موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > المنتدى الزيدلي > المنتدى الروحي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 15th March 2008, 01:38 AM
النبكي الطيب النبكي الطيب غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 9
الجنس: ذكر
النبكي الطيب is on a distinguished road
لدي سؤالين
ما هو معنى كلمة الصوم او الصيام باللغة العربية ؟
هل الصوم فرضه الرب في الانجيل ام دخل الكنيسة في العهود القريبة؟
رد مع اقتباس

Sponsored Links
  #32  
قديم 21st March 2008, 01:56 AM
الصورة الرمزية mariam
mariam mariam غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 889
الجنس: انثى
mariam is on a distinguished road
الصوم0000شروطه وفوائده

.الصوم بمعناه الحقيقى أو بمفهومه الروحى، شروطه وما يجب أن تلتصق به من الفضائل، وكيف يكون بهذا مفيداً للأفراد وللجماعة...
** والصوم معروف فى جميع الأديان، حتى فى البوذية والهندوسية والكنفوشيوسية، وعند اليوجا باسلوب أعمق فى وسيلة لقهر الجسد لكى تأخذ الروح مجالها. وفى حياة المهاتما غاندى الزعيم الروحى للهند، نرى أن الصوم كان من أبرز الممارسات الواضحة فى حياته، وكثيراً ما كان يواجه به المشاكل...
** ويخطئ من يظن أن الصوم هو مجرد فضيلة للجسد، أو أنه مجرد علاقة الانسان بالطعام وموعده. فالصوم فى حقيقته هو عمل للروح فى تساميها عن المادة والطعام، ويعبر الجسد عن رغبة الروح بالصوم. الصوم إذن هو حالة روح زاهدة تُشرك الجسد معها فى الزهد. وهكذا لا يكون الصوم هو الجسد الجائع، بل بالحرى هو الجسد الزاهد. فليس الصوم هو جوع الجسد، بل هو تسامى الجسد، ومعه طهارة الجسد. ليس هو حالة الجسد الذى يجوع ويشتهى أن يأكل. بل الجسد الذى يسمو – ولو الى حين – عن شهوة الأكل!.
** الصوم هو فترة ترتفع فيها الروح، وتجذب الجسد معها، لكى تخلصه من أحماله وأثقاله، ومن شهواته المادية، وتجذبه معها الى فوق. فيعمل معها العمل الروحى بلا عائق. اذن الصوم هو فترة روحية يقضيها الجسد والروح معاً فى عمل واحد هو عمل الروح! حيث يصلى الانسان ليس فقط بجسد صائم، إنما بالأكثر بنفس صائمة: بفكر صائم عن الرغبات الخاطئة، وبقلب صائم عن الشهوات الرديئة، وبروح صائمة عن محبة الماديات. اذن هى فترة صالحة للإقتراب إلى الله أكثر من باقى الأيام.
** الصوم إذن فترة مقدسة، تشعر فيها بمتعة روحية، وترى أن صلتك بالله قد زادت وتعمقت. إنها ليست أياماً عادية، بل هى أيام لها طابع مثالى غير عادى يتميز بالتدرب على النمو الروحى.
** لهذا كله، ينبغى أن نتأكد أن الصوم قد غيّر الكثير فى حياتك الى ماهو أفضل. فهل أنت يا أخى العزيز تدرك أن الصوم قد غيّر فيك شيئاً؟ أم تمر عليك أصوام خلال سنوات وسنوات، وأنت كما أنت، بنفس الصفات والضعفات؟!.
** إن أردت التغيير فى حياتك فضع أمامك الفضائل التى ينبغى أن ترتبط بالصوم، حتى تستفيد روحياً من صومك!
الصوم لابد أن تصحبه التوبة، بحيث يبعد الصائم عن الخطية، ويحرص على أن يكون فكره مقدساً، وقلبه مقدساً، وجسده أيضاً يكون طاهراً. بحيث أنه كما يصوم الجسد عن الطعام، يصوم أيضاً عن كل شهوة خاطئة، وكل الملاذ المحرمة.
** واعلم انه بدون التوبة، يرفض الله صومك ولا يقبله. وبهذا تكون لا ربحت سماءً ولا أرضاً. وتكون قد منعت جسدك عن الطعام بلا فائدة وبلا أجر سماوى. فإن أردت أن يقبل الله صومك، راجع نفسك، واعرف ماهى خطاياك وأرجع عنها وتب. وبهذا تُصلح ذاتك وتصطلح مع الله فى صومك. وإن أبطلت الخطية خلال أيام الصوم، فاستمر فى إبطالها بعده. فالتوبة ليست قاصرة على فترة الصوم فقط. إنما بالتدرب عليها اثناء الصوم، تتعود عليها فيتنقى قلبك، وتحتفظ بهذا النقاء كمنهج حياة.
** وإذ تتوب فى الصوم، اعدد نفسك للجهاد ضد الشيطان. ذلك أن الشيطان إذ يرى صومك وتوبتك، يحسد عملك الروحى ليفقدك ثمرة برك. وهكذا قد يقدم لك اثناء أيام الصوم اغراءات جديدة لم تكن متاحة قبلاً، وحيلاً عديدة يلتمس بها إسقاطك! فاحترس وقاوم كل ذلك. وإن رأيت الصوم فترة حروب روحية من عدو الخير، إجعلها أنت فترة انتصار روحى على كل الإغراءات.
** والصوم كما تصحبه التوبة، تصحبه أيضاً الصلاة والعبادة. فليس الصوم هو الإكتفاء بمنع الجسد عن الطعام، فهذه ناحية سلبية. أما الناحية الايجابية فهى إعطاء الروح غذاءها. فالجسد يصوم، والروح تتغذى بالصلاة والترتيل والألحان والتسابيح، وبالقراءات الروحية والتأمل الروحى. واعلم ان صلاة روحية تصليها وأنت صائم وضعيف فى جسدك، هى أعمق من عشرات الصلوات التى تصدر منك وجسدك مملوء بالطعام وصوتك يهز الجبل!
** ولتكن صلواتك فى الصوم هى من أعماق قلبك وبكل مشاعرك. ولا تحاول أن تريح ضميرك بمجموعة من التلاوات لا عمق فيها، ولا هى خارجة من قلبك. وأعلم أن الصلاة – من واقع اسمها - هى صلة... صلة قلب بالهه.
** فهل فترة صومك متصلة بالله؟ أم أن فكرك منشغل بأمور كثيرة، ووقتك لا ينال منه الله شيئاً، تشغله باللهو أحياناً وبألوان من المتع العالمية؟! وهل صلواتك وقراءاتك الروحية أثناء الصوم هى أكثر مما فى باقى الأيام؟ وهل تجد فى الصلاة متعة روحية؟.
** الصوم أيضاً لابد أن يصحبه ضبط النفس. لذلك احرص على أن تضبط نفسك ضد كل رغبة خاطئة، سواء أتتك من داخلك أو من حروب الشيطان. إمسك اذن زمام ارادتك فى يدك.
** فى الصوم قد يشتهى جسدك أن يأكل فتمنعه، وتنجح فى منعه. استخدم هذه الارادة فى منع كل رغبة بطالة، وكل عادة رديّة، وكل تصرف خاطئ، وكل شهوة للجسد. أما الذى يملك ارادته فى الامتناع عن الطعام، وينغلب مع باقى شهواته، فماذا تراه قد استفاد من صومه؟!
** الصوم أيضاً تصحبه الصدقة والإحسان على الفقراء والمحتاجين. فالذى يشعر فى الصوم بالجوع، يشفق على الجياع ويطعمهم. ولا يستطيع أن يأكل، إن شعر أن غيره لا يجد ما يأكله.
وهكذا يعمل الكثيرون فى الصوم على إقامة موائد للفقراء. على أن الأمر لا يصح أن يقتصر على تقديم الطعام، إنما يحسن أيضاً الاهتمام بهذا الفقراء لكى يستطيعوا أن يعيّدوا حينما يأتى بالعيد. وذلك بأن تقدم لهم الملابس والمصروفات...
** الصوم عن الطعام، يحسن أن يصحبه أيضاً صوم اللسان، وصوم القلب والحواس. وقد قال أحد الآباء "صوم اللسان خير من صوم الفم. وصوم القلب عن الشهوات خير من صوم الاثنين" أى خير من صوم اللسان والفم كليهما.
** فهل لسانك صائم عن كل كلمة رديئة؟ وإن كنت كاتباً، هل قلمك صائم عن كل خطأ فى الكتابة؟ ولاشك أن القلب الصائم عن الخطية يستطيع أن يصوّم حواسه عن الخطأ بالنظر أو بالسمع وما الى ذلك. ويستطيع أن يصوّم لسانه عن كل الكلام الشرير، لأن الكلام بلاشك صادر عما فى داخل القلب.
** والذى يريد أن يستفيد من صومه، تنفعه جداً التداريب الروحية لتكون مصاحبة لصومه. فيدرب نفسه على ترك كل نقاط ضعفاته. كما يدربها على اقتناء ما ينقصه من الفضائل. فإن نجح فى هذا التدريب، يكون قد خرج من الصوم بفوائد لا تُحصى
منقول 00من مقال للبابا شنودة الثالث
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 1st May 2008, 09:44 PM
الصورة الرمزية Fadi Harris
Fadi Harris Fadi Harris غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: Syria / Homs
المشاركات: 157
الجنس: ذكر
Fadi Harris is on a distinguished road
Cool

الصوم الكبير
الصوم الكبير مدته 55 يوماً دعي بالكبير لأنه يحتوي على ثلاث أصوام هي:
1. أسبوع الاستعداد أو بدل السبوت.
2. الأربعين يوماً المقدسة التي صامها الرب يسوع صوماً إنقطاعياً
3. أسبوع الآلام .
وفي هذا الصوم لا يؤكل السمك الذي يؤكل في الصوم الصغير (صوم الميلاد)وذلك زيادة في التقشف والتذلل أمام الله ونحن نمضي من وراء السيد المسيح مشاركين له في صومه عنا وفي تألمه وموته من أجلنا وهكذا نحمل الصليب معه بقدر استطاعتنا.
ويختلف موعد هذا الصوم من عام إلى آخر بحسب تاريخ يوم عيد القيامة المجيد الذي يحدد في أي سنة من السنين بحسب قاعدة حسابية مضبوطة (نوردها فيما بعد في نفس الكتيب) بحيث لا يأتي قبل يوم ذبح خروف الفصح أو معه وإنما في يوم الأحد التالي له حسب تعاليم كنيسة الإسكندرية والتي تبعها العالم كله في القرون الأولى للمسيحية بحيث لا يأتي المرموز إليه قبل الرمز وبحيث لا نعيد مع اليهود ، مع الاحتفاظ بيومي الجمعة لتذكار صلب السيد المسيح والأحد لقيامته.
ولا بد قي الصوم من الانقطاع عن الطعام لفترة من الوقت ، وفترة الانقطاع هذه تختلف من شخص إلى آخر بحسب درجته الروحية واختلاف الصائمون في سنهم واختلافهم أيضاً في نوعية عملهم ولمن لا يستطيع الانقطاع حتى الساعة الثالثة من النهار فأن فترة الانقطاع تكون بحسب إرشاد الأب الكاهن.
وأيضاً فأن الأب الكاهن هو الذي يحدد الحالات التي تصرح فيها الكنيسة للشخص بعدم الصوم ومن أهمها حالات المرض والضعف الشديد.
أما عن الأسماء التي تعرف بها أسابيع الصوم الكبير فهي تتفق مع قراءات هذه الأسابيع فلقد قسمت الكنيسة الصوم الكبير إلى سبعة أسابيع يبدأ كل منها يوم الاثنين وينتهي يوم الأحد،وجعلت لأيام كل أسبوع قراءات خاصة ترتبط بعضها البعض ويتألف منها موضوع عام واحد هو موضوع الأسبوع.
وموضوعات الأسابيع السبعة هي عناصر لموضوع واحد أعم هو الذي تدور حوله قراءات الصوم الكبير كلها وهو"قبول المخلص للتائبين".
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 29th January 2009, 06:54 PM
ابو جورج
Guest
 
المشاركات: n/a
مرحبااااااااااااا انا ابوجورج
كتير الموضوع حلو والله يوفقك
اما عن موضوع الصوم انا برأي الشخصي انو الصوم مانو كتير ضروري
وانا ما بصوم مونوب ليش وقت قراءة الكتاب المقدس ما لقية شي دل على انو لازم نصوم
واذا صمنا متل ما صام المسيح وين نحنا منو مانا رايحين نقدر انو نضل بلا اكل شي40يوم ما هيك
اما انو نتجرب من بليس ونقاوم هاد ما لو وقت معين لانو كل يوم عم نتجرب انا بري
وكتير احيان مانا عم نقاوم كتير

اخوك ابو جورج
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 30th January 2009, 08:09 PM
الصورة الرمزية fr george massis
fr george massis fr george massis غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: Brasil
المشاركات: 641
الجنس: ذكر
fr george massis is on a distinguished road
أهلا ابو جورج

سلامات للأخ ابو جورج يعني ببداية المقالة نوهنا على اصول الصوم وكيف دخل على حياة الكنيسة مع عدم فرض لزومه كمرجعية بيبلية وكتابية ويبقى بالنهاية انو الصوم الحقيقي صوم القلب
القلب الذي يبحث عنه الله بشكل دائم ليسكن بين حناياه
والله يباركنا جميعا على كلن بعد بكير على الصوم بعدنا خارجين من اجواء الميلاد وعم نعيش زمن الدنح او الظهور الغطاس ايام مباركة بتمناها للجميع والله معكم...........
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 7th February 2009, 04:02 AM
الصورة الرمزية fr george massis
fr george massis fr george massis غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: Brasil
المشاركات: 641
الجنس: ذكر
fr george massis is on a distinguished road
تقديم رسالة الحبر الأعظم لصوم 2009

عقدت دار الصحافة الفاتيكانية ظهر اليوم الثلاثاء مؤتمرا صحفيا في مقرها جرى فيه تقديم رسالة البابا بندكتس الـ16 لصوم 2009 وتكلم فيه الكاردينال بول جوزف كورديس رئيس المجلس الحبري كور أونوم قلب واحد والسيدة جوزيت شيران المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة التي سلطت الضوء على آفة الفقر والجوع والعطش في العالم أجمع مستندة إلى آيات من الكتاب المقدس.
يحث الحبر الأعظم في رسالته لصوم 2009 المؤمنين على اكتشاف قيمة الصوم المسيحي وأسبابه العميقة، فلا يتعلق الأمر بممارسة أخلاقية أدبية أو تطبيق ضيق لشريعة دينية فيما يظلُ القلب بعيدا عن الله كما فعل الفريسيون؛ وليس بالتالي مقياسا علاجيا للعناية بالجسد كما تفرضه ثقافة معينة مطبوعة بالبحث عن الترف والرفاهية المادية، فالصوم قبل كل شيء، قال البابا، علاج استشفائي لكل ما يحول دون مطابقة ذواتنا ومشيئة الله.
يهدف الصوم الحقيقي لتناول الغذاء الحقيقي أي العمل بمشيئة الآب وإرادته، ولأن صيام الجسد يصير جوعا وظمأ إلى الله. هكذا قال يسوع المسيح للشيطان الذي جربه في البرية بعد أن أمضى أربعين يوما وأربعين ليلة من الصوم حتى جاع: "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله" (متى 4/4).
أضاف البابا إن الصوم نوع من أشكال الزهد يساعد على تحاشي الخطيئة وتنمية العلاقة الحميمة مع الرب بحسب ما كتب القديس أغسطينس الذي عرف تمام المعرفة أمياله الشخصية وأهواءه السلبية إذ سماها العقدة المتعرجة والمتشابكة. كما تصير هذه الممارسة الزهدية والتقشفية "سلاحا روحيا نكافح به كل تعلق فوضوي بأنفسنا".
وسطر بندكتس الـ16 أن ما يساعد تلميذ المسيح في السيطرة على أهواء وشهوات الطبيعة التي أوهنتها الخطيئة الأصلية، هو حرمان الذات الطوعي من ملذات الطعام وسائر المتع المادية. لذلك، فالصوم هو دعوة للاعتدال والقناعة والزهد مثلما يحث نشيد كنسي قديم في زمن الصوم: "لنعتدل أكثر في كلامنا وأكلنا وشربنا، في رقادنا ولهونا، ولنظلَّ متيقظين على الدوام". كما أن الصوم شكل من الإماتة ضد الأنانية الفردية يتغذى من الصلاة ويتقوى بالصدقة فيفتح القلب على محبة الله والجار والقريب.
لا يشكل الصوم غاية بحد ذاته، يشدد البابا، بل إنه خيار واع وحر يقوم على حرمان أنفسنا من بعض الخيور بهدف مساعدة الغير، فنشهد حقيقة على أن القريب المحتاج ليس غريبا عنا. وفي ختام رسالته لصوم 2009، دعا الأب الأقدس الرعايا والجماعات الكنسية "لإذكاء روح الضيافة فيها والاهتمام باحتياجات الإخوة والأخوات" وتعزيز "حملات صدقة وزكاة خاصة" خلال زمن الصوم وتوزيعها على الفقراء والمعوزين.
والله معك..............
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 17th February 2009, 07:52 PM
الصورة الرمزية fr george massis
fr george massis fr george massis غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: Brasil
المشاركات: 641
الجنس: ذكر
fr george massis is on a distinguished road
"وبعدما صام يسوع أربعين نهاراً وأربعين ليلة، جاع أخيراً".. رسالة البابا لصوم سنة 2009

إخوتي وأخواتي الأحباء!
في بداية الصوم الكبير الذي يشكل درب تمرّس روحي مكثف، تقترح علينا الليتورجية مجدداً ثلاث ممارسات تكفيرية عزيزة على التقليد البيبلي والمسيحي متمثلة في الصلاة والصدقة والصوم من أجل الاستعداد للاحتفال بالفصح على نحو أفضل واختبار قدرة الله التي وكما نسمعها خلال عشية الفصح "تنتصر على الشر، تطهرنا من خطايانا، تبرئ الخطأة، تعيد الفرح إلى المكروبين، تبدد البغض، تحمل لنا السلام وتخزي كبرياء العالم" (إعلان القيامة). فيما أوجه سنوياً رسالة الصوم التقليدية، أرجو هذه السنة أن أتناول بخاصة قيمة الصوم ومعناه. في الواقع أن الصوم الكبير يذكرنا بالأيام الأربعين التي قضاها الرب في الصحراء قبل بداية رسالته العلنية. ونقرأ في الإنجيل: "ثم صعد الروح بيسوع إلى البرية، ليجرب من قبل إبليس. وبعدما صام أربعين نهاراً وأربعين ليلة، جاع أخيراً" (مت 4: 1، 2). شأنه شأن موسى قبل تلقيه لوحي الوصايا العشر (خر 34، 28)، وشأنه شأن إيليا قبل لقائه الرب على جبل حوريب (3 مل 19، 8)، استعد يسوع من خلال الصلاة والصوم لرسالته التي بدأت بمواجهة حادة مع المجرب.
يمكننا التساؤل عن القيمة والمعنى اللذين يحملهما إلينا نحن المسيحيين فعل التخلي عن شيء جيد ومفيد لبقائنا على قيد الحياة. إن الكتاب المقدس وكل التقليد المسيحي يعلماننا بأن الصوم يعين على تجنب الخطايا وكل مسبباتها. لهذا تتكرر دوماً الدعوة إلى الصوم في تاريخ الخلاص. وفي الصفحات الأولى من الكتاب المقدس، أمر الرب الإنسان بالامتناع عن أكل الثمرة المحرمة: "من جميع شجر الجنة تأكل، وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها فإنك يوم تأكل منها تموت موتاً" (تك 2: 16، 17). بالتعليق على الأمر الإلهي، يلاحظ القديس باسيليوس بأن "الصوم قد صدر في الفردوس الأرضي، وقد أعطي هذا الأمر الأول إلى آدم". ويختتم قائلاً: "هذا النهي "فلا تأكل منها" هو قاعدة صوم وتقشف" (العظة عن الصوم، ص. 31، 163، 98). وبما أننا جميعاً مثقلون بالخطيئة وتبعاتها، فقد أعطي لنا الصوم كوسيلة نستأنف بها صداقتنا مع الرب. هذا ما قام به عزرا قبل رحلة العودة من المنفى إلى أرض الميعاد عندما دعا الشعب المجتمع إلى الصوم "لنتذلل أمام إلهنا" (عز 8، 21)، حسبما قال. فاستجاب الكلي القدرة لصلواتهم وأكد لهم على محاباته وحمايته لهم. وقد فعل بالمثل سكان نينوى عندما آمنوا بدعوة يونان إلى التوبة ونادوا بالصوم دليلاً على صدقهم قائلين: "لعل الله يرجع ويندم ويعود عن اضطرام غضبه فلا نهلك" (يو 3،9). هنا أيضاً رأى الله أعمالهم وعاد عن غضبه.
في العهد الجديد يوضح يسوع السبب العميق للصوم مندداً بموقف الفريسيين الذين كانوا يتقيدون بدقة بتعليمات الشريعة في حين أن قلوبهم كانت بعيدة عن الله. ويكرر السيد السماوي القول في مواقف أخرى بأن الصوم الحقيقي يرتكز بالأحرى على العمل بمشيئة الآب السماوي الذي "يرى في الخفاء، هو يكافئك" (مت 6، 18). وهو نفسه يعطي مثلاً عن ذلك عندما أجاب إبليس في ختام الأيام الأربعين التي قضاها في الصحراء قائلاً: "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله!" (مت 4، 4). إذاً يهدف الصوم الحقيقي إلى الأكل من "الطعام الحقيقي" أي عمل مشيئة الآب (يو 4، 34). ومن هنا إن عصى آدم أمر الرب بأن لا "يأكل من شجرة معرفة الخير والشر"، فإن المؤمن يتطلع من خلال الصوم إلى الخضوع لكلمة الله بخشوع مسلماً نفسه إلى صلاحه ورحمته.
إن الصوم وارد بكثرة لدى الجماعة المسيحية الأولى (أع 13، 3؛ 14، 22؛ 27، 21؛ 2 كور 6، 5). كما أن آباء الكنيسة يتحدثون عن قوة الصوم القادرة على ردع الخطيئة وقمع رغبات "الإنسان الأول" وفتح درب نحو الله في قلب المؤمن. إضافة إلى ذلك فإن الصوم هو فعل متواتر لدى القديسين كما أنهم يوصون به. ويكتب القديس بطرس كريسولوغوس: "إن الصوم هو روح الصلاة، والرحمة هي حياة الصوم. لذا فإنه يجب على من يصلي أن يصوم، وعلى من يصوم أن يرحم. وإن أراد أن يُستجاب له فعليه أن يستجيب للآخرين. وإن أصغى إلى الآخرين، أصغى الله إليه" (عظة 43: 52، 320، 332).
في أيامنا هذه، يبدو أن ممارسة الصوم قد فقدت القليل من قيمتها الروحية لتأخذ بالأحرى قيمة علاجية للعناية الجسدية في ثقافة تتميز بالسعي وراء الراحة الجسدية. إن الصوم مفيد من دون أي شك للهناء الجسدي ولكنه بالنسبة إلى المؤمنين "علاج" يداوي كل ما يحول دون عملهم بحسب مشيئة الله. وفي الإرشاد الرسولي Penitemini الصادر سنة 1966، رأى خادم الله بولس السادس ضرورة وضع الصوم في سياق دعوة كل مسيحي إلى "عدم العيش لنفسه بل لمن أحبه وبذل نفسه من أجله وإلى ... العيش من أجل إخوته" (الفصل الأول). قد يكون هذا الصوم الكبير فرصة من أجل استعادة القواعد الواردة في هذا الإرشاد الرسولي، وإعادة تنمية المعنى الحقيقي والدائم للممارسة التكفيرية القديمة القادرة على مساعدتنا على إماتة أنانيتنا وفتح قلوبنا لمحبة الله والقريب، التي هي عبارة عن الوصية العظمى الأولى في العهد الجديد الملخصة للإنجيل كله (مت 22: 34، 40).
إضافة إلى ذلك، فإن الصوم يساهم في توحيد الإنسان جسداً وروحاً بمساعدته على تجنب الخطايا والنمو في التقرب من الله. والقديس أغسطينوس الذي كان يعرف جيداً ميوله السلبية التي كان يصفها بـ "العقد الملتوية والمعقدة" (اعترافات، الفصل الثاني، 10، 18)، كتب في مؤلفه عن فائدة الصوم: "إنني أتكدر العذاب بالتأكيد لكي أحصل منه على الغفران؛ إنني أتقشف لكي يساعدني ويرضى عني فأتلذذ من عذوبته" (عظة 400، 3، 3: 40، 708). إن حرمان أنفسنا من القوت المادي الذي يغذي أجسادنا يسهل علينا الاستعداد الروحي للإصغاء إلى المسيح والاقتيات من كلامه الخلاصي. من خلال الصوم والصلاة، نسمح له بالمجيء إلينا ليشفي غليلنا من الجوع العميق الذي نعيشه في داخلنا وهو الجوع والعطش إلى الله.
في الوقت عينه، يساعدنا الصوم على إدراك الحالة التي يعيشها العديد من إخوتنا. ففي رسالته الأولى، يحذر القديس يوحنا قائلاً: "وأما الذي يملك مالاً يمكنه من العيش في بحبوحة، ويقسي قلبه على أحد الإخوة المحتاجين، فكيف تكون محبة الله متأصلة فيه؟" (1 يو 3، 17). يساعدنا الصوم الاختياري على العيش على مثال السامري الصالح الذي ينحني لمساعدة أخيه المتألم (الله محبة 15). إننا من خلال الاختيار الطوعي لحرمان أنفسنا من شيء في سبيل مساعدة الآخرين، نظهر بطريقة ملموسة أن القريب المتألم ليس غريباً عنا. وفي سبيل الحفاظ على موقف الاهتمام بإخوتنا، أشجع الرعايا وكافة الجماعات على تكثيف ممارسة الصوم الفردي والجماعي خلال زمن الصوم الكبير وتنمية الإصغاء إلى كلمة الله، والصلاة والصدقة. لقد كان هذا الأمر منذ البداية إحدى خصائص حياة الجماعات المسيحية حيث كانت تُجمع إعانات خاصة (2 كور 8، 9؛ رو 15: 25، 27)، وحيث كان يُدعى المؤمنون إلى إعطاء الفقراء ما كان يوضع جانباً بفضل الصوم (تعليمات الرسل، 20، 18). اليوم أيضاً، يجب أن تستعاد هذه الممارسة وتشجع بخاصة خلال زمن الصوم الليتورجي.
من هنا يتضح أن الصوم عبارة عن ممارسة تقشفية مهمة وسلاح روحي لمكافحة كافة أشكال التعلق المضطرب بالنفس. فحرمان النفس طوعاً من ملذة الغذاء والأمور المادية الأخرى يساعد تلميذ المسيح على التحكم بشهوات طبيعته التي أضعفتها الخطيئة الأصلية التي تؤثر سلباً على كيان الإنسان. وهنا يحث النشيد القديم في ليتورجية الصوم الكبير بشكل ملائم على "استخدام الكلمات والأغذية والمشروبات والنوم وأوقات التسلية بزهد أكبر، فنبقى متيقظين في رعاية حواسنا".
إخوتي وأخواتي الأحباء، من الجيد أن نرى بأن هدف الصوم الأسمى يقوم على مساعدة كل منا على بذل نفسه لله، حسبما كتب خادم الله يوحنا بولس الثاني (روعة الحقيقة 21). لذا أرجو أن تستفيد جميع العائلات والجماعات المسيحية من هذا الصوم للابتعاد عن كل ما يشتت الفكر ولتكثيف ما يغذي الروح ويدفعها إلى محبة الله والقريب. أفكر بخاصة بالتزام أكبر من خلال الصلاة، والقراءة الإلهية، والعودة إلى سر المصالحة والمشاركة الفعلية في سر الافخارستيا والمشاركة أولاً في قداس الأحد. من خلال هذه الحالة الداخلية ندخل في جو التوبة في زمن الصوم الكبير. فلترافقنا الطوباوية مريم العذراء، سبب سرورنا وتدعم جهودنا في سبيل تحرير قلوبنا من عبودية الخطيئة لتصبح دوماً "هيكل الله الحي". مع هذه التمنيات ومع التأكيد على صلاتي لجميع المؤمنين وكافة الجماعات الكنسية من أجل الاستفادة من زمن الفصح، أمنحكم جميعاً بركتي الرسولية النابعة من القلب.
من الفاتيكان، في 11 ديسمبر 2008
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 20th February 2009, 07:57 PM
الصورة الرمزية fr george massis
fr george massis fr george massis غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: Brasil
المشاركات: 641
الجنس: ذكر
fr george massis is on a distinguished road
سيبدأ الصوم الكبير المقدس

فهلم نتضرع لإلهنا بالصوم والصلاة والتسبيح والمزامير وتناول الأسرار المقدسة باستحقاق لننال بغية قلوبنا وهي نوايا صالحة ومقبولة عند الله بالروح القدس... هذا الروح الذي أودعه الله في الكنيسة لتقديس الأسرار وتقوية المؤمنين وحمايتهم.

هلم نصوم ونصلي بنشاط وليس كروتين لا طائلة منه ولنطرح عنا الكسل والخمول لاستقبال قيامة الرب وننال البركات الموعودين بها.

لأب جورج مصيص البرازيل
www.coracaojesus.com


وليكن صوم هذا العام صوما مباركا مليئا بالنعمة وحرارة الإيمان

وكل عام وأنتم بخير
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 17th February 2010, 08:20 PM
الصورة الرمزية fr george massis
fr george massis fr george massis غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: Brasil
المشاركات: 641
الجنس: ذكر
fr george massis is on a distinguished road
صوم مبارك ومقدس للجميع

مرحبة احبائي والله معكم
زمان كثير مالتقينا بس ديما لقاء الروح حاضر وفعال مشان هيك اليوم تنهد في قلبي الضعيف ودفعني لأحياء موضوع الصوم في زمن الصوم شو جاهزين............... اربطوا الأحزمة
طبعاً لنا عادة حلوة وتجربة فريدة في كنيسة منتدى زيدل الروحي أنو نعيش نوع من الرياضة الروحية خلال فترة الصوم ونتأمل قدر الامكان بعظمة الخالق وبسر الفداء وهيك بنكون عم نشارك بفصح الرب نموت معه لنحيا معه والى الأبد........انشالله
السنة رح كون ديمقراطي اكثر واطرح عدة مواضيع أو عناوين لرياضتنا السنوية وما علينا الا أنو نختار فبدي منكم انتم يلي بتهتموا بالرياضة الاختيار خلال هالأسبوع لنبدأ الأسبوع القادم رياضتنا انا بقترح المواضيع التالية:
الصوم والصحراء، الصوم والانجيل، الشبيبة والصوم، الأسرار................
فيك تقترح غير مواضيع على فكرة بكل حرية وديمقراطية
وأنا ناطر الردود ولحتى توصل بودعكم قلب يسوع ومريم الله يوفقنا جميعاً
الأب جورج مصيص
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 18th February 2010, 05:44 AM
الصورة الرمزية angel
angel angel غير متواجد حالياً
عضو مخضرم
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 688
الجنس: انثى
angel is on a distinguished road
الله معك أبونا جورج وصوم مبارك انشالله..
أنا رح بلش واقترح موضوع الصوم والصحراء .. كونه جديد بالنسبة إلي, أو عالأقل العنوان جديد, وعم حاول اتوقع المحتوى بس ما عم تخطر لي أي فكرة.
__________________
الرب راعي فلا يعوزني شيء.. في مراع خصيبة يربضني ومياه الراحة يوردني..
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 20th February 2010, 03:58 PM
الصورة الرمزية fr george massis
fr george massis fr george massis غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: Brasil
المشاركات: 641
الجنس: ذكر
fr george massis is on a distinguished road
أهلا أنجيل كيفك وكيف وسام والبرد بكندا
الهيئة انو الأنترنت بزيدل مقطوع أو الشعب بردان كثير ما حدا عبرنا ولا رد علينا ذكروني بقصص الكبار : كان يا ما كان بقديم الزمان بنحكي ولا بنام ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, بنام أحسن شي بهالبرد ههههههههههههههههه
على امل مشاركة الجميع الرب يكون معكم دايما وابدا
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 23rd February 2010, 11:22 PM
الصورة الرمزية fr george massis
fr george massis fr george massis غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: Brasil
المشاركات: 641
الجنس: ذكر
fr george massis is on a distinguished road
Smile الصوم والصحراء

مرحبة من جديد أنا أكيد انو كلكم مشغولين ومالين لهيك ما حدا كتب رد ولا عبر عن رأي لهيك وبكل ديمقراطية بيفوز موضوع الصوم والصحراء يلي رشحتوا ولفت انتباه أنجيل فيالله على الرياضة يا شباب............

بالصوم بدنا نتعلم شي مهم وهوي مو بس الولائم بتجمع ولكن الصوم هوي مناسبة حلوة للجمع
الصحراء تفهمنا معنى الصوم لأنها تضعنا في صمت وفي صيام
فما هي الصحراء في حياة المؤمن؟

عملياً الصحراء هي ظاهرة متكررة تعني العدم والموت والاشيء....فإذا كان جمال الطبيعة الخلابة يخرج الانسان عن ذاته فللصحراء مفعول رجعي يعيد الانسان الى ذاته الى مرجعية الخلق الى الله الأوحد ( خبرة ابونا ابراهيم )
الراعي في البرية أو الصحراء يملك هذا الشعور بسبب عدم وجود الأصنام يقر بوجود الكائن الأعظم يقر بوجود الله
فالصحراء = الفراغ = الخوف
من هون بنقدر نفهم ليش بعض الأباء القديسين والرهبان يبنون أديرتهم في الصحراء إنه قرار من يريد أن يقف أمام الله دونما وجود لأصنام ، وبطريقة أعمق النداء الانساني لايكتمل الا أمام الله
شلون يعني اليوم عم نتفلسف كثير معليش ببساطة : البدوي من هو؟ هو الانسان الذي انتصر على البادية الفراغ المترامي بكل الاتجاهات وكمان اذا بدكم البحار هو ايضاً المنتصر على الفراغ المائي على البحر المخيف الغدار الممتلئ بالأسرار والمفاجئات ...............الخ
وبالتالي الانسان المنتصر على الفراغ هو الانسان القادر على تحديد هويته ويملك الجواب على جميع تساؤلاته ، وخصوصاً الكيانية الوجودية.
الجواب يلي بدنا نفتش عنو بهالرياضة هوي الجواب الايماني أنا أومن ب.....................
وللحديث تتمة
والله ومعكم ...............ماتنسى تشارك
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 24th February 2010, 11:13 AM
الصورة الرمزية merellaa
merellaa merellaa غير متواجد حالياً
مشرف سابق  
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: damascus
المشاركات: 444
الجنس: انثى
merellaa is on a distinguished road
ابونا جورج

بعد زمان .. اشتقتلك واشتقت لكلماتك .. بعتذر هلق لقريت الموضوع .. وانا كتير بحب فكرة الصوم والصحراء ... ورح كون مصغية لكل كلمة لاقدر شارك بكتير من الحب

بس يا ترى منقدر نقول صحراء = هروب من الواقع ...

بنتظر كلماتك الحلوة وردك عسؤالي

سلام الرب

ميمو
__________________
ما دام يسوع بقربي فأنا لا أخاف
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 24th February 2010, 09:29 PM
الصورة الرمزية ziad sattah
ziad sattah ziad sattah غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,743
الجنس: ذكر
ziad sattah is on a distinguished road
(( خاوية خالية و روح الله يرفّ على وجه الغمر ... ))
هكذا أرى الصحراء من وجهة نظري
أهلا ً بعودتك أبونا .
والله زمان .
يبدو ان الأخوة الأعضاء ( صايمين ) عن الكلام , لكن بالمقابل الموضوع ( مو سهل بنووب ) .
كان صيام السيد المسيح في البرّيّة و ربّما كانت صحراء . و لكن بعدها عاد منتصرا ً على تجارب الشّيطان
و تاه موسى و جماعته سنوات و سنوات في الصحراء . و لكن بالنهاية وصلوا أرض الموعد
و ربّما في الصحراء لا يرى النّاس صيامَك فلا تأخذ أجرا ً أرضيّا ً بل سماويا ً
و هل لاحظت َ معي أن شهيّة الإنسان في الصحراء تكون مفتوحة ً على الطعام أكثر ؟ و بهذا فالأجر اكبر ..
صياما ً مقبولا ً ..
__________________
إذا كان الله معنا فمن علينا
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 24th February 2010, 09:56 PM
الصورة الرمزية fr george massis
fr george massis fr george massis غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الروحي
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: Brasil
المشاركات: 641
الجنس: ذكر
fr george massis is on a distinguished road
ميريلا أهلا وميت سهلا والله زمان أنا كنت بالصحراء بس انت وين كنت ههههههههههههه
بس يا ترى منقدر نقول صحراء = هروب من الواقع ...
الجواب رح يكون مفتاح ال حديث الثاني يلي عم حضروا بقى لا تكوني لجوجة ومستعجلي على مهل

استاذ زياد أنا مأمن فيك ولو بس تأكد ماكتب شيء ولم أقرأه بس بتعرف سياستي بحب الكل يشارك وبحرية أبناء الله لنعرف هالبذار يلي عم نزرعها في منها فائدة ولا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و هل لاحظت َ معي أن شهيّة الإنسان في الصحراء تكون مفتوحة ً على الطعام أكثر ؟ و بهذا فالأجر اكبر ..
هلق انو الشهية بنتفتح اكثر اكيد منها بس الأجر اكبر أو أصغر فهاي الو وحده وبس القرار ولكن خبرتنا بتأكد أنو كريم مع يلي بيستاهل ويلي ما بيستاهل هيك بيكون جنون الحب وهاي هي حدود العشق الالهي

شكرا على طلتكم على أمل مزيد من الردود بنبقى ناطرين بصحراءنا المشوقة والحارقة
والله معك...............
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:40 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2018
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2018
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص