Pages: 1

الوطن .. الحلو .. و أنا

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: ziad sattah

في حوارية قصيرة بين المغترِب و الوطن :
يقول الشاعر ريان الحلو :
أ خـا ف ا لــعــيـــش فــي وطــنــي

___________________________

أخاف العيشَ .. في وطني
وأخشى الموتَ .. في المهجرْ

غريبٌ .. حيثُ كنتُ .. وكيف
سرتُ .. بدربها أعثرْ

ويقتلني الحنين إلى ..
ربيع بلاديَ .. الأخضرْ

أتذكرني .. صباياها ؟!
أنا الولدُ .. الذي أبحرْ ..

أخذتُ وجوهَهُنَّ .. معي
إلى عالميَ .. الأكبرْ

كأني قد ظفرتُ ..بما
رغبتُ به .. ولم أظفرْ

روابي قريتي ..خبأتُ
يومَ رحلتُ .. في دفترْ

سرقتُ .. قصائدَ العشق
التي كتبتْ .. ولم تنشرْ

وصرتُ .. إذا عطشتُ
شربتُ.. منخمرٍ و لم أسكرْ

دموع أحبتي .. خمرٌ
له .. رائحة العنبرْ

وطعم حليب عنزتنا
حليبٍ ..كله سكرْ ..
* * * * *
كم أشتقتُ .. وكم قالوا
بأني .. لم أعدْ .. أذكرْ

إلى خبزكِ .. يا أمي
إلى الزيتِ .. إلى الزعترْ

أينسى حضنها .. طفلٌ
غدا شيخاً .. ولم يكبرْ ؟!

بدفءٍ .. غير ما أعطاه
صدرُ الأمِّ ..لم يشعرْ ..

لكم حقق .. أحلاماً
ولا زال .. هو الأفقر ..

فإن رجعتْ .. مراكبه
محملةً .. بما استثمرْ

و قد غيّره الإبحار ..
ــ سبحان الذي غيّرْ ــ

ألا يرجعُ .. مهزوماً
غريبَ الوجه .. و المنظرْ
ْ
ليخشى .. العيشَ في وطنٍ
كما يخشاه .. في المهجرْ

ويسألَ نفسه .. أياهما

يخشى .. غداً .. أكثرْ ؟!

=============


فكان جوابي له : سيجيبك الوطن :



ألا يــا صاحـبـي الــريــان.... أي العيـش تخشـاهُ


و طيـفـك لــم يفارقـنـي .... و طيـفـي الآن تـنـسـاه


حنـيـن بـــات يجمـعـنـا .... حـنــان فــــي حـنـايــاه


و قـــد شَـتَّــتْ مـآربـنـا .... نـحــى كــــلٌّ بـمـنـحـاه


حنيـنـك للّـتـي تـهــوى .... و تَسْـبِـق ُ وجــدَك الآه


و شوقـي لـلـذي يبـنـي .... و تُعْلـي الصَّـرْحَ يُمْنـاه


و إنّي الغصن لو تدري .... و سـوط الهَجْـر عَــرَّاه


أتلـقـى كـالّــذي ألـقــى .... و مــا ألـقــى أتـلـقـاه ؟


بـل روحٍ , , بـلا عطْـرٍ ... و أنت الـرّوح و الجّـاه



===============

أجابني الشاعر ريان الحلو :



أيها الطائرُ الكسير ُ الجناحِ

أنتَ .. علّمتني معاني الكفاحِ

قد قضى الله. أن أعيش بعيداً
عن بلادي .. فهل رأيتَ جراحي ؟!

قدرٌ أن يكونَ .. حظُّك عيشاً
في أقاصي الدنيا .. فقل للرياحِ :

إعصفي ..كيف شئتِ ..لستُ أبالي
فرحيل الظلام .. بدءُ صباحي

وطني .. يا منارتي ..كيف أبحرتُ

سلام .. من شاعر ملاحِ ..

===========

فقلت له :


لي جنـاح ٌ لـو بقيتُـم ْ ليـس يُكسَـرْ .... مـا يضُـرُّ المـرء لـو عيـش ٌ تَـكَـدَّرْ


أنتم الأغصان في جَذعي و أرضـي .... لـو بقيتـم هـام ُ غُصنـي مـا تَكَسَّـرْ


ليس يُروى مَن يَسَل في الغير ماءً .... مـا ألـذ َّ الشُّـرب مــن بـئـر ٍ تَعَـكَّـرْ


==========


شكرا ً للمتابعة ...




Posted by: ريَّان الحلو

غـــرِّ د ي يــا طــيــو ر ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

غرِّدي .. يا طيورْ..........واعصفي .. يا رياح ْ
فحياتي عبور ْ..............لضفاف الكفاح ْ ..

لو رأيتَ الجراحْ...........في فؤاد الغريبْ
لسألت َ الصباح ْ...........عن شجون المغيب ْ ..

أيها السائلون ْ.............عن معاني الوجود ْ
علكم تحلمون ْ............بشباب ..يعود ْ

حين مرَّ الشبابْ..........قلت ُ للساحر ِ
هل له من إياب ْ.........قال :"يا شاعري"

" ربما نجتمعْ...........لنعيدَ الشبابْ "
قلت ُ :"لم نستطع ْ......فابتعد .. يا سرابْ" ..

هكذا يا رفاقْ ..........كذب َ الساحر ُ
فعلام النفا قْ ..........هتف الشاعر ُ:

" بلبل الغاب غابْ.....وجفانا الحبوْْر"
" لن يعود َ الشبابْ.....رغم ما في الصدور ْ" ..
* * * * * * *
قد تلاشى الضبابْ .....واستفاق العبيد ْ
هل يفيد العتاب ْ.......موطني .. يا بعيد ؟!

غرِّدي يا طيورْ.......واصمتي .. يا جراحْ
ولنعشْ كالنسورْ......دائماً في كفاح ْ ..

* * * * * * ** * * * * *

مع محبتي ، صديقك ريَّان
ألمانيا في 21 أيلول 2009




Posted by: جعفر حيدر

أنا صاد إلى الهوى --- أنا صاد للازدياد
ولريان شــــــاعرا --- وغريبا عن البلاد
يفتح الشعر روحه --- كل حرف لديه ضاد

أنا صاد لشـــاعر --- كلما الحب قل .. زاد
أقرأ الشعر عنده --- موعدا للهوى للوداد
هات شعرا من المنى --- واسكب الخمر يا زياد

أغبطكما معا .... بكل الود
جعفر




Posted by: ريَّان الحلو



أ و ا ن ا لـــحـــصا د ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أبيات مهداة للصد يقين الشاعرين زياد سطاح وجعفر حيدر

يا صديقي .. هذا أوان الحصاد ِ
فأنا .. بين جعفر ٍ وزياد ِ

بين قرمين .. لو سقطتُ .. أقاماني
فمن لي .. من قلة ٍ وازدياد ِ

رقص الشعر بين كفيّ زياد ٍ
وتراء ت لجعفر .. ألف ضاد ِ

يا خليلي َّ .. قد مشيت ُ الهوينى
لديار .. تعجُّ بالأضداد ِ ..

نبئاني .. ما قيمة الشعر لولا
عربدات الأعداء والحسَّاد ِ

.. كل شبل ٍ من أصدقائيَّ عندي
بألوف الذئاب .. في كل وادي

يا خليليَّ .. لم أصبْ بجنون
أصحيح ٌ أني هجرت ُ بلادي ؟!!

كم تخيلتُ .. أن شعريَ نسر ٌ
كلما شئتُ .. طار بي لمرادي ..

مع محبتي ، صديقكما ريَّان
ألمانيا 23 أيلول 2009






Posted by: ziad sattah

بطاقة شكر للحيدر جعفر على المتابعة و التعليق الجميل

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريَّان الحلو;



يا خليليَّ .. لم أصبْ بجنون
أصحيح ٌ أني هجرت ُ بلادي ؟!!

كم تخيلتُ .. أن شعريَ نسر ٌ
كلما شئتُ .. طار بي لمرادي ..






أطلِق ِ النّسر لهاتيك الرُّبا ...... في سهول ٍ فوقَها القلب ُ حَبا



شاءت الأقدار ما لا نشتهي ...... في ظلام الليل كَم نورٍ خبى



كلّما في البال جالتْ صورةٌ ........ زارني الدّمعُ خليلا ً متعَبا



كلما مِن وجهة الشرق أتتْ ....... نسمة, قلتْ : ألا يا مرحبا



أيّ روح ٍ زارتِ اليومَ فتاً ... صُبْحه الوجدُ, و في الليل: الصَّبا



أطلِقِ النّسر فما مِن وِجهةٍ .......... غير مرجٍ كان يوما ً ملعبا



***




Posted by: ريَّان الحلو

*********************************
* أطلق النسر لهاتيك الربا........في سهول فوقها القلب حبا *
* كلما من جهة الشرق أتت.........نسمة قلت: ألا يا مرحبا *
**********************************

كلما أطلقت ُ نسري .. اضطربا.....فكأن الموتَ أضحى المطلبا
رب نسر ٍ أخطأ الغاية في .........رحلة .. لم يدر ِ فيها الأربا
يا صديقي .. ما كبتْ أفراسنا........لا ولا سيف ٌ بأيدينا .. نبا
إنما الأقدار تجري عبثاً..............ليتني أدري لذاكمْ .. سببا
رقص القلب ذبيحاً في الهوى..........رقصة الطير ذبيحاً..طربا
ما فؤادٌ لم يذقْ طعم النوى...........مثل من منذ صباه اغتربا
كم شكا الوحدة في غربته.............واكتوى في نارها والتهبا
كان ناي َ الشوق في ألحانه......... يوم فيها .. أصغراه صُلبا
ففؤاد.. قد غدا أنشودة ً.................ولسان في هواه انسكبا
كيف يحيا نازح عن أرضه ........حاملا ً في الصدر قلبا ً متعبا ؟!
خضَّبتْ ألامُه أحلامَه............ هل رأيت َ الدمع َ أضحى أدبا ؟!
يا صديقي نحن في غربتنا............كوكب ما بان حتى ..غربا
قيل عنا إننا أسطورة..................كتب الدهر.. بها ما كتبا
ليت شعري .. ما الذي غيَّرنا.........بعد أن كنا الرجاء الطيبا
نحن صوتٌ في البراري صارخ.....سل إذن عنه الغداة الشهبا ..
.................................................. ...........

مع محبتي ،صديفك ريَّان




Posted by: ziad sattah

اقتباس:
خضَّبتْ ألامُه أحلامَه............ هل رأيت َ الدمع َ أضحى أدبا ؟!

أنا سأصمت امام هذا الجمال .. لكن الوطن سيجيبك :

يا فؤادي لا تلـُمني إنّما .... طال عَيشي في:"عسى" أو "ربّما"



يا صديقي لا تَظُنَّنَّ إذا ........غِبْتَ عَنّي وحدكَ الباكي دَما



أيُّ نارٍ تُودِعُ القلبَ لظىً ......... كلّما في البال جِلْتُمْ , كلّما



كلّما الأغصان طيراً وَدَّعتْ .... مَزَّقَتْ ثوباً كَساها, فارتمى



لَمْ يُترجِمْ بـَحـَّةَ الغصنِ له ...... ينحب الطّير إذا مـا تـَرْجـَمَ



ذاك حالي, لا تُبالي صاحبي ...... كُلّما الصُّبح تَبَدّى : اظلَمَ



بَينَ حدّ العَيش أو حدّ النوى ..... لا تَقًلْ لي باتَ خِلّي مُرغَما



أيُّ وَهْمٍ خِتلهُ في غُربَةٍ ....... صارَ جُرحاً ما بدا لي بلسما



أطلِقِ النَّسرَ و لو في غَفوَةٍ ..... عـَلـَّهُ ذي الرّوح يلقَ في السّما



------ ------




Posted by: ريَّان الحلو

*******************************
إقتباس

أطلق ِ النسر ولو في غفلة.....عله ذي الروح يلقى في السما

*******************************

يا دموعاً .. قد بكيناها دما
جعلتْ منا "العسى" و"الربما"

يا بلادي .. إثمنا الظنُّ .. فلا
" تودعي ناراً بقلب " .. أظلما

غربتي نسري .. ونسري غربتي
في فمي قد بات شعري .. علقما

إنني " أطلقته في غفلة "
فالتقى الأرواح في رحب السما ..

**********

تلكم ظاهرة تعودها المهاجر ، فهو كلما استسلم إلى
حلم يقظة ، تخيَّل أنه عاد إلى بلاده . وما قصيدة
( رجع الركب ..) أدناه في ديواني الجديد ، إلا
رؤيا من أجمل هذه الرؤى ..

ر جـــع ا لـــر كـــب ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رجع الركب .. بعد طول الغياب ِ
بعد طول الترحال والتجواب ِ ..

ليس قلب ٌ جاب القفار كقلب
ما كوته نار الجوى والإياب ..

قد رجعنا .. يا شام ُ من غزوة
الوهم .. بأرض مليئة بالسراب ِ

فالسبايا .. جميعهن بغايا
أففخر بهكذا أسلاب ِ ؟!

أثراء ٌ .. والروح تعرى وتشقى ؟!
وهناء ٌ .. والشوق ملء َ الإهاب ِ ؟!

كل تلك الثياب ِ.. كانت حريراً
ليت شعري .. ما نفع تلك الثياب ِ ؟!

قدر ٌ أن يطول يوم التلاقي
وتمر ُّ الأعمار ..مثل السحاب ِ

يا حنيني إلى دمشق َ أعدني
لزمان الهوى .. وسحر الشباب ِ

أيها الطائر الشريد .. كلانا
ضيَّع العش َّ .. في دروب الضباب ِ

الدوالي حبلى بخمر المعاصي
أنسينا مواسم الأعناب ِ ؟!

( تعب ٌ كلها الحياة ُ ) .. فمن لي
كل شمس ٍ مصيرها لغياب ِ ..

مع محبتي ، صديقك ريَّان
ألمانيا في أيلول 2009
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ



Posted by: silva

بارك الله بكما على الحوار الشيق والكلمة الحلوة والمعاني الرقية والتي تنم عن ذوق وفن واخلاق سامي وكريمة ورائعة لنستمع للمزيد مع الشكر



Posted by: ثناء حيدر

ياااااااااااه كل هذا الإبداع في غيابي أيها الشاعران الجميلان ؟!

الأستاذ ريان
والأستاذ زياد

ريثما أعود
اسمحا لي أن أصمت الآن في حرم هذا الجمال

مع وردة جورية من حدائق قلبي تليق بكما




ثناء




موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser