منتديات زيدل

منتديات زيدل (http://www.zaidal.com/229/index.php)
-   العلوم و الثقافة العامة (http://www.zaidal.com/229/forumdisplay.php?f=28)
-   -   السلطان المفترى عليه .. شهادة للتاريخ (http://www.zaidal.com/229/showthread.php?t=9820)

alazdi 30th August 2009 07:42 PM

السلطان المفترى عليه .. شهادة للتاريخ
 
كل عام وأنتم جميعاً بخير .. وشهر مبارك عليكم جميعاً ..

سافرت لتركيا هذا الصيف ..
لن اتكلم عن جوها البديع .. ولا عن قراها الحالمة .. ولا عن حضارتها العريقة .. ولا عن متاحفها وقصورها الثرية بمقتنياتها ونقوشها وتصاميمها الفريدة .. فكل هذا موجود ومعروف في كل مكان نتحدث فيه عن تركيا ..ماأردت الحديث عنه هو هذا الإستخفاف الكبير والتنكر الذي هالني من قبل تركيا ومؤسساتها الرسمية الكبيرة لتاريخها الإسلامي المجيد وكونها كانت قائدة ومالكة للعالم الإسلامي في فترات هي الأكبر والأشد في تاريخنا الماضي وجزءً من تاريخنا المعاصر .

بل ماهالني اكثر تناسيهم وتجاهلهم وبالتالي جهل افراد شعبهم لما كانت عليه الدولة العثمانية وماكان عليها سلاطينهم العظماء امثال محمد الفاتح وسليمان الأول وغيرهم ... إلا اني هنا بصدد الحديث عن اعظم سلاطينهم في عهد تقهقر الإمبراطورية العظيمة السلطان عبدالحميد الثاني الذي تعرض من لدن المستغربين والدول الغربية ذاتها لأشد واقوى الإفتراءات والتشوية ووصف حكمه بالإستبداد وشخصه بالسلطان الأحمر هذا على الرغم من إستخدامه سياسة الحوار مع ألد خصومه ومحاولة تحويل نفورهم منه الى محبة وصداقة ... لكن هي هكذا القوى الغاشمة العالمية حينما تريد النيل من اي شخصية عالمية حتى تسقط من اعين الناس والتاريخ ... ولكن هناك صفحات ناصعات في التاريخ الإنساني لايتغفله ايدي الزمان الذي يكتب بكل حيادية ومصداقية فهي اليد الطولى وهي يد الحقيقة ...


السلطان عبد الحميد الثاني المفترى عليه


السلطان عبد الحميد بن عبد المجيد الأول هو السلطان الرابع والثلاثون من السلاطين العثمانيين، ولد يوم الأربعاء 16 شعبان 1258هـ/21 أيلول (سبتمبر) 1842م،
وهو ابن السلطان عبد المجيد الأول الذي يعد أول سلطان عثماني يضفي على حركة التغريب في الدولة العثمانية صفة الرسمية، وعُرف عهده بعهد التنظيمات، الذي يعني تنظيم شئون الدولة وفق المنهج الغربي. أما أمه فهي "تيرمشكان" جركسية الأصل توفيت عن 33 عاما، ولم يتجاوز ابنها عشر سنوات، فعهد بعبد الحميد إلى زوجة أبيه "بيرستو قادين" التي اعتنت بتربيته، وأولته محبتها؛ لذا منحها عند صعوده للعرش لقب "السلطانة الوالدة".

تعلّم العربية والفارسية والفرنسية والإيطالية ، ودرس كثيرًا من الكتب الأدبية على أيدي أساتذة متخصصين، قدَّم خدمات جليلة للدولة العثمانية في مختلف المجالات، ويعتبر أعظم سلطان في عصر انحطاط الدولة.
تُوفي في 27 ربيع الثاني 1336هـ/10 شباط (فبراير) 1918م، إثر نزيف داخلي، عن عمر يناهز الثامنة والسبعين.



تولى السلطان عبد الحميد الثاني الخلافة ، في 11 شعبان 1293هـ/31 آب (أغسطس) 1876م، وتبوَّأ عرش السلطنة يومئذٍ على أسوأ حال، حيث كانت في منتهى السوء والاضطراب، سواء في ذلك الأوضاع الداخلية والخارجية.

سوء الأوضاع الخارجية
أما الأوضاع الخارجية فقد اتفقت الدول الغربية على الإجهاز على الدولة التي أسموها "تركة الرجل المريض"، ومن ثم تقاسم أجزائها، هذا بالإضافة إلى تمرد البوسنة والهرسك، الذين هزموا الجيش العثماني وحاصروه في الجبل الأسود، وإعلان الصرب الحرب على الدولة بقوات منظمة وخطرة، وانفجار الحرب الروسية الفظيعة التي قامت سنة 1294هـ/1877م، وضغط دول الغرب المسيحية على الدولة لإعلان الدستور وتحقيق الإصلاحات في البلاد، بالإضافة إلى قيام الثورات في بلغاريا بتحريض ومساعدة من روسيا والنمسا.

سوء الأوضاع الداخلية
وأما الأوضاع الداخلية: فقد أفلست خزينة الدولة وتراكمت الديون عليها، حيث بلغت الديون ما يقرب من ثلاثمائة مليون ليرة، كما ظهر التعصب القومي والدعوات القومية والجمعيات ذات الأهداف السياسية، بإيحاء من الدول الغربية المعادية، ولا سيما إنجلترا، وكانت أهم مراكز هذه الجمعيات في بيروت واستانبول، وقد كان للنصرانية دورها الكبير في إذكاء تلك الجمعيات التي أنشئت في بيروت والتي كان من مؤسسيها بطرس البستاني (1819م-1883م) وناصيف اليازجي (1800-1817م).
وأما الجمعيات التي أنشئت في استانبول فقد ضمت مختلف العناصر والفئات، وكان لليهود فيها دور كبير، خاصة يهود الدَوْنَمة، ومن أشهر هذه الجمعيات "جمعية تركيا الفتاة" التي أُسست في باريس، وكان لها فروع في برلين وسلانيك واستانبول، وكانت برئاسة أحمد رضا بك، الذي فتن بأوروبا وبأفكار الثورة الفرنسية. وقد كانت هذه الجمعيات تُدار بأيدي الماسونية العالمية.
ومن الأمور السيئة في الأوضاع الداخلية أيضًا، وجود رجال كان لهم دور خطير في الدولة قد فُتنوا بأوروبا وبأفكارها، وكانوا بعيدين عن معرفة الإسلام، ويتهمون الخلفاء بالحكم المطلق، ويطالبون بوضع دستور للدولة على نمط الدول
الأوروبية النصرانية، ويرفضون العمل بالشريعة الإسلامية.
http://alharary.com/vb/imgcache/3438.imgcache.jpg

أعمال السلطان عبد الحميد
وفي وسط هذه التيارات والأمواج المتلاطمة تقلد السلطان عبد الحميد الحكم، وكان عليه أن يسير بالدولة إلى شاطئ النجاة والأمان دون أن يعرضها للخطر. وقد أدرك - رحمه الله - بما أنعم الله عليه من ذكاء وفطرة أهداف الأعداء وأطماعهم، فتحمل المسؤولية بكل قوة وحكمة وبدأ في العمل بكل أناة وروية وفق السياسة الآتية:

**أولاً:*** حاول كسب بعض المناوئين له واستمالتهم إلى صفه بكل ما يستطيع.
**ثانيًا:*** دعا جميع مسلمي العالم في آسيا الوسطى وفي الهند والصين وأواسط أفريقيا وغيرها إلى الوحدة الإسلامية والانضواء تحت لواء الجامعة الإسلامية، ونشر شعاره المعروف "يا مسلمي العالم اتحدوا"، وأنشأ مدرسة للدعاة سرعان ما انبث خريجوها في كل أطراف العالم الإسلامي الذي لقي منه السلطان كل القبول والتعاطف والتأييد لتلك الدعوة، لكن قوى الغرب قامت لمناهضة تلك الدعوة ومهاجمتها.
**ثالثًا:*** قرَّب إليه الكثير من رجال العلم والسياسة المسلمين واستمع إلى نصائحهم وتوجيهاتهم.
**رابعًا:*** عمل على تنظيم المحاكم والعمل في "مجلة الأحكام العدلية" وفق الشريعة الإسلامية.
**خامسًا:*** قام ببعض الإصلاحات العظيمة مثل القضاء على معظم ال
إقطاعات الكبيرة المنتشرة في كثير من أجزاء الدولة، والعمل على القضاء على الرشوة وفساد الإدارة.
**سادسًا:*** عامل الأقليات والأجناس غير التركية معاملة خاصة، كي تضعف فكرة العصبية، وغض طرفه عن بعض إساءاتهم، مثل الرعب الذي نشرته عصابات الأرمن، ومثل محاولة الأرمن مع اليهود اغتياله أثناء خروجه لصلاة الجمعة، وذلك لكي لا يترك أي ثغرة تنفذ منها الدول النصرانية للتدخل في شؤون الدولة.
**سابعًا:*** عمل على سياسة الإيقاع بين القوى العالمية آنذاك لكي تشتبك فيما بينها، وتسلم الدولة من شرورها، ولهذا حبس الأسطول العثماني في الخليج ولم يخرجه حتى للتدريب.
**ثامنًا:*** اهتم بتدريب الجيش وتقوية مركز الخلافة.
**تاسعًا:*** حرص على إتمام مشروع خط السكة الحديدية التي تربط بين دمشق والمدينة المنورة لِمَا كان يراه من أن هذا المشروع فيه تقوية للرابطة بين المسلمين، تلك الرابطة التي تمثل صخرة صلبة تتحطم عليها كل الخيانات والخدع الإنجليزية، على حد تعبير السلطان نفسه.

السلطان عبد الحميد واليهود
لما عقد اليهود مؤتمرهم الصهيوني الأول في (بال) بسويسرا عام 1315هـ/1897م، برئاسة هرتزل (1860م-1904م) رئيس الجمعية الصهيونية، اتفقوا على تأسيس وطن قومي لهم يكون مقرًا لأبناء عقيدتهم، وأصر هرتزل على أن تكون فلسطين هي الوطن القومي لهم، فنشأت فكرة الصهيونية، وقد اتصل هرتزل بالسلطان عبد الحميد مرارًا ليسمح لليهود بالانتقال إلى فلسطين، ولكن السلطان كان يرفض .
http://www.3oche9al7or.com/up/upload...2fd8130511.gif

ثم قام هرتزل بتوسيط كثير من أصدقائه الأجانب الذين كانت لهم صلة بالسلطان أو ببعض أصحاب النفوذ في الدولة، كما قام بتوسيط بعض الزعماء العثمانيين، لكنه لم يفلح، وأخيرًا زار السلطان عبد الحميد بصحبة الحاخام (موسى ليفي)و(عمانيول قره صو)، رئيس الجالية اليهودية في سلانيك، وبعد مقدمات مفعمة بالرياء والخداع، أفصحوا عن مطالبهم، وقدَّموا له الإغراءات المتمثلة في إقراض الخزينة العثمانية أموالاً طائلة مع تقديم هدية خاصة للسلطان مقدارها خمسة ملايين ليرة ذهبية، وتحالف سياسي يُوقفون بموجبه حملات الدعاية السيئة التي ذاعت ضده في صحف أوروبا وأمريكا. لكن السلطان رفض بشدة وطردهم من مجلسه وقال " إنكم لو دفعتم ملء الدنيا ذهبا فلن أقبل ، إن أرض فلسطين ليست ملك
ى إنما هى ملك الأمة الاسلامية و ما حصل عليه المسلمون بدمائهم لا يمكن أن يباع و ربما إذا تفتت إمبراطوريتى يوما ، يمكنكم أن تحصلوا على فلسطين دون مقابل ) ، ثم أصدر أمرًا بمنع هجرة اليهود إلى فلسطين.
عندئذ أدركت القوى المعادية ولا سيما الصهيونية العالمية أنهم أمام خصم قوي وعنيد، وأنه ليس من السهولة بمكان استمالته إلى صفها، ولا إغراؤه بالمال، وأنه مادام على عرش الخلافة فإنه لا يمكن للصهيونية العالمية أن تحقق أطماعها في فلسطين، ولن يمكن للدولة الأوروبية أن تحقق أطماعها أيضًا في تقسيم الدولة العثمانية والسيطرة على أملاكها، وإقامة دويلات لليهود والأرمن واليونان.

لذا قرروا الإطاحة به وإبعاده عن الحكم، فاستعانوا بالقوى الشريرة التي نذرت نفسها لتمزيق ديار الإسلام، أهمها الماسونية، والدونمة، والجمعيات السرية (الاتحاد والترقي)، وحركة القومية العربية، والدعوة للقومية التركية (الطورانية)، ولعب يهود الدونمة دورًا رئيسًا في إشعال نار الفتن ضد السلطان.
وكان من وراء الجميع وكالة المخابرات المركزية البريطانية التي كانت تمسك الخيوط جميعها ، حتى تم عزله وخلعه من منصبه عام 1909 م .


رحمه الله ورفعه في عليين .. وكم نحتاج لمثله حاملاً مبادئه دون حياته ودون عرشه ...

الملاك الثائر 31st August 2009 04:06 AM

ماهالني اكثر تناسيهم وتجاهلهم وبالتالي جهل افراد شعبهم لما كانت عليه الدولة العثمانية وماكان عليها سلاطينهم العظماء
لا اظن أحدا يملك ذرة عقل يمكن ان ينسى الدولة العثمانية والاحتلال العثمانية أو كما تعلمانه في كتاب البكلوريا الاستبداد العثماني

سادسًا:*** عامل الأقليات والأجناس غير التركية معاملة خاصة، كي تضعف فكرة العصبية،
وغض طرفه عن بعض إساءاتهم، مثل الرعب الذي نشرته عصابات الأرمن، ومثل محاولة الأرمن مع اليهود
اغتياله أثناء خروجه لصلاة الجمعة، وذلك لكي لا يترك أي ثغرة تنفذ منها الدول النصرانية للتدخل في شؤون الدولة.
بالفعل يا مستر فهمان عامل الاقليات معاملة خاصة
العثمانيين عملو تصفية عرقية
قتلوا الاشوريين والارمن
احرقوا القرى والمدن
لك قلي بأي عقل عم تفكر حتى حطيت هل عمل بين المنجزات العظيمة
برأيك ذبح امرأة لمعرفة اذا كان جنينها ذكر او انثى هو معاملة خاصة
برأيك رمي الاطفال من اسطح المنازل عظمة
بربك قلي لك سحب حلمات اثداء النساء بطولة

إن أرض فلسطين ليست ملك لى إنما هى ملك الأمة الاسلامية
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الوطن يجب أن يكون للجميع، والدين يجب أن يبقى رهينة العلاقة الغيبية التي تربط من يتبناه مع إله ذلك الدين.
والدعوة للقومية التركية (الطورانية)
شو يعني ممكن تشرحلي هي الشغلة لفتتلي نظري؟؟

يا استاز من حدثت ضدهم التصفية العرقية هم العظماء واباء العظماء لا السلاطين

يا سيد بعدلك شوي عن التعصب الديني
وفكر ولو للحظة بانسانية بعيد عن التعصب المقرف (المقرف عائد ع التعصب مو عليك انتبه)
يا عمو قبل كم يوم كانت ذكرى المجازر
الله يرضى عليك شغلي مخك شوي

لانو الانسانية والبعد عن التعصب لأي طرف ومعتقد هو فقط سيبنينا
الله حيو الانسانية :gthumb:
الله حيو المحبة :gthumb:



واخر شي بحب عيد الجملة يلي قالتها وفاء سلطان بمؤتمر حقوق الاقليات

الوطن يجب أن يكون للجميع، والدين يجب أن يبقى رهينة العلاقة الغيبية التي تربط من يتبناه مع إله ذلك الدين.


وشكرااااااااا

SAILOR 31st August 2009 09:30 AM

قرأت موضوعك كاملاً ولم أفهم مالذي أعجبك بهذا التاريخ ؟

فالقرى الحالمة والآمنة التي شاهدتها في تركيا لم تكن كذلك في زمن سلاطينك العثمانيين بل بسبب رفسها للاسلام السياسي خارجاً وهذا ماسمح للسياحة ان تزدهر فالمسلسلات التركية التي روجت في الأوساط العربية المحرومة لجمال الطبيعة وجمال الانوثة التركية ماكانت لتبصر النور أبداً في ظل سلطانك العثماني الأفشل..
لمذا لايقوم العرب بالسياحة في أيران أو باكستان مثلاً ؟


لقد أدرك الأتراك ان الاسلام السياسي مصيره الفشل لامحالة فلم يستطع الصمود في وجه الحضارة لم يستطي أن يطور نفسه أبداً بل كانت معظم أنتصاراته نتيجة الأنقياد الغبي والأعمى للمسلمين في الوطن العربي والعالم دون تفكير في ماهية هذا الغول الكبير الذي يكبر في كل يوم على حساب أبناء الأرض
فكل قطعة شاهدتها في قصورهم تحكي قصة عذاب وألم ..
فالمشانق التي نصبت في الشام ولبنان للوطنيين هي خير دليل على همجية هذا الاحتلال المصادر لجميع حقوق الآخر في الأختلاف والتعبير عن الرأي وحتى المساواة

المذابح الأرمنية وباقي الطوائف المسيحية التي جرت في عهد سلطانك المتوحش وسياسة التطهير العرقي والابادة الجماعية ورحلات الموت الجماعية التي مازالت صرخات أطفالهم ونسائهم مسموعة إلى يومنا هذا، وصمة عار في جبين سلطانك الأقبح وورثته..

فقد أدرك الأتراك أن الاسلام الساسي لايصلح ليكون دولة حضارية تحترم نفسها وشعبها ولا يمكنه أن يقدم أي تقدم حضاري للبشرية فالدولة العثمانية التي سيطرت على جزء كبير من هذا العالم نتيجة حروبها ومجازرها التي أعتمدت وعلى إستغباء العقول المسلمة مستترة بقناع الدين لتحقيق مآربها التوسعية الاستيطانية لم تخلف ورائها سوى القتل والدمار والفشل على جميع المستويات

فالدولة العثمانية وعلى رأسها سلطانك المتوحش التي أحتلت الشام لمدة اربعة قرون لم تترك لنا سوى القتل والدمار والتخلف الاقتصادي والفكري وبعض العادات الغبية التي تخلصنا منها لاحقنا بعد ركلنا سلطانك الأخرق على قفاه خارجاً ..
فالحضارة العثمانية الهمجية وأفكارها الغبية لم تستطيع أن تصمد في وجه الحضارة السورية الموغلة في القدم فجميع محاولاتهم في محو الثقافة السورية والمعالم السورية بائت بالفشل ..

على عكس الفرنسيين الذين تركوا لنا المشافي والمدارس والسكك الحديدية والمعامل وغيرها الكثير ..

المثير في موضوعك أيها السيد هو الحنين لذلك الماضي الأسود الكريه !!

نعدكم أن ننشر لكم هذا التاريخ الأسود المقرف كاملاً فرياح التكنولوجيا لاتسير كم تشاؤون ..فلن تستطيعوا أن تمنعوا أشعة الشمس عن ييوتكم رغم جميع الستائر والأغطية السوداء التي تدثروا بها وتفرضوها على أبناءكم وبناتكم...

فأصواتنا القوية ستصلكم في عقر داركم لتخاطب ضميركم وسنترك الحكم له، فمازلنا نعول عليه قليلاً ..

كنت أود أن أرفق لك بعض الصور عن مجازر سلطانك الأقبح لكن ضيق الوقت لم يسعفني حالياً إلا انني أعدك بالعودة لاحقاً ..



الملاك الثائر 31st August 2009 04:11 PM

وما اثار استغرابي أن سلطانك العادل الانساني هذا قد أراد اضعاف فكرة التعصب القومي أو الديني وربما كلاهما عند الاقليات
وهو بنفس الوقت كان يزداد تعصبا لدينه وأنت كلك فخر بتعصبه هذا
فلماذا يا اخ ازدي تعتبر هذه الاقليات طائفية قذرة وسلطانك المبجل منفذا للقرارات الالهية ؟؟؟؟
ما رأيك لو ولدت دولة تجعلك كمسلم أقل منزلة من المسيحي فقط لكونك مسلم وهو مسيحي (مع أنك ابن هذه الارض لا دخيل ولا مستعمر)
فتنحني امام المسيحي كلما مر
وإن جاء لبيتك مسيحي عليك ألا تعامله كضيف بل كملك وأنت خادمه
لهذا المسيحي الحق أن يغتصب ابنتك
أن يذبح زوجتك
أن يرمي ابنك
وأن ............
لو ولدت في مثل هذه الامبراطورية كيف كنت ستتصرف؟؟؟
هل كنت ستقبل بالحياة فقط ولو أنها حياة أقل من رتبة الانسان؟؟؟
أم انك ستصبح طائفي قذر مثلما كان أجدادنا؟؟؟؟


وأخيرا اقول لك
ما يؤخذ بالقوة والظلم لابد ان ينتهي ويموت وهكذا انتهت الامبراطورية العثمانية وسلاطينها العظماء

وأما الان فيكفينا جريا وراء التعصب
ودعنا نفكر بعقولنا لا بعقول العميان منا





تودي سااااكي

alazdi 31st August 2009 06:06 PM

أهلاَ بكم أحبتي ...
وأهلاً بأقلامكم وإن كانت حانقة غاضبة ... فمن الحوار يولد الفهم ..
ومن إحترام مابيننا من حدود تنشء حضارة الإنسان الحقة التي تبنيه وتنير عقله قبل طريقه وهو بناء والله ليس كبناء الشوارع والطرقات والمباني ... بل هو بناء اعظم واقوم وأهم ...


تكلمت هنا إخوتي عن سلطان واحد له مبادئه التي سار عليها ..

تكلمت هنا عن شخص له ماله وعليه ماعليه لكن من باب الإنصاف لايجب ان نحمله جريرة ابائه او اجداده ممن حكم فظلم ..
كنت اتكلم عن شخصية بارزه بمبادئها ومثلها العليا ...

كونوا مقسطين ولا تجعلوا من التعصب الذي ترمونني به هو أداتكم التي تكتبون بها بل وتفكرون من خلالها ...


السلطان كان مسالماً محباً ولم يكن ينظر للأمر كما تنظر انت اخي " الملاك الثائر " فهو مطالب كحاكم وخليفة بمسؤوليات تجاه عقيدته التي يؤمن بها وإقامة المساجد والدعاة ونشرها في أرجاء دولته لاتعتبر عنده او عند غيره أياً كان عصبية دينية بل هي من صلب مسؤولياته كما ان من صلب مسؤوليات بابا الفاتيكان ـ مثلاً ـ رعاية ابناء الكنيسة في شتى بقاع الأرض وليست هذه عصبية يدان فاعلها ..


أما عن القومية التركية التي سألت عنها فهي دعوى تناضر الآن القومية العربية وهي ظاهرة يشعر فيها أبناء الأصل العرقي الواحد واللغة الواحدة بالولاء الواحد المشترك والدعوة لنصرته متعدين بذلك المعتقد الديني او الإنتماء السياسي..


نعود لموضوعنا وهو السلطان عبدالحميد .... حاول بعض الأرمن اغتيال السلطان في 21يوليو 1905م فيما يعرف تاريخياً بحادث القنبلة التي نجا منها السلطان وقتل بعض الأمراء والجنود، وقبض على المتآمرين الأرمن فعفا عنهم ومنهم شخص يدعى "جوريس"صار موالياً للسلطان ومحباً له بل إن السلطان استخدمه في جمع معلومات له في أوروبا .
ومعروف ـ من خلال مايتكبه التاريخ ـ أنه كان يعفو عن معظم من يحكم عليهم بالاعدام ممن يحتاجون لتصديقه على حكمهم ولم يعدم بأمره شخصياً طوال حكمه إلا 5 اشخاص.

مما جاء في مذكراته ( شيء مضحك أن نتهم بتعذيب الأرمن واستغلاهم. لو جال المرء بنظره في تاريخ إمبراطوريتنا لثبت لديه أن الأرمن كانوا دائما أغنياء. الذين يعرفون حقائق الأمور يؤكدون تفوق الأرمن ماليا على رعايانا المسلمين. لقد تقلد الأرمن في جميع العهود أعلى المناصب الوظيفية في الدولة بما فيها منصب الوزير الأعظم. ولا أكون مبالغا أبدا إذا قلت إن ثلث الموظفين هم من الأرمن.)

ومع هذا نجد انه وبعد مضي مايقارب المائتين عاماً لازال يتردد هذا القول منكم ومن بعض من لم يقرأ التاريخ بصورة نقية بعيدة عن التعصب الذي ترمونني به هنا .

انا وكل المسلمين الصادقين يدينون مذابح الأرمن وغيرها من المذابح التي لايحلها دين ولا تقرها شريعة وقد قال عن ذلك رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ( من آذى ذمياً ـ الذمي هو الغير مسلم ـ فقد آذاني ) وقد كان السلطان عبدالحميد بالذات اكثر من حارب العنصرية الدينية وتاريخه الوضاء يشهد له بذلك ، ولكنه لسوء حظه ـ ربما ـ او لسوء من حوله كانت كل افعاله واقواله تنقلب ضده تشويهاً وتكذيباً في محاولة من الأعداء المحيطين بالدولة والمتواجدين بداخلها بسرعة إسقاطها وإعلان نهايتها ..




عند وفاته رحمه الله قام برثائه الكثير الكثير من شعراء العالم العربي والإسلامي ومنهم أمير الشعراء أحمد شوقي الذي رثاه بقصيدة جميلة حيث قال:
ضجت عليك مآذن ومنابر .. وبكت عليك ممالك ونواح
الهند والهة ومصر حزينة .. تبكي عليك بمدمع سحاح
والشام تسأل والعراق وفارس .. أمحا من الأرض الخلافة ماح
نزعو عن الأعناق خير قلادة .. ونضوا عن الأعطاف خير وشاح
من قائل للمسلمين مقالة .. لم يوحها غير النصيحة واح
عهد الخلافة فيه أول ذائد .. عن حوضها بيراعه نضاح
إني أنا المصباح لست بضائع .. حتى أكون فراشة المصباح...



وفي جنازة السلطان قال رضا توفيق وهو أكبر معارضي السلطان عبد الحميد
عندما يذكر التاريخ اسمك يكون الحق في جانبك ومعك أيها السلطان العظيم
كنا نحن الذين افترينا دون حياء
على أعظم سياسي العصر
قلنا: إن السلطان ظالم، وإن السلطان مجنون
قلنا لا بد من الثورة على السلطان
وصدقنا كل ما قاله لنا الشيطان...






الأخ الفاضل sailor اتمنى ان تقرأ بحيادية تاريخ هذا الرجل لتعر ف تماماً سبب إعجابي بهذا التاريخ ، والإعجاب والمديح لايبنى على مثل سابقة نتبناها فنعرف من خلالها من الناجح ومن الفاشل .. فالحضارة الرومانية مثلاً وإن كانت حضارة وثنية لاتمت لنا وبمعتقداتنا بصلة لايعني انها حضارة هزيلة فاشلة ..
كذلك الحضارة الصينية مثلاً لا يعني مخالفتي لمعتقداتهم او لطريقة تعالمهم او لأسلوب عيشهم يجعلني ذلك الغي ماعندهم من علوم عريقة وتراث مهيب وحضارة موغله في التاريخ وعلى اسس راسخة لاينكرها إلا جاهل .
كذلك الدولة العثمانية التي حكمت ثلاث قارات في العالم إبتداءً من عام 699هـ/1299م الى عام 1342هـ1924/م من الإمبراطوريات القوية في التاريخ وصاحبة النفوذ الكبير والكلمة المسموعة في العالم. وهي أطول الدول الإسلامية حكماً في التاريخ وصاحبة حضارة وعلوم لايغفلها أحد إختلفنا معها أو إتحدنا ..
هنا السر ... القراءة بحيادية وبحث عن الحقيقة لا ماتمليه علينا عواطفنا وميولنا .. وإن كان بعض الخلفاء والسلاطين قد ظلم وقتل وسفك واستبد فهذا لايعني ان نغفل من حقق العدل ونصر المظلومين والمضطهدين في مملكته ونلقي عليه جريرة من سبقه من عتاة الحكام .

عندما كتب بعض المؤرخين الغرب المتعصبين تاريخ الحروب الصليبية كتبوا في القائد صلاح الدين مالايمكن ان يصدقه عاقل حيث إتهموه بأبشع الصفات واقذرها .. ولكن يأبى المنصفون منهم إلا قول الحقيقة فقالوا مانعرفه كلنا عن صلاح الدين وعن عدله وإنسانيته وحكمته ..

SAILOR 1st September 2009 12:50 PM

أخي وصديقي الأزدي :

الحزن والغضب هي أقل مايمكنك وصفنا به عند الحديث عن هذا الموضوع بالذات كلما سمعت بهذه الأحداث المؤسفة وتذكرت من أصدر تلك القرارات في القتل و الترحيل و الابادة الجماعية اتساءل في نفسي هل

يحملون قلباً ينبض في داخلهم وضمير يتحرك ويشعر ؟
فعندما أصادف قطة في الطريق أحاول تجنب دهسها بعجلات سياراتي وان حدث ذلك عن غير قصد مني فلن أسامح نفسي أبداً فكيف يستطيع رجل محسوب على جماعة البشر أن يعطي الأوامر بتنفيذ تلك المجازر !

فأن كانت مشاعرنا كذلك بعد مايقارب 100 عام فماذا كان حال أهلي وأخوتي وأبنائي من الأرمن وباقي الطوائف المسيحية في تلك المنطقة ..كان قرار التهجير فظيعاً فالعائلة التي تملك ستة أطفال لايحق لها أن تأخذ إلا طفل واحد معها، لتبد رحلات الموت إلى بلاد الشام تتبعها سسلسة من الهجمات الممنهجة لقطاع الطرق شعارهم القتل وسبي النساء وهتك الأعراض ..
مازلت القصص تدور بين الأهالي ويتذكرون تفاصيلها جيداً فلسنا بحاجة للكتب والأبحاث لتأكيدها أو تفنيدها.

في احدى الدول المتحضرة قدم وزير التربية أو من هو بمنصبه أستقالته جراء تصادم قطار مع حافلة مدرسية

فكيف الحال إذن ورأس الدولة في ذاك الوقت هو سلطانك الذي تسوقه إلينا كملاك بريء !!

الجميع مدان ومتهم كل من فكر وخطط ونفذ وسهل وقتل وعلى رأسهم سلطانك عبد الحميد الثاني فهو

رأس السلطة ورأس الأفعى في ذلك الزمان..ياأخي : انه السلطان وليس موظف صغير في دائرة حكومية !!

بالله عليك أترك عاطفتك جانباً لمدة خمس دقائق فقط وفكر بحيادية وحرية مطلقة وأنزع عنك جميع العباءات الثقيلة التي تربطك بهذا السلطان وأنظر إلى طفلتك الصغيرة وزوجتك وأنطق بحكمك بعدها ..

لو كان والدي لكفرت به فكيف يطاوعك قلبك في الدفاع عنه لمجرد أنه مسلم !! والله لاأدري

طيب لابأس ..
إذا أنت تتفق معي فالمذابح لاشك فيها ولالبس ..إذن من هو الجاني والمتهم الرئيسي في هذه القضية ؟

إذا ذهب ولدك وصفع رجل عجوز يجلس على كرسي في الحديقة دون وجه حق فمن يقدم الأعتذار لهذا العجوز .؟؟

إذا سكت أنت على فعلة ولدك فأنت مذنب وإن لم تسكت ونهرت ولدك فأنت أيضاً مذنب (فأنت والده وأنت المسؤول عن تصرفاته وتربيته) ..
فأنت وولدك مخطئون بحق العجوز ..


سأرفق لك بعضا من الشهادات على تلك المجزرة ..تابع معي لوسمحت :

----------------------
عبد القادر قدورة
رئيس مجلس الشعب السوري (1988-2002)

بزيارتنا لنصب ومتحف المجازر التي أصابت الشعب الأرمني الصديق عام 1915 نقف بكل إجلال واحترام أمام

أولئك الأبطال الذين واجهوا الموت بكل شجاعة وبطولة، وبقي أحفادهم وأولادهم ليقوموا بتخليد شجاعتهم

ونضالهم.

...بكل احترام ننحني أمام ذكرى شهداء الشعب الارمني الصديق، ونحيي صموده وانتصاره وسنعمل معاً

على تحرير كل إنسان من الظلم والقهر.
-----------------------
مصطفى كمال أتاتورك
رئيس جمهورية تركيا (1923-1938)

كان هؤلاء بقايا حزب تركيا الفتاة السابق قد عصوا القانون الجمهوري، وكان يجب عليهم أن يقدموا تفسيراً

عن مصير حياة الملايين من رعايانا المسيحيين الذين سيقوا جماعياً دون شفقة من ديارهم وقتلوا. وقبل

ذلك، كانوا يعيشون باستمرار على النهب والسلب والرشوة. وأصبحوا معادين لأية فكرة أو اقتراح يندرج تحت

العمل الصالح وكسب المعيشة بشرف من عرق جبينهم.
-----------------------
نمرود مصطفى كمال باشا
قاضى في المحكمة العسكرية التركية الرقم ا -20 كانون الثاني 1920 - إسطنبول

لقد ارتكب رجال هذا البلد جرائم لم يسمع بها من قبل، وفيها جميع وسائل الطغيان الممكن تخيلها من

ترحيلات ومجازر، إحراق للأطفال بعد صب الوقود عليهم، اغتصاب للنساء والفتيات أمام أعين أهلهم المقيدة

أياديهم وأرجلهم، استيلاء على الفتيات أمام أعين أهلهم وآبائهم، أخذ للممتلكات الشخصية والعقارات، نقل

للناس إلى بلاد ما بين النهرين ومعاملتهم بدون إنسانية في الطريق ... لقد وضعوا آلاف الأبرياء في سفن

ورموا بهم في البحر...
------------------------
فائز الغصين
مؤرخ ومحامي ومناضل سوري - 3 أيلول 1916

... كيف يحق لرجال الحكومة التركية في هذا الزمان قتل أمة برمتها رجالا ونساء ، شيوخا وشبانا وأطفالاً

وقد دفعوا جميع ما رسمته الحكومة العثمانية عليهم من رسم الميرى وأعشار وتمتع وبدل نقدي وعسكري

وغيرها ولم يعصوا في أمر.

فلو فرضنا محالا أن رجال الأرمن جديرون بأن يقتلوا، فما ذنب النساء والأطفال، وما هو جزاء من قتلهم بغير

ذنب وما جزاء من أحرق النفوس البريئة ؟

إنني أجد اليوم أن الأمة الإسلامية مضطرة للمدافعة عن نفسها لأنه إذا لم يوضح لأوروبا حقيقة الأمر لعد

الأوروبيون هذا الفعل نقطة سوداء في تاريخ الإسلام لا يمحوها الدهر. ومن هذه الآيات والأحاديث والشواهد

التاريخية ظهر للملأ أن عمل رجال الحكومة التركية مخالف لأحكام الدين الإسلامي تمام المخالفة وحكومة

تدعي أنها حامية ألإسلام وحكومة تخالف الشريعة الإسلامية ليست بحكومة أسلامية ولا يحق لها أن تدعي

ذلك.
-----------------------

إذا الواقعة حصلت والشهود كثر والمجرم واضح المعالم للجميع والمطلوب الأعتذار فلماذا التنصل ومحاولة تبرئة المجرم ؟
ألا يستحق أكثر من مليون ونصف شخص قتلوا وشردوا وذبحوا أعتذار صغير على الأقل !!

وأسمح لي أن أضيف أيضاً هذه الأحداث المقتبسة عن الأرمن في ذلك الزمان والتي تشبه كثيراً ماقرأته عن الأرمن في كتابهم شهادة الأرمن ولنترك للقارئ والضمير أن يحكم بين الجميع ..

في عام 1514 م، استولى العثمانيون بقيادة السلطان سليم الأول على أرمينيا بعد إلحاق الهزيمة بالفرس الصفويين في معركة سهل جالديران.و يعتبر هذا التاريخ تاريخ اسود بالنسبة للارمن فلقد بدا يترسخ لدى الاتراك بضرورة ابادة الارمن ولكن حاجتهم للارمن بسبب كونهم متعلمين و حرفيين اخر هذه العملية 300 عام.و في القرن السادس عشر قام الفرس بنقل 30000 ارمني إلى اصفهان و ذلك لنفخ روح على هذه المدينة بسبب ما كان يتمتع به الارمن من مهارة حرفية.و منذ عام 1832 بداة مذابح الارمن تتشكل و في عهد السلطان عبد الحميدالثاني(الاحمر) و الذي لقب بالاحمر لكثرة الدماء التي سفكها و بخاصة من الارمن حيث قتل بين عامي 1848-1871 نحو 300000 ارمني.و لقد كان عبد الحميد كارها للمسيحيين عموما و قد قتل بالإضافة للارمن عدد كبير من الاشوريين و السريان.و بعد استلاء جمعية الاتحاد و الترقي على السلطة عام 1908 بقيادة كل من (طلعت باشا,أنور باشا و جمال باشا)و التي دعمها الارمن املا بالتخلص من ظلم عبد الحميد، قامت الجمعية ببدء مرحلة طورانية الدولة و في بداية الحرب العالمية الأولى(1914-1918) بدات مرحلة ابادة الارمن حيث اتهم الارمن بالخيانة و تحالفهم مع روسيا القيصرية و قام الجنود الاتراك (ما كان يسمى الكتائب الحميدية)بقتل و تهجير و اغتصاب مليون و نصف مليون ارمني و قامو باقتحام مدن و قرى الارمن و بخاصة القرى في ارمينيا الشرقية المجاورة للعراق و دمروا مدنها مثل (فان,كارز، ارزروم، قيصرية، ارارات) و كان هذا في ربيع عام 1915.و بعدها انصرف الاتراك إلى قتل و شنق مثقفي الارمن و قاموا بمذابح في ارمينيا الغربية (كيليكيا) و مدنها(مرعش، زيتون,اضنة، مرسين,انطاكيا) و التي انسحب منها الجيش الفرنسي تاركا الارمن ضحية لحراب الاتراك.

و من هرب من الارمن لجا إلى البلاد المجاورة من بطش الاتراك و منهم من اسعفهم الحظ و نقلتهم السفن الأوروبية إلى أوروبا , وقد سكن واستوطن الكثير من الارمن في سوريا حيث وجدوا الامان وكان لهم الشأن الكبير كما في مدينة حلب وعملوا في المهن الحرفية الدقيقة والصناعات وأبدعوا واندمج اعداد من الارمن في الحياة الاجتماعية والاقتصادية مع محافظتهم على قوميتهم وتعتبر حلب واحده من أهم مراكز الارمن ويشكلون جزء من كيان وحياة المدينة , وكذلك في لبنان وفلسطين وبعض المناطق .





alazdi 1st September 2009 05:15 PM

كما قلت سابقاً .. وأعيد هنا أننا كمسلمون نعرف الإسلام بصورته الحقيقية ندين ولانقر مايحصل من مذابح لبني البشر تحت اي مسمى وفوق اي ارض ... وللبشر حرمة كبيرة في ديننا وقد قال تعالى في كتابه العزيز ( مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ) والنفس هنا لاتحدد دين ولا ملة ولا ارض ولا إنتماء بل نفس بشرية ....

لذا لايقيم مذبحة او جريمة قتل لشخص واحد إلا من تخلى عن إنسانيته وعن دينه وعن كل شريعة سماوية او أرضية .
هذا ماأعتقده وأدين به ...


موضوعنا اخي الحبيب كان عن السلطان عبد الحميد وبالمناسبة هو ليس سلطاني أنا :(:: هو سلطان للدولة التركية التي ذهبت وولت منذ زمن بعيد .... وأنا هنا لاأمجده ... أنا أذكر محاسنه التي أراها ... وقد لاتراها ...


الأمر الآخر ... سيدي الكريم كما سبق وقلت ... أنا اكتب من خلال ماعرفته وقرأته ... إن كانت هناك خبايا في التاريخ زورت وبدلت فأنا لست بذاك الإطلاع الكبير خصوصاً في هذا الشأن ... لكن ومن خلال ماقرأته شعرت كم كان هذا السلطان إنسانياً وكم ظلم وكم أُفتري عليه .. ليس من قبلك بالطبع ولكن من قبل المؤرخين الذين ارادوا تشويه صورته وتلطيخ اسمه بمثل هذه الجرائم البشعة التي أرتكبت حقيقة ولكن ليست بإسمه ولا هي من توقيعه .
مثلاً سمي السلطان عبدالحميد بالسلطان الأحمر ( الدموي ) وأول من أطلق هذا اللقب عليه هو الكاتب الفرنسي ألبرت فاندال, والسبب هو قضاء عبد الحميد على محاولات الثورات الداخلية للأرمن على الدولة العثمانية وبتحريض من روسيا في تلك الفترة والتي تخلت عن الأرمن بعد وعودها الطويلة لهم بنصرتهم ضد أي إعتداء تركي عليهم ، وبالطبع كان من واجب رئيس الدولة ( السلطان ) حماية أركان دولته من المناوشات ومن التعديات لذا قام بمحاولة ضرب هذه الثورات وإعتقال الثوار.. وجد بعدها بدأ بعدها الرأي العام الأوروبي وفي مقدمته انجلترا وفرنسا فرصة مواتيه وقصة مشوقة لإطلاق حملة دعائية ضد السلطان بأنه السلطان الأحمر كناية عن كثرة ما أراق من دماء الأبرياء الآمنين ، هذا بالرغم من انه لم يقاتل إلا من اقام المناوشات في بعض اجزاء دولته وقام بالإعتداء على بعض قرى الأكراد ..


ثم اخي العزيز sailor ..
لنقل أن الأرمن كانوا معنيين باطلاق هذا اللقب على من منعهم من العصيان ضد الخلافة والدولة العثمانية فما بالهم لم يطلقوا القاب أخرى اسوأ وأكبر لمن قام بهذه المذبحة المريعة والذين قبلوا بل ودعوا بتهجير مئات الآلاف من الأرمن بعد عبدالحميد وتاريخ 1915م ...
بل قل من هو المرتكب الحقيقي لهذه المجزرة والآمر بها والموقع عليها ..اليسوا من الاتراك الحداثيين!! ألا يمكن ان توجهنا الأحداث لهذا المنحى ؟؟؟
اليسوا من جمعية الإتحاد والترقي ـ مثلاً ـ والتي كانت تسعى جاهدةً منذ اول إنشاء لها عام 1894م لإسقاط الدولة العثمانية !!!!

ألم يكن من أكبر مصالحهم تأليب الرأي العام الأوربي اولاً ـ كونه العالم الإستعماري الطامع في ذاك الحين ـ على السطان عبدالحميد وعلى قوته ومنعته لهم من نيل مطالبهم في فلسطين كمثال ؟!!

هي أفكار تراودنا عندما نقرأ في هذا التاريخ ربما تكون ممنوعة بل وجريمة في تركيا مثلاً ... لكنها افكار مشروعة لي كإنسان له حرية التساؤل وحرية التفكير ...


فقط لنفكر ....... وتأكد أخي الحبيب والله يشهد على كلامي أني لاأكتب ماكتبت بدايةً ونهايةً بدعوى إنتماء ديني وتعصباً في هذا السلطان أو غيره فتاريخنا الإسلامي يوجد به كثر غيره يستحق الإشادة والذكر والفخر ... ولكن بدعوى تساؤلات كبرت في نفسي ورأسي بعد سفري لتركيا التي وجدت فيها الكثير الكثير من تراثنا العربي في الجزيرة العربية معروضاً في متاحفها ومن ضمنها بردة وسيوف وعصا لنبينا الكريم وغيرها الكثير أخذت من مدينة رسول الله إبان الحكم العثماني ولم أجد عن سلاطين الدولة العثمانية ذاتها إلا التحف والمجسمات واللوحات والثريات .....



والباقي اتركه لكم لتفكروا ... من المجرم الحقيقي .. ومن المفترى عليه ؟؟؟

SAILOR 2nd September 2009 10:09 AM

أخي الأزدي :
أفكارك مشروعة بالطبع ولكن لانستطيع أن نتجاهل فترة الحكم الطويلة للسلطان عبد الحميد والتي كان فيها في سدة الحكم ونرمي التهمة على جمعية الاتحاد والترقي لنبرئ السلطان، وأيضاً بمعالجة منطقية للأمور بحيادية تامة فالتهمة توجه إلى رأس الدولة فهو في سدة الحكم في الفترة التي تمت فيها عمليات التهجير والقتل والمذابح الجماعية و على فترات طويلة أستمرت لسنوات عديدة فهل من المعقول انه لم يسمع بها فهي لم تتم خلال ساعتين مثلاً ..فأنا أستطيع أن أجزم هنا بأنه إن لم يعطي الأوامرفهو باركها على الأقل بتغاضيه عنها ..
وبما أن للسلطان عبد الحميد سلطات ونفوذ واسعة في الدولة العثمانية فلماذا لم نسمع بمحاكمة واحدة لمنفذي تلك المذابح الجماعية أو ادانة أو بيان يندد أو يشجب تلك المذابح الجماعية التي حدثت أليسوا الأرمن من رعاياه ويهمه أمرهم !!

أعرف أنه من الصعب علينا أن نبدل قناعاتنا فجأة وأن نبدل برواز صورة هذا السلطان المزخرفة بالذهب في نظرك إلى برواز أسود دموي ويتحول الملاك إلى شيطان ومن إنسان جيد إلى قاتل مجرم محترف،ولكن أصابع الاتهام جميعها تشير إليه ..
أنظر إلى وجهه القبيح ونظراته الشريرة فهي تعكس مابداخله ..

أما من جهة أخرى فيجب أن تعرف بأن الأحتلال العثماني لم يكن سوى أستعمار رهيب نهب ثروات بلادي ودمرها أقتصاديا وفكرياً وسرق أراضينا السورية في الشمال وأحتل كامل الأراضي العربية وهو أحد أهم الأسباب في تراجع البلدان العربية وتخلفها ..ويوجد بعض المسلسلات السورية التي وثقت تلك الأحداث ..

فبطلهم الارهابي السفاح جمال باشا قام بأعدام خيرة الضباط و الشباب السوري الطامح للتطوير والنهضة بالبلاد من الفقر والتخلف التي أورثنا أياها الأحتلال العثماني إلى أن قامت الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين..
فنحن لانفخر بالعهد العثماني أبداً بل أراه السبب الرئيسي في التخلف بل هو التخلف بعينه لذلك نحمد الله على خلاصنا منه ومن أفكاره الغبية ..


alazdi 8th September 2009 10:23 AM

اخي الفاضل sailor

عذراً لتأخري بالرد ... لم أهمل مشاركتي لك في هذا الحوار المعرفي الشيق معك .. لكني كنت احاول ان ابحث اكثر في تاريخ هذا السلطان المغضوب عليه ...
وحقيقةً وجدت الكثير من المتناقضات لاأعرف مدى صدق بعضها ومدى ماقد يفعله الإنسان حين يكون على معتلياً عرش إمبراطورية كبيرة ...
على كلِ سيدي الكريم وجدت له من الأعمال الخيّرة المتحضرة مادعاني لتحرير هذا الموضوع من ضمنها أساس موضوعي وهو رفضه في حياته تمكين اليهود من فلسطين بالرغم من كل الإغراءات التي وضعت له وماكان محاطاً به من مشكلات كبيرة تهز أركان الإمبراطورية المنهكة في ذاك الحين ..
كذلك عمله العظيم الإعجازي في ذلك الزمان بإنشاء ذاك المشروع التاريخي في زمنه طريق سكة الحديد التي تمتد من العاصمة العثمانية وصولاً للشام مروراً بالأردن للمدينة المنورة .. وهو بحق مشروع ضخم كبير تعجز دولنا المعاصرة أن تنشء مثل هذا المشروع الكبير بكل تلك الإرادة الحديدية التي تمتع بها ..

أما عن أعماله السيئة فهناك كتباً كثيرة وجدتها ومؤرخين يردون عليها لاأعرف مدى مصداقيتها وحقيقتها وهل هم يمجدون دكتاتوراً سفاحاً ذبح من الأبرياء مامحا معه من صفحاته كل إنجاز وكل عمل عظيم قد يفعله حاكم او ملك .. ؟؟؟

حقيقة لاأدري .... ولا أستطيع الجزم بذلك ... لاتعنتاً ولاتعصباً ولا محبةً فهو وإن كان مسلماً لايعني بحال أن أمجده وأكرمه بالرغم من تلوث يديه بدماء شخص واحد بريء فما بالك بالآلاف من الضحايا الأبرياء ...
لكن كما قلت لك هناك من الكتب ومن الأراء التي تنفي عنه هذه التهمة ولنا في إفتراءات ومؤامرات المستعمرين خصوصاً في تلك الفترة من تاريخنا المعاصر مايجعلنا ننظر له نظرة الشك بلا يقين .. ونظرة الباحث لا نظرة المقرر .

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sailor (المشاركة 45384)
أعرف أنه من الصعب علينا أن نبدل قناعاتنا فجأة وأن نبدل برواز صورة هذا السلطان المزخرفة بالذهب في نظرك إلى برواز أسود دموي ويتحول الملاك إلى شيطان ومن إنسان جيد إلى قاتل مجرم محترف،ولكن أصابع الاتهام جميعها تشير إليه ..
أنظر إلى وجهه القبيح ونظراته الشريرة فهي تعكس مابداخله ..

صدقني اخي الكريم انه إن تبين لي انه مقر بتلك المذبحة او حتى متغاضياً عمن إرتكبها ومن خلال ماسأقرأه أو ابحث عنه بمجهوداتي الصغيرة فإني وبلا شك سأذكر ذلك بكل بساطة وأعلنه من خلال فكري وماأراه وبأنه مجرم سفاك قاتل لايستحق إلا لعنة الناس والتاريخ .. وليس في قناعاتي عن هذا السلطان إلا ماذكرته لك فقط فليس محاطاً ببرواز أو هالة تجعل منه مقدساً في نظري وستجدني اعود للحق إن تبين لي وإن تيسر لي يوماً فسأكتب عن هذه الرؤيا التي تتضح لي .
أما عن وجهه وخلقته فليست دليلاً كافياً على سواد سريرته ... وعندنا من الأمثلة الكثير الكثير على ان البعض يحمل وجهاً طفولياً بريئاً يخبئ روحاً سوداء مجرمة في حين اننا نرى كالحاً معبساً يحمل روحاً نقية محبة صافية ... وإن كان فبإمكانه بسلطانه وصولجانه أن يحول وجهه العبوس لوجه محب ملائكي .. لكنها ليست هنا ذا جدوى او معنى .

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sailor (المشاركة 45384)
فبطلهم الارهابي السفاح جمال باشا قام بأعدام خيرة الضباط و الشباب السوري الطامح للتطوير والنهضة بالبلاد من الفقر والتخلف التي أورثنا أياها الأحتلال العثماني إلى أن قامت الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين..
فنحن لانفخر بالعهد العثماني أبداً بل أراه السبب الرئيسي في التخلف بل هو التخلف بعينه لذلك نحمد الله على خلاصنا منه ومن أفكاره الغبية ..

لايعني سيدي الكريم اني مدحت هذا السلطان مسلطاً الضوء على جزء من منجزاته اني اقدسه أو اقدس رجالاته او حتى عموم تاريخ دولته ...
لقد كنت اتكلم عن منجز واحد لرجل واحد أعتقد ان التاريخ ظلمه وماأنصفه .. أو أن هناك من سعى لتشويه تاريخه وحياته ...ولاتنسى مقولة " التاريخ يكتبه المنتصرون " وحيث ان بيدهم الأعلام والأقلام فمن الطبيعي ان يكتبون في عدوهم شر مايخطر ببال بشر لكي نحمد الله على هذا الخلاص ونشكره على هذا المستعمر الذي جاء بعده ...

وتبقى الحقيقة الثابته رهناً بيد من يقرأ التاريخ والأحداث بصورة منطقية قصدها الحقيقة وهدفها بيان ماخفي وماحدث حقيقة في تلك الحقبة وماأعقبها من أحداث ...

تحياتي الصادقة لك


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:23 PM.

Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2020
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2020

المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص