Pages: 1

جعفر حيدر وولادة توأمين

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: جعفر حيدر

كتب الأستاذ يوسف حمود

قال القدماء : رب أخ لك لم تلده أمك
وقالوا : رب صدفة خير من ألف ميعاد
عرفته صدفة إذ كان مالئ الدنيا بأشعاره الجميلة وكلماته الرائعة التي ترفرف أعلام معرفة وحب في الكثير من المنتديات . وشاءت الصدف إن التقيته في احد المنتديات السورية وكانت البداية ونقطة الانطلاق .
بدأنا بالحوار والتعارف على النت حيث استمر حالنا هكذا لعدة أشهر وأنا أكتشف أشياء جديدة وجميلة تميزه عن غيره كل يوم يمضي .
تبادلنا الدعوة للزيارة والتعارف عن قرب وكانت الظروف تمنعنا حينا وضغوط العمل احيانا اخرى.... الى ان شاءت الاقدار وبالتنسيق المشترك أن ازوره في منزله مع عائلتي لقضاء عطلة رأس السنة وعيد الميلاد لعام 2007 .
كان اللقاء الاول بيننا وقضينا عدة ايام كانت في غاية السعادة والمتعة كعائلتين تحابتا دون ان تتعارفا على بعضهما البعض سوى عبر النت وشاشة الكمبيوتر.
توطدت العلاقة بيننا اكثر فاكثر وعرفت فيهم مثال الاخوة الصادقة والعطاء الذي لاحدود له حيث وجدتهم عائلة مترابطة ومتحابة تعمل اعمالها اليومية بشكل عادي اضافة الى الادب وكتابة الشعر والزجل وحب الفن . حيث كان الاديب والشاعر جعفر احمد حيدر قد اصدر ديواني شعر في المانيا :
الاول بعنوان نفحات شامية
والثاني بعنوان اعود اليك
كما شارك وأقام العديد من الامسيات الشعرية والادبية في تشيكيا وبرلين وهذا ماجعل منزله يتحول الى ملتقى ادبي ومركزا للشعر والادب يعمل من خلاله على نشر الثقافة العربية في المهجر .
يعمل شاعرنا وأديبنا جعفر حيدر بجد ونشاط تساعده في ذلك بل تشاركه زوجته الاديبة والشاعرة ثناء البيطار حيدر بنت الشمس التي تعطرت بعطر الياسمين الدمشقي ونفحته في ارجاء الكون وعملت على تامين كافة وسائل الراحة لحبيبها وزوجها كي يعمل دون اي ازعاج ، ولكثرة ولعهما بالفن استطاعا ان يوصلا ابنهما احمد جعفر حيدر الى مرتبة متفوقة في العزف على البيانو حتى توصل الى مراحل متقدمة فيه كان اخرها مشاركته في مسابقة السوبر ستار ووصوله الادوار النهائية ( وهنا اتمنى له الحصول على المرتبة الاولى قريبا ) وكذلك ابنتهما رشا جعفر حيدر التي تعمل وتقيم بعض الامسيات الادبية في مجال التعريف ببلدها سوريا في المهجر ولها بعض الترجمات .
كان شاعرنا جعفر حيدر دائم التفكير في انتاج الادب والشعر ونشره رغم علمه ومعرفته بان لافائدة مادية منه ولكنه حب الحرف والكلمة وحب العطاء بلا مقابل تشجعه وتساعده في ذلك زوجته الاديبة والشاعرة ثناء البيطار حيدر وخلال زيارتهم لنا في بخارست دارت بيننا نقاشات عدة حيث شاركتهم الراي وافتخر بذلك كما فخري بهم وبمحبتهم وكانت النتيجة عظيمة اذ اتفقنا على ان يصدر شاعرنا ديوانه الثالث وكانت المفاجأة كبيرة عندما تم اصدار ديوانين دفعة واحدة فكانت ولادة التوأمين في بخارست لعام 2009 .




نعم استطاع شاعرنا جعفر ان يُخرجَ للنور توأمه الشعري غاية في الجمال والرقي فكان
- الديوان الثالث : ورق وقصيدة حب
-الديوان الرابع : أنا .. والزمان
بكل الحب ومن القلب أبارك للأخ والصديق الشاعر جعفر حيدر صدور ديوانيه وكذلك لزوجته التي سهرت بجانبه وامنت له كل سبل الراحة .


وهنا أتوقف لأدعو حبيبي وأخي أستاذي الشاعر جعفر حيدر وزوجته العزيزة الشاعرة ثناء حيدر اللذين اكن لهما كل الحب والتقدير لحبهما وتفانيهما المتبادل بينهما ولولديهما بحب العائلة وادعوهما لمتابعة هذه القصة الجميلة ...... قصة .
جعفر ... وولادة التوأمين
كما ادعو الجميع للمشاركة والمباركة بهذه الولادة الرائعة والجميلة

مع حبي
يوسف حمود




Posted by: habibalomrre

أولاً كل عام وأنتم بألف خير أستاذ جعفر حيدر والأستاذة ثناء البيطار حيدر وولديكما ( وأيضاً الأستاذ يوسف حمود كاتب المقال بأستاذنا الكريم ), ويشرفنا وجودكم المحبب معنا هنا في فضائنا الرحب, كما يسعدني شخصياً صدور التوأم ـ أنا والزمان و ورق وقصيدة حب ـ على أمل الاطلاع عليهما, أهنئ أستاذنا جعفر على صدورهما كما أهنئ السيدة والشاعرة ثناء على كل الدعم الذي قدمته لزوجها الطيب,وأملي كبير بلقياكم في ربوعنا الخضراء ... مبروك لكم ولنا معكم .........

حبيب العمر



Posted by: ziad sattah

زينة حياة المرء أولادو .... وْ زادو حلا : تومَين لـِمْ زادو

ديوان واحد مش رح بـْ نِقبَل .... ألا ّ اثنين اثنين يِـنـْعـادو


بـ ْ كلمه نبيله وْ عاطفه أنبل: ... رَيتو ألف مبروك إنشادو


وْحتّى شعور النّاس ما يذبَل .... مع كلّ تسع شْهور بدنا نشوف


توأم شِعِر نفرح بـ ِ ميلادو


*************************






Posted by: جعفر حيدر

الكتابة ويوسف حمود

تتكئين على روحي
تتشربين مفاتنها
أنت أيتها المتلفعة بسمائي
المتجسدة على أعتابي همسا وشعرا
دعيني أتوسل إليك
دعيني أتنهد عطرك
وأتنفس هيامك

أصحيح أنه كلما كتبنا ... نزداد شبقا إلى الكتابة
هل هي إدمان ؟
أم هل هو هرويين الكتابة ؟
ومرضها !
أم أننا سنبقى نكتب حتى لو مل منا القراء ؟
وحتى لو رفض القراءة كل من عليها ..
فسنبقى نكتب ...
وكأننا نكتب لأنفسنا؟

ربما كانت هذه هي روعة الكتابة
فالأستاذ يوسف يكتب .. ويكتب ..
وبالرغم من شكري له !!
ولإبداعه؟
وبالرغم من قراءتنا جميعا له ..
فإنني أراه يكتب لنفسه ..
ويكتب من تلقاء نفسه ..
تركها تسرح على صفحة ورق بيضاء
ترك روحه تتلمس طريقها إلى السواد المبدع
إلى السواد الخلاق ..
سوّد صفحة أعجزتْ لساني ..
وكبّلتني برهة ..
كنت أظن أنها لن تطول إلى الآن ..
لكنها طالت ..

وبقيت أرقبها وأتساءل ... كيف أبدأ
فوجدتني أبدأ بأحبائي الأدباء هنا
وأبدأ بذاتي
بما تفعله بي القصيدة
كيفما كانت هذه القصيدة
ومهما ارتدت من لباس ( أحب أن تختاره بنفسها )
ومهما ارتدت من حلي ... تختارها بنفسها
ومررت على روحي وأنا أبدأ
وإذا بها تقتحمني
أجل تقتحمني لتفجر بي ما لم أكن أعرفه

تُرى !! هل الكتابة كالحب ؟
كلما غرفنا
وسرقنا
ونهبنا منها
تزداد تألقاً ...

ربما هي هكذا ..





الشكر كل الشكر

وللحديث بقية
جعفر





Posted by: جعفر حيدر

الأستاذ الكريم
حبيب العمر

هناك
حيث يتكئ الفجر على حديقة الوله والتوق
ويسند البدر رأسه على حافة صخرة من بلادي

هناك
حيث يتوسد العمر صفحة المار
وتتألق السماء في البحر المتوسط

هناك أعرف أصدقائي
وهناك أخلع تعبي على حفنة رمل ذهبي الطلة
وألقي بنفسي في أحضان حب يملأ المدى
ويتأبط الفجرَ القادمَ من عيون الحرف .

لك كل المحبة
أخوك جعفر



Posted by: جعفر حيدر

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ziad sattah مشاهدة المشاركة
زينة حياة المرء أولادو .... وْ زادو حلا : تومَين لـِمْ زادو





ديوان واحد مش رح بـْ نِقبَل .... ألا ّ اثنين اثنين يِـنـْعـادو



بـ ْ كلمه نبيله وْ عاطفه أنبل: ... رَيتو ألف مبروك إنشادو



وْحتّى شعور النّاس ما يذبَل .... مع كلّ تسع شْهور بدنا نشوف



توأم شِعِر نفرح بـ ِ ميلادو



*************************

مهما الشاعر يكتب الأشـــعار *** والنور يفتح للشــعر بابو
ولو حط عا خصرو الشعر زنار *** ولو حط قرص الشمس بكتابو
بيضل على حيط العمر مسـمار *** لولا المحبــة تبوس حبابو
ولو لا صحابو يزينو المشـوار *** ما بينفعو ديوان ... او مليون
ان ما فرفشـــو بالشـــــعر أصـــحابو



كل الشكر لك يا صديقي الغالي




Posted by: جعفر حيدر

الكتابة ويوسف حمود
( 2 )
استيقظ معي أيها الفجر
فالنور الذي يجتاحني
يمكنه أن يصنع فجرا غيرك
والدفء الذي يلفني
سيذيب برودتك تحت جلده

قم وتدفأ بما أنا فيه
سآخذك من هنا ..
وسألقي بك في حقيبتي
وأسافر بك

لقد امتلأت ضجيجا غريبا
وجلبة هذه الضوضاء التي تترنح تحت ضربات القلق والخوف
وانهمار برودتك ..
كل ذلك يملؤني ذهولا ..
وأنت ( تتمرجح ) على حقائبي في مطار براغ
وتتثائب بكسلك الذي لا حدود له
هذا دفتري الذي لا يفارقني
مع أنه في لحظات كثيرة
لا يطيق أقلامي وأصابعي
وهذا قلمي الذي يملُّ أصابعي ويشتاق إليها في آن معا
وهذا أنت تتقلب ذات اليمين وذات الشمال
وتلك هي الطائرة التي ستقلني إلى
( الأخ الذي لم تلده أمي )

أقف قبالتك أنت والمطار والطائرة ..
أقف قبالتكم ولتكونوا ما كنتم
فأنا وقلمي ودفتري
أقوى من الهدير والبرد
وشموخ البنايات العالية
في المطار
ثلاثة منا يهزمون أضعافكم
وواحد منا - فقط - يهزمكم

***
إنهمري أيها المفردات ..
واطرقي رأسي بحروفك
التي تعبت من التجوال
في مساحات الوحي والحلم
وفي متاهات الحقيقة والخيال
إنهمري بحروفك التي اشتاقت إلى الراحة ..
والتي هربت إلى الدفء في صفحة دفتري.

إنهمري أيها المفردات ..
تهاطلي مطرا من الوحي
فليس لدي مظلة تقيني منك
إنهمري رذاذا من المن والسلوى
في طور هذا المطار
الذي سينقلني إلى مسافات مع الغياب
على طهارة الغيم
وموائد الريح

وللحديث بقية




Posted by: ريَّان الحلو



عزيزي الصديق الأستاذ جعفر !

بعد التحية الصادقة إسمح لي أن أشارك بهذا الموضوع الشيق
باختبار لي مع الشعر هذا " الدكتاتور " العنيد عندما يأتي .
قبل فترة سألت نفسي : كيف أكتب الشعر لأجد نفسي أقول في
مقدمة لديوان لم أعلم ما سأسميه أرجو أن يصدر يوماً ما ،ما يلي:

سكب الشعر نفسَه في لساني
فإذا الكون .. أنهر وجداول ْ

وتغنَّى القريض بين شفاهي
فجميع الطيور .. صارت بلابل ْ

وكأن الربيع عاد إلينا
حيث ما امتد ناظراك َ .. خمائل ْ

وكأن السماء عرس بهيُّ
والنجوم التي عليها .. مشاعل ْ

ربع شعري أضحى لأمي .. وربع
لبلادي .. والربع نهب لسائل ْ

ولهند ربع .. وهل يسأل الشعر َ
ضعيفٌ .. إلا لردِّ الغوائل ْ ؟!

ليتني أعرف المغني بصدري
فإلى اليوم .. شخصَه لم أقابل ْ

كلما قال صاحبي بيت شعر
قلت ُ : هذا لا شك شعر الأوائل ْ

سامحوني .. إن كنتُ أمدح شعري
ليس هذا مدحاً .. ولكن تساؤل ْ

فأنا لست ُ شاعراً .. إنما أكتب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعراً يملا .. فكيف أجادل ْ ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فخذوه عني .. وما هو مني
أصدقائي .. ما كنت ُ يوماً مقاول ْ

****************

ختاماً تهاني القلبية بميلاد التوأمين وأنا أضم
صوتي لصوت الصديق زياد فنحن لا نرضى
بعد اليوم إلا بالتوائم ،
مع محبتي ، صديقك ريَّان
ألمانيا ، 24 أيلول 2009




Posted by: حكيم عيون

للأخ والصديق الشاعر جعفر حيدر نبارك ولادة التوأمين ...إنشالله النور اللي عَ وجهُنْ بيعبيّ قلوب الناس أحاسيس حب ومحبّة ..
وأنا يا أبو أحمد رحْ بزعل منّك إذا ماخليتني عاين المولودين أو على الأقل عاين شي قصيّدة من كل واحد منهن ..

ولاَّ نسيت أنّو بالمنتدى في دكاترة أطفال من صلب عملهن يعاينو المواليد الجدد!! ...
ولا تخاف بوعدك مارح آخد منّك مصاري لقاء المعاينة ..
بكل المحبّة خيّك ماجد




موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser