موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الإداري > المركز الثقافي العربي بزيدل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24th October 2017, 04:02 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,353
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
(( نصر مشعل ـ فاطمة قراجة ـ عبد الحكيم مرزوق ))

اليوم الأثنين : 32 | 10 | 2017

تم استقبال السادة الشعراء :

( الدكتور نصر مشعل ـ السيدة فاطمة قراجة ـ الأستاذ عبد الحكيم مرزوق )

الاســـم:	صورة1.png
المشاهدات: 127
الحجـــم:	123.7 كيلوبايت

ومع اعتذار السيدة فاديا قراجة عن الحضور

فـ كانت لهم الأمسية القصصية وفقاً للإعلان أدناه :

الاســـم:	قرجة ومرزوق.jpeg
المشاهدات: 146
الحجـــم:	36.2 كيلوبايت


(( نتابع معكم الأمسية ))


__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 24th October 2017, 04:08 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,353
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
د. نصر مشعل :

مقدمة الأمسية الآنسة منتهى يازجي وبعد تقدمة التعريف عن السادة الضيوف بدأت الأمسية بسرد أول الضيوف الأكارم قصته فكانت ...

الاســـم:	منتهى يازجي.jpg
المشاهدات: 125
الحجـــم:	125.3 كيلوبايت

ــ أولاً :
الدكتور نصر مشعل ( طبيب بشري ) روائي وقاص, صدرت له رواية [ الثقافة الرابعة بعد منتصف العمر ], ومجموعة قصصية [ الأرض ] حائزة على جائزة اتحاد الكتاب العرب عام 2008, وجائزة سعاد الصباح عن رواية [ الحب والتيس ] عام 2007, وجائزة الشارقة عن رواية ميرفانا الهصير عام 2010, وحائزٌ على مجموعة جوائز محلية متنوعة ...


الاســـم:	نصر مشعل.jpg
المشاهدات: 140
الحجـــم:	147.5 كيلوبايت

((( سنعمل على تنزيل القصة في حال ورودها أصولاً )))
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24th October 2017, 04:11 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,353
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
السيدة فاطمة قراجة :

ــ ثانياً :

السيدة فاطة عيسى قراجة كاتبة وقاصة, لها ثلاثة مجموعات قصصية, المجموعة الأولى [ دموع السنديان ] والمجموعة الثانية [ نساء في الهاوية ]

والمجموعة الثالثة [ سأكون وردة ] ...


الاســـم:	فاطمة قراجة.jpg
المشاهدات: 128
الحجـــم:	146.6 كيلوبايت

قصة قصيرة بعنوان : ( حكاية من بلادي ) :

صدعت رأسي فيروز بأغنيتها التي تلاحقني بها كل صباح غير اّبهة لمشاعري, لا زلت أهرب منها على مدى عقودٍ, وهي هي تلح بطلبها طوال الوقت وتقول : ( احكيلي ...احكيلي عن بلدي احكيلي...عن جار الطفولة حكاية طويلة ) , وفي هذه المرة قررت أن أحكي لها حكايتي مع جار الطفولة :
في ذلك الزمان الموغل في الابتعاد ...المصر على الحضور دائماً بألمه وخذلانه راميا بظلاله على امتداد العمر الماضي , والعمر الذي ينوس بتقدم بطيء لا جدوى منه ...
كنت طفلة وكان طفلي المدلل الذي أتقاسم معه اللعب جميلا .. بهيا كإله ... لم يكن يفصل بيتنا عن بيته إلا جدار الحديقة قليل الارتفاع ...كان يقفز الى حديقتنا لنلعب معا بألعاب من صنع أمهاتنا و أحيانا كثيرة كنا نلعب على أسطح بيوتنا التي لا يفصلها عن بعضها شيء ... فنرسم أشكال على تلك الاسطح ما زالت كوشم في عمق ...عمق روحي , فهو يرسمني بجديلتين بنيتين, وأنا أرسمه بأهداب طويلة كغزال جميل...
في احدى الصباحات استيقظنا على تلة رمل مكومة كجبل خرافي أمام باب بيته ...
فاخترعتُ لعبة جديدة وطلبت منه القفز من سطح البيت الى تلة الرمل... لكنه رفض ذلك بحجة انني اريد له الموت... لم أفكر حينها... اندفعت بكل قوة من السطح إلى تلة الرمل متحديةً مخاوفه وكررت القفز عدة مراتٍ حتى لحق بي للقفز، وبقينا على هذه الحال طوال النهار رغم تعنيف أمه بأننا ملأنا مدخل البيت بالرمل... لكننا رحنا نضحك كتغريدة مطرٍ ربيعيةٍ لا يعنيها صوت الرياح، وننشد اناشيد معظمها من تأليفنا...
مضت الطفولة هكذا بتحويل كل شيء إلى لعبة نلهو بها ورسومات تتجدد باستمرارٍ على أسطح منازلنا، وجدران البيوت في شارعنا، وتلوين اسمينا بألوان الطبشور الزاهية...
اصبح طفلي المدلل مراهقاً جميلاً ظهرت عليه معالم الرجولة الأولى، ولا أعلم ما هي الأسباب التي كانت تربكني، والنيران تلتهم وجنتيّ، واذنيّ حين ينظر اليّ نظراته الجديدة المميزة، فأتوارى عن أنظاره النفاذة، ولم ألحظ تغيّراتي التي غيرت معها أشياء كثيرة... فأصبح يتغزل بي كلما أتيح له، ولم يعد يقفز من فوق سور الحديقة قليل الارتفاع... سقطت ألعابنا في مكانها وكأن بحراً ابتلعها وانحسر، ورحنا نجدف كل منا في قارب فهو يكبرني بسنتين فقط... انهى دراسته الجامعية والتحق بخدمة العلم، وانا اكمل دراستي..انتظره على احر من الجمر فالحياة دونه ليس لها معنىً، ولا لون، وعندما انهى خدمة العلم تعين محامياُ في إحدى الشركات... طلبني للزواج، وليته لم يفعل...
هب رجال القبيلتين... لم أكن اعلم أن ما يفصلني عنه محيطاتٌ صاخبةٌ من العداوة، وقاراتٌ جليديةُ من الأحقاد والبغضاء...
رفض رجال قبيلتي رفضاً قاطعاً كما رفض معظم رجال قبيلته، فارتفع الجدار في الحديقة الذي كان مبنيا من خفانٍ هشٍة واحلام وردية اصبح من حجرٍ غشيمٍ شاهق، وثخينٌ كجبل لا يزول، لم يعد لي منفذاً للنور...حتى الحلم استعصى على الحضور...
اتخذت زاوية محجوبة عن أعين الآخرين في نهاية سطحنا لأفرغ آلامي وأسكت عويلي المقهور ،وفي تلك الليلة بالذات كان رجال قبيلتي في غفلة عني ، وأذ بيده تلامس كتفي... لا أعلم كيف أحتضنته ، ولا اعلم كيف قبلني قبلته الأولى والأخيرة...
في هذا العمر الذي كنت اظنه مكتوباً باسم رجلي الراسخ ، واذ بي اصبح على خواء، فالعمر يمر دون اسم او عنوان... دون هدف... دون إيمان...
احسست كأنني حيوان منبوذ إن وضع الطعام له يحيى، وإن حرم منه ينفق لا يمتلك إرادة للرفض او الرفس او الهروب ، وكل ما استطاع فعله حبيبي أنه طلب مني الهروب معا، وأقر بعجزه أمام جبروت الاعراف الحاكمة وماذا يمكن أن أفعل أنا برجال القبيلة الذين ينفذون هذه الأحكام فلا يحق لي التصرف بنفسي كيفما اشاء......
هكذا فرقتنا الطائفية يا حبيبي...
كنت قاسما وكنت زينب وفرقتنا الطائفية
كنتَ تصلي وكنتُ اصلي وفرقتنا الطائفية
كنتَ تصوم رمضان الذي تزدان موائده بمأكولاتٍ من صنع امي
وكنتُ اصوم شهر رمضان الذي يحفل بمأكولاتٍ من صنع أمك وفرقتنا الطائفية...
ولم يحدث للقائي اسمينا إلا على هشاشة الاوراق الخريفية...
لم يحدث للقاء اسمينا إلا في خربشات الطبشور على اسطح منازلنا وجدران البيوت المطلية بالكذب والنفاق خديعة الدين...
من الذي احرق قلبينا في اتون البغضاء وعداوات الاولين؟؟؟
مزقتنا الترهات حبيبي فوقعنا ما بين... بين... ما جدوى طول العمر إذا كنا لا نجيد حب الحياة وكل ما نفعله تنفيذ إرادة الآخرين... كأننا في بئر ليس له قرار جدرانه أعلى من السماء لا شمس تسطع ولا نسمة تداعب الخيال، أصرخ... وأصرخ والبئر ترد لي انيني... ليس من أحد يستمع لصوت ثورتي الرافضة لكل هذا الهراء... ألا يحق لمرأةٍ في القرن الواحد والعشرين ان تقرر مصيرها؟! ان تتزوج بمن ترغب؟!
ومرت الايام أنصرفتُ فيها لدراستي حتى نلت شهادة الدكتوراه، لكن لا فكاك من رجال القبيلة... سنوات عشر مرت والجدران ما زالت ترتفع بيننا...
اصبحت محامياً ناجحا واصبحتُ محاضرةً جامعية من الطراز الأول، ولم ننجح في التغلب على عقلية القبيلة الواقعة في حيضٍ دائم...
انا ابحث عنك... هل اختفيت؟؟ هاجرت؟؟ سافرت؟؟ لا اعرف لكنك عدت بإمرأة اجنبية القلب واليد اللسان، ولم يعترضك احد على العكس من ذلك، الجميع بارك لك حتى رجال قبيلتي احتفوا بك..
وانا فعلت مثلك لكن بتدبير منهم ...هربت من الرجال الذين يتحكمون في حياتي الى بيت رجل واحد أقل وحشيةً وأقل ضياعاً عما كنته في بيت أهلي ...
هؤلاء هم أنفسهم الذين علمونا الكراهية, وخنقوا أنفاس المحبة في قلوبنا...
مات بريق عيوننا تحت سنابك خيولهم التي هبت لإطفاء نور الحب فيها...لم يعد لدينا حماسة لمواصلة الحياة كما يجب بل كدمى تتحرك بإيقاع رتيب...
نلهث نحو غاياتنا التافهة فقد سلمنا انفسنا للتيار...
وفي كل مرة أزور فيها بيت أهلي وتجمعني المصادفة بك ...ينظر احدنا الى الاخر بقهر الارض كله ...تحية شفوية ننطق بها بلا صوت ...بلا أحداق ويتوارى كل منا في بيت أهله ...كأنه تلقى آلاف السياط فنغلق الباب على كل الألم الذي يعتمل في دواخلنا...
هذه هي حكايتي يا فيروزي فأنا أعلم أن ساعات الفرح القليله هزمت ولم ندافع عنها..
وأعلم أنه ينتظرني في كل سهرة.. ولن أحضر
وأعلم أنه يتذكرني في كل شهيق وزفير لكن ليس لدينا مكان للحب في هذا العالم المحتجب بألف برقع وبرقع من النفاق...
كما أنني أعلم أن هذه حكاية بلادي المسجونة في أشهر العدة التي لن تنتهي ...
لكن الذي لا يعلمه حبيبي أنني كلما ألتقيته
أكتب له قصة أمل.
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24th October 2017, 04:15 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,353
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
عبد الحكيم مرزوق :

ــ ثالثاً :

القاص عبد الحكيم مرزوق , له مجموعات قصص قصيرة منذ الثمانينات, ولديه مخطوط بعنوان [ ثلوج دافئة ] وهو موظف في جريدة العروبة, ينصبُ

اهتمامه في الشعر الثقافي والفني بالبلد ...


الاســـم:	عبد الحكيم.jpg
المشاهدات: 126
الحجـــم:	109.9 كيلوبايت

والآن معكم ومع قصص قصيرة جداً ... عبدالحكيم مرزوق :

ـ قصة بعنوان ( الديك الذي فقد ذاكرته ) :


حين استقبل الديك يومه الجديد صاح كالمعتاد كوكو كوكو كيكي كيكي .. لم تخرج الدجاجات ملبية نداء الاستيقاظ بل ظلت راقدة في قنها على غير العادة مما أثار حفيظة الديك واستغرابه، ومع ذلك تابع صياحه لعل دجاجاته تلبي النداء ولكن.. لا حياة لمن تنادي..

تابع صياحه وهو يدور حول قنه إلى أن تعب ووقع أرضاً فنقله الجوار بسرعة بحالة اسعافية إلى المشفى .

تشخيص الطبيب :
الدوران الذي قام به الديك صباحاً أثر كثيراً على صحته مما أصابه بدوار وقع على إثره أرضاً وارتطمت جمجمته بصخرة كبيرة كان يقف عليها أثناء صياحه، وأثناء استعراضه لدجاجاته وهو مزهو بها الأمر الذي جعله يفقد ذاكرته لفترة لا يمكن تحديدها في الوقت الحالي.

المحطات التلفزيونية الأرضية والفضائية اهتمت من جانبها بالحدث وسارعت بالاتصال بالمحللين السياسيين والنفسيين لمعرفة الأسباب الحقيقية للأزمة الصحية التي ألمت بالديك مع العلم أنها المرة الأولى التي تحصل مثل هذه الحادثة الفريدة من نوعها .

الدكتور. س. و. ع الباحث بشؤون الشرق الأوسط وبعد أن استمع إلى التقرير الذي بثته القناة التلفزيونية عن الوضع الصحي للديك عزا سبب الأزمة إلى حالة الاكتئاب التي تعاني منها منطقة القن الأوسط بسبب هيمنة القن الواحد وفرض شروط الديموقراطية الخاصة به وهي مجحفة ولا تلبي الحاجات المأمولة لأنها ديموقراطية دموية ونابعة من أهداف تخدم الأعداء والمعارضة التي تعمل لصالحها وليست في صالح الأصدقاء والحلفاء.

الدكتور.ع.و.س المختص بالشؤون النفسية في مركز ابن النفيس للأمراض العقلية نفى بشدة أن يكون المناخ العام هو السبب ورجح احتمال وجود ضعف جنسي منعه من القيام بدوره المعتاد في الليلة السابقة مع دجاجاته التي باتت حزينة من الوضع الذي آل إليه وضع ديكها الذي كبر بالسن وآن الأوان لتبديله بآخر أكثر شباباً وفهماً ووعياً لمتطلبات المرحلة القادمة التي تحتاج لانفتاح ذهني وعقلي بآن معاً وهذا ما جعل الديك ينتحر بدورانه حول قنه ومن ثم اصطدام رأسه بالصخرة ووقوعه أرضاً مغشياً عليه.

الدكتور.س.ع.و أشار إلى وضع الديك في الفترة التي سبقت الحادثة بأنها تعطي دلالات كثيرة عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى حصول ما حصل مؤكداً أن الخلافات الكثيرة المصطنعة من قبل الجوار بفعل التوجيهات والمؤامرات الخارجية قد أدت إلى عزله عن العالم المحيط لأنه لا يتمتع بالدبلوماسية المطلوبة وخاصة أنه لم يترك له حليفاً في المنطقة يمد إليه يد العون إلى أن وصلت الأمور إلى داخل منطقة القن الأوسط والمداخلات المنظمة التي قام بها سفير القن الواحد بهدف التفريق بين الديك و دجاجاته وصيصانه والمعارضة التي يمولها القن الواحد لفرض سياساته على المنطقة وهذا ما جعله يفقد توازنه في أصعب وأدق الأوقات التي كانت تتطلب المزيد من الهدوء والمحاكمة العقلانية.

آخر خبر بثته الفضائيات حين ظهر المذيع بكامل أناقته معلناً أنه قد تم العثور على الدجاجات والصيصان في منطقة القن الأوسط وهم يتمتعون بصحة جيدة ونقل عن مصدر مسؤول أن الدجاجات شكلت وفداً لزيارة الديك في المشفى الحكومي الكبير للإطمنان على صحته.وعزت الدجاجة الناطقة باسم القن الأوسط أن السبب الذي منع الدجاجات من الظهور في الصباح الباكر اثر صياح الديك بأنه يعود إلى أن إحدى الأقنية التلفزيونية التي تتمتع بمشاهدة واسعة من قبل جمهور الدجاج قد عرضت في ساعة متأخرة من الليل الفائت الحلقة 224 بعد المائة من مسلسل ديك كاندرا ولذلك فقد تأخرن بالنوم ولم يسمعن الديك وصياحه.

===========================

( عناق )

حين أعلنت الساعة تمام الثانية عشرة ليلاً، كانت العقارب جميعها متعانقة... وحده كان يحتضن الوسادة ويغط في نوم عميق.

حضارة

كل الدروب تؤدي بأصحاب الياقات المنشاة إلى العاصمة حيث الأضواء والاحتفالات التي تمتد حتى ساعات الصباح الأولى، والفقير الذي لم يتقن فن التلاعب بالألفاظ والقفز على الجدران ولعب الورقات الثلاثة كان الطريق يقوده نحو الضواحي الصغيرة.. الصغيرة جداً... التي لا تنطبق عليها صفات التقدم والحضارة.

انتصار

أعلن عنترة أنه سيذهب في الصباح الباكر ليحارب المحتلين في العراق، وبعد أن ودّع زوجته، وأولاده الكثر فرداً فرداً، استلقى على فراشه وقضى ليلة عامرة بالأحلام الهانئة والإنتصارت الساحقة.. استيقظ نشيطاً ممتلئاً بالتفاؤل، وحين انتهى من ارتداء ثيابه وخوذته امتطى سيفه فوجئ باختفاء حصانه الذي ذاق معه أجمل وأحلى الانتصارات.

حب

أخبرته أنها لم تحب غيره وهو الحب الأول والأخير الذي أشعل وهج الحب الجارف بشخصيته الساحرة والجذابة التي جعلتها لا تنام أكثر الليل، وبعد أن التهبت الأكف من سخونة اللقاء تركها مغادرا ليستمع من أخرى كلاما عن الحب ولواعجه ويبادلها المشاعر التي اعتاد أن يقولها للكثيرات اللواتي يتقن فنون اللهو واللعب بمشاعر الآخرين.

لينا

قالت له أن اسم لينا مشتق من اللين والطواعية لأن الله عندما خلق المرأة أخذها من أحد أضلاع آدم المطواعة لتكون دائماً إلى جانبه في كل الأزمات، وكي تكون الأم، والأخت، والصديقة، والحبيبة، والزوجة التي تعطف وتحنو وقت الشدائد. وحين تزوجا انقلبت المعايير وصار لزاماً عليه أن يبحث عن قاموس جديد يتضمن مفرداته الجديدة التي تعلمها مؤخراً.

ديموقراطية
قدمت له قصيدة.. قرأها وكأنه على عجلة من أمره منعماً النظر إلى الحرية التي أعطتها لمساحة صدرها الواسعة ومتأملاً ضيق أفق التنورة الضاغطة على خصرها النحيل وقصورها عن تلبية حاجات الجماهير الكادحة من أجل الديموقراطية وحرية التعبير التي لا يمكن أن يتم قياسها بشكل نظري...
أعاد القصيدة طالباً إعطاءه الحق بأن تسمح له بالتعبير عن رأيه الصريح والواضح في مكان آخر يليق بتلك الحرية وقدسيتها...
ابتسمت وهي تتلقف القصيدة مشيحة بوجهها عن عيونه التي كادت أن تبتلعها قائلة:
ليس من حق الدول الصغيرة أن تطالب بفرض شروط الدول الكبيرة.
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24th October 2017, 04:21 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,353
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
صور الحضور :

تنزيل صور الأمسية كاملة :

الاســـم:	1.jpg
المشاهدات: 117
الحجـــم:	135.0 كيلوبايت

الاســـم:	2.jpg
المشاهدات: 122
الحجـــم:	159.7 كيلوبايت

الاســـم:	3.jpg
المشاهدات: 121
الحجـــم:	144.1 كيلوبايت

الاســـم:	4.jpg
المشاهدات: 120
الحجـــم:	124.5 كيلوبايت

الاســـم:	5.jpg
المشاهدات: 116
الحجـــم:	124.3 كيلوبايت

الاســـم:	6.jpg
المشاهدات: 113
الحجـــم:	134.5 كيلوبايت

الاســـم:	7.jpg
المشاهدات: 113
الحجـــم:	129.6 كيلوبايت

الاســـم:	8.jpg
المشاهدات: 116
الحجـــم:	156.7 كيلوبايت

الاســـم:	9.jpg
المشاهدات: 117
الحجـــم:	131.7 كيلوبايت

الاســـم:	10.jpg
المشاهدات: 118
الحجـــم:	116.2 كيلوبايت

(( نتابع معكم ))

__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24th October 2017, 04:29 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,353
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
باقي الصور :

الباقي من الصور :

الاســـم:	11.jpg
المشاهدات: 127
الحجـــم:	162.3 كيلوبايت

الاســـم:	12.jpg
المشاهدات: 126
الحجـــم:	139.9 كيلوبايت

الاســـم:	13.jpg
المشاهدات: 131
الحجـــم:	127.3 كيلوبايت

الاســـم:	14.jpg
المشاهدات: 119
الحجـــم:	131.9 كيلوبايت

الاســـم:	15.jpg
المشاهدات: 115
الحجـــم:	138.5 كيلوبايت

الاســـم:	16.jpg
المشاهدات: 113
الحجـــم:	127.8 كيلوبايت

الاســـم:	17.jpg
المشاهدات: 112
الحجـــم:	102.0 كيلوبايت

الاســـم:	18.jpg
المشاهدات: 130
الحجـــم:	145.2 كيلوبايت

الاســـم:	19.jpg
المشاهدات: 115
الحجـــم:	123.5 كيلوبايت

الاســـم:	20.jpg
المشاهدات: 115
الحجـــم:	43.8 كيلوبايت

شكراً لمتابعتكم

شكراً لضيوفنا الأعزاء أصحاب القلم

شكراً للعاملين بالمركز الثقافي العربي في زيدل

(( مع تحيات إيلي سويد ـ حبيب العمر ))


__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:21 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص