موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى المجتمع

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20th December 2003, 07:47 PM
الصورة الرمزية sara
sara sara غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
الدولة: USA, CA
المشاركات: 212
sara
Smile الاهل ؟!

بالرغم من مرور السنوات الطويلة بما فيها من حضارات و تطورات و انجازات يذهل لها عقل الانسان اللا اننا لا نزال نملك مشكلة امتدت معنا منذ الازل و ستستمر الى النهاية
هذه المشكلة هي نحن و اهلنا ..!
بمعنى اصح و ادق تواصلنا مع اهلنا و تواصلهم معنا ...
هناك حلقة مفقودة دائما" لم نعثر عليها حتى الان برغم ما نحن عليه من تطور و تحضر و برغم امتلاكنا لوسائل تبسط لنا ما كان عصيا" علينا...
فها نحن قد سبقنا الصوت سرعة" و اخضعنا الكثير من الطاقات الطبيعية لمصلحتنا الخاصة ...
فهل لي ان اعرف لماذا لا تزال هذه الحلقة مفقودة ؟

اطلب راي الجميع في هذا الموضوع ذكورا" و اناثا", عازبين و متزوجين, اهال و بنين .
و دمتم لي سالمين.

سارة
7:45
السبت 20/12/2003
__________________
المحبة دائما" تعطينا الامل.........

Sponsored Links
  #2  
قديم 20th December 2003, 10:43 PM
samar dahi samar dahi غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 624
الجنس: انثى
samar dahi is on a distinguished road
قلة الحوار

الصديقة سارة :
طالما الانسان موجود وبحالة تطور دائم طالما مشكلة الأهل موجودة !!!!
فياعزيزتي هذا أمر طبيعي لان صراع الاجيال مشكلة كانت ولا زالت من اعقد واصعب المشاكل .... فكيف لي ان اتعامل مع جيل تربى بعقلية الخمسينات او الستينات وأنا ابنة التسعينات, هذا الفرق الشاسع ادخلنا واهلنا في صراعات كبيرة ليس لها حل الا بالحوار الجدي والواعي بين الابناء والاهل وهذا امر ليس بالسهل !! فهذا يتطلب الوعي الكبير من الاهل من جهة والابناء من جهة اخرى ... وكل له مسؤولية تجاه الاخر ... فالخلاف ان حصل فاللوم على الجميع وليس على الاهل فقط .....فكثير من الاحيان ما يكون الخطأ علينا بعدم استيعابنا لمحبة اهلنا لنا وخوفهم علينا فنكون بذلك قد وضعنا الحواجز بيننا دون علمنا بها ....
فالحل يبدأ من عندنا بأن نقدر معنى محبة الاهل وخوفهم ... ومن ثم يبدأ دور الاهل في التوجيه الصحيح دون وضع القيود مع اعطاء الثقة الكاملة التي من المفروض ان نستحقها وعندها على ما اظن بان المشكلة ربما تجد حلاً........
مع محبتي
سمر
__________________

في الليل التمست من يحبه قلبي...وفي حديقتي القاحلة جعل مكسنه
وبلآلىء الندى كسا وجهي
نفسي جميلة ...وحبيبي يناديني
هلمي يا جميلتي ...هلمي إلى حديقتي
فالشتاء قد مضى ...والكروم ازهرت ...وأفاحت عطرها



  #3  
قديم 22nd December 2003, 07:46 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,388
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
الحلقة قد تكون مرئية

العزيزة سارة :
عندما يقرأ المرء موضوعا ً ذي أهمية خاصة كما هو موضوع الأهل , عليه أن يتفحص الكلمات النابعة من العقل والقلب معا ً ليستطيع الدمج ما بينهما ويصهرهما ليصبحا في قالب ٍ واحد ... ليس للعقل فيه غلبة على القلب وليس للقلب فيه غلبة على العقل , ولنبدأ من قولك ... الحلقة المفقودة ... هل توجد هذه الحلقة فعلا ً أم يمكن أن نضع لها تسميات أخرى أقل بعدا ً من علاقتنا بالأهل , كأن نقول صراع الأجيال ... أم اختلاف الرؤية والرؤى حول شتى الأمور التي يتعرض لها الأهل والأبناء معا ً ... أم التمسك بالتقاليد التي نعرفها في مجتمعنا نحن كأهل والتي ينفيها أكبادنا ويطالبوننا بالتخلص منها لأنها أصبحت بالية ... على كل ٍِ ولصعوبة وضع رأي صحيح وكامل (( وما الكمال إلا لله ))
في هذا الشأن عرضت الموضوع على عدة أشخاص من الزملاء والزميلات في العمل وكان لهم آرائهم وطرحهم لعدة أمور خلافية بين الأهل والأولاد أحاول تلخيصها بما يلي :
- رأى أحدهم بأن ( بينه وبين أولاده ) المادة وتوفرها عائليا ً هي من المسائل الخلافية بين الطرفين , حيث يعتبر الأولاد ما يملكه الأهل هو ملك لهم وجب التصرف به حسب أهوائهم وليس كما يريده صاحب المُلك , ففي رأيه يتوجب على الأولاد الأتكال على أنفسهم وليس على الأهل في تأمين ما يلزمهم ( طبعا في سن معين أي سن الاعتماد على النفس ) . في حين لم يرى هناك أية حلقة مفقودة بينه وبين أهله كونه كان وحيدا ً لهم فكل مطالبه مستجابة له من قبلهم ... وكان تركيزه على الماديات واعتبرها نقاط اختلاف .
- ورأت أحداهن بأن الأهل مطالبون بتأمين مستقبل حياة أولادهم حتى لو كانوا فاشلين دراسيا ً واجتماعيا ً والأولاد يشعرون بأن هذا من حقهم وواجب الأهل تجاه أولادهم دون أية التزامات من قبل الأولاد حول مستقبلهم , ومن جهة الأهل : قد يطالبونها وهي المتزوجة بمساعدة مالية ومعنوية دون التماس العذر لها في شأن تأمين مطلبهم هذا وقدرتها على تلبيته إما لقلة الماديات أو تحكم الزوج في هذه الأمور .
- وكان رأي أخرى : بأن نظرة الأهل إلى أولادهم نظرة غير عادلة فهم ميالون إلى الصبيان على حساب البنات فللشب الأولوية في كل شيء وما على الفتاة الموجودة عند الأهل ... العاملة أو الموظفة أو صاحبة دخل ما ... عليها واجب مساعدة الأهل وحتى الأخ في تأمين بعض ما يحتاجه لبيته المستقبلي بحيث أنه يؤمن بيت الزوجية فهي ستتزوج من غريب وهو يتكفل بها وبنفقاتها, وضربت مثلا ً على التحيز وقالت : لضمان مستقبلي الدراسي سجلت في جامعه بيروت لمتابعة دراسة التجارة هناك ولكن تم رفض الأهل لهذا الموضوع كوني فتاة وبقيت على البكالوريا فقط وكانت غصة من غصات حياتي , فلو كنت شابا ً فلا بأس بذلك . ( فكانت النظرة الغير عادلة بين الأولاد وجهة خلاف وحلقة مفقودة بين الأهل والأولاد في هذه الحالة من وجهة نظرها وقالت طبعا ً : أنا لن أمارس ما تم ممارسته علي أثناء عزوبيتي عند أهلي على أولادي ) .
- وكان رأي آخر : لا بد من اختلاف الآراء والرؤية ما بين الطرفين بحكم انتماء كل منهما إلى أجيال مختلفة وقد تكون أحد أسباب الحلقة المفقودة هي عدم استماع الأهل إلى مشاكل ومعاناة أولادهم اليومية ومناقشة خصوصياتهم على الوجه الأمثل وبالتفصيل وذلك لانتفاء روحية الصداقة التي كان من الواجب أن تربط بينهما .
- رأي آخر : تخوف الأهل من عدم تقيد الأولاد بواجباتهم تجاههم عندما يصبحون في خريف العمر ويذهبون في عالم النسيان في خضم هذه الحياة الصعبة ويكون مصيرهم دار العجزة كمصير الكثيرين هذه الأيام , حيث يعتبره الأولاد حلا ً طبيعيا ً لمثل هذه الحالات , ( قد يكون هذا التخوف هو أحد أسباب هذه الحلقة المفقودة ) .
- رأي شاب في مقتبل العمر : أنه لا يرى أن هناك حلقة مفقودة بينه وبين الأهل بحيث أن الأمور تأخذ الحوار الدائم بينهما هدفا ً يستعان به في حل كل المشاكل التي يتعرض لها الطرفان لا ريب من وجود بعض الاختلافات من حيث الرؤية لموضوع ٍ ما , فكل يرى الأمر من زاويته وتحل الأمور على مبدأ التصويت والغلبة يكون للأكثرية أو لجانب الرئيس عند تساوي الأصوات , وحتى الآن لم يعترضه أمر يختلف فيه مع الأهل وخاصة لآب وأم متفهمين لمرحلة الشباب والحوار هو الأساس والعامل الهام في حل الأمور .
- أتمنى من ما لخصته أعلاه أنني قد بينت بعضا ً من أسباب وجود هذه الحلقة المفقودة ... ولو أنني لا أعتبر أن هناك حلقة مفقودة بين الطرفين وإنما تكامل يحتاج إلى تفاهم وحوار دائم ما بين الجانبين ... لتقليص الخلافات وتقريب وجهات النظر ما أمكن بينهما , ومهما كان التقارب والتفاعل والتفاهم ... لا بد من وجود نقاط خلاف ما بين النظرتين فهذا من طبيعة الإنسان كإنسان ... ولكن والحمد لله وجود الحب والمحبة بيننا وأولادنا يقلل من المشاكل ... ويبعد عنا أزمات نحن بغنى عنها وعن التعاطي بها . (( وإن الله كريما ً ليجعل من هذه الحلقة المفقودة مرئية )) .
22/11/2003
حبيـــــــب العمــــــــر


__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
  #4  
قديم 22nd December 2003, 10:51 PM
الصورة الرمزية suher issa
suher issa suher issa غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal_ spain
المشاركات: 597
الجنس: انثى
suher issa
أشئلة ولكن بدون أجوبة

السلام عليكم
عزيزتي سارة , أعتقد أن كل من قرأ السؤال على هذا الموضوع لقد فكر بكثير من المشاكل التي حصلت مع أهلنا و معنا و أكيد كل واحد مننا لقد جاء يوم من الأيام و قال ........
ما فعلنا لنستهل القسوة منهم؟
ماذا نعمل لكي يرضوا علينا؟
كيف نحاول أن نفهمهم و هم عندهم العقلية القديمة؟
هل هم على صح أو على غلط؟
هل المهم أن نحترم رأيهم و نأتي معهم رغم أنهم على غلط؟
فهذه الأسئلة لقد فكرنا فيها كثير و لحد الآن لا نعرف الجواب لأن نحن طالما صغار,كبار ومتزوجين
فسوف نضل نحترم رأيهم وحتى وعلى غلط لأننا أولاد عرب و قد تربينا على الاحترام لهم و لقد تعلمنا منهم الكثير و لهذا الكثير يتزوجوا و يعلموا أولادهم كما هم تعلموا من الأهل.
موضوع الأهل هو موضوع كبير و عميق و نرى فيه المحبة,الحنان, القسوة, الظلم , الأسئلة بدون أجوبة,الدلال و السكوت و الاحترام
الأهل هم كل شيء في حياتنا بالنسبة لي لأنهم يعطونا أهم شيء عندهم و هو قلبهم الطيب و الحنون و يعملوا كل ما بوسعهم لكي نشعر بالسعادة .
ولكن كما ذكرت أوقات نحس أن محبتهم لنا تزود لأن يأتي الخوف على عقلهم ولا يشعروا أن هذا الخوف الذي يشعروه تجاهنا يأتي إلى الانعكاس بكل ما نعمل و تدعنا أوقات أن نتشاجر معهم بدون أي سبب مهم ولكن لهم فهو مهم و برأيهم إنها لمصلحتنا ولكن هذا الحقيقة تدعنا نفكر......إننا مظلومين لأننا نحن تربينا على ما هم علمونا إياه وبالتالي يأتي العدم الثقة بنا.........وهذا محزن جداً لأن صح هم يريدوا مصلحتنا و يعملوا من اجلنا و لكن ليسا دائماً معهم الحق للأسف و رغم هذا نحترمهم و نسكت لكي لا تكبر المشاكل وبالتالي هم أهلنا و نحن أولادهم ولهم القرار الأخير بما نعمل وبما نريد
وأخيراً إنني أريد أن أقول ما فيه أحسن من الأهل لنا ,فواجب لهم الاحترام الدائم و حاولوا أن تأخذوا و تعطوا معهم وتشرحوا لهم كل شيء فهذه التي تدع الأهل أن تثق فينا
و كلامي للأهل..... لا تظلموا أولادكم وهذا الخوف الكبير التي تشعروه تجاهنا فهو أوقات يسبب لنا عدم الشعور بمحبتكم لأن الحياة هي مبنية على الأمان و الحب و الاحترام لكم طول العمر
والله يخلي لكم أهلكم و لا يحرمكن منهم فهم في التالي الذين ولدونا ,ربونا,أعطونا ,علمونا ويموتوا من أجلنا
فهم يستهلوا منا المحبة و الاحترام و هذا جزء بسيط من الذي هم يعطونا إياه
ولكم حبي و احترامي
__________________
الحياة سفينة وأنتم فيها الربان فمهما افترقنا نلتقي في نفس المكان
  #5  
قديم 22nd December 2003, 10:59 PM
diala diala غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 25
diala
أولادكم أبناء الحياة

الصديقة سارة جميل جدا طرحك لهذا الموضوع الذي يلامس كل شخص فينا
فهذه مسيرة حياة طويلة بدأت بأجدادنا ثم أهلنا والآن نحن وغدا أولادنا ........
وطالما هذه الحياة مستمرة فاذا التواصل مستمر ويبدأ مع الأسرة الحضن الدافىء والملاذ الأول والأخير
لكل منا مهما بلغت هفواتنا وأخطاؤنا
لكن هذا لا يعني أني أعيش ضمن عائلة ما فيجب أن أحذو حذو أفرادها بدءا من الأب والأم في كل الأمور
فأنا في النهاية شخص ناضج لي آرائي وأفكاري التي تعبر عني ربما هنا تبدأ مشكلة صراع الأجيال
التي تحدثت عنها الصديقة سمر المشكلة التي لن تنتهي أبدا ولا يخلو منها أي بيت حتى ولو كان أفراده
على درجة عالية من التفاهم لأن هذا أمر طبيعي
من ناحيتي أنظر لهذا الصراع بطريقة ايجابية فبدونه لن يكون أي نقاش وحوار بين الأهل والأولاد
وبالتالي لن يطمح الجيل الجديد لأي تطوير على المدى المنظور
ربما يكون الوضع أصعب في مجتمعنا الشرقي فما زلنا ننظر الى أهلنا كسلطة عليا وهذه نعمة أن
يعيش الانسان في كنف عائلة بعضنا يخجل والآخر يخشى أن يدلي برأيه فيثير مشكلة في بيته لذا
يفضل الصمت
طبيعي أن تكون لديهم خبرة في الحياة لكن الحياة تتغير بتسارع مخيف فلا نستطيع أن نبقى مكاننا ازاء
التطور تبقى هناك ثوابت تصلح نسبيا لكل الأزمنة
وخير من عبر عن هذا جبران : أولادكم ليسوا لكم مع أنهم يعيشون معكم
أنتم تستطيعوا أن تمنحوهم محبتكم ولكنكم لا تقدرون أن تغرسوا فيهم بذور أفكاركم لأن لهم أفكارا
خاصة بهم
  #6  
قديم 23rd December 2003, 10:21 AM
الصورة الرمزية سناء جلحوم
سناء جلحوم سناء جلحوم غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: بيروت
المشاركات: 2,980
الجنس: انثى
سناء جلحوم will become famous soon enough
صراع الأجيال!!!!

اسم على مسمى....صراع ..وأجيال...اذا الحكاية قديمة جداً..وهو وجه من أوجه الصراعات العديدة المتنوعة..مثل صراعات الطبقات والبيئات.. و و و ..الخ....وهذا الصراع يختلف من مجتمع الى آخر ..ولكن طرفي النزاع...هم هم...جيل الآباء والأبناء...وجيل الأمهات والبنات....والأختلاف بين هذين الطرفين واضح..فجيل البالغيين يحرص دائماً على المحافظة لانماط سلوك وتفكير معينة وتثبيتها...ونقلها الى الجيل الجديد ..أما جيل الشباب فيسعى دائماً الى تغيير هذه السلوك والتحرر منها لأنها قد تكون أكثر ملائمة لانخراطهم بالمجتمع ....وقد يعبرون عن هذه الخلافات بطرق متعددة كالصمت أحياناً.. والضجيج أحيانا أخرى...أما عن أسباب الأختلاف فهي كثيرة جداً ولاتحصى وقد قام الصديق حبيب العمر بعرض البعض منها مشكوراً..وأنا أوافقه تماماً في ما تفضل وعرض

ماكانت غايتي من المشاركة في هذا الموضوع الدخول في متاهات صراع الأجيال........ولكن هدفي وبصراحة أن أعبر عن وجه نظري عن كيفية تعامل الأهل مع المراهقين ..وخصوصاً أنها المرحلة الأصعب من حياة الشباب في صراعهم مع الأهل...وقد لخصتها بثماني بنود أتمنى أن أكون قد وفقت بها ولكنها تبقى وجه نظر خاصة لا أكثر!!!!!!!!

_ لا أعترض على الطريقة التي يرى من خلالها أولادي واقع الحدث...وأعبر دائماُ بهذه الطريقة:

"لا أرى الأمور بنفس الطريقة"....."أعتقد أن وجهة نظري هي التالية"

_لا أتعامل معهم وكأنهم أطفال فهذه الطريقة هي الأسرع لأثارة ردات فعلهم السلبية

_أتجنب الحوارات الطويلة والمتعبة لأنها تحرك العدوانية عندهم

_لا أسن قوانين ليس بقدوري أنا أن أعيشها وأطبقها

_لا أسلط الضوء على أحدهم ان أخطأ انما اسلط الضوء على الخطأ

_كلامي دائماً واضح ..وبهذا لاأفسح لهم مجال للتأويل ...فعندما اريد قول شيء اعبر عنه بطريقة مفهومة وواضحة

_بالتأكيد لاأتفوه مطلقاً بعبارات غير لائقة بحقي وحقهم كي لا أثير أي حساسية اتجاهي

_وأخيراً لا أحاول طرح شيء مغاير لموضوع الخلاف الحقيقي....لأنني بهذا أضمن نتائجاً أفضل للوصول لما أريد

لا اريد أبداً أن أظهر أمامكم بأنني أماً مثالية.....انما أماً هي أقرب الى الواقعية....فأنا أعيش في مجتمع واحد..انما هو خليط لمجتمعين متناقضين المجتمع التقليدي ...والمجتمع الغير تقليدي وهو بحث طويل..والجدل فيه عقيم..انما الشئ العظيم هو أنني من الأشخاص الذين وضع على هويتهم السورية ....واللبنانية ....أنني (زيدلية)!!!!!

زهرة الصحراء
__________________
كل مجدي أني حاولت....sanaa jalhoum

آخر تعديل بواسطة سناء جلحوم ، 23rd December 2003 الساعة 12:33 PM
  #7  
قديم 23rd December 2003, 02:25 PM
الصورة الرمزية victorwardeh
victorwardeh victorwardeh غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: syria.homs.zaidal
المشاركات: 764
victorwardeh can only hope to improve
أهلك ولا تهلك

كنت قد تابعت هذا الموضوع منذ بدايته وكلي أمل ان يكون فيه الكثير من الجرأة والابتعاد عن المثالية ولكني رايت انه اخذ الطابع العام والخطوط العريضة باستثناء بعض المشاركات القليلة لذلك سانحى منحا عام انا ايضا لانه على ما يبدو هذا الموضوع فيه شيء من الخصوصية ونحن نحترمها كما نحترم اراء الجميع ونقدرها .
اتفق مع الجميع في ان الصراع صراع اجيال وعقليات فلو كنت ساكون بعقلية ابي وابي بعقلية جدي وجدي بعقلية
والده لبقينا في حالة انسان الكهوف والغابات الا ان التطور سمة من سمات البشرية فعلينا مواكبته دائما فاكبر المشاكل كنت الحظها بين ابناء العصر والاهل اللذين انغلقوا على انفسهم ولزموا منازلهم وابتعدوا عن المجتمع وبذههنم قناعات مسبقة لا يتزحزحزن عنهم ابدا وكان قناعاتهم ايات منزلة تناسب كل عصر وزمان .
لا يخفى ان حرص الاهل على الابناء هو ما يدفعهم الى التدخل في حياة الاولاد ولكن تكمن المشكلة في حجم هذا التدخل والى اي حد مسموح وبماذا يتدخلون اما ان يصل الى درجة تقرير مستقبل دراسة الابناء او اختيار شريك الحياة وفرض الراي واذا لم ياخذ برايهم يصل الى حد الزعل او القطيعة فهذا زاد عن الحد لانه عندما يقع ما لا يحمد عقباه فماذا يفيد ندم وحكما سيحمل الولد المسؤولية للاهل .قد يتدخل الاهل في كل شاردة وورادة ويطلقون الاحكام جزافا على الاولاد دون فهم كامل لحقيقة ما يحصل ويبدأو في تانيب الاولاد بطريقة قاسية بعيدة عن الحوار وهذا يثير رد فعل لدى الابناء اللذين يعتبرون انفسهم انهم اصبحو راشدين ولهم الحق فيما يذهبون اليه من تصرفات . لا مانع من توجيه الاهل ولا مانع من النقد السلبي ولكن يجب ان يعززوا السلوك الايجابي ايضا لدى الابناء عندما يتصرفون بوعي وحكمة وهذا له بالغ الاثر في تعزيز ثقة الابن بنفسه وباهله ايضا وهذا يجب ان يبدأ منذ مرحلة الصغر واعطاء الابناء دورهم في الحياة بدل ان يتكلوا على اهلهم في كل شيء حتى اذا ما شبو وارادوا ان يعتمدوا على انفسهم يفشلون ويبقى دور الرعاية للاهل لعدم ثقتهم بابناءهم .
الابناء هم غرسة الاباء في هذه الحياة فبقدر ما تلقى هذه الغرسة من الرعاية والاهتمام بقدر ما يجني الاباء طيب الثمر وبقدر ما يهملها الاهل ولا يلتفتوا لها بقدر ما يجني الاهل منها مر الثمار اذا في النهاية الاهل هم المسؤولون عم يؤول اليه حال الاولاد ولكن هذا يجب ان يكون منذ الصغر فهل ننتبه الى هذا نحن ذات يوم نحن من نكتب هذا الكلام الان فانا مستقبلا لن الوم ابني كثيرا اذا لم يكن جيدا لان هذا من صنع يدي وعلي ان ادفع الثمن واذا كان جيدا
كذلك هذا من صنع يدي وعلي ان اقبض الثمن وكثيراما يقال هذا ابن فلان دليل على التربية . اذا الولد اصبح يكلف اهله الكثير وهو مشروع استثماري كامل اذا اردنا ان نصنع منه رجلا حقيقا مستقبلا يكون عونا لنا في كبرنا .
قد يكون للمادة سبب كبير في ضياع الحلقة ولكنها لا تبقى الا الى حين ولكن قد يلجأ الكثير من الاهل الى تميز احد الاولاد عن الاخر لسبب ما فيتبنون اراءه وقناعاته ويعتبرونه على صواب دوما ويقمعون ويقللون من شان الاخر
مما ينشىء لدى الاخر ردة فعل او انعدام ثقة وقد يدفعه هذا الى العصيان فيصبح ولد عاق . فكثيرا ما نرا ان الاب لا يقتنع بفكرة الولد ولكن قد ياتي احدا ما ليقول نفس الفكرة فيتبناها مؤيدا ومرحبا علما انها فكرة ولده والعكس تماما كذلك وهذا حدث معي اذا كان الولد يعرف ان ابوه يحبني ويحترمني لذلك كان يطلب مني ان اطلب الى والده كذا وكذا وكنت افعل وكان الاب يستجيب والابن ينفذ ولكن لو طلب الابن من ابوه ذلك لما فعل .لماذا ؟
لن اطيل كثيرا ولكن اعتقد ان اسلوب الحوار هو الاساس فالاهل مرفوعة الكلفة بينهم والعصبية تلعب دورها كثيرا
والتشبث بالراي واعتقاد الاهل ان الابن لازال صغيرا يضر كثيرا وفعلا هذا ما يحدث فيبقى الابن صغيرا في نظر الاهل مهما كبر. عرفت كثيرا من الاهل تقدم بهم السن ولكنهم حضاريين محاورين متفهمين رغم قلة تعليمهم وعرفت كثير من الاهل المتعلمين رجعي الافكار ومتزمتين الى ابعد الحدود .
اخيرا نقول ان الاهل هم بركة للابناء ورضاهم مطلوب دائما ولهم حق على اولادهم فهم لم يقصروا في طريق الاولاد وهذه رسالة الحياة وعلى الاولاد ان يوفوا الدين لهم ويعطونهم حقهم من الاحترام والتقدير ولكن كل هذا لا يعني ان لا نختلف معهم بالراي فكل شخص يحب على طريقته ويرد دين الاهل على طريقته واخيرا يقول المثل الشعبي ( اهلك ولا تهلك ) ( واللي ما فيه خير لاهلو ما في خير لحدا )
واحب ان اضيف هذا القول الجميل اللذي حفظناه منذ صغرنا ولا ادري كم نطبق منه اليوم :
(وقضى ربك ألا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً .)
وشيء اخر من تعليمنا يقول " اكرم اباك وامك لي يطول عمرك في الارض التي اعطاك اياها الرب "
ترا اين نحن من هذا الكلام الان فهل نعود الى انفسنا قليلا وخاصة اننا في زمن الاعياد ونتذكر من فنوا
عمرهم لاجلنا لنعيد لهم القليل مما قدموا لنا .. ونبقى مقصرين فليسامحوا تقصيرنا .

لكم حبي وتقديري اسف للاطالة كعادتي السيئة في الكتابة
_______________-فكتور _______________
زيدل -23-12-2003م الساعة 2 ضهرا ....زمن الميلاد
__________________
ماذا يهمني إذا ربحت العالم وخسرت نفسي؟
______________________________
  #8  
قديم 23rd December 2003, 10:46 PM
الصورة الرمزية shadi
shadi shadi غير متواجد حالياً
مشرف منتدى لجنة أصدقاء زيدل ( زيدلنا )
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: Zaidal
المشاركات: 507
الجنس: ذكر
shadi
صراع الأحبّة

أحبتي كل منا يرى صراع الأجيال بطريقته المختلفة وهو موجود في كل زمان وكل مكان ما هي أسبابه وآثاره ودرجاته والنتائج المترتبة عليه هذا هو المهم.....
فأنا أرى صراع الأجيال على أنه الخلاف بالرأي وطريقة التفكيرحول مواضيع معينة قد يكون الحق فيها مع الآباء أو مع الأبناء، ولكن المهم أن تكون العلاقة أساساً مبنية على الحوار وليست على الأستبداد طبعاً أحيانا الأهل يصرّون على تنفيذ ما يرونه الأصوب في طريق أولادهم ضاربين بآرائهم عرض الحائط وأحيانا الأبناء بتذمرون من تصرفات الأهل وطريقة تفكيرهم التقليدية . يجب ان تكون هناك علاقة محبة مغّلفة بالثقة والتفاهم بين الأسرة الواحدة كل يعرف حقوقه جيداّ ولا يتجاهل واجباته . وحبذا لو تكون هناك علاقة صداقة بين الأهل والأبناء مبنية على أساس التعاون والمحبة والمصارحة .
لا تنسوا أنه لولا أهلنا لما كنّا فنحن امتداد لهم وهم يرون الأمل فينا
فلتكن القاعدة متينة مبنية على الصخر حتى لا تتزعزع بهبوب العواصف .
شكراً سارا للطرح وشكراً لكل من عقّب على هذا ا لموضوع الذي هو من صلب حياتنا .
__________________
قل لي وسوف أنسى ، أرني فقد أتذكر , شاركني عندها سأفهم.
Tell me and I will forget , show me and I may remember , involve me and I will understand
  #9  
قديم 5th January 2004, 04:45 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,388
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
الأبناء

قرأت خاطرة في مجال صراع الأجيال للشاعر الشاب المصري المعروف الأستاذ فاروق جويدة بعنوان الأبناء .. والفرامانات السلطانية حيث يقول :
قالت : تزعجني جدا ً جرأة أبنائي .. إذا لم أقل (( بجاحة )) أبنائي .. // أي وقاحة باللهجة المصرية // لقد اعتدنا نحن الأجيال القديمة والأجيال القديمة لا تعني أنني في سبعينات العمر ولكنني في آخر الأربعينات . اعتدنا على مجموعة من السلوكيات التي تقوم على احترام الصغير للكبير .. هل تتخيل أنني لم أسمع أحد أبنائي يوما ً يقول لي حضرتك .. وذلك (( عندما يخاطب الصغير الأكبر منه احتراما )) إنه دائما ً يخاطبني أنت ِ ذهبت ِ .. وأنت قلت ِ ولم يحاول أن يستخدم يوماً كلمة حضرتك .. وبجانب هبوط لغة الحوار هناك أيضا ً البجاحة في السلوكيات .. إن ابنتي كثيرا ً ما تحرجني أمام صديقاتي .. يمكن أن أقول واقعة ما وأخفي بعض تفاصيلها لأن فيها أمرا ً لا يليق .. وتكون النتيجة أن تتبرع الأبنة العزيزة وتحكي هذه التفاصيل وتحرج بها الجالسين .. ومع السلوكيات الخاطئة والحوار الرديء يطلب مني الأبناء أشياء وكأنها أوامر فلا أسمع مثلا ً كلمة شكرا ً على أي شيء .. إذا جلسنا إلى مائدة الطعام تسمع الكلمات السخيفة والتعليقات التي تستخف بكل شيء بالطعام ومن صنعت الطعام ومن اشترى الطعام وكأننا عبيد لهؤلاء الأبناء .. ,إذا تأخرت في شراء شيء طلبه ابني أو ابنتي فهي كارثة كيف نؤجل تنفيذ الفرامانات السلطانية .
إن هذه التصرفات الغريبة وأقول والشاذة حولت بيتنا إلى جحيم والغريب أن زوجي يلقي مسئولية ذلك على سوء تربيتي للأبناء فقد كان دائما ً على سفر للخارج حيث كان يعمل في إحدى الدول الشقيقة لكي يؤمن مستقبلنا .. وعندما عاد بصفة ٍ نهائية بدأ يشعر أن الأمور لم تعد كما كانت وأن خسائرنا في تربية الأبناء كانت أكبر من كل الأموال التي حصلنا عليها في سنوات الغربة .. إن زوجي يلومني وهو على حق ولكن ماذا أفعل خاصة أمام أبناء اقتربوا من سن الزواج ولم تعد أمامي فرصة لكي أعيد تربيتهم مرة أخرى .
قلت : لا شك أن مشكلة الأبناء الآن من أخطر المشاكل التي تتحدث عنها كل أسرة .. هناك خطأ فادح في التربية ورغم أن البعض كان يعتقد أن مدارس التربية الحديثة هي الأفضل إلا أن الكثيرين الآن أعادوا النظر في هذا الأسلوب لأنه وصل بنا إلى ما نحن فيه من التسيب وسوء السلوكيات .. والحقيقة أن التربية الحديثة لا تعني أبدا ً أن يلغي الأبناء المسافة بينهم وبين الآباء .. إن التربية الحديثة تعني في الأساس بناء الشخصية على أساس من الجدية والثقة بالنفس وتنمية قدرات الأبناء ولكنها لم تكن يوما ً أساليب فجة في التعامل أو حوار غير مهذب أو طريقة سخيفة في الحديث .. ولكن الشيء الغريب أننا تصورنا أن التربية الحديثة تعني الحرية بلا حدود حتى ولو كانت تجاوزا ً في السلوك تجاه الآخرين .. وهنا بدأت السلوكيات الخاطئة بين الأبن وزملائه في المدرسة .. ثم الجامعة ثم الشارع .. ثم العمل .. ثم النادي .. وتسللت في آخر المطاف إلى البيت والأسرة والأب والأم .. ولأننا تجاوزنا عن الأخطاء التي ارتكبها الأبناء في كل الأماكن وكنا نسمعهم وهم يفعلون ذلك كله .. وجدنا أنفسنا ذات يوم أمام الأبناء وهم يتحدثون معنا بنفس أسليب الشارع والنادي والمدرسة .. وبعد أن ساءت لغة الحوار والسلوك .. ساءت أيضا ً رغبات الأبناء حيث لم يجدوا أحدا ً يقول لهم هنا نعم .. وهنا لا .. وبدت طلباتهم كأنها أوامر أو فرمانات سلطانية لا يستطيع أحد أن يرفضها .. وللأسف الشديد أن الأب كان يحاول تعويض غيابه بتوفير المزيد من المال للأبناء حتى يعوض المشاعر .. والمال لا يغني أبدا ً عن المشاعر .. وأمام السلوكيات السيئة والجشع المادي ظهرت أجيال مشوهة لا تعرف قيمة لشيء ابتداء ً بالناس وانتهاء ً باللعب والسيارات والأماكن . لم تعد هناك قدسية في العلاقات الإنسانية .. ولا شك أن العلاج صعب للغاية لأنه يبدأ من سنوات العمر الأولى وينعكس في الاحترام والمسئولية والحرية المسئولة واحترام العلاقات الإنسانية في أدق تفاصيلها وبالنسبة للأبناء وهم الآن على باب الزواج أرجو أن يكون هذا الدرس القاسي ميثاق شرف لتربية أبنائهم .. عليكم بتربية الأحفاد .
وقبل أن نفترق :
عادت أيامك في خجل ٍ
تتسلل في الليل وتبكي خلف الجدران
هدأت أيامك من زمن ٍ ..
ونسيتك يوما ً لا أدري ..
طاوعني قلبي في النسيان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
وهذا ما كان من رأي ٍ // للشاعر فاروق جويدة // في الأبناء هذه الأيام وخاصة عندما يغيب الأب عن الدار ويترك حمل التربية على زوجته ويحملها عبء التربية منفردة ً . فهل هذا خطأ أم صواب ..؟؟
5/1/2004
حبيــــــــــب العمــــــــــر



__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
  #10  
قديم 6th January 2004, 07:36 PM
wisam wisam غير متواجد حالياً
مدير الموقع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 450
الجنس: ذكر
wisam is on a distinguished road
اصدقائي
قبل استهلال وجهة نظري بالموضوع اود ايراد بعض كلمات من اغنية لوديع الصافي في اغنية يخاطب فيه ابنه (الابن ما بيعرف فضل بيو علي الا يا ابني لما يصير بي)
فمن وجهة نظري ان اي مشكلة او خلاف يحصل بين الاهل و الاولاد و ما نسميه صراع الاجيال غالبا سببه الاولاد .. فهل سأل الاولاد انفسهم بداية :
هل يعقل اني اهلي لا يحبونني
هل يعقل انهم لا يريدونني أفضل الناس و يريدون لي كل الخير
هل يعقل ان يبخل اب علي ابنه حسب طاقته طبعاً
جميع هذه الأجوبة جوابها في الارجح لا
يجب ان يعلم الاولاد مقدار المحبة التي يكنها لهم الاهل (و لو انهم يعبرون عنها احيانا بطريقتهم الخاصة التي يتعذر على الاولاد فهمها)
يجب ان يحاول الاولاد تبرير مواقف اهلهم بايجابية .... ساروي لكم قصة صغيرة
كثيرا ما طلبت من ابي اشياء و انا صغير (شي لازم وشي ما لازم) و رفضها محاولا اقناعي بعدم لزومها ... و عرفت بعد فترة انه لم يستطع اخباري انها ستشكل عليه عبئا مادياً فحاول اقناعي بعدم جدواها لقناعته ربما بانه سيخسر شيئا من احترامه كاب عندما يقول لا استطيع ان اشتري هذا لك .. وحتى حين كان يملك مالا ليشتري ذلك يحكم عليه موقع مسؤوليته عن اسرة كاملة الاحتفاظ بمبلغ من الماال في البيت للطوارئ فرفض لهذا الاعتبار
كل هذه امور يصعب على الاولاد فهمهما في مرحلة عمرية معينة
ايها الاصدقاء اهلنا اناس كبروننا بسنين كثيرة ( و اكبر منك يوم اعرف منك سنة ) عركتهم الحياة و حملوا كثيراً من المسؤوليات .. نظرتهم اصبحت اعمق و أشمل من نظرتنا في هذه الحياة .... فلنحاول ان نسمع لهم و نطيعهم ( طبعا على الخير ) وقد اوصت اغلب الكتب السماوية بذلك
__________________
تلقى و الافضل ان تتفاعل
  #11  
قديم 7th January 2004, 03:14 PM
الصورة الرمزية sara
sara sara غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
الدولة: USA, CA
المشاركات: 212
sara
شكرا" لكل من ساهم و شارك في هذا الموضوع
و اشكرك يا صديقي حبيب العمر على الرواية التي اضفتها , و التي اظهرت كم من الضروري وجود الاب و الام معا" في تربية الاولاد ..
اما عن كون الاولاد في هذه الايام قد اصبحو غير مطيعين و غير شكورين فذلك يعود الى سبب واضح امامنا
ولكننا لا نراه
و هو ان الاولاد في هذا الزمان ليسوا تربية الاهل فقط ...
بل هم تربية الاهل و التلفزيون بقنواته المتعدد و برامجه المختلفة ... هذا بالاضافة الى الكمبيوتر و الانترنيت
كل هذه تربي الاولاد جنبا" الى جنب مع الاهل ...
بهذا فان المسؤولية التي كانت على الاهل لم تعد كافية بل اصبح عليهم الان مسؤولية اكبر في تربية اولادهم و الوصول معهم الى درجة من التفاهم ...
اذا نظرنا الى الزمن الماضي نرى ان جدتنا هي امرأة حنونة طيبة بسيطة و تتعب بعملها لكنها لا تعرف شي عن الكمبيوتر و الفضائيات و الاهتمامات العصرية لهذا الجيل/كذلك هو الجد/ ...
لذلك على الاهل ان يمتلكوا المعرفة المرافقة لجيل اولادهم لكي يتمكنوا من نصحهم في اختيار الافضل
و عندما يكون الاهل على دراية وافية و عميقة بمتطلبات جيل ابنائم و لديهم محاكمة عقلية للامور فلن يكون هناك اي مشكلة او فجوة بين الجيلين .. بل على العكس سيكون هناك دائما" حوار, قد تشتد وتيرته ولكن تبقى خيوطه موصولة ,وذلك بقدر ما يملك الاهل من حكمة ..
ليس مطلوب من الابناء ان يكونوا حكيمين و هم في سن 12 او 16 او 20
مطلوب منهم ان يكونوا مؤدبين و الادب لا يأتي بالغريزة و انما عن طريق التربية التي اخذوها في سني عمرهم الاولى ..فالطفل منذ الصغر يكون مثل الاسفنجة يمتص كل ما هو امامه و يحفظه
و عندما يكبر تكون افعاله نتيجة لما قد تعلمه مع الزمن ...
شكرا" وسام على المثل الذي وضعته فهو خير دليل على ما يملك الاهل من وسائل لتوجيه رغبات الابناء
ليس بالضرورة ان يرفض الاهل شراء اشياء لاولادهم بسبب النقص المادي .. فقد تكون هذه الاشياء مؤذية للطفل
..

العاطفة لا تكفي من اجل تربية الاولاد لا بد من بعض القسوة
فلولا الصقل لما اصبح الالماس لامعا" ...

شكرا" للجميع
سارة
3:00 ظهرا"
__________________
المحبة دائما" تعطينا الامل.........
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:48 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص