عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 22nd September 2016, 02:41 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,388
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
نتابع المحاضرة :

الآنسة منتهى يازجي

الاســـم:	منتهى يازجي.jpg
المشاهدات: 3186
الحجـــم:	35.1 كيلوبايت

تقدمت الآنسة منتهى يازجي من السادة الحضور مقدمة السيدة المحاضرة طالبة منا التفضل بإلقاء محاضرتها القيمة :


السيدة الفاضلة فضة النعمة

الاســـم:	فضة النعمة.jpg
المشاهدات: 2743
الحجـــم:	25.3 كيلوبايت

وتقدمت السيدة المحاضرة وبدأت محاضرتها قائلة :
أهلا بكم في المركز الثقافي العربي في زيدل كلا باسمه وبحسب موقعه .. بمناسبة بدء العام الدراسي وعيد الأضحى المبارك والصليب المقدس أبثكم تهنئتي وكل عام وأنتم ووطننا الغالي بألف خبر .. أطفالنا في خطر لنقاوم كابوس التسرُّب المدرسي ...

مقدمة : أن دول العالم تولي اهتماما ورعاية بالتعليم لأن التعليم هو أساس تقدم الأمم ومعيار تفوقها في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية, وعن طريق التعليم يكتسب الفرد المعرفة وتقنية العصر والقيم والاتجاهات التي تحيط بشخصه من جميع الجوانب وتجعله قادرا على التكيف والتفاعل الايجابي مع البيئة والمجتمع. وأن اتساع القاعدة الشعبية لقطاع التربية والتعليم وتحوله إلى اكبر القطاعات الاجتماعية تجمعا للعنصر البشري دفع العديد من الحكومات المتقدمة والنامية إلى تبني استراتيجيات شاملة تزيل الطلاق التقليدي بين المدرسة والعمل والحياة وإحكام ربط هذا القطاع بحاجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وقد عززت هذا التوجه الدراسات الكثيرة التي بينت أن التربية ليست " خدمة استهلاكية " تقدم للناس بل هي توظيف مثمر للموارد يؤتي ثماره مضاعفة ويؤدي, إن أحسن استخدامه, إلى عائدات اقتصادية تفوق العائدات الاقتصادية للمشروعات الصناعية والزراعية وسواها, وهي ذات اثر طويل الأمد. وقد أكدت دراسات دنيون الأمريكي وريداوي البريطاني وستروملين السوفيتي, أن الزيادة في الإنتاج لا تعود فقط لزيادة رأس المال واليد العاملة, بل يرجع إلى عوامل التقدم التقني وما وراءه من إعداد وتدريب وتعليم للموارد البشرية.

من هي الدول التي تعاني من التسرب ؟
تعاني منها دول العالم النامي التي تعاني شعوبه من أوضاع اقتصادية متردية لا تسمح بتوفير تكاليف التعليم , وتعاني أنظمته التعليمية من الجمود والتخلف وعدم كفاءة الموارد البشرية , وهذه الظاهرة لها انعكاسها الخطير، فهي كالقنبلة داخل هذه المجتمعات فاتساعها يؤدي لزيادة الأمية وعدم اندماج الأفراد في التنمية ، وضعف الإمكانيات البشرية والتدهور الأخلاقي وغيرها من المشكلات الاجتماعية بحيث يصبح المجتمع الواحد خليط من فئتين فئة المتعلمين وفئة الاميين ويؤدي إلي تأخر المجتمع عن المجتمعات الأخرى وذلك نتيجة لصعوبة التوافق بين الفئتين في الأفكار والآراء فكلا يعمل حسب شاكلته, تظهر أيضا في بعض الدول المتقدمة كألمانيا مما أثار المخاوف مع استمرارها إلي عودة ألمانيا إلي صفوف الدول المتخلفة...

ماذا تضمن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والطفل ؟
ـ إن من الحقوق التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة (26) : ( لكل شخص حق في التعليم ، ويجب أن يوفر التعليم مجاناً ، على الأقل في مرحلتيه الابتدائية والأساسية ، ويكون التعليم الابتدائي إلزامياً ، ويكون التعليم الفني والمهني متاحاً للعموم ، ويكون التعليم العالي متاحاً للجميع تبعا لكفاءتهم ) .. و حق الطفل بالتعليم نصت عليه المادتان (28) (29) من اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الامم المتحدة .. فالتعليم حسب المادة (29) هو ( الذي يعمل على تنمية شخصية الطفل ومواهبه وقدراته العقلية والبدنية إلى أقصى إمكاناتها وتنمية احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية والمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة ) , وفي سورية التعليم الزامي ومجاني بمرحلتيه التعليم الأساسي من الصف الأول وحتى التاسع ..

التسرُّب المدرسي، أزمة أم وباء أسبابها، والحلول المقترحة
أن التسرب هو إهدار تربوي هائل وتأثيره سلبياً على جميع نواحي المجتمع وبنائه فهو يزيد من حجم الأمية والبطالة ويضعف البنية الاقتصادية الإنتاجية للمجتمع والفرد ويزيد من الاتكالية والاعتماد على الغير في توفير الاحتياجات ويزيد من حجم المشكلات الاجتماعية من انحراف الأحداث والجنوح كالسرقة والاعتداء على الآخرين وممتلكاتهم مما يضعف خارطة المجتمع ويفسدها...!

والهدر التعليمي في هذا القطاع المتمثل في ابرز مشكلاته كالتسرب والرسوب, يعتبر من المشكلات المعرقلة لكفاءة النظام التربوي وتبديدا للجهود المبذولة لتطويره التي تعوق تحقيق أهدافه وتسبب في ضياع الجهد والوقت والمال, وينعكس أثره السلبي على الفرد والمجتمع وعلى التنمية الاجتماعية والاقتصادية, كما أكدت توصيات المؤتمرات الدولية على الأعضاء وفي اليونسكو بالعمل على تقليل الهدر
أرقامٌ وحقائق من برلمان أطفال دير الزور 3 / 3 / 2007 ومن آراء الأطفال وتوقعاتهم في استبيان خاص بهم عن التسرب، حيث اعتبر "72%" منهم بأن "جهل الأسرة" عامل رئيسي في نشوء هذه الظاهرة، في حين رأى نسبة " 81,5 " % منهم بأن الوعي والعمل على زرعه في العقول أهم الحلول للتخلص منها، أما والسؤال المطروح حول الإعلام دوره، فكانت نسبة " 63,5" % منهم يرى بضرورة تعزيز دور الاعلام ومكانته اللازمة لنشر الوعي بخطر التسرب, وهذا يتوافق مع استبيان نفذته لمدارس منطقة المركز في العام نفسه .

هل يطبق قانون التعليم الإلزامي بدقة ؟ تعريف التسرب : التسرب هو: الانقطاع عن المدرسة قبل إتمام المرحلة التعليمية التي ابتدأ فيها لأي سبب وعدم الالتحاق بأي مدرسة أخرى. وبدون عذر(باستثناء الوفاة) لأسباب ذاتية أو موضوعية مرتبطة بالتلميذ أو بمحيطه رغم إلحاح الإدارة على جلبه لتكميل تعليمه. وقد ازداد التسرب بعد الازمه بشكل كبير خصوصاً من جانب الذين قدموا الى مدينة لم يسكنوها سابقا... من مناطق اخرى ساخنه ولم يستطيعوا الاستمرار إما لظروفهم المعيشية الصعبة، أو لمعاناتهم النفسية بسبب الأوضاع المأسوية التي تمر بها البلاد، فضلاً عن فقدان المأوى والمكان الملائم للدراسة لذلك نراهم يتركون المدرسة ويتوجهون الى العمل تاركين وراءهم مقاعد دراسية شاغرة».

غياب قانون التعليم الإلزامي خلال الحرب السورية مهّد الطريق أمام التسرب وغياب الرقابة التربوية عامل أساسي في تسرب التلاميذ, من المسؤول عن تفاقم هذه الظاهرة؟



( نتابع معكم المحاضرة )
__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس

Sponsored Links