موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > منتدى المجتمع

 
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 9th April 2004, 05:00 AM
fair lady-1 fair lady-1 غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 27
fair lady-1
اليوم....علق على خشبة..!!!

كان يسير وحيدا في بستان الزيتون ..متاملا حياة البشرية ..غارقا في افكاره ونواياه الحسنة لانقاذهم من الهلاك..
ولم يدري من اين جاءه اولئك اليهود ..وكبلوه وساقوه كشاة الى المذبح ....
لقد كان يعلم منذ البداية ان واحدا من تلاميذه سوف يسلمه الى اليهود ..وها ان نبوءته قد تحققت ..واذ بتلميذه يهوذا الاسخريوطي قد ارشد من يقبض على يسوع في بستان الزيتون مقابل ثلاثين من الفضة....

دعونا نتامل يا اخوتي في هذه الايام المباركة ونغوص في اعماق ذاتنا ودهاليز افكارنا ..وليكتشف كل واحد منا انه في لحظة او باخرى ..كان يهوذا وانه قد سلم قلبه وعقله لافكار الشر مقابل ثلاثين من فضة كان هو من اختارها بنفسه ...ولنراجع افكارنا ..ونصحو بضمير بات معتادا على سبات فرضناه عليه بحجة صعوبات الحياة ومشاكلها...

لنتامل احبتي بالام المسيح وصلبه ذاك الاله القدير الذي حمل خطايانا وسار بها على طريق الجلجلة وشرب كاس
الخل حينما طلب الماء ...لنفكر جميعا اين نحن من كل هذه التضحية ..؟؟
اين نحن من كل تلك المحبة ...؟؟؟ لنعود الى اعماق نفوسنا ونفكر ما اقترفته يدانا من اثام ..؟؟
ولنحمل ولو جزء بسيط مما حمله الرب يسوع من الام ومشقات ...؟؟؟
فلنعود يا اخوتي الى حياة المحبة فالله محبة ولنزيل كل حقد اواثم من نفوسنا ولنتشبه بالرب يسوع في عطاءه ومحبته ..وبما اننا بشر فنحن لسنا معصومين عن الخطا ولكن ...كما قال الرب يسوع
طوبى لانقياء القلوب فانهم يعاينون الله....
طوبى لصانعي السلام لانهم ابناء الله يدعون ...



مع محبتي للجميع 9-4- 2004
راميا السلامة
__________________
joy is not in things;it is in us

آخر تعديل بواسطة fair lady-1 ، 9th April 2004 الساعة 01:21 PM

Sponsored Links
  #2  
قديم 9th April 2004, 08:05 AM
الصورة الرمزية king loverboy
king loverboy king loverboy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: jacksonville florida
المشاركات: 220
king loverboy
المعركة الأخيرة

مر ذلك اليوم، دون أن يشعر الكثير من الناس، بأي شيء غير إعتيادي. لكن في أورشليم، كثر الكلام في الأسواق، وتضاربت الآراء في شأن ذلك الناصري، الذي أثار ضجة شديدة في اليهودية. فقد شفى الكثير من المرضى، من عمي وعرج وبرص، لكنه أيضا قلب موائد الصيارفة وباعة الحمام في الهيكل. قد تكلم عن المحبة والتسامح، لكنه أيضا أثار سخط الكهنة والفريسيين المتدينين. قد تكلم عن أهمية الناموس، لكنه شفى الكثيرين يوم السبت...

والآن، وفي ليلة الفصح، ها تراه يقلقل المدينة، والشعب على وشك أن يحتفل بالعيد.

لكن قد انتهى الشغب، وقل الضجيج. قد وصل الموكب الى الجلجثة. فالقاه الجنود على الأرض، وها هم يدقون المسامير في يديه ورجليه. ثم يرفعون الصليب. كانت هناك لحظة هدوء رهيب. ثم علت الأصوات...

إن كنت ابن الله فأنزل عن الصليب...

خلص آخرين، أما نفسه فما يقدر أن يخلصها...

تجديف وتعيير واستهزاء... أما هو فيطلب المغفرة لصالبيه...

استودع أمه ليوحنا، ثم قال أنا عطشان!!! وما أن إنتهت ثلاث ساعات... ونحو الساعة الثانية عشر ظهرا... حتى أظلمت الأرض كلها... الجميع سكتوا... الجنود والشعب... حتى الذين صلبوا معه... ويسوع أيضا كان ساكتا...

لا يذكر الكتاب المقدس أي شيء عن الثلاث الساعات الأخيرة سوى أنه كان ظلام على الأرض كلها... نعم سكت الجميع... ثم صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا... إلهي إلهي لماذا تركتني... بعد ذلك نكس رأسه وأسلم الروح قائلا " يا ابتاه في يديك أستودع روحي"

صديقي، إن أعظم معركة عرفها التاريخ، تمت في تلك الساعات الثلاث الأخيرة... فلا يغرنك الهدوء... ففي تلك الساعات الأخيرة، حجبت الشمس نورها عن ذاك الذي قال، ليكن نور، فكان نور. وفي تلك الساعات، حجب الآب وجه، عن إبنه الحبيب، إذ يقول الكتاب المقدس: صار الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا... فلم يستطع الآب القدوس أن يرى خطاياي وخطايك وخطايا العالم بأسره، على المسيح، فحجب عنه وجهه. إن آلام المسيح الجسدية، لا تقاس بالآمه النفسيه والروحية... لأنه هو القدوس البار يصبح خطية لأجلنا، وبذاك يشرب كأس غضب الله القدوس... هناك، كانت العدالة الإلهية تقتص منه جزاء خطاياي وخطاياك.

نعم إنها أهم معركة عرفها التاريخ... ففي ذلك الوقت... جاء صوت إبليس ايضا... إنزل... إنزل عن الصليب... لما كل هذا العذاب... أمن أجل هؤلاء ؟ إن الكل تخلى عنك... حتى أبوك حجب وجه عنك... خلص نفسك... فأنت قادر... نعم كان يقدر أن يخلص نفسه وينزل عن الصليب... لكنه لم يفعل...!

لأنه رآك أنت... دون أي أمل في الحياة... رأى إبليس يهزء بك ... وها أنت عاجز عن أن تخلص نفسك... لقد رآك هناك وأحبك... وهو على الصليب... هناك وفي المعركة الأخيرة... انتصر المسيح... لقد تمم المسيح عمل الفداء... لقد إختار يسوع أن يموت مصلوبا من أجلك أنت... حتى لا يذهب إلى السماء بدونك أنت...
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 057_350x435.jpg‏ (55.3 كيلوبايت, المشاهدات 451)
  #3  
قديم 9th April 2004, 07:31 PM
الصورة الرمزية liza
liza liza غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2003
المشاركات: 315
liza is on a distinguished road
Post جمعة الآلام ...لا جمعة الأحزان!!

في تقليد لا نعلم مدى دقتـه,يصُر البعض من المؤمنين على استذكار جمعة آلام الرب يسوع المسيح..يقتضي من المؤمن أن لا يُلقي التحية على من يلتقيـه في هذا اليوم. ولا يرد على تحيتـه!..مثاما لا يجوز له أن يضحك أو حتى يبتسم..على أساس أنه حزين لآلام الرب!.
وبالبحث والتدقيق في نصوص الإنجيل وباقي أسفار العهد الجديد ..لم نقف على أي أساس إيماني "لاهوتي أو طقسي" لهذا التقليد, ولا حتى في كتابات الآباء الأولين أو القوانين السنهاديقية. ويبدو أن اللغة قد لعبت دورا" هاما" في ترسيخه عند البعض ممن تصور أن كلمة "خَشّـا" السريانية تعني الحزن, بينما الواقع..كما يعلمه الضليعون في اللغة أن " خَشّا " تعني الألم : خَشّـا و إزدَقيـب - تـألم وصُلب " ومن هنا سُميت الجمعة بجمعة الآلام , والفرق كبير بين الألم الجسدي والحزن.
نعم ..لقد تألم الرب في هذه الجمعة على يد الكتبة والفريسيين والجند الرومان, وتوج ألمه هذا بالصليب, لكن هذا الألم كان جوءا" من تدبير إلهي لم يتوقف عند هذه الجمعة..بل امتد إلى الأحد العظيم..
إلى القيامة المجيدة من بين الأموات , إلى الفرحة الكبرى بالانتصار الظافر على الخطيئة والموت.
لقد كانت آلام الجمعة هذه يوما" واحدا" مر وانقضى واختتم بفرحة القيامة . فهـل يكون استذكاره بتصنع الحزن وعدم تبادل التحية والسلام مع الآخرين , أم بما تحدده الطقوس من صلوات وشعائر !.
ثم لماذا الحزن أصلا والمسيح قد قام!.
لقـد حزنت العذراء في جمعة الآلام ..وكذلك التلاميذ والمحبون ..لأن حقيقة القيامة لم تكن قد تبلورت في أذهانهم رغم إشارة الرب إليها لأكثر من مرة.
أما اليوم .. وبعد ألفيـن من السنين , فالأمر واضح , والقيامة أساس الإيمان والمسيحية فرح..لا حزن فيها ولا عويل , لقد قام يسوع ..فأقامنـا معه إلى حياة أبديـة لا تـزول.
------------------------------------------------------
جمعة الآلام 6.30
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg untitled - 6.jpglizaش.jpg‏ (179.6 كيلوبايت, المشاهدات 489)
__________________
يا رب: إذا أسأت إلى الناس أعطيني شجاعة الإعتذار, وإذا أساء الناس إليَ أعطيني شجاعة العفو والغفران.
  #4  
قديم 10th April 2004, 12:36 PM
الصورة الرمزية سناء جلحوم
سناء جلحوم سناء جلحوم غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: بيروت
المشاركات: 2,980
الجنس: انثى
سناء جلحوم will become famous soon enough
فيروز والآلام!!!!!!!!!!

أي حال أنت فيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟

جاءت الى الكنيسة بثوب الحداد. سجدت. رتّلت. وعادت من حيث أتت. صرخوا لها لتعود. فعادت. تدافعوا الى المذبح فاختفت. ثم عادت تلبية لتصفيق ملأ المكان, ليتفرّق الجمع في ما بعد وينسحب من باب كنيسة مار الياس في القنطاري.

يخفت الصوت. تنطفئ الأضواء, وتبقى في الأذن أصداء صوت رخيم حزين قصّ درب جلجلة المسيح وعذاباته وجروحه التي لم تندمل الى يومنا. ينادي الجمع فيروز... فيروز... وهي تحت وشاحها الأسود تغور في أوجاع مسيح أتى ليصلب ويتمم مشيئة الله وما جاء في الكتب.

"إلهي إلهي لماذا تركتني", صرخت وقشعريرة غزت أجساد الحاضرين. صرخة تلو اخرى وأنين المسيح على الخشبة يعلو. أتى ليموت من أجل خلاصنا. لم يرتكب ذنبا بل أتى ليغسل ذنوبنا.

أتوا باكرا. كان الجمع غفيرا, يتزاحمون أمام أبواب الكنيسة المقفلة. من كل المناطق وفدوا وكان بينهم سياح. أتوا جميعهم للمشاركة. انتظروا كثيرا. كانوا شبابا, أطفالا ومتقدمين في العمر. ثرثروا وهم ينتظرون. تعرفوا الى بعضهم البعض.

استذكرت امرأة أيام الحرب ووقفة الطابور. "كانوا "يشحّدوننا" ربطة الخبز التي ندفع ثمنها", لتسكتها أخرى "دخيلك ما ترجعينا عَ الحرب". انتظروا واستاؤوا وبدأوا يتذمرون, فدعتهم امرأة الى الصبر مع آلام المسيح لأن هذه الوقفة لا تساوي جَلْدَة من تلك التي كانت من نصيبه. فنتذكر فيلم "يسوع الناصري" حيث راح الجمع ينادي "اصلبه... اصلبه" وكيف أطلق بيلاطس باراباس, وأرسل المسيح الى الجلد بعدما غسل يديه امامهم قائلا "انا بريء من دم هذا الصدّيق"... صمتنا جميعا في انتظار فتح الأبواب.

أرادوا ان يصلّوا بصوت فيروز. وربما أتوا ليرَوا فيروز. أم أن خشوع صوت المرأة المتغلغل في خلاياهم شدّهم ليشاركوها في آلام المسيح. وربما أتوا ليكونوا شهودا على موته بعد أكثر من الفي عام ايضا.

"اليوم عُلّق على خشبة, الذي علّق الارض على المياه". ترتّل فيروز وينقر القانون وتردد الجوقة, وتدمع عين مريم على المذبح المضاء بالشموع وابنها المصلوب بين أكاليل الشوك والورود. تصرخ: "واحبيبي... واحبيبي... أي حال أنت فيه". ينقبض قلبك وتتلبسك عقدة ذنب لأنك لم تملك طاقة حبه التي افتدانا بها. قد ترتجف لكن الحركة في الكنيسة تقلق انسحابك الايماني لتعود وتشاهد شبانا وشابات اعتلوا المقاعد, يريدون ان يلمحوا فيروز ترتّل. وهي مخطوفة الى إلهها تناجيه, تندبه, الى ان رأت خيط نور فرتلت محتفية بالفصح المجيد: "المسيح قام من بين الاموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور".

صمتت. صفق الحضور... لتعود من حيث أتت.

ألين الموراني من جريدة النهار10/4/2004

http://www.rannem.com/rannem2/%20safa.mp3

زهرة الصحراء

_____________سناء______________
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg media_49633_tmb.jpg‏ (11.7 كيلوبايت, المشاهدات 397)
__________________
كل مجدي أني حاولت....sanaa jalhoum
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:56 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص