موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى الثقافة

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17th October 2003, 05:53 AM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
قصص دينية قصيرة

سلاح جاك


جاك! أظن لا أقدر ان أدعك تذهب !

هذا ما قالته أم أرملة لابنها الأكبر الذي كان عدتها وسندها بعد وفاة أبيه . والآن قد دعي للخدمة في السفينة " كورنيليا " المزمعة ان تسافر إلي الهند الغربية بعد ساعات قليلة .

أما هو فقال لها : ينبغي ان تذكري ما قلته لي مرات كثيرة وخصوصاً أمس مساءً و هو أني في البحر كما في البر لا خوف علي اذا كنت أسأل الله ان يحفظني . وهكذا قال لي معلمي ايضاً . ولا يمكنني ان أظل بطالاً في البيت . بل علي ان اشتغل لأعولك مع اخوتي الصغار . فلا تخافي يا أماه .

اني أعتنى بنفسي ، وان ساعدني الحظ والتوفيق أجد في الحال مقداراً من الدراهم وارسله اليك .

وكان عمره ثلاث عشرة سنة , لكنه قال هذا الكلام بلهجة وهيئة رجل كبير . فلم








يسع امه حينئذ الا ان تفتخر به وتقبله شاكرة الله علي إعطائه إياها ابناً كهذا .
ثم أعدت له ثيابه في الصندوق . و وضع انجيله الجميل المهدي له من معلمه فيه ايضاً . وبعدما صلت أمه طالبة من الله حفظه من الخطيئة والخطر انطلق ذاهباً إلي السفينة .

وقد كان السفر اميناً ساراً . و حصل جاك علي رضي الضباط ومحبة النوتية . وبلغت السفينة الهند الغربية وأفرغت شحنها ورجعت بما وسقته من هناك و إذا بنوء شديد يحدث في البحر .

وظلت السفينة اياماً تحمل مسلمة لرحمة الأمواج وقل الرجاء بسلامتها , وفي اليوم الخامس تعرقل أحد حبال الصاري المقدم ومست الحاجة إلي واحد يصعد ويحله . ولكن من ؟ بالجهد يقدر السنجاب علي ذلك في مثل هذه العاصفة .

فنظر القبطان إلى ذلك الصاري المائل بالحبل المعرقل وقال : لابد من صعود واحد و إلا فكلنا نهلك . يا جاك ! فرفع الفتي نظره وأعاد القبطان قوله له .فتوقف جاك قليلاً ثم ذهب صامتاً إلى مقدم السفينة . وبعد دقيقتين عاد واضعاً شيئاً في جيبه . وعلي الفور أخذ بسلم الصاري وصعد .

وحينئذ جاء قسيس السفينة إلى جانب القبطان ونظر الفتي صاعداً فقال للقبطان : لماذا أصعدت هذا الولد ؟ لا يمكنه ان ينزل حياً . فأجابه : أصعدته لينقذ حياته . بعض الأوقات نفقد رجالاً في مثل هذا العمل . لكننا لم نفقد قط ولداً . انظر كيف يتمسك كالسنجاب ! وعما قليل ينزل سالماً .

فلم يستطع القسيس ان يجيبه شيئاً ووقف منقطع النفس من شدة خوفه علي جاك الذي كان يقفز من حبل إلى حبل كالسنجاب . ثم أغمض القس عينيه صارخاً : آه سقط ! هلك ! لكن جاك لم يسقط بل الصاري المتمايل أخفاه قليلاً عن النظر. وما لبث ان عاد فظهر و قد بلغ الحبل المعرقل . ومسح القسيس دموعه شاكراً الله علي ذلك .

وبعد ربع ساعة حل جاك عرقله الحبل واستقام امر الصاري . وعاد جاك إلى السلم ونزل إلى ظهر السفينة سالماً .

ولما سكنت العاصفة طلب القسيس ذلك الفتي واستوضحه أشياء كثيرة أُشكلت عليه فقال له أول كل شيء : لقد اقدمت علي عمل عظيم ولولا رحمة الله لهلكت.

فقل لي لماذا توقفت قليلاً قبل الصعود . هل خفت ؟

فأجابه : كلا يا سيدي .

فسأله : إذا ماذا ؟

فأجابه: ذهبت لأصلي . ظننت اني ربما لا انزل حياً . فاستودعت الله نفسي قبل كل شيء .

فسأله القس متعجباً : وأين تعلمت ان تصلي ؟

فأجابه : امي ومعلمي علماني يا سيدي أن اصلي إلي اله ليحفظني .

فقال القس : حسناً فعلت يا بني إذ ليس أفضل من هذه الواسطة عند الخطر والآن قل لي ما هذا الذي اعتنيت بوضعه في عبك ؟

فأجابه متورداً : هو إنجيلي يا سيدي أعطاني إياه معلمي حين سافرت فقلت إني إذا لم انزل سالماً أحب أن أموت وكلمة الله قريبة من قلبي .

فنعما هذا الفتي الذي تقلد سلاحه قبلما ذهب إلي القتال
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen

Sponsored Links
  #2  
قديم 17th October 2003, 05:57 AM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
خلاف بين اصابع اليد

حدث خلاف بين اصابع اليد الخمسة،كل واحد يريد ان يكون الاعظم
وقف الابهام ليعلن :ان الامر لا يحتاج الى بحث ، فإنى اكاد ان اكون منفصلا عنكم ، وكأنكم جميعاً تمثلون كفة ، و أنا بمفردى أمثل كفة أخرى إنكم عبيد لا تقدرون أن تقتربوا الى .
أنا سيدكم ، إنى أضخم الاصابع و أعظمها !

فى سخرية إنبرى السبابة يقول : لو أن الرئاسة بالحجم لتسلط الفيل على بنى أدم ، و حسب أعظم منهم. إنى انا السبابة ، الأصبع الذى ينهى و يأمر؛ عندما يشير الرئس إلى شئ أو يعلن أمراً يستخدمنى .فأنا أولى بالرئاسة ضحك الأصبع الوسطى و هو يقول :









كيف تتشاحنان على الرئاسة فى حضرتى ، و أنا أطول الكل . تقفون بجوارى كلأقزام .
فإنه لا حاجة لى أن اطلب منكم الخضوع لزعامتى ، فإن هذا لا يحتاج الى جدال .
تحمس البنصر قائلا :
أين مكانى يا إخوة ؟ إنظروا فإن بريق الخاتم يلمع فىّ
هل يوضع خاتم الإكليل فى إصبع آخر غيري ؟!
إنى ملك الأصابع وسيدهم بلا منازع !
أخيراً إذ بدأ الخنصر يتكلم صمت الكل و فى دهشة ، ماذا يقول هذا الإصبع الصغير لقد قال : إسمعونى يا إخوتى إنى لست ضخماً مثل الإبهام بل أرفعكم!
لست أعطى أمراً أو نهياً مثل السبابة!
ولست طويلا مثل الأصبع الوسطى بل أقصركم !
ولم أنل شرف خاتم الزواج مثل البنصر .
أنا أصغركم حميعا، متى أجتمعتم فى خدمة نافعة تستندون على ، فأحملكم جميعا ، أنا خادمكم !
إنحنى الكل له ، وهم يقولون : صدقت فقد قال كلمة الله إن الاصغر فيكم حميعاً يكون عظيماً .

+ هب لى أن أكون أصغر الكل وخادمهم ، لا أعتد بضخامة جسمى أو شكلى ، و لا بارتفاع قامتى بين اخوتي، و لا بما أحمله من ذهب

+ بل أنحنى ، لأحمل بالحب كل اخوتى !

+ هب لى يارب ان أكون خادما للجميع !
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #3  
قديم 17th October 2003, 05:59 AM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
نار فى الكوخ!

هبت عواصف شديدة و تحطمت سفينة ماثيو، و لم يكن أمامه إلا أن يسبح على بعض عوارض السفينة التى حطمتها العواصف ليستقر فى جزيرة مهجورة.

ركع ماثيو على أرض الجزيرة يشكر الله الذى أنقذ حياته ثم قام يبحث فى الجزيرة الصغيرة لعله يجد ماء يشربه أو نباتاً يأكل منه، لكنه وجدها قفر بلا ماء و لا طعام. بروح الشكر بدأ يجمع الأخشاب المتبقية من السفينة المحطمة ليقيم منها كوخاً صغيراً يأوي فيه من حر الشمس و من برد الليل.

كلما مر به فكر تذمر يرفع عينيه إلى السماء صارخاً:
"كل الأمور تعمل معاً للخير للذين يحبون الله (رو 8 : 28).
أنا أعلم أنك صانع خيرات.
تحول كل ضيقة و مرارة لخيرى!
أنت أب سماوي قدير و حكيم و محب!
أقبل كل شىء بشكر من يديك!"









فجأة إذ كان في طرف الجزيرة الآخر لاحظ ناراً قد اشتعلت في الكوخ الذى صنعه. في عتاب تطلع نحو السماء، و لم يعرف ماذا يقول. صمت قليلاً و هو يسأل الله: لماذا سمحت بهذا يا إلهي؟!

بعد ساعات جائت سفينة تسأل عنه. سأل قبطانها عن سبب مجيئه، فأجابه رأينا النار المشتعلة فأدركنا أنك تطلب نجدة!

أنت صانع خيرات!
أنت تحول المرارة الى عذوبة!
أنت أب تترفق بي أنا ابنك!
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #4  
قديم 17th October 2003, 04:11 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
ركعت أمام إلهي !

انتقل لإحد الأرامل ابنها الوحيد ، وإذ أدرك مدى تعلقها به لم أعرف ماذا أفعل . ذهبت إلى منزلها ، ففتحت الخادمة الباب . سألتها عن السيدة فأجابت :
إنها فى حجرتها الخاصة .
لقد أغلقت الباب ، وقالت لى إنى لا أطرق الباب مهما تكن الظروف .
أنا آسفة يا أبي ، لا أستطيع أن أخبرها بحضورك ".
طال انتظاري ، وأخيراً فتحت الباب ، وكانت ملامح وجهها تكشف عن سلام عميق يملأ أعماقها . قالت : " أنا أسفة يا أبى لأنى تأخرت في خروجى لمقابلتك .
أريد أن أطمئن قلبك .
ما كنت تود أن تقدمه ، قدمه لى الرب بفيض .
لى الآن ساعتان .
ركعت أمام إلهي ، وصممت ألا أتركه حتى يفيض على بتعزياته السماوية.
الآن أنا فى سلام .
صل يا أبى ليكمل الله عمله معي ".
+ علمنى كيف أرتمى عند قدميك .

+ وسط آلامي تعزياتك تلذذ نفسي .
أنت هو ملجأي .

+ سمحت بالتجربة ، لتقدم لى المنفذ .
أنت هو مصدر كل تعزية .

+ يا من أنت سامع الصلوات ومعطي البركات
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #5  
قديم 17th October 2003, 04:12 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
لا تـغــرق

في احد الليالي الحالكة الظلام حين كان تهريب البضائع شائعاً علي سواحل بريطانيا , كانت سفينة مشحونة تبغاً مهرباً تسير سيراً ثقيلاً نحو شواطئ انجلترا وكان القبطان علي ظهرها يتمشى قلقاً ممعناً نظره نحو الأفق الشرقي وقد لاحت تباشير الصبح .

وما لبث ان نادي معاونه وأخذ يتكلم معه بما لا مزيد عليه الاضطراب . وكان الداعي إلى ذلك ان ما لاح لعينيه منذ نصف ساعة قد أتضح الآن وظهر انه أحد مراكب الحكومة الجائلة للتفتيش عن السفن المشحونة بضائع مهربة . وحينئذ ساد الخوف جميع من في السفينة ونشر كل ما فيها من القلع .ولكن بالرغم من هذا كله رأوا ان مركب الحكومة يفوقهم في سرعة المسير وانه لابد من وقوعهم في قبضته , ولم يكونوا يجهلون انه اذا قبض عليهم وأمسك التبغ من سفينتهم فعاقبهم الموت لا محالة .

وحينئذ امر القبطان ان يسرع جميع النوتية بالنزول إلى عنبر السفينة حيث التبغ ويطرحوه بالة بالة إلى البحر .








وهكذا فعلوا حتى لم تبق بالة واحدة منه , واذ ذاك نادي القبطان احد رفاقه قائلاً: "اصعد إلى السفينة واخبرني ماذا ترى من جهة ذلك المركب " فصعد بما لا مزيد عليه من السرعة ونزل راجعاً ووقف امام سيده خائفاً مذعوراً لا يبدي نطقاً .فألح عليه القبطان بالكلام فقال "لا تغرق!".

فصعد القبطان إلى فوق ونظر فرأى بالات التبغ عائمة الواحدة بجانب الأخرى في حظ واحد مسافة ساعة .

فمن يقدر ان يصف جزع ويأس أولئك المنكودى الحظ في تلك الساعة الرهيبة ؟ فلو كانوا يستطيعون بعد هذا ان يحاموا عن أنفسهم وهذه البالات كلها شاهدة عليهم ؟

فتفتيش هذه السفينة بأمر الملك ووضوح الجناية والحكم بالإعدام واستحالة النجاة كل هذا يذكرنا ولا ريب بملك آخر يفتش قلوب كل بني البشر و بموت آخر للنفس الأثيمة و استحالة النجاة , بينما الخطية كالتبغ المهرب يثقل علي النفس .

فيا أيها القراء الأعزاء هل شعرتم بأنكم حاملون أثقالا ؟ و هل أخذتموها إلي المسيح متذكرين ان " الرب وضع عليه اثم جميعنا " ؟ فهو حينئذ يأخذ حمل الخطيئة الثقيل ويطرحه .

أين ؟ أَعلى وجه المياه لكي يعوم ويشهد علينا ؟ كلا .

يعود يرحمنا يدوس آثامنا , وتطرح في أعماق البحر جميع خطاياهم
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #6  
قديم 17th October 2003, 04:16 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
الطائر الزرقا

مجدي وماجد شابان متغربان ينتميان إلى أسرة غنية جداً . إذ أقترب موعد عيد الأم كانا يتنافسان في تقديم هدية قيمة وجذابة لأمهما

كانا في حيرة ماذا يقدمان لأمهما الثرية جداً والتي لا ينقصها شئ . كانا يبحثان عن هدية لأمهما . أخيراً سمع مجدى عن طائر الزرقا الجميل الشكل جداً ، والقادر على أن يتعلم خمس لغات .


اشترى مجدى الطائر الذي دفع ثمنه عدة آلاف من الدولارات وأرسله إلى والدته بالبريد مع كارت جميل وكلمات رقيقة عبر بها عن حبه وتقديره لأمه .
كان مجدي يترقب بين لحظة وأخرى مكالمة تليفونية من والدته ليسمع منها رأيها فى هذه الهدية القيمة والجميلة .
حل عيد الأم وانتظر حتي الظهيرة ثم اتصل بوالدته ليهنئها بالعيد. لم تشر الوالدة إلى الهدية ، فتعجب مجدى .
ـ هل وصلت الهدية يا أماه ؟








أشكرك يا مجدي على الكارت اللطيف وكلماتك الرقيقة ؟
ـ هل استلمتى الطائر يا أماه ؟
ـ نعم يا ابنى ! أشكرك فإن لحمه طعمه لذيذ !
صدم مجدي فقد ذبحت والدته الطائر الذي كلفه عدة آلاف من الدولارات ، وكان يترقب أن تعلمه والدته بعض اللغات فتجد تسليتها في الحدييث معه. إنها لم تعرف قيمة العطية !

هذا ما نفعله كثيراً حين يقدم لنا الله عطايا ومواهب لا تقدر بثمن فنستخدمها لا كما يليق ، حسبما يريد الله ، إنما نستخدمها لإشباع شهواتنا وملذاتنا الجسدية .


+ إلهى وهبتنى الحب لأتشبه بك يا كلى الحب .
فى غباوتى حولته إلى شهوة رخيصة !

+ وهبتنى دافع الغضب لأثور ضد شري .
فاستخدمه ضد اخوتي ، فأقتل سلامي الداخلى!

+ وهبتنى دافع الخوف لأخشي كل فساد .
فاستخدمته لتحطيم نفسيتى وهلاكها !

+ هب لى روح الحكمة والتميز ،
فأعرف بروحك القدوس أن أوجه كل عطاياك لى !
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #7  
قديم 17th October 2003, 04:17 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
باقة ورد ذابلة

أمسكت الشابة الصغيرة حنان بالورد لكى تعده بطريقة جميلة فى "الزهرية" الخاصة بوالدتها المريضة .وكانت الممرضة مارسيل تراقب حنان بأهتمام شديد . وإذ بدأت حنان تضع الورد فى الزهرية قال لها مارسيل : ماذا تفعلين يا حنان ؟
أعد باقة وردجميلة لوالدتى المريضة .
حقاً أنه ورد جميل ، ووالدتك رقيقة الطبع ومملوءة حباً
لك بل ولكثيرين .
لكن انتظرى .... لا تضعى الورد فى الزهرية .لماذا ؟

قبل أن تجيب مارسيل على السؤال جرت نحو حجرة حنان ،وجاءت بالزهرية الخاصة بها ، ثم قالت لها :لا يا حنان ، لا تضعى هذا الورد فى زهرية والدتك ، بل ضعيه فى زهريتك ،فإنه ورد جميلل وأ،ت شابه صغيرة تحبى الجمال والرائحة العطرة .. ليبق
الورد فى حجرتك حتى يذبل ،وعندئذ ضعيه فى زهرية والدتك !








لم تصدق كنان أذنيها ،فقد عرفت فى الممرضة مارسيل حبها الشديد لوالدتها ،و أهتمامها بها ، ورقتها فى التعامل معها ، بل وذبلها لنفسها .
قالت حنان لمارسيل فى غضب : ماذا تقولين ؟ أتمزحين ؟! .
لا يا حنان إنى أتحدث بمل جدية !
هل أقدم لوالدتى ورودا ذابلة ؟ !

أبتسمت مارسيل أبتسامة عذبة وأحاطت خضر حنان وقبلتها وهى تقول لها: إنك ابنة وافية تقدمين أجمل ما لديك لوالدتك المريضة .
تقدمين لها الورد فى نضرته بجماله ورائحته الذكية ، و لاتنتظرى حتى
يذبل ،لئلا يحسب هذا إهانة لها ، وعدم محبة ووفاء !
لكننى أود أن أسالك : لماذا تحتفظين بالورود الجميلة لك
حتى تذبل لتقدميها لإلهك الذى يحبك ؟.... أما تحسبين هذا إهانة له ؟!
فى دهشة تسألت حنان حنان : كيف ذلك ؟
أجابتها مارسيل : ألهك يطلب قلبك وحياتك و أنت فتاه
صغيرة ، مملوءة حيوية ونضرة . لكنك تؤخرين نفسك عنه
حتى تتقدمى فى الأيام إلى الشيخوخة ، فتقدمين للله
حياتك بعد أن تفقدى حيويتك ! وفى نفس الوقت تردد يإنك تحبينه !

ـ قدم هابيل من أبكار غنمه ومن سمانها ،
هب لى يارب أن أقدم أثمن ما فى حياتى لك !

على الدوام تطلب إلى ،
"يا ابنى أعطنى قلبك ، ولتلاحظ عيناك طرقى "
هوذا قلبى وفكرى وكل حياتى بين يديك .
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #8  
قديم 17th October 2003, 04:19 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
خفت من الفار .. و لم أخف من الله؟!

وقف أبونا مخائيل إبراهيم يعظ شعبه، و كانت عظته إعترافاً علنياً عن ضعفه. قال:

في أحد الأيام استيقظت الساعة الرابعة صباحاً.

قلت في داخلي: "الوقت مبكر جداً لأنام قليلاً" و قبا أن يحل بي النعاس شعرت بحركة غريبة. رأيت فأراً يجري في الحجرة فخفت.

نعم يا أبنائي .. خفت من الفأر لأنه يجري حول]. و لم أخف من الله الساكن فيَ، إذ أحببت النوم و فضلته عن الصلاة مبكراً.


- ليحل خوفك يا رب في قلبي!
- لأخف الرب فلا أخاف أحداً،
- و لا أضطرب من شيء!
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #9  
قديم 17th October 2003, 04:20 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
الأرنب المسكين و صديق السوء

في قديم الزمان التقى الأرنب المسكين بثعلب ماكر ، وتكونت بينهما صداقة قوية ، وكان الأرنب في ذلك الحين يمتاز بذيله الطويل وأذنيه الصغيرتين . حاول كثيرون أن يحذروا الأرنب من صداقته للثعلب ، لكن الأرنب كان يصر على هذه الصداقة حاسباً أنه الصديق الذي يملأ حياته بهجة وفرحة بالتسلية.


جاء الثعلب يوماً إلى الأرنب يقول له :
هيا بنا نقضي يوماً في صيد السمك .
ليس لدينا سنارة ولا طعم فكيف نصطاد السمك ؟
لنجلس معاً على شاطئ البحر ، وتلقي بذيلك الطويل فى الماء ، حتي متي جاءت
سمكة لتعضك تلقى بها بذيلك على الشاطئ .
ولماذا لا تلقي بذيلك أنت في الماء ؟
لأن ذيلك أطول ، وهو ناعم وجميل ، يغري السمك .
أطاع الأرنب المسكين صديق السوء، وذهب إلى شاطئ البحر يصطاد سمكاً . ألقى
الأرنب ذيله فى الماء ، وصار الثعلب يتحدث معه في تسلية طويلة .
فجأة صرخ الأرنب :







أمسكت سمكة بذيلي ، ماذا أفعل ؟
ارفع ذيلك بسرعة نحو الشاطئ ، والقبالسمكة .
أنها تسحبنى .... أنها ضخمة جداً .
تطلع الثعلب جيداً نحو الماء وصرخ : إنها ليست سمكة بل سلحفاة ضخمة .
أمسكت سمكة بذيلي ، ماذا أفعل ؟
ارفع ذيلك بسرعة نحو الشاطئ ، و الق بالسمكة .
أنها تسحبنى .... أنها ضخمة جداً .
تطلع الثعلب جيداً نحو الماء وصرخ : إنها ليست سمكة بل سلحفاة ضخمة ".


ماذا أفعل ، أنقذنى . إنها تسحبنى نحو الماء . إنني حتماً سأغرق .
ليس في يدي شئ أفعله .
اسحبنى نحو الشاطئ .
أمسك الثعلب بأذني الأرنب ، وصار يسحبه فصارت أذناه طويلتين ، وإذا أمسكت السلحفاة بذيل الأنب انقطع في فمها . بهذا صار الأرنب يكاد أن يكون بلا ذيل . هذا هو ثمر السير مع صديق السوء !

+ احفظني من كل صديق سوء .
+ احفظني من كل مشورة رديئة .
+ لتكن أنت صديقي الفريد .
+ و لتحوطني ملائكتك ، فالتصق بهم .
+ لأتمتع بالشركة معهم ، ولأسلك بروح الحكمة السماوية !
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #10  
قديم 18th October 2003, 09:48 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
ملايين الضفادع!

فى ثورة عجيبة قال محسن لزوجته:
ماذا أفعل لتلك الملايين من الضفادع التي تزعجني؟

إن بركة الماء التي بجوارنا تفقدني هدوئي و سلامي، فقد امتلأت بملايين من الضفادع التي لا يحلو لها أن تصدر أصواتها الغبية إلا في الليل. لقد طار النوم من عيني!

- من قال لك أنها ملايين من الضفادع؟
- هذه أصوات لا يمكن أن تصدر إلا من ملايين الضفادع.
- أرجوألا تبالغ في الأمور. هلم نذهب ليلاً و نبحث عن الضفادع و نتخلص منها.
- كيف نتخلص من هذه الملايين؟
- نيعها للمطعم المجاور لنا، فهو يقدم وجبات شهية من أطراف الضفادع.
- ذهب محسن إلى صاحب المطعم و اتفق معه على توريد أطراف ملايين من الضفادع.

في المساء ذهب محسن مع زوجته و معهما كشافات نور ، فلم يجدا سوى









ضفدعتين و ليس إلا.
قال محسن لزوجته: كل هذه الأصوات تصدر من ضفدعتين فقط؟!
أجابته زوجته: ألم أقل لك لنبحث الأمر في هدوء؟
انهما ضفدعتين يسببان كل هذا الإزعاج.

هكذا لا تخف من أصوات الذين يذمونك و لا تهتم بكلمات المديح، فإن صوت ضفدعتين يبدوان كأنه صوت ملايين من الضفادع.

هب لي يا رب ...
ألا أبالغ في أمر ما.
ألا أخاف من ذم الآخرين،
ألا أطلب مديح الناس،
أن أسمع صوتك فإنه أفضل من كل صوت!
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #11  
قديم 18th October 2003, 09:53 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
صداقة بين جاكلين و الببغاء

اعتادت جاكلين أن تزور جدتها لوسي كل يوم بعد الخروج من المدرسة في طريقها إلى منزلها . وكانت الجدة التي تعيش بمفردها تتهلل بهذه الزيارة المفرحة وعند انصراف جاكلين ، تفتح لوسى النافذة وتدعو لجاكلين بالبركة .
إذ مرضت لوسى لازمت فراشها ، فذهبت إليها جاكلين
وصارت تخدمها .وأخيراً قبلت جاكلين جدتها وانصرفت .
أغلقت جاكلين الباب وإذ انطلقت نحو منزلها سمعت صوتاً يدعو لها:
"الرب معك يا جاكلين !
الرب يباركك ويحفظ طريقك !
تطلعت خلفها فلم تجد جدتها علي النافذة كالعادة تنطق بهذه الكلمات .
قالت في نفسها :" جدتى مريضة وملازمة الفراش ، لست أظن أنها قامت لتتطلع إلى وتدعو لى بالبركة . ربما هذا الصوت فى داخلى ، صوت جدتى الذي تعودت أن تباركنى وتدعو لى ".









لكن إذ أعطت ظهرها لمنزل جدتها سمعت الصوت يتكرر . فعادت تفتح الباب ورجعت إلى جدتها تروى لها ما سمعته .

قالت لها جدتها انه صوت الببغاء الذي بجوار النافذة ، فأنه يكرر ما كنت أقوله لك كل يوم !
فرحت جاكلين جداً من الببغاء وانطلقت نحوه تقبله وصارت تهتم بأكله وشربه ، وتكونت بينهما صداقة قوية .

تعلمت جاكين من الببغاء أنه بكلمات الحب والبركة تتكون الصداقات !

+ لنقدس يارب فمي ، فينطق بكلمات البركة .

+ هبه أن يكون ينبوعاً يبارك ولا يلعن .

+ يكشف عن قلب تسكنه أنت أيها القدوس وحدك !
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #12  
قديم 18th October 2003, 09:58 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
صداقة بين جاكلين و الببغاء

اعتادت جاكلين أن تزور جدتها لوسي كل يوم بعد الخروج من المدرسة في طريقها إلى منزلها . وكانت الجدة التي تعيش بمفردها تتهلل بهذه الزيارة المفرحة وعند انصراف جاكلين ، تفتح لوسى النافذة وتدعو لجاكلين بالبركة .
إذ مرضت لوسى لازمت فراشها ، فذهبت إليها جاكلين
وصارت تخدمها .وأخيراً قبلت جاكلين جدتها وانصرفت .
أغلقت جاكلين الباب وإذ انطلقت نحو منزلها سمعت صوتاً يدعو لها:
"الرب معك يا جاكلين !
الرب يباركك ويحفظ طريقك !
تطلعت خلفها فلم تجد جدتها علي النافذة كالعادة تنطق بهذه الكلمات .
قالت في نفسها :" جدتى مريضة وملازمة الفراش ، لست أظن أنها قامت لتتطلع إلى وتدعو لى بالبركة . ربما هذا الصوت فى داخلى ، صوت جدتى الذي تعودت أن تباركنى وتدعو لى ".









لكن إذ أعطت ظهرها لمنزل جدتها سمعت الصوت يتكرر . فعادت تفتح الباب ورجعت إلى جدتها تروى لها ما سمعته .

قالت لها جدتها انه صوت الببغاء الذي بجوار النافذة ، فأنه يكرر ما كنت أقوله لك كل يوم !
فرحت جاكلين جداً من الببغاء وانطلقت نحوه تقبله وصارت تهتم بأكله وشربه ، وتكونت بينهما صداقة قوية .

تعلمت جاكين من الببغاء أنه بكلمات الحب والبركة تتكون الصداقات !

+ لنقدس يارب فمي ، فينطق بكلمات البركة .

+ هبه أن يكون ينبوعاً يبارك ولا يلعن .

+ يكشف عن قلب تسكنه أنت أيها القدوس وحدك !
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #13  
قديم 18th October 2003, 09:59 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
غوريلا بين أنياب الأسد!

عانى أشرف من البطالة زماناً طويلاً، و لم أجد عملاً و ضاقت الحياة في عينيه، سمع عن وظيفة في حديقة الحيوانات؛ فسأل عنها. قال له مدير الحديقة:

لقد ماتت الغوريلا فجأة، ليس لدينا غوريلا غيرها، و هى تجتذب الكثير من الناس خاصة الأطفال، فهل تقبل أن تلبس جلد غوريلا، و تقفز بين أغصان الشجر، و تقلد صوتها، مقابل مبلغ كبير من المال، حتى نستورد غوريلا من الخارج؟

وافق أشرف على مضض، لكنه إذ بدأ يقلد الغوريلا كان الأطفال يلقون عليه بعض أنواع المكسرات nuts . فكان يأكلها بنهم. كلما قدم إليه الأطفال طعاماً كان يأكل بنهم, و يقفز أكثر فأكثر بين أغصان الشجرة، و يقلد صوت الغوريلا.










تسلق الشجرة حتى بين أغصانها المرتفعة جداً، و إذ لم تحتمله مالت و انكسرت فألقت به إلى قفص الأسد، فلم يعرف ماذا يفعل. خلع أشرف الثوب الجلدي للغوريلا, و لكن لم يجد من ينقذه, فقد هجم عليه الأسد و افترسه!

- هب لي أل البس ثوباً ليس لي.
- ليكن داخلي مثل خارجي
- سيأتي يوم أخلع فيه الثوب حتماً
- من ينقذني في ذلك اليوم؟
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #14  
قديم 23rd October 2003, 02:28 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
شيك مصرفى على بياض

مر دكتور ويلبر شابمان بضيقة شديدة و أضطر الى السفر الى اقصى الغرب . جاء احد اقربائه الشيوخ ليدعوه فترك فى يده ورقة صغيرة.

تطلع دكتور شابمان الى الورقة فوجدها شيكا مصرفيا يحمل اسمه و موقعا عليه دون ان تحدد قيمته . سأل: اتقصد ان تعطينى شيكا مصرفيا على بياض ،لاصنع الرقم الذى اريده!

المليونير: نعم ، فإنى لا أعرف ظروفك و لا ما هى احتياجاتك .لتملأه حسبما تشعر انك محتاج الى مال.


قام الدكتور شابمان برحلته، وعاد ومعه الشيك لم يكتب عليه شيئا ، لكنه كان مطمئنا طوال رحلته ان بين يديه امكانية سحب الملايين ان احتاج .
هكذا قدم لنا مسيحنا فى رحلتنا فى هذا العالم شيكا على بياض ، أذ قيل:








"فيملأ الهى كل احتياجكم حسب غناه فى المجد فى المسيح يسوع "
انت تشبع كل احتياجى أيها الكنز الالهى!
اليك وحدك ابسط يدى ،
ولك وحدك افتح فاى ،
فتملأ أعماقى بك يا مصدر الشبع !

ـ لماذا ابسط يدى اشحذ من انسان عاطفة،
او اطلب مديحا او كلمة عذبة ،
وانت فى داخلى يا كلى المجد وواهب العذوبه !
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
  #15  
قديم 23rd October 2003, 02:42 PM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
نسر يصطاد سمكة!

تقدم إلى شباب يعترف، اتسم بالطهارة و العفة. زارته أسرة من بلده ليقيموا عنده أسبوعاً بالإسكندرية. قال لي أنه مضطر أن يذهب إلى أماكن معثرة، لكنه لم يتعثر قط و لا جذبته المناظر التي تفسد حياة شباب كثيرين. بعد فترة طويلة جاء يصرخ أن ما قد رآه منذ سنوات صار يتراقص في مخيلته و يفسد عفته و طهارته.

أدركت مدي خطورة التهاون مع الخطية و عدم إدراك ثقلها الحقيقي على النفس. تذكرت القصة التالية:

في كبرياء شديد كان النسر يطير على مسافات بعيدة من سطح البحر. و بعينيه الحاذقتين يلمح سمكة تصعد إلي سطح البحر، في لمح البصر ينزل إلى السطح و يلتقط السمكة منقاره الحاد ليطير و يأكلها.

لمح النسر سمكة و بسرعة فائقة انقض عليها منقاره و بكل قوته طار، لكنه في









هذه المرة لم يستطع أن يصمد فالسمكة كبيرة للغاية، و وزنها ثقيل. أدرك أنه غير قادر على حركتها الشديدة و مقاومتها له. و قد غرس منقاره في لحمها. حاول بكل قوته أن يغرس منقاره أكثر فأكثر حتى لا تفلت منه. و أخيراَ إذ شعر بالفشل نزل بها إلى سطح البحر لتصير فى الماء و ينهش جزء من لحمها.


أسرعت السمكة في السباحة و نزلت نحو الأعماق، و لم يكن أمام النسر مفراً إلا أن ينتزع منقاره من لحمها، لكن منقاره كان قد انغرس جداً و لم يكن ممكناً أن ينتزعه. هبطت السمكة إلى أعماق كبيرة فغرق النسر و مات.

"لنطرح كل ثقل و الخطية المحيطة بنا بسهولة، ز لنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا".
__________________
feels awful eyes watching yourself frozen
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:54 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2014
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2014
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص