في رسالته بمناسبة يوم المرأة العالمي، اشار الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الى انه «تم احراز بعض التقدم في مجال تمثيل المرأة عبر العالم»

نستذكر بأسى اوجاع بعض النساء العربيات فمن نساء الختان في مصر الى نساء البرقع في الخليج الى نساء الجنس في بلاد المغرب ، كل منهن لا يبحثن عن مناصب بل يبحثن عن من يدافع عن ابسط حقوقهن وهو السند الشرعي للدفاع عنهن من ظلم ذويهن .

كم ..وكم من نساء قتلت ..باسم الشرف..باسم الحرص على ..باسم الواجب ..باسم العادات والتقاليد البالية..باسم هكذا يريد الاب.. الاخ.. الزوج ..والابن ..لكن ما أتمناه أن تعي المرأة لدورها الفاعل في الحياة ولتبدأ من تربية الابناء على الاعتراف بحق المرأة في إتخاذ ما يناسبها من مواقف وقرارات تهم حياتها بكافة جوانبها..ولربما يتم التغير الحقيقي على يديها الطاهرة فهي تستحق أن يكون لها كلمة الفصل ولعلي أرى البعض أخذ أكثر من الحق فهنيئا لمن أستطاعت بذكائها ..ووعيها ..ومعرفتها.. للأساليب الرائعة التي تمكنها من الوصو ل لمبتغاهاوأنبل تحية وفاء للرائدات الاوائل لأنهن من بذرة البذور الصالحة للحياة وكن جديرات ومثابرات استطعن توضيح الوجه المشرق للمرأة وكلي ثقة بالسيدات ا لفاضلات اللواتي سيكملن المشوار