Homepage Forums Pics Gallery Photos Voice Chat Parties Songs Space More ..

قصيدة طل المسا

انت حبيبتي زيدل

نفحات زيدلية

 

   هذه القصيدة نظمها الياس نويران مطلع الخمسينات وضعت كما هي مع الاهداء دون أي تصرف ....

الأهداء : الى ذكريات بعيدة خالدة خلود الروح إلى عهود مزقتها طوارق الحدثان فسقطت في هوة الأبد . إلى الأرواح التي غيبتها ظلمات القبور فطوتها يد الإنسان الحي حيناً ليلحق بها بعد حين إلى جيل غابر و آخر حاضر . إلى شباب طبع كيوبيد  قلوبهم بختمه المقدس ... الى شباب قريتي زيدل اهدى هذه الأنشودة المستوحاة من صيف زيدل المشهور بطلعات يوم الاحد :

                                                                           قصيدة طل المسا                        

  الياس نويران (المعروف بابو سميرة) و تم تلحينها  و غناؤها من قبل عصام ضاحي

  • طل المسا يوم الأحد مشهور                  في زيدل الخضراء ضيعتنا
  • وتجمعوا الحلوات مثل بدور                   يتمشوروا عدروب كرمتنا
  • عناقيد جفنات الكرم بلّور                       منها شربنا دوم خمرتنا
  • ياما سكرنا بالفرح و سرور                     و ترجع الوديان دبكتنا
  • و ياما إلى الكرم الرفيع نزور              و حلوات معنا تطول سهرتنا
  • حتى الشمس تغطس بقلب بحور               و البدر يضوي جو حقلتنا
  • والطير و الشحرور و العصفور                  يتغلغلوا بغصان لوزتنا
  • و عرزال مبني يسكنو الناطور                   فوق التلال بجنب تينتنا
  • و هناك فوق الرجم بين صخور               نسمع إلى همسات جارتنا
  • لابسي فسطان كلّو زهور                       سرقت لوانو من جنينتنا
  • يا ورد زنبق فل مع منتور                       في شكلها يا ربع فتنتا
  • بنيات معها عرفت منهم لور               و شمسي و ليلى بنت جارتنا
  • ليلى جميلي اسمها مشهور                        أجمل بنات بكل قريتنا
  • جدا قزني سبع او زكور                            القصد انها بنت بلدتنا
  • أو يازجي أو سفر أو فاعور                    حلوات كلهم من حمولتنا 
  • انتظروا بقية القصيدة و المزيد من القصائد القديمة و الحديثة عن زيدل بعد فترة وجيزة

    أنت حبيبتي ......... زيدل

    عبد الساتر سرحان

    حبيبتي إذا شربنا الكثيرا

    وفي لحظة عشق

    أسكرنا الغرام عبيرا

    عندها لا تسألي

    إن كنت أهواك يا صغيرتي

    فأنا في نشوتي

    لا احسن التفكيرا

    و قد تخونني كلماتي

    وأصبح مع الخمر أسيرا

    و قد أقول لك لست حبيبتي

    ولم تدخلي مملكتي

    ولست الأميرة

    إنما أنت حالة استثنائية

    فصل لا يتعدى الشهورا

    يسافر كل عام

    ويترك مضجعي مهجورا

    وأعيش فصول العام

    أناجي حبيبتي الأولى والأخيرة

    وقد تبكين من كلامي

    دموعاً وذكريات مريرة

    لكن إذا عدت إلى رشدي

    وانتهت كل الأحلام المثيرة

    عندها سأخبرك يا حبيبتي

    عن زيدل عشقي الأول و الأخيرة

    تلك التي أقرأها في عينيك

    لغة الحب تتخطى البحورا

    فتراني أشتاق لها وأنا فيها

    أزداد هياماً في روابيها

    وأحسد في سماءها الطيورا

    وأعرف أني إذا سقمت

    ستقدم لي الورود والزهورا

    وإذا أتى الربيع على جمالها

    تبتسم على جبينها أحلى ظفيره

    وتكتب الشمس أحلى السطورا

    ويعرف الحب معناه

    وتزداد حبيبتي نشورا

    ويعجز الشعر من حسنها

    أن يتقن التعبيرا

     وأعرف أني إذا مت

    ستكون وسادتي الأثيرة

    فليحفظك الله يا زيدل

    أماً غاليةً أبد الدهورا


    قرأت بعض العبارات الواردة في المقدمة في إحدى الكتب التي تتحدث عن مدينة حمص لذلك إقتضى التنويه

    وبكل التقدير لمن يعطرون أجسادهم بتراب الوطن ويروونه بعرقهم أقدم هذه الباقة

    زيدل

    أنشودة العنقود

    ما مرت حبة اللوز في خاطر سوري إلاّ وتلمست الذاكرة طيف زيدل وما بكى عنقود إلاّ لأنه فارق دالية هنا أو عريشة هناك مزروعة في كبد القرية السمراء بأرض هذه البلدة .

    إنها زيدل أنشودة العنقود وشموخ حبة اللوز . وعندما تسمع اسم هذه البلدة يرتسم في خيالك 55 ألف دونم من السهول الخضراء ممتدة للشرق تماماً من مدينة ابن الوليد وعلى مسافة لا تتجاوز الخمسة كيلو مترات ويسكنها 6200 نسمة منهم من عشقها مقيماً ومنهم لا يزال يعشقها مغترباً وجميعهم يتغنون بجمالها وعطاء أرضها وروابط المحبة بين أبنائها .

    فهذا شاعرنا عيسى العيسى ابن القرية والمقيم فيها يتغنى بأرضها باعتبارها جزء من أرض الوطن في ديوانه ,, نفثات قلب ,, حيث يقول في قصيدته

    (أرضي المعطاء )

    لي أرض عشقتها الكائنات

     

     

     

    وحتى من هو ليس بشاعر يجد نفسه يكتب ما يشبه الشعر نابعاً من فيض عاطفته الصادقة التي تعبر عن عشقه لقريته وتفانيه في سبيل الوطن فيقول :

    (الفلاح في أرض زيدل)

    قطر الندى صبّح على زهراتك                    يا زيدل الحلوة بــــــــــين جاراتك

    مع صيحة الديك بيتحرك الفلاح                    مع فجر حـــــــبك تا يزيد خيراتـك

    بزنده الأسمر عم يرسـم الأفراح                    ويتعب ويشقى لأجل نجما تــــــك

    بيسقي وبيعذر وبينطر التفاح                       تا يكمل الصفحة وتحلّو لوحـاتـــــك

    وبــــعد الغياب بــــيرجع ليرتاح                    من تعب حلو بفي عنبــــــــــا تــــك

    ليله سهر مع شــــــــرب للصباح                  ونهاره عمل تا تعيـــــش غرســاتك

    شفة بعد شفة يزداد انشـــــــــراح                  والمازة لذيذة من قلوب لوزاتـــــــك

    نعّم طريق فرتقـــــــــــــا وجلاح                    وتعذب لبــــــــــــعده عن وريداتــك

    فوق تل البــــــــلان وقف وصاح                    بحبـــك يا أرضي وبحب طرقاتـــك

    بالمدرسة وسيّي عنده كســـــــاح                    وبأرض حرش إيلي كبروا زراعاتك

    بين مطيميرة وبرغاث جاءت رياح               من الغرب جايي من رباع وحياتـــك

    عرف االنـــــــغم وتبـــــــين المداح                  رجع ا لياس يرتب لســـــــــهراتـــك

    سافروا شبابك مع الســـــــــــــــياح                 وعم يرجعوا يحنوا لنغــــــــــــماتـك

    بكل بيت شاب ينشد الــــــــــــرواح                 ويوم بعد يوم بتزيد حســـــــــــــراتك

    عفواً يا زيدل وبطــــــلب الســــماح                من رجال تعبوا هون تا تصير شجراتك

    درس الشــــهادة كتبه الزعيم وراح                  وقدم الروح  وفدا   تراباتـــــــــــــــــــك

    عشقك يا أرضي بالقلب أقوى سلاح                وبيرخص الدم تا تعيش   ورداتـــــــــــك

               

         من كتابة العم جهاد يازجي (ابو فراس)

     

 

المنتدى | معرض الصور | صفحة الافراح | شبكة زيدل | دليل المواقع العربية | محادثة صوتية | أغاني | صفحة الصور| دفتر العناوين| خارطة منتدى سوريا حمص

Website designed by: Wisam Abdulaziz Abdulaziz

© جميع الحقوق محفوظة زيدل : سوريا حمص  2001/2008

Copyright © 2001- 2008 Zaidal.com. All Rights Reserved