إلى موقع قريتي الحبيبة زيدل...تحية عربية زيدلية ممزوجة بمحبة الأرض والإنسان
ثمانية أعوام مرت على ولادتك, ثمانية أعوام وأنت تجمع بين الإنسان في الوطن والإنسان في الاغتراب
ثمانية أعوام وأنت ملجأ المشتاق لرؤية الحبيبة زيدل, المشتاق لقراءة أخبارها, المشتاق للنقاش البناء والحوار الراقي
ثمانية أعوام ومكانتك بيننا تكبر, وروادك يزدادون, وحلتك ترتقي لتصل إلى مصاف أفضل المواقع السورية
لك أن تفتخر بما وصلت إليه بعد ثماني سنوات, ولنا أن نفتخر بك, لأنك بكل بساطة "زيدل" التي لا نستطيع أن نصلها حينما نشاء.
مع حبي واحترامي
رشاعواد