![]() |
| الرئيسية | اتصل بنا | الجالري | صور الافراح | المنتدى | سبيس | أضف مناسبتك | دليل الهاتف | نادي زيدل | محادثة صوتية | المكتبة |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
ولدت دمشق / شعر جعفر حيدر
هذه قصيدة لدمشق .. ولكن قبل أن أبدأ بها ( بكتابتها ) سوف أقدم لكم مقتطفات مما قاله بعض الشعراء في دمشق ، وهذا غيض من فيض دمشق عاصمة الثقافة العربية لعام 2008 إنها دمشق .. دمشق التي مازال التاريخ ينبض في عروقها منذ الأزل .. إنها عاصمة وحاضرة الشرق .. الشرق الذي منح العالم كله أولى الحضارات .. تحتفل دمشق في هذه الأيام بكونها عاصمة الثقافة العربية .. ومن أهم معالم هذا الاحتفال سفيرة النجوم إلينا .. سيدة الغناء .. فيروز التي تقول: شآم أهلوك أحبابي وموعدنا أواخر الصيف آن الكرم يعتصر وقال سعيد عقل على لسانها : سائليني حين عطّرت السّلام كيف غار الورد واعتلّ الخزام وأنا لو رحتُ استرضي الشّذا لانتشى لبنان عطرًا يا شآم أنا إن أودعتُ شعري سكرةً كنتِ أنتِ السّكب !! أو كنتِ المدام **** إنها دمشق التي قال عنها بدوي الجبل: بنت مروان اصطفاها ربُّها لا يشاء الله إلا ما تشاءْ !! الأديم السّمحُ عطر ورؤى ربّما أغفى عليه الأنبياءْ وعلى كلّ مكان جِدّة تأسر العين . ونعمى ورواءْ *** تضحك ( الرّبـوة ) في أحلامهم هل عنِ الرّبوة في عدنٍ غَناءْ ؟؟ كلّما هبّتْ صبا من ( دمّر ) رنَّح الجنّة طيبٌ وغِناءْ *********** وهي التي قال فيها شاعرالعراق الكبير محمد مهدي الجواهري: شممتُ تربَك .. لا زلفى ولا ملقا وسرت قصدك .. لا خِبّا ولا مذِقا وما وجدت إلى لقياك منعطفا إلا إليك .. ولا ألفيت مفترقا وكان قلبي إلى رؤياك باصرتي حتى اتهمت عليك العين والحدقا *********** وهي التي قال فيها شاعرها الكبير نزار قباني: أتراها تحبني ميسون أم توهّمتُ والنّساء ظنون كم رسول أرسلته لأبيها ذبحته تحت النّقاب العيون كم قُتِلنا في عشقنا وبُعِثنا بعد موت وما علينا يمين هاهي الشّام بعد فرقة دهر أنهر سبعة وحور عين مزّقي يا دمشق خارطة الذّل وقولي للدّهر كن ... فيكون إستردتْ أيّامها بك بدر واستعادت شبابها حطّين كتب الله أن تكوني دمشقا بك يبدا وينتهي التّكوين إركبي الشّمس يا دمشق حصانا ولك الله حافظ وأمين ***** أما الشاعر اللبناني نجيب جمال الدين فقد قال فيها: وقل هي الشام لا خمر ولا جسد حتى ولا الزينتان المال والولد !! خذني إلى الشام !! عمري أكبراه بها أمسي ويومي !! وأرجو أن يكون غدا ******************* وها أنذا أقدم لها قصيدتي التي كتبتها لدمشق بعنوان : وُلِدت دمشق ( 1 ) وُلِدَتْ دمشقُ فكانتِ الأزمانُ *** وَمشتْ !! فسارتْ باسمِها الأوطانُ نطقتْ !! فكانَ الشِّعرُ في طرقاتِها *** شالَ الورودِ وكانتِ الألوانُ وتنفّستْ .. فانْهَلَّ من أنفاسِها *** عطرٌ ... وقامَ اللَّوزُ والرُّمّـانُ وتسامرتْ ... فأتى إِليها عاشِقاً *** قمرٌ... وصارَ الحبُّ والتَّحنانُ وأتى إليها الماءُ يغسلُ وجهَها *** بردى أتى ... واخضرَّتِ الأغصانُ ( 2 ) أحبيبتي .. سكنتْ دروبُكِ مُقلَتي *** من يومها ... يمشي معي الإدمانُ يا مَنْ تُنقّطُ في الدَّفاتِر شِعرَها *** فالياسمينُ يفوحُ ... والرَّيحانُ الوعدُ يسكنُ خاطري يا حلوتي *** وطني دمشقُ .. وحارتي بستانُ ( 3 ) يا شامُ !!! ما زالتْ حديقةُ دارِنا *** قمرٌ يُطِلُّ ونورُهُ وسنانُ مازالتِ الحبقاتُ تحرسً دارَنا *** والأحمرُ الجوريُّ والرَّيحانُ مازالَ طعمُ طفولتي وجمالُها *** بفمي ...وطعمُكِ بيدرٌ مَلآنُ ودويُّ صوتِك كالحرائقِ في دمي *** وعلى جفوني تسكرُ الألوان ( 4 ) يا شامُ قولي .. والصّبايا ما بها ؟ *** أوَ مايزالُ جمالُها الفتـّـانُ؟؟ كيفّ انبلاجُ الفجرِ ؟ كيفَ صباحُنا ؟؟ *** ومتى يَصبّ القهوةَ الجيرانُ وهلِ المزاريبُ التي في سطحِنا *** مازالَ صوتُ مياهِها الرَّنَّانُ وتراشقُ المطرِ الجميلِ بحيِّنا *** من صوتِهِ تستيقظُ الغُدرانُ والأوووفُ من موّالنا .. كم سافرتْ .. *** فيهِ الجنانُ .. وكمْ تراقصَ بانُ ( 5 ) يا شامُ .. أنتِ الآنَ في مشوارِنا *** بيتُ القصيدِ .. ومجدُكِ العنوانُ أوَكلَّما اتَّصلَ النِّضالُ لغايةٍ *** سيطالُنا الإرهابُ والعدوانُ ؟؟؟ فهلِ الحضارةُ أن نموتَ بلا هدىً ؟؟ *** هل بالتّحرُّرِ تُسحَقُ البلدانُ؟ وهل الحقيقةُ أن تعيشَ مناضلاً ؟؟ *** للحقِّ .. أو تفنى ... وأنتَ جبانُ ؟؟ والشَّامُ ؟؟ كيفَ يقولُ :لا .. أبناؤها ؟؟ *** أوَما ترى .. قد وقّعَ العُربانُ وبأيِّ عزمٍ حقَّها ستصونُه *** من أينَ جاءَ الرَّفضُ والعِصيانُ يا وصمةَ الإرهابَ لا تستعجلي!! *** فغداً يبدِّلُ دينَهُ الإعلانُ !! الحقُّ أقوى من سلامٍ مفلسٍ *** مهما تراكضَ خلفَه الغُلمانُ رغمَ الزَّمانِ .. فلمْ يزلْ في ساحِنا *** يتغندرُُ التـَّـاريخ والفرسانُ هي هذه دربُ الخلودِ ... وهذه *** شامُ العلى: التـَّـاريخ والعنوانُ يا شام !!! أنتِ الآنَ في مشوارِنا *** بيتُ القصيدِ ... ومجدُك العنوانُ كتبَ الإلهُ بأن تكوني جنّةً *** يختالُ في جَنَباتِها رَضوانُ *** سلام عليك يا دمشق الحبيبة جعفر حيدر
من ديوان / نفحات شآمية |
|
#2
|
||||
|
||||
|
مرحبا استاذ جعفر حيدر
شكرا كثير لهالأشعار الرائعة حول دمشق لكن لطالما راودني تساؤل عندما غنت فيروز و كتب سعيد عقل و غيرهم للشام هل برأيك هم تغنوا بدمشق عاصمة سورية الحالية؟؟؟؟؟ ام كتبوا للشام من منظور قومي , و ايمان بالشام دولة موحدة لما نعرفه الآن بدول بلاد الشام سورية لبنان فلسطين و الأردن شكرا مجددا لك |
|
#3
|
|||
|
|||
|
الأستاذ جعفر حيدر
دمت ...... ودامت دمشق ...... ودامت حكاية عشقك الأبديه |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
أنا لست سياسيا يا سيدي
ولكنني أعتقد أنهم تغنوا بالشام وإذا ما تغنوا بدمشق فكلهم كانوا يتغنون بدمشق كعاصمة للشام كحاضرة للشرق على ما أظن .. إلا الجواهري . وشكرا كبيرا على مداخلتك الراقية جعفر |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
عاشق .. عاشق كما يقولون عني
ودليلي - كما يقال - الســـــــــــطور *** إن الشآم هي حكاية العشق ونحن .. أنا وأنت .. كلنا ... ندور في رحى هذا الحب الكبير لك محبتي يا بدر وشكرا على ما تفضلت به يا سيدي جعفر |
|
#6
|
||||
|
||||
|
إلى الذي ألهمني عشق القوافي إلى عاشق دمشق وياسمينها إلى زوجي الحبيب جعفر سلمت أناملك ودمت لي ملهماً ويشرفني أن أشارك في متصفحك ببعض ما كتبتُ للشام من قصيدتي " مشاتل العشقِ " قلتُ فيها : وأيّ بسمة شـآم فوق قافيتي ولم تكن لقصيد الحبّ عنوانا سافرت كالحلم من قلب إلى رئة ولا أزال لذاك الحلم قربانا ما قيمة العمر إن لم تكسنيه معي ومن يريد بغير الـشام أوطانا من أجل عينيك قلبي طافح بهوىً لو ينهب الكون منه ظلّ ملآنا مشاتل العشق في عينيك وارفة رحماك ربي الذي سميت رحمانا ثناء
__________________
ســوريا يا كمام الورد ** ** لونــــو عا خدودك صافي عندك مني أحلا وعد ** ** رجعة عا الحضن الدافي
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
جميل هو العشق ..
و الاجمل هو أن يكون العشق للوطن.. و ما أجملها دمشق من وطن .. و جميل أيضا ً هذا التناغم بين العاشق و المعشوق .. دمتما لبعضكما و لدمشق و لنا ... &
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
الشاعر الجميل / زياد سطاح
بكلمات جميلة قمت باختصار كون فسيح من الحب كون يتعانق به العاشق بحبيبته الشاعر بشآمه لك الشكر ودمت شاعرا مجدا جعفر |
|
#9
|
||||
|
||||
|
سألت الاستاذ جعفر حيدر لماذا لم تغن فيروز لدمشق و غنت للشام و نسيت اغنيتها الرائعة (احب دمشق)
و لهذا ادرج هذه الاغنية ضمن الروائع التي غنت لدمشق و خصوصا اذا كانت بصوت الأسطورة فيروز أحب دمشق - سعيد عقل أحب دمشق هوايا الأرقا أحب جوار بلادي ثرى من صبا و وداد رعته العيون جميلة و قامة كحيلة أحب أحب دمشق دمشق بغوطتك الوادعة حنين إلى الحب لا ينتهي كأنك حلمي الذي أشتهي هوى ملء قصتك الدامعة تمايل سكرى به دمشق كشمس الضحي الطالعة هنا و البطولات لا تنضب تطلع شعب حبيب العلي إلى المجد بالمشتهى كلل دمشق و أنت الثرى الطيب غضبت و ما أجمل فكنت السلام إذا يغضب اتمنى من من لديه موقعفيه هذه الأغنية ان لا يبخل علينا به |
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
الصديق حسام صباح دمشقي معطر بشذا الياسمين إليك ما طلبت يا صديقي لأغنية فيروز " أحبّ دمشقَ " وهي من كلمات الشاعر الكبير: " سعيد عقل " *** أحبُّ دمشقا هوايا الأرقّا أحبّ جوار بلادي ثرى من صباً وودادِ رعته العيون الجميلة وقامَتْ كحيلة أحبّ أحبّ دمشق دمشق بغوطتك الوادعة حنين إلى الحبّ لا ينتهي كأنّك حلمي الذي أشتهي هوىً ملءَ قصتك الدامعة تَمايلُ سكرى به دمشق كشمس الضحى الطالعة هنا والبطولات لا تنضب تطلُّعِ شعبٍ حبيب العلى إلى المجد بالمشتهى كُلِّلا دمشق وأنت الثرى الطيب غضبت و ما أجملا فكنت السّلام إذا يغضبُ أحبُّ دمشقَ / للتحميل بكل التقدير ثناء
__________________
ســوريا يا كمام الورد ** ** لونــــو عا خدودك صافي عندك مني أحلا وعد ** ** رجعة عا الحضن الدافي
|
|
#11
|
||||
|
||||
|
شكر كبير مع التقدير لشاعرتنا المميزة ثناء حيدر (عشتروت)
و الشكر الاكبر لتحيتك المدشقية التي ما زلت اعيش نشواها , كيف لا و قد امتزجت بصوت ملائكي فيروزي يتغنى بعاصمة الامويين , عاصمة الحضارة دمشق. شكرا من القلب. |
|
#12
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سيدي الكريم !! شكرا لتفاعلك مع القصيدة ايها الشآمي الجميل كل المحبة لك جعفر |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|