Pages: 1
على سجيتي
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: celine
مواقف :
مضحكة تلك المواقف التي تستوقفني فيها نفسي كي أراجع شريط ذكرياتي وهو يمر بسرعة البرق لا بل أسرع ...بسرعة تغلغل عطره في دمي ......بسرعة سكري بنبيذ حديثه .........
جميلة تلك اللحظات التي املأ فيها ذاتي بوهم وسعادة زائفين كي أفرغ من حالة ما.......
من المبكي فعلا كيف أنني أفتعل وقوعي في كل حفرة مرتين لا بل أكثر , لأضمد جروحي بشيء يؤلم أكثر ...كيف أني ألدغ من كل صمت لمرات ومرات و مرات..........
ألدغ بصمته الذي يمزقني يشتتني ومن ثم يقتلني........ بسكيني التي أعطيه إياها كعادتي على طبق من فضة .....بسيف عشقي لسكوته الذي أكره........ بسهم شغفي ببروده الذي أمقت........
أحلام:
حلمت يوما بأن ألتقيه في ذلك المكان و التقيته حقا وكان شخصا مناسبا جدا ... أكان علي أن أدرك فعلا أنه ليس هو.......لأنني معه لم أتنازل عن شيء والحب لا يحدث ولا يحيا دون تغذيته على الأقل بتنازل .......و.لذا في النهاية تنازلت عنه......
أخبرته ما كنت أتمنى بأن أمشي وفارسي في ذلك الحي ........وللصدفة العجيبة كان يسكن في ذلك الحي........أكان علي أن أدرك أنه ليس هو لأني رأيتني معه نرحل بعيدا تحت المطر نتجه جنوبا ولا أعرف إلى أين ولن أعرف أبدا ........أيعرف هو ........لا أدري....
سألتها يوما أتراك لا تريدين الزواج لأنك تملكين سيارة .......كم هو جميل حقا ..........أجابت الأجمل هو ان يكون هو من يقود.........
أحيانا ارى أشياء تغنيني عنه كالسيارة كالعمل أو حتى الأرغيلة ........كل ما يمنحني ذلك الشعور المخدر الذي يمنحه ذلك الهيروين أو الهرمون العشقي الذي ينهينا في حالة نشوة أو سبات زوجي أو وهم استقرار مضطرب مفعم بالروتين الممل والذي نسعى إليه جميعا إلى امتلاكه إلى حياته إلى الملل منه........
كيف لي وأنا أعرف أنني لن أنتهي الى ذلك السبات إلا بإرادتي إلا وأنا على يقين من انه سباتي الخاص سبات من اختراعي يشبه شغفي برومانسيتي وبطريقتي في التفكير وقناعتي التي مل الناس منها رغم اعترافهم بصحتها بسبب عنادي.
يوما بعد يوم تتحقق أحلامي الرومانسية التي تراودني بين حين وآخر ................عساني أنتهي يوما معه هو شغفي.........
حالات نوستالجيا جنونية:
حلمت بان أرتديه وقت السفر بان أغوص في خزانته كي ألتصق بكل ما يعنيه عندما أشتاقه...وحتى الآن عندما أرتدي شيئا فضفاضا اشعر أني معه وهذا يكفيني.
بأن أشعل ما تبقى من علب سجائره وحدي في غيابه كي أشاهدني كيف أحترق ...كما أحرق هو أغلى ما لديه سجائره .......وربما أنا.......
والآن:
تحررت ولم نقاهتي تتجاوز نفس أرغيلة على باب لا أعرفه لأنني لا أستطيع وصف ضياعي حتى أنتهي بعد ساعتين حتى أعود إلى سبات استقراري الاضطرابي المزاج..........
Posted by: celine
في حضورك
كن متكبرا
متعجرفا
ولكن لا تكن كريما بصمتك
لاتكن كريما بعطرك
برائحتك
كن بخيلا بكل أثارك التي تخلفها
حتى اعقاب سجائرك
فهي الأن تعذبني رغم أنها أغلى ماتبقى لدي
ها أنا أذوب كعادتي كشمعة في صمت الظلام
لا بل في ظلام صمتك الدامس
دون ان انير شيئا
سوى نيران قلبي التي تنادي وتنتظر
صمتك مرضي وعلتي
كيف لي ان اشفى من صمت اخترته انتظرته وبت انتظر شفائي منه
مهما تكلمت لن اقتل صمتك
فصمتك شيئ انا اخترعته وبت اطبقه على نفسي كي اتذكر عشقي وافتخاري بك لأني عشتك
وفي كل ليلة
أمام نفسي
أقول
كن كريم العطر والرائحة وأعقاب السجائر
لن أكترث أبدا
طالما انك لست كريم الغياب
طالما انك ستعود
اليك يالأنت
Posted by: ثناء حيدر
قلم يستحق الوقوف عنده
سرد جميل وسهل، وممتع
خواطر تحاكي الإحساس الأنثوي ومعاناة أغلب فتياتنا
جميل ما كتبته ... سلمت يمناكِ
ننتظر المزيد
تقديري
ثناء
Posted by: celine
أحــــــــــــــــــــــــــــــــــلام فتـــــــــــــــــــاة شـــــــــــــــــــــــــــــرقيـــــــــــــــــ ـــة
أنام أو أهيم في مكان ما
من هذه الكرة الأرضية
أرى نفسي وحيدة في كوخ عتيق
وشمعة ووردة حمراء جورية
يعبق المدى برائحة الورد
من آنية فخارية
وكأسين من نبيذ معتقة
على الطاولة الخشبية
نار متوهجة
تحرق ذكرياتي المؤلمة المنسية
تدفىء الكوخ
في تلك الليلة الشتوية
تتراءى لي عيناك
و عطرك يزلزني
و صوت يناديني
أيا ذات العينين الزيتية
ألتفت فتقول ..........
أتكونين لي ........
كي أكون لك مدى العمر هدية
أجيب في قلبي ..........
اريدك حتى يشبع النظر
أريدك سنداً وعشقاً تحت المطر
لا أدري اذا الله أراد أو قدر
أن نكون معا لنهاية الدهر
وحين أقول له نعم تلك نعم الابدية
يدعوني لرقصة جنونية
بلا موسيقى ولا حتى اغنية أجنبية
تحلم بها كل فتاة ........كل صبية
وحينما أحاول أن أدرك ما يدور حولي من......
أجواء وردية
أصحو ...........
لأرى والدتي تقول لي :
غاليتي
قد كان حلماً ........
إنما الدنيا على الأحلام مبنية
Celine
غاليتي عشتروت
أشكر مرورك العذب .........شرف لي أن تزين كلماتك صفحتي ...........شكرا
Posted by: celine
إليك ( يا ناسيني )وصفتي الشخصية عندما يأتي المساء ( اذا بتهمك )................ شكرا.......(ممنونك أنا.. ملحم زين )
عندما يأتي المساء
ألجأ إلى أي شيء يلهيني عنك .......ينسيني اياك وذكراك وحتى عطرك .......
عندما يأتي المساء
أحاول أن أجدد قدري.... أن أصنعه بيدي .......لذا أجد نفسي أنا ودفتري وقلمي أعبر عن كل مايجول في خاطري من أفكار حزينة مزعجة أو حتى سعيدة .......أيا كانت تلك الأفكار ........وأكتب شخصيتي على ورق وأبدأ بتنسيقها وحذف الأشياء التي يجب ألاتبقى فيي بعد اليوم .........ولكن أحتفظ بذكرياتي السعيدة عن حبنا الذي مضى .......لكن دون ألم ........دون أن أسمح لجثة حبك أن تتعفن في داخلي ..........وبدون أن أغلق براد الذاكرة الذي أخبرتني عنه .........أحلام.....أي(أحلام مستغانمي)( انت يا من يتأمل جثة حب في طور التعفن ، لا تحتفظ بحب ميت في براد الذاكرة ........أكتب لمثل هذا خلقت الروايات ........ )
عندما تتراءى لي صورة شخصيتي التي يجب أن ترافقني وأرافقها وأتعود على الانسجام معها حتى أتمكن من متابعة حياتي .....وحيدة.................(يجب ألا أكرر هذه الكلمة فهي تعني.......... بدونك)
وأنتهي من مراحل قمعك على الورق أضع تلك الموسيقا (أية أغنية أو موسيقا لا تذكرني بك أختار نوعا جديدا)
وأحضر أي شيء اشربه أي شيء أكله ...... أمارس تمارين رياضية أو أحاول العزف على تلك الكمان العفوية......
وأكرر بكل تطنيش وبكل لامبالاة ........
أكرر( بكل قواي العقلية) عباراتي المفضلة(عادي ...طبيعي....عادي كلو عادي ) و (I don't care)
واللتي ترافقني في كل مرحلة عصيبة وحتى الأن صارت جزء من حديثي العادي.......
ملاحظة :شكرا لك (يا ناسيني) أنت الذي أثبت لي صحة العبارة (أن الله يجرح ويعصب ) فهو من وضعك في طريقي وبنفس الوقت علمني كتابة الخواطر.... في البداية كنت اكتب عن حياتي معك .......والان في النهاية عن حياتي بدونك(حياتي أجمل مافيها اني بعيش.. أصالة نصري)....وهي طريقتي في الشفاء من إدمان الحب ......وربما طريقة الكثيرين .Celine
Posted by: سيدة العمر
كان يخبرني عن حبه لي
وعن تاثير جمري عليه ....
هاأنا اعيد تشكيله من جديد
واغير تضاريسه كما يحلو للحب
اعيد لاوصاله الحياة
وانفخ الروح في روح لاروح فيها
فيعود للحياة
ليغادرني بدون عناق
كم اود لو الاقي احلامي
اتوق لعناقها واعتناقها
اتشوق لاقبلها قبلة صامتة تختزل الامنيات
في لحظة ...في ساعة ....بل ساعات !!
لا يبقى لنا سوى الاحلام صادقة تشعر بنا وتستشعرنا
تختزلنا ونختزلها بصمت مجروح من الافول
جميلة سيلين بل اكثر من رائعة
Posted by: celine
كلام الليل الذي يمحوه عادة النهار
نحن النساء غالبا ما ننتظر شخصا
قد لايأتي
ونتهيأ لاستقباله
ونضع كل مالدينا من مساحيق التجميل
وتغمرنا السعادة
لمجرد انتظارنا لرجل
وان أتى ....وهمس
نطير فرحا
وإن أظهر إعجابا .....
نملك الدنيا
وان أظهر غموضا وصمتا
أثار غيظنا رغم اعجابنا....
وفي النهاية حياتنا محورها رجل
رغم أننا لمجرد اقترابه منا
وخلافنا معه
على شيء مبدئي
ننسى كل مساحيق التجميل
والاستعدادت النفسية لاستقباله
ونشن ضده حروبنا الطاغية
ونرفع علم البغض والكراهية
فياله من تناقض رائع ...
فأنتم الرجال لا تتخطى جاذبيتكم التي تبهرنا
حدود اقترابكم من خطوطنا الحمراء
عندها تقوم القيامة
وينتهي ببساطة كل شيء.
Celine
أسعدتني كلماتك سيدة العمر و لك مني جزيل الشكر

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2009,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser