موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى السياسي > حوارات سياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14th February 2008, 03:51 PM
الصورة الرمزية talal_alachkar
talal_alachkar talal_alachkar غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: BELGIUM
المشاركات: 633
الجنس: ذكر
talal_alachkar is on a distinguished road
الشهيد عماد مغنية

هل أرادت القدرة الإلهية أن تلتقي الساحات لمناسبة واحدة في لبنان

هل أرادت السماء أن يعرف الناس الحقيقة بين متكلم و متبجح

هل أراد الله أن يوصل رسالة للناس الذين فقدوا المحبة و الصدق و الأخاء

من يسمع كلام الموالاة في لبنان و خطب قادتهم

و من يسمع خطبة قائد حزب الله السيد حسن نصرالله

لوجد الإجابة على أسئلتي الثلاثة

نطلب من الله الرحمة للجميع

و السلام لبلادنا
أمين يارب

طلال سليمان الأشقر
بروكسل - بلجيكا
14/02/2008
__________________
ليس أجمل من حب أن يبذل الإنسان نفسه في سبيل أخيه الإنسان
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 14th February 2008, 07:13 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
النص الكامل لكلمة سماحة السيد حسن نصر الله
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم الأنبياء أبي القاسم محمد، وعلى اله الطبيين الطاهرين، وصحبه الأخيار المنتجبين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته.
في البداية أود أن اعتذر من جميع الإخوة والأخوات المحتشدين في الخارج تحت المطر، وأسال الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منهم، صبرهم وثباتهم وهم أهل الصبر والثبات.
يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومن ينتظر وما بدلوا تبديلا". والشهيد القائد الحاج عماد مغنية، الحاج رضوان، عاهد الله بصدق وانتظر اللقاء بشوق، وقضى نحبه شهيداً، في أيام شهادة أبي عبد الله الحسين عليه السلام، سيد الشهداء. الحاج عماد حمل دمه على كفه، وكفنه على كتفه، منذ كان شاباً في مقتبل العمر، ومضت به السنون كان يصنع النصر، ويطلب الشهادة وأخيراً وصل، فهنيئاً له هذا الوسام الإلهي الرفيع.
الحاج عماد مغنية من بيت كان كله جهاداً وما زال، ولكنه اليوم بات كله شهادة. أتوجه في البداية إلى الحبيبين العزيزين، والوالدين الشريفين ابو عماد وأم عماد بالتبريك والتعزية وأقول لهم مبارك هذا الاصطفاء الإلهي لعائلتكم، وبارك الله في صبركم وثباتكم واحتسابكم، وليعرف العالم كله ان هذا البيت الجهادي قدم كل أبنائه شهداء، هناك عائلة تقدم شهدين وثلاثة يكون عندها ستة شباب، كل ما لدى الحاج أبو عماد "جهاد وفؤاد وعماد" وتقدموا الى الشهادة، الواحد تلو الآخر فكانت هذه العائلة جديرة بالاصطفاء وبالجهاد وبالشهادة وبالقيادة.
أتوجه إلى زوجته المجاهدة والمضحية والصابرة المحتسبة، إلى بناته وأبنائه المجاهدين إلى كل أقاربه، والى كل إخوانه ورفاقه المجاهدين المقاومين في لبنان وفلسطين وفي كل ارض فيها لله جهاد ورجال، بالتبريك لنيل أخينا الحبيب وساماً إلهياً عظيماً، وللتعزية لفقد الأب والعزيز والأخ والمجاهد والقائد.
الحاج عماد مغنية من القادة الذين كان جهادهم وسهرهم وتعبهم وحياتهم كلها صدقة سر مع الله تعالى، هؤلاء جنود الله المجهولون في الأرض، المعروفون في السماء، لا يدافعون عن أنفسهم، يدافعون عن الأمة والوطن قضايا والحق ولا ينتظرون مديحاً لأنهم مجهولون ولا يردون تهمة ظالم او كاذب او مدعٍ، لانهم مستورون ، ولا يدافعون عن أنفسهم لأنهم لا يرون لأنفسهم وجوداً خارج معركة الجهاد والعطاء والتضحية. أما بعد شهادة هؤلاء فحقهم علينا جميعاً أن ننصفهم، ان نكشف للعالم وجوههم المنيرة وحقائقهم الصافية، وعطاءاتهم العظيمة.
اليوم، حق الحاج عماد مغنية الشهيد على هذه الأمة أن تعرفه من اجلها لا من اجله، وحقه على الأمة ان تنصفه من اجلها لا من اجله، وحقه على الأمة أن تستلهم روحه ودرسه وجهاده من اجلها لا من اجله. فرضوان اليوم، في رضوان الله وكل ما قد يقال عنه في دار الدنيا من ثناء أو مديح هو جزء من الدنيا الفانية التي لا تساوي شيئاً في حسابات أهل الآخرة الواصلين.
أيها الإخوة والأخوات، لم تفاجئنا هذه الشهادة المنتظرة منذ 25 عاماً، فنحن جميعاً ننتمي إلى مدرسة أنبياؤها شهداء، وأئمتها شهداء، وقادها شهداء. ولذلك نحن اليوم مع شهادة الحاج عماد في سياقنا الطبيعي وفي وضعنا الطبيعي، كما كنا مع شهادة قائدنا وسيدنا وأميننا العام السيد عباس الموسوي وكما كنا مع شهادة شيخ شهدائنا الشيخ راغب حرب، لأننا في معركة حقيقية، معركة دامية ندافع فيها عن وطننا وشعبنا وامتنا ومقدساتنا وكراماتنا في موجهة كل الأطماع والتهديدات والتحديات والعدوان الذي تمثله إسرائيل وأمريكا وكل الذين يقفون خلفهما.
أيها الإخوة والأخوات:
اليوم والوقت ضيق والمطر يهطل، والأحبة في الانتظار، ليس الوقت لإنصاف الحاج عماد الآن، الأيام الآتية سوف نقوم بجزء من واجبنا، ولكن بين يدي الشهيد القائد، وأمام جثمانه الطاهر وعلى مسامعكم ومسامع العالم الذي يترقب موقف حزب الله في هذه الساعة، أود أن أؤكد على نقاط عديدة.
أولاً: هم يرون في استشهاد الحاج عماد، يعني الصهاينة انجازاً كبيراً، ونحن نرى فيه بشارة عظيمة بالنصر الآتي والحاسم والنهائي ان شاء الله.
فلنتذكر قليلاً، هكذا كان الحال مع الشيخ راغب قتلوه فتصاعدت المقاومة وخرجت إسرائيل من العاصمة، من الجبل، من البقاع الغربي، من اغلب الجنوب باستثناء الشريط المحتل. بفعل دمه الزكي ومقاومته الأبية، وليس بالقرارات الدولية، ولا بالتدخل الدولي الذي لم نر منه يوماً إلا داعماً للصهاينة. وهكذا كان الحال مع القائد الشهيد السيد عباس الموسوي، قتلوه وظنوا ان المقاومة ستنهار بقتله، فتصاعدت ورسمت خطها البياني التصاعدي، وبعد سنوات قليلة خرجت مهزومة ذليلة مدحورة عام 2000 بفعل دمه، وبفعل المقاومة التي حملت اسم عباس الموسوي وراية عباس الموسوي، وليس بفعل القرارات الدولية، ولا المجتمع الدولي.
واليوم قتلوا الأخ القائد الحاج عماد مغنية، وهم يظنون أن بقتله ستنهار المقاومة. قتلوه في سياق حرب تموز التي ما زالت مستمرة، فحتى اللحظة لم يعلن أي وقف لإطلاق النار، وما زالت مستمرة سياسياً وإعلامياً ومادياً وامنياً، ومدعومة من نفس الدول التي دعمت حرب تموز، قتل في سياق هذه الحرب. ولكنهم مشتبهون تماماً ومخطئون تماماً، كما اخطأوا في قتل الشيخ راغب وكما اخطأوا في قتل السيد عباس، منذ حرب تموز 2006 ذات الصلة الوثيقة بعماد مغنية، الى دم الحاج عماد مغنية في شباط العام 2008 فليكتب العالم كله وعلى مسؤوليتي، يجب ان نؤرخ لمرحلة بدء سقوط دولة إسرائيل.
إذا كان دم الشيخ راغب حرب أخرجهم من اغلب الأرض اللبنانية، وإذا كان دم السيد عباس، أخرجهم من الشريط الحدودي المحتل باستثناء مزارع شبعا، فان دم عماد مغنية سيخرجهم من الوجود إن شاء الله. هذا الكلام ليس للانفعال، ولا من موقع العاطفة بل بلحظة تبصر - اسمعوني جيداً - في لحظة تأمل، كلكم تعرفون ان "بن غوريون" هو مؤسس دولة الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة. وبالتالي، هو من اخبر الناس بنقاط قوة هذا الكيان وضعفه، والمعادلات التي تحفظه أو تودي به. اسمعوا لـ "بن غوريون" ماذا يقول ولو كان الكثير من قادة العرب يقرؤون لانتهى هذا الصراع منذ زمن طويل.

يقول بن غوريون: ان اسرائيل تسقط، وليس تخرج من الجنوب او الجولان او سينا ء او الضفة او ما شاكل، كلا، اسرائيل هذا الكيان المصطنع تسقط بعد خسارة اول حرب. وقد خاضت اسرائيل حربها في تموز 2006، الصهاينة، سماها بعضهم بالحرب السادسة، كما تعارف عليها العالم ولكن كبار القادة الاستراتيجيين في اسرائيل سموها الحرب الأولى، وقد اجمعت اسرائيل بيمينها ويسارها وبمتطرفيها ومتطرفي متطرفيها – لان ليس فيها معتدلين - أجمعت اسرائيل على أنها خسرت الحرب. وتقرير فينوغراد الذي جاء مخففاً وملائماً ليحفظ ما تبقى من إسرائيل، إلا انه ما استطاع ان يخفي مرارة الحقيقة التي تقول مئات المرات، الفشل الخطير، والاخفاق الكبير، والعجز، والضعف، والوهن على مستوى القيادتين السياسية والعسكرية ومؤسسة الجيش الإسرائيلي، الم يقل فينوغراد هذا ؟ ليس عماد مغنية من قال هذا الأمر، بل قاض نصبه اولمرت، ليتحدث عن جزء من الحقيقة ولينبه إسرائيل إلى مصيرها،
والسؤال، لماذا فشلوا وأخفقوا وخسروا حرب تموز، مع أنهم كما يقول هو يملكون أقوى جيش في الشرق الأوسط ويملكون من المعدات والتكنولوجيا ما لا يملكه احد، بكل بساطة، لانهم واجهوا في لبنان على مدى 33 يوماً مقاومة جادة وصادقة وشجاعة، لأنهم في لبنان في حرب تموز، كان يقاتلهم عماد مغنية، وإخوة عماد مغنية وتلامذة عماد مغنية.

كان هؤلاء لهم بالمرصاد، قاتلوهم ببسالة وشجاعة وذكاء ولذلك اسرائيل خسرت أول حرب، وباتت محكوماً عليها بحسب القوانين والسنن التاريخية، وبحسب وعد مؤسسها ومنشئها بالسقوط، وستسقط ان شاء الله.
إذاً مع دم الشهيد الحاج عماد مغنية، هذا الدم المبارك والزكي، سوف تكتمل نتائج هذا الدم، من الشيخ راغب إلى السيد عباس إلى فتحي الشقاقي إلى احمد ياسين، إلى كل الشهداء المقاومين من القادة والمجاهدين، لتجرف ان شاء الله بصدقها ونقائها وطهرها، هذا الكيان السرطاني الغاصب، المزروع في قلب جسد امتنا العربية والإسلامية.

__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14th February 2008, 07:14 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,739
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
(( تابع ))
ثانياً: ليطمئن كل المحبين والقلقين وليعرف من جهة أخرى، ليعرف العدو انه ارتكب حماقة كبيرة جداً ، فأنا بين يدي الحاج عماد وأمام إخوانه الذين يعرفون كل الحقائق، أقول للصديق والعدو، لا وهن ولا ضعف ولا خلل في جسد المقاومة وصفها، إخوة عماد مغنية سيواصلون طريقه ومشروعه وجهاده، ودمه، كما في الماضي دم السيد عباس، لا يعرف الإسرائيلي دم السيد عباس ماذا فعل بحزب الله، ما هي الوحدة العاطفية والروحية التي أوجدها في داخل حزب الله، ما هي الحوافز الكبرى التي أطلقها من جديد داخل المقاومة، هؤلاء لا يعرفون لأنهم ينتمون إلى ثقافة مختلفة تماماً، أما دم الحاج رضوان فيزيدنا قوة وتماسكاً ووحدة وصلابة، وحافزاً لمواصلة الطريق بأفق أوسع واكبر إن شاء الله.
في هذه النقطة أود ان اقول للعدو قبل الصديق، أن الحاج عماد أنجز مع إخوانه كل عمله وهو اليوم إذ يرحل شهيداً لم يبق خلفه إلا القليل الذي يجب القيام به. منذ انتهاء حرب تموز في 14 اب بدأنا نُعد ليوم أخر، ليوم نعرف ان إسرائيل ذات الطبيعة العدوانية ستعتدي على لبنان وتشن حروباً أخرى عليه وعلى المنطقة، وهذا ما أوصى به فينوغراد نفسه، ولكن نحن من 14 آب، في اليوم الثاني، كان المهجرون يعودون وكان جزء كبير من تنظيمنا يرعى عملية الإسكان والتعويض ورفع الأنقاض.. لكن الذين كانوا يقاتلون بدأوا منذ اليوم الأول، يستعدون لحرب قد تكون قادمة.
وما توعدت به في السابق هذا ليس عن المستقبل، هذا أنجز، أنجزه الحاج عماد وإخوانه. اليوم حزب الله والمقاومة الإسلامية في أتم الجهوزية لمواجهة أي عدوان محتمل، وانا اقول، اي عدوان على لبنان، اي حرب على لبنان، في الماضي تحدثت عن الصواريخ ولكنني اليوم سأتحدث عن الشباب لان بين يدينا قائد هؤلاء الشباب وواحد من كبار قادتهم.
فينوغراد يقول ان عدة الاف – ولنصغي جيداً هنا- عدة الاف من المقاتلين صمدوا لعدة أسابيع أمام جيش إسرائيل الذي يعد أقوى جيش في الشرق الأوسط ، ويعترف بالهزيمة، اليوم بعد ان قتلوا الحاج عماد، فليسمعوني جيداً، في أي حرب مقبلة لن ينتظركم عماد مغنية واحد، ولا عدة آلاف من المقاتلين. لقد ترك لكم عماد مغنية خلفه عشرات الآلاف من المقاتلين المدربين المجهزين الحاضرين للشهادة.


ثالثاً: للعدو، لأننا لا نغدر، وللصديق، طلباً للعذر، أقول ما يلي، لقد قتل الصهاينة الحاج عماد مغنية في دمشق، وكل معطياتنا الميدانية والتحقيقية حتى الآن، تؤكد هذا الأمر وتعاطى الاسرائيليون مع المسألة بتلميح أقوى من التصريح، في تحملهم لمسؤولية الاغتيال.
أقول لهم لقد قتلتم الحاج عماد خارج الأرض الطبيعية للمعركة، نحن وإياكم كانت معركتنا وما زالت على أرضنا اللبنانية، وكنتم تقتلوننا على أرضنا اللبنانية ونقاتلكم في مواجهة كيانكم الغاصب. لقد اجتزتم الحدود، لن أتكلم الآن كثيراً، ولكنني سأستعير عبارة واحدة من حرب تموز عندما خاطبتكم في المرة الأولى، وقلت لكم ايها الصهاينة ان أردتموها حرباً مفتوحة فلتكن حرباً مفتوحة ووعدت المؤمنين بالنصر لأنني أثق بالله وبالمؤمنين وبشعبنا ومجاهدينا.
اليوم كلمة واحدة فقط، أمام هذا القتل في الزمان والمكان والأسلوب، أيها الصهاينة إن كنتم تريدون هذا النوع من الحرب المفتوحة، فليسمع العالم كله، فلتكن هذه الحرب المفتوحة.
نحن نملك كما كل البشر حقاً مقدساً في الدفاع عن النفس، وكل ما يؤدي هذا الحق في الدفاع عن بلدنا وإخواننا وقادتنا وشعبنا سنقوم به إن شاء الله.

رابعاً: في الرابع عشر من شباط، اليوم ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري. كنا نود ان تجمع الشهادة بين الساحات ولكن يشاء البعض ان يحول المناسبة دائماً الى حفلة شتائم وسباب واتهامات لا طائل منها. ولا يكفي ان يتناوب الخطباء على الشتم لتنتهي حفلة الشتم بيد ممدودة. اليد الممدودة عندما نرى أنها صادقة لن تجد منا إلا يداً ممدودة، ولكني اربأ بالمناسبة بمناسبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبمناسبة هذا التشييع المبارك والجليل لقائد من قادتنا في المقاومة، ان ارد على حفلة الشتائم هذه ولكن للاختصار أيضاً اكتفي بكلمة واحدة. ليسمعوا جميعاً، لبنان الذي قدمنا على أرضه أغلى قادتنا، وأزكى علمائنا، وأحب إخواننا وأبنائنا ونسائنا وأطفالنا شهداء، لبنان هذا لن يكون إسرائيلياً في يوم من الايام، ولن يكون موطئاً للصهاينة ، لبنان هذا لن يكون أميركياً في يوم من الأيام. لبنان هذا لن يقسم، ولن يفدرل، ومن يطلب الطلاق فليرحل من هذا البيت، وليذهب إلى أسياده في واشنطن وفي تل ابيب. لبنان هذا سيبقى بلداً للوحدة الوطنية والعيش المشترك والسلم الأهلي، ورغم أنوف الأقزام بلداً للمقاومة وبلداً للانتصار، وبلداً للكرامة الوطنية.

أقول بكلمة مختصرة، برغم إرادة كل أولئك الذين يستدعون الجيوش للحرب على لبنان وسوريا، لأنهم اصغر من أن يشنوا حرباً، يستدعون الجيوش لتحارب عنهم بالنيابة، وبالرغم من أولئك الذين يستدعون الفتنة في الليل وفي النهار، لبنان هذا باقٍٍ باقٍ باقٍٍ بلداً للوحدة، وبلدا للكرامة، وبلداً للشهامة، وبلداً للسيادة وبلداً للعزة. ولذلك كان دائماً وأبداً يستحق الشهداء من قامات عباس الموسوي وراغب حرب وعماد مغنية ورفيق الحريري.
أيها الأخوة والأخوات، هلموا لنصلي على جسد حبيبينا وعزيزنا ونودعه في اللحظات الأخيرة، ونجدد له عهدنا.
هلموا لنرفع على الأكتاف قائداً نفتخر بقيادته، وشهيداً نعتز بشهادته، ونُسمع صوتنا رغم الشتاء والبرد، نسمع صوتنا لكل الأعداء والقتلة أننا سنواصل المقاومة حتى النصر الكامل ان شاء الله مهما عظمت التضحيات.
وعظم الله اجركم وبارك الله فيكم ورفع الله شهيدنا الى جوار أنبيائه ورسله، واسكنه الفسيح من جنته إلى الرضوان يا رضوان أنت العماد وستبقى العماد وخلّفت وراءك الآلاف من أمثالك من روحك وعقلك وذكائك ونباهتك وصدقك وشجاعتك. مع عماد مع الشهداء الذين مضوا مع الذين لم يبدلوا تبديلا، ولن يبدلوا تبديلا، لن يكون لنا إلا أعراس النصر إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15th February 2008, 12:31 AM
الصورة الرمزية iyad tahhan
iyad tahhan iyad tahhan غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
الدولة: زيـــدل
المشاركات: 252
الجنس: ذكر
iyad tahhan
بنظر الغرب هو شخص إرهابي و بنظرنا نحن هو بطل مقاوم
لماذا هذا الاختلاف من فينا هو الصادق
لو أتينا للمقارنة للأحداث نرا أن هذا الانسان لم يذهب إلى الغرب ليقتل أحد في بيته إنما قتل من أتى ليحتل بيته فهو إذا يدافع عن حقه فكيف يقولون عنه قاتل .
هو ليس بقاتل هو بطل و يستحق منا كل احترام و تقدير و هو الآن أصبح شهيد و الشهيد دائما هو أنبل من في الدنيا و أكرم بني البشر .
رحمه الله و اسكنه فسيح جناته
__________________
لا خير في انسان لا يحب ارض احتضنت اول دعسات قدميه وابصر النور فيها
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15th February 2008, 01:25 AM
الصورة الرمزية مدين الغضه
مدين الغضه مدين الغضه غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 70
الجنس: ذكر
مدين الغضه is on a distinguished road
ان قيمة الرجال فيما يقدمون من تضحية وبذل فيما يعتقدون ويؤمنون به فكلما كبرت وعظمت التضحية
عرفنا عظمة الغاية وليس أعظم من أن يموت الانسان في سبيل غايته ومعتقده
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15th February 2008, 01:47 AM
الصورة الرمزية فاروق القدومي
فاروق القدومي فاروق القدومي غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: جنين/فلسطين
المشاركات: 744
الجنس: ذكر
فاروق القدومي is on a distinguished road
رحمة الله على شهيدنا البطل....نعم فهذه الشهادة شرفٌ له كمناضل وشرفٌ للمقاومة الاسلامية المميزة....**

مغنية لم يمت فهناك الاف مؤلفة من الرجال التي كونها مغنيه...ومغنية قائد المسيرة الجهادية لم يغتال في بلده بل تم اغتياله خارج ارضه وهذا الذي سيضع اسرائيل تحت القدم اللبنانية التي سوف تنتقم من الصهاينه خارج اسرائيل كذلك...هذا ما قاله او لمح به السيد حسن نصر الله في خطابه الثائر ...المبكي...من فرحاً ومن حزناً فرحاً لاسلوب الخطاب وحزناً على خسارة العقل المدبر**


رحمك الله يا ثعلب المقاومه يا ثعلب لبنان**



نبذه عن حيات الشهيد :عماد مغنيه**

لا بيانات صوتية ولا بصرية.. لا حوارات صحفية.. وصورتان فقط هي كل النتائج البحث عنه.. رجل الظل الرجل الذي لا يظهر على شاشات التلفزة احد ابرز القيادات العسكرية السابقة لحركة فتح الملقب بالثعلب . عماد مغنية .. القائد العام للمقاومة الاسلامية وهي الذراع العسكري لحزب الله ، المسؤول عن كافة عمليات حزب الله العسكرية ، يعتبر مغنية القائد الثاني على قائمة المطلوبين اللبنانيين بعد السيد حسن نصر الله ، حيث تتهمه اسرائيل بالوقوف خلف جميع العمليات العسكرية التي شنها مقاتلو حزب الله على اسرائيل واخرها عملية خطف الجنديين الاسرائيليين وقتل ثمانية اخرين ، كما انه يقود بقوة عمليات المقاومة ضد التوغل العسكري الاسرائيلي في الجنوب اللبناني ، ويعتبر مسؤول مباشر ضمن وحدات حزب الله الصاروخية المنشرة على طول الحدود الجنوبية اللبنانية ، والتي تمطر المستوطنات والمدن الاسرائيلية بعشرات الصواريخ يوميا ، جدير بالذكر ان مغنية هو احد الضباط الكبار في القوة 17 التابعة لحركة فتح عام 1982 م وقائد القطاع الاوسط في القوة ، وهي القوة العسكرية الخاصة التي كانت تتولى حماية قياة حركة فتح (ابو عمار، ابو جهاد ، ابو اياد ،... الخ) وقد اشرف مغنية على عملية نقل سلاح فتح الى المقاومة اللبنانية ممثلة بحركة أمل وحزب الله بعد ان اضطرت حركة فتح الى مغادرة بيروت اثر الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 وبعد حصار بيروت دام ما يقرب من ثلاثة اشهر وبعد خروج فتح ومنظمة التحرير من لبنان انتقل مغنية للعمل في صفوف حركة امل ثم انتقل للعمل ضمن صفوف حزب الله وذلك بالتزامن مع انتقال حسن نصر الله من صفوف حركة امل .
هذا وقد تدرج مغنية في مستويات حزب الله بالتوازي مع السيد حسن نصر الله الذي اصبح امينا عاما للحزب وهو الواجهة السياسية للحزب ، بينما وصل مغنية الى قيادة المقاومة الاسلامية وهي الذراع العسكري لحزب الله ، وتقوم اسرائيل منذ عام 1982 بملاحقته ورصده في محاولة لاغتيالة او لاعتقالة ، وتتهمه بقيادة مجموعات عسكرية تابعة لحركة فتح من اجل تنفذ عمليات عسكرية ضد اسرائيل ، ثم انتقل ليلعب نفس الدور ضمن مجموعات حزب الله العسكرية .
تتهم المخابرات الأمريكية "الحاج عماد مغنية" – كما يلقبة السيد حسن نصر الله – بتدبير حادثة تفجير مقر المارينز الأمريكان في بيروت عام 1983 بالإضافة إلي للاشتباه في علاقته بخطف طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية العالمية TWA في بيروت عام 1985، كما يشتبه بأنه وراء خطف غربيين بلبنان في الثمانينيات..
بينما تتهمه إسرائيل بتفجير مركز يهودي عام 1994 في بوينس أيرس الذي أودى بحياة 85 شخصا، كما صدر أمر بالقبض عليه لتورطه في تفجير سفارة إسرائيل هناك مما أسفر عن مقتل29 شخص.
مغنية أيضاً كان الذي قام باستدراج إلحنان تننباوم في الإمارات وسلمه "صاغ سليم" إلي لبنان حتى تم تبادله في صفقة الأسري الشهيرة التي تمت أواخر العام الماضي.
وفي حين كان عماد علي رأس القائمة الأولي – من 22 اسم - التي وزعتها المخابرات الأمريكية عقب أحداث 11 سبتمبر.. طلبت المخابرات الإيرانية من عماد الخروج من أراضيها؛ لأنها لا تستطيع حمايته وقامت بنقله إلي لبنان.. ليختفي اسمه قليلاً بعد هوجة الحرب علي الإرهاب حتى عاود الظهور مرة أخري عقب تفجيرات اسطنبول في نوفمبر الماضي.
وفي حينها ذكرت المخابرات الإيرانية في ردها علي المفاوضات التي كانت تجريها مع نظيرتها الأمريكية حول تسليم عناصر القاعدة المحتجزين في إيران، أن "مغنية بدأ اللعب بأوراق خطرة" في إشارة إلي تقاربه مع تنظيم القاعدة الذي أتهم أيضاً بتفجيرات اسطنبول، وهي الصلة التي برزت أكثر وأكثر بعد تفجير السفارة الأردنية في العراق......
يلفت النظر الارتباط العضوي بين حركة فتح كرائد لمنظمة التحرير الفلسطينية وحزب الله كرائد للمقاومة اللبنانية وهو ما اكدة السيد حسن نصر الله حينما صرح بان المقاومة الفلسطينية كانت العامل في تكوين ودعم المقاومة اللبنانية وما شدد علية بان حزب الله خرج من رحم منظمة التحرير الفلسطينية**








*قدومي*
__________________

ان الحياه تحــب من يحبها **
والتعاطف أساس الأخلاق **
والصدق هــو لغة التفاهم **


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15th February 2008, 12:35 PM
wajdy barakat wajdy barakat غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: سورية...حمص...زيدل
المشاركات: 256
الجنس: ذكر
wajdy barakat is on a distinguished road
انا كثير زعلت وقت عرفت بالخبر وعرفت اكثر عن هالشخصية النضالية النادرة بس كثير انبسط بخطاب السيد حسن نصرالله والحقيقة اقشعر بدني وادركت انه لابد للمقاومة ان تستمر وان تحقق النصر فحسن نصرالله بمجرد رؤية وجهه اشعر بان الابواب انفتحت والامل قد بان
رحم الله الحج رضوان وانشالله النصر قادم برجال كثر تعلموا على يده وعايشوا عدم الخوف....
__________________
اضحك تضحك لك الدنيا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 15th February 2008, 02:26 PM
الصورة الرمزية talal_alachkar
talal_alachkar talal_alachkar غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: BELGIUM
المشاركات: 633
الجنس: ذكر
talal_alachkar is on a distinguished road
شكراً

شكراً أخي زياد
شكراً أخي قدومي
والشكر للمشاركين معنا
لأنكم أوضحتم فكرتي بماقاله السيد حسن نصرالله
ولمحة عن المقاوم البطل
لربما من لم يفهم أسئلتي فهمها من خلال ما نقلتوه
فريق الموالاة يتبع نصائح من أمريكا و فرنسا
و تناسوا أن أمريكا تطلب من سوريا التدخل في العراق لإجاد حل للمقاومة في العراق .
و تناسوا أيضاً أن الرئيس الفرنسي ساركوزي في وقت سابق أنه قطع الإتصال مع سوريا و لكنه أعاد الإتصال بعد فترة قصير جداً لإقانه بأنه لا سلام من دون سوريا
هم الأن يشتمون و يسبون و لكنهم بعد نهاية هذه المسرحية سوف يعودون و يمدحون بل ويشكرون و يعتذرون لما بدر منهم في حالة غشاوة عينين كام نقول في العامية .
قربت نهاية ولاية بوش و قربت معها نهاية قوة مسيطرة على العالم إنشا لله .
ندعوا من الله أن يعم السلام بلادنا و ينعم علينا بالمحبة و الأخوة أمين يارب

طلال سليمان الأشقر
بروكسل - بلجيكا
15/02/2008
__________________
ليس أجمل من حب أن يبذل الإنسان نفسه في سبيل أخيه الإنسان
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 15th February 2008, 06:16 PM
بنت القمر بنت القمر غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: فلسطين
المشاركات: 141
الجنس: انثى
بنت القمر is on a distinguished road
رحم الله شهيد المقاومة (الثعلب)الحاج عماد مغنية
المقاومة تشتد قوة في سبيل تحريرنا من العدو الصهيوني الذي يقطن بيننا
لدينا الالوف من عماد مغنية كل من تدرب على يده واخذ واستمد الافكار والقوة والصبر منه
سيعلم المئات والالوف
على دربك نواصل

رحم الله الحاج عماد مغنية
وسيولد المئات والالوف مثله
هذه الشهاده سوف تزيد المقاومة قوة
__________________
بنــــ القمرــــــت
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:57 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص