منتديات زيدل

منتديات زيدل (http://www.zaidal.com/229/index.php)
-   المركز الثقافي العربي بزيدل (http://www.zaidal.com/229/forumdisplay.php?f=62)
-   -   محاضرة الدكتورة كندة أنطون مشهور (http://www.zaidal.com/229/showthread.php?t=18722)

Elie Swed 27th July 2017 10:00 PM

محاضرة الدكتورة كندة أنطون مشهور
 
1 مرفق
اليوم الأربعاء في 26 | 7 | 2017 :

محاضرة الآنسة الفاضلة الدكتورة كندة أنطون مشهور

بعنوان ( المهارات الحياتية عند الأطفال في ظل الأزمات )

وفقاً للإعلان أدناه

الملف المرفق 10211

Elie Swed 27th July 2017 10:07 PM

نتابع المحاضرة :
 
3 مرفق
تعريف : الآنسة الفاضلة الدكتورة كندة أنطون مشهور , خريجة جامعة البعث, حاصلة على شهادة الدكتوراة في التربية , التخصص الدقيق ( تدريب ميداني في رياض الأطفال ), لها مشاركات في العديد من المؤتمرات الوطنية على مستوى سوريا, والعديد من المشاركات مع الجمعيات الأهلية والمدنية في حمص, لها بحوث على مستوى الوطن العربي وأيضاً في أوروربا ( دولة السويد ), وشاركت في العديد من الأعمال التطوعية التابعة لمجموعات الدعم التربوي النفسي في اليونيسف.


الآنسة الفاضلة الدكتورة كندة مشهور :

الملف المرفق 10212

تنمية مهارات الحياة للطفل في حالات الأزمات : (( إعداد : د. كندة مشهور / كلية التربية – جامعة البعث )) ...

ــ الأزمة التي تمر بها سورية منذ ( 2011 ) أثرت في كل نواحي الحياة في المجتمع, السياسية , الاجتماعية , الاقتصادية , الأخلاقية , الثقافية, التعليمية, والصحيّة, والأمنية.. وغيرها.

ــ والأسرة هي صورة مصغرة عن المجتمع وبالتالي نال أفرادها من التأثير وخصوصاً الأطفال ما نال هذا المجتمع, للحروب, تأثيرات عديدة على الطفل , بعضها نراها بأعيننا وتأثيرات أخطر لا ترى بالعين المجردة, إن ما يزيد الوضع مأسوية في مجتمعاتنا في مثل هذه الظروف أنها ما زالت مجتمعات لا تُعنى كثيراً بالحالة النفسية للمتضررين من الحرب, لاسيما للأطفال باعتبارهم الأكثر تضرراً, لأنه يؤدي لوجود أجيال متلاحقة تحمل العديد من العُقد النفسية التي تتفشى لدى أفراد المجتمع, إذ يعيش شروخاً متعددة, إذ يُصبح مجتمعاً متخلفاً على المستوى الاجتماعي والعلمي من خلال قصور أفراده المتقوقعين داخل تلك العُقد, وبالتالي التخلّف في التعاطي مع مستويات التطور والارتقاء.

لماذا الطفل يكون أكثر تأثراً بحالات الحروب :

ــ ضعف إدارك الطفل لما يحدث, فكل خبرته في هذا المجال عبارة عن معلومات يسمعها من الأهل من الشارع من الأقارب من التلفاز قد تكون غير مترابطة هو يؤلفها في دماغه بحسب فهمه.
ــ عدم امتلاك الطفل القدرة على التعبير عن خوفه وقلقه والرعب الذي يتملّكه سوى بالبكاء.

كيف تؤثر الحرب على الأطفال :

ــ مشاعر يختزنها الطفل في لا وعيه تظهر أثناء اللعب أو الرسم, فنلاحظ أنه يرسم مشاهد من الحرب كأشخاص يتقاتلون أو يتعرضون للموت والإصابات, وأدوات عنيفة أو طائرات مقاتلة وقنابل ومنازل تحترق, أو مخيمات. ويميل بعض الأطفال إلى اللعب بالمسدسات واقتناء السيارات والطائرات الحربية, إضافة إلى مشاعر الطفل المفعمة بالعنف والكراهية والشك, أو اليأس والقلق المستمر.

ــ نوبات من الخوف والفزع, وفقدان الإحساس بالأمان والشعور بالتعرض للخطر في أية لحظة. قنص , قذائف, سيارات مفخخة", كذلك من تدمر منزله وفقدان مقتنياته, أو التهجير من بيته , والانتقال إلى أماكن عيش أخرى ساهم في زيادة هذه الحالة .

ــ اختلاط المفاهيم بين الصح والخطأ, الحرب والسلام, الجار والعدو.

ــ فقدان السلام النفسي والتعرّض لصراعات نفسية داخلية وما ينشأ عنها من فقدان الثقة بالنفس.

ــ مثل الرجوع إلى التبول اللا إرادي, مص الأصابع, التلعثم,

ــ فقدان او فرط الشهية.

ــ الالتصاق الدائم بالوالدين, أو المسؤولين عن رعايته وفي حال مشاهدة الطفل لحالات وفاة مروّعة لأشخاص مقربين منه أو جثث مشوّهة, أو حالة عجز لدى مصادر القوة بالنسبة له مثل الأب والأم, إذ يُصاب بعدئذ بصدمة عصبية قد تؤثر على قدراته العقلية.

ــ الانزواء وعدم الرغبة في التواصل .

ــ يُصاحب هذه الحالات نوع من الفوبيا المزمنة من الأحداث أو الأشخاص أو الأشياء التي تَرافق وجودها مع وقوع الحدث, مثل الجنود, صفارات الإنذار, الأصوات المرتفعة, الطائرات. وفي بعض الأحيان يعبّر الطفل عن خوفه بالبكاء أو العنف, أو الغضب والصراخ أو الانزواء في حالة من الاكتئاب الشديد .

ــ السلوك العدواني تجاه الأشخاص أو الأشياء أو حتى تجاه الذات .

ــ ضعف التركيز وتشتت الانتباه, بسبب الشرود في ما حدث ومحاولة فهمه .

ــ تغّير بعض القيم الاجتماعية عند الأطفال مثل قيمة الصدق والأمانة, والثقة بالنفس, وقيمة المبادئ والتعاون, وقيمة الإيثار والتضحية في سبيل الآخرين .

كل هذه الآثار توجب العمل على مواجهتها من خلال تنمية مهارات حياة تساعد الطفل على تجاوزها.

مفهوم المهارات الحياتية : هي القدرات التي تمكّن الأطفال من القيام بسلوك تكيّفي وايجابيّ يجعلهم قادرين على التعامل الفعّال مع مُتطلّبات الحياة وتحدّياتها ومنها حالات الحروب والأزمات .

ضرورة تنمية المهارات الحياتيّة للطفل في حالات الحرب والأزمات :

ــ مواجهة مواقف الحياة اليوميّة والتغلّب على المشكلات الحاصلة نتيجة أحداث الأزمة.

ــ تعزيز ثقته بنفسه واكتساب احترام الآخرين.

ــ زيادة دافعيّته للتعلّم والإنجاز .

ــ تكسبه القدرة على تحمُّل المسؤوليّة, والاستقلال الذاتي.

ــ تكسبه القدرة على التحكّم الانفعالي .

ــ تنمّي لديه التفاعل الاجتماعي الإيجابيّ والاتصال الجيّد مع الآخرين .

ـ توفّر له النموّ الصحّي الجيّد للشخصيّة.

ــ تساعده على تطوير قدراته العقليّة العليا.

ــ إكسابه خبرة مباشرة عن طريق الاحتكاك بالمواقف والأحداث والأشخاص والتفاعل معها بصورة مباشرة.

أنواع المهارات الحياتية للطفل في حالات الأزمات :

ــ مهارات وقائيّة : تعلمه كيفية الوقاية من مخلفات الحرب, كيفية التصرف عند وقوع بعض الحوادث " قذائف, سيارات مفخخة.

ــ مهارات الصحة والسلامة : المحافظة على الصحة الشخصية" نظافة عامة, استحمام, تبديل ملابس, لقاحات, غذاء متوازن.

ــ مهارات انفعاليّة وتشمل : ضبط المشاعر, المرونة والقدرة على التكيّف, تقدير مشاعر الآخرين, والتسامح, تحمّل الضغوط بأشكالها, القدرة على التعبير عنها بأساليب مختلفة ومقبولة.

ــ مهارات اجتماعيّة وتشمل : تحمّل المسؤوليّة, اتّخاذ القرارت, القدرة على تكوين علاقات مع الآخرين, القدرة على الحوار.

ــ مهارات عقليّة وتشمل : القدرة على الابتكار والإبداع, القدرة على البحث والتجريب, القدرة على التعلّم المستمرّ, مهارات حلّ المشكلات, مهارات التعاطف, مهارات اتخاذ القرار, مهارات الاتصال والتواصل, تنظيم الوقت.

كيف يتم اكتساب هذه المهارات : الكل مسؤول : الأسرة بالدرجة الأولى , المدرسة : الروضة", المؤسسات الدينية, المؤسسات المدنية المعنية بالطفولة .

ــ الأسرة : الأم والأب هما مصدر الثقة والمعلومات الصحيحة الأول في حياة الأطفال , وبحسب سلوك الآباء يسلك الأبناء, إذ يجب عليهم بالدرجة الأولى ضبط النفس والسيطرة على السلوك في المواقف المختلفة ليكونوا قدوة لأولادهم, مع ضرورة توضيح حقيقة ما يحصل بدون أي كذب, من خلال حوار هادئ مناسب لسن الطفل وادراكاته, يسبقه أسئلة حول ما يعرف, ما يدرك, وتجنب السخرية من بكاء الطفل أو انفعالاته المختلفة, وتشجيعه على الاعتماد على نفسه من خلال تكليفه ببعض المهام المناسبة لسنه.

ــ المدرسة "الروضة": المعلم هو الشخص الذي يحتل المرتبة الثانية في حياة الطفل بعد أهله, لذا يجب إيجاد صيغة مشتركة, بين الأهل والمعلم يتم الاتفاق عليها لتعريف الطفل حقيقة ما يحصل , ومساعدته على تجاوز ما يحصل من مشكلات من خلال أنشطة متنوعة يشارك فيها, ومن الجيد إشراك الأهل في بعض الأحيان في تنفيذ هذه الأنشطة.

ــ المؤسسات الدينية : لها دور مهم في منح الطفل الشعور بالطمأنينة والأمان من خلال التقرب من الله والمواظبة على الصلوات , كذلك الأنشطة الترفيهية المتنوعة التي تتيح له التواصل مع الآخرين وتحمل المسؤولية واتخاذ القرار, وتفريغ ما يشعر به من ضغط وتوتر من خلال الألعاب المتنوعة.

ــ المؤسسات المدنية : إقامة ندوات تعريفية للأهل باستمرار لتوضيح آثار الحرب وكيفية علاجها, كذلك تنفيذ برامج دعم نفسي واجتماعي للأطفال : موسيقى , فنية , تمثيلية ...." في المدارس.





الملف المرفق 10214

الملف المرفق 10215


نشكر من القلب حضور الآنسة الدكتورة كندة مشهور

شكراً لسيدات المركز الثقافي العربي بزيدل

شكراً لكم متابعتكم

( مع تحيات إيلي سويد ـ حبيب العمر )






جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:00 AM.

Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019

المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص