موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الروحي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30th April 2008, 02:11 AM
samar dahi samar dahi غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 624
الجنس: انثى
samar dahi is on a distinguished road
المحطة..حلم..ايمان..لقاء..؟؟؟؟

من جديد عدت إلى موضوعي القديم (التحليل الروحي لمسرحيات فيروز) والجديد بتجدده .....
عدت وقد امتلأت بتعليم آخر من تعاليم مليكتي فيروز ....
اجمل اللحظات ....إحساس رائع ...أن تستمع لموعظة سماوية بصوت سماوي يرفعك إلى الأعلي وتشعر بأنك ستلمس بعلوك وجه الإله المضىء ....ساعات من الإصغاء لا يضاهيها سمواً أي لحظة أخرى ...
واليوم سنكون معاً في محطة أخرى مع فيروز ...مع مسرحية جديدة ..." المحطة "

المحطة هي ذلك الحلم الذي يصبح أملاً ورجاء في قلوب من فقدوا الرجاء
المحطة هي حلم واعٍ من القلب لمعنى الحلم ....
فإذا آمنت به سيتحول مع كل ما في داخلي إلى إيمان له جذور... له أساس متين ....
قادرة أن أخلقه في قلوب الآخرين حتى يصبح حقيقة لا شك فيها ابداً .....
(مهما تأخر جاي ما بيضيع اللي جاي )
هذه هي المحطة ....!!!!!!!!!!!
ولنبدأ مشوارنا بتفاصيله ...............



تبدأ المسرحية من قرية يعيش شعبها في حالة من الروتين والعمل المضني والشاق في أراضيهم الزراعية , حياة فيها من الملل الشىء الكثير لدرجة أنهم مع هذه الحياة فقدوا الإحساس بالفرح والسعادة , وتحولت حياتهم إلى عادة وهذه العادة بدأت تأكل من حياتهم من كل ما فيها لتتحول كلها إلى وجع إلى ذكريات... لا أمل في الغد إلا ما قل وندر ...وكلنا قد نصل إلى هذه الحافة من الحياة ولكن حياة " المحطة" لم تتوقف هنا ....

وصول الحلم

( ليالي الشمال الحزينة... ضلي اذكريني اذكرني )
بهذه الصرخة يصل الحلم إلى القرية ....بهذا الصوت المرنم _صوت وردة (فيروز )_ يصدح نغماً جميلا يملأ فضاء القرية ..
هكذا تصل وردة إلى القرية لتنقذها من حافة اليأس وتعيد إليها طعم الحياة المتجددة لتعيد إلى أهاليها الأمل والحلم الجديد لتوقظ في داخلهم حلم " المحطة " فيبدأ مشوار جديد في حياتهم .......
يا رب ارسل دائما لنا أناس يوقظوا فينا المحطة لتتحول حياتنا معهم من حياة روتينية سطحية إلى حياة نعرف فيها كيف نحلم ..... نعرف كيف نسير المشوار .....!!!!!!!!!
دخلت هذه الغريبة إلى القرية ....لتحول كل حياتهم ...مالذي ستعمله هذه الغريبة في حياة هؤلاء الناس البسطاء الفلاحين ....كل ما فعلته أنها جعلتهم ينظرون إلى أنفسهم بنظرة أخرى جديدة ..تعريهم من كل ما يحاولون إخفاء حقيقتهم به ....تضعهم على المحك ....
فالغريب يجعلني أنظر إلى نفسي بوضوح أكثر .. يجعلني انتبه للنواقص التي عندي فلا أخشى المواجهة مع ذاتي في حينها ...
دخول الغريب على حياتنا هل هو ليفرق ام ليوحد ..؟؟؟ لا بل هو للاثنين معا ....يفرق الاشياء التي تعودنا عليها بروتينها وجفافها .....ويوحد بيننا وبين الاشياء الجميلة التي قادرة على أن تجمعنا ..وهذا ما عملته وردة...
كم هو جميل وضروري أن نمر بخبرة الاختلاف ...كل واحد منا يعرف ذاته ...ينظر إليها بمنظار الآخر ليعرضها للشمس كي تطهر ... ونفتش في دواخلنا العميقة عن الاشياء الجميلة فنجددها بكل حب

وردة : ( وصل الترين (القطار) .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
سؤال تدخل فيه هذه الغريبة إلى القرية .....سؤال غريب ..!!!!
أي ترين ...؟؟؟؟
واي أرض سيمر منها الترين .....؟؟؟؟؟؟
ارض مزروعة بالبطاطا سيخترقها الترين ....؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

وردة : ( روحوا اتطلعوا ...!!!)
هذه الدعوة من وردة إلى أهل القرية كي يفتشوا عن سكة الترين ...
.وهذه دعوة لكل واحد منا أن يفتش في داخله عن القطار المنتظر ......



حلم يبدأ

وردة : (الريح بتصير ترين )
وسيلة اقناع من وردة فصوت الريح التي اعتاد أهل القرية على سماعها زرعت فيهم أمل المحطة فهذا الصوت هو حقيقية صوت الترين ......!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بداية القناعة ودخول الأمل في قلب اهل القرية والحلم يبدأ بوجود سكة قطار في القرية وهذا القطار سيأتي ....سينقلهم إلى عالم آخر .....الحلم بدأ يحملهم إلى آفاق جديدة ....بدأ التغير في حياتهم ....
فيا رب اعطنا هذه المحطة ...هذا الأمل المتجدد ....فكلنا نفتش عن الاشياء الجميلة ...كلنا بحاجة إلى محطة نضع فيها آمالنا وطموحاتنا ....ولكنها بالتأكيد ليست هي الهدف بل هي الوسيلة ومكان لقاء ..!!!!!!!!!!!

بداية التردد

سعدو : ( بصدق ولا شو حدى يقلي صدق وحدى يقلي لا تصدق ...... )
يبدأ الشك في عقول الناس ...
أي محطة...؟؟؟
واي ترين ....؟؟؟
سيأتي من النسيان ...؟؟؟
سيأتي من العدم ...؟؟؟؟؟
اسئلة بدأت في عقول أهل القرية ......
سعدو هذا الإنسان البسيط الفلاح الذي عاش حياته لا يعرف سوى أرضه وتعبه وشقائه ..جاءت إليه وردة لتقول له عن سكة الترين في ارضه ........سعدو صدق والواقع يقول له لا ...لا تصدق ....
وعنده زوجته التي عاش عمره معها ولكنه هل حقيقة عرف كيف يحبها ....؟؟؟؟
بمجرد دخول الغريبة إلى حياتهم أعادت صياغة الحياة الزوجية من جديد لتكشف حقيقة الحب والغيرة والتي بينهم .....بدأت تفجر في داخلهم الخلافات عوضاً عن تفجير روعة الاختلاف .....ولكن هذا رهن بمدى اجتهدنا على معرفة بعضنا .....وهذه اللحظة الحرجة هي التي تظهر حقيقة خلافنا ...
كم جميل ان نعرف كيف نعيد صياغة حياتنا عندما نكشف حقيقتها ...
وأنت كإنسان مرفوض أن تنفي ماضيك أو تنساه فأنت مطالب بأن تعيد صياغة حياة جديدة لك مع روعة الحاضر وجروح وجهل الماضي على ضوء وجود الله لتعرف كيف تبني نفسك بأمل جديد ....بمحطة جديدة .....بحلم جديد ...


الاحتجاج

يبدأ أهل القرية بالنكران والاحتجاج على هذه الفكرة اللاعقلانية ....
أي محطة سنصدق وجودها ...؟؟؟
وردة (الأراضي رح يغلى سعرها لأنو بأرض سعدو طلع فيها محطة )
استاذ المدرسة ( انا بعرف انو بالأراضي بيطلع بترول بيطلع مي بيطلع معادن بيطلع سمسرة عقارات ...بس ما سمعت بس بيطلع محطة ...؟؟؟؟)

كذبها استاذ المدرسة ...وبوليس البلدية ....كل رجال القرية ...
ولكن المحطة هي رمز لحلم وردة ....تريد أن تقنع الجميع به .....
وردة هي انسانة حالمة ....انسانة عندها ايمان من نوع مختلف تريد أن تزرع هذا الإيمان في أرض هؤلاء الناس المنسيين هؤلاء الذين نسوا حتى انفسهم, وبدؤوا يعيشون روتين الحياة , فبالتأكيد لن يصدقها احد ولن يفهموها فسيقولون لها (كذابة مصلحجية وجايبة معك افكار مدري من وين ) ...لأن هذا حلمها وليس حلمهم ...
وأنا بالمقابل لي حلمي ولكل واحد منا حلمه الذي يحاول أن يقنع الآخرين به وهذا الشىء ليس سهل بل مكلف ....
فالله أعطانا كلنا نعمة أن نكون حلم في دروب الآخرين وهذا الحلم يجب ألا يكون وهمي ..بل حلم يقود الناس إلى الفرح ويعرفوا كيف يكتشفوا أنفسهم من جديد بصدق ....كم جميل أن يبقى في هذا العالم مثل هؤلاء الناس الذين يعرفون كيف يزرعون في قلوب الغير الفرح الكبير....

رئيس البلدية : ( يا وردة شو الغاية الخفية من المحطة اللي عم تزرعيها بهالسهل مثل ما منزرع الموسم )

سؤال من رئيس البلدية لوردة ما هي الغاية من هذا الزرع للمحطة الوهمية في أراضيهم الزراعية ...وكأن كل إنسان مرهون لغاية أو مصلحة كلما حاول عمل الخير ...!!!!!
بكل تأكيد الغاية هي زرع الخير والجمال في أرض اصبحت وعرة ...
ربنا اعطانا هذا الجمال في داخلنا كي نعرف كيف نزين هذه الدنيا ...لن نقبل أن نكون في هذا العالم علب من البيتون الفارغ ...بل نريد أن نكون اشخاص قادرين أن نزين كل ما حولنا بالحب والخير والجمال ...حتى لو سمعنا من الغير أنكم عكس السير ...!!!


الحرامي أول المؤمنين

شخص جديد يدخل القرية ( الحرامي ) ....تخبره زوجة سعدو بقصة المحطة في حوار جميل جدا في الوقت الذي جاء فيها ليسرق بيت سعدو .....

الحرامي هو الوحيد الذي صدق فكرة حلم وردة لأن الحلم ومهنته كحرامي يلتقيان ببعضهم في نقطة وهي أنه يريد من أحد ما ان يزرع حلم من نوع آخر حتى يجد موسم للسرقة .....
هذا الحرامي يدعي أنه قاطع التذاكر لمن يريد السفر في القطار ....ليس عن إيمان في داخله لحلم وردة بل لغاية السرقة ( أحسن ما روح اسرق الناس ببيوتهم خليهم يجو لعندي تا اسرقهم )

الملفات المرفقة
نوع الملف: rm ليالي الشمال الحزينة.rm‏ (708.4 كيلوبايت, المشاهدات 452)
نوع الملف: rm صوت الريح.rm‏ (443.5 كيلوبايت, المشاهدات 436)
نوع الملف: rm بصدق ولاشو.rm‏ (420.1 كيلوبايت, المشاهدات 420)
نوع الملف: rm الاحتجاج.rm‏ (240.9 كيلوبايت, المشاهدات 430)
نوع الملف: rm الحرامي.rm‏ (487.6 كيلوبايت, المشاهدات 419)
__________________

في الليل التمست من يحبه قلبي...وفي حديقتي القاحلة جعل مكسنه
وبلآلىء الندى كسا وجهي
نفسي جميلة ...وحبيبي يناديني
هلمي يا جميلتي ...هلمي إلى حديقتي
فالشتاء قد مضى ...والكروم ازهرت ...وأفاحت عطرها



رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 30th April 2008, 02:42 AM
samar dahi samar dahi غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 624
الجنس: انثى
samar dahi is on a distinguished road
رفض التغيير

ابو اسعد أحد رجال القرية : ( يا وردة لخبطتي البلد ....شوفي المظاهرات )
وردة: ( على شو عم يحتجوا ..)
ابو اسعد : ( اهل الضيعة ما بحبوا الكذب ...خبريتك ما عجبتهم )
خبريتك لم تعجبهم ...!!!!!!!هناك أشخاص كثيرين لا يحبون ان يقتحم حياتهم أحد .... لأنهم اعتادوا على نمط ثابت .....لا يريدون التغيير ...حتى الله يريدونه أن يبقى بعيدا عنهم لأنهم يخافون أن يغير حياتهم .... أن يبدد روتينهم ...فيفضلون العيش بالهدوء والسكينة بدون أي تغيير أو تجديد أو أي حلم يحتاج إلى نضال وانتظار وامل ....


الحرامي قاطع التذاكر

حوار بين الحرامي وفيروز جميل جدا اريد أن اكتبه كامل :
وردة : ( اقطعلي تذكرة ..)
الحرامي : ( انت مصدقة أني قاطع تذاكر .؟؟؟)
وردة : ( أي ...)
الحرامي : ( وعارفتيني ...؟؟)
وردة : ( أي ...انا كنت جاي لهون وانت لاحقني )
الحرامي : ( وانتبهتي ليش ..؟؟)
وردة : (انت كنت مضيع المحطة ولحقتني لحتى تستهدي عليها لأنو الركاب ناطرين )
الحرامي : ( ولك لاه ....!!!! انا حرامي وكنت لاحقك اسرقك ..!!!)
وردة : ( ولك لاه ...مش حرامي كنت مفتكر حالك هيك ..)
الحرامي : (يا عمي انا عم قطّع تذاكر كذب .!!!)
وردة : ( يا حرام شو غلطان هيدي اول مرة بحياتك عم تشتغل.)
الحرامي : ( وعارف انو الترين مش جاي )
وردة : ( جاي جاي ....الانتظار خلق المحطة وشوق السفر جاب الترين )

وردة تريد من هذا الحرامي أن ينظر إلى ذاته فهو في نظر نفسه حرامي ولكنه في العمق هو يفتش عن رزقه فهو قاطع تذاكر وليس حرامي وهذا ما تريد ان توقظه في داخله وتقنعه به ...تريده أن يتغير ..فالثبات في قناعة سلبية تريد وردة أن يغيرها ....تريد التطور ..تريد أن نقتحم حتى دواخلنا لنغير ونجدد .....


أشواق وانتظارات

( الانتظار خلق المحطة وشوق السفر جاب الترين )
كم وكم في داخلنا اشواق وانتظارات و اذا آمنا بها حقيقة ستتحقق ....سنصلها .....والشوق الذي في داخلنا لو نظرنا إليه بواقعية مع القليل من الإيمان هو الذي يصنع السفر الطويل ...!!!!!!!



قفزة نحو الحلم

لما بتركض فينا الحفافي والهدير بيمحى الصدى
ودخان الضجر والمسافة بجرح بيان المدى
بتغيب جبال وبتطل جبال من خلف سهول الغريبة
اذكرني يا حبيبي
ولمن بتطلوا ع أرض جديدة منذورة للعمر الهني
وفيات الطرقات السعيدة نسياني من مية سنة
ويا بلد اللي كان بكتب النسيان قلا يا دني غيبي
اذكرني يا حبيبي

كلنا مدعويين أن يكون عندنا قفزة جديدة في الحياة نحو ارض ليست بخيال بل هي أرض من صنعنا من تعبنا ......نحن من نصنع تاريخنا القادم ....!!!!لأن غداً هو ابن اليوم والبارحة فاذا كان البارحة ملىء بالجروح لكنه لا يخلو من الاشياء الجميلة القابلة للحصاد , فاذا وضعنا الله في كل حصادنا الماضي _ حتى لو كان صفراً _ مع ما نزرعه اليوم , فصفر الماضي مع حضور الله الكامل في حصادي اليوم سوف يعمل عشرة و مائة والف ...ونحن معك يا رب كم يصبح لحياتنا معنى وطعم جديد....

ولي متابعة مع الفصل الثاني من المحطة ولننتبه أن الفصل يعني تغيير ....تغيير الذهنية ..نبدا بقبول تطور الأمور....فعندما اقبل هذا التطور وأتفاعل معه ابدأ بتغيير داخلي ...أبدأ النمو ...أكبر ...وأشع في حياتي وحياة الآخرين ....
لنا متابعة ...
مع كل الحب
سمر

الملفات المرفقة
نوع الملف: rm ابو اسعد.rm‏ (311.0 كيلوبايت, المشاهدات 385)
نوع الملف: rm وردة والحرامي.rm‏ (333.1 كيلوبايت, المشاهدات 455)
نوع الملف: rm الانتظار.rm‏ (46.1 كيلوبايت, المشاهدات 441)
__________________

في الليل التمست من يحبه قلبي...وفي حديقتي القاحلة جعل مكسنه
وبلآلىء الندى كسا وجهي
نفسي جميلة ...وحبيبي يناديني
هلمي يا جميلتي ...هلمي إلى حديقتي
فالشتاء قد مضى ...والكروم ازهرت ...وأفاحت عطرها



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 2nd May 2008, 01:39 AM
الصورة الرمزية celine
celine celine غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
الدولة: Syria
المشاركات: 172
الجنس: انثى
celine
كلمات ليست كالكلمات.....

غاليتي سمر لا تعلمين ماذا فعلت بي عندما قرأت تفسيرك الروحي لمسرحية المحطة ....ربما لأنني كنت قد استمعت اليها وهي من المسرحيات المفضلة لدي ....... استمتعت بكل حرف خطته أناملك في هذا الموضوع وشعرت بأن كلماتك تقول ما يعجز لساني عن قوله بعد الانتهاء من سماع مسرحية رائعة كهذه .....ويعجز لساني أيضا عن شكرك على وقتك ولا أدري كيف أثني على كلماتك التي كما يقولون أتت في مكانها المناسب ......
من أروع العبارات التي كتبتها عزيزتي سمر ........


اقتباس:
المحطة هي ذلك الحلم الذي يصبح أملاً ورجاء في قلوب من فقدوا الرجاء
المحطة هي حلم واعٍ من القلب لمعنى الحلم ....
فإذا آمنت به سيتحول مع كل ما في داخلي إلى إيمان له جذور... له أساس متين ....
قادرة أن أخلقه في قلوب الآخرين حتى يصبح حقيقة لا شك فيها ابداً .....
(مهما تأخر جاي ما بيضيع اللي جاي )
اقتباس:
يا رب ارسل دائما لنا أناس يوقظوا فينا المحطة لتتحول حياتنا معهم من حياة روتينية سطحية إلى حياة نعرف فيها كيف نحلم ..... نعرف كيف نسير المشوار .....!!!!!!!!!
اقتباس:
فالغريب يجعلني أنظر إلى نفسي بوضوح أكثر .. يجعلني انتبه للنواقص التي عندي فلا أخشى المواجهة مع ذاتي في حينها ...
دخول الغريب على حياتنا هل هو ليفرق ام ليوحد ..؟؟؟ لا بل هو للاثنين معا ....يفرق الاشياء التي تعودنا عليها بروتينها وجفافها .....ويوحد بيننا وبين الاشياء الجميلة التي قادرة على أن تجمعنا ..وهذا ما عملته وردة...
كم هو جميل وضروري أن نمر بخبرة الاختلاف ...كل واحد منا يعرف ذاته ...ينظر إليها بمنظار الآخر ليعرضها للشمس كي تطهر ... ونفتش في دواخلنا العميقة عن الاشياء الجميلة فنجددها بكل حب
اقتباس:
فيا رب اعطنا هذه المحطة ...هذا الأمل المتجدد ....فكلنا نفتش عن الاشياء الجميلة ...كلنا بحاجة إلى محطة نضع فيها آمالنا وطموحاتنا ....ولكنها بالتأكيد ليست هي الهدف بل هي الوسيلة ومكان لقاء ..!!!!!!!!!!!
اقتباس:
وأنت كإنسان مرفوض أن تنفي ماضيك أو تنساه فأنت مطالب بأن تعيد صياغة حياة جديدة لك مع روعة الحاضر وجروح وجهل الماضي على ضوء وجود الله لتعرف كيف تبني نفسك بأمل جديد ....بمحطة جديدة .....بحلم جديد ...
اقتباس:
ربنا اعطانا هذا الجمال في داخلنا كي نعرف كيف نزين هذه الدنيا ...لن نقبل أن نكون في هذا العالم علب من البيتون الفارغ ...بل نريد أن نكون اشخاص قادرين أن نزين كل ما حولنا بالحب والخير والجمال ...حتى لو سمعنا من الغير أنكم عكس السير ...!!!
اقتباس:
خبريتك لم تعجبهم ...!!!!!!!هناك أشخاص كثيرين لا يحبون ان يقتحم حياتهم أحد .... لأنهم اعتادوا على نمط ثابت .....لا يريدون التغيير ...حتى الله يريدونه أن يبقى بعيدا عنهم لأنهم يخافون أن يغير حياتهم .... أن يبدد روتينهم ...فيفضلون العيش بالهدوء والسكينة بدون أي تغيير أو تجديد أو أي حلم يحتاج إلى نضال وانتظار وامل ....
اقتباس:
وردة تريد من هذا الحرامي أن ينظر إلى ذاته فهو في نظر نفسه حرامي ولكنه في العمق هو يفتش عن رزقه فهو قاطع تذاكر وليس حرامي وهذا ما تريد ان توقظه في داخله وتقنعه به ...تريده أن يتغير ..فالثبات في قناعة سلبية تريد وردة أن يغيرها ....تريد التطور ..تريد أن نقتحم حتى دواخلنا لنغير ونجدد .....
اقتباس:
( الانتظار خلق المحطة وشوق السفر جاب الترين )
كم وكم في داخلنا اشواق وانتظارات و اذا آمنا بها حقيقة ستتحقق ....سنصلها .....والشوق الذي في داخلنا لو نظرنا إليه بواقعية مع القليل من الإيمان هو الذي يصنع السفر الطويل ...!!!!!!!

اقتباس:
كلنا مدعويين أن يكون عندنا قفزة جديدة في الحياة نحو ارض ليست بخيال بل هي أرض من صنعنا من تعبنا ......نحن من نصنع تاريخنا القادم ....!!!!لأن غداً هو ابن اليوم والبارحة فاذا كان البارحة ملىء بالجروح لكنه لا يخلو من الاشياء الجميلة القابلة للحصاد , فاذا وضعنا الله في كل حصادنا الماضي _ حتى لو كان صفراً _ مع ما نزرعه اليوم , فصفر الماضي مع حضور الله الكامل في حصادي اليوم سوف يعمل عشرة و مائة والف ...ونحن معك يا رب كم يصبح لحياتنا معنى وطعم جديد....


على فكرة سمر تنظر الى الجانب الروحي لكل مسرحية فيروزية وأنا أنظر الى الجانب المضحك والهزلي ........والذي لن ندركه بدون سماع المسرحية........

وشكرا لوقتكم
__________________
الحب كالنبيذ ..القليل منه يجعلنا سعداء
والكثير يجعلنا حمقى


في الضعف تكمن قوتي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 2nd May 2008, 05:39 AM
fr george massis
Guest
 
المشاركات: n/a
خالتي سمر

شكرا من كل قلبي على الرياضة الروحية يلي عملتيلي اياها بدون قصد
وبدي قلك كنت ومازلتي شعلة روحية كبيرة معلمي بقلبي وجداني تسلميلي يا اغلى واحلى خالتي سمورة بالعالم..............
اما موضوع الصلاة واللاهوت باغاني الرحابنة فهوي موضوع كبير خرج اطروحة دكتوراة يلا شدي الهمة ونحنا معك .. في اجمل من لاتهملني ولاتنساني يا شمس المساكين .
بكل فخر هذول هني السريان اولاد الكنيسة فيروز وسمر ضاحي الله يخليكم ويحميكم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 3rd May 2008, 01:36 AM
red rose red rose غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 23
الجنس: انثى
red rose is on a distinguished road
اريد أن أؤكد على ما قاله أبونا جروج عن هذه الروحانية التي لا زلت يا سمر تتمتعين بها ...كنت ولا زلت بالفعل قمة الإحساس والروحانية ...
اشكرك من كل قلبي على ما اضفته لي هذا اليوم .....انا احفظ مسرحية المحطة عن ظهر قلب ولكنني هذه أول مرة اسمع فيها هذا التحليل للمسرحية وأقول لك بكل صدق يا سمر كما قالت سيلين أنني استمتعت بكل كلمة قلتيها وأحسست انك تنطقين بما أريد أن أقوله ولكن لساني لم يطاوعني كي اعبر عما أفكر به ولكنك نقلتينا إلى رؤية أخرى للمسرحية , انا اليوم كنت أقرأ ما كتبتي وأنا اسمع المسرحية اشكرك يا سمر لانك حقا نقلتينا إلى عالم غير الذي كنا نفكر به ونحن نسمع المسرحية .
ولكن لي طلب منك أن لا تتأخري بمتابعة بقية المسرحية وكلي شوق أن اعرف ما معنى أن تبقى وردة بدون تذكرة سفر ,,أريد أن اسمع منك التحليل لهذا الموقف .
في الانتظار

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 4th May 2008, 12:41 AM
samar dahi samar dahi غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 624
الجنس: انثى
samar dahi is on a distinguished road
أصدقائي سيلين ابونا جورج الوردة الحمراء : لا أعرف كيف اشكر لكم حسن القراءة ...

سيلين : أنا أعرف مدى حبك لفيروز ومدى اهتمامك بكل ما قدمته وأعرف أن الهزل الذي في المسرحية ليس هو فقط ما شدك إليها _وقد تكلمنا عن هذا _ فالهزل الذي فيها جميل وجميل جدا وانشالله في الجزء الثاني سأرفق من أجلك الحوار الهزلي بين الحرامي والشحاد والذي تحبينه جدا ..

ابونا جورج : ( يا عيون خالتك ..هههههه ) هكذا ابونا يحب أن يناديني كي يغيظني ...ابونا اشكرك من كل قلبي على كلماتك الرقيقة والجميلة وأنا أفتخر بك وبكل من كانوا معنا في نفس الخندق الذي لم يغب لحظة عن بالنا كلنا ...فالذي جمعنا لا زال أثره حتى يومنا هذا ....والله هو الذي بارك وقدس كل خطواتنا ....ولا زال يقدس ويبارك ....

الوردة الحمراء : يسعدني جدا أن اسمع منك هذا الكلام بأنك تحفظين المسرحية كاملة وهكذا تستطيعين أن تفهمي علي تماما ...واشكر الله ان كلماتي وجدت صدى لها عندك إلى هذا الحد ...وعن نهاية المسرحية فأعدك بأنني لن أتأخر لأنني احضر للجزء الأخير والذي فيه الكثير من الأفكار المميزة وأعدك بأن تفسير بقاء وردة بدون بطاقة سفر سيرضيك لأن هذا الحد الفاصل في المسرحية هو أهم ما فيها وهو أروع و اجمل جزء في المسرحية كلها ...وأنا كنت مثلك يا صديقتي اقف كثيراً عند هذا الجزء حائرة في تفسير هذا الموقف ولكنني يوما بعد يوم أجد معنى لكل شىء ولكل منا نظرته ورؤيته ...فأتمنى أن تعجبك رؤيتي ....

وعلى أمل اللقاء في الجزء الثاني قريبا جدا ...

مع كل الحب
سمر
__________________

في الليل التمست من يحبه قلبي...وفي حديقتي القاحلة جعل مكسنه
وبلآلىء الندى كسا وجهي
نفسي جميلة ...وحبيبي يناديني
هلمي يا جميلتي ...هلمي إلى حديقتي
فالشتاء قد مضى ...والكروم ازهرت ...وأفاحت عطرها



رد مع اقتباس
  #7  
قديم 4th May 2008, 08:25 PM
الصورة الرمزية تامي العيسى
تامي العيسى تامي العيسى غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الدولة: زيدل
المشاركات: 90
الجنس: انثى
تامي العيسى is on a distinguished road
ماذا استطيع القول يا سمر بعد كل الذي قلته وكتبته....
اظنني اعجز عن وصف الحالة التي اشعرتني بها بعد قراءتي للمحطة ...
فانت في هذا الموضوع كنت ( وردة ) التي اضاءت حياتنا بالامل فجعلتنا ننظر اليها من جديد ونتدارك ما فات .... شكرا لك لقد كانت كتابتك قمة في الروعة والروحانية ...

ننتظر منك المزيد ...
__________________
مر الشتاء.... ولم أتنشق رائحة التراب ......
ولكنني ما زلت آمل أن يمحي المطر حزن فصولي الأخرى ......
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 5th May 2008, 01:11 AM
الصورة الرمزية فاروق القدومي
فاروق القدومي فاروق القدومي غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: جنين/فلسطين
المشاركات: 744
الجنس: ذكر
فاروق القدومي is on a distinguished road
موضوع ادهشني وجعلني اتنهد عند سماع المقاطع ...لأنك حققتي امنيتي الاولى يا سمر...**

انظري الى اول 4 مواضيع كتبتها عند بدايتي في المنتدى لقد كنت حينها اتوسل الى من يساعدني في الحصول على هذه المسرحية التي لم يكن لها أثر في الانترنت**

لا يسعني الا أن أشكرك جزيل الشكر على هذه الروابط المميزة**

وأتمنى لك مزيداً من التقـدم والنجـاح والتميز...نفتخـر بـك جميعـاً**



*قدومي*
__________________

ان الحياه تحــب من يحبها **
والتعاطف أساس الأخلاق **
والصدق هــو لغة التفاهم **


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 5th May 2008, 10:44 PM
samar dahi samar dahi غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 624
الجنس: انثى
samar dahi is on a distinguished road
تامي الغالية :
شكرا على كلماتك المشجعة ...أتمنى أن اكون حقيقة (وردة ) التي تحاول زرع حلم في قلوب يبست وجفت لتحييها من جديد وتعيد الأمل الضائع ...ولكن في النهاية كلنا نستطيع أن نكونها لأننا جميعا أصحاب رسالة انسانية يجب أن نقوم بها

أخ فاروق :
انا سعيدة بأنني قد حققت لك طلبك ...اتمنى لو انني استطيع أن انقل لك المسرحية كاملة ولكن بالطبع هذا امر صعب ....ولكنني أعدك بأجمل المقاطع من المسرحية في الجزء الثاني منها ...أتمنى أن تتابع معي .....

مع كل الحب
سمر
__________________

في الليل التمست من يحبه قلبي...وفي حديقتي القاحلة جعل مكسنه
وبلآلىء الندى كسا وجهي
نفسي جميلة ...وحبيبي يناديني
هلمي يا جميلتي ...هلمي إلى حديقتي
فالشتاء قد مضى ...والكروم ازهرت ...وأفاحت عطرها



رد مع اقتباس
  #10  
قديم 7th May 2008, 11:51 AM
maryanne maryanne غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 34
الجنس: انثى
maryanne is on a distinguished road
شكرااااااااااااااااااااااااااااا على اجمل رياضة روحيةبجد شكرا انا الستفدت منها كتيرررررررررررررررررررر وراح تظل ببالى الى يوم مماتى
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 8th May 2008, 10:58 PM
samar dahi samar dahi غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 624
الجنس: انثى
samar dahi is on a distinguished road
نعود من جديد إلى المحطة ...
قبل المتابعة أريد أن انوه أن جزء من الأفكار المطروحة قد استعنت بها من برنامج كان يذاع على صوت المحبة يقدمه الاب بيير الدويهي وكان عنوان البرنامج ( نذروني إلك) حيث يعرض في كل حلقة مسرحية من مسرحيات فيروز ويعلق على ما نسمع ..كان برنامج رائع بكل ما فيه ... فأريد ان اشكر الاب بيير الدويهي الذي فجر في دواخلنا كل هذه الـتاملات في أعمال الأخوين رحباني مع سيدة ملائكة الأرض فيروز .

قبل أن أبدأ بالفصل الثاني من المسرحية أتمنى من أي شخص يقرأ أن يقوم بتحميل الملفات الموسيقية المرفقة لأنني اكتب واعلق بناء على ما ستسمعون ...وغايتي من هذه الملفات أن أنقل الأجزاء المهمة من المسرحية كي نصل معاً إلى الهدف الرئيسي مما انقله لكم ...


انتظار وتذمر

نبدأ من بعد هذه الصراعات الكبيرة بين التصديق والتكذيب فصل جديد في المسرحية حيث آمن الجميع بالمحطة ..قطعوا تذاكرهم ...حلموا في وصول القطار ....يعيشون الآن حالة انتظار ........
في قلب الانتظار هناك اشياء حميلة تنمو وتكبر ففي هذا المقطع نرى جمال الانتظار وتطورات الحياة معه

( رجعت الغيمة , سافر الطير , مدري كم مرة راحو الحطابين والحساسين كمان راوحوا , مرتي خلفت بنت وسميناها محطة , تعارفنا على بعض ونحن ناطرين )
ورغم كل هذه التطورات الجميلة فكان أهل القرية يتذمرون وهنا اتذكر الشعب العبراني الذي في مسيرة عبوره من أرض العبودية إلى أرض الحرية وهو في انتظار الوصول إليها كم حصل لهم امور من الله ( أرسل لهم المن ...الغيوم كي تغطي رؤوسهم ..وسلوى ليشبعوا ...وفجرلهم الأرض الوعرة نبع مياه صافي..وأعطاهم الأمان ..دافع عنهم ضد اعدائهم ) ورغم هذا الحضور الدائم فكان الشعب كل فترة يقول لموسى أين إلهك لماذا أخرجنا من أرض مصر وتركنا .....؟؟؟؟؟
في زمن الانتظار دائما هناك فسحة من الجمال الذي لا ندركه لأن أعيننا تكون دائما نحو الهدف الذي نسعى إليه ....إلى غاية انتظارنا ...لا يجوز أن نبقى هكذا بهذه الآفاق الضيقة ....الإنسان الذي لا يثق بقضيته ولا يشعر بقيمة الاشياء مهما صغرت فهو سلبي في طبعه ....وهذه السلبية تقوده إلى التململ والضجر رغم كل الجمال الذي يحيط به ......
هكذا هي حال أهل المحطة الذين بدؤوا بالملل والتذمر ....حيث طال انتظارهم ولم يأتي الترين ....


أغنية رئيس البلدية

( أنا ما قلت لحدى يسافر وصلوا وقطعوا تذاكر ...شغلة وصارت وحياتك لا تحط الحق علي )
وردة لا تحمل نفسها أي حمل فوق طاقتها ولا تشعر باي ذنب ارتكبته بحق هؤلاء الناس ....فهي لم تكن تريد أن تخلخل نظام حياتهم ولكنها أرادت أن يستفيقوا على حلمها .....وصدقوها ...!!!فما ذنبها ..!!؟؟؟؟ فهي مؤمنة بحلمها ..والناس امنوا معها ...!!!
فعلى أي شىء تلومها يا رئيس البلدية ....؟؟؟؟؟؟؟



وردة وقاطع التذاكر(الحرامي )

ما أجمله من حوار بين وردة وقاطع التذاكر ..
( لما بآمن بكون قاطع تذاكر ولما بشك برجع حرامي )
كلنا نعيش هذا الصراع بين الخير والشر والذي قال عنه القديس بولس ( الخير الذي اريده لا أعمله والشر الذي لا اريده اعمله )
فاذا عندما اؤمن أكون (بياع تذاكر) وهل هذا بقليل أن اجعل من موقعي هذا وإيماني الثابت حلم عبور وانتقال وسفر لمن فقد الطموح ....وبإيماني هذا وثباتي أكون مصدر عدوة للناس تنقل إليهم جميعاً الثبات والإيمان ...وعندما يتغلل إلى داخلي الشك ( أنا حرامي ) يهتز حلمهم وأهتز أنا فأعود إلى موقعي المستكين الهادىء فأنسى غاية وجودي في أن أكون الطريق لحلم آفاقه لا تتسع لها الدنيا .....
اليوم انا مدعو أن أختار بين ( بياع التذاكر والحرامي ) أي بين أن استسلم لواقع موجود واسلم بالحياة وواقعها فأكون مصدر يأس لكل من حولي أو ان انهض بحلم محطة أناضل من أجلها واصبر حتى المنتهى .؟؟؟؟؟


( وقليلة إنك بورقة صغيرة بتودي إنسان بالترين لآخر الأرض )

هذا هو إيمان وردة الذي لم يهزه أي كلام ..آمنت بحلمها بالمحطة واستمرت ....أملها يكبر ....ستحمل كل الناس معها ...ستنقلهم إلى أرضٍ جديدة إلى أحلام وآمال ...ولولا حلمها لما كانت لحياة هؤلاء الناس أي معنى ....الفرح في داخلها بأن حلمها سيتحقق ينعكس في هذا الإشعاع الذي ظهر في كلماتها...

(يا وردة أنا جيت من السرقة وأنت جيتي من الحلم ...والسرقة والحلم أخوة اتنينيتهم ضد البواب والحدود )

قاطع التذاكر جاء من حلم يفوق كل الحدود الضيقة ....فالحرامي الذي كان هو قمة الانفتاح قمة الحلم بيوم صيد كبير هذا الحلم الذي لا حدود له ...ووردة ايضاً التي جاءت بالحلم الذي فتح كل الطرقات الضيقة والأبواب المغلقة فتحت كل الحدود لرؤى وأحلام جديدة ....فحلم وردة والسرقة يلتقيان في نقطة اللاحدود ....


( يا قاطع التذاكر لمن بيصير وقت الترين لا تبقى تسأل إذا ما في سكة )

عندما نصل لغاية الحلم وهدفه ....فلا يهم عندها أن نسأل .....كيف وصل ..؟؟؟كيف سار حلمنا إلينا ...؟؟؟؟لماذا لم يتعثر ..؟؟؟؟هل حلمنا وصل بدون طريق ...؟؟؟؟ الأسئلة لن نجد لها جواب فالحلم قد وصل ولنكتفي بالفرح ونحمله بكل حب ونسير مجددا في طريقه....
أعطنا يا رب هذه الروح المستسلمة لحكمتك التي لا ندركها مهما حاولنا أن نفكر بها ...فأنت تدير الحياة ولا نفهم كيف تديرها ....!!!! تصعدنا في محطات يستحيل الوصول إليها ولكنها وصلت.. وسار بنا القطار في طريقها ولكننا لن ندرك كيف تسير ..!!!!أنت المدبر الكبير ونحن نتطلع بوجهنا نحوك وكلنا ثقة بدروبك .



صراع وردة الحالمة مع وردة الواقع

وردة الواقع : ( يا وردة ..بتعرفي ما في محطة ليش عذبتي الناس يا وردة )
وردة الحلم : ( بس المحطة صارت واللي ناطر رح يوصل ع بيتو ما يبقى ناطر )
وردة الواقع : (وبتعرفي بهالسهل ما في ترين ..ما في إلا النسيان..)
وردة الحلم : ( بعرف على إنو جايي ...طالع من برق حكاية .. ممحي بهدير الدخان )
وردة الواقع : ( ومرة سعدو سكنتها النار وصارت على سعدو تغار )
وردة الحلم : ( اذا كانوا رجال قدرهم الغربة... انا شو ذنبي )
وردة الواقع : ( حلفتك ارجعي ...ع بيتك ارجعي ..)
وردة الحلم : ( لشو ارجع ..انا بيت معي ..بيتي معي )
وردة الواقع : ( شو بينا نسينا الحب ...ذهب الزمان )
وردة الحلم : ( أيام الحب عشب بيذبل بالشمس ..غنية بتهرب من وجه الشمس...)
وردة الواقع : ( ارجعي وانطري قدام الباب احلمي واسهري قدام الباب ..بتصير الدنيا تركض .... والحجر والشجر يركض )
وردة الحلم : ( اذا منسافر الدنيا بتوقف ...الحجر بيوقف ...الشجر بيوقف )
وردة الواقع : ( من شباك الترين كل شي بيمشي بيمشي )
وردة الحلم : ( بنسبقهم مثل اللي واقف بمطرحو اثنينيتهم منبعد عنهم ...عم اسمع الهدير ..)
وردة الواقع : ( رح تعديني الهدير )
وردة الحلم : ( تعي تنسافر )
وردة الواقع : ( انا ما بدي )
وردة الحلم : ( يا عيون الأحبة ..انسيني ..يا صورهم لا تبكيني ..اتركيني ..اتركيني ...يا وسع الطرقات امحيني ...)

الوردتين معاً : ( يا أنا اللي انت ويا انت اللي انا...... شو بنا ما منتلاقى ....شو بنا ....منتحاكى وما منتلاقى ...يمكن رح نتفارق وهيدي النار ..... وردة تبقى ووردة تفل ....)

أروع وأهم حوار في المسرحية بين وردة الحالمة ووردة التي تريد أن تعيد ذاتها إلى الواقع المعاش ...
لحظات متناقضة في كل معانيها تعيشها وردة الآن في ذاتها المؤمنة بالمحطة وبين وردة التي تكذب حلم المحطة
لحظة شك وردة الأولى و يقين الأخرى ...
لحظة التردد في ضمير وردة الواقع والثبات عند وردة الحلم ....
وردة الحالمة تعيش في حلمها وكلها إيمان به ووردة الواقع ترفض هذا الحلم .....
وردة االواقع تعرف ضعف ورغبات الناس وتمنع استغلالها ووردة الحالمة تريد تبديد هذا الضعف وتحويل الرغبات إلى واقع ملموس ....
وردة التي تريد ان تقف وكل شىء يمشي و وردة التي تريد ان تمشي ويقف كل شىء ....

هذا هو الصراع الذي نعيشه في مجتمعاتنا كابناء مدعويين لحمل رسالة المحبة ...صراع بين واقع يشكك في رسالتنا وبين إيمان راسخ في القلب بأن الحب هو الذي سينتصر في النهاية ....صراع بين وجودنا في مجتمع سيطرت عليه المادة ونحن نعيش الروح ......صراع بين الذات الأنا والذات الأخرى ....صراعات كثيرة نعيشها ...
فنطلب منك يا رب أن تثبت إيماننا فكما وردة عاشت هذه اللحظات وعادت بعدها بقوة إلى معترك حياة حلم المحطة مع كل الناس بكل ثقة ...نحن أيضا أعطنا يا رب هذه القوة.....فكلنا معرضون إلى لحظات الشك واليقين ..ولكن بوجودك يا رب كل ما في حياتنا يكون يقينا ثابتاً لا شك فيه ....
الملفات المرفقة
نوع الملف: rm انتظار وتذمر.rm‏ (688.9 كيلوبايت, المشاهدات 606)
نوع الملف: rm اغنية رئيس البلدية.rm‏ (793.4 كيلوبايت, المشاهدات 619)
نوع الملف: rm وردة وقاطع التذاكر.rm‏ (450.0 كيلوبايت, المشاهدات 609)
نوع الملف: rm وردة الحلم ووردة الواقع.rm‏ (972.6 كيلوبايت, المشاهدات 625)
__________________

في الليل التمست من يحبه قلبي...وفي حديقتي القاحلة جعل مكسنه
وبلآلىء الندى كسا وجهي
نفسي جميلة ...وحبيبي يناديني
هلمي يا جميلتي ...هلمي إلى حديقتي
فالشتاء قد مضى ...والكروم ازهرت ...وأفاحت عطرها



رد مع اقتباس
  #12  
قديم 8th May 2008, 11:26 PM
samar dahi samar dahi غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 624
الجنس: انثى
samar dahi is on a distinguished road
سعدو وزوجته ..والغيرة

بعد هذه السمعة الكبيرة التي اخذتها القرية بسبب إشاعة المحطة ..اصبحت هذه القرية محط أنظار جيمع الناس .......القرية الآن فيها من كل الجنسيات وكل الأنواع والأنماط فالكل يريد أن يسافر الكل يريد تذاكر ....الأراضي وصلت بسعرها إلى أرقام خيالية ...أهل القرية اغتنوا بسبب تزايد أهمية قريتهم وغلاء أراضيهم ...
سعدو آخر الاشخاص الذين حضروا لحجز تذكرة السفر مع زوجته ......اغتنى واصبح من اصحاب المال ...
قصة سعدو وزوجته و الغيرة التي اشتعلت في قلب زوجة سعدو هي قصة الكثيرين منا ...عندما يدخل الغريب في حياتنا الزوجية تستفيق في داخلنا مشاعر الغيرة النائمة في خضم الحياة الروتينية المملة .....والسؤال لماذا لا نعرف كيف نكتشف محبتنا لبعضنا بدون دخول هذا الغريب ....هل هو أمر صعب إلى هذا الحد ..؟؟؟؟؟ ربما نعم .!!!! فالحياة تأخذنا دون أن نعرف .......!!!!!

الحرامي : ( مرات منقتل اللي منحبهم )
مرات كثيرة نحاول أن نقتل مصدر قلقنا ....وما اصعبه من قلق إن كنا نحبه ......لنفتش في داخلنا لماذا نقتل من نحب ....لأنهم مصدر القلق .؟؟؟؟ مصدر الغيرة ..؟؟؟ مصدر التحدي ...؟؟؟
نريد أن نهمشهم ....!!!!! نريد أن نصغرهم ....!!!!! هل هذا هو الحل لقتل قلقنا ....لا أظن هذا فهو لا يبدد ولا حتى جزء من القلق .....
أعطنا يا رب أن نعرف كيف نبدد كل هم وقلق في داخلنا دون أن نقتل الآخر .....

حوار الحرامي والشحاد ...

من أجل ترطيب أجواء المسرحية نصيحة للذي يحب أن يضحك أن يحمل هذا الملف ..الشحاد والحرامي يعرفان كيف يدينان بعضهما البعض لان كل واحد منهما لديه ضعفاته وقوته ...!!!!!
هل حقيقة أن من سجله العدلي نظيف ليس بحرامي ..؟؟؟؟

عتب ولوم ...

كل الأهالي يلومون وردة على هذه العاصفة التي هيجتها في القرية فشتت البيوت وفرقت الأهالي وزرعت الغيرة في قلوب كانت قد نسيت معنى الحب .سرقت النوم من عيون الناس ...ولهذا حكموا بأن تموت المحطة ...ولكنها لن تموت لأن الكل يريد الرحيل ..الكل يرفض ويقبل فكرة المحطة ..الكل يعيش حالة ضياع بين الحقيقة والخيال أو الحلم الذي هو حلم وردة ...
( بالليالي هوة و حدّك من جوّا يسافر بقلبو يسافر بالريح ..يسافر )
سعدو وهو في احضان زوجته بعيد عنها .....يتعايشان بحكم العلاقة الزوجية المفروضة ..ولكنهما في العمق بعيدان كل البعد عن بعضهما .....فمن الضروري في كل مرة أن نفتح اعيننا على بعضنا لكي نعلم ان كنا حاضرين حقيقة في أعين بعضنا البعض ..وإن كنا حقيقة نعيش حياة مشتركة بمعناه الكبير ...!!!
( وردة يا عروس الرحيل ...جيتي تلمي الناس من زوايا بيوتن من كتب ولادن وتشلحيهم بآخر الأرض )
هكذا يعمل الحلم فينا ...هكذا يشتت ثوابتنا ...يفرق بيننا وبين واقعنا .....والحلم ليس بجزء منا بل هو البعيد القريب ...وبهذا نعيش الـتأرجح بين التصديق والتكذيب ..بين الأمل الذي نريده واليأس الذي لم نعد قادرين على التعايش معه ....
( أنا ما قلت لحدى سافر أنا ما قلت لحدى هاجر ...)
حقيقة انا لم أزرع أمل في قلوب الناس ولكنهم هم عاشوا أمل اللقاء وفرحوا به وانا فرحت من الداخل بهم فأين أكون قد أخطأت ...فأنا لدي إيماني وهم آمنوا معي وصدقوا .....فليس ذنبي إن كان إيماني القوي قد نقل إليهم وثبتوا فيه أكثر مني ....حلمك يا وردة وإيمانك ليس بذنب ..!!!!!
(عصف القلق فينا ...)
من الضروري أن نسترجع حياتنا ونعيد قراءتها ونسأل هل هناك شىء ما يجب أن يتغير ....؟؟؟
وأكيد سنجد الجواب ....التغيير ضروري حتى نعيش الأمان الهدوء بعيدا عن القلق .
(إذا بيضيع الترين بيضيع السفر ..)
لن نسمح أن تقتلوا حلمنا لن نسمح أن يموت الأمل فينا ...فالمحطة قد ايقظت فينا الحلم ...حتى لو كان وهماً سنصدق ..سنؤمن ...لأنها لو ماتت سنموت ونحن أحياء ....فإيماننا مع وردة أكبر من مجرد فكرة ....
الملفات المرفقة
نوع الملف: rm سعدو وزوجته والغيرة .rm‏ (352.9 كيلوبايت, المشاهدات 601)
نوع الملف: rm عتب ولوم .rm‏ (912.9 كيلوبايت, المشاهدات 618)
__________________

في الليل التمست من يحبه قلبي...وفي حديقتي القاحلة جعل مكسنه
وبلآلىء الندى كسا وجهي
نفسي جميلة ...وحبيبي يناديني
هلمي يا جميلتي ...هلمي إلى حديقتي
فالشتاء قد مضى ...والكروم ازهرت ...وأفاحت عطرها



رد مع اقتباس
  #13  
قديم 8th May 2008, 11:43 PM
samar dahi samar dahi غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى المجتمع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 624
الجنس: انثى
samar dahi is on a distinguished road
نشيد الإيمان

مهما تأخر جاي ....ما بيضيع اللي جاي
ع غفلة بيوصل ....من قلب الضوء من خلف الغيم
ما حدى بيعرف هاللي جاي ...كيف يبقى جاي

إيماني ساطع يا بحر الليل
إيماني الشمس المدى والليل
ما بيتكسر إيماني ولا بيتعب إيماني
انت اللي ما بتنساني

أنا إيماني الفرح الوسيع من خلف العواصف جاي الربيع
إذا كبرت أحزاني ونسيني العمر التاني
انت اللي ما بتنساني


والآن وفي خضم الصراعات الكبيرة تخبرنا وردة بصوتها الملائكي فتغني او ترنم لا أعرف ايهما اصح ولكنها في النهاية تخبرنا عن إيمانها الكبير بحلمها وهذا المقطع الرائع والمؤثر من المسرحية أقدمه على نية كل الاشياء التي لم تنجح بعد في حياتكم ...اقدمها إلى كل من فقد الرجاء وشعر ان الياس أكبر من آماله ....صلوا من قلوبكم ....افتحوا باب الرجاء على مصراعيه من جديد.....فمهما تأخر جاي ...
وهذه الأغنية أو الترتيلة هي توقيعي في منتدى زيدل ......التي تؤثر بي كثيراً .
ترتيلة الإيمان والرجاء .....
إيمان أكبر من قوى الشر والطبيعة ....
إيمان لا يتعب ...إيمان حاضر بحضور الله .
الإيمان هو جواب القلب على دعوة الحب .....
على قدر ما يكبر الحب في داخلي _ حبي لله وحبي لللآخر _ بقدر ما يزيد إيماني ...وإذا كان إيماني ضعيف فهذا يعني أنه ليس عندي ثقة كبيرة بمحبة الله الحاضرة في حياتي
- ( أعن قلة إيماني ) هذا كان جواب الأعمى ....وانا يا رب أقول........زدني ايماناً ..
الإيمان لا يحمل في طياته معنى الحزن ربما فيه الشىء الكثير من التعب ولكن الحزن من علامات الشك أما علامات الإيمان فهو الفرح الحاضر والذي لا تكسره الظروف الصعبة ....
لنعمل كل يوم فحص لضميرنا ....ولنسأل أنفسنا ......كم استطعت في هذا اليوم أن أكون سعيدا وفرحا .؟؟؟..وكم استطعت ان اكون مصدر فرح للغير ...؟؟؟؟.ومن هنا اعرف مدى إيماني ..
الإيمان لا يتكسر..أتعلمون لماذا ..؟؟؟؟ لأن الإيمان هو عطية مجانية من الله ولا فضل فيه للأعمال حتى يحق لأحد أن يتفاخر به...
انت يارب الذي لا تنسانا فهمها عصفت الرياح وجرفتنا تيارات هذا العالم فلن تقدر علينا فأنت حاضر يا رب ومن معه الله لا يخاف شىء .


النهاية

وصل وقت الحساب وهنا ستظهر معادن الناس ...
( عندي أدلة ع كل الناس )
نجنا يا رب من هذه الخزائن المليئة بالإتهامات التي ترشق وتقال ..وكأنّ من يتهم له الحق في الحكم على كل البشر ...متناسياً أن القضاء وجد لبناء الإنسان وليس لتحطيمه ...

( الترين ...الترين ...)
وصل الترين في اللحظة الأخيرة ..كاد حكم الموت يصلهم ...ولكنه وصل في اللحظة الأخيرة ...وأنت يا رب هكذا تصلنا دائما .
دائماً يا رب تصل إلا خمسة ...ما هي حكمتك يا رب في هذا الوصول ....في لحظة الياس الأخيرة تأتي ........كم وكم اختبرت هذا الشىء ...كم وصلت إلي يا رب في اللحظات الأخيرة ....ولهذا إيماني ساطع ....


( اقطعلي تذكرة ......)
( ما بقى في ..انتهوا التذاكر ...)
(حدى يعطيني ورقة...)

اعتقد أن النقطة الفاصلة الحقيقية في المسرحية والتي يضيع فيها الكثيرين هي أن وردة التي آمنت وناضلت وقاتلت حتى النهاية من أجل إيمانها لم تكن قد حجزت لنفسها بطاقة سفر ..؟؟؟؟
كيف هذا ....؟؟؟؟
ما تفسير هذا الإيمان الذي حدثتنا عنه في كل المسرحية ..لتنهيه بهذا الشكل ..؟؟؟؟
هل كانت فكرة عبثية عند الأخوين رحباني في هذه النهاية للمسرحية ...؟؟؟؟ بالطبع لا ..
فانا في إيماني وفكري ومعتقدي أن النهاية لم تكن صدفة أن وردة لم يبقى لها بطاقة لتسافر كباقي الناس فوردة ليست كباقي الناس ...وردة إنسانة لها أحلام ومحطات في هذه الحياة ...فهي لن تسافر بهذا الترين ..بل ستتابع مسيرها إلى باقي القرى التي فقدت الأمل والحلم وسيطر عليها الملل واليأس ..... ستذهب إلى كل القرى لترزع في أراضيهم محطة جديدة وبداية جديدة ومعنى جديد للحياة ... .
هذه هي وردة المسافرة في محطات الحياة ولم تحجز لها تذكرة سفر في الترين ..!!!!!!!!!!!!!!!!!


انتهت مسرحية المحطة ..التي اجد نفسي رغم كل ما تكلمت به عنها لا زلت مقصرة كثيرا لأن المحطة غنية بأفكارها وتعاليمها السامية ....فالمحطة ليست كباقي المسرحيات ...أنا اشعر بأنها رسالة سماوية بحد ذاتها تحتاج لمن ينظر إليها نظرة عميقة كي يفهم فحواها وسر الإيمان والرجاء فيها ...فأرجو من كل من يقرأ كلماتي هذه أن يسمع المسرحية كاملة كي يعرف كيف خلقت كل هذه الأفكار وإن سقطت فكرة مني فلتكن كلماتي حافزاً كي تخلق فيه قوة ابداعية تسمح له بالنظر أكثر بعمق الأمور ......
اشكر الله عليك يا سيدتي ومليكتي فيروز .... أشكر الله على الأخوين رحباني اللذين اضافا لحياتنا نفحة روح مقدسة تحيي أرواحنا العطشة دائماً إلى الحب والخير ...اشكر الله على كل من يسمع كلماتي ويسمع فيروز ويبقى لهما صدى في قلبه ....!!!!!!!!!!
وكل الحب لكم
سمر
الملفات المرفقة
نوع الملف: rm نشيد الإيمان.rm‏ (681.4 كيلوبايت, المشاهدات 602)
__________________

في الليل التمست من يحبه قلبي...وفي حديقتي القاحلة جعل مكسنه
وبلآلىء الندى كسا وجهي
نفسي جميلة ...وحبيبي يناديني
هلمي يا جميلتي ...هلمي إلى حديقتي
فالشتاء قد مضى ...والكروم ازهرت ...وأفاحت عطرها



رد مع اقتباس
  #14  
قديم 13th May 2008, 09:19 PM
red rose red rose غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 23
الجنس: انثى
red rose is on a distinguished road
الله الله الله ما هذا يا سمر؟؟
لا أعرف إلى اي رؤية نقلتني ؟؟؟
كنت اسمع المحطة واستمتع بغنائها وحواراتها وهذه المرة صر ت اسمعها بطريقة أخرى .
لا أعرف ماذا اقول لك وقد ايقظتي في داخلي الكثير من الأفكار التي كانت تمر مرور الكرام دون أن أنتبه لها .
اريد أن أسالك سؤال واحد فقط :
كم أخذت منك وقت هذه المسرحية في هذا التفكير وهذا التحليل لكل كلمة تقال ولكل أغنية تغنى , سمر حقيقة اذهلتني في كل ما قلتيه , لم تمر عليك كلمة من المسرحية دون أن تعطينا من ورائها عبرة , سمر أنت حقيقة لم تقصري أبدا في تحليل المسرحية ولم تتركي لنا شىء لا بل أغنيتي المسرحية بطريقة لم اسمعها من قبل .
أريد أن اشكرك من كل قلبي لأنك فتحتي آفاقاً كما قلت جديدة لنا عند سماعنا المسرحية وايضا أريد أن اشكرك لأنك أوضحتي لنا فكرة نهاية المسرحية والتي حقيقة لم تكن لتخطر ببالي أبداً , وكم أثرت بي هذه النهاية على مدى سنين .
سمر لو قلت شكرا أكون مقصرة في حقك , فانت حقيقة أعطيتنا كما قال ابونا رياضة روحية من نوع آخر .
واريد أن أهمس في أذنك أنك أبكيتني عندما كنت اسمع المسرحية وأنا اقرأ كلماتك .
أحببتك يوما من الأيام كثيراً , وحبي الآن من نوع آخر , أتمنى من كل قلبي أن التقي بك قريباً .
كل الحب لك يا غالية .

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 28th August 2008, 03:02 PM
manhal Dayoub manhal Dayoub غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 11
الجنس: ذكر
manhal Dayoub is on a distinguished road
رائعتيالغالية سمر........
لايسعني الا القولتألق مستمروحضور مميزومشاركات كوهج القمر
ما أجمل تلك الكلماتكانت كمن يقطف أروع الزهورويفوح من عبقهاالشذى وأروع العطور

كلمات شفافة
وحروف كالدررلؤلؤ منثوروحروف من نور

فائق محبتي ومودتي أقدمها على طبق من نور
تقبلي مروري المتواضع والمتأخر
منهل الديوب
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:57 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص