عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 1st September 2009, 12:50 PM
SAILOR SAILOR غير متواجد حالياً
عضو متقدم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 85
الجنس: ذكر
SAILOR is on a distinguished road
أخي وصديقي الأزدي :

الحزن والغضب هي أقل مايمكنك وصفنا به عند الحديث عن هذا الموضوع بالذات كلما سمعت بهذه الأحداث المؤسفة وتذكرت من أصدر تلك القرارات في القتل و الترحيل و الابادة الجماعية اتساءل في نفسي هل

يحملون قلباً ينبض في داخلهم وضمير يتحرك ويشعر ؟
فعندما أصادف قطة في الطريق أحاول تجنب دهسها بعجلات سياراتي وان حدث ذلك عن غير قصد مني فلن أسامح نفسي أبداً فكيف يستطيع رجل محسوب على جماعة البشر أن يعطي الأوامر بتنفيذ تلك المجازر !

فأن كانت مشاعرنا كذلك بعد مايقارب 100 عام فماذا كان حال أهلي وأخوتي وأبنائي من الأرمن وباقي الطوائف المسيحية في تلك المنطقة ..كان قرار التهجير فظيعاً فالعائلة التي تملك ستة أطفال لايحق لها أن تأخذ إلا طفل واحد معها، لتبد رحلات الموت إلى بلاد الشام تتبعها سسلسة من الهجمات الممنهجة لقطاع الطرق شعارهم القتل وسبي النساء وهتك الأعراض ..
مازلت القصص تدور بين الأهالي ويتذكرون تفاصيلها جيداً فلسنا بحاجة للكتب والأبحاث لتأكيدها أو تفنيدها.

في احدى الدول المتحضرة قدم وزير التربية أو من هو بمنصبه أستقالته جراء تصادم قطار مع حافلة مدرسية

فكيف الحال إذن ورأس الدولة في ذاك الوقت هو سلطانك الذي تسوقه إلينا كملاك بريء !!

الجميع مدان ومتهم كل من فكر وخطط ونفذ وسهل وقتل وعلى رأسهم سلطانك عبد الحميد الثاني فهو

رأس السلطة ورأس الأفعى في ذلك الزمان..ياأخي : انه السلطان وليس موظف صغير في دائرة حكومية !!

بالله عليك أترك عاطفتك جانباً لمدة خمس دقائق فقط وفكر بحيادية وحرية مطلقة وأنزع عنك جميع العباءات الثقيلة التي تربطك بهذا السلطان وأنظر إلى طفلتك الصغيرة وزوجتك وأنطق بحكمك بعدها ..

لو كان والدي لكفرت به فكيف يطاوعك قلبك في الدفاع عنه لمجرد أنه مسلم !! والله لاأدري

طيب لابأس ..
إذا أنت تتفق معي فالمذابح لاشك فيها ولالبس ..إذن من هو الجاني والمتهم الرئيسي في هذه القضية ؟

إذا ذهب ولدك وصفع رجل عجوز يجلس على كرسي في الحديقة دون وجه حق فمن يقدم الأعتذار لهذا العجوز .؟؟

إذا سكت أنت على فعلة ولدك فأنت مذنب وإن لم تسكت ونهرت ولدك فأنت أيضاً مذنب (فأنت والده وأنت المسؤول عن تصرفاته وتربيته) ..
فأنت وولدك مخطئون بحق العجوز ..


سأرفق لك بعضا من الشهادات على تلك المجزرة ..تابع معي لوسمحت :

----------------------
عبد القادر قدورة
رئيس مجلس الشعب السوري (1988-2002)

بزيارتنا لنصب ومتحف المجازر التي أصابت الشعب الأرمني الصديق عام 1915 نقف بكل إجلال واحترام أمام

أولئك الأبطال الذين واجهوا الموت بكل شجاعة وبطولة، وبقي أحفادهم وأولادهم ليقوموا بتخليد شجاعتهم

ونضالهم.

...بكل احترام ننحني أمام ذكرى شهداء الشعب الارمني الصديق، ونحيي صموده وانتصاره وسنعمل معاً

على تحرير كل إنسان من الظلم والقهر.
-----------------------
مصطفى كمال أتاتورك
رئيس جمهورية تركيا (1923-1938)

كان هؤلاء بقايا حزب تركيا الفتاة السابق قد عصوا القانون الجمهوري، وكان يجب عليهم أن يقدموا تفسيراً

عن مصير حياة الملايين من رعايانا المسيحيين الذين سيقوا جماعياً دون شفقة من ديارهم وقتلوا. وقبل

ذلك، كانوا يعيشون باستمرار على النهب والسلب والرشوة. وأصبحوا معادين لأية فكرة أو اقتراح يندرج تحت

العمل الصالح وكسب المعيشة بشرف من عرق جبينهم.
-----------------------
نمرود مصطفى كمال باشا
قاضى في المحكمة العسكرية التركية الرقم ا -20 كانون الثاني 1920 - إسطنبول

لقد ارتكب رجال هذا البلد جرائم لم يسمع بها من قبل، وفيها جميع وسائل الطغيان الممكن تخيلها من

ترحيلات ومجازر، إحراق للأطفال بعد صب الوقود عليهم، اغتصاب للنساء والفتيات أمام أعين أهلهم المقيدة

أياديهم وأرجلهم، استيلاء على الفتيات أمام أعين أهلهم وآبائهم، أخذ للممتلكات الشخصية والعقارات، نقل

للناس إلى بلاد ما بين النهرين ومعاملتهم بدون إنسانية في الطريق ... لقد وضعوا آلاف الأبرياء في سفن

ورموا بهم في البحر...
------------------------
فائز الغصين
مؤرخ ومحامي ومناضل سوري - 3 أيلول 1916

... كيف يحق لرجال الحكومة التركية في هذا الزمان قتل أمة برمتها رجالا ونساء ، شيوخا وشبانا وأطفالاً

وقد دفعوا جميع ما رسمته الحكومة العثمانية عليهم من رسم الميرى وأعشار وتمتع وبدل نقدي وعسكري

وغيرها ولم يعصوا في أمر.

فلو فرضنا محالا أن رجال الأرمن جديرون بأن يقتلوا، فما ذنب النساء والأطفال، وما هو جزاء من قتلهم بغير

ذنب وما جزاء من أحرق النفوس البريئة ؟

إنني أجد اليوم أن الأمة الإسلامية مضطرة للمدافعة عن نفسها لأنه إذا لم يوضح لأوروبا حقيقة الأمر لعد

الأوروبيون هذا الفعل نقطة سوداء في تاريخ الإسلام لا يمحوها الدهر. ومن هذه الآيات والأحاديث والشواهد

التاريخية ظهر للملأ أن عمل رجال الحكومة التركية مخالف لأحكام الدين الإسلامي تمام المخالفة وحكومة

تدعي أنها حامية ألإسلام وحكومة تخالف الشريعة الإسلامية ليست بحكومة أسلامية ولا يحق لها أن تدعي

ذلك.
-----------------------

إذا الواقعة حصلت والشهود كثر والمجرم واضح المعالم للجميع والمطلوب الأعتذار فلماذا التنصل ومحاولة تبرئة المجرم ؟
ألا يستحق أكثر من مليون ونصف شخص قتلوا وشردوا وذبحوا أعتذار صغير على الأقل !!

وأسمح لي أن أضيف أيضاً هذه الأحداث المقتبسة عن الأرمن في ذلك الزمان والتي تشبه كثيراً ماقرأته عن الأرمن في كتابهم شهادة الأرمن ولنترك للقارئ والضمير أن يحكم بين الجميع ..

في عام 1514 م، استولى العثمانيون بقيادة السلطان سليم الأول على أرمينيا بعد إلحاق الهزيمة بالفرس الصفويين في معركة سهل جالديران.و يعتبر هذا التاريخ تاريخ اسود بالنسبة للارمن فلقد بدا يترسخ لدى الاتراك بضرورة ابادة الارمن ولكن حاجتهم للارمن بسبب كونهم متعلمين و حرفيين اخر هذه العملية 300 عام.و في القرن السادس عشر قام الفرس بنقل 30000 ارمني إلى اصفهان و ذلك لنفخ روح على هذه المدينة بسبب ما كان يتمتع به الارمن من مهارة حرفية.و منذ عام 1832 بداة مذابح الارمن تتشكل و في عهد السلطان عبد الحميدالثاني(الاحمر) و الذي لقب بالاحمر لكثرة الدماء التي سفكها و بخاصة من الارمن حيث قتل بين عامي 1848-1871 نحو 300000 ارمني.و لقد كان عبد الحميد كارها للمسيحيين عموما و قد قتل بالإضافة للارمن عدد كبير من الاشوريين و السريان.و بعد استلاء جمعية الاتحاد و الترقي على السلطة عام 1908 بقيادة كل من (طلعت باشا,أنور باشا و جمال باشا)و التي دعمها الارمن املا بالتخلص من ظلم عبد الحميد، قامت الجمعية ببدء مرحلة طورانية الدولة و في بداية الحرب العالمية الأولى(1914-1918) بدات مرحلة ابادة الارمن حيث اتهم الارمن بالخيانة و تحالفهم مع روسيا القيصرية و قام الجنود الاتراك (ما كان يسمى الكتائب الحميدية)بقتل و تهجير و اغتصاب مليون و نصف مليون ارمني و قامو باقتحام مدن و قرى الارمن و بخاصة القرى في ارمينيا الشرقية المجاورة للعراق و دمروا مدنها مثل (فان,كارز، ارزروم، قيصرية، ارارات) و كان هذا في ربيع عام 1915.و بعدها انصرف الاتراك إلى قتل و شنق مثقفي الارمن و قاموا بمذابح في ارمينيا الغربية (كيليكيا) و مدنها(مرعش، زيتون,اضنة، مرسين,انطاكيا) و التي انسحب منها الجيش الفرنسي تاركا الارمن ضحية لحراب الاتراك.

و من هرب من الارمن لجا إلى البلاد المجاورة من بطش الاتراك و منهم من اسعفهم الحظ و نقلتهم السفن الأوروبية إلى أوروبا , وقد سكن واستوطن الكثير من الارمن في سوريا حيث وجدوا الامان وكان لهم الشأن الكبير كما في مدينة حلب وعملوا في المهن الحرفية الدقيقة والصناعات وأبدعوا واندمج اعداد من الارمن في الحياة الاجتماعية والاقتصادية مع محافظتهم على قوميتهم وتعتبر حلب واحده من أهم مراكز الارمن ويشكلون جزء من كيان وحياة المدينة , وكذلك في لبنان وفلسطين وبعض المناطق .




__________________
15 لاني انا اعطيكم فما و حكمة لا يقدر جميع معانديكم ان يقاوموها او يناقضوها
17 و تكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي
18 و لكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك
لو 21
رد مع اقتباس

Sponsored Links