عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15th March 2015, 12:26 PM
الصورة الرمزية Elie Swed
Elie Swed Elie Swed غير متواجد حالياً
مدير عام و مشرف المنتدى الإداري
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: zaidal
المشاركات: 1,388
الجنس: ذكر
Elie Swed is on a distinguished road
استقبال غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان

الاســـم:	0.jpg
المشاهدات: 2614
الحجـــم:	47.6 كيلوبايت


كتبت ليا معماري , نورسات , حمص على صفحة الفيسبوك عن استقبال أهالي قرية زيدل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان وذلك يوم السبت الواقع بتاريخ 14 | 3 | 2015 ناقلة حفل الاستقبال بالكلمات كما هو تالياً :

(( ليا معماري، نورسات ـ حمص )) : وصل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي والوفد الكنسي والاعلامي المرافق لغبطته الى نقطة العريضة الحدودية ما بين لبنان وسوريا حيث كان في استقباله المدبر البطريركي الخور أسقف فيليب بركات والخور أسقف ميشال نعمان ولفيف من الكهنة وفاعليات. ومن ثم اقيم لغبطته استقبال رسمي في صالون الشرف عند نقطة العريضة. بعد ذلك، سلك موكب غبطته الطريق المؤدية الى حمص ليبدأ زيارته الرعوية الكنسية الرسمية.

ـ غبطة البطريرك يونان بين أبنائه في زيدل
وسط أجواء مفعمة بالرجاء والأمل والثبات ، وعلى وقع عزف الفرقة النحاسية كشافة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك وحملة الأعلام الكنسية والصور العملاقة لغبطته ، ونثر الورود والارز ،وانشاد التراتيل الكنسية ، استقبل ابناء منطقة زيدل في محافظة حمص غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان والوفد المرافق وذلك عند ساحة الشهداء في زيدل كما كان في استقبال غبطته المتروبوليت جاورجيوس ابو زخم مطران حمص وحماه وتوابعها للروم الأرثوذكس والمطران سلوانس بطرس النعمي مطران حمص وحماه للسريان الارثوذكس والراهبات الافراميات للسريان الكاثوليك والآباء اليسوعيين وكهنة المنطقة وفاعليات رسمية . بعد ذلك ، وعلى وقع نشيد الشهيد ، وضع غبطته اكليلا من الورد على نصب شهداء سوريا عامة وزيدل خاصة ورفع والمؤمنين صلاة الابانا على نية احلال السلام في ربوع سوريا. كما توجه غبطته بكلمة روحية الى المؤمنين دعاهم فيها الى الثبات على ايمانهم والتمسك بديارهم المقدسة مانحا اياهم بركته الأبوية.

ـ غبطة البطريرك يونان من زيدل "لسنا دولا أو مرجعيات اقتصادية لكي نواجه الازمة في المنطقة ولا بد للنفق ان ينفتح"
من ساحة شهداء زيدل وفي مسيرة شعبية سيرا على الأقدام ، توجه غبطة البطريرك يونان الى كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك التي توجت بالاعلام الفاتيكانية واللافتات المرحبة بغبطته وسط اجواء مفعمة بالخشوع والايمان،فدخل غبطته على وقع انشاد التراتيل والشموع المضاءة ورفع والمؤمنين صلاة الشكر. ومن ثم ، القى المدبر البطريركي فيليب بركات كلمة ترحيبية بقدوم غبطته مؤكدا ان زيدل خاصة وحمص عامة تعيش عرسا قياميا وابتهاجا روحيا بالتزامن وقدوم غبطته اليها. بمقابل ذلك، رد غبطة البطريرك يونان شاكرا ومؤكدا على ان شعب سوريا هو شعب محب وطيب ومتمسك بايمانه وتقاليده الكنسية مانحا اياهم بركته الأبوية.

بعد ذلك ، التقى غبطته في صالون الكنيسة مع اهالي زيدل مستمعا الى شجونهم وهمومهم حيث أردف قائلا :"ان قوى الشر ارادت ان تجعل من هذا البلد ان يستذكر فقط الاطلال لكنها فشلت ؛بفضل صمود وايمان وثبات هذا الشعب الطيب ، المخلص لوطنه ولكنيسته؛لذلك نحن نطلب من الله تعالى ان يسير في نهضة سوريا الحبيبة وان يبلسم الجراح وان يتقبل الشهداء في ملكوته السماوي، وان يجعلنا نتذكر ما حصل كيما ننظر الى الامام لكي نجعل من سوريا الغالية على قلوبنا منارة ومحبة لكل بلدان المشرق. كما نطلب من الله ان يعزي الجميع ويثبتهم وان يجعلنا واثقين لأنه لا بد للنفق ان ينفتح، وان ينتهي درب صليبنا الى نور ومجد القيامة".

وعن ما ألم بأبناء الكنيسة في الموصل وبلدات سهل نينوى أكد غبطته "ما حدث في نينوى هو بمثابة فاجعة كبيرة، أقتلع المسيحيون مع سائر المكونات الصغرى من تلك المنطقة ومن بيوتهم وقراهم وبيوتهم" مشيرا غبطته " ان أديرة وكنائس الموصل وبلدات نينوى لم ترفع فيهما الصلوات منذ أكثر من 10 أشهر وكل ذلك يعود إلى الهمجيين الذين لا يعترفون بالآخر ولا بحقوقه "وعن مواجهة التحديات ووضع حداً للهجرة أوضح غبطته "نحن لسنا غرباء عن هذه الديار فنحن أساس هذا الشرق ؛ ونحن كبطاركة نشعر مع الأباء والأمهاء بالصعوبات التي تواجههم سواء في بلاد الشام أو في بلاد الرافدين ويبقى جهدنا أن نقنعهم بالبقاء والصمود والثبات ، لأننا لسنا دولاً أو مرجعيات أقتصادية لكي نواجه هذه المحن لذلك نأمل أن تكون هذه الرياح العاتية عابرة".

وعن سؤال أهالي زيدل عن توحيد عيد الفصح قال غبطته "إن مسألة توحيد العيد لا تتعلق بالكنيسة فقط إنما بالظروف الراهنة والصعوبات التي تحول دون توحيد العيد ففي العام المقبل سوف ينعقد المجمع المقدس الأرثوذكسي الكبير في القسطنطينية وسيتم التداول بموضوع توحيد عيد الفصح".

ـ بعد ذلك، توجه المدبر البطريركي فيليب بركات بالشكر إلى غبطة البطريرك يونان على زيارته التي تشبه عرس التجلي كما شكره على المساعدة المادية التي قدمها لأبناء الأبرشية لتكون سنداً لهم في هذه الظروف الصعبة "وختم بالقول :"زيدل بكل رعاياها تحتفي بقدومكم أباً ومدبراً وراعيا".


__________________
الأرض التي تقع عليها متـألماً

عليها تتكئ وتقف من جديد
رد مع اقتباس

Sponsored Links