موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الروحي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 3rd June 2004, 08:47 PM
الصورة الرمزية fr george massis
fr george massis fr george massis غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: Brasil
المشاركات: 641
الجنس: ذكر
fr george massis is on a distinguished road
الزواج المدني

الزواج المدني
الحقيقة خطر ببالي طرح هيك موضوع للنقاش بكل جوانبو الأيجابية والسلبية ولنعرف مدى اطلاع شبابنا على هل الموضوع.... بعد سؤال حسام اللي جاوبت عليه وناطر الرد منو لليوم بيجاوب الشماس عماد وبيقارن بين الشرق الذي له قوانين صارمة في الزواج والفصل بالزواج أو الطلاق وهالكلمة مانها صح ولازم نتعود نشيلها من أحاديثنا لأنو ما إلها وجود في حيا الكنيسة هناك بطلان زواج وبين الغرب اللي يملك اليوم الزواج المدني.....
شو هوي الزواج المدني؟
هل هوي الحل العملي لموضوع الفسخ بالزواج وعدم تحمل مسؤولية الزواج وأعباءه؟
شو الفرق بينو وبين الزواج الكنسي؟
هل أنت مع أو ضد؟ وليش؟
أينالأماو والضمان؟ والعائلة؟ والمستقبل؟ في كلا الزواجين؟
هل أتبنى موقف الكنيسة أو أرغب في حياة الغرب التي هي في نظري دائماً الأكثر تطور ومودرن؟؟؟؟
الرجاء المشاركة بمصداقية وانتباه لأنو هالموضوع كثير حساس وكثير مهم نعرف أراءكم ونتناقش ونتحاور لنصل لقناعة ، وهون بثني على الأخ حبيب العمر اللي قال: بدنا نفهم بوعي وعمق ونتحرر من أفكارنا الخاطئة ونتقبل الإيمان بقناعة ومومثل التلقيم، أنو ما نمشي مثل القطيع الأغنام، لآء بدنا نفهم ونتبنى قناعة وهذا الأكثر اهمية
وأنا بضم صوتي لصوت حبيب العمر وناطر ردودكمن وبتمنى أنو كل واحد يرد على الآخر الحل مو بس عند الأبونا أنا معكم كلنا سوى عم ندور على الحقيقة اللي دايماً بتملك بريق الشمس.....
والله معكم

آخر تعديل بواسطة fr george massis ، 3rd June 2004 الساعة 08:51 PM
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 4th June 2004, 06:08 AM
sulieman safar sulieman safar غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 906
sulieman safar is on a distinguished road
أسباب ألزواج ألمدني في ألغرب

في رأيي ألخاص إن هناك سببين رئيسيين للزواج ألمدني في ألغرب:
أولا:هناك كثيرون معارضين للكنيسة ولكل من ينتمي اليها بدون مفهوم فلسفي أو روحي.هذه ألفئة من ألناس تشك ان ألكنيسة ومن يتبعها هم عبارة عن مراقبين لحريتهم في ألتفكير(ألأخلاقيات) والعمل(ألمرابح هي ألدافع ألوحيد من وراء ألعمل)جاهليين ان ألسيد ألمسيح قال " من وراء ألمعرفة(الناتجة عن ألتفكير ضمن وصايا ألله ألعشرة) تأتي ألراحة(راحة ألبال ألتي هي أهم من راحة ألجسم).وبالنسبة للعمل قال ألسيد ألمسيح " تعالوا الي يا ثقليين ألأحمال وانا أريحكم(بواسطة ألامان والصبر). لكن ألصبر عند هؤلاء ألناس أصبح ظلم ولامان في ألله أصبح امان في ألنفس(ألأنانية)
ثانيا:هناك فئة من ألناس تبني لنفسها صورة عن ألحياة مجردة عن ألطبيعة والعلاقات ألعامودية والأفقية(علاقاتها ألأفقية تبدأ في ألغايات وتنتهي في ألمصالح) وتريد أن تحقق هذه ألصورة بدون اعتراف لله أو أحد غيره لذلك ترفض كل شئ غير صناعة يدها(حتى ألزواج).
مع حبي وتقديري
سليمان صفر
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 4th June 2004, 06:40 AM
الصورة الرمزية RUSHA AWAD
RUSHA AWAD RUSHA AWAD غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: USA FLORIDA J
المشاركات: 631
الجنس: انثى
RUSHA AWAD is on a distinguished road
في البداية شكرا أبونا جورج على طرحك لهذا الموضوع الذي يهم كل واحد منا أن يعرف رأي الاخر فيه وأنا بالنسبة لي من المعارضين لأي علاقة أو مايسمى زواج مدني بين شاب وفتاة لأني على إيمان كامل وقناعة مطلقة ليست بالتسليم أن الزواج خارج نطاق الكنيسة وبشكل عام خارج نطاق الدين هو باطل وحرام من أصله ويستحيل أن يستمر إلا في حالات نادرة جدا جدا. ولكن هناك سبب لدى الناس الذين يعيشون في بلاد الغرب يدفعهم للزواج المدني وهو معرفة إذا ماكان كل طرف على ثقة تامة أنه يحب الطرف الاخر وقادر على متابعة حياته معه أو إذا ماكانا مناسبين لبعضهما البعض . أعزائي هذا ليس بتحرر فالتحرر بنظري هو غير ذلك على الأطلاق وله أشكال أجمل وتدعو للاحترام. ودعوني أنوه إلى موضوع اخر له علاقة متلازمة مع الزواج المدني وحتى ولو نتوسع بالشرح عنه وهو المساكنة التي تسبق الزواج المدني وطبعا ترافقه وبرأيي أيضا أن الزواج المدني والمساكنة هما وجهان لعملة واحدة كلاهما حرام وخارج نطاق ماهو محلل عند الرب. نحن كأشخاص مسيحيين تعلمنا من السيد المسيح أن ما جمعه الله لا يفرقه انسان ونعرف أن للزواج قدسية خاصة ومن هذا المنطلق أعطي رأيي وأتكلم وفيما يتعلق بالزواج ليس هناك مابين بين ......

مع حبي احترامي
رشاعواد
__________________
قد تنسى الذي ضحكت معه, ولكن لن تنسى الذي بكيت معه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 4th June 2004, 12:16 PM
eyad eyad غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: beirut- lebanon
المشاركات: 178
الجنس: ذكر
eyad is on a distinguished road
بداية تحيتي لكم جميعا .. فردا فردا .. و دعوني أخص بالترحيب الأب جورج الذي طرح موضوع هام و شيق و يشكل حدثا بالنسبة للعالم أجمع ، العالم الذي سبق منطقتنا بسنين عديدة في تطبيق هذا المشروع الهام ..موضوع الزواج المدني ..

في الحقيقة ، يشكل هذا الزواج بالنسبة للغرب عصبا هاما جدا في حياتهم ، و اعتبروه في سياق حياة مجتعاتهم منقذا لهم ، نسبة للحالة التي تصورها تطورا عصريا ، لا يتماشى كثيرا مع شروط حياتهم اليومية . و رأوا أن الزواج المدني لربما يخلصهم من تسلط القوانين الكنسية ، و يؤمن مصلحة لهم ، و بهذا قد تم تقزيم المفهوم الحقيقي للزواج المدني ..

ما هو الزواج المدني ؟ و ما متوجبات طرح هكذا مشروع ؟

ما هي الأسباب التي تحدو بدولة ما للقبول بصيغة الزواج المدني ؟

هل هو ضروري بالنسبة لنا في منطقة شرق المتوسط ، لو لنقل في العالم العربي ؟

و لطرح هكذا مشروع .. برأيي كان من الضروري بمكان توضيح فكرة الزواج المدني ، و تعريفه بشكل سليم ليتم أخذ الآراء حوله و تأييده أو رفضه .. كي لا تأتي الآراء منقوصة الصورة ، أو أنها قد قيلت في غيب عن الموضوع ..

كما و أني أرى أن نص الزواج المدني الموجود في الغرب ، هو تماما مشروع يخص الغرب ، و إن كان يوجد من ضرورة لطرح هذا المشروع في بلادنا ، فالسبب يعود الى صيغة حياتنا و تقاليدنا التي تختلف اختلافا جذريا عن طبيعة حياة الغرب ، فكل شيء مختلف ، و كل جزء من حياتنا يختلف ، علاقتنا الأسرية تختلف ، تنوع مجتمعنا يختلف ..

إذا ، اقتراحي للأب جورج المحترم هو أن نعرف الزواج المدني ، و أن نقدم صورة واضحة عنه وفقا لنمط الأسئلة التي طرحتها هنا ،، طبعا هذا مجرد اقتراح ..

تقبلوا تحيتي و لنا متابعة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 4th June 2004, 02:17 PM
الصورة الرمزية habibalomrre
habibalomrre habibalomrre غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 975
الجنس: ذكر
habibalomrre is on a distinguished road
الزواج المدني

لا أعرف الآن بأنه كوننا شرقيين مستعدون لمناقشة الزواج المدني دون أن يمس شيء من معتقداتنا التي تربينا عليها منذ الصغر أم لا..؟ وماهية قدرتنا على تفهم هذا الزواج ومقارنته بالزواج الكنسي وأيها أصلح لنا ولأولادنا, الزواج عندما يكون كنسيا ً أظني أصبح مقدسا ً بسبب قول السيد المسيح ( ما جمعه الله لا يفرقه إنسان ), وهذا ما تربينا عليه وكان مستحبا ً من قبلنا ومسوغا ً لعلاقة قانونية تربط بين الزوجين, مع التحفظ على بعض الحالات التي يجب أن يكون الفصل فيها أنسب للجميع وهذا ما لا تعطيه لهم الكنيسة للأسف, الزواج المدني له أسبابه كمرحلة أتت لاحقا ً وهي كثيرة منها ( مثلا ً ) المصلحة التي تربط بين زوجين كأي عقد تجاري بين أثنين ينتهي مفعول العقد بعد أن يستوفي شروط العمل الخاص به وتحقيق الهدف الذي من أجله تم هذا العقد وينتهي بانتهائه, طبعا ً أول من نادى بالزواج المدني هم العلمانيون في الدول التي تم فيها فصل الكنيسة وتحكمها عن الدولة التي أصبحت هي الحاكم ومنطلق الأحكام ( ثورة كف يد الكنيسة عن التحكم بمفاصل الدولة والشعب), قرأت مرة تعليقا ً مفاده ( أن كل بلاد العالم التي شرّعت الزواج المدني تعتبر نسيجاً واحداً تقريباً، فإما أن تكون أكثرية مواطنيها مسيحيين ـ كما في أوروبا ـ أو أن يكونوا مسلمين كما في تركيا وتونس، وفي هذه الحالة يمكن إقامة نظام واحد للزواج المدني وهو بطبيعة الحال يراعي توجهات الأكثرية ), من هذا المنطلق نرى بأنه من الصعب جدا ً أن يتقبل الشرقي الذي يعيش ضمن مجتمعنا الحالي وبنسيجه المتعدد الذي نتألف منه أن يتقبل بسهولة أمر الزواج المدني إلا إذا كان قد اغترب إلى مجتمع ٍ آخر يـُشرّع هذا الأمر وأصبح من أنصار فكرتهم وهذا لا ينطبق على جميع الشرقيين الذين اغتربوا فالكثير منهم يرفضون فكرة الزواج المدني كما تفضلت العزيزة رشا بالقول, فعندنا وفي مجتمعنا الحالي لا يمكن أن يـُشرع هكذا قانون ويصبح ساري المفعول لاعتراض المرجعيات الدينية مسيحية كانت أم مسلمة عليه وبشدة مطلقة وبتآلف مسيحي إسلامي حول عدم تطبيقه ( كما حدث في لبنان عند طرحه للمرة الثانية من قبل الأستاذ الياس الهراوي رئيس لبنان السابق ), علما ً بأنه طـُرح في لبنان من عام 1951 من قبل نقابة المحامين في بيروت وتم رفعه إلى مجلس الوزراء دون أن يـُحال إلى مجلس النواب حتى تم إحالته بناء ً على إصرار نقابة المحامين فأدرج على جدول أعمال مجلس النواب في 8 نيسان 1952 فلم يتم إقراره للإخفاقات السياسية المتتالية من حيث التوافق ما بين الآراء حول هذا القانون مما أدى إلى عدم إقراره حتى الآن, وبالرغم من أن اعتقادي بأن الزواج المدني يقدم حلولا ً قد تريح الكثيرين من مشاكلهم الزوجية المتتالية والمتفاقمة التي لا تجد لها حلا ً في الكنيسة وهي ناحية إيجابية تصب ُ شئنا أم أبينا في صالح الزواج المدني, لا أتمنى أن ينحى ولديّ الاثنين منحى الزواج المدني حيث يكون هو القانون الرابط لهما بمن أحبا, فلا تكتمل فرحتي إلا دخولهم الكنيسة وهم بكامل أهليتهما التي تجعلاهما مستعدين لتقبل الحياة الجديدة ومشواريهما الطويل تحت أنظار الله ( إن شاء الله ), مع اعترافي الكامل ما للزواج المدني من حسنات وإيجابيات لا يمكن دحضها لما تقدمه من حلول ٍ تعجز عنها الكنيسة والأمثلة كثيرة... ( طبعا ً لم أتعرض هنا لسلبيات الزواج المدني تاركا لأحبتي يكتبون ما يريدون ), شكرا ً لك أبونا على طرح هذا الموضوع بشكل ٍ منفصل بعيدا ً عن موضوع ( ما موقف الكنيسة والذي كان لرأي الأب عماد من روما رأي يتصف بالجرأة والموضوعية بحيث يـُشكر عليه ), وأخيرا ً وبعيدا ً عن إطالة للموضوع الذي يحتاج إلى تفاصيل أكثر, أتمنى أن أرى وأقرأ أراء ً أخرى عسى يأخذ هذا الموضوع حقه الكامل من الآراء وليس كما حدث لموضوع ( أبانا ) الذي غاب في طيات النسيان ولم يأخذ حقه تمحيصا ً ورأيا ً وفكرا ً لما للكثيرين بعد من الأخوة الأصدقاء والذين هم على مستوىً لائق في التحليل والرأي والإدراك والثقافة التي تؤهلهم لأن يضعوا الرأي والتعليقات التي يجب أن يوضحوها لنا وخاصة ًما غاب َ عنا من مفاهيم. شكرا ً لكم وعذرا ً إطالتي.
حبيب العمر.
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 4th June 2004, 11:14 PM
الصورة الرمزية suher issa
suher issa suher issa غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal_ spain
المشاركات: 597
الجنس: انثى
suher issa
الزواج الكنسي هو الأفضل

السلام للجميع
شكراً أبونا جورح على مواضيعك القيمة والتي حقاً نقرأها ونتبعها بشكل جيد
أبونا جورج موضوع مهم الحقيقة ومهم لنا كثيراً ولكن أعتقد أن دائماً ندخل الغرب وتقاليدها ونقول أنهم على غلط دائماً ,ولكن بالنسبة لي أنا احترمهم لأن عقليتهم هكذا و تربوا هكذا ولكن المشكلة أننا عندما نتكلم على الغرب نقول بشكل عام فهذا الغلط فكثير ما لديهم كثير من الشرق و أتكلم على الذي عاشرتهم أنا
فيجب أن أعطي كل واحد حقه لأن اعرفهم جيداً و لأن أوروبا ليست مثل بعض بالأفكار و العقلية والكثيرين يعيشوا مع بعض و بعدها يتزوجوا مدني و لكن دائماً ينتهوا كنسي لأن هذه ارادت كل واحد مسيحي من اي مكان كان فهذه حياتهم و أحترمها كثيراً (هذا لا يعني انني معهم ولكن أتقبل تقاليدهم )
والآن أجاوبك على السؤال
طبعاً الجواب معروف وبدون أي تفكير لست مع الزواج المدني بما أنني تربيت على تقاليد المسيحية و تعلمت منذ الصغر على الكنيسة و الصلاة فهذا بالنسبة لي مهم جداً أن يكون الزواج كنسي لأن نحافظ على الارتباط بين الزوجين و التربية للأولاد بالدين التي سيتابعوا هم من بعدنا
الموضوع عميق جداً وأستطيع أن أكتب كثيراً ولكن اكتفي بأن أقول شيء
أن الزواج المدني فقط جيد عندما الزوجين ليسا متفقين ويريدوا الانفصال فبالنسبة لهم أسهل من الزواج الكنسي لأن صعب أن يكون لديهم القبول الكنسي بالطلاق وليسا بالسهل أن يتزوجوا بعدها
ولكن أتمنى أن لا يحصل الطلاق بين احد ويندم على زواجه الكنسي لأنه مبارك من عند الله
وبالنهاية الزواج الكنسي بالنسبة لنا نحن الشرقيون مقدس ولا أي قانون بزواج المدني سوف نتقبله بسهولة و نترك عاداتنا التي تربينا عليها منذ القديم
لكم احترامي
الصور المرفقة
نوع الملف: gif 040103church_glowing_sky_md_clr_prv[1].gif‏ (22.2 كيلوبايت, المشاهدات 722)
__________________
الحياة سفينة وأنتم فيها الربان فمهما افترقنا نلتقي في نفس المكان
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 4th June 2004, 11:37 PM
eyad eyad غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: beirut- lebanon
المشاركات: 178
الجنس: ذكر
eyad is on a distinguished road
سأبدا بسرد بعض الأسباب الموجبة لوجود قانون زواج مدني .. وفقا للقوانين التي أطلقت في لبنان و بعض البلاد العربية ، و ذلك بعد أن رأيت أن التعرض للقانون أو لموضوع الزواج المدني يأتي دون أن نأخذ فكرة وافية عما هو و ماذا يراد منه تماما ..

(( أسباب موجبة :



ان توحيد التشريع في البلد الواحد هو من احلى مظاهر الديمقراطية وأكثرها لزوما لتأمين المساواة بين المواطنين تأمينا لا زيف فيه ، ولتحقيق زيادة اللحمة بين أبناء الشعب الواحد عن طريق خضوعهم لقانون واحد ولمحاكم واحدة . وفي لبنان ، في حقل الأحوال الشخصية بما فيها الإرث والهبة والوصية قوانين مختلفة ومحاكم مختلفة يرعى كل منها أبناء طائفة معينة .

وكثيرا ما تقيم هذه الشرائع المختلفة (التي تطبقها محاكم مختلفة) حواجز بين الإنسان والإنسان وبين المواطن والمواطن ، مما يحول دون قيام التناغم ، ومما يخالف مبادئ الديمقراطية

الصحيحة وإعلان حقوق الإنسان . كما يخالف مبدأ السيادة الذي يتصل اتصالا وثيقا بخضوع كل

المواطنين لقانون واحد ، وبسيادة القانون ذاته على كل المواطنين ، وبسيادة الدولة على كل رعاياها عن طريق تطبيق قانون واحد عليهم فلا تتعدد ولاءاتهم بتعدد القوانين التي تطبقها طوائفهم عليهم .

لهذا أصبحت الحاجة ماسة إلى وضع مشروع قانون واحد للأحوال الشخصية يرعى اللبنانيين جميعا ويطبقه القاضي المدني دون سواه .

وهي خطوة سبقنا إليها عدد من الدول الشرقية والغربية .

وحرص المشروع على مراعاة حقوق الإنسان الأصلية مراعاة كاملة كما حرص على إقامة الحياة العائلية على أسس متينة ثابتة .

وسنعدد في ما يلي بعض المبادئ التي استوحيناها في وضع هذا المشروع مع الملاحظة ان بعضها متفرع من البعض الآخر . وسنعدد أهمها دون التفريق بين الأصلية والفرعية منها لأنها جميعا جوهرية .

1- تحقيق الديمقراطية ومراعاة حقوق الإنسان :

ان من أهم أسس الديمقراطية تأمين المساواة ، وحرية المعتقد وهما في طليعة حقوق الإنسان الأصلية .

وعندما نقول " مساواة " فأول ما يتبادر إلى الذهن توحيد التشريع لأن المساواة في مظهرها الأول والأكثر واقعية هي المساواة أمام القانون ، ولكي تتحقق هذه المساواة يتحتم أن يكون القانون واحدا والقضاء واحدا .

وانطلاقا من مبدأ المساواة ، وضعنا للأحوال الشخصية ، مشروع قانون واحد يسري على جميع المواطنين دون أي تفريق ، فلا طائفية ، ولا تشريعات ومحاكم طائفية ، ولا تمييز بسبب الانتماء الطائفي .

واختلاف الدين لا يؤلف مانعا من موانع الزواج . ووثيقة الزواج والولادة والهوية لا تحتوي بيان الدين ولا الطائفة .

وتأسيسا على ذلك فان السلطة التي يعقد الزواج لديها هي سلطة مدنية . واختلاف الدين ليس مانعا من موانع الإرث .

وكل هذا ، انطلاقا من مبادئ المساواة وحرية المعتقد . ووحدة التشريع .

2 - استقلال التشريع عن المعتقدات الدينية المختلفة :

ان المعتقدات الدينية جديرة بالاحترام التام كما أن الاعتبارات والتقاليد الدينية هي لا ريب من عناصر التراث الوطني والفكري في كل بلد . فللمشترع ان يستوحيها كمعطيات اجتماعية فكرية إنسانية على ان يبقى مستقلا تجاهها .

وهذا الاستقلال شرط لإيجاد تشريع موحد وقابل للتطور المستمر .

واستقلال التشريع ليس معناه عداء لأي دين من الاديان اذ يبقى لكل فرد ان يرعى الزامات دينه بمحض إرادته إذا شاء . فالمواطنة التي بحسب هذا المشروع يحق لها ان تتزوج اي مواطن آخر من غير دينها يحق لها ان تمتنع تلقائيا عن استعمال هذا الحق اذا ارادت هي مراعاة

احكام الشرع او الشريعة ، وان تختار الزواج الديني وتطبيق الاحكام الدينية على زواجها وطلاقها وارثها وغيرها من الاحكام الشرعية .

اما اذا لم تشأ مراعاة تلك الاحكام ، فليس للمشترع ولا لاية سلطة اخرى ان تحد من حريتها في اختيار هذا القانون وعقد الزواج بموجبه والخضوع الكامل لأحكامه .

والمواطن الذي بحسب هذا المشروع يمكنه الزواج من أي لبنانية او اجنبية ولو كانت من غير دينه ، والخضوع لاحكام هذا الزواج والطلاق والارث وغيرها ، يمكنه ايضا الاختيار ان يتزوج من اي لبنانية او اجنبية والخضوع في زواجه وطلاقه وغيرها لاحكام قانونه الروحي .

ومبدأ الاستقلال التشريعي قد اعتمدته جميع الدول المتقدمة من اجنبية وعربية. وبدونه لا يتسنى للمشترع ان يماشي التطور الاجتماعي وان يستوحي التيارات الفكرية .

3 - تساوي المرأة والرجل :

انطلاقا من مبدأ المساواة المنبثقة من صفة الانسان ومن صفة المواطن كان لا بد من اقرار مساواة المرأة والرجل . والا انكرنا على المرأة صفة الانسان وصفة المواطن .

ولهذا جاءت نصوص المشروع مؤسسة على تساوي المرأة والرجل . فحقوقها العائلية متساوية . وكذلك الحق بالثروة وبممارسة المهنة والعمل وبالارث .

وهذا التساوي المنسجم مع المبادئ الديمقراطية ومع وثيقة حقوق الانسان المعلنة عام 1948 ووثيقة مساواة المرأة والرجل المعلنة في 17/11/1967 ادى الى الابتعاد عن كثير من التشريعات الطائفية المعمول بها حاليا بل عن كثير من التشريعات الاوروبية .

بناء عليه :

لا تطليق بارادة الرجل فقط . ولا تعدد للزوجات .

ولا افضلية حتمية للرجل في شؤون العائلة .

ولا اختلاف في الحصص الارثية .

وللمرأة ان تمارس التجارة وسائر المهن الاخرى دون اجازة من الرجل .

اما اذا تعارضت ممارسة المهنة مع كرامة العيلة ، فلكل من الرجل والمرأة ان يراجع المحكمة المختصة بهذا الشأن وعلى قدم التساوي .

واوجد المشروع ايضا بمقابل التساوي في الحقوق مساواة مبدئية في واجبات الزوجين .

4 - الحفاظ على متانة الروابط الزوجية والعائلية :

ان المشروع حرص كل الحرص على جعل الروابط الزوجية متينة الى ابعد حد مسموح به.

فقد حدد الزواج بانه في وقت معا : مؤسسة قانونية وعقد ونص على ، ان شروط انعقاد الزواج وانحلاله ، ومفاعيله متعلقة بالانتظام العام .

فليس للفريقين باتفاقهما ان يغيرا شيئا في ما اوجبه المشروع .

ثم منع المشروع احداث الطلاق بالتراضي وحدد الحالات التي يجوز فيها الطلاق آخذا بعين الاعتبار ان الحياة الزوجية لا يمكن ان تؤدي الى اتعاس احد الزوجين او كليهما ، كما لا يمكن ان تؤدي الى ضياع العائلة . ))

هذا جزء أول

و سأقوم بنقل بعض الماطع الأخرى التي ربما قد تزيد من إيضاح الصورة ..

تقببلوا تحيتي

اياد
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 6th June 2004, 07:41 PM
الصورة الرمزية hosam abdulaziz
hosam abdulaziz hosam abdulaziz غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى التقني و الرياضي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: سوريا
المشاركات: 2,160
الجنس: ذكر
hosam abdulaziz is on a distinguished road
اوجه الشكر الشديد للغالي الأب جورج مصيص على اعطاء هذا الموضوع اهمية كبرى ضمن زاوية خاصة
و اشكر اللأخ اياد على اجتهاده في توضح جزء من قوانين هذا الزواج و فوائده
انا اريد ان اوجه سؤالا قبل التفكير بالإقتناع من فائدة هذا الزواج
من يعرف الوصايا العشرة و تحديدا لا تشته امرأة قريبك و ايضا لا تزن
ومن يقرأ تعاليم المسيح
وسمِعتُمْ أنَّـهُ قيلَ: لا تَزنِ. أمَّا أنا فأقولُ لكُم: مَنْ نظَرَ إلى اَمرأةٍ لِيَشتَهيَها، زَنى بِها في قلبِهِ

فسؤالي , الا يعتبر ان فكرة الزواج من امرأة خارج نطاق الكنيسة هي عملية زنى بحد ذاتها؟؟؟؟
ارجو من المختصين و المطلعين توضيح هذه النقطة.
انا شخصيا لا ارحب بفكرة الزواج المدني و السبب انني لا اتخيل يوما اني سأحتاج الى فك الرباط مع المرأة التي اخترت , يعني بفرض حصل سوء تفاهم او انسجام , اجد انه من الافضل تقديم التنازلات من كلا الطرفين للعودة الى المسار الصحيح , خصوصا اننا نحن الذين اخترنا هذه الشراكة
لا اتمنى ان يفرقني عن من اخترت غير الموت
اما باقي ايجابيات هذا الزواج فحقيقة ليست بالهامة او الضرورية لتفضيله عن الزواج الكنسي
__________________
Life Without Love is no life at all
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 6th June 2004, 10:17 PM
George daboul George daboul غير متواجد حالياً
مشرف سابق وعضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: Syria
المشاركات: 618
الجنس: ذكر
George daboul is on a distinguished road
المطلوب حل لمشكلة لا مشكلة لحل

الزواج المدني
تحية للجميع
قبل الخوض في مناقشة قضية الزواج المدني على أساس أنه ظاهرة ظهرت بعد ما نعرف جميعا (( بالزواج التقليدي )) واسمحوا لي بهذا المصطلح لأنه يخص جميع الطوائف والمعتقدات الدينية بأجمعها رغم أنني سأركز في مشاركتي هذه على الزواج التقليدي الكنسي
إذا قبل مناقشة الزواج المدني لا بد لنا من أن نتذكر ما هو الزواج بشكل عام
الزواج : هو اتحاد وارتباط كلي طوعي بين رجل وامرأة يستوفيان شروطا معلومة لإتمام ذلك الارتباط
وفي حالة الزواج الكنسي أيضا ينطبق ذلك التعريف من قبل المتقدمين للزواج بل وأنه حتى أثناء إقامة مراسم الزواج يقوم الكاهن أو رجل الدين المخول بمباركة ذلك الزواج بالتأكد من استيفاء ذلك الشرط ؟؟
والزواج المدني أيضا يتضمن ما سبق وذكرته ؟؟
إذا لا نجد فارقا حتى الآن بين الزواج المدني أو الكنسي ؟؟
لذلك أتساءل ما هي حاجتنا لما يسمى بالزواج المدني ؟؟
أم أن قضية الزواج المدني يكمن سره فيما بعد الزواج أي بإنهاء علاقة الزواج ؟؟ وإذا ما كان الأمر كذلك أي أن قضية إنهاء العلاقة الزوجية ( فراق – إبطال – طلاق ) مهما تكن التسمية يتطلب منا البحث عن مؤسسة بديلة غير الكنيسة فهذا يستوجب أن نكون منطقيين في التفكير والبحث عن مؤسسة بديلة عن الكنيسة والمنطق يطرح السؤال التالي ؟ ما هي نسبة اللذين يحتاجون إلى مؤسسة بديلة إلى نسبة اللذين لا يحتاجون والجواب معروف ؟؟ وهل تلك النسبة تستوجب البحث عن مؤسسة بديلة للكنيسة ؟؟ وهل تلك النسبة بأجمعها فعلا لها مبررات المطالبة بمؤسسة بديلة؟؟ قد يكون هناك البعض فعلا لديهم مشكلة ؟؟ ولكن عددهم لا يتطلب مؤسسة بديلة ؟؟ ويا حبذا أن تبذل الكنيسة جهودا أكثر لإنهاء معاناة البعض وأظن أن ذلك ممكن
************
أما إذا كان المقصود بالزواج المدني بأنه نوع من التطور وتسميته مشتقة من المدنية والتمدن
فهنا أتساءل أيضا هل نحن في مجتمع تخلص من كل يعيقه من التطور على كافة المستويات ولم يبقى لأن نكون مجتمعا حضاريا سوى التخلص من الزواج الكنسي ؟؟ والجواب معروف أيضا
************
وعذرا إن أخطأت
الاحد، 06 حزيران، 2004
__________________
الحياة ليست بدعابة فلنعشها بجد
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 7th June 2004, 11:16 AM
eyad eyad غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: beirut- lebanon
المشاركات: 178
الجنس: ذكر
eyad is on a distinguished road
اعتقد أن المقارنة ما بين الزواج المدني و الزواج الكنسي هي مسألة غير صائبة .. و لا أعتقد كذلك أن تسمية الزواج المدني أتت من التمدن ولا من المدنية ...

الزواج المدني هو حالة عقد زواج مثله مثل أي عقد زواج آخر .. و له نفس القوانين و نفس شروط الزواج الكنسي أو زواج العقد الجاري في الدين الإسلامي .. جل ما هناك أن اسمه .. الزواج المدني ..

قلت في رد سابق أن الزواج المدني و إن كان قد طبق في الغرب ، فهو ليس فكرة غربية بحتة ، و إن كان طبق في الغرب بشكل معين ، فليس صحيحا أنه و عند طرحه في بلادنا هو غربيا ، فلكل مجتمع خصائصه ، و لكل مجتمع ميزاته و لكل مجتمع تقسيماته العرقية و الطائفية ، ولا غنى لهذه الأعراق أو الطوائف من العيش متناغمة منسجمة مع بعضها ..

الخطأ كل الخطأ هو مقارنة الزواج المدني بالحالة الكنسية ، فالاستهداف الأساسي منه هو خلق وحدة الروح و الحياة بين أبناء مجتمع واحد ..

ثم أن الزواج المدني يعتبر في بعض البلدان ، خطوة أولى باتجاه الزواج الديني ، هذا من جهة ، و من جهة أخرى من يطلب الزواج المدني لم يطلبه او يطالب به أو يؤمن به لأن يسهل موضوع الطلاق و الفراق وووو....
هذا كلام ليس له علاقة البتة بموضوع الزواج المدني ، فمن المعروف أن موضوع الطلاق في الزواج المدني هو من أصعب الأمور ، لكنه أيضا يحل مشكلة شائكة يعيشها على سبيل المثال المسيحيون ، حيث أن القوانين الكنسية كانت تحرم الطلاق ولا تزال ، من باب معين في حين أنه قد يكون لمصلحة تلك العائلة هو الطلاق ، و من هنا فقد حكمت هذه القوانين مثلا بحالة الهجر التي هي حالة طلاق ومن حيث الشكل لكن من حيث المضمون هي حالة فراق ما بين الزوجين فلا أحد منهما يستطيع الزواج ، و يبقى رهينة الطرف الآخر و القوانين الكنسية ، مما يدفعه الى ارتكاب الفحش (( حسب مصطلحاتنا )) و الزنى و ... الخ ...

أرى من الصوابية بمكان النظر الى موضوع الزواج المدني وفق حالة اجتماعية عامة و ليس وفق المقارنة بينه و بين الزواج الكنسي ،..

و دمتم
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 7th June 2004, 11:18 AM
eyad eyad غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: beirut- lebanon
المشاركات: 178
الجنس: ذكر
eyad is on a distinguished road
هذا الجزء الآخر من قانون الزواج المدني .. و هو يعتبر من المقدمة أي من الأسباب الموجبة لتقديم مثل هكذا مشروع في منطقتنا .. أرجو القراءة و الاهتمام ...

(( تنظيم الطلاق على اسس معقولة :



ان العقيدة الكاثوليكية وبعض القوانين المدنية الغربية تمنع الطلاق مهما كانت الاسباب والظروف - والشرائع الاسلامية واليهودية في لبنان تجيز التطليق بمجرد ارادة الرجل . والشرائع الطائفية الارثوذكسية والانجيلية تجيز طلب الطلاق لاسباب معينة .

وبعض القوانين الغربية (كالقانون الفرنسي مثلا) يجيز الطلاق لسبب جنون احد الزوجين الحاصل بعد الزواج اذا كان غير قابل للشفاء . والبعض الآخر من القوانين العربية يبني اسباب الطلاق على اسس اخرى .

اما المشروع فقد بنى اسباب الطلاق الحصرية على اساسين :

أ - الخطأ الجسيم من جانب احد الزوجين ينبثق منه اسباب معينة في المشروع .

ب- استحالة استمرار الحياة المشتركة دون اتعاس احد الزوجين .

وعلى هذا الاساس الثاني اعتبر المشروع مثلا ان الجنون المطبق غير القابل للشفاء هو من اسباب الطلاق ضمن شروط معينة .

واعتبر ان غيبة الزوج مدة طويلة من الزمن وان لم يرافقها خطأ ، فقد تعتبر سببا لطلب الطلاق .

هذه اهم المبادئ التي استوحاها المشروع والتي سبقه الى اتباع مثلها بالاضافة الى الدول الاوروبية والاميركية عدد من الدول الشرقية والعربية .



بعض سابقات شرقية وعربية :



تجدر الاشارة الى الشعب التركي الذي اكثريته الساحقة من المسلمين يرعاه قانون مدني واحد تشابه نصوصه نصوص مشروعنا في مسائل الزواج والطلاق والارث .

كما تجدر الاشارة الى ان القوانين التونسية الصادرة بالتتابع منذ 1957 هي - في مسائل الزواج والطلاق ووثائق النفوس - قوانين موحدة ترعى التونسيين جميعا على اختلاف الاديان والمذاهب ويطبقها قضاء مدني واحد .

ان الزواج في تونس لا يجوز عقده الا امام ضابط الحالة المدنية او لدى كاتب عدل عملا بالمادة 18 من قانون الحالة المدنية .

وتعدد الزوجات ممنوع ومعاقب عليه جزائيا عملا بالمادة 18 من مجلة الاحوال الشخصية التونسية .

وليس في وثائق الولادة والهوية والزواج ذكر الطائفة او المذهب او الدين عملا بنصوص قانون الحالة المدنية فليس فيها ما يدل على اختلاف الدين او ما يسمح بالالتفات الى هذا الاختلاف في شأن من الشؤون .

وتونس دولة اسلامية تعلن في توطئة دستورها عن تعلقها بتعاليم الاسلام وتنص في المادة الاولى منه ان الاسلام هو دينها .

ومن المعلوم ان ليس من محاكم شرعية او مذهبية في مصر .

ثم بشأن مساواة الذكر والانثى في الحصص الارثية تجدر الاشارة إلى قانون انتقال الاراضي الاميرية الذي كان معمولا به في ارجاء السلطنة العثمانية القديمة والذي ما يزال معمولا به الى الآن في دول عربية (لبنان وسوريا والعراق) .

ان هذا القانون يساوي بين الذكر والانثى في الانتقالات الارثية .

وبإمكاننا ان نذكر شواهد اخرى من قوانين سنتها دول اسلامية افريقية واسيوية معتنقة مبادئ مماثلة او مشابهة للمبادئ التي اعتنقها مشروعنا دون ان ترى في ذلك ما يمس سلامة الشرع او جوهر العقائد الاسلامية .

كما ان معظم الدول التي تتألف شعوبها من اكثريات مسيحية تعتنق المبادئ نفسها ولا ترى فيها مساسا لجوهر العقائد المسيحية .



هذا القانون هو اختياري :



نظرا لان الشعب اللبناني قد الف الخضوع في احواله الشخصية لعدة قوانين وشرائع ولانواع متعددة من المحاكم . رغم تأثير ذلك سلبا على وحدة حياته ووحدة ولائه .

ونظرا لان هذا قد استمر ردحا طويلا من الزمن .

فإن الانتقال بالشعب اللبناني فورا من قوانين طائفية ومذهبية في احواله الشخصية الى قانون واحد جامع ، قد يؤدي الى حالة من الشعور بالاكراه او بالضغوط الوجدانية ، التي لا سبيل الى الغائها فورا بقانون زاجر .

لذلك ارتأينا ان يعطى للبناني حرية الخيار في زواجه ومن ثم في كل ما يستتبع هذا الزواج من آثار عائلية وقانونية ، بين هذا القانون وبين القوانين الروحية او الشرعية الحالية ، بحيث اذا اختار الزواج المدني بموجب هذا القانون فيكون قد اختار تطبيقه بكامله عليه وعلى زوجه وعائلته تلقائيا وحكما ، وأما اذا اختار الزواج الديني فيكون قد اختار تلقائيا وحكما تطبيق القوانين الروحية والشرعية عليه وعلى زوجه وعائلته .

ولا يمنع اللبناني الذي اختار الزواج المدني بموجب هذا القانون ، ان يمارس قناعاته الوجدانية بأن يعقد زواجه دينيا بعد زواجه المدني ، ولكن يبقى هذا القانون هو الذي يطبق عليه وعلى زوجه وعلى عائلته لانه القانون الاول الذي عقد الزواج بظله .

ولا نجد بدا من القول والتنويه ، ان هذه المرحلة من الاختيار هي مرحلة انتقالية تطول او تقصر تبعا لما يجده الشعب اللبناني من مصلحة في اختيار القانون المدني بشكل كامل عبر التطبيق، الذي لا نشك بأنه سيكتشف بأن مصلحة وحدته الاجتماعية واستقراره في حياته ومعاملاته ، هي في اختيار هذا القانون . وكلما كبرت الكتلة البشرية التي تختار هذا القانون كلما اصبح الاتجاه نحو اعتماده كقانون دائم اسهل واجدى .

ولعلنا بهذه الخطوة ، نضع اقدامنا على الطريق الصعب والطويل باتجاه وحدة القانون للشعب الواحد في الوطن الواحد . ))
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 7th June 2004, 05:25 PM
الصورة الرمزية Desert rose
Desert rose Desert rose غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: بيروت
المشاركات: 2,886
الجنس: انثى
Desert rose will become famous soon enough
قد أبدو متخلفة ..ولكن لاتنسوا ...أنني واحدة من ملايين ؟؟؟

حتى لاأتوه في زحمة أفكاركم وكلامكم أرتأيت البدء بشكر كل من أهتم بهذا الموضوع وخصوصاً الأب جورج مصيص و بالترحيب والشكر أيضاً لإياد الصديق الجديد على كل التوضيحات التي أتى على ذكرها بشأن الزواج المدني بالذات.. وموافقته على الكثير مما وردمن كلام منطقي في ردوده ...إلا أنني أود التعليق على جزء صغير من مشاركتك الما قبل الأخيرة ياعزيزي عن أن كلمة عقد لها نفس المعنى في الزواجين الأول والثانيف هذا عقد وهذا عقد وهنا أيضاً كنت سأوافقك الرأي لولا وجود تلك الكلمة العظيمة التي نرفقها دائماً في نهاية الزواج الكنسي فنقول : زواج كنسي مقدس ...وهذا التقديس هو ماتسعى الى عقده الأغلبية الساحقة من النساء والرجال الشرقيين المسيحين بكل فخر وإعتزاز قبل عقد أي شيئ آخر فنعمة التقديس الذي يمنحنا إياها الكاهن أمام مذبح الرب على الأغلب وتحت صليبه المقدس ... لايستطيع منحنا إياها القاضي التشريعي في المحكمة للأسف .... ومثل هذه الأمور هي من التفاهات بالنسبة الى هذا النوع من الزواج ... فما الداعي إذاً للعذاب مرتين ... مرة الكاهن...وأخرى ... القاضي ...مع إحترامي لجميع الحقوق المغرية التي يقدمها الزواج المدني للمرأة بشكل خاص وللإنسان والإنسانية بشكل عام ..وأنا إن تكلمت هنا سأتكلم بصفتي إمرأة شرقية مسيحية .... وعذراً ...سأقول للبعض من الرجال الشرقيين المسيحين أيضاً(( مبروكُ عليكم الإرث والميراث ومبروك عليكم حريتي إن كان من سيعيدها لي هو عقد الزواج المدني المشوه الخلق هذا )) ....فأنتم تعلمون جيداً أيها البعض أن الإرث والميراث وتلك الحرية المزيفة التي ستمنحوننا إياها نحن النساء من خلال هذا العقد سندفع ثمنها غالياً نحن وأطفالنا فيما بعد .....من الناحية الإجتماعية طبعاً... وربما من الناحية الإقتصادية إن كان الوضع المادي للعائلة وسط أو دون الوسط وهنا لي وقفة تأييد لما جاء في مشاركة الصديق جورج دعبول عندما تسائل وقال :

((فهنا أتساءل أيضا هل نحن في مجتمع تخلص من كل يعيقه من التطور على كافة المستويات ولم يبقى لأن نكون مجتمعا حضاريا سوى التخلص من الزواج الكنسي ؟؟ ))

وأنا أتسائل أيضاً أما كان من الأفضل للبنانيين قبل طرح مثل هذا المشروع الأحمق بغير أوانه أن يطرحوا مشروع ضمان الشيخوخة وإعانة الشباب الذين يبلغون سن الثامنة عشر ونص قوانين تؤمن لهم مستقبلاً أفضل ؟

ياأعزائي نحن النساء الشرقيات تربينا على العاطفة القوية التي تشدنا الى أولادنا لسن متأخرة جداً بعكس النساء الغربيات المهيئين نفسياً لهجر أولادهم في سن معين وهن مطمئنات أن هناك أيادي أمينة سترعاهم على الأقل من الناحية الإقتصادية. ويعتبرون كل شر بعد هذا خير ؟؟؟؟؟؟...ويكون الزواج المدني بالنسبة إليهم أمراً عادياً وماهمهم إن بقي الأولاد مع الأب أو مع الأم أو في الأزقة على الطرقات وإن تناولوا طعام العشاء أم لم يتناولوا .

ومن ناحية أخرى تعلمون أيها الرجال أن ما من إمرأة على وجه الأرض تقبل بفسخ زواجها من أجل جميلة مثيرة أو ربما ثرية أو أصغرسناً منها .....إمرأة يسعى البعض منكم لمعاشرتها خارج المنزل مضحي بكل شيئ (( عاطفة ....أطفال ....مال ... زوجه ))... لحين إنتهاء العقد.....وهذا بالضبط ماقصده القديس متى من قوله :

من طلَّق امرأته إلا لعلَّة الزنا وتزوج بأخرى فقد زنى." (متى 19) وفي نصٍّ آخر: "مَن طلَّق امرأته إلا لعلَّة الزنا فقد جعلها زانية ومَن تزوج مطلَّقةً فقد زنى." (متى 5)

ومن الوصية التي تسائل عنها حسام وهي :

مَنْ نظَرَ إلى اَمرأةٍ لِيَشتَهيَها، زَنى بِها في قلبِهِ

والمقصود هنا ياحسام وبإختصار شديد تحريم الطلاق لسبب واحد فقط وهوالنظر الى المرأة بنية استبدالها بزوجته التي لاذنب لها بهذا الطلاق ....؟؟؟؟؟

و يكفيني سبب كهذا لاكون معارضة لمثل هذا المشروع .... والذي يتم تحقيقه بسهولة أكثر ....في عقد الزواج المدني ..... في حين تكون معارضة الكنيسة في أغلب الأوقات وعرقلة مسألة فسخ الزواج مصباً مفيداً في مصلحة العائلة ككل وخصوصاً الأولاد .

أما السبب الأهم هو ....>>>>>>> ....حبي الكبير وتمسكي بالعادات والتقاليد الكنسية التي لايعلوا عليها حب آخر مهما كانت المغريات وأذكر هنا حبيب العمر عندما قال :

لا أتمنى أن ينحى ولديّ الاثنين منحى الزواج المدني حيث يكون هو القانون الرابط لهما بمن أحبا, فلا تكتمل فرحتي إلا دخولهم الكنيسة وهم بكامل أهليتهما التي تجعلاهما مستعدين الحياة الجديدة ومشواريهما الطويل تحت أنظار الله ( إن شاء الله )


ويبقى الأمل في عودة الرجل الى صوابه و المرأة أيضاً الى صوابها للمحافظة على الروابط العائلية بعقد الزواج الكنسي أكثر من عقد الزواج المدني (وجل من لا يخطئ).



م: أكرر أنا تكلمت من وجهة نظري الخاصة كإمرأة مسيحية شرقية

زهرة الصحراء


7/6/2004
__________________
كل مجدي أني حاولت....sanaa jalhoum

آخر تعديل بواسطة Desert rose ، 7th June 2004 الساعة 05:27 PM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 7th June 2004, 08:45 PM
eyad eyad غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: beirut- lebanon
المشاركات: 178
الجنس: ذكر
eyad is on a distinguished road
أنا مسرور جدا لأن الحوار بدا يأخذ منحى جديا .. و يبدو أن التعاطي بدأ يتجه الى السخونة
، و هذه مسألة هامة ، و أحييكم جميعا ، ولو أني أختلف بالرأي مع أغلب الآراء التي طرحت ، فهيب قد اتجهت و حتى الآن نحو المقارنة ما بين الزواج الكنسي و الزواج المدني ، و أنا من حيث المبدأ ضد هذه المقارنة جملة و تفصيلا .. لكن لا مانع ، طالما نحن في حالة نقاش ..

أبدأ ردي بالتنويه بداية أنني من أسرة غاية في التدين ، فجدي كاهن و ابن عمي كاهن ، و عمتي راهبة ، و أنا على أبواب الله أتشرد بينهم و أسمعهم ...

لكن .....!!!

مع أني أعجبت بردك أيتها الصديقة desret rose لكنني أأخذ عليكي إطلاق وصف المشروع الأحمق على مشروع الزواج المدني أو على اسمه الحقيقي .. مشروع قانون الأحوال الشخصية ، و ما يذكر هنا ليس له علاقة بما جرى طرحه في لبنان منن قبل الرئيس الهرواي ، او من قبل الحزب السوري القومي الاجتماعي ... فذاك الذي طرح كان مستندا الى موضوع الأحوال الشخصية و مسألة توحيدها ما بين أبناء الشعب الواحد مما ينتج خلق وحدة حياة و تعامل الناس على أنهم سواسية كأسنان المنشط ، و خصوصا فيما يتعلق بموضوع الحقوق و الواجيات ..

و الزواج المدني هو جزء هام من هذا المشروع الهام .. ولا مانع مطلقا من الاستفادة من هذه التجربة ، فهو لا يقلل من شأن الدين ولا القيم الدينية التي هي بالأساس قيم مجتمعية تتلاقي تماما مع القيم الدينية ..

من جهة أخرى ، فإن هذا القانون لا يتعارض مطلقا مع الوصايا العشر و من الظلم بمكان سوق النقاش في هذا الاتجاه .. فالذي يريد أن يرتكب الموبقات سيرتكبها ولو في عقر داره ، فهو لا يمتلك من الخلق ما يمنعه و لن يساهم الزواج الديني ولا الوصايا العشر في ردعه ، فمن سوغت له نفسه قتل نفسه ، فله رب يحاسيه ، و له ضمير يوبخخه (( إن كان يمتلكه ))

على أية حال ..

لذلك فمن الضروري إذا البحث فيما يحققه هذا الزواح أو لنقل مشروع قانون الأحوال الشخصية لي ، و ما هو غير قادر على تحقيقه ..

فلا شك لدي أن ةقيمة المرأة مقدسة ، و العلاقة الزوجية مقدسة ، و هي غارقة في قدسيتها حتى ليظن المرء أن الكنيسة هي بيته .. الدعوة الى القدسية تناولتها جميع الأديان ، و اختلف التطبيق وفلق تباين المجتمعات و نوعية ثقافتها و درجة الوعي الحضاري الذي وصلت إليه ...

و هنا أنوه بالطرح الذي يدعو الى تطوير المجتمع بشكل كامل قبل البحث في وسائل أخرى تزيد من متانة تطويره ، لكني أرى من باب أخر أن توحيد قانون الأحوال الشخصية لسوف يساعد جدا في السير باتجاه هذا التطوير .. و إن كان الزواج المدني هو جزء منه ، لكنه ليس الجزء الأكبر ، و من هذا الباب فهو ليس مشروع أحمق ، بل مشروع حضاري يقوم على احترام الإنسان ، و إن لم نقرأه جيدا وز نفهمه جيدا فوصمه بأي صفة هو وصف ظالم .. فكما يحقق للمرأة الحرية التي تبغي و الاحترام الذي تبغي ، فكذا الأمر يمكنك القول بأنه يصبوا في بنوده الى تحقيق الضمان للجميع بما فيهم الشيوخ لكنه في مراحل أخرى .؟

سأزوكم قريبا ببقية بنود المشروع فلربما نستطيع رؤيته بوضوح أكبر\

ودمتم

اياد
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 7th June 2004, 10:12 PM
George daboul George daboul غير متواجد حالياً
مشرف سابق وعضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: Syria
المشاركات: 618
الجنس: ذكر
George daboul is on a distinguished road
عودة ثانية لنفس الموضوع ولمزيد من الايضاحات

بداية وعندما ركزت في ردي السابق على قضية الزواج المدني والزواج الكنسي فقد كنت أناقش قضية الزواج والسبل إلى تلك الغاية أي الزواج ولم أقارن بين الزواج المدني والزواج الكنسي من باب المقارنة وإنما من باب تحقيق حالة الزواج عبر تلك الحالتين ورفضت فكرة الزواج المدني على أنه بديلا للزواج الكنسي بعد أن قدمت المبررات لذلك ؟؟؟؟
***********
أما أن أناقش قضية الزواج المدني على أنه حالة اجتماعية عامة كما أوضح العزيز إياد في رده
رغم أنني نوهت لذلك عندما قلت ((فهنا أتساءل أيضا هل نحن في مجتمع تخلص من كل يعيقه من التطور على كافة المستويات ولم يبقى لأن نكون مجتمعا حضاريا سوى التخلص من الزواج الكنسي )) ؟؟؟؟؟؟
ولكنني أتفاجأ بالتأكيد مرة ثانية من قبل العزيز إياد على أن الزواج المدني كما قال ( الاستهداف الأساسي منه هو خلق وحدة الروح والحياة بين أبناء المجتمع الواحد )
وتعقيبا على هذه الفكرة أقول بأن وحدة أبناء المجتمع الواحد تبدأ بعدة إجراءات تهدف إلى إزالة كافة الفوارق بين أبناء المجتمع وإزالة الفوارق تكون بمزيد من الوعي والتطور العلمي والاقتصادي ولا أظنها تكون بالزواج المدني ؟؟
ولكن ولو أننا تأملنا ولو بقليل من المنطق والموضوعية العلاقات والعادات الاجتماعية التي يعيشها أبناء هذا المجتمع دون أن ننسى بأننا مجتمع عربي محكوم بالكثير من المفاهيم والعادات المعيقة للتطور نتيجة حالة التخلف العامة التي نعيشها وعلى سبيل المثال
ألا تعتقد بأن مجتمعا يرفض التعليم المختلط للإناث والذكور
ألا تعتقد بأن مجتمعا يرفض تزويج بنت عائلة البطرس لابن عائلة طنوس
أو ابن عائلة الأحمد من بنت عائلة المحمود
أو عامة من الشبان بذكوره وإناثه لا يميزون بين الشيوعي والشيعي
والأمثلة لا تعد ولا تحصى ؟؟
ألا تعتقد أن أولوية إزالة الفوارق لا تكون بالزواج المدني
قبل الختام أقول لكم جميعا بأننا نعيش حالة لا نحسد عليها من التمسك بعادات وتقاليد تكاد تكون مهزلة قياس بباقي المجتمعات بلى ونعيش حالة من التخلف الثقافي والفكري ؟؟ وعندما نتخلص من تلك المهازل التي نعيشها يحق لك أن تعتقد ما تشاء
للدعابة : قال لي مدير مدرسة ثانوية لقد قمنا برحلة إلى إحدى المحافظات وطيلة الطريق كان الطلاب ينشدون الدعايات الإعلانية
ختاما : هذه وجهة نظري بتجرد ودون انحياز لقضية الزواج الكنسي أو أنني ؟؟؟؟؟
عذرا إن أخطأت
الاثنين، 07 حزيران، 2004
__________________
الحياة ليست بدعابة فلنعشها بجد
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 7th June 2004, 10:25 PM
eyad eyad غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: beirut- lebanon
المشاركات: 178
الجنس: ذكر
eyad is on a distinguished road
يا صديقي جورج

مع بالغ احترامي فأنت تبالغ جدا في وصف المجتمع بهذه الصورة التي صورت ...

قد يكون مجتععنا يعيش حالة من التردي و اللاوعي الحضاري .. لكنه ليس بالمجتمع المتخلف ، و إن بعض المصائب التي نعيشها ، ستتغير لاشك ..

في هذا الموضوع .. منذ عشرين سنة كان من المعيب على العريس أن يجلس مع عروسه الا بحضور العائلة .. بينما اليوم من المعيب أن يجلس معهم أحد من العائلة .. أليس هذا تطورا في المجتمع .. ؟؟؟


لكن أنا لم أقل أن الزواج الممدني هو بداية الطريق .. فإن كنت يا صديقي قد قرأت مشاركتي الأخيرة جيدا . فأنا كنت قد ركزت على قضية مهمة و هي أهم من الزواج المدني .. و هي قضية الأحوال الشخصية المدنية التي ستساعد حتما في تطور المجتمع ..

اليوم و نتيجة التطور العاالمي الحاصل و كون العالم أصبح قرية صغيرة ، و بوجود الانترنت و الفضائيات ، لم تعد الأمور على ما هي عليه .. لكن ميزة مجتمعنا أنه و نتيحة القيم المزروعة فيه يعرف كيف يناسب ما بين هذا التطور و بين عاداته ، و يعرف كيف يحافط على الأسرة ، و كيف يحمي نفسه ..

أعتقد أننا متفقان في الرأي ، لكننا اختلفنا في الأسلوب فقط ..

تقبل تحيتي

اياد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:57 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2014
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2014
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص