|
في حدود اطلاعي , تقع العلمانية التي يتم الكلام بها اليوم بكثرة في ثلاثة مصادر -- أنواع :
الأنغلو ساكسوني : لا يعادي الدين ورجاله ، وإنما فقط ينأى بهم عن المعترك الدنيوي للسياسة , فلا زال الملك أو الملكة في بعض هذه البلدان هو رأس الكنيسة رمزياً , ومثلما هو رأس الدولة رمزياً .
الفرنسي اللاتيني : اعتبروا الكنيسة ورجالها جزءاً من النظام الملكي ـ الإقطاعي ـ الرجعي الفاسد . لذلك لم يكتف يعاقبة الثورة الفرنسية بإبعاد الدين ورجاله عن السلطة والسياسة ، وإنما ناصبوهم العداء ، وألغوا أي دعم مادي أو معنوي كانت الدولة تقدمه للدين أو الكنيسة . كما ألغو تدريس الدين في المدارس الحكومية ، كذلك ألغوا الأجازات والاحتفالات والأعياد الدينية الرسمية .
الماركسي البلشفي : اشتط أكثر من الفرعين أعلاه , إلى درجة «إبادة» الدين ومؤسساته من الفضاء العام .
_________________
حرية الاعتقاد و التدين . و هي العلمانية بالمفهوم الأنكلو سكسوني .
العلمانية بالمفهوم الفرنسي هي هيمنة الإلحاد كأساس للحكم و للحياة المدنية بمنحى عن كل الديانات أو ضدها أو ضد بعضها .
العلمانية بالمفهوم البلشفي هي التي أدت إلى اضطهاد كل الطوائف الدينية و التنكيل بها في الاتحاد السوفياتي الشمولي .
|