موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى السياسي > حوارات سياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15th November 2005, 12:53 PM
zakwan zakwan غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: سوري- مقيم في دبــي
المشاركات: 57
الجنس: ذكر
zakwan
من استمع لشهادة التي كانت تريد تفجير نفسها (ساجدة) في عمان فليدخل هنا

قبل ان ابدأ بكتابة هذا الموضوع ليعرف كل واحد انني ضد هذه الاعمال وهي محرمة شرعا ودينا واخلاقا مهما كان السبب او المبرر .

وانا لست اكتب مااكتبها لأبرأ مافعلتة او اجد لها عذر ولكن اريد ان اتناقش مع اصحاب العقول مايدور في عقلي:


ندخل في موضوعنا
=============

عندما تم استجواب هذه المرأة ساجدة "اصلحها الله" هناك نقاط لااعرف هل هي خلل في التحقيق ام هي اجبار على الاعتراف او ماذا ؟؟؟؟


1)- انها دخلت لحفل الزفاف وكان فيه رجال ونساء و(اطفال) وهنا كلمة تثير الدهشة فلماذا تقول كلمة اطفال مع ان الاعراس غالبا التي تعقد في الفنادق لا يحضرها الاطفال ... ونحن كلنا يعلم ان في بطاقات الدعوة للأعراس يكتب ممنوع جلب الاطفال فكيف مثل هذه الاعراس 7/نجوم .... اليس هذا غريبا


2)- قالت ساجده انها حاولت تفجير نفسها فلما فشلت طلب منها زوجها مغادرة الموقع ثم فجر نفسه ...

وقال مروان المعشر أنها بعد أن فجر زوجها نفسه حاولت هي ولم تستطيع عند ذلك هربت

المدهش انها غادرت الموقع وظلت تحتفظ بالحزام الناسف حتى قبضت عليها الاجهزة الامنية وهو بحوزتها وقد مات زوجها وتعرف ان الحزام قد ينفجر معها بأي لحظة فكيف تهرب واالمتفجر محتفظة بة ؟؟؟؟

عندما لم ينفجر الحزام طلب مني زوجي الخروج فخرجت فوراً ، ومرة أخرى تقول عندما فجر نفسه رأيت الناس يهربون للخارج فهربت معهم .


امور غريبة حصلت تجعل الواحد يفكر جليا بهذه الامور هل هي حقيقية ام تمثيلية لعدم ثقتنا بالاجهزة العربية وعدم مصداقيتها ؟؟؟؟
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 15th November 2005, 05:25 PM
الصورة الرمزية سناء جلحوم
سناء جلحوم سناء جلحوم غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: بيروت
المشاركات: 2,980
الجنس: انثى
سناء جلحوم will become famous soon enough
ممكن كتير تكون تمثيلية

لقد أستمعت لإعتراف المتهمة ساجدة
لكن بصراحة لم أتذكر بالضبط لو قالت ما أتيت على ذكره أنت
حاولت أن أقتبس من بعض المواقع أي شيء يدعم ما أتى بمشاركتك
ولكن للأسف كل ماقرأته لم يذكر إلا أن ساجدة قالت :

عندما لم ينفجر الحزام طلب مني زوجي الخروج فخرجت فوراً

أنا عفواً لاأشكك بما ذكرته يازكوان بالعكس فأنا أوافقك أنه ربما تكون ساجدة ضحية لمؤامرة لانعرف من هم أصحابها الحقيقين ..وربما لا
وكلنا لدينا حق التشكيك الكامل في إعلامنا العربي لعدم ثقتنا به ولكن هذا لايعني أن الإعلام في الغرب يصدر عن إعلاميين لايعرفون إلا الصدق .



زهرة الصحراء
__________________
كل مجدي أني حاولت....sanaa jalhoum
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15th November 2005, 06:10 PM
الصورة الرمزية victorwardeh
victorwardeh victorwardeh غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: syria.homs.zaidal
المشاركات: 764
victorwardeh can only hope to improve
المهم العبرة

أخي زكوان جميل منك أن تدين مثل تلك الأعمال الإرهابية وتستنكرها بشدة ولا يبدولي أنك طرحت تلك المسألة من باب الدفاع ولكن من باب التشكيك في الإعلام العربي ودعني أعطيك قراءتي للموضوع الذي تغيب تفاصيل مهمة منه قد نكون بحاجة لها لنتخيل المشهد كاملا ً وقد أتفق معك أن إعلام العرب يبهر الموضوع كثيرا ً بما يخدم مصلحته شأنه شأن إعلام الغرب ولكني قد أتفق معهم في مثل هذه الوقائع لإظهارها في أبشع صورة فلو كانت العملية في فلسطين أو ضد جنود أمريكين في العراق لأيدناها بلا تردد .
•بداية يا صديقي لا يجب أن نقول ساجدة أصلحها الله بل قاتلها الله فهل تظن أن الله قد أهداها لذلك العمل الشنيع الرهيب وهل تعتقد أنها ظالة يمكن هدايتها و إصلاحها بالتأكيد لا ؟ لا بد و أن الله عاقبها لتبقَ على قيد الحياة وتتعذب بقية عمرها و إلا لكان سهّل موتها وانفجر الحزام بها فهذا أرحم لها ( هذا من وجهة نظر دينية طبعا ً وليس رأيي ) .
• موضوع الأطفال قد لا يقصد به الصغار ولكن قد يقصد به الأولاد ومتعارف عليه في الإعلام كلمة الصغار أو الأطفال وقد يراد به أن الفندق كان من نزلاءه أطفال ومجرد وجود طفل واحد قد يكون أحضره أحد والديه لأمر ما يستدعي إعلاميا ًالجمع والقول( أطفال) ولكن المقصود العبرة من الخبر فمثل هؤلاء الإرهابيين الأصوليين لا يفرقون بين كبير وصغير ونساء ورجال فحتى لو علموا بوجود أطفال سيبقون على ما عزموا عليه .
• هم على علم مسبق بوجود حفلة عرس ولباسهم كان يوحي بأنهم ذاهبون لحفلة عرس ودخلوا إلى القاعة وانتشروا فيها ويبدولي أنه كان متفق أن تقوم المرأة بالتفجير قبل زوجها حتى لا يلين قلبها وتجبن وتخاف إن فعل زوجها فعلته قبلها , لذلك عندما فشلت في تفجير نفسها عادت واقتربت من زوجها و أبلغته أن المؤقت أو الصاعق لا يعمل وبالتالي الحزام لا يعمل وهو طلب منها الخروج والإبتعاد عنه وقام بتفجير نفسه بعيدا ً عنها ( وهنا نسأل لماذا لم يفجر نفسه بقربها لكانوا انفجروا سوية ؟) ولما رأت ما رات حاولت ثانية إلا أنها فشلت فخرجت من الفندق مع من بقي أحياء وطبعا ً حاولت الهرب و لا مجال لنزع الحزام الناسف أمام المتجمهرين والشرطة التي طوقت كل المداخل وكل ما يحيط بالفندق في الحال و إلا انكشف أمرها من أي مواطن وسلمها للشرطة لذلك أبقت عليه و أعتقد أنها حاولت تفجير نفسها مرارا ً ولكنها فشلت إلا أن استسلمت لقوات الأمن واعترفت بما نسب إليها و أعتقد أنها أبقت على الحزام على أمل أن ينفجر بها بأية لحظة لأنها أدركت لا مفر لها ولا مهرب وهي التي ادعت أنها لا تعلم شيء وزوجها من دربها عليه .
• العبرة مما حدث مثل هؤلاء الإرهابيين الذين يقتلون المدنيين والأبرياء تحت رايات الإسلام بعد أن يفسروا نصوصه على هواهم بحجة الجهاد للفوز بمرضاة ربهم للوصول إلى جناته , الإسلام منهم براء والدين منهم براء ويجب إدانة مثل تلك الأعمال الوحسية بشدة وحتى عدم التعاطف معها وتسوغيها أي كان الدافع لها وخاصة أن أغلب ضحاياها من الإسلام المسالم الذي لاذنب لهم أولم يحرم الرسول وكتاب الله على المسلم قتل أخيه المسلم وإراقة دمه أولم يذهب المخرج السوري الكبير مصطفى العقاد ضحية لهذا الإسلام المتشدد وهو خير من دافع عن الإسلام وصوره في أجمل حلة . ..هل يعرف هؤلاء الإرهابيين أن هذا المخرج العربي السوري المسلم قد حقق لأمة العرب والإسلام ما عجز عنه كل سياسيها وكان منفردا ً في العالم العربي بما أنجز وقد تحتاج أمة العرب إلى آلاف من السنين لتجنب عبقري مثله فألف رحمة عليه . مع حبي وتقديري
______________
د.فكتور-15-11-2005م
__________________
ماذا يهمني إذا ربحت العالم وخسرت نفسي؟
______________________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16th November 2005, 08:42 AM
zakwan zakwan غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: سوري- مقيم في دبــي
المشاركات: 57
الجنس: ذكر
zakwan
الاخ victorwardeh
=============

يسعدني جدا بتواجد اعضاء مؤسسين وبارزين في هذا المنتدي الكريم ان اجدهم في موضوعي هذا

عزيزي

عندنا مقولة تقول ان احد الناس طلب من احدهمان يدعي على الذئب الذي يأكل دجاجة فقال ذلك الشخص الله يصلح ذلك الذئب فستغربوا ذلك كيف يدعوا ان يصلح الله ذلك الذئب وفي الصباح وجدوا الذئب ميتا فقال لهم الله رأى ان في صلاح ذلك الذئب الموت كي يطغى الامان بين العباد



نعم ان القتلة لايفرقون بين كبير وصغير ولكن المقصد في كلامي لمذا التدقيق في كلامها حول نقطة الاطفال لماذا تلفظ هذه الجملةان لم تكن قد امرت بذلك ؟؟؟



نعم قد يكونوا على علم سابق بموضوع العرس ولكن مالهدف من ذلك هل هم بفعلتهم هذه سيستقطبون قلوب الاخرين او التعاطف بالجزم لا ولا ...الموضوع واضح عزيزي الزرقاوي ماهي الا نسيج خيالي ابتدعة الاستخبارت الاميركية كي تفعل ماتريد في المنطقة

اما لو انك دققت مليا بماتقولة لوجدت مااقصدة من اختلاف في افادتة في التلفاز ومن قول مروان المعشر فالمعشر يقول ان زوجها اخرجها وهي تقول ان زوجها فجر نفسة ثم هي حاولت ولم تستطيع ثم هربت ثم تقول ان زوجها حينما لم تستطيع التفجير قال لها بان تخرج بالله عليك بيدخل هل الكلام مشط الراس ؟؟؟؟



عزيزي

موضوع هؤلاء وامثالهم مكشوف للكثير من المسلمين فلو انك دققت مليا بأفعالهم لرأيت انهم فقط يقتلون المسلمين وافعالهم تخدم فقط المصالح الاميركية فماذا نستفيد منهم ؟؟؟؟!!!!!!!!!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16th November 2005, 08:45 AM
zakwan zakwan غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: سوري- مقيم في دبــي
المشاركات: 57
الجنس: ذكر
zakwan
اقتبس لكم هذا المقال للكاتب الدكتور الياس عاقلة
===============================

هل نفذ الزرقاوي فعلاً تفجيرات عمان؟
للدكتور الياس عاقلة
11/14/2005

قد يصدق الكثيرون كذبة إرسال أبو مصعب الزرقاوي أربعة انتحاريين، بما فيهم رجل وزوجته، الى عمان لتفجير ثلاثة فنادق فيها اعتبرت "مراكز إطلاق حرب على الاسلام" و "ساحة لأعداء الدين ... اليهود والصليبيين" كما صرحت الصفحة الإلكترونية التابعة لجماعة القاعدة في العراق. ولكن كما يحدث في العراق لم تقتل هذه التفجيرات إلا عرباً فقط كانوا من السنة المسلمين الذين يدعي الزرقاوي أنه يدافع عنهم في العراق، "جاءت هذه التفجيرات رد فعل للمؤامرات ضد السنة" في العراق كما ادعت الصفحة الإلكترونية. قصة الزرقاوي ليست إلا بدعة نسجتها فرقة العمليات النفسية التابعة للقوات الأميركية ليستفيد منها "ثالوث أميركا/إسرائيل/بريطانيا" في توسعهم الاستعماري في الوطن العربي. وما اتهام الزرقاوي بتفجيرات عمان إلا تغطية على عملية اغتيال سياسية أكثر خبثاً.

أعلنت القوات الأميركية أنها قتلت الزرقاوي أثناء احتلالها أفغانستان. ولكنه عاد الى الظهور مرة أخرى في العراق ليقوم بعمليات السيارات المفخخة التي لم تقتل إلا عراقيين ولم تؤذ أياً من الأميركيين أعداءه الحقيقيين. والآن يدّعون إن إرهاب الزرقاوي قد تسرب الى الدول العربية المجاورة. والزرقاوي مجرد اسم تغطية للعمليات الإرهابية التي تقوم بها قوات "ثالوث أميركا/إسرائيل/بريطانيا" لنشر خرافتهم "الحرب ضد الارهاب الإسلامي العالمي" كواجهة تغطي هدفهم الحقيقي ألا وهو غزو العالم العربي.

بعد انهيار العدو الشيوعي (الاتحاد السوفييتي) لم تجد الإدارات الأميركية أي مبررات لتخصيص المزيد من الأموال لميزانتها الحربية. ومن الجدير بالذكر أن الاقتصاد الأميركي اقتصاد عسكري يعتمد في بنيته على المصنوعات العسكرية. فأغلبية الشركات الأميركية تعتمد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على هذه الصناعات العسكرية. وبسبب تقلص الميزانية العسكرية بدأت بعض هذه الشركات تفلس وتنهار. ومن أجل إعادة إحياء هذه الصناعات العسكرية وإنعاش الاقتصاد الأميركي، وكذلك من أجل المحافظة على المؤسسات العسكرية والمخابراتية، كان من الضروري إيجاد عدوٍ جديد يهدد أمن البلاد. ولذلك تم تدبير هجومات 11 من أيلول وابتداع ثقافة الارهاب الاسلامي الجهادي وصراع الحضارات.

جاء وجود تنظيم القاعدة في العراق برئيسه أبو مصعب الزرقاوي ضرورة "للثالوث" الاستعماري لتبرير وجودهم في العراق، حيث قام عملاء هذه "الثالوث" بتأسيس خلايا ارهابية تعتمد في عملياتها على مرتزقة أجنبية وعلى شباب متحمس من العرب والمسلمين الذين تم برمجة عقولهم وتضليلهم معتقدين أنهم يجاهدون ضد مصالح الصليبيين ضمن تنظيم القاعدة. وقامت تفجيرات ارهابية ضد مدنيين في دول اسلامية بشكل عام وفي دول الوطن العربي بشكل خاص لتزرع خرافة الارهاب العالمي في عقول الشعوب خاصة الشعوب الغربية، من أجل تبرير التدخل الأميركي في شؤون الدول الاخرى تحت حجة مساعدة هذه الدول في التحريات في هذه التفجيرات الارهابية، ولتزويدهم بالأجهزة وبالأسلحة الأميركية لمحاربة الارهاب. وهكذا تنتعش الصناعات العسكرية الأميركية. وبسبب تفرد الولايات الأميركية كقوة كبرى عالمية لا منافس لها أسرعت كثير من الدول لتحتمي، بتخاذل مزري، تحت جناح النسر الأميركي، بدل أن تفق مطالبة باحترام القوانين الدولية وبتطبيق العدالة. حتى أن هيئة الأمم المتحدة أصبحت الآن أداةً مستعبدة استعباداً كاملاً لهيمنة الإدارة الأميركية، حيث انحصر عملها على نص قرارات لمعاقبة أي دولة تجرؤ على مواجهة أو تجاهل السياسات الأميركية القائلة "إما معنا أو مع الإرهابيين". وما علينا إلا أن ننظر الى ما يحصل الآن لكوريا الشمالية ولإيران ولسوريا، خاصة، لندرك مقدار هذا الاستعباد.
سارعت جميع الهيئات السياسية باتهام الزرقاوي بتفجيرات عمان رغم أنه، حسب الادعاءات الأميركية، متخصص في عمليات السيارات المفخخة وليس في إرسال انتحاريين بأحزمة متفجرات. ولتأكيد هذه الاتهامات جاء بيان على الصفحة الالكترونية، التابعة لتنظيم القاعدة في العراق، لتعلن مسؤوليتها عن التفجيرات. وقد أكد البيان أن التفجيرات جاءت بعد " ... التأكد أن هذه الفنادق مراكز لشن الحرب على الاسلام ولدعم وجود الصليبيين في العراق وفي جزيرة العرب ووجود اليهود على أرض فلسطين ...وأصبحت مكاناً آمناً لحثالة الإسرائيليين وللسياح الغربيين لنشر الفساد والفسق على حساب معاناة المسلمين." ولكن هذه التفجيرات لم تقتل أي إسرائيلي أو أي غربي، بل قتلت أردنيين سنة مسلمين أبرياء. وقد راجت إشاعات تدعي أن المخابرات الأردنية قد سهلت عمليات إجلاء الإسرائيليين من فنادقهم، بعد أن تلقوا إنذارات تحذيرية قبل التفجيرات، وعودتهم الى إسرائيل عبر الجسور الحدودية.

أسرعت المخابرات الأردنية في البحث عن المرأة الانتحارية "المفقودة" التي ادعت القاعدة أنها فجرت نفسها في الفندق مع زوجها. وكان من المفاجأ المشكوك في أمره أن المخابرات الأردنية، التي لم تكن تعلم شيئاً عن التفجيرات قبل حدوثها، نجحت خلال ساعات قليلة من القبض على هذه المرأة الانتحارية التي كان بامكانها الاختفاء بسهولة في أي ركن من أركان الأردن الفسيح. ولتثبيت قصة الانتحاريين المفبركة قامت المخابرات الأردنية بعرض هذه المرأة الانتحارية على التلفزيون الاردني لتعترف للجميع بدورها في عمليات التفجير الانتحارية. وقد وُصفت هذه المرأة بأنها عراقية في الـ 35 من عمرها واسمها ساجدة الريشاوي وهي اخت الساعد الأيمن للزرقاوي الذي قتلته القوات الأميركية في العراق. ولإظهار مدى وحشية تنظيم القاعدة اعترفت ساجدة أمام العالم كله أنها هي وزوجها لم يهتما بحياة المدنيين الأبرياء في الفندق حيث قالت: "كان هناك حفل زفاف في الفندق. وكان هناك نساء وأطفال." وسارع الملك عبدالله لتأكيد هذه الفكرة في مقابلة له مع فضائية الـ Nbc، مخاطباً العالم بشكل عام والاردنيين بشكل خاص، معتبراً الاردنيين هدفاً لهذه التفجيرات حيث صرح أن هذه التفجيرات لم تستهدف الغربيين، بل استهدفت مواطنين أردنيين ... رجال ونساء وأطفال أبرياء.

وتعارضت اعترافات ساجدة مع تصريحات نائب رئيس الوزراء مروان المعشر، حيث صرحت ساجدة قائلة: "فجر زوجي حزامه وحاولت أنا تفجير حزامي ولكنه لم ينفجر" بينما صرح المعشر قائلاً أن ساجدة فشلت في تفجير حزامها و "طلب منها زوجها مغادرة حفلة الزفاف، وحالما غادرت الحفلة قام بتفجير نفسه." يبدو أن كلا منهما قرأ تصريحاته من نسخة مختلفة عن الآخر.

ومن بين الانتحاريين الذين ذكرت المخابرات الأردنية أسمائهم رجل اسمة صفاء محمد علي. وهو عراقي كانت القوات الأميركية قد قبضت عليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2004 حين هاجمت هذه القوات مدينة الفالوجة العراقية حيث هدمت بيوت المدنيين واستعملت الأسلحة الكيميائية (قنابل الفوسفور الأبيض وقنابل النابالم الحارقة المتطورة الصنع) لإحراق المقاومين والنساء والأطفال والعجزة الأبرياء وحتى حيوانات المدينة. وقد تم تعريف صفاء علي كمقاوم من لواء البيادر السوداء. ومن المفروض أن يكون صفاء محتجزاً في أحد سجون التعذيب الأميركية مثل سجن أبو غريب. ولم يقدم أحد أي تفسير لكيفية هرب صفاء من سجون التعذيب وكيفية عبوره الحدود الأردنية دون التعرف عليه ليقوم بتفجير نفسه في الفندق.

عندما ينظر المرء الى صور التفجيرات في صالات فندق هيات وفندق راديسون يلاحظ الدمار الكبير الذي أصاب سقف هذه الصالات. فيتساءل كيف يتسبب حزام متفجرات مربوط على وسط انتحاري بدمار كبير بهذا الشكل حين المفروض أن يصيب الدمار أرضية الصالة وجدرانها. والتفسير الوحيد المنطفي لذلك هو أن المتفجرات كانت مزروعة في سقف الصالات ولم يأت بها انتحاريون. لقد جاءت قصة الانتحاريين لتغطية الجريمة الحقيقة لهذه التفجيرات.

كان الهدف الحقيقي لهذه التفجيرات شخصيات فلسطينية رفيعة المستوى وشخصيات صينية عسكرية. فقد قتل الانفجار كلاً من بشير نافع قائد الاستخبارات الفلسطينية في الضفة الغربية ونائبه الضابط عبد علوني، والملحق التجاري في السفارة الفلسطينية في مصر جهاد فتوح شقيق رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني روحي فتوح، ومصعب خرمة نائب مدير بنك القاهرة-عمان في الأراضي الفلسطينية. أما الضحايا الصينيون فقد كانوا ثلاثة "طلاب" من كلية الدفاع الوطني الصينية. وصرحت التقارير أن هؤلاء "الطلاب" كانوا أعضاء من هيئة برنامج تبادل أكاديمي دعتها كلية الدفاع الوطنية الاردنية الملكية. ومن المثير ذكره أن هؤلاء الطلاب قد تعدت أعمارهم الـ 40 عاماً. وجاءت التقارير أن هؤلاء "الطلاب" الصينيون قد قُتلوا أثناء اجتماعهم مع الشخصيات الفلسطينية الآنفة الذكر.

ويظهر أن الحكومة الصينية قد اعتبرت قتل مواطنيها أمراً خطيراً ومتعمداً، حيث سارعت وزارة الصين للشؤون الخارجية بإصدار بيان إلكتروني تحذر فيه جميع مؤسساتها الحكومية والخاصة عبر العالم باتخاذ جميع الاحتياطات للمحافظة على حياة وممتلكات رعاياها.

من المعروف أن الحكومة الصينية تتعاطف مع القضية الفلسطينية حيث صرح رئيس وزرائها "وين جياوباو" في نوفمبر 2004 أن "استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقهم الشرعية بما فيها إقامة دولة لهم يجب أن يكون هدفاً رئيسياً في حل قضية الشرق الأوسط." وفي اجتماع هيئة الأمم المتحدة في العاصمة "بكين" في ديسمبر 2003 لمناقشة القضية الفلسطينية قامت الحكومة الصينية بمساعي ديبلوماسية حثيثة من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط. كما قامت بتقديم مساعدات انسانية للفلسطينيين مما دعى مبعوث الأونروا لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين السيد بيتر هانسن في مقابلة صحفية في يناير 2004 الى تقديم الشكر للحكومة الصينية لأنها ضاعفت من مساعداتها لميزانية الجمعية. وقد قام نائب رئيس الوزراء الصيني "هوي ليانجيو" – المندوب الخاص للرئيس الصيني "هو جينتاو"- بحضور جنازة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في نوفمبر الماضي. وقد شارك الصينيون كمراقبين دوليين للانتخابات الفلسطينية في شهر يناير الماضي للتأكيد على نزاهة وحرية الانتخابات ولمنع الحكومة الاسرائيلية من وضع العراقيل أمامها.

وقد قام الرئيس الفلسطيني الجديد محمود عباس في شهر مايو 1995 بزيارة الى الصين لمقابلة رؤسائها بما فيهم الرئيس "هو جينتاو" ورئيس وزرائها "وين جياوباو" والمستشار العام "تانج جياشوان" في محاولةٍ لتحسين العلاقات بين البلدين وخاصة الاقتصادية منها، ولتنسيق الجهود السياسية من أجل دفع عجلة السلام للأمام في الوطن العربي. وقد تم توقيع الطرفين على عدة اتفاقات صينية فلسطينية شملت التعاونات الاقتصادية والتقنية والتبادل التجاري والصناعي بين البلدين.

وقد اعتبرت إسرائيل دعم بلد كبير مثل الصين للفلسطينيين تهديداً واضحاً لمصالحها في المنطقة وجب وضع حدٍ له. فجاءت تفجيرات عمان، التي استهدفت ثلاثة "مواطنين" صينيين، رسالة تهديدٍ الى الحكومة الصينية. ولضرب عصفورين بحجر واحد ووضع اللوم على الإرهابي مصعب الزرقاوي لم يستهدف العملاء الإسرائيليون المسئولين الفلسطينيين والصينيين فقط، بل استهدفوا أيضاَ مدنيين أردنيين أبرياء من أجل إخفاء حقيقة جريمتهم النكراء.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16th November 2005, 06:49 PM
الصورة الرمزية victorwardeh
victorwardeh victorwardeh غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: syria.homs.zaidal
المشاركات: 764
victorwardeh can only hope to improve
أخي زكوان أنا افهمك جيدا ً و أنت ذو طرح معتدل وهذا يعجبني بك , ولكن أذا كنت تريد القول بأنه ضُغط على ساجدة من قبل الأمن الأردني لتقول أكثر مما يجب أن تقول فقد يكون هذا الأمر وارد و أنا شخصيا ً كل لقاء يبث مسجل أشك به أما أن يصل الأمر إلى الظن أن التفجير مرتب من قبل أجهزة الأمن الأردنية فلا أعتقد ذلك .
•عندما أعلنت الأردن خبر تلك التفجيرات قلت لمن كان معي أن أبو مصعب الزرقاوي أتاه مثل هذا العمل بدون تعب على الأطلاق وغدا ً سينبري ليتبنى مثل هذا العمل وهذا ما تم . في الحقيقة أبو مصعب الزرقاوي برأيي ما هو إلا صنيعة أمريكا وهو فزاعة ومبرر لأمريكا لتقوم بالكثير من الجرائم في العراق تحت ذريعة ملاحقته هو وقاعدته التي لا قاعدة لها بالأساس .شأنه شأن أسامة بن لادن الذي لا يساوية إرهابا ً ووحشية سوى ذاك الإرهابي الدموي جورج بوش . هل من المعقول أن تعجز أمريكا عن إيجاد بن لادن والملا عمر و ايمن الظواهري ولها وما لها من القوات في أفغانستان وعندها ما عندها من التقنيات الحديثة وكل دول الجوار متعاونة معها عدا إيران ؟ أشك في ذلك . و أشكرك أخي زكوان على ما قدمت .
______________________________________
د.فكتور-16-11-2005م
__________________
ماذا يهمني إذا ربحت العالم وخسرت نفسي؟
______________________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17th November 2005, 07:31 AM
zakwan zakwan غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
الدولة: سوري- مقيم في دبــي
المشاركات: 57
الجنس: ذكر
zakwan
الاخvictorwardeh
================

اكرر شكري لتواضعك الجميل ... واحب ان اوضح لك نقطة يمكن ظننت بها في مجرى كلامي انني اريد ان ابرأ هذه المرأ ة...لا ... بالطبع لا فلايهمني هي او من تكون او تنتمي ولكن كلنا يعلم مدى استخفاف الانظمة الاستخبارية العربية بعقول الشعوب العربية

وقد تطرقت لموضوع الترأ في اول الموضوع

على كل حال اشكر لك تعليقك الجميل
__________________
لا يجب أن تقول كل ما تعرف ... ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:35 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص