موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى السياسي > حوارات سياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28th January 2008, 10:02 PM
george george غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 94
الجنس: ذكر
george is on a distinguished road
الرائد سمير شحادة يتهم المخابرات السعودية بقتل النقيب وسام عيد

في مقابلة تلفزيونية مع الرائد الهارب إلى تورنتو – كندا سمير شحادة الذي إشتهر بعلاقته بالتحقيقات الخاصة باغتيال رفيق الحريري وبالإتهامات التي طالته بفبركة الشهود وتزييف اقوالهم ، قال الرائد اللبناني الذي كان مواليا للحريري إنه يملك معطيات تجعله يتهم المخابرات السعودية بقيادة بندر بن سلطان بأغتيال الرائد وسام عيد يوم أول من أمس في بيروت .

الرائد اللبناني أضاف بأنه هو نفسه ترك لبنان وهرب إلى كندا لأن جماعة سعد الحريري شكته إلى المخابرات السعودية التي تدير شبكات معقدة من السلفيين القادرين لظنهم بأنهم إنما يخدمون القاعدة على تنفيذ عمليات معقدة وخطرة باسلوب محترف ولأسباب عدة .


أول تلك الأسباب أن السلطات اللبنانية المحكومة من فؤاد السنيورة تسهل عبر الاجهزة نشاطات القاعدة وتغطيها وأحيانا تمولها . ثم تتدخل مخابرات السعودية وتزود مجموعات التنفيذ وبطرق ملتوية بالمعلومات الخاصة اللازمة لعملياتهم الأرهابية معتقدين بأن من يزودهم بتلك المعلومات والمساعدات التقنية المتطورة (تحديد خط سير الهاتف من خلال هاتفه الخليوي مثلا) إنما هو زميلهم في القاعدة بينما هم يعملون جميعا عبر أمرائهم في خدمة المخططات السعودية دون أن يعلمون .

وأضاف الرائد شحادة بأنه هو نفسه تعرض لمحاولة إغتيال نفذتها المخابرات السعودية عبر أدواته السلفية وذلك بعد أن وقع الخلاف بينه وبين سعد الحريري على خلفية وجود ضباط إسرائيليين في حمايته في مربع قريطم الأمني داخل بيروت وبمعاونة المخابرات السعودية والأردنية .

تلك المعلومات كان قد وصل إليها ضباط المعلومات الموالين للحريري والمعادين لسوريا يضيف الرائد شحادة لتفلزيون " تي كيو سي " وقد أثارتهم لأنهم و إن كانوا ضد سوريا فأنهم ليسوا مع إسرائيل وعلى الأقل أنا يقول شحادة ووسام عيد وآخرين بينهم المقدم عبد البديع عيسى من المقربين من سعد الحريري رفضنا هذا الأمر فدفعت أنا ووسام عيد الثمن هو من حياته وأنا نفيا إلى كندا .

الصحافية سألت الرائد شحادة " ولكنهم يقولون أنك في كندا لحمايتك؟
قال " أنا من كنت يحميهم فهل يهرب حامي المسؤولين ؟
موضوع هربي من لبنان له علاقة بواقع مرير وهو أنه كان علي أن أقاتل على جبهتين إحداها في مواجهتي والثانية في ظهري ولا أعرف متى تغدر بي مرة أخرى لهذا رحلت .

وعن الإتهامات التي طالته " بتعذيب الشهود وفبركة بعضهم الآخر " أكد الرائد الهارب بأنه لم يعذب أحدا وأن من قام بفبركة الشهود وتعذيب بعضهم الآخر هو مسؤول الأمن الخاص بتيار المستقبل المدعو فارس خشان وهو صحافي ظاهرا ولكنه رجل الأمن الأول لدى سعد الحريري ومتدرب على الأعمال السرية مع المخابرات الألمانية التي جندته للعمل ضد السوريين منذ فترة طويلة جدا . مضيفا " مروان حمادة ووليد جنبلاط كانا يضعان السيناريوهات وفارس خشان هو من ينفذها ويجبر الشهود المزيفين على حفظها "

الرائد أكد بأن زميله وسام عيد تحدث معه قبل أيام وأخبره بأنه يحس بأنه مراقب من قبل السعوديين وأنهم لم يعودوا قادرين على تقبل تلاعبه بهم !!

الرائد شحادة قال أيضا بأن لا شك لديه بأن وسام عيد توصل إلى كيفية ربط الشبكات الأرهابية بالمخابرات السعودية فقتلوه بعد أن أوصل المعلومات تلك إلى لجنة التحقيق الدولية .

وهل ينوي الشهادة ضد سعد الحريري في المحكمة الدولية بتهمة فبركة الشهود، فأجاب الرائد سمير شحادة " المحكمة الدولية كذبة كبيرة ، ولن يتم كشف الحقيقة أبدا ، ما دام سعد الحريري يخدم الإسرائيليين فسيحمونه من كل التهم ، إنظروا ما الذي حصل مع براميرتس ..لقد أجبره الأميركيين على الإستقالة لأنه توصل بمعاونة وسام عيد إلى حقيقة العلاقة السعودية القاعدية بقضية إغتيال رفيق الحريري "

لماذا وافق على التحدث اليوم وليس في وقت سابق قال الرائد سمير شحادة " هل وليد جنبلاط وحده هو من له الحق بنزع الغشاوة عن عينيه ؟ أنا اليوم وبعد مقتل صديقي وزميلي نزعت الغشاوة نهائيا عن عيني ايضا "



حبيت حط هالموضوع بين ايديكون لاني قراتو هون بالبرازيل عن موقع عكس السر وشكرا سلفا
جورج عرعوش
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 28th January 2008, 10:28 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,389
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
يا هلا جورج , والله صفحات المنتدى السياسي ترحب بك , اشتقنا والله يا ميت هلا وسهلا جورج, منيح ها الخبر رجعك للمنتدى, يسلمووووووووو يا طيب .

حبيب العمر
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28th January 2008, 11:48 PM
الصورة الرمزية سناء جلحوم
سناء جلحوم سناء جلحوم غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: بيروت
المشاركات: 2,980
الجنس: انثى
سناء جلحوم will become famous soon enough
Thumbs up تحية للإداري السابق وللصديق الغالي

أهلا جورج ..الإتهامات وحدها مابتكفي ...الوطن صار بدو دليل ...صار بدو ضمير ...صار بحاجة لمُخلِص ..والمخُِلص وحده مابيكفي ...وبدك مين يصدق الرائد شحادة وأمثاله ...وصدقه اليوم بأقواله ....يعني بين الكذب وبين الصدق... وبين المحكمة والحكومة والحكمة... وبين الشعب وتقرير المصير في بعد كبير
لذلك
حكاية الحريري برأيي إندفنت مثل حكايات كتيرة .
والله يرحم اللي مات والدور جاي عالباقيين .
القصة ماعد بدها وعي صار بدها مجانين
وقريباً لبنان بيصير مقبرة كبيرة لكل اللبنانين
إعذروني عم بكتب إحساسي
طبعاً لاقدر الله آمين

زهرة الصحراء
__________________
كل مجدي أني حاولت....sanaa jalhoum
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29th January 2008, 02:23 AM
الصورة الرمزية talal_alachkar
talal_alachkar talal_alachkar غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: BELGIUM
المشاركات: 633
الجنس: ذكر
talal_alachkar is on a distinguished road
أهلين بالغالي جورج عرعوش

أول شيئ بدي رحب بجورج عرعوش المؤسس القديم و أحد أعمدة هذا الموقع الكبير و اهلا بك من جديد في طلة و لا أحلى من هيك طلة أهلين جورج بأحلى جار و إنشالله تكون مبسوط بالبرازيل .
اخي جورج الصغير قبل الكبير يعرف من قتل الحريري و باقي الشهداء و الذي يتهم سوريا فهو غبي و مغمض العينين لنه ليست سوريا و لا قيادة و لا شعباً بهذا الغباء لكي نعطي المتربصين بنا دليل يمكنهم من الإنقضاض علينا كما فعلوا في العراق و في النهاية لم يجدوا شيئ هههه .
أهلين جورج و بضم صوتي للاخ حبيب العمر و بتمنى أنو نسمع صوتك على طول .
طلال
__________________
ليس أجمل من حب أن يبذل الإنسان نفسه في سبيل أخيه الإنسان
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29th January 2008, 11:42 PM
عمر بن أبي ربيع عمر بن أبي ربيع غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 5
الجنس: ذكر
عمر بن أبي ربيع is on a distinguished road
ما هكذا ترد الإبل يا سعد

ما هكذا ترد الإبل يا سعد.....
المشكلة أن سعد الصغير لم يقرأ التاريخ فهو قد تربى في بارات الغرب و بين سيقان
العاهرات و في أحضان الغواني لم يقرأ ملحمة امرىء القيس و بعد ما قتل والده
لجأ إلى القيصر ليأخذ بثأره من قاتل أبيه و في بلاط القيصر لعبت عيناه على ابنة القيصر
و واصلته و عندما علم القيصر بذلك وعده بالثأر من قاتل أبيه و أهداه رداء مسموما
(ففطس) في طريقه إلى دياره بفعل السم الذي تغلغل في جسده
أقول هذا لأني واثق كل الثقة أن نهاية هذا الصغير على يد من تحامى بهم
و لكن عندما ينتهي دوره المرسوم له.....و على يد من وعدوه بالثأر لأبيه
و هم من قتله و بشر القاتل بالقتل و لو بعد حين

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30th January 2008, 08:01 AM
a_aroush a_aroush غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: united states of America
المشاركات: 886
الجنس: ذكر
a_aroush is on a distinguished road
والله مرتين قريت اسمك لاتأكد ... معقول هاذ جورج .. والله طلعت انت .. أهلا و سهلا بابن العم اي والله مليح اللي رحت عالبرازيل لحتى نقدر نشوفك معني شوي.

حلو هاللقاء النقلتنا اياه يعطيك العافية , لأنه عاملين نحنا هون بموقع زيدل لجنة تحقيق خاصة بقتل الحريري و منحتاج لكل الحقائق . بس بتعرف شي يوم لازم نجمع هالمواضيع كلها بلينك واحد بيطلعو أطول من تقرير ميليس يمكن, و فعلا الفكرة حلوة حتى لو جمعنا هالحقائق أو ما تخلينا نقول حقائق لانه ما منعرف كنها حقائق كلها أم لاء , منجمعها حتى نوصل لنتيجة من كل هالتقارير.

كلنا منحب ندور عالحقيقة و نعرف شو عم يصير حولنا , و لكن باعتقد هي القصة مستحيل نعرف شو صار فيها , لأنه باعتقادي في دول كثير متورطة أو ما الها مصلحة ينعرف شو صار , أو مصالحها ما رح تسمح تساعد على كشف الحقيقة . و بالتالي رح يندفن الموضوع مثل ما قالت سناء و الله يساعد بس هالشعب .

عملت تحقيق لما نقتل الحريري , مجهود خاص صرت اقرا كلشي مكتوب عنه , او المثير للاهتمام . أخبار مقالات اي شي صار قبل قتله لاعرف شو الأحداث اللي كانت عم تدور قبل ما ينقتل حتى ناخذ فكرة شو و مين ممكن يكون السبب.

وواحد من هالمقالات لفت انتباهي و فعلاً من هذاك الوقت لهلأ حافظ هالمقال عندي , لانه من خلاله لقيت متهم , و هاذ برأيي و مجرد شكوك , و لما قريت مقالك تذكرت هالمقال.. شكراً جورج عالعودة و نشالله نشوفك أكثر.

رح كمّل المقال بمشاركة ثانية لان هي ما رح تتسع لكلشي.

و اعذروني رح خليه مثل ما هو باللغة الانكليزية .

***************************

With Syrian Backing, Saudi Prince Challenges Hariri
by Gary C. Gambill


Since his return to office, Lebanese Prime Minister Rafiq Hariri has
managed to survive nearly two years of simmering tensions with Syria and
its most-favored Lebanese political protege, President Emile Lahoud.
Due to his immense wealth, strong ties to the international business
community and connections to the Saudi royal family, Hariri was regarded in
Damascus as too indispensable to be removed.

Recently, however, a new political challenger has arrived on the
Lebanese scene who possesses all three of these strengths in greater degree.
Saudi Prince Al-Walid bin Talal, whose mother is Lebanese, has not
formally applied for the job - but he has impressed the boss and is getting
along famously with the staff.

Background

Since Hariri's return in 2000 as prime minister, a post
constitutionally reserved for a Sunni Muslim, tensions between the premier and
Damascus have been manifest. Although post-civil war constitutional amendments
ostensibly give the Lebanese prime minister official oversight of the
military, Syria awarded control over security matters to President
Lahoud and its hand-picked sycophants in Lebanon's military-intelligence
apparatus in order to ensure that the opposition is kept in check and
pave the way for Hezbollah's resumption of cross-border attacks against
Israel.
__________________
there is no place like home
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30th January 2008, 08:10 AM
a_aroush a_aroush غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: united states of America
المشاركات: 886
الجنس: ذكر
a_aroush is on a distinguished road
تتمة

Anxious to attract international investment to Lebanon, the prime
minister objected to Hezbollah's resumption of cross-border hostilities with
Israel in the fall of 2000. When Hariri began expressing this position
openly early last year,1 Syrian President Bashar Assad angrily
canceled a scheduled meeting in Damascus and refused to speak with him for
over a month, while Syrian officials met publicly with his rivals.
Tensions exploded again in August 2001, when Lebanese security forces arrested
over 250 opposition activists while Hariri was abroad.

Syrian officials were reluctant to remove the prime minister, however.
Hariri, a billionaire who made his fortune in the Saudi construction
industry, not only retained considerable support from the Sunni community
in Lebanon, but was strongly favored in international financial
circles and backed by both the United States and Saudi Arabia. No other
figure in Lebanon could boast such credentials.

Syria's New Hope?

It is not entirely clear when Prince Al-Walid first came under active
consideration as a replacement, but the first indication that Hariri was
on his way out came early this year, when President Lahoud began
floating the idea that his term as president, scheduled to end in 2004, be
extended beyond the constitutional limit of six years - a proposal which
met with approval in Damascus and outright defiance from Hariri.

Al-Walid was hardly unknown in Lebanon. His divorced mother, Mona
al-Solh, is the daughter of Lebanon's first post-independence prime minister
and has continuously resided in the country for decades. A frequent
visitor to the country and sponsor of many charities, the prince earned
rave reviews in 1999 when he provided the Lebanese government with $7
million dollars to repair two power plants damaged by Israeli air
strikes. However, his previous attempts to buy political influence were
thwarted. In the mid-1990s, he attempted unsuccessfully to acquire a 50%
stake of Dar Assayad, one of Lebanon's leading publishing houses, by
registering the shares in his mother's name (Lebanese law prohibits
foreigners from investing in local media). After years of litigation, the Civil
Appeals Court ruled that Mona al-Solh's name "was only assumed as a
facade" for Al-Walid and blocked the move.

Earlier this year, however, the Lebanese press suddenly began reporting
that the prince held dual Saudi-Lebanese citizenship and was
interested in playing a political role in Lebanon. On the eve of the March 2002
Arab League summit meeting in Beirut, Al-Walid arrived in Lebanon and
held private talks with President Lahoud, who shortly afterwards awarded
him the prestigious Order of the Cedars medal in recognition of his
assistance to the Lebanese people. At a news conference after the
ceremony, the prince criticized Hariri's economic policies. Afterwards, he
visited Druze leader Walid Jumblatt and the Mufti of Lebanon's Sunni
Muslim community, Sheikh Rashid Qabbani, presenting the latter with a $2
million check to build a new mosque in Beirut. He declined to pay Hariri a
courtesy visit.

The prince's criticism and his attempt to ingratiate himself with the
top Sunni religious leader in Lebanon outraged Hariri. Shortly
thereafter, supporters of the prime minister staged large demonstrations
denouncing the prince by name outside Dar al-Fatwa, the headquarters of
Qabbani.

In the aftermath of the demonstrations, Lebanese and Arab journalists
who asked Al-Walid if he aspired to become prime minister of Lebanon
received the same reply: "we'll cross that bridge when we come to it," a
remark which appeared intended to fuel speculation that he had it in for
Hariri. According to some in the Lebanese media, President Lahoud and
the security services have also sought to fan the rumors. Mysteriously,
large numbers of posters bearing the image of the prince and the
slogan "You are our hope!" began to pop up in Sunni neighborhoods of West
Beirut. In recent interviews, some Beirut newspapers have addressed the
prince as "Your Excellency," a term normally reserved for heads of
state.

Over the next few months, the prince continued his efforts to buy
influence in the country. On May 3, his office announced that he had donated
$1 million to 22 Lebanese charities. Later that month, he purchased a
10% stake in Al-Nahar, Lebanon's leading mass-circulation daily
newspaper.2

In late May, the dispute reached new heights of absurdity. During an
economic conference in Beirut, a Saudi businessman rose and asked Hariri
a question "with the greetings of Prince Al-Walid." Soon afterwards,
the prince fired off a press release denying that he had conveyed his
greetings to the prime minister and emphasizing that he does not need an
intermediary with Lebanese officials.

On July 2, Al-Walid again sent shock waves through the Lebanese media
at the inauguration of his newly-built $140 million Movenpick hotel in
the Raouche district of Beirut. After a laser show and barrage of
fireworks that lit up the sky over the capital, he addressed an audience of
Lebanese political elites and top military brass which conspicuously
excluded Hariri. The prince began his speech by saying that he did not
"pretend to be qualified to offer advice to the government of Lebanon,"
adding that "one demonstration is enough." However, he subsequently
declared that the Lebanese government must outline a 5 or 10-year economic
plan that would "make clear to all Lebanese and all investors the broad
outlines of the economic situation" and introduce privatization of the
public sector in stages. Finance Minister Foaud Siniora, he said,
"should begin working in this direction."

"Every investor has the right to feel secure about his investments. It
is the duty of the state and the government to provide this safety," he
continued. "The investor is like a citizen, he wants to know where the
state economic (policy) is heading." The implication of these remarks
- that those in charge of economic policy in Lebanon had failed both
citizens and investors - was lost on no one. Equally telling was Lahoud's
behavior during the event. He would later be criticized in the media
for smiling contently during the speech and breaking presidential
protocol by walking behind the prince. The following day, Al-Nahar called the
prince's speech "a policy statement," as if he were a prime
ministerial candidate seeking a vote of confidence from parliament.3

Asked about Al-Walid's political ambitions by a reporter, Hariri
abruptly replied "next question!" The prime minister, who is rarely at such a
loss for words in public, later told Al-Safir, "I accept critical
statements from anyone who builds a hotel in Lebanon," when asked to
comment on the prince's speech.4 Notwithstanding the premier's feigned
nonchalance, the Lebanese media speculated that Hariri would raise the issue
in a subsequent visit to Saudi Arabia.

In July, Al-Walid took offense when Hariri's Future Television network
referred to him merely as "the owner of Beirut's Movenpick Hotel."
Later that day, his press office in Riyadh issued a statement pointing out
that while the prince "takes pride in owning Beirut's Movenpick . . .
he also sits at the helm of a business empire of 1,300 companies spaced
across five continents." The same statement later referred to the
Lebanese prime minister as the owner of Saudi-Oger, Hariri's Saudi-based
contracting company.

Having previously restricted his criticism of Hariri's policies to
broad generalities, in late July Al-Walid openly condemned Hariri's plan to
privatize the mobile telephone sector, mimicking Lahoud's argument
that the state would not be able to derive sufficient revenue from the
sale of operating licenses due to global economic conditions.

Whether Al-Walid's entrance into Lebanese politics is intended to
replace, or merely weaken, Hariri remains to be seen, but it is clear the
prime minister has met his match politically. Hariri has fended off
challenges from other Sunni politicians in Lebanon primarily by outspending
them - a familiar tactic that would be futile against a prince with
five times his own net worth. Another powerful resource employed by Hariri
at many critical junctures in his political career to prevail over
opponents - his ties to the Saudi royal family - has also been negated in
the confrontation with Al-Walid.

__________________
there is no place like home
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:34 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص