|
حضرت اللقاء و آه من لقاء
لم اعرف من كان المحاور نيشان ام السلطان
لكن رغم عدم حضوري المسبق لأي حلقة للعراب , لكني اكيد ان البرنامج لم يمشي بسياقه الطبيعي كما اراد نيشان او كما فعل سابقا مع زواره
بل استثنائيا مشى كما اراد الوسوف ,
جماهير مخلصة داخل و خارج الاستديو عبرت عم اخلاصها او عشقها الاستثنائي لهذا المطرب.
مواقف عفوية من ابو وديع ادخلت الضحكة مرارا الى قلوبنا.
صدق , عفوية , بساطة لم نجدها في اي فنان عربي.
صوت رغم غدرات الزمن , ما زال يصدح و يسلطن و يطرب جميع عشاق الوسوف.
العراب كان او محطة تلفزيونية في حياة الوسوف (برنامج حواري)
و ذلك بناء وعد قطعه على نيشان سابقا (بيوعد و بيوفي)
فهل يا ترى سيوعد الوسوف مذيعا آخرا حتى نتفائل بلقاء آخر في السنين المقبلة.
اتمنى ذلك.
كلمة اخيرة:
وسوف كما وصفه نيشان هو حدث بما للكلمة من معنى.
استثناء بما للكلمة من معنى
اطلالة استثنائية تتمناها اي محطة تلفزيونية و لقاء يمني به النفس اي مذيع.
لا يمكنني ايجاد حالة جماهيرية مطابقة لحالة الوسوف , هي حالة من الحب لا اكثر ’ العشيق ايضا اكثر , التعبّد ؟؟ اتصور لك.
ابو وديع شكرا شكرا شكرا, اطربتني اضحكتني و ابكيت الكثيرين.
|