موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى موقع زيدل > اخبار قرية زيدل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11th June 2009, 10:59 AM
ozzy.n ozzy.n غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 3
الجنس: ذكر
ozzy.n is on a distinguished road
زيدل

بتمنى بهل موضوع انو تكتبو معلومات عن قرية زيدل موقعها سكانها شو بتشتهر من وين اجا الاسم...
باسيما
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 11th June 2009, 02:48 PM
الصورة الرمزية Kinan
Kinan Kinan غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: Zaidal
المشاركات: 933
الجنس: ذكر
Kinan
Post

أهلا بك اخ ozzy.n بمنتدى زيدل
وشكرا لا اهتمامك بمعلومات و تاريخ قيرة زيدل

رح انقلك نص موجود بالاصل على موقع زيد انشالله يفيدك


في القلب انت و للتاريخ تبقي

في القلب انت و للتاريخ تبقي

هي المكان الجميل الذي تزداد فيه الخضرة هي تلك القصيدة الفريدة اللتي خطها الخالق فرسمها لوحة رائعةً على الأرض لتكون إلهاماً لكل من رآها فيزداد بها تعلقاً و هياماً.إنها زيدل الخالدة الباقية على مر العصور قرية كل من عاش بها أو مر بها فكانت الأم الحنون اللتي احتضنت أولادها وربتهم فكانوا الأبناء البررة اللذين حنو إليها فأعطوها كما أعطتهم ليكونوا خير رسل لها إنها تلك القرية الوداعة اللتي تقع شرقي مدينة حمص بحوالي 5 كم و اللتي كلما اقتربت منها شعرت بعبق تلك الرائحة الفواحة.

السكان في زيدل
يعود تاريخ زيدل إلى زمن بعيد حيث يقال إن الملك أذينة ملك تدمر مر فيها وبذلك يتميز سكانها بالعراقة و القدم حيث إن غالبية سكانها الحاليين هم من سكان سورية القدماء الأصليين. كما يوجد فيها أقليات أتت إليها من قرى أخرى حيث يبلغ عدد سكانها الحاليين حوالي ستة آلاف نسمة تقريباً.

الهجرات

بدأت الهجرات من زيدل في منتصف القرن الماضي حيث تركزت في بادئ الأمر إلى أمريكا الجنوبية وخصوصاً البرازيل و الأرجنتين و كان ذلك بسب الحالة الاقتصادية و حالة الفقر و الشقاء اللتي كانت سائدة في تلك الفترة.
ثم عرفت فيما بعد الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وخصوصاً في أواخر السبعينات من القرن الماضي لما تتمتع به أمريكا من قوة اقتصادية هائلة تغري الكثير من الشباب الطامح لتحسين مستواه المعيشي و الوصول إلى حالة اقتصادية واجتماعية أفضل وبسرعة أكبر.هذه كله ساعد في النهوض العمراني للقرية بالإضافة إلى التحسن المعيشي للكثير من العائلات وخصوصاً اللتي لا تملك كميات من الأراضي الزراعية.بالإضافة إلى هذه الهجرات كانت ترافقها هجرات إلى منطقة الخليج العربي للغرض نفسه .

العمل في زيدل
يعمل غالبية سكان زيدل بالزراعة و هي المهنة الأصلية لكل السكان فهي مهنة الأباء و الأجداد . وقد انتشرت العديد من الزراعات في زيدل وخصوصاً اللوز و العنب الأرضي ومن أنواع اللوز كان هناك الشامي والبلدي حيث كان الكثير من التجار يشترون محاصيل الفلاحين ويصدرونه إلى الدول المجاورة حيث عرف هذا اللوز أنه من زيدل. وحالياً دخلت أنواع أخرى من اللوز وهي الإسباني والفرنسي وغيره.
أما بالنسبة للعنب فالقرية مشهورة جداً بهذا المحصول الهام فالقرية تنتج أفضل الأنواع و أجودها في السوق.
و انتشرت منذ العقدين الماضيين زراعة العرائش حيث زرعت مئات الدونمات من أنواع العنب وخصوصاً الفيتموني والحلواني . كما إن هناك أنواع من العنب الأرضي تزرع في القرية منها السلموني و الأسود والكردينال وغيرها الكثير.

العلم و التعليم
ترتفع نسبة التعليم حالياً في زيدل كثيراً حيث تكاد تنعدم نسبة الأمية في القرية وذلك يعود إلى الوعي الكبير في القرية لأهمية العلم و فائدته هذا بالإضافة إلى توفر المدارس حيث يتوفر في القرية 3 مدارس ابتدائية و مدرسة إعدادية وأخرى ثانوية هذا كله ساعد في ارتفاع نسبة التعليم . هذا بالإضافة إلى تعلم كثير من أبناء القرية تعليم عالي في الجامعات. فيوجد في القرية كثير من المهندسين و الأطباء والمعلمين وغيرهم من أصحاب الشهادات العليا.

الأعياد الدينية في القرية
تحتفل القرية بعدد من الأعياد الدينية الخاصة بالقرية منها عيد القديس جرجس (الخضر) وذلك في السادس من شهر أيار من كل سنة كذلك عيد السيدة العذراء في الخامس عشر من شهر آب من كل سنة. ثم عيد الصليب في الرابع عشر من شهر أيلول حيث يتم في إشعال النيران إطلاق الألعاب النارية .هذا بالإضافة لعيدي الميلاد و رأس السنة حيث تقام الأفراح و الكرنفالات وأيضاً عيد الفصح المجيد (القيامة المجيدة).

الأعراس و الأفراح:
للقرية تقاليد معينة تتبعها خلال الأعراس حيث تقام حلاقات الدبكة أمام منزل العريس أوما يقال له التعاليل وذلك قبل العرس بأربع أو خمسة أيام . تحتفل خلاله العروس بحنتها أو ما يقال له الصمدة . كما يحتفل العريس بحنته قبل العرس بيوم واحد و في اليوم التالي يكون العرس بالكنيسة و غالباً ما يكون بعده حفلة يحضرها الأهل و الأصدقاء
و الأقرباء . تتم في إحدى صالتي الأفراح الموجودتين في القرية .

الكنائس و الصروح الدينية قي زيدل
يوجد في زيدل 3 كنائس الأولى هي كنيسة السيدة العذراء و الثانية هي كنيسة القديس مار جرجس و الثالثة كنيسة سيدة النجاة بالإضافة إلى مركزين للتربية الدينية وصالتين للأفراح.
بعض المباني الأخرى

يوجد في زيدل مستوصف تبرع ببناءه و تجهيزه المغتربين في الأمريكتين و اسبانيا و هو يوفر بعض الخدمات الطبية للمواطنين ومزود بسيارة إسعاف تبرع بها المغتربون. كما يوجد في زيدل معمل لتقطير العنب (العرق) وهو تشتهر به زيدل كثيراً.كما يوجد في القرية دار للبلدية.

هذه هي قريتنا بكل مافيها تنبض بالحياة و التجدد و الرغبة المستمرة من أبانئها بالحنين إليها و التواصل معها لتكون دائماً خضراء بكل شيْ.


اعداد:جورج عرعوش

و هذا اللينك

http://www.zaidal.com/ar/home/about-zaidal.html

و هذا مقال ثاني عن زيدل

بقلم الصيدلاني فايز سالم زكور

الموقع والحدود :

تقع قرية زيدل إلى الشرق من مدينة حمص وعلى بعد خمسة كيلو مترات منها على خط طول : 36.47 وخط عرض : 34.42 . وهي ذات أراض سهلية خصيبة لا سيما في جهتها الشرقية وجميع أراضيها صالحة للزراعة مع تفاوت بسيط بين موقع وآخر .أما ارتفاعها عن سطح البحر فهو بحدود 550 متر .

تقدر مساحة أراضيها حسب دائرة مساحة حمص حوالي 5521 هكتار تقريباً وكلها أراضي مملوكة لأصحابها ، لذا تعتبر زيدل من أكبر القرى مساحة في المحافظة وتفتخر زيدل عن كل قرى الريف السوري بأنها لم يخضع منها شبر واحد ولو يوماً للإقطاع في الوقت الذي كانت فيه سورية ترزح تحت نير الإقطاع ، وللزيدليين مواقف مشرفة في مواجهتهم للإقطاعيين الطامعين في خصب أراضيهم ، والذين أعيتهم الحيلة في زحزحة الزيدليين عن التمسك بأرض أجدادهم دون جدوى .

- يحد زيدل من الغرب : مدينة حمص . ومن الشرق : قرى البرزة ، الجاسمية ، الشيخ حميد ، الظاهرية ، وقسم من أراضي سكرة .

و من الجنوب : قرية فيروزة ، وباقي أراضي سكرة . ومن الشمال : قريتي دير بعلبة والجابرية .

بحر من أزهار بيضاء يكلل كروم اللوز في زيدل كل ربيع

أصل التسمية :

زيدل أو زيدن - كما يلفظها كبار السن من الأهالي وكما وجدناها في بعض المخطوطات السريانية - اسمان مترادفان لمنطقة واحدة ولهما نفس المعنى . يقول الباحث جرجي زيدان في كتابه ( تاريخ الله ) :

زيدل : قرية شرقي حمص تعني زيد إيل . أي خير الله ، كما أن تفسير زيدن هو زيد آن و الإله آن عند اليونان هو إيل عند السوريين فالمعنى واحد وتدل الخرائب الموجودة فيها على أنه شهدت عدة موجات بشرية عبر العصور .كما يرجع البعض التسمية إلى الملك زيد إيل الذي كان في هذه المنطقة في القرن الثاني قبل الميلاد .

كما تذكر بعض المراجع أن القائد التدمري الشهير زبدا مر بهذه المنطقة لكن إرجاع اسم زيدل إلى زبدا مستبعد لتباعد الفصيلة اللغوية للكلمتين.

إن أقدم ذكر مكتوب لزيدل عثر عليه في الرقيم الحجري المكتوب بالسريانية عام 1852م والذي وجد في مذبح كنيسة أم الزنار مغطياً للجرن البازلتي الذي حوى زنار السيدة العذراء المحفوظ في كنيسة أم الزنار بحمص .

وفيه ذكرت أسماء القرى التي ساهمت في تجديد كنيسة أم الزنار في عهد المطران بطرس الموصلي ( البطريرك بعدئذ ) وقد اكتشف هذا الرقيم البطريرك المرحوم أفرام الأول برصوم عام 1953 .

حيث ذكرت زيدل بالاسم ( زيدن ) وليس زيدل كما ذكر في الرقيم نفسه اسم قرية فرتـقة إذ كانت مأهولة حتى ذلك الزمان وهي حالياً أراض زراعية تابعة لزيدل .

أما في الصورة الثانية فنرى الرقيم الحجري والجرن البازلتي الذي حوى الزنار الشريف لحظة الكشف عن المائدة المقدسة عام 1953 م .


الرقيم الحجري

مذبح أم الزنار لحظة اكتشاف الزنار

أصل السكان :

يعود غالبية سكان زيدل إلى بلدة صدد التي هاجروا منها بسبب قحطها وقلة مواردها ، فانتقلوا منها على دفعات إلى مسكنة ثم تبادل أهل القريتين مساكنهم فأتى الزيدليون القدماء إلى مسكنة منذ أكثر من 160 سنة .

بنى الزيدليون بيوتهم من الطين والحجارة البازلتية في البدء بشكل عشوائي حول بئر القرية تفصلها أزقة متعرجة . ثم اتسعت البيوت لتتسع القرية معها . ثم أحدثت بلدية زيدل تلاها المخطط التنظيمي الذي نظم البناء في القرية وفي زيدل حالياً أجمل البيوت الحديثة والفيلات تشهد على انفتاح شعبها على العلم وكل ما هو حديث إضافة للقاعات الأثرية الحجرية .

التعليم :

التعليم قديم العهد في زيدل إذ كانت الكنيسة هي من تقوم بهذا الدور وكان العلم مشتملاً على اللغة السريانية ومبادئ الحساب والفروض الكنسية .

وقد عثرنا على كتاب للمزامير مطبوع في إنكلترا باللغة السريانية ويعود للعام 1896 ذكر على حاشيته أن المطران بطرس الموصلي ( البطريرك بعدئذٍ) قد أمر جميع طلاب مدرسة دير مار جرجس في زيدل بشراء كتب المزامير لكي يتعلموها .

ثم افتتحت مدرستان ابتدائيتان : الأولى مدرسة زيدل الريفية التي تأسست عام 1936 (مدرسة الشهيد ناظم أبو عيد حالياً) ومدرسة الشهيد الياس نعمة (تأسست عام 1949) تلتهما الإعدادية عام 1973 التي تحولت فيما بعد إلى ابتدائية الشهيد فهد سطاح وبنيت شمالي القرية إعدادية وثانوية مختلطة (ثانوية الشهيد نديم عبد العزيز) فتح فيها قسم للفنون النسوية ثم نقل إلى حمص فيما بعد .

خرّجت مدارس زيدل أطباء وصيادلة ومهندسون ومعلمون ورجال دولة وقضاء رفعوا اسمها عالياً ، وبعضهم هاجر للأمريكيتين ونجح نجاحاً باهراً . ولن نذكر أسماءً هنا لئلا ننسى أحد . ويكفي زيدل فخراً أنه لا يخلو بيت فيها من شهادة جامعية كحد أدنى ، بينما تنخفض الأمية فيها إلى أدنى المستويات في القطر وحسبك أن في زيدل شيوخاً يتكلمون الفرنسية والإنكليزية بطلاقة .

شهداء زيدل :

أنا زيدل الشهداء فليرضَ العلى بالفدية السمحاء من أبنائي

أنــا زيدلٌ مني جسور ستة شيـدتها للزاحفين ورائي

فليعبر الزحف المـقدس آمـناً فلقد رصفت الدرب بالأشلاءِ

بهذه الأبيات المحفورة على نصب الشهداء يستقبَل كل زائر لزيدل وهو يمر بساحة الشهداء التي بنيت إجلالاُ لذكرى ستة من زهرات زيدل الشابة لبت نداء الواجب و لم تبخل على الوطن بروحها . فاستحقت نعيم السماء ، كيف لا والسيد المسيح قال ﴿ ليس لاحد حب اعظم من هذا ان يضع احد نفسه لاجل احبائه.
Greater love hath no man than this, that a man lay down his life for his friends. ﴾

وها نحن نذكر أسماء هؤلاء العظام لكي يفخر بذكراهم كل محب لتراب هذا الوطن :

الشهيد البطل الملازم الأول نديم نعيم عبد العزيز

الشهيد البطل المساعد الأول الياس عبدو نعمة

الشهيد البطل الرقيب فهد مطانس سطاح

الشهيد البطل العريف ناظم عطاالله أبو عيد

الشهيد البطل العريف أنطون هلال أبو عيد

الشهيد البطل الجندي أول هادي إبراهيم عازار

الزراعة في زيدل :

العنب واللوز والزيتون بأنواعهم بالدرجة الأولى بالنسبة للأشجار المثمرة يضاف لها التفاح والدراق. والقمح والشعير بالنسبة للحبوب إضافة للجلبان و العدس والكمّون بشكل ضئيل .

وهناك أيضاً البطاطا والفليفلة بأنواعها والبندورة والباذنجان والخس والبطيخ إضافة إلى المقاثي. وكان القطن يزرع بكثرة في زيدل لكن زراعته انقرضت تماماً .

أما بالنسبة لتربية الحيوان فبعد ما كان لا يخلو بيت من دابة أو حيوان داجن ، لم يعد يربى في بيوت زيدل سوى الدجاج على نحو ضئيل والأرانب والحمام بشكل أقل .

الصناعة في زيدل :

معظمها صناعات تعتمد على الزراعة إلا ما أنشئته الدولة .

يعتبر معمل حمص لتصنيع العنب ( معمل العرق ) الذي بدأ العمل عام 1972 من أهم معامل الدولة في زيدل يعمل فيه عدد كبير من مهندسي زيدل . وهو يؤمن تصريف عنب المنطقة خاصة العنب السلموني . والمعمل ينتج عرق ونبيذ الميماس إضافة للبراندي وقد بلغت طاقة المعمل الإنتاجية عام 2002 150- 170 طن / شهر.

وبالإضافة لمعمل الميماس يوجد معملين خاصين لإنتاج الخمور. كما يوجد معصرة زيتون بين قريتي زيدل وفيروزة .وفي عام 2004 افتتحت أول معصرة زيتون في زيدل .

كما بنت الدولة غربي زيدل محطة تحويل كهربائية لتغذية المنطقة ،و معمل الأعمدة الخرسانية وهو متوقف حالياً وهناك الصناعات النسيجية كالسجاد والبسط و أطباق القش وقد قاربت على الإنقراض في زيدل .

أما التجارة فهي على نوعان : جملة ومفرق والأخيرة أكثر انتشاراً تشهد عليها المحلات التجارية الكثيرة و المهن الخدمية من تمديدات كهرباء وخدمات كمبيوتر وصرف صحي وتسجيلات ومطاعم شعبية ....إلخ .



بتمنى كون كفيت ووفيت و اهلا فيك مرة ثانية
__________________

Keep Smiling !
It's The Second
Best Thing You Can Do With Your Lips
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:15 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2022
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2022
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص