موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الأدبي > خواطر وعذب الكلام

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22nd June 2011, 11:52 PM
samar dahi samar dahi غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 624
الجنس: انثى
samar dahi is on a distinguished road
كيف ما كنت الأحلى انت .....


استفقت فجأة على نبضات قلبي ينادي نداءات ما اعتدت سماعها

تتنازع في داخلي مشاعر متناقضة

الحب والبغض

الرضى والغضب

الصمت والثورة




ولا أعرف كيف اوقفها
.
.
.
.


وطني............ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا وطني

ما بكيتك يوما

ما نظرت إليك إلا وكنت لي الأمان والحب والسلام

لم أرك يوما مجروحا ضعيفاً ...

كنت قوي وكنا فيك ومعك اقوياء

كنت العطاء وكنا نعطيك ونزيد

ما تنازلت يوما عن حق من حقوقك فكنت مخرز في عيون كل أعدائك




فكيف لنا أن ننظر في عيون الوطن ولا نعتز ونكبر ونفتخر




ولكن ...............................



تذكرت يا وطني المثل الذي يقول ( الأغلى ع الأهل المريض ليشفى والغايب ليرجع والصغير ليكبر )

جمعت في داخلي كل هذا تجاهك :

- - فانت اليوم مجروح مؤلّم وممن ..؟؟!!!! من أبنائك ...يضربونك يعنفونك وفي داخلهم حقد ما عرفنا مثله حقد ..اي سوريون انتم ..؟؟!!!واي حضارة تحملون.. ؟؟!!! واي ورثة لأمجاد وتاريخ وطن أنتم ؟؟!!!! ..أكاد أشك بأنكم تحملون الهوية السورية ..فالسوري حتى في حقده وعنفه له هوية ..... نعم فللإجرام ايضا هوية ...فانتم لستم بسوريين .

- - وانت اليوم الصغير أمام هؤلاء الذين يدعون أنهم كبار يتلاعبون بفكرة ترويضك وتربيتك من جديد ولكنهم لم يعرفوا حتى اليوم بأنك تقزّم نفسك لأجلهم......تحقن دمائهم ....تقدم لهم كل ما يطلبونه محبة بهم وليس ضعفاً فيك أو صِغر ... غفلوا انك عملاق بصمودك وإصرارك على إحقاق الحق..
كبير انت يا وطني وانت الأغلى حتى تكبرأكثر فأكثرفيملأ صيتك كل الكون .


- - كنتَ في غربتي الغائب الذي انتظرت عودته .. فما كدت ابتعد عنك حتى بدأت جروحك تنزف وكأنك تتألم لبعدي عنك ....بكيتك حينها و عدت فبكيت لحظة لقائي بك ضممتك إلى صدري وكأنني ألقاك للمرة الأولى لا كالمشتهي بلداً بل كمن يشتهي وجه من عشق ( كما قال الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري متغزلاً بدمشق ) .... لقاء تنفست فيه رائحة وطني فوجدتها رغم تلوثها أعطر من هواءات فرنسا وامريكا ...سرت في طرقاته التي كنت ( كغيري ) اتذمر منها فوجدتها رغم عثراتها اسهل من اوتوسترادات وجسور لوس انجلوس وميامي..ركبت في عودتنا من مطار دمشق إلى زيدلنا الحبيبة في سرفيس تشعربداخله بانك في كل لحظة مهدد بالسقوط ...فوجدته اكثر راحة من كل ليموزينات وتراكات اميركا


هذا وطني الذي احبه كما هو.......وما أحببته يوما كما اليوم


و كيف ما كنت الأحلى انت وكل الدنيي من بعدك ياااااااااااااااااااااااوطني



بصمة حب مقدس لوطني الكبير سوريا اضعها في وطني الصغير زيدل

حبك يفوق كل حب في هذا الكون

سمر

مع ابو وديع ....( يسلم هالتم )
بعدك يا وطني

الملفات المرفقة
نوع الملف: rm جورج وسوف - بعدك يا وطني.rm‏ (845.7 كيلوبايت, المشاهدات 560)
__________________

في الليل التمست من يحبه قلبي...وفي حديقتي القاحلة جعل مكسنه
وبلآلىء الندى كسا وجهي
نفسي جميلة ...وحبيبي يناديني
هلمي يا جميلتي ...هلمي إلى حديقتي
فالشتاء قد مضى ...والكروم ازهرت ...وأفاحت عطرها



رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:58 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص