موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى الثقافة

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 4th January 2004, 11:00 PM
samar dahi samar dahi غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 624
الجنس: انثى
samar dahi is on a distinguished road
مبادئنا ...وواقع حياتنا

عندما تفتّحت عيني على الحياة ومعانيها, وجدت نفسي كفتاة تبدأ مشوار حياتها أن عليّ حمل معاني خاصة بي .....
وبتوجيه من اهلي وأخوتي , تعلّمت أن تكون لي مبادىء تناسب حياتي ...وشيئاً فشيئاً بدأت تتبلور شخصيتي الخاصة التي لا تشبه أحد ,محمّلة بمبادىء سامية جداً ....
حافظت على مبادئي ..طورتها....بنيت لها هيكلاً خاصاً ....فكلما خبرت الحياة كلما زاد هيكلي حجراً .
تمسّكت بمبادئي اكثر فأكثر ..فحياة الطلبة المليئة بالمثل والمبادىء عززت قناعتي بمبادئي ..فكنت ادافع عنها بعنف وقوة وثقة ....
ولكن فجأة وبعد التخرج بفترة وعيت لواقع حياة مختلفة عمّا رسمته وبنيته في هيكلي ... وحصل الصدام مع الواقع .....فكل ما آ منت به حاول الجميع تحطيمه ... وبالرغم من هذا قاومت .. ولكن الحرب حطمت جزءً من بنيان هيكلي ....!!! عدت خائبة والسلام لم يعد ...فالحرب استمرت وعادت لتفعل فعلها من جديد ... لتسقط حجراً آخر من هيكلي ...وهكذا بدا بنياني العالي يتساقط حجراً حجراً ...لأجد هيكلي في النهاية كهياكل الناس جميعاً ...فأجدني اشبههم كما لم اشبههم يوماً....
هذه قصتي مع مبادئي ...!!!!!
وسؤالي البسيط لكم جميعاً ..هل بنيتم هياكل خاصة لكم تشبهكم لا تشبه احد ...؟؟هل كانت لكم مبادىء غيرتها الايام والظروف ....؟
والسؤال الكبير هل مبادئنا قابلة للتغير بتغير ظروف حياتنا ....؟؟؟؟؟؟
جوابي المختصر الآن لانني ساترك لكم الاجابة :بان الحياة قاسية تغيرنا كما تغيرحلّتها في الخريف ولكنها لا تعرّينا كما تعرّي الشجر.... فتترك لنا بعض الخيارات لتلبسنا في النهاية ثوبا كاثواب الناس جميعاً .
__________________

في الليل التمست من يحبه قلبي...وفي حديقتي القاحلة جعل مكسنه
وبلآلىء الندى كسا وجهي
نفسي جميلة ...وحبيبي يناديني
هلمي يا جميلتي ...هلمي إلى حديقتي
فالشتاء قد مضى ...والكروم ازهرت ...وأفاحت عطرها




آخر تعديل بواسطة samar dahi ، 5th January 2004 الساعة 05:23 PM

Sponsored Links
  #2  
قديم 5th January 2004, 12:11 AM
george george غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 94
الجنس: ذكر
george is on a distinguished road
مبادئنا الى أين وصلت

لقد أعجبني الموضوع جداً يا سمر واعاد بي سنين الى الوراء عندما بدء ذلك البنيان بالبناء تلقائياً بسب تربيتنا .التي اعطتني الكثير من المبادئ الخاصة التي لازلت احتفظ بها الى الان .
فكنت منذ ذلك الحين اقرا بعض في التاريخ عن بعض الأبطال الخالدين وخاصة العرب .فأعجبت برجال المبادئ في الحياة أو الإنسان المبدئي.ومع تقدم الحياة وفهمي لها .وما هيتها ومع تقدم العمر بدأت هذه الهالة التي رسمتها حول هؤلاء الأشخاص تضمحل شيئاً فشيئاً مع فهمي لأسباب المبدئية عندهم ولكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير في هي تلك التربية التي غرست في هذه المبادئ التي أحملها والتي كثيراً ما أحس بأنها عبئاً.لأن هذه المبادئ تعلمنا على شيء اسمه عدم التطنيش .أو اللامبالة ..وهذا كله يلعب دور كبير في الحالات النفسية التي نمر فيها .وخاصة بشعورنا نحو الأخر والعمل عل عدم مسه بسوء مهما كانت الظروف (التسامح).هذا بالإضافة الى تربيتنا الدينية التي تعلمناها منذ نعومة أظفارنا وهي تعاليم السيد المسيح.والتي ربينا الى أن عدم تطبيقها سيؤدي بنا الى النار.ومن هنا انطلقنا في حياتنا .فكانت كل هذه الأمور تنعكس على شخصيتنا .فربت أو كونت فينا تلك المبادئ التي نحملها حتى اليوم .في هذا العصر الذي يقال له عصر سقوط المبادئ فأصبح ذلك الإنسان الذي يحمل بعض من المعاني السامية في الحياة ولدى بعض الناس مصدر للسخرية.وهذه مأساة بحد ذاته لكثير من الناس الذين يحملون تلك المعاني الإنسانية او الأخلاق السامية .وهنا لدى تفكير الكثير بهذا الواقع وهو واقع سقوط القيم والأخلاق بدأت بعض المبادئ التي نحملها تتراجع شيئاً فشيئاً بحكم كوننا اجتماعيون ونعيش ضمن مجتمع انقلبت في المقاييس والمعايير .وأصبح على مبدأ العاقل بين مجانين هو المجنون
.وقد سمعت من باب الصدفة منذ فترة عن إنسان معين من هذا الزمان موظف ويقال له صاحب مبادئ أو بالأحرى شريف .وصلت به الأمور انه أصبح مديراً .ومن شدة ما يحمل من إخلاص لعمله أخذ يعاقب نفسه اذا أخل ولو بشئ بسيط من أمور الوظيفة.
وما أدراكم ما حل به الأن فقد استقال من وظيفته وهو بأتعس الأحوال .ويبحث عن عمل ليعيل عائلته .هؤلاء هم رجال المبادئ .رجال الوقفات التي يقال لها وقفات عز.ولكن أكيد الكثير منكم وأنا أيضاً يسخرون من هذا الرجل وما حل به وتقولون ( من إيدو الله يزيدوا).
ومن هنا نقول ياسمر ان كثير من المبادئ والتي لا تأثر على إنسانيتنا قد تتغير مع تغير الظروف المحيطة أو تغير الأوضاع العامة .ولكن بالنسبة لي هناك خطوط حمراء حول بعض الأفكار التي أحملها لا يمكن أن تتغير مهما تغيرت الظروف لأنها استقرت في او كما يقال صارت بالدم ومستحيل أن تتغير .وخصوصاً على مستوى العمل الوظيفي وأيضاً في كثير من الأمور الحياتية الأخرى.
في الختام يا أصدقائي فاننا كثيراً ما نحمل مبادئ نعتقدها صحيحة وهي شخصية بحتة .قد تكون بنظر المجتمع غير صحيحة .او بالية ذهبت في مهب الريح ::::::::
لكم حبي واحترامي وتقديري
جورج عرعوش
4/1/2004
  #3  
قديم 5th January 2004, 04:11 PM
الصورة الرمزية suher issa
suher issa suher issa غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal_ spain
المشاركات: 597
الجنس: انثى
suher issa
تتغير مع الزمن

السلام للجميع
رغم صفري بالسن ولكن كانت لي مبادئ تعلمتها من الأهل و من البلد التي ولدت فيها ,التي تعلمت على تقاليدها ,التي خلتني أحسن أنني طالما أنا هنا لم تأتي الأيام ضدي أبداً لأنني تربيت على المحبة و الصدق لكل الناس
ولكن عندما كبرت بالسن وقد مرت الأيام و ذهبت إلى بلد لا اعرف أي شيء فيها ,لا أعرف لغتها ,لا أعرف تقاليدها,لا أعرف كيف مدى التفكير بالناس المتغربة, تغيرت أشياء من مبادئ لأنني رجعت كأنني ولدت من جديد
أتعلم اللغة .أتعلم على الناس التي سوف أعاشرهم وسوف أقضي أغلب أيامي معهم ودائماً كنت أفكر ما أفعل لكي يرضوا علي الناس و يعاملوني كأي بنت منهم ,وهذا نجحت فيه و كان صعب كثيرا لأنني كنت أوقات أن أكسر المبادئ التي تعلمتها لكي أكسبهم وهذه هي المرحلة الطفولة
ولما وجدت نفسي أخيرا هناك فصرت أحس حالي بنت البلد بمعيشتي ولكن تفكيري و مبادئ تعلمتها في بلدي الولادة فهي تسكن في داخلي وكان هذا حرب بيني و بين فكري وكنت مستعدة لكل شيء لكي لا اخسرها ولهذا رجعت لبلدي لكي أتعلم ولكي لا أنساها ولكي أعرف أنني رغم كل شيء إنني بنت هنا ولازم احترمها و أكمل تعليمي الدراسي ,ولكن لم أستطع أن أخصر مبادئ لقد تعلمتها في البلد التي كنت أعيش أيضاً وهنا بدأت المشاكل والضياع ولم اعرف نفسي فقد كل شيء غامض معي فكنت أفكر من أنا؟ إنني بنت ولدت و تربيت لفترة قصيرة في بلدها الأول ولكن عاشت حياتها في بلد ثاني وحققت كل ما هي تحلم فيه , كيف أستطيع أن أعيش و إنني بين بلدين, و الصعب أنني لدي مبادئ مع البلدين وكانت مبادئ لا تشبه بعضها البعض بما أنهم لا يشبه بعض بشيء على الخالص ولكن القدر و الحياة وصلت لهذا
كنت في بلدي ولكن أحسن هل أنا من هنا حقاً؟ وكان الفكر دائماً مشتغل بسبب المبادئ التي تعلمتها منذ الصغر و لا أريد أن امحيها أبداً ,ولكن جار الأيام و رجعت لبلدي الثاني الذي أعرف نفسي بما أعمل وبما حققت ولكن رغم هذا كان الفكر و العقل يطاردوني دائماً والأصعب عندما تكن محاط من كل أجناس العالم و كلهم لديهم أفكار ومبادئ مختلفة فهنا صار الوضع أصعب و أصعب كنت أعاشر جنس واحد ولكن الآن أعاشر العديد منهم و لهذا بدأت من جديد أتعرف عليهم وأعرف ماذا بعدهم الفكري لكي أستطيع أن أعاشرهم وأدعهم أن يحترموني و يحترم فكري وبعدها حققت هذا ولكن أيضاً بكل جهدي
ولما وصلت لمرحلة بحياتي و قلت إنني سعيدة فجاءت جاءت الأيام ضدي بدون أن أحس ولا أدري كيف حصل لي هذا ولكن الغربة و الوحدة تساعدك لكي تخطي جميع الحواجز التي تمر بنا والحمد الله تغلبت على الحياة الصعبة ولكن بعدها تعلمت للأسف أن كثير من المبادئ التي تعلمتها كنت أنا فقط أعيشها و الباقي لا لأن لا احد يفكر مثل الثاني و الحياة تعلم الكثير يا سمر وأكثر شيء عندما تكون واثق من أحد و لكن توصل لمرحلة أن هذا الأحد ليسا جدير بهذا ولكن رغم كل شيء الذي تعلمته يدخل في داخلي ويأخذ كل شيء بدون أن أكون دارية عليه
ولهذا يا سمر الإنسان معرض لكثير و كثير من الأمور الصعبة ولهذا الذين نملك مبادئ تعلمناها من أهلنا و من المجتمع فهذا الشيء لا احد يستطيع أن يغيره لأننا نحن نعيش معها و يجب أن نحترمها
وبعد كل هذا إنني هنا في بلدي الأول و الذي أعيش فيها و أحترمها ولكن لا أنكر أنني أفقد لشيء و هو بلدي الثاني لأنني أعرف قيمت نفسي و أعرف الصعوبات التي مرت بي لكي أكون ما أنا هناك الآن .
ولهذا القدر,التقاليد,الضروف والحياة بأكملها تساعدك أن تغيري جزء من مبادئك التي تعلمت عليها
ولكم حبي وإحترامي
__________________
الحياة سفينة وأنتم فيها الربان فمهما افترقنا نلتقي في نفس المكان
  #4  
قديم 5th January 2004, 08:48 PM
samar dahi samar dahi غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 624
الجنس: انثى
samar dahi is on a distinguished road
كل الحق معكم

الاخ العزيز جورج :
ها انا اراك تفهم ما عنيت تماماً من كلامي وسؤالي , فتربيتنا المسيحية التي ذكرتها واخلاقيات اهلنا التي زرعوها فينا هي التي بلورت شخصياتنا التي كانت تحمل المثل العليا .... ولكنها بدأت تتحطم رويداً رويداً في داخلنا على الاقل ولكنها ثابتة في وجداننا ...والشؤال ما الذي حطّم مثلنا العليا .... الناس ... ام الحياة بواقعها الحقيقي ...ام نحن .....؟؟؟؟؟ربما كلّها مجتمعة .....!!!!!
اما الغالية سهير :
انني اعرفك تماماً واعرف الاخلاق التي زرعت فيك والمبادىء التي ربيت عليها ....... والاجمل من اخلاقك هو حفاظك عليها وانت الطفلة والمراهقة والصبية التي عاشت في مجتمع غريب عن عاداتنا وتقاليدنا ولم يؤثّر فيها , لا بل زادتك الغربة والمسؤولية( التي وجدت نفسك فيها )وعيا وتمسكاً بعاداتنا التي لا نجدها حتى فيمن امضوا عمرهم في مجتمعنا ...وانت ايضاً يا سهير ارى ان الحياة قد فعلت فعلها معك كما معي ومع جورج في التخلّي عن جزء مما زرع في داخلنا مع بقاءالزبدة من الاخلاق.
مع حبي
سمر
__________________

في الليل التمست من يحبه قلبي...وفي حديقتي القاحلة جعل مكسنه
وبلآلىء الندى كسا وجهي
نفسي جميلة ...وحبيبي يناديني
هلمي يا جميلتي ...هلمي إلى حديقتي
فالشتاء قد مضى ...والكروم ازهرت ...وأفاحت عطرها



  #5  
قديم 6th January 2004, 02:40 PM
الصورة الرمزية sara
sara sara غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
الدولة: USA, CA
المشاركات: 212
sara
Thumbs up

موضوع جميل شكرا" صديقتي سمر على طرحك له خاصة اننا /الجيل الجديد/ نمر بمرحلة نحتاج معها ان نبين موقفنا تماما"

مرحلة نختار فيها الاسس التي سنعتمد عليها حتى نهاية العمر
و هذا امر يحتاج الى تصميم بوجود كل المغريات و الانحرافات من حولنا ...
التربية كما ذكرتم وسيلة ...لكن الاهم القناعة
ان تكون مقتنعا" بما لديك فلن تحيد عن الطريق السليم الذي رسمته لنفسك
اما ان سمحت للطمع /مثلا"/ ان يدخل الى عقلك فهناك الكثير من المبادئ التي ستغيرها
و الاهم من كل هذا ان نكون واقعيين في وضع الاسس و المبادئ لانفسسنا ...

و اترك للاعضاء المخضرمين ان يفيدونا نحن اللذين لا نزال في بداية الطريق
نعم نحن في بداية الطريق فبالامس تخرجنا من الجامعة و لا نزال غير مدركين للهوة التي سقطنا فيها

مع شكري
سارة
2:30 ظهرا"
__________________
المحبة دائما" تعطينا الامل.........
  #6  
قديم 6th January 2004, 09:56 PM
الصورة الرمزية RUSHA AWAD
RUSHA AWAD RUSHA AWAD غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
الدولة: USA FLORIDA J
المشاركات: 630
الجنس: انثى
RUSHA AWAD is on a distinguished road
Unhappy مبادئنا وواقعنا التعيس!!!!!!!!!!

مرحبا للجميع:
أحييك سمر على هذا الموضوع الرائع من حيث طرحه لشيء نعيشه في حياتنا...ولكن يا عزيزتي بالنسبة لي فأنا فتاة شرقية تربت تربية مسيحية ومنذ نعومة أظافري وأنا في مركز التربية الدينية وكل شيء من حولي يدعوني إلى العيش بحسب مبادئ المحبة والاحترام وعدم الخيانة والخ..ولكن كل ما تعلمته أجد أني أعاني بسببه الكثير الان وبخاصة هنا في اميركا...إذا أردت أنا وعائلتي أن نعيش عيشة مريحة هنا يجب أن نتخلى عن بعض مبادئنا(ولا أعني تلك التي تخص الشرف) وذلك كضريبة للسعادة هنا أو سنبقى نحمل هذه المبادئ نحاول أن نتخذها كسلاح لنا في مصاعب الحياة لنبقى محافظين على كرامتنا وحتى لا يقول الناس أي كلمة سوء بحقنا ..........إذا, ما العمل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا كانت عندكم إجابة فلا تقصروا الامر واضح وضوح الشمس , إما أن نعيش ككل الناس لانه كما تعلمون المثل يقول (اذا جنو ربعك عقلك ما بينفعك) أو يجب أن نحافظ على مبادئنا وننتظر العناية الالهية حتى تنصفنا!!!!!!!!!
يا سمر كنت أتمنى أن تطرحي هذا الموضوع في وقت غير هذا لأني حاليا لا أملك سوى هذه الفكرة عن المبادئ ولا أرى الا انها جلبت لي التعاسة فليس لي قلب لكي اتركها وضغوطات الحياة كبيرة وثقيلة على فتاة بعمري...
وصدقيني أقول هذا لك وأنا اسفة على الحال الذي أصبحت فيه الحياة

مع حبي واحترامي
رشا عواد
__________________
قد تنسى الذي ضحكت معه, ولكن لن تنسى الذي بكيت معه
  #7  
قديم 6th January 2004, 11:52 PM
diala diala غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 25
diala
الحياة وقفة عز

الحياة كلها وقفة عز فقط
الصديقة العزيزة سمر : عندما تحدثت أمامي عن مبادئنا في الحياة وإلى أي حد نستطيع الحفاظ عليها أمام أي تغير أوتطور في المجتمع اعتقدت أنه من الممكن أن أرتب أفكاري مبتدأة بالتساؤل حول كيفية نشوء المبدأ أو الفكرة أولا أي البيئة المحيطة والأرضية التي تساعد في تثبيته أي طبيعة الشخص نفسه ( ربما ثقافته تلعب دورا اهتماماته....)
صحيح أن حياتي العملية ليست غنية جدا بعد لكن سأعبر عن فكرتي
كما قلتم إننا نولد في بيئة تتحلى بالقيم والأخلاق التي تحاول زرعها فينا منذ البداية وهذه تنمو إذا وجدت تربة مناسبة وتكبر معنا حتى إذا وصلنا لعمر معين تكون قد تبلورت وأصبحت مبادئ تعبر عن شخصيتنا وبيئتنا أحيانا نرغب في تعديل بسيط في مظهرها مع الإبقاء على الجوهر لاعتقادنا أنها تناسب عصرنا أكثر
ومع أنه لاأستطيع أن أتحدث بالمطلق ومع اختلاف الآراء من مكان لآخر إلا أنه دائما توجد مبادئ ثابتة في كل زمان ومكان وخاصة تجاه القيم السامية ( الصدق مع الذات ومع الآخرين , الشرف , الإخلاص للبيت للأهل للشريك للوطن ,التضحية .....)
تقسو الحياة فنمر بظروف تنسينا مبادئنا وتجعلنا ننظر إلى الواقع نظرة انتقام ويأس لفترة ما هذه برأيي ردة فعل طبيعية كوننا بشر نضعف أحيانا أمام المصائب ( أنا لا أبرر) فالإنسان صاحب المبدأ يتمتع بقدر من الوعي والإدراك لما ينتظره في المستقبل ويعرف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه للحفاظ على مبادئه
نقع أحيانا في معادلة صعبة وهي أننا إما نعيش صادقين مع الحياة أو ننعزل عنها ونبتدع في مخيلتنا حياة تناسبنا لكن تتناقض مع الواقع وهنا النزاع والمشكلة عندما لانصل إلى حل وسط بينهما محاولين التوفيق بين أفكارنا وواقعنا طبعا أنا لاأقول أن نتنازل لكن ربما نستطيع تطبيق ما نؤمن به بطريقة تتناسب مع واقعنا المعاش
بعض الناس يقل إذا تنا زلت مرة تنازلت دائما هذا ليس مطلقا
أعتقد أنه علينا التهيؤ نفسيا ( وهذا يتعلق بالأهل ) عند انتقالنا من مرحلة لأخرى وخاصة في وقتنا الحالي لأننا نعيش صراع فكري ثقافي ونفسي عدا الأوضاع المعيشية الصعبة
شخصيا أعتقد أنه كلما استطاع الإنسان العمل بما يؤمن به يكون قد ساهم في رفع سوية مجتمعه

وشكرا يا سمر على طرح الموضوع الغني
الصديق العزيز وسام شكر كبير إلك على تشجيعك وبعتذر على قلة مشاركتي بسبب قلة الوقت أو قلة الخط
  #8  
قديم 7th January 2004, 02:50 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,388
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
المبادىء لن تموت

المبادىء في تعريفي لها : هي مجموعة من القيّم الإنسانية التي يتكون منها دستور الحياة والناظمة لمسيرة الإنسان في عمره المديد , تتسلل إلينا من خلال التربية التي نتلقاها عندما نكون أطفالا ً , وفقا ً لتعاليم الآباء ومعتقداتهم ومفهومهم حولها ... وما تعلموه هم من الأجداد , والتي نتلقاها أيضا ً من التعاليم الدينية صغارا ً , وكل ما نكتسبه من علوم أخرى تكمّل فينا المعرفة وتصقلها من خلال ارتيادنا مدارسنا وتعاملنا مع الأساتذة وأصدقاء الدراسة ... وأصدقاء الشارع والحارة , كل هذا له دخل كبير في تحديد هذه المبادىء .
هنا أتساءل : هل إن كلمة المبادىء كلمة مطاطة تختبىء تحت عباءتها مفاهيم كثيرة تخضع لظروف معينة كما يدّعي الكثيرون ..؟؟ أم هي قوانين ثابتة وضعها لنا الأقدمون والمربون ورجال الدين وغيرهم من أولياء الأمر ... لا تقبل جدلا ً ولا تغيير...؟؟ وما مدى التزامهم هم بمثل هذه القيّم على مر الزمان ليكونوا لنا خير مثال نقتدي به...؟؟؟ ولكي لا أدخل في مفهوم شاسع أضيع في متاهاته الواسعة دون الوصول إلى هدفنا من الموضوع : اخترت الضمير الذي أختصرُ فيه مفهوم المبادىء كلها (( لأنه صوت الله فينا )) .
الضمير هو البوصلة الحقيقية والموجه الصحيح والقوس المتين الذي تنطلق منه أسهمنا لإصابة الأهداف التي ننشدها في زمننا المعاش , وهو المقيّم الحقيقي والفعّال لتصحيح الانحراف الذي نتعرض له خلال ممارستنا لحقوقنا في الحياة وفقا ً للمبادىء التي نسير عليها , هنا أقول بأن المبادىء ليست قوانين تخضع للمتغيرات التي تظهر على مر الأيام والتي تحتاج إلى التغيير الحقيقي والمتوافق مع حاجات العصر المتجدد والتطور المستمر , وإنما هي نابعة من الذات الإلهية والإنسانية وما علينا إلا أن نتمسك بها كما الحياة لا نتخلى عنها أو نضعها على الرف إلى حين . ومهما كانت الظروف والضغوطات التي تمُارس على أصحاب المبادىء وما أكثرهم ... بالرغم من أننا سندفع الثمن غاليا ً كما دفعه قبلنا المؤمنون الأولون في سبيل معتقدهم وإيمانهم بالله . قد نتعرض للصدمة خلال مسيرة حياتنا الاجتماعية والعملية كما نوه إليه أحبتي في المنتدى أثناء عرضهم للموضوع مما يؤدي بنا إلى التخلي عنها أو في أحسن الحالات ركنها على جنب ودون التعاطي معها في هذه الأيام ..؟؟ خوفا ً ... أو ضعفا ً ... أو عدم قدرتنا على مواصلة العمل وفقا ً لها وللضمير الذي نحمله داخلنا ..!! لذا أناشد نفسي قبل الجميع بأن لا نتخلى عن ما أعطانا الله هبة لنا لتصويب أيامنا وأعمالنا ... ولنبقى كما عاهدنا أنفسنا صغارا ً ونكون البادئين في فعل ما نحن نحلم به وفقا لهذه المعطيات التي نملكها دون أن نتمثل بالآخرين الذين تنازلوا عن كل شيء في سبيل أهداف ٍ مؤقتة تذهب كما أتت وتبقى لهم الخيبة من بعدها . وأقولها صراحة لقد دفعتُ الثمن الغالي ... وخسرت الكثير في مسيرة حياتي الخماسينية لكي أستطيع الاحتفاظ بما لدي من مبادىء جعلتني مميزا ً غريبا ً عن من حولي ... متهما ً من الآخرين بعدم اللين ... والتشبث بالرأي ... وعدم القدرة على مماشاة العصر الذي يتطور بشكل مذهل وسرعة مخيفة .. والسير في ركابه ... على مبدأ ( الجمهور عايز كده ) !! على كل ٍ شكرا ً لك سمر على هذا الموضوع الذي سمح لي : الإفساح عن بعض ٍ مما يعتمر هذا القلب من شجون وشعور .. بالقسوة .. والظلم .. وقهر لا قوة لي برده إلا بالصبر .. على أمل أن يأتي يوما ً لا يصح فيه إلا الصحيح .. ؟؟؟
7/1/2004
حبيــــــــــب العمــــــــــر



__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
  #9  
قديم 7th January 2004, 06:14 PM
الصورة الرمزية victorwardeh
victorwardeh victorwardeh غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: syria.homs.zaidal
المشاركات: 764
victorwardeh can only hope to improve
رجل مبدأي

مرحبا جميعا ..
العزيزة سمر ها انت اليوم تطرحين شيئا جوهريا يمس كل فرد منا ويطيب لي
ان ادلي بدلوي بهذا الموضوع اللذي لا انكر انه ارقني لردحا طويلا من الزمن
مثلي كمثل الكثيرين من ابناء جيلي اللذي تربى على مجموعة من القيم والمثل
والمبادىء والتي كان للعائلة دور كبير في طبعنا بها وكبرنا خطوة خطوة وكبرت
معنا القيم وشيئا فشيئا اصبحنا نعزز الكثير منها وندافع عنها دفاع المستميت فلا
نهادن ولا نتراجع عن مبدأ مهما كان الثمن وطبعا دائما كنا على قناعةا باننا الصح .
اعود فاقول هنا ايضا للعمر حق علينا فكل مرحلة لها سمة ولها مبادءها وقد كان
لمرحلة مقتبل العمر الاثر الاكبر في تشبثنا بقيمنا وكان لنوع ثقافتنا دور في ذلك
وكان لرفقات الدرب دور كذلك حتى قيل اننا شلة مبادىء.
جميل ان يكون الانسان صاحب مبدأ وعقيدة ولكن الاجمل ان يختبر مدى صحة هذا
المبدأ ومدى امكانية تطبيقه في هذا العصر الذي بات يتغير بين يوم واخر .ولكن يبقى
هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها في الحياة ومبادىء سامية لا يمكن ان نهادن
بها .. نعم تغيرت اشكال بعض مبادئنا و عصفت بها رياح العمر فعرت منها ما عرت
ولكن عادت واكتست بحلة جديدة وبقي الجوهر هو واحد .
فمثلا فيما مضى كنت لا اجامل ابدا ابدا اما اليوم فقد اصبحت اجد نفسي مضطرا لذلك
احيانا وقد نكذب احيانا ولكن كذب مو نوع اخر دون ان يمس مبدأ الصدق لدينا .
لا زلنا نحاول ان نلتزم بكلمة او وعدا اعطيناه او ابرمناه ولو شفهيا ولا زلنا نقول اننا
مسؤولون عن كلامنا ونحاول ان نكون كذلك وننجح غالبا ونفشل احيانا ..
ولكن ان سالتني عن هذا الزمن فاقول لك ان المبادىء قد اسقطت .. وشتان ما بين ان
تسقط من ذاتها وما بين ان يسقطها احدا وبكل اسف قد اسقطت عمدا فلم يعد هذا الزمن زمن
الرجالات ...لم يعد للكرم مكان ...لم يعد للصدق مكان ..لم يعد للوفاء مكان ..ولم يعد
للنخوة مكان ..لاولا للمحبة مكان ...وقد حلت قيم جديدة مكان كل جميل كان ....
كنت ولا زلت انجذب الى هذا النوع من الرجالات وحتى لو تضاربت مبادئنا ولكن يكفي
ان يكون الانسان صاحب مبدأ لاحترمه واحترم فكره المبدأي وكنت في بحث دائم وتوق
شديد للقياهم وقد ادفع ثمنا لذلك ولكن في كل مرة كنت اعزز لهم ثقتهم بميادئهم كما كان
وجودهم يعزز لي الكثير من قناعاتي ..؟
قد صدق الصديق جورج فيما قال من حال ذاك الرجل المبدأي ولكن انا ايضا عرفت بعض
الحالات المعاكسة ممن تغيرت حالهم وتخلوا عن مبادئهم بعد ان استلموا مناصب وكراسي
مما اثار في قلبي لوعة واسى ولكن يبقى شباك الامل مشرعا لذاك القادم من بعيد ..
اما انت ايها الحبيب حبيب العمر سأقول لك وعلنا اليوم انني عرفت فيك كثيرا من المبادىء
التي احب والتي لمستها بيدي وهذا ما يشدني اليك دائما على عكس البعض الذي كانت خيبتي
به كبيرة ..كن مطمئن النفس ايها الصديق لن تموت المبادىء فينا ما دمنا قد دفعنا ثمنا غاليا
لاجلها وها نحن نشاركك الهم وكن واثقا ان من لم يدفع ثمنا لمبادءه فلا زال في اول الدرب.
ويخطرني الان هذا البيت من الشعر ولا اعرف ان كان يخدم الغرض:
نموت لتزهر الآمال فينا .................. ويضحك في مرابعنا الجمال
واخيرا اقول ان يقال بانك رجل مبدأي افضل من ان يقال بانك رجل معمعي " أي معك معك
وعليك عليك ..قد تتغير المبادىء قليلا ولكن لا يجب ان تسقط كتوقيعك يا سمر وما اجمله من
توقيع ( المحبة لا تسقط ) وهذا هو المبدأ الاهم في وجودنا فاذا تداعى فعلا سقطنا نحن ومبادئنا
معه؟
ولكم حبي وتقديري
فكتور
زيدل-7-1-2004م
__________________
ماذا يهمني إذا ربحت العالم وخسرت نفسي؟
______________________________
  #10  
قديم 7th January 2004, 08:06 PM
الصورة الرمزية hosam abdulaziz
hosam abdulaziz hosam abdulaziz غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى التقني و الرياضي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: سوريا
المشاركات: 2,166
الجنس: ذكر
hosam abdulaziz is on a distinguished road
حقيقة يا سمر شكرا لك على هذا الموضوع الجميل الذي يمس بسكل مباشر اي شخص منا
و اشكر جميع الأصدقاء على مشاركاتهم لم يتركوا لنا مجالا لأضافة شيء جديد
بالنسبة لي انا كألآخرين تربينا في بيئة تعتبر نوعا ما معتدلة , و حتى يحافظ الأهل على اولادهم من اي مخاطر قد تهددهم في عمر الطفولة و الشباب ’ يلجئون الى زرع تلك المبادئ في عقولهم و هذا عين العقل بنظري , لأن ادراكنا يكون محدودا حينها , ومع تقدمنا بالعمر نستطيع ان نغير هذه المبادئ كل حسب فهمه للحياة.
بالنسبة لي لم ابتعد كثيرا عم المبادئ الأساسية التي تعلمتها , لكن لا انكر انني انني تخليت عن بعظ منها ,و السبب طبعا صعوبات و متطلبات الحياة التي لا ندركها الا مع تقدمنا بالعمر سنة بعد سنة.
لكن بالنهاية يبقى لدي من المبادئ ما يكفي لأعيش حياة جميلة ضمن مجتمع جميل , حياتنا قصيرة لذلك يجب ان نسخر كل طاقاتنا و افكارنا حتى نمضيها بفرح و لا نؤذي احد فيها.
اتمنى يا سمر ان نكون قد فهمنا فكرتك بطريقة صحيحة حتى تكون الردود على مستوى الفكرة؟؟؟
لذلك انا اسألك الآن و الجميع , بعد هذه التجربة و انهيار بعض من المبادئ التي تربينا عليها , هل ستلجئون الى تعديل اسلوب تعاملكم مع اطفالكم في المستقبل بغير الطريقة التي ربيتم عليها.
__________________
Life Without Love is no life at all
  #11  
قديم 7th January 2004, 09:33 PM
samar dahi samar dahi غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 624
الجنس: انثى
samar dahi is on a distinguished road
سؤال رائع جداً جداً....

قرأت كل ما كتب ... والجميع رائعون بصراحتهم .
رشا انا لا اخاف على من تربّت والمسيح في قلبها . وإن كانت الحياة عندكم في اميركا تفرض عليكم ما تكرهون ولكن ضميركم حيّ فيكم وهذا الاهم ....
ذلك الضمير الذي وصفه الاخ (حبيب العمر) بطريقة رائعة جداً جذبتنا جميعاً واليك اقول بمحبة كبيرة , انني احترمك واقدّر فيك تمسكك بما بنيته في حياتك ولكن اود ان اضعك مواجهة مع مجتمع لم يعد يرحم أحد واسألك :
إن وجدت نفسك وحيداً في أفكارك ومبادئك وايمانك..ماذا تعمل ؟؟ وأنت ابن المجتمع الذي تحبه جدأً ولا تريد ان تعيش وحيداً فيه ...انت تفكّر في اتجاه وآخرون كثر يفكّرون في اتجاه مختلف تماماً .
انا من جهتي اقول تداركت الموقف وحاولت المجاملة فيما كنت ارفض المجاملة به ... ولكن مالاثر الذي تركه في داخلي ... !!!!!!!!!!!
الاخ فكتور ارى حالك تشبهني كثيراً فكل ما ذكرته اؤيدك فيه بدون مواربة ولا مجاملة .على ان نحافظ ولو على جزء بسيط مما يحاول المجتمع سلبنا اياه من محبة وصدق ووفاء.
امّا الاخ حسام الذي استفزني للكتابة الآن فاقول :
لا تتخيل كم سعدت بسؤالك الذي لم يخطر ببالي ان اسأله لنفسي ابداً , وعليه اجيبك واجيب نفسي قبلك .....
رغم ما عانيته من اصطدام مع مجتمعي الذي لم يعد يعنيه كل ما حملته في داخلي , فأنني اقولها بصدق انني لا اسمح لنفسي ان ازرع في داخل اولادي في المستقبل إلا ما زرعته وزرعوه أهلي في داخلي , وأترك في النهاية لهم الخيار في اختياراتهم التي تناسب كل واحد فيهم , على ان لا يتخلّوا عن الخطوط العريضة والواضحة تماماً من الاخلاق.....والتي لا يمكننا جميعاً التنازل عنها .
واحب ان اضيف الى سؤالي الاول هذا السؤال الذي طرحه حسام , مع الشكر الجزيل لك ياحسام على هذه الفكرة الرائعة , وأود من الجميع ان يجيبوا عنه .
سمر
__________________

في الليل التمست من يحبه قلبي...وفي حديقتي القاحلة جعل مكسنه
وبلآلىء الندى كسا وجهي
نفسي جميلة ...وحبيبي يناديني
هلمي يا جميلتي ...هلمي إلى حديقتي
فالشتاء قد مضى ...والكروم ازهرت ...وأفاحت عطرها




آخر تعديل بواسطة samar dahi ، 7th January 2004 الساعة 10:08 PM
  #12  
قديم 7th January 2004, 11:32 PM
snow74 snow74 غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: syria -Homs
المشاركات: 157
snow74
ثوبٌ قيمنا ستار مبادئنا

جاءت طفلتي تقول لي: إن معلمتي أنبتني لأنني لم أكتب وظيفتي! وعندما سألتها لما لم تكتبينها؟ جاوبتني لقد بحثت عن دفتري كثيراً ولم أجده. وبعد بعض الوقت تبين لي أن ابنتي تكذب! وأن دفترها كان معها، ولكنها سهت عن كتابة وظيفتها لأنها تتابع برامج الأطفال. وخوفا من عقابي لها كذبت، فجن جنوني، وماجت الأرض من تحتي، كأن زلزالاً ضربها، فهجت ومجت. وبدأت بمحاضرات حول الكذب، وتبعيته، ونتائجه السلبية، وحول جمال الصدق، ووهج نوره، ونتائجه الإيجابية. وفي خضم حديثي حصل أن رن جرس الهاتف! فسارعت إلى ابنتي وكنت أوبخها!!!! فقلت لها إن كان صديقي فلان على الهاتف فقولي له أني لست بالمنزل.
أصدقائي من عادتي أن أقف عن الكتابة عند هذا الحد، وأترك مفهوم ما أكتب للقارئ، ولكن نصحني أحد الأحبة أن أشرح ما أقصد، لأنه قد لا يصل مقصدي إلى فكر من يقرأ، أو قد يصل مغلوطاً غير مفهوم.
أولا أشكر الجميع على ما أبدوه من آراء تمس الواقع، إلى الحد الذي لم يعد يترك لنا المجال للإضافة كما قال الأخ الحبيب حسام، سوى أنه بإمكاني أن أضيف شيئاً! أنني أحمل أهلي رحمهم الله ذنب تربية تربيتها، كانت تمتلئ بالمثل العليا، والصدق، ومحبة الناس، فأثرت علي مستقبلي لعدم تجانسها مع حياتنا اليوم، فكانت نتائجها سلبية و كارثية، فلم تكن تلك المثل مطاطة وقابلة للوي، ولا للقلب أو اللف، مما جعلنا سذج أمام المجتمع، و لسنا أهلاً للعيش فيه بنباهة العصر، وكما يقال( لسنا قد حالنا ولا نعرف ندبر حالنا) على كلٍ أعود إلى قصتي الصغيرة، التي تتعلق بسؤال الحبيب حسام. غالباً ما يتعلم الأطفال من تصرفات والديهم، ومن حولهم، أكثر من المحاضرات والتنبيهات وغيرها من القيم النظرية، فالأهل يقنعون أنفسهم أنهم سوف يربون أولادهم على أفضل القيم والمبادئ، يمنعونهم من الكذب، ولكنك تراهم يكذبون أمامهم، بل ويحللون ذلك ويتركون أولادهم يشاركونهم الكذبة و يصبغونها معهم بألوان يتفننون بها، كما في قصتي. تراهم يقنعون أنفسهم أنهم سوف يربونهم على التسامح والمحبة، فيؤنبون أولادهم لما لم تضرب فلان كما ضربك! لما تخاف من فلان! أضربه!!! فهل تريد أن تصبح جبانا؟؟ وهكذا دواليك..) فترانا نربي أولادنا كي يكونوا ذئاباً، حتى لا تنهش نفوسهم براثن الذئاب..... ونحن لا ندري! أو على دراية تامة بذلك. نتلحّف بالقيم والمبادئ، وعندما ننزع اللحاف عنا ترى فينا حقد دفين للمجتمع، وحتى إن لم نطاله نربي أولادنا أن يطالوه ولو من دون قصد.
  #13  
قديم 8th January 2004, 10:40 AM
الصورة الرمزية سناء جلحوم
سناء جلحوم سناء جلحوم غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: بيروت
المشاركات: 2,980
الجنس: انثى
سناء جلحوم will become famous soon enough
موت الملك.....!!!

لاأعرف لماذا خطرببالي تشبيه المبادئ عند الأنسان بأحجار رقعة الشطرنج تلك اللعبة الذكية المشهورة عالمياً وكلنا يعلم من يتحكم باللعب وكيف نتحكم بالأحجار ومتى نصل الى النهاية

جنود …قلاع….أحصنة…وزيرين ….ملك… ملكة…..أحجار نحركها ضمن خظوط ثابتة وباتجاهات مختلفة متفق عليها سابقاً …وكل هذا للدفاع عن حجر واحد ان سقط .. مات الملك ...ومع موته…ينتهي كل شيء

هذه هي الحياة …مجموعة من القيم والعادات والتقاليد والأسس والتربية( بشقها الايجابي طبعاً) نتمسك بها للد فاع والمحافظة عن شئ واحد وهو مجموعة المبادئ التي تقيم الأنسان…فان هي سقطت سقط معها كل شيءأيضاً

ولكن هناك أمر أريد توضيحه …وعذراً منكم أهلي الأحباء ..ومن أصدقائي جميعاً …أنا لاأنبذ ماتأصلت عليه..ولكنني حينها كنت بعمر اتلقى فيه كل مايملى علي وكانت تلك ارادة الآخرين….اي ارادة الأهل…ولاأنكر دورهم في تثبيت وترسيخ المبادئ عند أولادهم..ولكن يبقى المسؤول الأول والأخير هو الشخص نفسه….اي قوة شخصيته..حضوره..علاقاته الأجتماعية….وأحياناً ثقافته…كلها عوامل تساعد الفرد في الحفاظ على مبداً ربما تمسك به بعمر لم يعد الأهل مسؤولين فيه عن أولادهم….

الصديق سنو:
القصة التي رويتها جميلة وطريفة بعض الشئ ونستطيع شطرها الى شقين :
الشق الأول- والذي يرتبط ارتباطاً كاملا بالشئ الذي نتكلم عنه وهو المبدأ والقصد واضح..
الشق الثاني- هذا الهاتف المزعج الذي لاعلاقة له بتاتاً بالمبادئ انما يتعلق بالظروف والحوادث….وخصوصاً مع الأطفال فأنا غالباً ماأضطر للكذب على طفلي الصغير أمام ابني الكبير فأقول مثلاً أنني ذاهبة الى الطبيب ..وأنا بصحة جيدة لأنني على علم مسبق أنه سينوح حتى عودتي ان علم انني ذاهبة في زيارة ولا أريد اصطحابه معي….؟؟

أما بالنسبة لسؤال حسام أتمنى على الجميع العودة لقراءة ماأتى بمشاركة الصديق حبيب العمر عن الخاطرة التي نقلها للشاعر الشاب المصري المعروف الأستاذ فاروق جويدة...وأسأل الأبناء أنا أيضاً هل ستلجئون للتعديل في التعامل مع أهلكم فتتذكرون أنكم نشأتم وتربيتم سابقاً على أسس ومبادئ بعيدة كل البعد عن أفعالكم اليوم.....؟؟

شكراً للجميع

زهرة الصحراء
__________________
كل مجدي أني حاولت....sanaa jalhoum

آخر تعديل بواسطة سناء جلحوم ، 8th January 2004 الساعة 01:22 PM
  #14  
قديم 8th January 2004, 12:39 PM
الصورة الرمزية imad_dahi
imad_dahi imad_dahi غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 522
imad_dahi
المبدأ والجوهر

المبدأ والجوهر
جميل جدا من الانسان ان يؤسس حياته ويجعل من شخصيته هيكلا ثابتا يصمد في وجه رياح العصر الهائجة التي تهب علينا كل يوم وتحاول ان تجرفنا معها
ولكن رياح العصر ليست شريرة ولاتريد قتلنا وانما تريد جرفنا معها, كلمة جرفنا تأتي بمعنى اخذنا معها دون الارادة بذلك او بارادة ضعيفة ومهتزة
ولدنا اغلبيتنا في مجتمعات محافظة وجيدة وتربينا على العيش الذي عاشوه اهالينا و اجدادنا وكنا بذلك مرتاحين البال لانه كان حال الجميع ، ولكن مع الانفتاح والانخلاط في المجتمعات الاخرى وجدنا على طريق مختلف تماما عن الطريق الذي كنا نسلكه عادة فليس من الغلط تغيير المبادىء
اعجبني كلام فيكتور حين قال انه قد تتغير المبادىء ولكن الجوهر واحد
مبدأ حياتي وشخصيتي هو مثل تمثال اقوم بنحته وكل ما اغير مكاني او زماني اضرب عليه ضربة تجعله مناسبا مع الواقع الذي اعيش فيه كي لا يبدو مختلفا جدا وايضا ان لايخسر هيبته ويبقى محافظا على خصوصيته
فتمثالي يبقى هو هو، بالنسبة لي تمثالي هو جوهري في حياتي، ومبدأي هو عملية نحته وزيادة جماليته
عاصفة العصر لاتريد مني ان احطم هذا التمثال وانما ان ازيد عليه ما يجعله ملائما، لذلك رياح الصر الجديد العاصفة ليس ضدنا وليس شرية ولكن متطلباتها كثيرة وعلينا العمل على تلبيتها بالشيء المعقول كي لا تقطعنا ونبقى خلفها فنصبح في عالم كما يقولون صفر ع الشمال،
اردت ان اوسع اكثر من ذلك ولكن ضيق الوقت لم يسمح لي بالتفكير مليا بهكذا موضوع وما جاء مني جاء عفويا بعد قراءة اراء الاعضاء
مع كل حبي واخترامي
عماد ضاحي
__________________
يالي مش فهمان اللعبة
خليني قلك شو صاير
في ناس بأوهامها كبرت
ناس بتنسى كيف تربت
في ناس بمطرحها بقيت
بين الماضي وبين الحاضر
ابو وديع
  #15  
قديم 8th January 2004, 02:13 PM
fair lady-1 fair lady-1 غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 27
fair lady-1
مبادئ في مواجهة العصر

عندما يولد الطفل يبدا الاهل بالتفكير بالسبل والطرق الافضل لترسيخ ما يؤمنون به من مبادئ واخلاقيات...ومع الوقت يمر هذا الكائن بمراحل من العمر تباعا اخذا بحياته ما تعلمه من اهله ..ومع تقدم الانسان في عمره يبدا يكتشف بنفسه المبادئ المناسبة لعصره كي يطبقها ...فلا يعقل ان يكون ابن السبعين لديه من الافكار ما يتطابق مع ابن العشرين ..طبعا مع العودة الى مبدا هام وهو ان الانسان بالنهاية هو ابن بيئته وان اختلف عن ذويه في الطريقة او الشكل الخارجي في طريقة تعامله او مبادئه فهو بالتاكيد لن يختلف عنهم بالجوهر كما سبق واسلفتم جميعا....
ولكن اين هي هذه المبادئ في عصر اصبحت فيه عبئا على صاحبها ان لم تتبلور مواكبة التطور والحضارة...
طبعا ان نكون نواكب الحضارة هذا لا يعني بتاتا ان تكون مبادؤنا سلعة في المزاد العلني نبيعها حالما يتوفر لدينا السعر المناسب ولكن ماذا نفعل عندما تواجهنا ظروف قاسية ...فانا مثلا ان اقدمت على فعل اعرف سلفا انه مناف لمبادئي وتفكيري ولكن يكون هو الطريقة الفضلى للتعامل مع وضع اعيشه او حالة امر بها...فنحن قد تربينا منذ نعومة اظافرنا على الصدق والتعامل مع الناس بصراحة ترضي قناعاتنا..ولكن كم من اتهامات قد توجهت لنا بسبب هذه الصراحة كما قال الصديق فكتور..وكان من نتيجتها اننا حاولنا ان نلتف عليها باسلوب قد يرضي احد الطرفين وقد لا يرضيك انت نفسك...ولكن هكذا هي الحياة ومن لا يعيد هيكلة بنائه هذا بشكل يناسب متطلبات العصر الحالي سوف يشعر بالتاكيد انه بعيدا عن هذه الحياة وسوف يعاني الكثير مما قد يسببه الاخرون له حتى لو كانوا فاعلين هذا من غير قصد...
مع انني اعتقد ان ما مررت به من ظروف قد لا توازي ما يعيشه بعضكم في واقعه العملي ولكن تبقى الحياة الجامعية التي نعيشها فيها من الانفتاح والمغريات الشيء الذي لا يمكن ان نستهين به...والشاطر الذي يستطيع ان يحافظ على ما تربى عليه وعلى ما طور من معتقدات يراها هي الافضل لهذا الواقع الذي يعيشه....
اما عن سؤال الصديق حسام فاقول ان لا احد لا يرغب في ان يكون اولاده مضربا للمثل في القيم والاخلاق والتي هو اخذها عن اهله وطورها حسب ما راها مناسبة ..وهذا ما سنقوم به بدورنا واكيد يبقى الاسلوب في النهاية الذي يراه اولادنا في زمنهم مناسب لهم اكثر كي يعيدوا بناء هذه الافكار بشيء يناسب عصرهم مع المحافظة بالتاكيد على حدود معينة وخطوط حمراء لا يمكن ان نتجاوزها نحن ولا نسمح لاولادنا من بعدنا تجاوزها.

مع احترامي لاراء الجميع
R.S
__________________
joy is not in things;it is in us
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:51 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص