موقع زيدل الصفحة الرئيسية  

العودة   منتديات زيدل > التقويم > Public

عيد الصليب
التقويم: Public
14th September 2019
*الاوقات المعروضة يمكن ان تتغير، تعتمد على الإعدادت في DST
يعتبر هذا العيد من الأعياد المسيحية الهامة والشعبية يحتفل به كل سنة بتاريخ 14 ايلول ,حيث تشعل فيه النار تخليداً لذكرى اليوم الذي وجد فيه الصليب.
قصة اشعال النار كما يسردها الكثيرين هي : انه عند اكتشاف صليب المسيح أراد القيمون في القدس ايصال الخبر المفرح إلى الملكة هيلانة في القسطنطينية، فكانت أفضل وسيلة هي إشعال النار على رؤوس وقمم الجبال. فكانت كل المنطقة ترى النار مشتعلة تقوم بإشعال النار في منطقتها إلى أن وصل الخبر إلى الملكة هيلانة. فمن هنا جاء هذا التقليد الذي مازال قائما حتى يومنا هذا في كافة المناطق المؤهلة بالمسيحين .

قصة عيد الصليب:
يعود أصل هذا العيد إلى مطلع القرن الرابع عام 326 م عندما زارت هيلانة والدة الامبراطور قسطنطين فلسطين ، كانت أم الامبراطور امرأة مؤمنة تدفعها عبادتها النابعة من عمق إيمانها بيسوع المسيح ، وتقول الرواية حسب النصوص المسيحية بأنها ذهبت إلى القدس لتبحث هناك عن الأماكن التي زارهاالمسيح أثناء حياته ورغبتها في الحصول على خشبة الصليب وسائر الآلات التي استخدمت في آلامه. ففتشت في المكان الذي دفنها فيه المسيحيون أثناء الاضطهادات، فوجدت ثلاثة صلبان ووجدت الكتابة والمسامير على حدة، فاحتارت في ايهما يكون صليب الفداء، فجاءوا بالصلبان الثلاثة ووضعوا الواحد تلو الآخر على امرأة مريضة ، فلما لمس صليب الفداء جسم المريضة برئت في الحال من مرضها ونالت الشفاء وتأكد لهم أنه الصليب الذي صلب عليه السيد المسيح .

وقد أرسلت هيلانة قسماً من الصليب والمسامير إلى قسطنطين وأبقت القسم الباقي في القدس حيث بنت كنيسةالقيامة مكان قبر المسيح على نفقتها الخاصة وأرسلت القسم الثالث إلى البابا في روما . ثم زارت بيت لحم مهد المسيح وبنت هناك أيضاً كنيسة مازالت قائمة حتى الان. أما الامبراطور فقد أصدر مرسوماً ملكياً يحرم فيه استعمال الصليب ألة للتعذيب أو تنفيذ حكم الموت، فأضحى الصليب مكرماً ومقدساً وعلامة ورمز للمسيحيين .

حتلال القدس

في عام 616 أنقضت على كنائس فلسطين هجمة شديدة بقيادة الملك كسرى أحد ملوك الفرس ، ففتح القدس ودمر ونهب الكثير من المدن الفلسطينية وغنم الغنائم بما فيها خشبة الصليب المعروضة في كنيسة القيامة التي أبقتها هيلانة .
ولما أعتلى ملك الروم كرسي الملك في القسطنطينية سعى إلى الصلح مع الملك كسرى لكن الأخير لم يرضى ان يعقد صلحاً مع هرقل مهما تساهل في الشروط .

هاجم هرقل جيوش الفرس الثلاثة بجيش جبار وهزمها الواحد بعد الآخر وفر كسرى طالباً النجاة فقتله ابنه شيروه وأسرع الاخير في مفاوضة هرقل، وكان أول شرط في عقد الصلح استرجاع خشبة الصليب والتي كانت في حوزة الفرس لآكثر من ستة عشر سنة ، فتسلمها هرقل وجاء بها إلى القدس ليردها إلى مكانها عام 629 .

دخول الجلجلة

طبقًا لإعتقاد المسيحيين: دخل هرقل المدينة حاملاً خشبة الصليب على منكبه لابساً التاج والأرجوان ولكنه لما دنا من الجلجلةوحاول التقدم شعر بمانع غير منظور يمنعه من السير ، فتعجب هو و موكبه وسألوا البطريرك زكريا فقال: انظر أيها الملك هل يليق بأن تحمل صليب الفداء وأنت تتفاخر بالألبسة الملكية الفاخرة ، حيث حمله الفادي الألهي بالتواضع والهوان تحت سياط وسيطرة الجنود في طريق الآلام ، فخلع الملك التاج والأرجوان وحتى الحذاء وأرتدى لباساً رثاً وواصل المسير بالصليب المقدس إلى الجلجلة ووضعه هناك .

عن :ويكيبديا الموسوعة الحرة
 
الانتقال إلى الشهر
الانتقال في التقويم

Sponsored Links

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:31 AM.


Powered by vBulletin V3.6.2. Copyright ©2000 - 2019
تصميم الموقع وسام عبد العزيز جميع الحقوق محفوظة, Copyright ©2001 - 2019
المنتدى | الجالري | صفحة الافراح | شبكة زيدل محادثة صوتية صور المناسبات العامة خارطة منتدى سوريا حمص