موقع زيدل الصفحة الرئيسية
 

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى الثقافة

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 7th January 2004, 09:35 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
يوم التخرّج

كان أحد الشباب من عائلة ميسورة، أمّن له والده كل ما يحتاج اليه، وها الآن قد أصبح شابا يستعد للتخرج من كلية العلوم. كان هذا الشاب معجبا بسيارة سبور جديدة، كان قد رأها فى معرض للسيارات، ولعلمه أن والده، لديه الإمكانيات ويمكنه تقديمها له،

أخبر والده عنها قائلا: أنها كل ما يرمي الحصول عليه لدى تخرجه.


أقترب يوم التخرج، وكان الشاب ينتظر بشوق شديد ليرى، هل سيحقق له أبوه رغبته ويقدّم له تلك السيارة التي كان يحلم بها ليلا ونهار.



ففي صباح يوم التخرج، استدعاه والده لحجرته الخاصة، وأخبره كم هو فخور به، وكم كان يحبه. ثم قدم له صندوق ملفوفا في غلاف جميل كهدية له.


ما أن فتح ذلك الشاب صندوق الهدية، حتى شعر بخيبة الأمل، إذ لم يكن هناك سوى كتابا مقدسا، ذو غلاف جلدى فاخر، نُقِش عليه اسم الشاب بالذهب.



إستولى الغضب على هذا الشاب، ولم يعد يتمالك نفسه، فرفع صوته مخاطبا والده قائلا "مع كل غناك الطائل ، فهل كل ما تعطينى هو كتاب مقدس ؟". وفي ذلك اليوم، ترك ذلك الشاب منزل والده، ولم يعد يرجه اليه...



حاول ذلك الأب مرارا عديدة، أن يقنع ابنه أن يعود الى المنزل، لكن من غير جدوى. لم يمضي وقت طويل، حتى تدهورت صحة الأب، ومع إدراك ذلك الشاب بذلك، لكنه لم يرجع ليزور أبيه أبدا منذ يوم تخرجه .



وذات يوم، إستلم ذلك الشاب برقية، تخبره بإن والده قد توفى، وأنه قد أوصى له بكل ممتلكاته. وإن الأمر يستدعي ذهابه لمنزل والده ليهتم بالأمور.


وصل ذلك الشاب منزل والده، والحزن يملئ قلبه، نادما على ما فعله بإبيه. ولدى دخوله حجرة أبيه الخاصة، وجد نفس ذلك الكتاب المقدس الذى كان قد أهداه له والده ملفوفا كما هو، كما كان قد تركه منذ سنوات مضت.



فتح ذلك الشاب الكتاب المقدس، فوجد بإن أبوه كان قد وضع خطا تحت الآية المذكورة فى متى 7 : 11 "فان كنتم وأنتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيدة فكم بالحري ابوكم الذي في السماوات يهب خيرات للذين يسالونه "



وحينما رفع الكتاب المقدس ليقرأ هذا العدد من إنجيل متى، إذا بمفتاح سيارة يسقط من خلف الكتاب، وبه لافتة بها اسم المعرض الذى اشتريت منه السيارة ، نفس المعرض الذى كانت به السيارة الإسبور التى كان يرغبها.



وعلى اللافتة مكتوب أيضا تاريخ تخرجه، ومكتوب أيضا "الثمن مدفوع بالكامل".


ترى كم من المرات، تغافلنا نحن، عن بركات الله، لأنه لم يمكننا، التجاوز عن رغباتنا الخاصة، أو حتى الإنتظار...
الصور المرفقة
نوع الملف: gif p66.gif‏ (52.0 كيلوبايت, المشاهدات 212)
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen

Sponsored Links
  #32  
قديم 9th January 2004, 01:17 PM
الصورة الرمزية liza
liza liza غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 315
liza is on a distinguished road
Post مَن هـم المسيحيــــون

كان في الأمبراطورية الرومانية موظف كبير اسمه" ديوغنيث" له صديق مسيحي ذكي وقديس ويبدو أن الأمبراطور دفع"ديوغنيث" ليستفهم من صديقههذا عن سر المسيحية هذه البدعة الجيدة التي تنتشر بسرعة في المجتمع الروماني واليوناني كما يراها الأمبراطور!.
فسأل" ديوغنيث" صديقه في رسالة: مل سر ديانتكم؟, ما حقيقة الإله الذي تؤمنون به؟, ما سر المحبة التي تربطكــم؟.
فكان الجواب الرائع الذي ما يزال قائما منذ 1800 سنة: لا وطن ولا لغة ولا لباس يميز المسيحيين عن سائر الناس, لا يقطنون مدنا" خاصة بهم , لا يتفردون بلهجة تخرج عن المألوف من اللهجات, يرفضون أن يكونوا كأمم كثيرة دُعاة تعليم بشري يعيش كا منهم في وطنه إنما كغريب مُضاف , يُتممون واجباتهم كمواطنين ويتحمولون كا الأعباء كغرباء, كل أرض غريبة وطن لهم, وكل وطن أرض غريبة لهم!, يعرفون العمر على الأرض...إلا أنهم من مواطني السماء , يمتثلون للشرائع القائمة...إلا أن نمط حياتهم يسمو كمالا" على كل الشرائع, يتوددون الى الجميع..والجميع يضطهدونهم ويتنكرون لهم ويحكمون عليهم , وبموتهم يربحون الحياة, إنهم فقراء وبفقرهم يُغنون الكثيرين, ولا يفتقرون الى شيء فائض لديهم, يحتقرهم الناس .. وباحتقار الناس لهم يتمجدون, يشتمونهم فيباركون, لا يعملون إلا الصلاح .. ويعاقبون كالسفله!, وفي عقابهم يتمهللون كأنهم يولدون للحياة, وبوجيز الكلام: يقيم المسيحيون في العالم كما يُقيم الروح في الجســد.
ألا ترى كيف يُرمى المؤمنون الى الوحوش الضارية بغية حملهم على الجحود ,وكيف يظفرون بالموت ولا يجحدون !.
فإن رغبتَ أنت أيضا" أن يكون لك مثل هذا الأيمان واعتنقته.. تتدرج في معرفة الله الآب".
-----------------------------------------------------
"مَن آمن بي.. وإن مات فسيحيا" من أقوال السيد المسيح


مع المحبة ............
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg pic1.jpg‏ (289.3 كيلوبايت, المشاهدات 174)
__________________
يا رب: إذا أسأت إلى الناس أعطيني شجاعة الإعتذار, وإذا أساء الناس إليَ أعطيني شجاعة العفو والغفران.
  #33  
قديم 9th January 2004, 02:00 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
إنتبه من الحجر!

بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته ال Jaguar"" الجديدة، في إحدى الشوارع، ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن. نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته، ومن هو الذي فعل ذلك...

وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع، وتبدو عليه علامات الخوف والقلق... إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير... فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له... يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر، إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال...

إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول " أنا متأسف جدا يا سيد " لكنني لم أدري ما العمل، لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان، لكن لم يقف أحد لمساعدتي... ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق، وإذ بولد مرمى على الأرض...

ثم تابع كلامه قائلا ... إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي، فهو لا يستطيع المشي بتاتا، إذ هو مشلولا بكامله، وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين، أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة... وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا... أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه، لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا، وهو خائف جدا... ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر...

لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه. فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي، ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتداء يضمد بها الجروح، التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة...

بعد إنتهاءه... سأله الولد، والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة... ؟ أجابه الرجل... لا شيء يا أبني... لا تأسف على السيارة...

لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا... عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه.

صديقي... إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم، فالجميع يسعى لجمع المقتنيات، ظنا منهم، بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا...بينما هم ينسون الله كليا... إن الله يكلمنا لعلنا ننتبه... فيكلمنا بالبحبوحة، فلا نسمع، يكلمنا باعطائنا الصحة، فلا نلتفت لنشكره، يكلمنا كثيرا جدا بصوت خفيف وهادئ... لكن ليس من مجيب... فيضطر الله أن يكلمنا بالمرض احيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه... قال الرب يسوع: ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.

إن الإنسان يتحسب لإمور كثيرة...فسياراتنا مؤمنة، وبيوتنا مؤمنة، وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين... لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟ إن الله يكلمك...ويطلب منك، أن تتوب عن خطاياك... فهل أنت منتبه؟
الصور المرفقة
نوع الملف: gif car.gif‏ (6.7 كيلوبايت, المشاهدات 183)
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #34  
قديم 2nd March 2004, 02:52 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
الحادثة العجيبة التي سنرويها حدثت اثناء الحرب الفنلدية الروسية الأخيرة ، وهي ترينا كيف ان الله يستطيع ان يعمل بالنعمة وسط اقسى مشاهد العداوة البشرية . وراوي القصة هو نوردنبرج المهندس المعروف سابقاً في فنلندا قال:

تطوعت لخدمة الجيش فعينت ضابطا في جيش الجنرال مانرهيم ، وكان وقتاً رهيباً حين حاصرنا احدى المدن التي استرددناها من الجيش الاحمر ، وقد وُضع تحت حراستي عدد من الأسرى الروس ، بينهم سبعة كان مقررا ان يرموا بالرصاص في فجر يوم الاثنين ولن أنسى يوم الأحد السابق للاعدام .

وضعتُ الرجال السبعة في سجن المدينة حيث قام رجالي المسلحون بحراستهم بجو مشبعاً بالحقد والعداء ، وجنودي السكرى بنشوة الانتصار يعيرون اسراهم ، والاسرى يلعنون ويضربون الحائط بقبضاتهم الدامية ، وإذ كانوا سيعدمون عند الفجر طلب بعضهم رؤية زوجاتهم وأولادهم الذين كانوا في مكان بعيد.

ان الانتصار العظيم الذي احرزناه قد تضائلت قيمته امام حوادث تلك الليلة المشهودة . حيث شرع أحد المحكوم عليهم بالموت في الترنيم . "لا شك انه مجنون" هذا اول ما تبادر الى اذهان الجميع . أما انا فقد لاحظت ان هذا الرجل " كوسكينين " لم يكن بين اللاعنين الهائجين بل كان ساكننا في مقعده طول الوقت ولم يتعرض له احد . وكان صوته في البداية متقطعاً مهتزاً ثم بدا صوته يقوى ويعلو حتى شخص اليه جميع الأسرى وهو يرنم قائلاً :

" آمنا بين ذراعي الرب . آمنا على صدره الرقيق . حيث تستريح نفسي بحبه الذي يظللني . ها صوت اجناد السماء يرن في أذني . آتياً اليَّ من بعيد عبر نهر البلور الصافي " .

وقد أعاد هذه الترنيمة عدة مرات ، وبعد ان انتهى من الترنيم صمت الجميع بضع دقائق الى ان انفجر رجل صارم الملامح قائلاً : "من أين لك هذه ايها الغبي ؟ هل تحاول ان تجعلنا متدينين ؟ "

نظر كوسكينين الى رفاقه بعينين مغرورقتين بالدموع وقال في هدوء : "ايها الرفاق . ارجو ان تستمعوا لي لحظة قصيرة . لقد سألتموني من أين لي هذه الترنيمة فأجيبكم. لقد سمعتها منذ ثلاثة اسابيع . فضلاً عن ذلك كانت أمي ترنم ليسوع وتصلي اليه " ثم صمت هنيهة كأنه يستجمع قواه ونهض واقفاً على قدميه ونظر الى أمامه مستقيماً واستمر يقول : "أنه من الجبن ان نخفي ايماننا . ان الاله الذي كانت أمي تؤمن به هو الآن إلهي . لا يمكنني ان أخبركم كيف حدث هذا . ولكني اقول اني لم انم الليلة الماضية وفجأة رأيت وجه أمي أمامي ، وقد ذكرني هذا بالترنيمة التي كنت قد سمعتها وشعرت بحاجتي أن أجد المُخلِّص وأحتمي فيه ، فصليت كما صلى اللص الذي صُلِبَ مع المسيح على الصليب ، لكي يغفر لي المسيح خطاياي ويطهر نفسي الأثيمة ويؤهلني للوقوف أمامه - ذاك الذي سألاقيه سريعاً جداً . لقد كانت ليلة عجيبة حقاً فقد شعرت ان كل شيء يضيء حولي ، وتوارد الى ذهني عدد كثير من آيات الكتاب المقدس ومن اعداد الترانيم ، وهذه كانت بمثابة رسائل خاصة لنفسي عن المُخَلِّص المصلوب لأجلي والدم الذي يطهر من كل خطية ، والمكان الذي مضى اليه ليعده لنا ، فشكرت المسيح وقبلته ، وظلت هذه الترنيمة ترن في داخلي وكأنها اجابة الله لصلاتي . ولم استطع ان احجزها في داخلي بعد وأنا في ظرف ساعات معدودات سأكون مع المسيح مُخلَّصاً بالنعمة "

قال كوسكينين هذا وأضاء وجهه كما من نور يشع من الداخل . أما رفاقه فجلسوا في صمت رهيب. وكان جنودي ينصتون الى ما يقوله هذا الثائر الأحمر . وأخيراً قال أحد الرفاق " أنت على حق يا كوسكينين . يا ليتني أعلم أنه توجد لي رحمة أنا ايضاً ولكن يداي هاتان سفكتا دماً وأنا قد جدفت على الله ودست على كل ما هو مقدس . والآن أنا أدرك أنه يوجد جحيم وأنه المكان الذي استحقه". قال هذا وغاص في يأس عميق عبَّرت عنه قسمات وجهه ، ثم تنهد قائلاً ، صلي لأجلي يا كوسكينين فسأموت في الفجر وسيستلم الشيطان روحي " ثم ركع هذان الجنديان وصليا لأجل بعضهما - صلاة قصيرة ولكنها صعدت الى السماء مباشرة ونحن الذين كنا نسمع ذابت عداوتنا في نور السماء لأنه هوذا رجلان على حافة الموت يلتمسان المصالحة مع الله ، وكأن باب السماء كان مفتوحاً على مصراعيه فما وافت الساعة الرابعة صباحاً حتى كان باقي رفاق كوسكينين قد حذوا حذوه وابتدأوا يصلون . وكم كان المنظر مذهلاً لنا اذ تغير الجو بشكل عجيب يجل عن الوصف . فهذا يبكي في هدوء ، وهذا يصلي ، وهؤلاء يتحدثون عن أمور روحية . ولم يكن مع أحد منا كتاب مقدس ، ولكن الروح القدس كان يتكلم الينا جميعاً . ثم تذكر أحدهم أهله ومن ثم أعقب ذلك ساعة انقضت في كتابة رسائل كتبوا فيها دموعهم واعترافاتهم ورجائهم .

كان الليل قد أوشك على الانتهاء ، ولاح نور الفجر ، ولم يكن أحد منا قد ذاق النوم ، فقال أحد الرفاق " رنم لنا ترنيمة أخرى يا كوسكينين " .

يا ليتك أيها القارئ العزيز كنت معنا لتسمع جميع الرفاق يرنمون معه - لا هذه الترنيمة فحسب - بل ترنيمات أخرى كانوا قد نسوها من مدة طويلة ، واشترك الحراس معهم في الترنيم إذ مسَّت قوة الله قلوب الجميع . فتجاوبت في ساحة سجن المدينة في ذلك الفجر اصداء ترنيمات الحمل .

دقت الساعة السادسة . وكم كنت أشتاق لطلب العفو عن هؤلاء الرجال لكني كنت أعلم أن ذلك من المستحيل . حينئذ مرّوا بين صفين من الجنود قاصدين مكان الاعدام . وقد طلب واحد منهم ان آذن لهم بأن يرنموا ترنيمة كوسكينين مرة أخرى فأذنت لهم بذلك . ثم طلبوا بأن يموتوا ووجوههم غير مغطاة وأيديهم مرفوعة نحو السماء فأذنت ايضاً ، وحينئذ رنموا بنغمة قوية " آمنا بين ذراعي الرب " وعندما انتهوا من العدد الاخير أصدر الضابط أمره باطلاق النار ، فأحنينا نحن رؤوسنا في صلاة قصيرة صامته .

لست أدري ماذا حدث في قلوب الآخرين ، أما من جهتي فقد صرت انساناً جديداً من تلك الساعة . لقد تقابلت مع الرب يسوع بسبب واحد من أتباعه الصغار - كوسكينين - ورأيت ما أقنعني أنه يمكن أن أكون أنا أيضاً للمسيح .
إنك لم تكن هناك ، ولكن نفس الشخص الذي جعل اولئك يواجهون الموت مبررين من الذنب ولهم سلام مع الله ، ينتظر ليعطيك نفس هذه الهبة الثمينة الا وهي الحياة الأبدية . " الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا " " فان المسيح ايضاً تألم مرة واحدة من أجل الخطايا ، البار لأجل الأثمة لكي يقربنا الى الله " آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص " .
الصور المرفقة
نوع الملف: gif aniwrld8.gif‏ (21.4 كيلوبايت, المشاهدات 159)
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #35  
قديم 22nd March 2004, 06:34 AM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
دماء فتاة

ولد لعائلة إبنة جميلة جدا، ومع أنا هذه العائلة الصغيرة، كانت تسكن في بلد مسيحي، لكن والديها، أرادا أن يبعدا إبنتهما عن أي أمر يخص الله.


عاشت إبنتهما سنيها الأولى، ولم تعرف أي شيء عن الله، وكأن الله غير موجود.

في أحد الأيام، طلبت الأم من إبنتها أن تذهب الى الدكان لتشتري لها شيئا. ذهبت تلك الفتاة الى الدكان، لكن في طريق عودتها سمعت صوت ترنيم جميل، خارجا من أحد الكنائس الصغيرة...إقتربت تلك الفتاة، داخلت لترى ما يحصل...

كان هناك صف لمدرسة الأحد، فبعد الترنيم، وقف أحد معلمي مدرسة الأحد وتكلم للأولاد عن الرب يسوع، كيف كان يعمل العجائب، ويشفي الناس، وكيف كان يحب الجميع. ومن محبته لكل واحد منا، أخذ مكاننا على الصليب، ومات ليخلصنا من الخطية.

أحبت تلك الفتاة ما سمعته عن الرب يسوع، ولم تشعر بالوقت الذي كان يمر، بل لدى سؤال معلم مدرسة الأحد، إن كان أحد يرغب أن يصلي، رفعت يدها، وصلّت صلاة بسيطة للغاية، معبرة عن محبتها لصديقها الجديد الذي إبتدأت تحبه.

لدى إنتهاء مدرسة الأحد، أحست تلك الفتاة الصغيرة، بأنها تأخرت عن البيت، وإبتدأت السماء تمطر بغزارة، وبدون شك قد قلق عليها والديها.

وصلت تلك الفتاة البيت وقد بلل المطر جسدها كله. فما أن دخلت حتى رأت وجه والديها الغضوب... حاولت تلك الفتاة أن تطلب السماح، قائلة: أنا متأسفه يا ماما، لكن في طريق عودتي، سمعت صوت موسيقى خارجا من الكنيسة، فدخلت، وسمعت قصة جميلة جدا عن يسوع، وطلبت منه أن يدخل قلبي إذ أحببته جدا...

لدى سماع والدها ما قالته، حتى إنقض عليها، فاقداً وعيه، ومستسلما للشتائم، والتجاديف، إذ لم يعد يقدر على ضبط نفسه، فأخذ حزامه وأخذ يضرب تلك الفتاة الصغيرة من غير وعي، بينما الأم تصرخ بصوت عالٍ، حتى وقعت إبنتها على الأرض مغمى عليها.

لمدة يومين كانت تلك الفتاة الصغيرة طريحة الفراش، كانت الأم تحاول وضع بعض المرهم على جروحاتها، لمنع الإلتهاب، بينما الدموع تملئ عينيها لما حصل لإبنتها...

لكن في صباح اليوم الثالث، أصيبت تلك الفتاة بحمة قوية، وأخذت تلك الفتاة تهذي لشدة الحرارة، دعي أحد الأطباء، لكن لم يكن من علاج... بالرغم من كل المحاولات... إذ كانت تلك الفتاة تغيب لفترات طويلة عن الوعي...

لكن في مساء ذلك اليوم، جلست تلك الفتاة في السرير، ونادت والدتها... لدى سماع والدتها صوت إبنتها، فرحت تلك الأم ظناً منها بإن إبنتها أخذت تتعافى...

قالت الفتاة: ماما... أجابت أمها نعم يا حبيبتي... قالت: ماما، هل يمكن أن تجلبي لي الفستان الذي كنت أرتديه ذلك اليوم عندما ذهبت الى الكنيسة...

أجابت الوالدة، لماذا يا حبيبتي، إذ قد اصبح ممزقا، وكان قد تبلل بالمطر، وعليه بعض بقع دما... ، إني أنوي رميه...

كلا يا ماما بل أريده جنبي، فهل لك أن تجليبه لي...

لكن لماذا يا حبيبتي... سألت الأم، بينما أقترب والد الفتاة من باب الغرفة، والحزن والندم يرتسمان على وجهه، لما فعله بإبنته الصغيرة...

أغمضت الفتاة الصغيرة عينيها، وخفت صوتها، ولم تكن تعلم بأن اباها يقف جنب الباب...

أخيرا قالت، ماما : إن ملاك قد جاء وأخبرني، بأنني قريبا سأذهب الى السماء، وأحببت أن آخذ ذلك الفستان معي، لكي أخبر يسوع بأنني ايضا، ارقت بعض الدماء محبة له...

أخي وأختي، إن السؤال لك ولي هو: وماذا نحن يا ترى فعلنا من أجله؟
الصور المرفقة
نوع الملف: gif easter9.gif‏ (4.2 كيلوبايت, المشاهدات 151)
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #36  
قديم 23rd March 2004, 06:57 AM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
مات عنك لا تمت

إعتاد بعض الجنود، في إحد فرق الجيش الفرنسي، على إحداث شغب ليس بقليل لفترة طويلة. وذلك بسبب تساهل قائد تلك الفرقة، الذي لم يكترث بهذا الشغب، ولا للبحث عن من هو الجندي الذي يحدث ذلك الشغب. لدى وصول الخبر الى القيادة العامة، قررت القيادة العامة، إستبدال قائد تلك الفرقة بقائد صارم وحازم، بغية ضبط الفرقة وإلزامها على التقيد بالقاونين.

لكن، بالرغم من ذلك الإجراء لم يكف الشغب في تلك الفرقة. ومرة من المرات حدث الكثير من الشغب. أحضر الضابط المسؤول، كل عساكر الخيمة، طالبا منهم أن يعترفوا لديه عن الذي أحدث هذا الشغب الكبير. لكن لم يكن من مجيب. إذ كان الكثير منهم غير مدرك عن من يصنع ذلك الشغب، أما البقية ففضلوا الصمت على ذكر إسم هذا الجندي المشاغب، لأن العقاب كان شديدا للغاية.

كرر الضابط السؤال عدة مرات... من الذي أحدث هذا الشغب؟ لكن لم يجب أحد...

أخيرا تقدم جندي نحيف البنية، وتبدو على صحته الضعف، وقال للضابط : يا سيدي أنا لست اعرف الجندي الذي أحدث هذا الشغب، لكنني مستعد أن آخذ العقاب بدلا عنه.

نظر الضابط الى ذلك الجندي الضعيف، وقال له، يا ريمون، هل تدرك ما هو العقاب الذي سيلحق بك؟ أجاب ريمون لا يا سيدي الضابط؟ أجاب الضابط، إني أخاف عليك، ربما لا تستطيع التحمل... ثم توجه بالسوأل مرة أخيرة مضيفا. ألا يستطع الجندي الذي أحدث الشغب أن تكون لديه الشهامة بأن يعترف بذنبه حتى لا يعاقب هذا البريء بدلا منه.

لكن، لم يكن من مجيب...

جمع ذلك الضابط كل الكتيبة في حلقة دائرية، ثم أمر بوضع ريمون في الوسط، بعد أن ربط يديه وكشف ظهره، ثم أحضر سوطا كبيرا، وشرع في جلد ذلك الجندي البريء. ابتدأت الضربات تنهال على ظهر ذلك الجندي الشهم، وهو يئن مع كل لسعة من ذلك السوط الذي إبتداء يأكل ظهره، إلى أن فقد ذلك الجندي وعيه ساقطا في غيبوبة، والكل ينظر لما يحدث، وقد نشف ريقهم، لدى المنظر المؤلم.

وفجأت صرخ أحد الجنود من الصف قائلا. انا هو ... انا هو المشاغب... اضربني أنا يا حضرة الضابط... أن ريمون بريء... أنا هو الذي يستحق العقاب...

نظر الضابط بتمعن إلى وجه ذلك الجندي، ثم أجاب: يا سيد جان، لقد أخذ رفيقك ريمون العقوبة عوضا عنك، فلا يمكنني الآن أن أعاقبك انت ايضا، وإلا فتكون عقوبة ريمون من دون سبب. لا يمكن أن نعقاب مرتين، عن ذنب واحد.

تأئر جان جدا، مما فعله رفيقه ريمون.

مرة الأيام ولم تتحسن أمور ريمون كثيرا، فأخذت جروحه تلتهب، وساءت حالته كثيرا... كان جان يزوره في كل يوم، ويقول له: لماذا فعلت هذا يا ريمون...

فيقول له ريمون... إنني يا جان حملت عنك عقوبة ذنب واحد، لكن المسيح حمل عني عقوبة خطاياي كلها. وأنت يا جان، إن آمنت بالرب يسوع، وتبت عن خطاياك، يحمل عنك كل عقوبات ذنوبك. فهل تتوب يا جان عن خطاياك وتطلب منه أن يغفر خطاياك؟

لم تمضي أيام قليلة، حتى مات ذلك الجندي الشاب ريمون... نعم لقد مات ريمون عوضا عن رفيقه جان... هذا جعل جان يجثو على ركبتيه، مدركا ما فعله المسيح من أجله، معترفا بذنوبه أمام المسيح، وتائبا عن خطاياه.

مات البار من أجل الأثمة، محبة بهم، مات عنك لا تمت... فهل قبلت موت المسيح عنك وهل طلبت أن يغفر خطاياك...
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg browncross2.jpg‏ (2.4 كيلوبايت, المشاهدات 130)
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #37  
قديم 23rd March 2004, 07:03 AM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
كل ما عندها

وقفت تللك الفتاة الصغيرة، تبكي خارج مبنى الكنيسة. إذ لدى وصولها الى مدرسة الأحد، قيل لها بأن المكان قد إمتلأ . كانت هذه الفتاة فقيرة جدا، فجلست خارجا حزينة وهي تمسح دموعها النازلة على خديها.... ما أن مرّ خادم الكنيسة، ورآها تبكي، حتى أدرك السبب. فأخذ بيدها، داخلا بها، الى مدرسة الأحد، ووجد لها مكان في أحد الصفوف.

لمس ما فعله ذلك الخادم، قلب تلك الفتاة الصغيرة، فذهبت الى فراشها تلك الليلة، وهي تفكّر، كيف بإمكانها أن تساعد الأولاد نظيرها، الذين ليس لهم أي مكان في الكنيسة ليعبدوا يسوع.

لم تمر سنتين على هذه الحادثة، حتى مرضت تلك الفتاة الصغيرة، وساءت صحتها جدا، حتى فارقت الحياة... دعي خادم تلك الكنيسة ليقوم بمراسيم الدفن، خاصة بعد تلك الصداقة القلبية، التي أصبحت بين تلك الفتاة وذلك الخادم.

بينما ينقلون جثمان تلك الفتاة، وجد في جيبها حقيبة صغيرة، يبدو وكأن تلك الفتاة كانت قد التقطتها من الزبالة، لكن في داخل هذا الجزدان الصغير كان هناك 57 سنتا. وورقة صغيرة، كتب عليه بخط ولد صغير هذه الكلمات... هذه النقود هي للمساعدة في تكبير الكنيسة، لكي تستطيع أن تستضيف اولاد أكثر نظيري في مدرسة الأحد.

إن هذه الفتاة، ولمدت سنتين، جمعت كل ما لديها، لتتقدم بتقدمة المحبة هذه...

بينما والخادم يقوم بمراسيم الدفن... أخذ هذه الحقيبة الصغيرة، وفتحها، ثم تناول منها هذه الورقة الصغيرة، ولدى قرأتها، شارك الجميع بقصة تلك الفتاة الصغيرة، وكيف بان ذات يوم أنه لم يكن لها مكان، لكن من محبتها... ارادت أن تقدم كل ما كان بإستطاعتها من أجل غيرها...

لقد جاء الرب يسوع الى أرضنا هذه وديعا ومتواضعا، ليس لأن ليس له... فهو ملك الملوك ورب الأرباب، فله السماء والأرض وما فيها... فالكل به وله قد خلق، فانكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح انه من اجلكم افتقر وهو غني لكي تستغنوا انتم بفقره. نعم، ولد متواضعا لكي يعلمنا التواضع... وهو يريد أن يولد في كل قلب متواضع...

ففي الميلاد قدم الله لنا إبنه الوحيد، ففرحت السماء وابتهجت الملائكة قائلت: إنه ولد لكم اليوم مخلص وهو المسيح الرب. لقد جاء المسيح لا لكي يأخذ، بل ليعطي... فكما قدمت هذه الفتاة كل ما عندها...ففي الميلاد قدم الله إبنه لك ولي لكي يصبح لنا مكانا في السماء ...
الصور المرفقة
نوع الملف: gif hamamah.gif‏ (61.0 كيلوبايت, المشاهدات 133)
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #38  
قديم 9th April 2004, 07:53 AM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
آ د م أ يـنَ أ نــت ؟؟؟

لقد خلق الله آدم وجبله بكل عناية من تراب الارض ونفخ فيه روحا حيّة وميّزه عن جميع مخلوقاته وسلّطه عليها لتأتمر بأمره واخضع له الحيوانات وعمل له كل خضره وفاكهه وكل شهي، لمحبته له وخلق له حواء من جنبه معيناً نظيره كشبهه وقدمها عروسة له. واقامهما على الفردوس‏ . ليعتنيا به وبهذا كان قد أتم كل اعوازهما وحاجتهما من امن ومأكل ومشرب ومعشر واوصاهما ان لا يأكلا من شجرة معرفة الخير والشر ولا يمساها لئلا يموتا . لكنهما أكلا واختبئا من وجه الرب الاله خالقهما ومصدر خيرهما, واخذ الله يفتش عليهما في الجنة بحبه وحنان يمينا وشمالا . الله يفتش على آدم ! الرب الاله ينادي ويقول آدم اين أنت? لقد تعودت ان اراك اين انت ? اني بحث عنك اين انت ? خلقتك على صورتي وشبهي وانا مشتاق لكي اراك معي وبقربي اين انت ? لذّاتي معك واني احبك ماذا جرى لك ? هل ابتعدت عني . اين اصبحت ? ما الذي جعلك تبتعد عني هكذا ? وانا مشغول بك خلقت لك الارض وما عليها اين انت ؟ انا مهتم بك . أتختبىء مني وانا جابلك ? أتبتعد عني وانا مبدعك ? انا اعرفك وخلقتك على شبهي لأرى نفسي بك وليكن لي صِلة مستمرة معك ,خلقتك لأحبك وأعتني بك , وأسهر عليك . جعلت لك ارادة حره لا لتهرب مني وتختبىء عني بل لتطيعني وتسمع كلامي ويكون لي علاقة المحبه بك اين انت ‏,اين انت من محبتي ? لا تخف لأني فـديـتـك في ابني الوحيد وبذلته من اجلك لكي لا تهلك . بل تكون لك الحياة الابدية. لقد صالحتك بنفسي لاني احبك . وقد سُفِكَ دم ابني عوضك كي لتنال الغفران والخلاص من الخطية والحياة الابدية. دعوتك باسمك . أنــت لــي . اين انت منّي ? اين انت من عبادتي ? اين انت من خدمتي ? من عشرتي , من قوتي من فرحي وسلامي . اين انت هل قدرت ان تحصي ما قد عملت من اجلك ? لقد اعددت لك كل ما يرى وما لايرى اين انت ? لا تُنسى مني , ثق اني احبك . اني افتش عليك... لأعيد شركتي معك لا أريد ان اتركك ولا أريد ان اهملك . اني أحبك لاتختبىء مني . ولا تبتعد عني انا هو الماحي لذنوبك !!!
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:27 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2014
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2014
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص