الرئيسية اتصل بنا الجالري صور الافراح المنتدى سبيس أضف مناسبتك دليل الهاتف نادي زيدل محادثة صوتية المكتبة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 7th November 2009, 05:24 PM
الصورة الرمزية Kinan
Kinan Kinan غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2003
الدولة: UAE - Zaidal
المشاركات: 557
الجنس: ذكر
Kinan
لـ"زيدل" عراقة ثقافية وصلت إلى العالمية
تعتبر قرية "زيدل" من قرى محافظة "حمص" العريقة في مجال الثقافة وخاصة المسرح والفنون الشعبية والمحاضرات والندوات المتنوعة، وهذا يعود إلى نشاط أبناءها ومبادراتهم الفردية في هذا المجال والذي ساعد أكثر على ذلك وجود عدد من الكنائس في "زيدل" دعمت ووفرت الكثير من احتياجات استمرار هذه الحركة الثقافية.

وفي شهر (12) من عام /2003/ تاسس مركز "زيدل" الثقافي التابع لمديرية ثقافة "حمص" التي مدته بمعظم المستلزمات الضرورية من كتب وخزائن وغيرها.

وعن واقع ونشاط هذا المركز حدثتنا السيدة "سونيا الليوس" مديرته قائلة: «واجهنا في بداية تاسيس المركز العديد من الصعوبات من ابرزها، ممارسة أعمالنا ضمن مبنى مجلس القرية، حيث لم يكن لدينا بناء مستقل، وهذا أثر بشكل كبير على إمكانية تواصلنا مع أبناء القرية بالشكل الأمثل، وعلى الأنشطة التي كنا نقيمهامن محاضرات اجتماعية وتربوية، وندوات ثقافية وأمسيات أدبية، لكن في نيسان /2009/ استأجر لنا مجلس القرية مبنى مستقل من الجمعية الفلاحية وأصبح الوضع أفضل من السابق».



وأضافت السيدة "ليوس": «لدينا حالياً ناد صيفي للأطفال نقيم فيه دورات متنوعة في الموسيقى والرسم واللغتين الإنكليزية والفرنسية، وبهدف التعريف بالمركز الثقافي وأنشطته وزيادة عدد اصدقائه أقمنا مجموعة من الرحلات الترفيهية الثقافية شارك فيها مجموعة من أصدقاء المركز والذين يترددون عليه باستمرار بالإضافة إلى مجموعة من أبناء القرية، ومن أهم روّاد ومؤازري المركز المدرّس المتقاعد الأستاذ والتربوي "عبد العزيز عبد العزيز"، والموجهة التربوية السيدة "فضة نعمة"».

وعن عدد الكتب الموجودة ضمن مكتبة المركز قالت السيدة "ليوس": «لدينا حوالي (2631) كتاباً للكبار، و(491) كتاباً للأطفال، يتم إعارتها لمن يرغب داخل المركز، مع إمكانية الإعارة الخارجية للقصص والروايات.

وعن أبرز أنشطة المركز منذ تاسيسه تقول: «نحاول في خطتنا الربع سنوية أن نراعي التنوع في الأنشطة الثقافية، وخاصة التنوع في المحاضرات في مجالات الصحة والمجتمع والأدب، لكن الإقبال الأكبر هو على الأنشطة المتوجهة للأطفال، لذلك نركز عليها بشكل أكثر، حيث نظمنا في أيار /2008/ أسبوعاً مسرحياً مترافقاً مع معرض لرسوم الأطفال، ونظمنا لقاءاً للأطفال مع كتاب مشهورين في أدب الأطفال مثل "نور الدين الهاشمي"، و"أميمة ابراهيم"، و"محمد بري العواني".

كما نظمنا في عامي /2007/ و/2008/ معرضين للكتاب، الأول بالتعاون مع الكنيسة السريانية بمناسبة عيد السيدة، والثاني بالتعاون مع دار المعارف للطباعة والنشر بـ"حمص"، ممثلة بالمرحوم "نصر الدين الفارس"، بمناسبة عيد الشهداء».

مركز "زيدل" الثقافي


وفي ختام لقائنا معها قالت السيدة "سونيا": «نأمل أن يكون لدينا مهرجان ثقافي خاص بـ"زيدل" كبقية البلدات الأخرى، مع تأسيس فرقة كورال، وفي شهر أيلول القادم لدينا معرض للأطفال المشاركين بدورة الرسم الصيفية، مع دعوة أطفال من هواة الكتابة والشعر مع إمكانية تأمين لقاء حواري لهم مع أحد الشعراء وكتاب القصة.

عملنا في القرية لا يخلو من صعوبات من حيث تميزها بعدد المغتربين الكبير من أبنائها، حيث نحاول قدر الإمكان المحافظة على ثقافتنا الأصيلة وعاداتنا وتقاليدنا، من التأثّر بالتيارات الفكرية المختلفة والعادات الجديدة التي قد يحملها معهم معظم المغتربين وينقلها إلى المقيمين».

الجدير بالذكر أن السيدة "سونيا الليوس" مديرة المركز الثقافي في قرية "زيدل"، خريجة معهد المراقبين الفنيين تم تعيينها في مجلس قرية "زيدل" ، وتم تكليفها من قبل البلدية بإدارة المركز الثقافي منذ تاسيسه عام /2003/ بقرار من المجلس البلدي في القرية والمكتب التنفيذي في محافظة "حمص". أحبت العمل في المركز الثقافي كما ذكرت «لكثرة الأنشطة وتنوعها إضافة إلى أن يتيح لي الالتقاء بنماذج متنوعة من الناس المثقفين من كتاب وشعراء وأدباء وفنانين».

وعن تاريخ الحركة الثقافية في "زيدل" والمتمثل بالمسرح والفنون الشعبية كتب الصيدلي الباحث "فايز زكور" في إحدى مقالاته المنشورة على موقع (زيدل أون لاين): «تعتبر قرية "زيدل" رائدة القرى السورية في الحركة المسرحية، وتذكر بعض الوثائق أن الحركة المسرحية بدأت في زيدل في أوائل القرن العشرين، حيث اعتاد أهالي القرية قديماً في كل عام على متابعة عرضان مسرحيان يؤديهما أبناء القرية، الأول في عيد القديس مار جرجس بعد القداس مباشرة في ساحة كنيسة مار جرجس. والثاني بعد عيد الفصح.

أما مواضيع المسرحيات - أو الروايات - فهي تاريخية بعضها مستمد من سير أبطال العرب كعنترة و الزير سالم وملوك الجاهلية، وبعضها من روايات عالمية. وكان يساعد أبناء القرية في التدريب نخبة كتاب المسرح خاصة أدباء نادي دوحة الميماس الحمصي».

جانب من مكتبة المركز


ويضيف: «لم يقتصر تميّز "زيدل" في المجال المسرحي على لأنه ولأول مرة في تاريخ المسرح السوري تشارك المرأة الزيدلية في أداء أدوار مسرحية، في الوقت الذي كان الرجل هو من يقوم بدور المرأة في باقي مسارح القطر. وبقيت الروايات مستمرة بالعرض حتى مطلع السبعينات ، حيث تأسست فرقة زيدل للفنون الشعبية عام /1970/ بجهد وتعاون أبناء زيدل، وبدأت الألسن تتناقل أخبار هذه الفرقة وتشيد بجودة التراث الذي تمثله والذي شمل مراحل العرس الزيدلي وأغانيه. وهكذا شاركت الفرقة في مهرجان القطن في حلب عام 1970 وحازت على إعجاب النقاد وحازت على المرتبة الأولى في القطر، فكان لها شرف تمثيل الجمهورية العربية السورية في في مهرجان زغرب العالمي للفنون الشعبية في تموز من عام /1972/ في يوغسلافيا، حيث حازت على امتياز أفضل فرقة عربية مشاركة في المهرجان المذكور والمركز الثالث على مستوى العالم».

ويتابع الباحث "زكور" في مقالته: «لا بد من أن نشيد بجهد السيد "جرجس سالم سيف" الذي كان على رأس موظفي التلفزيون السوري والذي بذل كل جهد لإنجاح سفر الفرقة وتسجيل أغاني شعبية للمطرب الشعبي المرحوم "جرجس قسيس" المعروف بـ( صايل الشتيوي ) بثتها الإذاعة عدة مرات. وبعد عودة الفرقة من مهرجان زغرب دعتها وزارة الثقافة لتحيي سهرة زيدلية جميلة في قصر العظم بدمشق مثلت فيه العرس الزيدلي ، أمام حشد من المسؤولين والفنانين وجمهور غفير. وتجدر الملاحظة أنه يوجد في قصر العظم ثوبان من ثياب زيدل الفلكلورية معروضان أمام الجمهور ضمن مجموعة من الثياب الفلكلورية من سائر أرجاء سورية».

كادر عمل المركز


وأضاف: «بعد (العرس الزيدلي) أتى فريق من التلفزيون السوري وصور عملاً شعبياً آخر هو (جرش البرغل) الذي خلّد الأغاني الشعبية الزيدلية وجسّد حياة الفلاح السوري بكامل مراحلها. كما بثت إذاعة دمشق عدة لقاءات مع أهالي زيدل غنوا فيها أجمل أغاني التراث وأغاني الأعراس. وبعدها بدأ جيل جديد من الشباب بمتابعة ما بدأه السابقون فقدمت الفرقة لوحات عدة مثل : (لوحة الحصاد) (عودة الغيّاب)، (فرح الثورة 1984)، (سهرة زيدلية عام 1991)، (مرايا زيدلية عام 1992). وكان آخر ما مثلته فرقة زيدل للفنون الشعبية تمثيل وقائع العرس الزيدلي للتلفزيون العربي السوري في (15 حزيران 2003) وذلك لصالح برنامج توثيقي للأغاني الشعبية في سورية، وكان العمل من إعداد الشاعر "سعدو ديب" ومن إخراج "بشار الملا". تم التصوير في مزرعة السيد "سليمان اسطفان يازجي"، وجسد العمل عدة لوحات وهي:

- أربعة دبكات شعبية على وقع أغاني اشتهرت فيها زيدل مثل : ببوري، العلا، الدلعونا، يابا ياه يابا.

ولوحة حنة العروس، ولوحة حنة العريس، والزفة.

نقلا عن esyria
11/8/2009
__________________

Keep Smiling !
It's The Second
Best Thing You Can Do With Your Lips
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:22 PM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2009 تصميم الموقع: وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة لموقع زيدل

المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص