موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الروحي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 4.00. انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16th July 2010, 01:25 AM
البائع المتجول البائع المتجول غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 14
الجنس: ذكر
البائع المتجول is on a distinguished road
عندما يكون المجرم هو الضحية

من المجرم ومن الضحية

أسعد الله مساءكم .
عند النظر إلى المجتمع نرى الكل مجرما و الكل ضحية .
لماذا ؟
في أعماق كلٍ منا هدف غُرس فيه منذ الأزل هو أن يكون مقبولاً من قبل المحيطين به أو محبوباً أو لنقل كما كان وهو طفل يرغب في أن يكون المحبوب الوحيد . كبُر وكبرت هذه الرغبة و لكنها اصطدمت بشبيهاتها عند المحيطين به فأصبح هدفه يتطلب بزل جهد أكبر لأن ذلك يملي عليه أن يكون القوي دائماً و العارف بكل شيء و المُحب دوماً و الكريم دائماً ......
لذلك فإنه بحث عن طريق أسهل لتحقيق هدفه و وجد أن الطريق الأسهل كما وجد الكثيرون مثله هي أن يجعل ما حوله جاهلاً و بذلك يكون بالعلم القليل الأعلم و أن يكون ما حوله ضعيف فقير فيكون الأقوى بريح ماله و هكذا يبدأ مسيره في هذه الطريق الذي كلما سار فيه كلما كان يفقده شيء من ذاته و يصبح غير قادر على تذكر هدفه الذي يعمل لأجله و غير قادر على أن يعود لذاته أو يعيش حياته (كم من الوقت تتحدث مع نفسك في اليوم) فيصبح أسيراً لهذه الطريق التي تؤدي به إلى عكس ما يريد حيث يصبح مكروهاً من جميع من تبقى ! أما من سار في ذات الطريق فإنه غير قادر على أن يحب أو يكره لأنه ضاع في ظلام هذه الطريق .
مثال :
منذ القديم كانت رغبة الرجل أن يكون محبوباً من قبل النساء فكان سبيله الأسهل هو أن يقول بنقص النساء و حاجتهن الدائمة إليه ليحميهن و يفكر عنهن و كانت النساء قد اختارت الطريق المسماة القصور الذاتي فقبلت أن تكون الأضعف و الأغبى مقابل أن يقوم الرجل بهذه الأفعال عنها .
إني لست أتحدث عن كل الرجال و النساء بل عن الغالبية العظمى .
تذكرة :
إليك أيها الإنسان رجل كان أو امرأة هدفك ليس أن تكون الأقوى هدفك أن تكون محبوباً و الطريق الصحيح هو أن تكون محباً كما كان جميع الأنبياء
في داخل كلٍ منا إنسان في كل منا ذلك الشيء الذي وضع الله فيه أمله و محبته في داخل كلٍ منا ذلك الشيء الذي أحبه الله ووثق به و ما زال واثقاً إنه الأجمل و الأفضل فلنخرجه و نجعل الحياة أجمل .
في الواقع السائد المحبة ضعف و الأمانة غباء .......
و لكننا نعرف أكثر من أي شيء و متأكدون أكثر من أي شيء أن المحبة هي صفة الله و الأمانة هي صفة الله و كل ما نخجل منه الآن هي صفات الله و لكن هل الله ضعيف و هل حال الله تدعوا للأسف و الحزن عليه ؟
في كلٍ منا رغبة في أن يكون محباً و في كلٍ منا رغبة بأن يكون كما الله جميلاً و لكن......نحن ...... خائفون
و إننا لا نقدّر هذه الطريق حق قدرها و نشعر بالحزن و الغضب عندما نجد أن المسير في هذه الطريق تتطلب أن تسبق كلاً من قدمينا رفيقتها لبرهة .
إن هذه الطريق كما هو حال كل شيء في هذه الحياة بدايتها صعبة لأن معالمها غريبة و نظن في البداية أننا وحيدون فيها و لكن هذه طريق أدم و طريق موسى و طريق عيسى و طريق محمد (عليهم السلام ) وسنلقاهم في هذه الطريق لأنهم موجودون دائماً على طول هذه الطريق لمساعدتنا .
فهل أنتم ترغبون باللقاء .
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #2  
قديم 16th July 2010, 02:30 PM
البائع المتجول البائع المتجول غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 14
الجنس: ذكر
البائع المتجول is on a distinguished road
سؤال

هناك خطأ ما :لماذا البشر قادرون على الكره أكثر من قدرتهم على المحبة ؟
لماذا نحن قادرون على أن نرى سلبيات الأخر أكثر من قدرتنا على رؤية إيجابياته؟
مع أن هذا الأمر مخالف لتكويننا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16th July 2010, 11:25 PM
fr george massis
Guest
 
المشاركات: n/a
مرحبا بالبائع المتجول

مرحبا بك في بيتنا الدافء الذي يحمل من صفات النبل والرقي والحب الصافي الشيء الكثير ولعل أهم ما نفاخر به في منتدانا هو ايماننا الواعي والمنفتح الذي همه الأوحد أن يسمو بالإنساننا الى مراتب الألهية.........
في الواقع السائد المحبة ضعف و الأمانة غباء .......
و لكننا نعرف أكثر من أي شيء و متأكدون أكثر من أي شيء أن المحبة هي صفة الله و الأمانة هي صفة الله و كل ما نخجل منه الآن هي صفات الله و لكن هل الله ضعيف و هل حال الله تدعوا للأسف و الحزن عليه ؟

في سؤالك الوجداني اجابة تختفي وراء صرخة غضب من كل مايجري من حولك وحولنا المحبة لم ولن تكن في يوم من الأيام ضعف ووهن فالذي يحب هو من يقدر على التغير وصنع العجائب والأمانة ليست بغباء فهي نعمة النعم والركن الأساس في خلق انسان بكل ما للكلمة من معنى فالمحبة والأمانة أكثر من صفات نطلقهما على الله انهما الله بحد ذاته فهو الحب والأمانة المطلق............ خلقنا بهما ولكن سرعان ما شوهنا معالمهما في حياتنا ولكن سعيد هو من يبحث دائما عن كيفية ترميم هاتين الأيقونتين في حياته............
الله مانو حالة الله حقيقة وهالحقيقة ما بتتحمل اسقاطات بشرية عليها فعندما اكون ضعيف وحزين ومتشائم لايمكن أن اشارك الله بحالاتي . وان كان بالمسيحة قد حدثت المشاركة بالمسيح المتألم والمصلوب والذي حمل ألامنا ومعاصينا وخطايانا ليعلمنا انه دائما قريب منا يحبنا ويفتدينا.............
البائع المتجول انت من الشام اهلا وسهلا فيك وبكل اهل الشام يا اخي من 2000 سنة بالشام تعمد وعاش وتأمل مار بولس الرسول وحكي عن نفس الموضوع يلي اليوم مأرق مسيرتك وهوي ليش الخير يلي بحبو وبريدوا ما أفعله والشر يلي بعرفوا ومابحبوا اياه أفعل ............... طبعا الجواب على هل التساؤل كثير شخصيي وممكن يكون محور نقاش بس التجربة الحياتية كل يوم بعد يوم هي الأساس بالنضج الانساني وروحة الانسان
بنتكرك المجال للمشاركة واهلا من جديد والله معك................
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17th July 2010, 07:48 PM
محب الرب محب الرب غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 529
الجنس: ذكر
محب الرب is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البائع المتجول مشاهدة المشاركة
هناك خطأ ما :لماذا البشر قادرون على الكره أكثر من قدرتهم على المحبة ؟
لماذا نحن قادرون على أن نرى سلبيات الأخر أكثر من قدرتنا على رؤية إيجابياته؟
مع أن هذا الأمر مخالف لتكويننا
الضعفاء ليس لهم سوى ان يختبروا حماية الرب لهم من خلال تلاوة المزامير و الإيمان بها

سواء كانوا ذكوراً أو إناثا

مشكور على الموضوع المميز ..

اعجبني الموضوع و الاسم الذي سجلت به فلك تحية ...

.
__________________
[B][COLOR=Blue]قال السيد المسيح " طوبى للرحماء لانهم يرحمون " - هل تعلم أنه عندما ترحم شخصاً ما مهما كان فإن الله سوف يرحمك ...
[/COLOR][/B]
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21st July 2010, 02:49 AM
البائع المتجول البائع المتجول غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 14
الجنس: ذكر
البائع المتجول is on a distinguished road
الإطمئنان الكاذب

أشعر أني قادر أن أحب كل ما في الوجود
ولكن ....
لا أعرف كيف كنت أقنع ذاتي بأني أحب الله !
..... بعد العناق قال لحبيبته إني لا أستطيع و لا أريد أن أستطيع التفكير إلا بجمالك و سعيد لأنك تسرقين مني ذاتي كل يومٍ مئة ألف مرة و أفرح كثيراً عندما أنسى حياتي و أنسى مواعيدي و أنا غارق في عينتيكِ .
وأحب أن أملأ الكون حباً حين أراكِ ...أحبك و أحبك بعدد كلمات حبي
في الليل أفتش في السماء عن نجمة قد أكون نسيت أن أقول لها تصبحين على خير لأعتذر منها و أقول لها تصبحين على خير و لا أنام قبل أن أودع القمر و أنظر إليه و كأنه طفلي و أبتسم له و أقول له أحبك .
في كل يوم أستيقظ و أنا أشعر حقاً أني بحاجة لهذا اليوم أريده لا أعبر فيه عن حبي .
بعد الوداع جلس على صخرة اللقاء و هو يحاول أن يعيش كل لحظة مضت بآلاف اللحظات فنظر إلى نملة كانت على الصخرة فاقترب منها و قال لها و كأنها طفلة باكية لا تخافي فهذا مكان كانت فيه حبيبتي ...............................
أسأل نفسي عندما أقرأ ما كتبت هل يحب عشيقته أكثر من حبي لله ؟؟؟
ولكني أعود و أطمئن نفسي لا إن حبي أكبر
و لكن لماذا لم أقل لله كما قال لحبيبته ؟!
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 2nd August 2010, 08:03 PM
العابر العابر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 20
الجنس: ذكر
العابر is on a distinguished road
لماذا تختار

لماذا تختار ؟
اختار غيرك وماعليك إلا التهليل والتكبير وقراءة المزامير
وعندها فقط تشعر بأن الحياة لاتطاق مع الكذبة والمدعين قتلت الانبياء الذين يبنون لهم بيوتا للعبادة
هناك تجد من يقول لك لقد بالغت في محبة من تعشق فلاشيء من هذا الذي تتكلم عنه واقعي
الحياة ياصديقي مليئة بالكذبة وهؤلاء هم من يرسمون لنا طريق القدسية بقوانينهم وعقولهم وهم الآن يقولون مالهذا البائع المسكين المملوء بالعذاب فليصلي وليقرأ المزامير وليهلل وتنتهي المشكلة
اتمنى أن لاتفقد الشجاعة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 5th August 2010, 11:08 AM
البائع المتجول البائع المتجول غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 14
الجنس: ذكر
البائع المتجول is on a distinguished road
المجرم والضحية

صباح الخير
شكراً للأب جورج على مروره ورده الجميل وأقول له أن لاشيء مؤرق حياتي و إنما أرغب بأن أصبح أكثر سعادة
وشكراً للأخ محب الرب على مشاركته المختصرة
وشكراً للأخ العابر على مشاركته الجميلة و أقول له لكي لا أفقد الشجاعة أحتاج من يقف بجانبي و أن لا أبقى وحيداً

كيفية الاقتراب من الله : هل الله خلقنا لنكون مهللين له أم عبيداً له أم أرادنا كما هو(ظهر الإله إنساناً ليصير الإنسان إلهاً )
أحبتي إننا نحاول أن نقترب من الله بطرق و كأننا نقترب منه لنجعله سعيداً أكثر أو كرد جميل لما قدمه لنا من نِعم .
إن شكرنا لله واجب و هل هنالك أجمل من أن تعبر لله عن حبك له ولكن إننا في هذه الحياة التي نعلم جميعاً بأنها مدرسة و ظهر لنا الإله و ظهر أنبيائه ليعلمونا كيف ننجح في هذه المدرسة . بدايةً جميل أن يُعَبِر الطلاب لمعلمهم عن محبتهم له و احترامهم و لكن إذا اعتبرنا هذا المعلم معلم حقيقي فإنه لم ينشِئ هذه المدرسة ليسمع كلمات الإعجاب و الثناء له بل على العكس يعتبرها إضاعة للوقت و يطلب من الطلاب أن يباشروا بالعمل من أجل الأمر الذي اجتمعوا لأجله و لكن هناك الكثير ممن يظنون أن المديح والثناء سوف يغنيهم عن العمل فيبدؤون و ينتهون وهم يهللون
و لكن أنت يا من يقرأ هذا الكلام هل تظن أن مديحهم للمعلم سوف يُنتِج شيئاً ؟؟؟؟
هل سوف يقبل الإله بأن تتحول مدرسته إلى مكان لتمسيح الجوخ . و كيف لطالب يدعي أنه يحب معلمه ألا يحب مدرسته و يرغب بأن تتحقق أهداف معلمه في هذه المدرسة وتصبح كل يومٍ أجمل إن الطالب الأفضل في المدرسة هو من يسعى دائماً ليقترب من معلمه بالعمل مهما كان شاقاً و متعباً و لكنه يسعى بالفرح و السعادة لأنه يساهم في بناء هذه المدرسة و تقويتها و في كل لبنة يضعها في هذه المدرسة أعظم التعبير عن محبته للمعلم .و يصبح كل يومٍ أجمل و أكثر إشراقاً على من حوله
لقائه مع المعلم خالٍ من كلمات الإعجاب لأنه أنتقل إلى مرحلة أصبح يرفض أن يعبر عن محبته ببضع كلمات فهو يعلم أن معلمه عالم بمحبته .
إن تصرف الطالب المجد هو الأفضل لأنه علم السبب الحقيقي من إنشاء هذه المدرسة (نشر المحبة و العلم ) و علم تماماً أن المعلم أراد هذه المدرسة لهذه الأهداف و ليس لأقل منها .فهل من العدل أن ينصت المعلم لمن يقضون وقتهم بالتهليل و يترك هذا الطالب المحتاج دوماً لابتسامة معلمه فهو لا يحتاج من معلمه لا بيتاً و لا طعاماً إنه يرغب فقط بأن يرى وجه معلمه وتشجيعه كلما قدم شيئاً جميلاً لهذه المدرسة
إني أرغب بأن أصبح طالباً مجداً و لن أضيع و قتي في طلب السماح و الرأفة و الراحة في هذه الدنيا لأنني أعلم أن هذه الحالة هي التي تجعل المصائب تجدني فريسة سهلة ......
أيها الإله لا أريد منك منزلاً و لا أنهار خمرٍ و لا طعام و إذا أخطأت لا تسامحني بل عرفني بخطئي ويكف لا أكرره
أريد أن تقبلني طالباً ....طالباً لمحبتك وعلمك و قربك وفقط
إلى اللقاء
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 8th August 2010, 11:29 PM
أم أيوب أم أيوب غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 2
الجنس: انثى
أم أيوب is on a distinguished road
Post

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البائع المتجول مشاهدة المشاركة
أشعر أني قادر أن أحب كل ما في الوجود
ولكن ....
لا أعرف كيف كنت أقنع ذاتي بأني أحب الله !
..... بعد العناق قال لحبيبته إني لا أستطيع و لا أريد أن أستطيع التفكير إلا بجمالك و سعيد لأنك تسرقين مني ذاتي كل يومٍ مئة ألف مرة و أفرح كثيراً عندما أنسى حياتي و أنسى مواعيدي و أنا غارق في عينتيكِ .
وأحب أن أملأ الكون حباً حين أراكِ ...أحبك و أحبك بعدد كلمات حبي
في الليل أفتش في السماء عن نجمة قد أكون نسيت أن أقول لها تصبحين على خير لأعتذر منها و أقول لها تصبحين على خير و لا أنام قبل أن أودع القمر و أنظر إليه و كأنه طفلي و أبتسم له و أقول له أحبك .
في كل يوم أستيقظ و أنا أشعر حقاً أني بحاجة لهذا اليوم أريده لا أعبر فيه عن حبي .
بعد الوداع جلس على صخرة اللقاء و هو يحاول أن يعيش كل لحظة مضت بآلاف اللحظات فنظر إلى نملة كانت على الصخرة فاقترب منها و قال لها و كأنها طفلة باكية لا تخافي فهذا مكان كانت فيه حبيبتي ...............................
أسأل نفسي عندما أقرأ ما كتبت هل يحب عشيقته أكثر من حبي لله ؟؟؟
ولكني أعود و أطمئن نفسي لا إن حبي أكبر
و لكن لماذا لم أقل لله كما قال لحبيبته ؟!




كلنا واقع في هذه المشكلة نبحث في أعماقنا عن حب الله ولا نترجمه علانية ً ولا نستطيع أن نرضي أنفسنا بمقدار
ما يجب علينا , فإذا فكرنا أن نحبه كما نحب الحبيب فهذا قد يكون خاطئاً لأنه أسمى وأكبر من كل شيئ .
الحل في نظري أن نحب الخير وكل شيئ بالوجود نعامله بالخير لعلنا نستطيع التواصل مع الله عز وجل عبر فعل الخير

شكرا لك أخي على الطرح لأنه مهم ويراود الكثير منا
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 16th August 2010, 11:31 AM
العابر العابر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 20
الجنس: ذكر
العابر is on a distinguished road
ملاحقة الامر الراهن

قد تكون محبتنا للحبيب خاضعة للامر الراهن
ومحبتنا للإله هي من باب الخلود والدوام
فجاذبية المغناطيس للدبوس تعادل عشرة ألاف مرة من قوة الجاذبية الارضية ولكن لمسافة قصيرة جدا لاتتعدى عشرات السنتمترات وبعدها تتلاشى
بينما الجاذبية تمتد الى اعماق الكون
فهل تبحث عن دمج تلك القوتين ؟
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 8th September 2010, 02:43 PM
البائع المتجول البائع المتجول غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 14
الجنس: ذكر
البائع المتجول is on a distinguished road
كيف نستطيع أن نظهر بجمالنا

تحية معطرة بالشوق والمحبة
شكراً لكي أم أيوب لم تنطقي إلا بالحق و الطريق الصحيح أكرر شكري و احترامي لك وللجميع
أن نكون أجمل أي أحرار من كل القيود الوهمية (في الحقيقة لا وجود للقيود)قادرين على أن نكون ذواتنا قادرين على أن نحيى بكل جوارحنا
أن نشعر بوجود شيء من ذواتنا في رحاب السماء و في طيات الأرض في الشجر و في قلوب كل من نراه
أحبتي ..إني أشعر بضعف شديد يتملكنا جميعاً أشعر بالحزن بالخوف بالألم محيط بنا .
لا أرى ضحكاتنا إلا أنفاساً نسرقها من الزمن كما يسرق الغريق أخر أنفاسه .
إنني أشعر بأني أعمى نعم ..عندما أنظر إلى ما يحيط بي دائماً يصرخ في داخلي صوتاً ليقول لي إنك لا ترى
وعندما أسمع ...يقول لي إنك لا تسمع ما تحاول الأرض و السماء أن تقول
فأتلمس ما حولي محاولاً أن أكوّن صورة عما حولي ....
وفي الليل أفكر بما حدث معي فإن ما رأيت لا يتوافق مع ما سمعت وهما لا يتوافقان مع ما لمست ....
ليعود الصوت من جديد و يقول لي إنك كنت تنظر إلى صورة أجمل بكثير مما رأيت .
كانت حولك ترانيم موسيقى أفخم بكثير مما سمعت و كنت تلامس ما هو مختلف عما أحسست
يحاول هذا الصوت أن يقول أني في مكان يصرخ بالسعادة و الجمال و لكني أنا من أغمض عينيه و أغلق أذنيه و غرق في نوم عميق يبحث في أحلامه عن شيء جميل ...
- يا ترى من منا يرى و يسمع و يعي جمال ما حولنا أكثر هل نحن أم أطفالنا ..
نحن و بلا شعور نأوي إلى عيون أطفالنا لنشف من عيونهم جمال ما حولنا ونبحث في حركاتهم عن سعادتنا و يستطيعون هم بحركاتهم البسيطة أن يجعلوا لنا في كل يوم عيد
أحبتي لنكون أجمل يجب أن نكون أطفالاً في بادئ الأمر و أن نعيش طفولتنا دون خجل من كوننا أطفال و إلا سوف نبقى دوماً و في كل حياتنا نبحث عما تركنا بإرادتنا
أفيقوا لنكون عيوناً لبعضنا لنكون أذاناً و أنامل تبحث معاً عن حقيقة ما حولنا ....أفيقوا لنكون كلاً لنرى الصورة كلاً فإن جمال الصورة لا يظهر إلا إذا نظرنا إليها كاملة
بداية ليظهر جمالنا فلنحب كما يحب الأطفال و لنكره كما يكرهون و لنحزن كما يحزنون و لنعود إلى فرحنا بسرعة كما يعودون ......

إلى اللقاء مع التتمة
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 26th September 2010, 09:03 AM
العابر العابر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 20
الجنس: ذكر
العابر is on a distinguished road
قال النبي:
الناس نيام لايستيقظون الاعند موتهم
وقال ارسطو :
ان هذا الموجود ناتج تضاد "ولد من اضداد" هيولى ساكنة وصورة متحركة
والحركة هي محاولة الالتقاء بين هيولى تبحث عن الجمال وبين جمالا يبحث عن من يلبسه ويحافظ على ثباته ويجعل له ذاتا
فالقلق هو حد الحركة الاولى
من لايقلق ليس بحي انه بارد والبرودة هي انتفاء وجود الحرارة ولذلك فالبارد هو الميت وهذا ليس ذاتا ولاحقيقة
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 3rd October 2010, 01:50 PM
البائع المتجول البائع المتجول غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 14
الجنس: ذكر
البائع المتجول is on a distinguished road
مساء الخير
و أصبح الطفل شاباً .......
هل مات الطفل بولادة هذا الشاب !!
أين ذهبت صورة الطفل هل قررت أن تترك هيولاها السابقة لصورة أقوى
وبدأت رحلتها من جديد في البحث عمن يلبسها أم بقيت صورة الطفل جاثية إلى جانب هيولاها تنتظر مناداتها بالعودة لها ؟
أم كان التقاء الهيولى بالصورة الطفل و اشتراكهما معاً سبب لظهور صورة الشاب
فكانت الصورة الطفل أماً لهذا الشاب فرحة بطفلها الجديد التي ستتركه يكمل حياته و ذهبت لتبحث عن هيولى أخرى بحاجة لها لتجعل منها شاب ؟
لكن ماذا لو لم تفارق صورة الطفل هذه الهيولى
هل هذا يودي إلى شيء أقل جمالاً
هنا يصبح السؤال هل الجمال هو تغير الصورة من الطفل إلى الشاب ......
إلى اللقاء
مع اعتذاري للأخ العابر عن تأخري في الإجابة على سؤاله السابق
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 5th October 2010, 10:19 PM
samr9 samr9 غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 65
الجنس: ذكر
samr9 is on a distinguished road
عندما يكون المجرم هو الضحية

أخي البائع أسعدت مساءا"
بداية هل نحن مرغمون على التفكير أم ماذا؟
ربما سأجد ضالتي عندك وربما سيستمر البحث ياأخي العزيز لماذا تخلت الصورة الطفل عن هيولاها ؟هل تخلت عنها مرغمة أم بملئ إرادتها وإذا كانت الثانية لماذا بعد أن تخلت عن هيولاها صارت تبحث عن جسم أخر لها.
كيف سيكون لقاء معشوقه
تسائل يوما هل سألتقي يما ما ذلك الحكيم المتواجد خلف تلك الجبال البعيدة
ولماذا إتخذ ذلك المكان هل لضجره من الناس ومن ريائهم أم لأنه مشغول في شيئ لايريد أن يشاركه أحد فيه
لقد رسم صورة لذلك الحكيم في رأسه وقرر السفر ألى مكان تواجده مع علمه بصعوبة الطريق ومشاقه إلا أنه قرر وأصر على السفر
فحزم امتعته وأخذ ماهو مناسب لتلك السفرة ومن خلال مسيرته شاهد أشخاص يلتفتون ألى الماضي ومنهم من كان متوقف ومنهم من كان واثق الخطا فلزم هؤلاء كرفقة طريق
ولكنه سرعان ماتسائل بينه وبين حاله هل سألتقي يما وسأصل إلى معشوقي أم أنه مجرد سراب يحلم به ما هو رأيك
وشكرا جزيلا
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 6th October 2010, 09:48 PM
samr9 samr9 غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 65
الجنس: ذكر
samr9 is on a distinguished road
عندما يكون المجرم هو الضحية

أخي العابر مساء الخير
هل نحن من تخلى عن الإله؟إذا كان كذلك لماذا صرنا نبحث عنه من جديد؟
أم هو تركنا وذهب بعيدا" أم أنه وجد قوما أخرين عوضوه عنا؟
ياأخي الكريم:لماذا نجد بأن أكثر الحكماء والأوصياء كانت نهايتهم غير سعيدة وهؤلاء هم القدوة والمثل الأعلى لنا فمثلا" نرىالرب يسوع قد صلب كما سقراط الحكيم قد سجن وأجبر على شرب السم وكذلك علي ابن ابي طالب قد قتله أحد أصحابه
إذا كان هؤلاء هم في نظر من اتبعهم هم الألهة وقد جرى عليهم ما جرى فأين هي الحقيقة وأين هي الإيجابية في ذلك
وشكرا جزيلا
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 8th October 2010, 03:19 PM
البائع المتجول البائع المتجول غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 14
الجنس: ذكر
البائع المتجول is on a distinguished road
هل سألتقي يوماً بمعشوقي أم أنه مجرد سراب

مساء الخير
أخي سامر سيستمر البحث ....

بدأت القصة عندما شعَرت أن هذا الكون بحاجة إلى القليل من الدفء .... فأخرجت من جيبها عيدان كبريت ترعرعت في كنفها و أرادت أن تسألها أسئلة ترافقها منذ زمن
فقالت لعودها الأول ... كيف أستطيع أن أجد الفرح في هذا المكان ... فأراد أن يجربه فطلب منها أن تحضره إلى الحياة ... فأشعلته و لكن لم يدم طويلاً وقرر الرحيل ...
فسألته البقاء فقال لها في هذه الدنيا ليس هنالك بقاء !!
فأشعلت العود الثاني و أيضاً لم يمضي كثيراً من الوقت حتى آثر الرحيل ....فقالت له قل كلمة ...
فقال لها :إن هذا الكون لا يحتاج مني إلا إلى هذا الكم من الطاقة لذا سأرحل
فأشعلت العود الثالث : فبادرها السؤال ... يا طفلتي لماذا تحاولين أن تدفعي بنا لنقبل هذه الحياة هل تحاولي أن تبحثي بيننا عمن يريك جمال ما حولك هل تبحثي في عيوننا عن الجمال الذي تسعين له ...
فقالت باكية :إن الحياة جميلة و فرحة و رائعة و لكن لست أرى سوى الحزن و البرد و الألم أريد من يدلني إلى مكان وجود الفرح لأذهب إليه و أحضنه و أعيش و إياه
فقال لها :إني رأيت في عينتيكي نبع جمال فابحثي في داخلك عن الجمال و زيني به الحياة
إن الحياة بحاجة لكِ لتصبح جميلة و الفرح بحاجة لكِ ليصبح ممكناً ..... و رحل
فنظرت في جعبتها فلم تجد سوى عود واحد ....
فأشعلته و قالت له إنك أخر أصدقائي فلا ترحل فنظر إلى عينتيها الدامعتين الخائفتين و قال لها سوف أبقى دائماً ....
و إلى اليوم هنالك طفلة سعيدة و بيدها عود كبريت يملأ الكون نوراً ....
و لكن لا أعرف أين مكانها و لكن سألت حكيم عنها فقال لي ابحث عنها
و ستجدها بكلامها بسؤالها بدموعها ستجدها .... بداخلك
فحاول أن تخرج من جعبتك عيدان تنير دربك وتصبح في النهاية أنت الذي يبحث الناس عنك كما تبحث عن هذه الطفلة

لو لم تكن هذه الطفلة واثقة بأن هذا العود لن ينطفئ لما أشعلته و لم يكن باستطاعته أ ن يبقى مشتعلاً
فلا تبدأ بإشعال أول عود إن كنت خائفاً من أن تشعل العود الأخير .....
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:03 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص