Pages: 1
بين الرجل والمرأة
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: الأصيل
خلال بحثي عن مواضيع مشابهة .. وجدت موضوع بعنوان (المرأة في عيون الرجل) لكنه للأسف كان غير مفعّلاً لإدراج ردود .. لذلك قمت بإنشاء موضوع جديد سيتناول نظرة الرجل للمراة .. ثم فيما بعد سأتناول نظرة المراة للرجل .. وهما نصان قديمان لدي وسأدرجهما بدون تعديلات ..
سأقوم بالتركيز على العموميات ولن أتناول بيئة معينة بل سأتناول نظرة كل من الجنسين للآخر بغض النظر عن جميع المكتسبات الفكرية التي يجنيها أي منهما خلال حياته .. أي سأتناول رد الفعل المباشر والآليات التي تحدد وتتحكم بهذا الانطباع لدى كل منهما .
المرأة في عيون الرجل
كثيرا ما تتحدث النساء عن الجمال وعمليات التجميل ويتوجهن بالنقد للفنانات والعارضات وغيرهن ..
وكذلك الأمر هناك الكثير من الرجال يتحدثون عن الجمال الصناعي وعمليات الشفط والنفخ وغيرها وأنا منهم! ( كتير بثرثر بهالموضوع ) .. لكن (كمبدأ يتفق عليه الرجال) من المؤكد أن الجمال الطبيعي لا يعلى عليه .. ولكن في الحقيقة الرجل يؤخذ بالشكل و أول ما يلفت انتباه الرجل للمرأة هو شكلها .. وفي اللحظات التي يبدأ فيها الرجل بالانتباه للمرأة .. آخر ما يفكر به هو عمليات الشفط والنفخ .. وأكثر من ذلك .. في هذه اللحظات الأولية إن سمع الرجل تعليقاً ما من صديق حول هكذا عمليات لن يأخذه على محمل الجد بل سيكون رده ببساطة ( قيمنا ياه ليك ما أجملها ريتها تشفطني شفط وتنفخني نفخ على هالجمال .. قال شفط قال)..
هكذا ببساطة يكون الرد .. وهو ردي أنا أيضاً! ..
هناك مقولة كنا نردها أنا وأصدقائي من باب الدعابة عندما كنا نريد أن نعبر عن اعجابنا بفتاة ما (حبيتها من أول فخد) .. الآن أجد أن هذه المقولة تصف تماما آلية استجابة الرجل الأولية للمرأة بالذات وأقول المرأة بالذات كون الجمال في غير مواضع يخضع لآليات أخرى .. أما عندما يتعلق الأمر بالمرأة فالغريزة تكون هي سيدة الموقف لدى الاستجابات الاولى .. هذا يقودني للتجارب الشهيرة التي قام بها بافلوف على الكلاب .. مع احترامي للرجال طبعاً لكن الغرائز غرائز إينما وجدت وآلية الاستجابة الغرائزية هي ذاتها (على الأقل) عند الثدييات..
لكن بالنهاية الشكل ليس كل شي .. لأنه فعلا هناك الكثير من الرجال يهتمون لأشياء أخرى غير الجمال .. بمعنى أنه مهما كانت المرأة جميلة ( صناعي أو طبيعي ) هناك رجال ينفرون منها بمجرد أن تنطق بكلمتين .. وأنا منهم!. ..
وهناك نوع أخر من الرجال يرى وبيقدر الجمال لكن كصديقة حميمة لا يرغب إلا بالمرأة التي تمتلك الأنوثة الكافية لإثارة إنتباهه والأمر خاضع في هذه الحالة للمخزون الخبراتي الذي يراكمه الرجل من خلال تفاعله اليومي مع الجنس اللطيف .. هذه الخبرات المتراكمة بعضها يهجع في مناطق اللاوعي وبعضها الآخر يبقى في مجال الوعي .. إذا الأنوثة هنا بالنسبة للرجال نسبية وتخضع للذائقة الخاصة عند كل رجل والاستجابة في هذه الحالة لا تكون غرائزية بالمجمل لكنها تبقى خاضعة لحالة من اللاوعي عند الرجل .. لأن الوعي غالبا ما يبدأ بفرض مفاهيمه وخبراته حول الانثى خلال الاحتكاك والمعاشرة .. وأنا أيضاً منهم !! ..
وأعتقد أن هذا السبب هو السبب الرئيسي لما يسمى بمزاجية الرجل في علاقاته أوعند اختيار الزوجة والتي تزداد كلما تقدم في السن .. أي أن السبب يكمن في زيادة المخزون الخبراتي في مناطق الوعي والذي يفرض نفسه بالتالي مع التقدم بالسن الذي يلازمه (بالضرورة) تنحي الغرائز ..
كي لا يظن البعض أن هناك تناقضاً عند أصيل الذي يرى نفسه بين كل الــ هؤلاء .. أقول أن الرجل وبشكل عام أي رجل هو كل هؤلاء .. قد لا يعترف البعض بهذا وخاصة للجنس اللطيف .. لكن هذه هي الحقيقة هناك مكونات نفسية عديدة وتناقضات كبيرة تحكم ذائقة الرجل تجاه الجنس اللطيف وهي موجودة عند الجميع ..
الفكرة الأساسية التي أريدها أن تصل إن الشكل مهم للرجل لأنه الرسالة المباشرة التي يتلقاها الرجل من الأنثى أما الأشياء الأخرى المهمة بنظر كتير من الرجال تحتاج إلى احتكاك لكي يراها .. والشكل الخارجي أحياناً إن لم نقل غالباً يشكل عائق أمام هذا الاحتكاك ..
هذا هو الرجل .. أيضاً يتكلم كثيراً عن النفخ والشد والشفط .. لكنه بالتأكيد يستجيب للغريزة بشكل مباشر والواعي والمتوازن منهم ( بعد فترة متغيرة حسب المكونات النفسية والخبراتية ) يقوم بتحكيم عقله ..
تحياتي ...
Posted by: HITMAN
عفوا منك يالأصيل و بحب قللك لو كان فلسفتك بلاها لأنك رح بتوقع في بلاها
و بتمنى على جميع الأعضاء و المغتربين خاصة يشتروا كتاب كتير كتير حلو و علمي لدرجة كبيرة و هو :
Why Men Don't Listen and Women Can't Read Maps (by Allan Pease, Barbara - 2001 - 274 pages )
و يمكن هدا الكتاب بيظهر جزء كبير و مهم من الحقيقة
ملاحظة صغيرة : تم نشر هذا الكتاب باللغة الإنكليزية و بعدة لغات ما عدا العربية
Posted by: الأصيل
أهلا بك hitman
|
اقتباس:
|
|
عفوا منك يالأصيل و بحب قللك لو كان فلسفتك بلاها لأنك رح بتوقع في بلاها
|
كنت بتمنى أن يكون تعليقك موجه لشي فكرة محددة أو على الأقل تعلل كلامك .. أنو ليش بلاها ؟
بشكل عام تعودنا نحنا العرب على الطرق العائمة في النقد مثل ( شو هالفزلكة , هاد الحكي بلا طعمة الخ )
ولم نتعلم بعد أن هذه الأساليب في النقد ترتد على أصحابها فيظهرون بمظهر السخف
على كل حال صديقي hitman
لا تخاف عليي من الوقوع في بلاها لأني وقعت من زمان ومشي الحال .. طلعت
بس العترة على الواقع لقراقيش دينيه ومانو حاسس ..
تحياتي ..
Posted by: nicole
انا عني بحي صراحتك ومنطقيتك بمناقشة الموضوع بس نحنا بانتظار الجزء التاني يا أصيل
Posted by: HITMAN
عزيزي الأصيل يمكن نحنا دائما لما منشوف شي شخص عم يعطي رأيو حتى لو كان غلط مننتقدو و منحط الحق على الجهل أو على العرب ( نحنا العرب ) أنا عندي سؤال ؟ شو مشكلتنا مع العرب ( مع حالنا ) !!!! أنا بقلك بصراحة وا ضحة كتير أنا ما قرأت أي شي إنت كاتبو بس لفتنهي العنوان كتير و حبيت إحكي عن هالموضوع إنو نحنا لهلق ما عرفنا ليش الكلام عن الإختلاف و الفرق أنا حابب قول إنو في بمغزى الإختلاف تلاقي !!!!حقيقة واضحة و صحيحة و أحيانا بتجرح بس بحب قللك عنجد إقرا الكتاب اللي حطيتو بمقالتي بعنوان الحل الأمثل و الجواب الدامغ للمرأة و الرجل معا !!! حتى أنا و إنت و غيرنا نعرف شو سبب و شو سر و شو مغزى الإختلاف و كمان بحب قول للأخت nicole إنو يمكن إذا هيي كمان قرأت الكتاب يمكن ما رح تحتاج حتى تستنى الجزء الثاني و شكرااا
Posted by: الأصيل
العفو سيدة نيكول ... وتسلمي
الرجل في عيون المرأة
أعتذر سلفاً للإطالة لكن كل فكرة واردة هي مهمة بذاتها ومهمة لغيرها ..
في البداية أقول أنني من بين المرات التي كنت أكتب فيها بخصوص المرأة كثيراً ما أعدت النظر فيما كتبت وقلت في نفسي (شو هاد؟ .. شو هالتخبيص والعلاك المصدي ؟) .. وبالتأكيد كان حكمي على ما أكتبه .. التمزيق .. والحقيقة أني لا أعرف التوبة في هذا المجال , فطالما كانت الأنوثة تشكل لدي الهاجس والدافع الأساس للمعرفة وفهم الحقائق ,فضلاً عن أنها غوايتي الأولى للكتابة , وبما أن وعي الإنسان يحال بكليته إلى أحد مطلقين (الله أو الأنثى) فأن مطلقي بالتأكيد هو الأنثى .. وفي هذا مبحث طويل قد أعود إليه في موضوع منفصل .
بالعودة إلى موضوع الرجل في عين المرأة , لا أقول أني سأشرح الأنثى وأسبر أغوارها وأدون ما وصلت إليه على انه القناعة التي لا تقبل الشك , بل على العكس وقبل أن أبدأ بسرد وجهة نظري , سأعتبر كل ما سأكتبه هو موضع شك , لاعتبار أساسي وهو انني رجل و محاولتي لمعرفة الأنثى تشبه إلى حد بعيد ركوب الإعصار بحثاً عن البقعة الهادئة في مركزه .
هناك إسقاطات مريعة يرتكبها الرجال خلال محاولاتهم لفهم الأنثى , فالرجل كما ذكرنا سابقاً هو كائن غرائزي يراكم مع الزمن خبراته ومعارفه, ليصقل من خلالها غرائزه ويهذبها وهو يتأثر بشكل كامل بالموروث السائد في الثقافة الاجتماعية (وسأحصر كلامي هنا بالموروث الاجتماعي حول الانثى بالذات ) .
الحقيقة أن الرجل لا يرث فقط المنطوق من الثقافة السائدة بل يرث أيضاً المسكوت , فالمنطوق هو المتداول في مجتمع ما حول طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة ويتجلى في التربية والدين والأخلاق السائدة وغيره وهو متباين بل ومتناقض بين مجتمع وآخر , أما المسكوت فهو الموروث السيكولوجي للجنس البشري خلال تقلباته وتبدلاته الحضارية عبر التاريخ ويمثله التراكم الخبراتي المغروس في لاوعينا والذي يتحكم بأفعالنا من حيث لا ندري , المنطوق بالمجمل خاضع للجدل أما المسكوت فيدخل في باب اللامفكر فيه.
ولكي أوضح الفكرة السابقة أقول المرأة في المجتمعات الغربية تحررت من تابوات الجنس فهي بشكل عام حرة فيما يتعلق بجسدها , بالعكس عن المجتمعات المتدينة التي قننت المرأة , هذا التباين يندرج تحت ما يسمى بالمنطوق وهو قابل للجدل, ولأنه قابل للجدل فهو متبدل حسب المتغيرات الاجتماعية , أما ما يندرج في باب اللامفكر فيه هو مثلا أن تتزوج المرأة عشرة رجال في نفس الوقت وهو أمر غير مقبول في أي مجتمع معاصر , والمسكوت عنه هنا هو الوصاية الذكورية على الأنثى وإخضاعها لسطوة الرجل وتقنينها لمصلحته واستمرار نسله , هذه الوصاية المتوارثة بشكل لا واعي بديهي هو ما يسمى بالمسكوت وهو موروث سيكولوجي مشترك لدى ذكور الجنس البشري بالكامل, وهو ثابت لا يتبدل مهما اختلفت المتغيرات الاجتماعية .
أسهبت في شرح النقطة السابقة لأبين حجم التضليل الذي يمارسه لاوعي الرجل على وعيه خلال محاولات الرجل لفهم الأنثى, فالرجل ينطلق في فهمه للأنثى من خصوصية حالته, لذلك هو يرى المرأة في الإنطباعات الاولى من خلال آليات هذه الغريزة المشبعة بتراكمات عمرها آلاف السنين لا ترى في المرأة إلا هذا المخلوق المسخر لتفريغ الشهوات والمحافظة على النسل, وهو يقوم بإسقاط حالته على الانثى بشكل لا واعي معتقداً أنها ككائن يشبهه في الشكل فهو بالتأكيد يشبهه في الاهواء والرغبات وآليات التفكير وغيره , وهو خطأ جسيم .
والحقيقة أن الأنثى تجاه الرجل لا تبدي ذات الاستجابات الأولية التي يبديها الرجل تجاه الأنثى , وآليات الإستجابة لديها مختلفة كلياً عن آليات الرجل , فخلال ذلك التاريخ الطويل من تقنين الرجل لها وإخضاعها لمفاهيمه الاجتماعية راكمت الأنثى في لاوعيها خبرات مختلفة دفعت بغرائزها نحو الاختلاف , فضلا ً عن ان منطوق المجتمعات قيّد غرائزها و ألقى عليها ستاراً من الشك والريبة . هذا الشك تنامى في لاوعي المرأة عبر التاريخ الذي عانته من احتكار الرجل لجسدها و قرارها ورغباتها وهو دافع لاواعي أساسي يحكم استجابات المرأة لرسالة الرجل البصرية, فالمرأة تبدي في اللحظات الأولى استجابة تبدأ بتحسس متزن للجمال لدى الرجل ثم يداخله رد فعل لاواعي يتسم بالشك والريبة يفرض نفسه على ساحة الوعي, إذا فالرجل يعتمد آلية الثقة بنفسه وذكورته بينما الأنثى تعتمد آلية الشك بالرجل حتى تخضعه لمعاييرها في اختيار من يقدر أنوثتها وحريتها, كونها تتأثر بنوعين من الدوافع
الاول دافع واعي من ادبيات المجتمع الذي تعيش فيه .
والثاني دافع لاواعي يتعلق بثورتها على تاريخ طويل من الرضوخ لمحنة التذويب القسري في دومات المجتمع الذكوري .
ولا يخفى عليكم ان آلية الشك عند الانثى أكثر تماسكاً وعقلانية من آلية الثقة عند الرجل و المضللة في الغالب .
بالتالي فإن الاستجابة هنا لا تكون غرائزية بالمطلق بل يداخلها نوع من الكبح الممنهج والرصين يمارسه وعي و لاوعي الانثى و يفرضه الشك في الرجل , هذا يقودنا إلى نقطة هامة وهي أن المرأة فيما يتعلق بالعلاقة بينها وبين الرجل هي أكثر عقلانية من الرجل , فهي تبقى الأنثى المسلحة بسلاح الشك الذي يثقل كاهل الرجال , وهي المخلوق الهادئ والمتسائل دوماً عن دوافع الرجل , وأمام هذا الأسلوب المتقن في عقلنة الرغبة , يصبح الرجل بشكل أو بآخر ملزم بعقلنة رغباته , أو مقاداً خاضعاً لعقلانية الأنثى , التي تصبح أكثر غموضاً لدى الرجل بتأثير من اسقاطاته الفاشلة .
من هنا انا أخطئ من يقول أن الأنثى مخلوق غرائزي ويحيل هذا التصنيف إلى غرائز الامومة وما إليه بل أقول أن غريزة الامومة هي غريزة (رغم عمقها) تبقى محدودة و تأثيرها محدود جداً ( إن لم نقل معدوماً ) على أساليب التفكير التي تتعلق بوعي المرأة لذاتها وأنوثتها .
ملاحظة على الهامش :
في بداية التاريخ مرت المجتمعات البشرية في مرحلة تسمى بالمجتمع الأموسي أو الأمومي وهو مجتمع ما قبل الرعي كانت الانثى فيه هي سيدة الموقف وهي غير ملزمة برجل محدد , بل تختار من تختار من الرجال مثنى وثلاث .. وعشار , إلى أن دخلت المجتمعات في مرحلة الرعي وتنازع القبائل على الأراضي و المراعي الخصبة مما أدخل التجمعات البشرية في حروب استطاع الرجل أن يثبت فيها نفسه بما له من بنية جسدية متينة , وخلال هذه الحروب استطاع ان يقلب المفاهيم السائدة في عصره وبالتالي يخضع الأنثى ويقننها ويحتكرها , وبعض أنواع الزيجات التي كانت منتشرة في الجاهلية وبالذات زواج الرهط الذي تجمع فيه المرأة عدة رجال فإن انجبت ولداً اختارت هي أباه من بين الرجال الذين يعاشرونها , هذا النوع من الزواج هو من رواسب الحقبة الامومية ..
أخيراً : كل ما ورد في هذه المشاركة هو قابل للمسائلة والشك كما أسلفت .. وأعتقد أنه جدير بوجهات النظر ...
تحياتي ...
Posted by: Nada1981
مرحبا جميعا
شكرا اخ الاصيل على الموضوع. بمواضيع سابقة حكينا عن الموضوع هدا كتير وكل مرة بنطلع بنفس النتيجة: الرجل اكتر شي بيهمه جمال المرأة والصفات الثانية (الأخلاق, الثقافة, الدراسة الخ...) بتجي بلمرتبة الثانية. ومثل ماحضرتك ذكرت انا كتير بسمع عن بنات حلوة وجذابة بس لمى بتحكي بينفر منها الشاب بس طبعا عم نحكي عن نسبة قليلة من الشباب.
اذا حضرتك متابع مثلا مسلسل باب الحارة شفنا بلجزء الماضي كيف العقيد ابو شهاب الي كل الحارة ورجالها بيخافو منه واله كلمته بيكون بلبيت غير شي وابو حاتم وكلامه الحلو والرقيق مع مرته وبناته وانا متأكدة انه في حالات بمجتمعنا مثل هيك حالات, الرجال بداخل البيت غير الرجال خارجه وايام زمان ماكان بيحق للرجال يشوف خطيبته او مرته قبل الزواج لهيك يمكن اختلاف الوقت ومع اختلاف المجتمعات رجعت موضة الجمال والشاب مابيقبل ياخد اي وحدة وبيضل يدور على بنت حلوة.
بدراستنا بلجامعة تعلمنا انه الرجل بيضل اسمه رجل واله مكانته وكلمته بلبيت بس القرار الاخير دائما بيكون للمرأة لانه الها تأثير كبير على الرجل بطرق مختلفة
بلأخير بقول اي شاب بيحاول يقنع حاله انه الجمال ماكلشي بيكون للاسف عم يضحك على حاله لانه مع عمليات التجميل والمسلسلات والممثلات الي عم يطلعو على التلفزيون وكل واحد بيقول انا بدي مثل هي او مثل هديك مارح يرضى بوحدة لصفاتها الحميدة لانه بعد الزواج رح تضل عينه لبرا 
تحياتي للجميع
ندى
Posted by: allbaseet
من الطبيعي جدا" أن يكون الجمال محط أنظار كل مخلوق بشري ومن الجنسين معا" وجمال البشرة يستهوي الرجل قبل كل شيء ويبحث عن ذلك في المرأة ولا يعني الجمال هو كونها شقراء أو سمراء ولكل منهم ما يهواه وعندما يتزوج الرجل المرأة التي يهواها جماليا" يأتي دور البحث عن جمالياتها الأخرى مثل جمال الأخلاق والقيم وجمال المداعبة والعشرة الحسنة والحياة المشتركة والجماليات الأخرى أيضا" مثل جماليات القيام بواجباتها المنزلية وتجاه أولادها وتجاهه هو بالدرجة الأولى وقبل الجميع وكل تلك الجماليات تشكل باقة الزهر المكونة منها المرأة هذا ما يراه الرجل في المرأة وأعتقد ما تراه المرأة في الرجل وغالبا" يبحث عنه كلاهما في بداية المعرفة أو خلال فترة الخطوبة لكن هذا يبقى سرا" أو لغزا" لأن كلاهما يعيشان خلالها جو المثل والكلام المنمق والحرارة الزائدة وبعد الزواج تتكشف هذه الجماليات أو تنعدم بعضها ويحل محلها ضرورات التفاهم والتعايش لكي تستمر هذه الحياة الأسرية المشتركة لأن أي خلاف أو تضاد يبعث إلى إثارة الغبار الغير محبب ولكي لا يصل الغبار إلى مستوى العاصفة يحاول كل منهما أن يقنع ذاته بالحق الذي لغيره ولو لم يرضى به بشكل فعلي والغبار يصبح مألوفا" عند المتزوجين والمهم أن لا يسبب الحساسية التي يصعب علاجها طبيا" والبعض يتعايشون مع دميمة الشكل فيألفون شكلها ويمكن أن تملك من الجماليات الأخرى أكثر مما يملكن جماليات المظهر والشكل الحسن وكنت أتمنى من الأخت نيكول وغيرها أن تعلق على الموضوع من حيث رؤية المرأة في الرجل من الجانب الأنثوي ولاسيما هي متزوجة ومثقفة ليتابع النقاش وتعم الفائدة لأن هذا الموضوع من المواضيع الحساسة في المجتمع وشكرا" .
*********** البسيط

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2009,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser