E-mail Print PDF VIEWS740

النواب الشيوعيون في مجلس الشعب : لماذا لا يطبق مبدأ من أين لك هذا على القضاة؟ ( بقلم النور ) :

ناقش مجلس الشعب في دورته الحالية خطط وزارات الصحة والداخلية والتعليم العالي والعدل. وشارك النواب الشيوعيون في المناقشة وقدموا مقترحات هدفت إلى تلافي التقصير والنواقص في عمل الوزارات.
مداخلة الرفيق عبد الرزاق الدرجي
1 ـ إن معظم التشريعات التي تتعلق بالقضاء في سورية تعود إلى أكثر من نصف قرن، ولم تعد تتناسب مع التطورات الجارية في البلاد ومع العصر، كقانونَيّ أصول المحاكمات المدنية والجزائية، وقانون البيّنات، وقانون السلطة القضائية، وقانون العقوبات، وكذلك قانون الأحوال الشخصية.. فما هي التدابير التي اتخذت لتحديث هذه القوانين وتطويرها؟
2 ـ لاتزال الشكوى الرئيسية من المواطنين بالنسبة للقضاء تنصبّ على أمرين أساسيين
الأول هو موضوع النزاهة.
والثاني طول مدة التقاضي لسنوات طويلة، مما يؤدي إلى ضياع الحقوق.
ومن المعروف أن عدد القضاة في سورية لا يتناسب إطلاقاً مع الكم الهائل من الدعاوى المنظورة أمام المحاكم، فما هي التدابير التي سعت وتسعى وزارة العدل لاتخاذها لمعالجة هذه الأمور؟
والأسئلة التي تطرح في هذين المجالين
1 ـ لماذا لا يطبق مبدأ من أين لك هذا على القضاة؟
2 ـ لماذا لا يتم تعيين عدد كبير من المحامين قضاةً، لتلافي النقص في عدد القضاة، إذ يقال إن هناك آلاف الطلبات من المحامين لتعيينهم في مجال القضاء؟
3 ـ من المعروف أن المؤتمر العام لنقابة المحامين كان قد أقر منذ أكثر من عام مشروعين، أحدهما لقانون مهنة المحاماة، والآخر لقانون تقاعد المحامين، وأحيل هذان المشروعان إلى وزارة العدل. إلا أن السلطة التنفيذية لم تنظر إليهما رغم أهميتهما وضرورتهما لشريحة واسعة من المحامين، فما هو مصير هذين المشروعين حتى الآن؟
4 ـ هل هناك تدابير من أجل أتمتة العمل القضائي بشكل عام، سواء في المحاكم أم في الدواوين، لما لذلك من أثر إيجابي في تحديث الإجراءات القضائية وتسريعها؟
5 ـ توجد شكاوى واسعة من الآثار الاقتصادية والاجتماعية السلبية التي ترتبت على تطبيق القانون 49 لعام 2008 المتعلق بالتملك في المناطق الحدودية، وخاصة أنه يشمل مناطق واسعة جداً كمحافظة الحسكة التي اعتبرت بكاملها منطقة حدودية، مما يشكل مساساً بمبدأ استقرار المعاملات بين الناس وحرماناً من حق التقاضي الذي ضمنه الدستور. والسؤال المطروح لماذا لا يعاد النظر بهذا القانون على نحو يضمن الجوانب الأمنية المتوخاة دون أن يؤدي إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة الناجمة عن نصوصه الحالية؟
 وحول مرض اللاشمانيا، قدم الرفيق درجي المداخلة التالية
مرض اللاشمانيا كان محصوراً بمحافظة حلب، ثم انتشر في معظم المحافظات السورية، وحسناً فعلت وزارة الصحة بتخصيص مراكز صحية لمكافحة اللاشمانيا، وقد استطاعت الحد من انتشار هذا المرض من خلال المكافحة وتأمين الأدوية اللازمة، ومؤخراً بدأت مراكز مكافحة اللاشمانيا تشكو من نقص كبير في توفر الأدوية اللازمة، مما يشكل خطراً جدياً من ازدياد هذا المرض وانتشاره. والسؤال ما هي الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بشكل عام ووزارة الصحة بشكل خاص لتدارك ذلك وتأمين الدواء اللازم لهذه المراكز؟!
مداخلة الرفيق أحمد سجيع
لاشك أن تطوراً ملحوظاً حدث في سورية في مجال التعليم العالي، من إحداث للجامعات أو لبعض الكليات في المحافظات السورية، وهذا أمر إيجابي نقدره تماماً.. والسؤال هنا، وقد تكرر أكثر من مرة تحت هذه القبة ومن أكثر من زميل ما هي خطة الوزارة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي الثانويات؟ وهل ما هو موجود يفي بالغرض؟
إن الازدياد السنوي لهؤلاء الخريجين يجب أن لا يكون أمراً مقلقاً للوزارة أو للحكومة، لأنه مؤشر إيجابي من أجل متابعة ومواكبة العملية التعليمية التي هي حاجة كل مجتمع. من هنا تنبع أهمية اتباع سياسة استيعابية واسعة تلبي طموحات هؤلاء الخريجيين.
أمر آخر في مجال التعليم الخاص، كلنا يعلم أنه سُمح بإحداث جامعات خاصة لشتى الاختصاصات، والسؤال هنا هل وفت هذه الجامعات بالالتزامات التي قامت وفقها لناحية الالتزام بالمناهج والبرامج وتحقيق البنية التحتية من أبنية ومخابر ومستلزمات العملية التعليمية؟ وهل يتوافق هذا الأمر مع مستوى الخدمات المقدمة للطالب وما يدفعه من أقساط شهرية أو سنوية؟
أعتقد أن الأمر يبقى بحاجة إلى متابعة ومراقبة دائمة حتى لا تتحول هذه الجامعات إلى مشاريع عمل تجارية بالدرجة الأولى.
تساؤلات للرفيق ماهر الجاجة
وتساءل الرفيق ماهر الجاجة عن قضية عمال الكرنك قائلاً
 طُرحت قضية عمال الكرنك وعدم الحصول على مستحقاتهم المعترف بها منذ سنين والبالغ عددهم 300 عامل. والمستغرب أن وزارة السياحة ربطت بين تقديم هذه المستحقات للعمال وبين بيع موجودات الشركة. ومع الأسف جاء جواب الوزارة بعد أكثر من سنة على تقديم السؤال حول مستحقات العمال غير مقنع، لذا أطلب إحالة السؤال إلى لجنة الإرشاد والتوجيه.
وقد صوّت المجلس على إحالة السؤال إلى الجهة المذكورة.
رسالة مفتوحة إلى وزير الداخلية
توجه العضو محمد خير الزعبي برسالة مفتوحة إلى السيد وزير الداخلية
سورية تباهي العالم بالأمن والطمأنينة، لكن في الآونة الأخيرة بدأنا نشهد بعض الحوادث المخلة بالأمن، بخاصة أصحاب الدراجات النارية من المراهقين الذين باتوا في الآونة الأخيرة يخطفون حقائب الموظفات وبخاصة المعلمات، وأحياناً تتعرض تلك النسوة إلى كسور وسقوط على الأرض.
فهل ستبقى مثل هذه الأمور وكأنها مستعصية، متسائلين عن منشأ تلك الدراجات؟!
جريدة النور

Comments
Add New
Write comment
Name:
Email:
 
Title:
:angry::blink::confused::cheer:coool):evil::silly::dry::lol::kiss::laughi::pinch:
:(:shock:sick:side::)tongue:unsure::woohoo::huh::whistle:;)dizzy
:s_birth::s_wave::s_blink::s_cry::s_hearts::s_heart::s_heart2::s_think::s_birthday2::s_balons::s_loll: