Pages: 1
الزواج المختلط ... وأتاتورك العرب
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: waddah
الدين لله والوطن للجميع
الزواج المختلط .. عنوان عريض ومادة دسمة للحديث حولها والالتفاف حول جوهر العقدة الحائلة دون تطبيق هذا النوع من الزواج
وهنا أتساءل : الدين أم الوطن ؟؟ في الاختلاط قوة لنسيج اجتماعي وترابط يمحي خربشات وتراكمات الانفصال الديني والفكري
الدين يحكم .. والحاكم ( نحن ) اذا فعن أي زواج مختلط نتحدث وتراب الوطن لم يصل لشواطئ العلمانية الاجتماعية
مايضحك أن الزواج المختلط سينتج أولاد يتمتعون بحرية اختيار العقيدة وبما أننا لا نؤمن بالحرية لذلك لن تنجح هذه الطريقة في تطبيق مانصبو اليه .. حتى أن نتيح لأولادنا الحرية فذلك طريق مسدود مسدود يا ولدي ( الله يرحم ايامك يا نزار قباني )
الدين الاسلامي يرفض التزويج لغير المسلم حتى الامرأة المسيحية ان بقيت على دينها بعد زواجها من رجل مسلم فلا يحق لها أن ترث
كيف لنا معالجة أمر اجتماعي متفشي بعظامه طاعون الدين
البشر نقلوا العلاقة بين الانسان وربه لعلاقة سليطة على مجتمع ككل
فجبْل التعصب من هذا الدين مع البهارات من دين آخر وهكذا حتى وصلنا لجبلة خاصة لبناء اساسات عقول أمة بكاملها
اتساءل أحيانا هل استفاد العرب من التجربة التركية ؟؟ وهل التجربة التركية صحيحة البناء وسليمة من الشوائب ؟؟
متى سيظهر أتاتورك للعرب لينشر رسالة علمانية تهدف للم شمل أمة يعرب تحت راية العروبة
نحن نختبئ تحت العبايات و وراء الستائر
ندرك خطورة التمييز في مجتمعنا ونعلم مسبقا أن علاقات الخفية كثيرة كثيرة بين كل الطوائف ولكن نتمسك كعنترة العبسي بعبوديتنا لعبلة وليس عشقنا لها
نجاهر بمبدأ التعايش .. مبدأ مبني على التقريب بين شيئين مختلفين بينما الواقع مغاير تماما لأن دم العرب واحد ودم القومية واحد فكيف ندخل أنف الله ليفرق بين أخ وأخيه ؟؟؟؟
حرية الدين من حرية الفكر .. وعلاقة الدين علاقة موجهة بين ابن وأبيه
يقول الشاعر أواه يا زمن وفعلا أردد وراءه أوااه يازمن
أخيرا اتذكر جدلا حصل حول فيلم يظهر علاقة فتاة مسلمة برجل مسيحي في كندا للمخرجة الكندية من اصل سوري ربى ندى
ومن يحب الاطلاع حول ماذكر اخيرا فالعم غوغل كفيل باخباركم
تحياتي
waddah jarros
20/8/2009
Posted by: الملاك الثائر
فاجأتني يا صديقي وأخشي أني لم أفهم الغاية الصحيحة من الموضوع
وهنا أتساءل : الدين أم الوطن ؟؟
الانسان ثم الوطن ثم الدين
في الاختلاط قوة لنسيج اجتماعي
يا زلمة ليش ما بيسير الاختلاط غير بالزواج يلي برأيي رح يزيد تفكك المجتمع اكتر واكتر
لسه في عنا مية شغلة وشغلة لتتحررببلدان العالم 10000000000000
وتراب الوطن لم يصل لشواطئ العلمانية الاجتماعية
ليش تحققت غير علمانية حتى تتحق العلمانية الاجتماعية ؟؟!!!!
مايضحك أن الزواج المختلط سينتج أولاد يتمتعون بحرية اختيار العقيدة وبما أننا لا نؤمن بالحرية لذلك لن تنجح هذه الطريقة في تطبيق مانصبو اليه ..
حتى أن نتيح لأولادنا الحرية فذلك طريق مسدود مسدود يا ولدي ( الله يرحم ايامك يا نزار قباني )
انا مع الحرية دوما لكن الحرية المنظمة بقوانين (لا الموضوعة في قوالب ولا حرية الغاب)
فبرايي الطفل الناتج سيكون ضحية
ففي الوقت الذي يكون صغيرا ومراهقا هشا قد ينتهي به الامر للدمار
بين القيل والقال
ان لم يكن بين الام والاب فبين العائلتين
فلا نأخذ الحالات الاستثنائية (سمنة على عسل)
بل نأخذ الواقع والاغلبية
فهناك الكثير من الحريات يجب ان تحقق والعديد من العقليات المتخلفة يجب ان تجري لها اعادة تأهيل(مثل جرائم الشرف)
وأما الزواج المختلط فلا أجده امرا لازما ولا اؤيدك عليه ولكن لا اؤيد العقاب عليه
ل استفاد العرب من التجربة التركية ؟؟ وهل التجربة التركية صحيحة البناء وسليمة من الشوائب ؟؟
متى سيظهر أتاتورك للعرب لينشر رسالة علمانية
هل تقصد ان تركيا علمانية يتمتع من فيها بالحرية؟؟؟؟؟!!!!
أتمنى ان نبقى على حالنا ولا نصبح تركيا
ندرك خطورة التمييز في مجتمعنا ونعلم مسبقا أن علاقات الخفية كثيرة كثيرة بين كل الطوائف
ان كنت تقصد الزواج بين الطوائف الموجود بالرغم من عدم السماح به
فأنا اعرف لكن
ألا تعرف ايضا المادتين 192 و548 من قانون العقوبات السوري
و ألم تسمع وترى هذا العار المرسوم على جبين سوريا الغالية والمسمى بجرائم الشرف
Posted by: محب الرب
زواج فاشل فاشل فاشل مهم كانت القوانين و لي عودة تفصيلية للموضوع الهام ..
.
Posted by: waddah
فاجأتني يا صديقي وأخشي أني لم أفهم الغاية الصحيحة من الموضوع
تحياتي لمدرستي الجميلة .. وهل هناك اسمى من أن تكون أنثى ملام آنستي ..
بالنسبة للموضوع فلا داعي للخشية او المفاجأة من راي معين مطروح فيه لأنك تدركين أن اسس الشخص وثوابته لا تتبدل وانما هي نظرة ولنقل عنها ثلاثية الأبعاد بدل ال X , y
وهنا أتساءل : الدين أم الوطن ؟؟
الانسان ثم الوطن ثم الدين
عندما تساءلت فان تساؤلي مبني على اساس تفكير الانسان وتقديمه .. ولم اذكر ترتيبا معينا وانت تدركين تماما من كتاباتي السابقة ما اعنيه .. مقصدي بالترتيب ليس التفضيل بل التساوي في جوهر واحد معتمد على اولوية العيش والحاجة ونطاق الوجود
فالانسان جوهر علاقتنا مع الوطن الذي بدوره جوهر لارتباطنا بالانسان
والدين جوهر لعلاقتنا مع الله الذي بدوره جوهر لعلاقتنا مع الانسان ( وهي علاقة شخصية وليست اجتماعية )
في الاختلاط قوة لنسيج اجتماعي
يا زلمة ليش ما بيسير الاختلاط غير بالزواج يلي برأيي رح يزيد تفكك المجتمع اكتر واكتر
لسه في عنا مية شغلة وشغلة لتتحررببلدان العالم 10000000000000
لم أقصد أن الحل الوحيد والمخلص للتفكك الاجتماعي هو الاختلاط ولو كان مقصدي كذلك لما رأيتني من أول المعارضين على مشروع الاحوال الشخصية ككل
كما اني لم أقصد يا مدرستي أننا مجتمع مفكك وانما مجرد فكرة وتصور عن اختلاط واندماج كلي لا يلغي فكرة التعدد والتي هي بحد ذاتها منبر للحرية
وتراب الوطن لم يصل لشواطئ العلمانية الاجتماعية
ليش تحققت غير علمانية حتى تتحق العلمانية الاجتماعية ؟؟!!!!
العلمانية الاجتماعية هي ما نصبو اليه يا ملاك اي تطبيق القانون الذي رتبته أنت في بداية حديثك
الانسان ثم الوطن ثم الدين .. ولنقل حسب وجهة نظري الوطن والانسان من أولوياتي الاجتماعية في هذه الدنيا
مايضحك أن الزواج المختلط سينتج أولاد يتمتعون بحرية اختيار العقيدة وبما أننا لا نؤمن بالحرية لذلك لن تنجح هذه الطريقة في تطبيق مانصبو اليه ..
حتى أن نتيح لأولادنا الحرية فذلك طريق مسدود مسدود يا ولدي ( الله يرحم ايامك يا نزار قباني )
ل استفاد العرب من التجربة التركية ؟؟ وهل التجربة التركية صحيحة البناء وسليمة من الشوائب ؟؟
عندما قلت شيئا عن الحرية فهو خيال كتابي لواقع مضحك .. ننادي بالحرية ونحرمها على أطفال
واذا لاحظت في الموضوع فأنا لست مع ولست ايضا ضد
وانما مجرد محلل ومتصور لواقع معين اذا بني على اسس علمانية صحيحة فهو مبني على اسس دينية صحيحة
لأن الحرية في الكلام والنقاش لا يخشاها الدين الصحيح .... ولا يمكن أن يكون مثلا الملحد ليس أخا ومواطنا مثلي مثله .. فالالحاد او التدين او العلمنة او اي فكر معين هو طريق نحو انسانية الحضارة
ومن معه الرب فمن عليه يا مدرستي
متى سيظهر أتاتورك للعرب لينشر رسالة علمانية
هل تقصد ان تركيا علمانية يتمتع من فيها بالحرية؟؟؟؟؟!!!!
أتمنى ان نبقى على حالنا ولا نصبح تركيا
لم اقصد اني اطالب بنسخة فوتو كوبي عن تركيا وانما عن ايجابيات الحضارة التركية وأي حضارة قريبة او بعيدة وذلك اعتمادا عى مبدأ تزاوج الحضارات المعروف
ولا تغفلي يا سيدتي تساؤلي حول صحة التجربة التركية وسلبياتها ..
ندرك خطورة التمييز في مجتمعنا ونعلم مسبقا أن علاقات الخفية كثيرة كثيرة بين كل الطوائف
ان كنت تقصد الزواج بين الطوائف الموجود بالرغم من عدم السماح به
فأنا اعرف لكن
ألا تعرف ايضا المادتين 192 و548 من قانون العقوبات السوري
و ألم تسمع وترى هذا العار المرسوم على جبين سوريا الغالية والمسمى بجرائم الشرف
ان ما ذكرت هو نتيجة لما اقصده تؤدي الى تفكك وشرخ أكبر في مجتمعنا لأنه مبني على تقوقع ديني وبالنسبة للقوانين ومناسبتها للواقع والتطور الاجتماعي فهي ما نتحدث عنه الآن ونطالب بعلمانية اجتماعية لتغير الواقع
والسؤال يا سيدتي لماذا جرائم الشرف عار وجرائم التمييز العنصري على اساس الدين في الزواج ليست بعار ؟؟؟
اخيرا يا ملاك المنتدى لست بمؤديد ولا بمعارض للفكرة كما ذكرت لك وانما طارح لها ومناقش حول نقاط متشعبة
فالمجتمع الذي ناديت به هو حاليا مجتمع المدينة الفاضلة ان صح التعبير ولكن بينت اساس وتصورات اجتماعية أدت لبلورت الفكرة عن الزواج المختلط
من المعيب حقا ان نتحدث عن اختلاط أصلا في وطن واحد .. وان قرأت الموضوع بتمن أكثر وعدم تسرع في حكمك علي لوجدت أني اتكلم عن مشكلة اجتماعية حقيقية ولكن بالغاء التعصب وتكفير دين معين
الموضوع بسيط الطرح ومستحيل التطبيق يا ملاك في ظل عقليات متخلفة
ومن أجل الخشية التي بدأت بها تسرعك أقول باني معارض لمثل هذا الزواج ولكن ان وجد ما تحدثت عنه في البناء الاجتماعي والفكري فأنا الغي هذا الضد وتبقى حرية شخصية ليست اجبارية ولكنها متاحة
و بسيما رابا او تودي ساكي بالسرياني
Posted by: waddah
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الرب
|
زواج فاشل فاشل فاشل مهم كانت القوانين و لي عودة تفصيلية للموضوع الهام ..
.
|
شكرا لابداء رأيك ورأي الملاك في هذا الموضوع بانتظار التفصيل والمشاركة حول تصوراتك
والظاهر أن حكمك هو الفشل مهما كانت القوانين ؟؟ بانتظار التوضيح
والموضوع يا اصدقائي هو طرح اي انه ليس بالضرورة رأي شخصي بالنسبة لي وانما تصور مطلق
Posted by: nicole
مرحبا أصدقاء المنتدى جميعا
لفتني وبشدة هذا الموضوع ولم استطع منع نفسي عن التفكير بالعودة للمشاركة بالرغم من غيابي الطويل وقلة مشاركاتي.
في البداية دعني أشكرك يا صديقي على الجرأة في طرح هذا الموضوع للمناقشة فنحن عادة كشرقيين نفضل عدم الاقتراب من المناطق المحظورة خشية أن يسبب اقترابا رفعا لهذا الحظر
أما عني وبالرغم من ميلي الشديد للعلمانية فلا استطيع إلا أن اعتبر أن هناك غلطا شديدا وتهورا في مثل هذه الزيجات في مجتمعنا الشرقي
فالزواج بحد ذاته هو كيان اجتماعي لابد له من مقومات تدعم نجاحه وتجعله مقبولا من المحيط ومادام المحيط لازال يرتدي عباءة التعصب ولا مكان فيه لأسرة متعددة الأديان فمصير هذا الزواج محكوم بالفشل مسبقا
ولعل هذا هو السبب تماما الذي يجعل العلاقات السرية التي سبق وذكرتها موجودة فهي علاقة ثنائية فقط بعيدة كل البعد عن أعين ورقابة المجتمع وتدخله و هذا السبب أيضا الذي يجعل الكثير من هذه الزيجات تنجح في الغرب وتدمر في حال عاد الزوجين إلى الوطن
لأن السبب في الفشل حقا ليس اختلاف الدين بين الاثنين أو اختلاف المفاهيم أو اختلاف التربية انه المجتمع الشرقي المتعصب وبالرغم من بعدي الأزلي عن التعصب وكرهي الشديد إلا أنني أجد أحيانا تبريرا منطقيا له للأسباب التالية :
1- المسلم لا يورث مسيحي لذلك لابد للمرأة المسيحية أن تصبح مسلمة ليسمح لها أن ترث زوجها
2- الشاب المسيحي لا يستطيع الزواج من مسلمة إلا إن أعلن إسلامه
3- الأطفال وبكلا الحالتين هم مسلمون فأولاد المسلم مسلمون حتما (ولا يمتلكون كما سبق وذكرت حرية دينية )
اعتقد أن تغيير هذه البنود الثلاثة قد يساهم وبشكل جدي بتحسين نظرة المجتمع لهذه الزيجات
Posted by: تامي العيسى
شكرا لك اخ وضاح على هذا الطرح الهام والذي يستحق المناقشة...
لكنني اظنك تطلب الكثير من هذا المجتمع المتقوقع .... فعلى مستوى الدين الواحد لا تزال المشاكل في الجيزات ....
لن ابتعد كثيرا ساتكلم عن مجتمعي (زيدل) ... فإلى الآن هناك بعض الناس المتخلفة التي تجد ان الشاب او الفتاة عند اختيارهما لشريك حياتهما يجب اختياره من الضيعة ... من مبدأ ((زيوان بلدك ولا قمح الغريب)) ...
فعندما تختار شريك حياتك من المدينة او من منطقة اخرى فهذا سيبعدك عن مجتمعك واهلك أما في الضيعة فأنت تختار شخصا تعرفه وتعرف أهله وكل شيء عنه .... وبهذا يجب ان تختار شخصا من الضيعة وتحصر نفسك بعدد محدود من الشابات ان كنت شابا وكذلك بالنسبة للفتيات ... وبهذا تضمن انك بقيت في مجتمعك مع عدد محدود من العائلات (المهم انهن من مجتمعك نفسو ) وتعيش معهم الى ابد الآبدين آمين ... فمجتمع المدينة سيكون غريبا ولن تستطيع الانسجام مع اهله ...
اخ وضاح ... هناك الكثير من الامور التي يجب حلها قبل ان نصل الى المرحلة الناضجة من التفكير ....
انا لست مع هذه الجيزات ولست ضدها ... فعندما تختار شريك حياتك انت لا تختاره وحده .. انت تختار مجتمعه , اهله , اصدقاءه , عاداته وتقاليده ... وهذه الاخيرة وحدها كفيلة بتدمير اكبر حب واقوى علاقة زوجية ....
ما رأيك ان تزوجت مسيحية شابا مسلما وأجبرها على ارتداء الحجاب أو تزوج أخرى غيرها ... أو تزوجت مسلمة لمسيحي وأجبرها الذهاب للكنيسة وان تعمد أطفالها ....
المشكلة ليست مشكلة دين فقط بل انها مشكلة اختلاف في اسلوب الحياة والقناعات ... فمن من الامهات ترضى تزويج ابنها لفتاة أجنبية وان كانت من نفس الدين (على الرغم من ان هذه الاجنبية قد تكون افضل من الفتاة العربية ) .... ؟
لا يزال فكرنا متقوقعاً والمشكلة أنه مصر على هذا التقوقع ....
لكن لنتأمل خيراً في مجتمع أفضل متعايش كله يد واحدة ....
مع احترامي >>>>>
Posted by: waddah
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nicole
|
مرحبا أصدقاء المنتدى جميعا
لفتني وبشدة هذا الموضوع ولم استطع منع نفسي عن التفكير بالعودة للمشاركة بالرغم من غيابي الطويل وقلة مشاركاتي.
في البداية دعني أشكرك يا صديقي على الجرأة في طرح هذا الموضوع للمناقشة فنحن عادة كشرقيين نفضل عدم الاقتراب من المناطق المحظورة خشية أن يسبب اقترابا رفعا لهذا الحظر
أما عني وبالرغم من ميلي الشديد للعلمانية فلا استطيع إلا أن اعتبر أن هناك غلطا شديدا وتهورا في مثل هذه الزيجات في مجتمعنا الشرقي
فالزواج بحد ذاته هو كيان اجتماعي لابد له من مقومات تدعم نجاحه وتجعله مقبولا من المحيط ومادام المحيط لازال يرتدي عباءة التعصب ولا مكان فيه لأسرة متعددة الأديان فمصير هذا الزواج محكوم بالفشل مسبقا
ولعل هذا هو السبب تماما الذي يجعل العلاقات السرية التي سبق وذكرتها موجودة فهي علاقة ثنائية فقط بعيدة كل البعد عن أعين ورقابة المجتمع وتدخله و هذا السبب أيضا الذي يجعل الكثير من هذه الزيجات تنجح في الغرب وتدمر في حال عاد الزوجين إلى الوطن
لأن السبب في الفشل حقا ليس اختلاف الدين بين الاثنين أو اختلاف المفاهيم أو اختلاف التربية انه المجتمع الشرقي المتعصب وبالرغم من بعدي الأزلي عن التعصب وكرهي الشديد إلا أنني أجد أحيانا تبريرا منطقيا له للأسباب التالية :
1- المسلم لا يورث مسيحي لذلك لابد للمرأة المسيحية أن تصبح مسلمة ليسمح لها أن ترث زوجها
2- الشاب المسيحي لا يستطيع الزواج من مسلمة إلا إن أعلن إسلامه
3- الأطفال وبكلا الحالتين هم مسلمون فأولاد المسلم مسلمون حتما (ولا يمتلكون كما سبق وذكرت حرية دينية )
اعتقد أن تغيير هذه البنود الثلاثة قد يساهم وبشكل جدي بتحسين نظرة المجتمع لهذه الزيجات
|
مرور جميل نيكول .. اولا انت تقول بأنك ميال صوب العلمانية ولكن وحسب ما فهمت من مداخلتك فإن ميولك هذا ينتفي عندما تدخل عينيك خطوط الخريطة الشرقية والتي يحكمها مجتمع شرقي متعصب .. وهنا اسألك هل المجتمع هو الحاكم بالفعل أم أن من سلط هذه الاحكام هو ( نحن ) ؟؟
ثم الم تقل بأنك علماني بالتأييد فلماذا لم تعطعنا خطوطا عريضة لمجتمع علماني ننطلق من خلاله لتحقيق هدف معين ؟؟
أو أن تساؤلاتك الثلاثة الأخيرة والتي أخبرتنا بأنها ستكفي ربما لتحقيق علمانية ومدنية في الزواج .. فهل هي كافية لحد ما ؟؟ وان طبقت فعلا فبرأيك المجتمع الاسلامي والمسيحي على حد سواء سيكون راضيا ام مستنفرا جيوشه وعتاده ؟؟
ماهو الشرح الكافي والوافي لعلامة الاسفهام المرسومة حول المجتمع الشرقي والتي لانراها مرسومة في مجتمعات غربية مثلا ؟؟
تحياتي لك يا صديقي ولمرورك الجميل
Posted by: waddah
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تامي العيسى
|
شكرا لك اخ وضاح على هذا الطرح الهام والذي يستحق المناقشة...
لكنني اظنك تطلب الكثير من هذا المجتمع المتقوقع .... فعلى مستوى الدين الواحد لا تزال المشاكل في الجيزات ....
لن ابتعد كثيرا ساتكلم عن مجتمعي (زيدل) ... فإلى الآن هناك بعض الناس المتخلفة التي تجد ان الشاب او الفتاة عند اختيارهما لشريك حياتهما يجب اختياره من الضيعة ... من مبدأ ((زيوان بلدك ولا قمح الغريب)) ...
فعندما تختار شريك حياتك من المدينة او من منطقة اخرى فهذا سيبعدك عن مجتمعك واهلك أما في الضيعة فأنت تختار شخصا تعرفه وتعرف أهله وكل شيء عنه .... وبهذا يجب ان تختار شخصا من الضيعة وتحصر نفسك بعدد محدود من الشابات ان كنت شابا وكذلك بالنسبة للفتيات ... وبهذا تضمن انك بقيت في مجتمعك مع عدد محدود من العائلات (المهم انهن من مجتمعك نفسو ) وتعيش معهم الى ابد الآبدين آمين ... فمجتمع المدينة سيكون غريبا ولن تستطيع الانسجام مع اهله ...
اخ وضاح ... هناك الكثير من الامور التي يجب حلها قبل ان نصل الى المرحلة الناضجة من التفكير ....
انا لست مع هذه الجيزات ولست ضدها ... فعندما تختار شريك حياتك انت لا تختاره وحده .. انت تختار مجتمعه , اهله , اصدقاءه , عاداته وتقاليده ... وهذه الاخيرة وحدها كفيلة بتدمير اكبر حب واقوى علاقة زوجية ....
ما رأيك ان تزوجت مسيحية شابا مسلما وأجبرها على ارتداء الحجاب أو تزوج أخرى غيرها ... أو تزوجت مسلمة لمسيحي وأجبرها الذهاب للكنيسة وان تعمد أطفالها ....
المشكلة ليست مشكلة دين فقط بل انها مشكلة اختلاف في اسلوب الحياة والقناعات ... فمن من الامهات ترضى تزويج ابنها لفتاة أجنبية وان كانت من نفس الدين (على الرغم من ان هذه الاجنبية قد تكون افضل من الفتاة العربية ) .... ؟
لا يزال فكرنا متقوقعاً والمشكلة أنه مصر على هذا التقوقع ....
لكن لنتأمل خيراً في مجتمع أفضل متعايش كله يد واحدة ....
مع احترامي >>>>>
|
من باب الفكاهة يا صديقة تامي أقول لك لقد اغلقت جميع الابواب والنوافذ بوجهي لطلب يد فتاة زيدلية .. ( بس شو عاملك لتحكي هالحكي )
الكلام الذي تفضلت به أمر طبيعي في أي مجتمع يا صديقتي المدللة ولكن نحن نتصور ونحلل وننقاش موضوعا بين دينين لهما مشاكلهما فاذا وجدنا حلا للدينين فلا تحل القصة .. لأننا سنواجه مشاكل عادات وتقاليد .. وهنا سنعيد عملية التفكير لايجاد حل آخر .. وهكذا .. أنت يا صديقتي عرضت لنا فكرة الموضوع من وجهة نظر أخرى محصورة بزيدل ولكن أنا أطالبك بنقطة بداية يرتكز عليها مجتمع متعدد دينيا ليصل لمرتبة العلمانية حتى في الزواج او مايسمى المحظور
بكل بساطة نجد اب مسيحي وأب مسلم جيران .. يتعاملان كالأخوة ولكن ما أن توجد علاقة زواج بين أحد من هنا أو تلك من هناك حتى تنفجر براكين الكره والحقد والانتقام وترتسم هالة الغدر في تفكير كل منهما منسوبة للآخر
أوف أوف أوف ... أحسن شي اركب شي سيارة هوب هوب واهرب
انا أسلط الضوء على هذه النقاط والتي هي في داخلي ايضا ولكن احب مداعبتها معكم
ولك مني تحياتي
Posted by: nicole
مرحبا وضاح اسمح لي بالرد على تعليقاتك :
اولا انت تقول بأنك ميال صوب العلمانية ولكن وحسب ما فهمت من مداخلتك فإن ميولك هذا ينتفي عندما تدخل عينيك خطوط الخريطة الشرقية والتي يحكمها مجتمع شرقي متعصب .. وهنا اسألك هل المجتمع هو الحاكم بالفعل أم أن من سلط هذه الأحكام هو ( نحن ) ؟؟
المشكلة الحقيقية يا صديقي انك اقتربت فعلا من المناطق المحظورة هناك الكثير الكثير من التراكمات الاجتماعية والإرث الثقافي الذي يجب أن نعمل على تحسينها وتغيرها قبل أن نصل إلى الحديث عن الزواج المختلط لعدة أسباب احدها أن الزواج كما سبق وقلت كيان اجتماعي وهناك ضريبة كبيرة ستدفع إذا بدئنا التفكير بعولمة المجتمع من خلاله فما ذنب الأطفال ليكونوا ضائعين في مجتمع الهوية الدينية
ثم الم تقل بأنك علماني بالتأييد فلماذا لم تعطعنا خطوطا عريضة لمجتمع علماني ننطلق من خلاله لتحقيق هدف معين ؟؟
اجل يا صديقي أنا علمانية التأييد كما ذكرت ولكن أن لي أن أغير مجتمع بأكمله ولكن استطيع القول خطوطي العريضة هي مجتمعي الصغير (أسرتي )إذ أحاول جاهدة أن اغرس قيما جيدة في أبنائي وان أنشئهم بعيدين كل البعد عن التعصب الديني
أو أن تساؤلاتك الثلاثة الأخيرة والتي أخبرتنا بأنها ستكفي ربما لتحقيق علمانية ومدنية في الزواج .. فهل هي كافية لحد ما ؟؟ وان طبقت فعلا فبرأيك المجتمع الإسلامي والمسيحي على حد سواء سيكون راضيا أم مستنفرا جيوشه وعتاده ؟؟المهم بالموضوع هو انو نخطو خطوات جدية نحو المساواة بين الأديان في مجتمع يعتبر الدين فيه محورا ومحركا أساسيا للشعب فالشعور بالغبن يشكل وقودا رائعة لنار التعصب ودليلي على هذا أن المجتمع المسيحي أكثر رفضا لهذه الزيجات من غيره
ماهو الشرح الكافي والوافي لعلامة الاسفهام المرسومة حول المجتمع الشرقي والتي لانراها مرسومة في مجتمعات غربية مثلا ؟؟
انه السؤال الأزلي الذي لطالما حيرني الغرب أو الشرق ولكن كيف لنا ان نهرب من ورثة شرقنا فلنعترف اننا سنفشل جزئيا حتى لو حاولنا ان نفكر بمنطق الغرب ونرفع علامات الاستفهام من خارطتنا ولعل أول مشاركة لي في المنتدى كانت عن هذا الموضوع أتمنى إن تقرئها إذا اتسع وقتك (شرقيون ولكن )
تحياتي لك يا صديقي ولمرورك الجميل
تحياتي لك وشكراً لأنك أعدتني بموضوعك هذا إلى طاولة الكتابة
Posted by: waddah
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nicole
|
مرحبا وضاح اسمح لي بالرد على تعليقاتك :
اولا انت تقول بأنك ميال صوب العلمانية ولكن وحسب ما فهمت من مداخلتك فإن ميولك هذا ينتفي عندما تدخل عينيك خطوط الخريطة الشرقية والتي يحكمها مجتمع شرقي متعصب .. وهنا اسألك هل المجتمع هو الحاكم بالفعل أم أن من سلط هذه الأحكام هو ( نحن ) ؟؟
المشكلة الحقيقية يا صديقي انك اقتربت فعلا من المناطق المحظورة هناك الكثير الكثير من التراكمات الاجتماعية والإرث الثقافي الذي يجب أن نعمل على تحسينها وتغيرها قبل أن نصل إلى الحديث عن الزواج المختلط لعدة أسباب احدها أن الزواج كما سبق وقلت كيان اجتماعي وهناك ضريبة كبيرة ستدفع إذا بدئنا التفكير بعولمة المجتمع من خلاله فما ذنب الأطفال ليكونوا ضائعين في مجتمع الهوية الدينية
ثم الم تقل بأنك علماني بالتأييد فلماذا لم تعطعنا خطوطا عريضة لمجتمع علماني ننطلق من خلاله لتحقيق هدف معين ؟؟
اجل يا صديقي أنا علمانية التأييد كما ذكرت ولكن أن لي أن أغير مجتمع بأكمله ولكن استطيع القول خطوطي العريضة هي مجتمعي الصغير (أسرتي )إذ أحاول جاهدة أن اغرس قيما جيدة في أبنائي وان أنشئهم بعيدين كل البعد عن التعصب الديني
أو أن تساؤلاتك الثلاثة الأخيرة والتي أخبرتنا بأنها ستكفي ربما لتحقيق علمانية ومدنية في الزواج .. فهل هي كافية لحد ما ؟؟ وان طبقت فعلا فبرأيك المجتمع الإسلامي والمسيحي على حد سواء سيكون راضيا أم مستنفرا جيوشه وعتاده ؟؟المهم بالموضوع هو انو نخطو خطوات جدية نحو المساواة بين الأديان في مجتمع يعتبر الدين فيه محورا ومحركا أساسيا للشعب فالشعور بالغبن يشكل وقودا رائعة لنار التعصب ودليلي على هذا أن المجتمع المسيحي أكثر رفضا لهذه الزيجات من غيره
ماهو الشرح الكافي والوافي لعلامة الاسفهام المرسومة حول المجتمع الشرقي والتي لانراها مرسومة في مجتمعات غربية مثلا ؟؟
انه السؤال الأزلي الذي لطالما حيرني الغرب أو الشرق ولكن كيف لنا ان نهرب من ورثة شرقنا فلنعترف اننا سنفشل جزئيا حتى لو حاولنا ان نفكر بمنطق الغرب ونرفع علامات الاستفهام من خارطتنا ولعل أول مشاركة لي في المنتدى كانت عن هذا الموضوع أتمنى إن تقرئها إذا اتسع وقتك (شرقيون ولكن )
تحياتي لك يا صديقي ولمرورك الجميل
تحياتي لك وشكراً لأنك أعدتني بموضوعك هذا إلى طاولة الكتابة
|
اسمحي لي أن أقول : جميلة أنت بآرائك .. وعذرا لتذكير ردي الأول لاني أكتب الردود وانا ( يا دوب مصحصح )
مجتمعي الصغير (أسرتي )إذ أحاول جاهدة أن اغرس قيما جيدة في أبنائي وان أنشئهم بعيدين كل البعد عن التعصب الديني
البعد عن التعصب الديني هو مطلب جاء على لسان السيد المسيح وبذلك ألا يصبح انطلاقك من هذا المبدأ تطبيق لشريعة المسيحية ؟؟
وهل تطبيقنا لشريعة او معتقد في اسرة بما يتناسب مع مصلحة مجتمع ورااحة نفس تكلم ربها هو نسف لمبدأ العلمانية ؟؟
المشكلة تكمن يا سيدتي مابين هنا وهناك
فهنا أعني بها نحن وهناك أعني بها الله
فهل هنا يستطيع أن يتعامل مع هناك بالخفية ويصلي له مدركا أن هذا العالم هو تجربة انسانية بحتة نتعامل بها على اساس مبدأ الانسان أولا ؟؟ ومن يرفض هذا المبدأ فهل برأيه أن أعين الله رافضة له ؟؟؟
مالذي يغضب ذلك الاله في مبدأ العلمانية اذا صح التعبير والتطبيق ؟؟ سؤال يدور ببالي مع أول مناقش يدخل أنف الله معارضا او مازجا دينه بطبخة معلمنة للشيف رمزي ؟؟
هل أطفالك سيكونون بمنأى عن خطورة مجتمع متدين يتعاملون معه من منطلق تساوي ام أنك ستزرعين بذور الحرص في خلايا أدمغتهم فالتجارب كثيرة من حولنا ؟؟
دليلي على هذا أن المجتمع المسيحي أكثر رفضا لهذه الزيجات من غيره
الا يحق للدين المسيحي الرفض وبشكل قاطع لأي من هذه الزيجات كما هو الحال في اي دين يعتبر ناقصا عن غيره ؟؟
عندما يتحول انسان من دين المسيحية الى الاسلام فيكتبون على اوراقه الثبوتية ( تحول فلان من الدين الفلاني الى الدين الأفضل ) أليس هذا كافيا لمطالبة حكومتنا بالتوجه نحو علمانية اجتماعية تضم ابناء هذا الوطن ككل أم اننا ننتظر قيامة أتاتورك من قبره ؟؟
لماذا لا نسلط الضوء على مواضيع اجتماعية وكأنها لا تعنينا ؟؟ ولماذا لا نسمع صوتنا لحكومتنا الغالية فنحن ابناء الاسود وابناء الحضارة السورية شيء محزن
بالنسبة للشرق والغرب فأعتقد أننا نتفوق على الغرب بكثير من الامور والنكهة الشرقية متميزة حتى بقهوتها وفيروزها وياسمينها ولكن الفرق وبرأيي هو مرض في الرقبة الشرقية تجعلها تدور في اربع جهات الشرق والغرب والشمال والجنوب ولكن لم تصل بعد للجهات الست التي وصلت اليها الرقبة البلورية الغربية فنظرت شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ( وفوقها وتحتها )
سلام والف تحية يا سيدتي
Posted by: SAILOR
شكراً لك أخي وضاح على هذا الموضوع المهم ..
ولكن من الظلم تحميل الطوائف الصغيرة أكثر من طاقتها وأقصد هنا المسيحية..وظلم أكبر أن ترمي المشكلة مناصفة بيننا ..فالمد الاسلامي الكبير الذي تتجلى ملامحه بشكل واضح في جميع زوايا وشوارع مجتمعنا السوري تجبرنا على أخذ خطوات أكثر صرامة من ذي قبل لنحفظ كياننا من الذوبان في هذا المد الكبير ..
الحكومة تقف عاجرة عن تلبية حاجيات الفرد والأسرة وتحول حضنها الدافىء مع الفشل الذريع للشعارات القومية البائدة في كل أرجاء الوطن العربي إلى حضن بارد مما دفع الموطن إلى العودة إلى حضن السلطة الدينية التي وجدته لقمة سائغة وبدأت في اعادة تأهيله من جديد ففرضت عاداتها وتقاليدها وشريعتها بانتظار الفرصة المناسبة لفرض شروطها ...
في هذا المشهد الدرامي لايسعنا نحن أيضاً كمسيحيين في هذا الشرق الطائفي سوى العودة للوراء للمحافظة على إرثنا الثقافي وعاداتنا الأجتماعية التي تحفظ وجودنا وتميزنا فالبديل الحضاري غير جاهز حتى الآن وملامحه لاتبدوا واضحة في الزمن القريب..
لايعني ان نبقى مكتوفي الأيدي ولكن هل سيأخذ برأينا في صناعة هذا القرار المصيري ؟
شخصياً لاأتوقع ذلك فالمحاولة الفاشلة الأخيرة في تمرير قانون الأحوال الشخصية الطائفي تثبت ان دورنا لايتعدى الصراخ والرفض ..
مع فائق الاحترام.
Posted by: RUSHA AWAD
لطالما عودتنا أخ وضاح على مواضيعك الجريئة والمستفزة للرد "بالمعنى الايجابي" ولا أخفيك أنني حاولت التريث بالرد قدر الإمكان لتتكون عندي صورة مبدئية عن نسبة المئيدين او المعارضين.
نتكلم كثيرا عن المجتمعات الغربية ونقارنها بمجتمعاتنا "الشرقية" ودائما نسبة التأييد للغرب أكبر بكثير من الشرق. عندما بدأت تتكون شخصيتي في عمر المراهقة ومابعد وبدأت مبادئي بالتبلور أردت تحديد مبادئ معينة في حياتي حتى اذا وصلت في مرحلة معينة لاتخاذ قرار مهم يكون عندي مرجع حاسم ولأن مفاهيم الأمور وموازين الحياة "للأسف" تتغير وهو أمر أصبح من الصعب السيطرة عليه نوعا ما ارتأيت أنه هناك ثلاث امور رئيسية تحدد لي أولوياتي في الحياة وتظهر لي "من أنا":
انتمائي لأسرتي, انتمائي لديني, وانتمائي لوطني سورية
من الأشياء الجملية التي مازال مجتمعنا الشرقي يحافظ عليها هو تعايش الأديان وكما ذكرت انت سابقا أن الجيران المسيحيين والمسلمين يعيشون جنبا لجنب في جو من الألفة والمحبة ولكني لا أرى أبدا أن تزاوج المسيحيين والمسلمين سيرتقي بمجتمعنا إلى مكانة أفضل لأن معالم المجتمع مرسومة تبعا للأديان وللتقاليد التي يعيشها أبناء كل دين واذا فتحو باب الزواج وشرعوه بين الأديان ستضيع هذه المعالم وستغدو مجتمعاتنا مثلها مثل المجتمعات الغربية مع فرق وحيد وهو التطور الذي تعيشه تلك المجتمعات والتخلف "التكنولوجي بكل مقاييسه" الذي يعيشه مجتمعنا.
حاول أن تسأل مجموعة أشخاص يعيشون في أميركا وانا منهم لماذا لايوجد شيء اسمه "مجتمع اميركي"؟؟ والسبب بكل بساطة عدم وجود شعب اصلي ينتمي إلى دين معين وبالتالي لايوجد تاريخ عريق مثل تاريخنا حتى ولو أنهم تقدموا علينا فيما بعد. حضارات العالم منذ الأزل وحتى وقتنا الحالي قائمة على عادات مبنية على أسس دينية على اختلاف الأديان ان كانت سماوية او غير سماوية وتنوعها هو الذي دفع عجلة تطور البشرية. أعترف ان التنوع والاختلاف مطلوب ولكن الامتزاج ليس فرضا.
سبق لي أن ذكرت رأيي في أحد المواضيع التي تم طرحها في نفس السياق تقريبا وكان جوابي طبعا معتمدا على رؤيتي للموضيع من زاوية دينية, مهما كانت علاقة الحب التي تربطني بشخص مسلم وحتى ولو كان القانون السورية يسمح للمسلم ان يغير دينه للمسيحية فأنا لن أقبل بتطور هذه العلاقة لأنه بكل بساطة من يتخلى عن دينه لن يكون وفيا لديني. ماهي نسبة الذين تزوجوا من غير ديانتهم وعاشوا حياة سعيدة, كيف يستطيع الانسان أن يتخلى عن محيطه بكل مافيه من الأسرة والأصدقاء والذكريات والعادات حتى الحياة اليومية ويواجه مجتمعا بأكمله من أجل الارتباط بشخص من غير دين.
وهنا عندي سؤال لم استطع أن أجد له إجابة:
لماذا العلمانية وإلى أي درجة تعتقدون أنها مهمة حتى نتبناها في مجتمعاتنا؟
مع حبي واحترامي
رشاعواد
Posted by: waddah
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sailor
|
شكراً لك أخي وضاح على هذا الموضوع المهم ..
ولكن من الظلم تحميل الطوائف الصغيرة أكثر من طاقتها وأقصد هنا المسيحية..وظلم أكبر أن ترمي المشكلة مناصفة بيننا ..فالمد الاسلامي الكبير الذي تتجلى ملامحه بشكل واضح في جميع زوايا وشوارع مجتمعنا السوري تجبرنا على أخذ خطوات أكثر صرامة من ذي قبل لنحفظ كياننا من الذوبان في هذا المد الكبير ..
الحكومة تقف عاجرة عن تلبية حاجيات الفرد والأسرة وتحول حضنها الدافىء مع الفشل الذريع للشعارات القومية البائدة في كل أرجاء الوطن العربي إلى حضن بارد مما دفع الموطن إلى العودة إلى حضن السلطة الدينية التي وجدته لقمة سائغة وبدأت في اعادة تأهيله من جديد ففرضت عاداتها وتقاليدها وشريعتها بانتظار الفرصة المناسبة لفرض شروطها ...
في هذا المشهد الدرامي لايسعنا نحن أيضاً كمسيحيين في هذا الشرق الطائفي سوى العودة للوراء للمحافظة على إرثنا الثقافي وعاداتنا الأجتماعية التي تحفظ وجودنا وتميزنا فالبديل الحضاري غير جاهز حتى الآن وملامحه لاتبدوا واضحة في الزمن القريب..
لايعني ان نبقى مكتوفي الأيدي ولكن هل سيأخذ برأينا في صناعة هذا القرار المصيري ؟
شخصياً لاأتوقع ذلك فالمحاولة الفاشلة الأخيرة في تمرير قانون الأحوال الشخصية الطائفي تثبت ان دورنا لايتعدى الصراخ والرفض ..
مع فائق الاحترام.
|
سيدي العزيزي .. انت ترمي مسؤولية تطور مجتمع حسب تعداد الاكثرية .. ولكن اليست هذه البلاد مهد المسيحية اذا فلماذا لا نكون نحن السباقون في خير منزلنا ومهدنا ؟؟
تبريرك للعودة الى الوراء والتقوقع على الذات الاجتماعية بعاداتها وتعصبها هو سبب تأخر الغير وتتقوقعهم ولكن هل يعني ان نقف مكتوفي الايدي ونكتفي بتبرير واقع على حساب اخطاء الغير ؟؟
ثم يا صديقي كيف سنواجه المد الديني باختلافه ؟؟
ما المانع في الركض وراء الحرية الاجتماعية ؟؟
كما انني لم ارى رأيا بموضوع التطبيق للعلمانية بل مجرد عرض جميل لصلب مشكلة دينية اجتماعية فأرجو منك التفاؤل ولو قليلا واعطائي شروطا او وجهة نظر لامكانية التطبيق او عدمه ..
تحياتي لك ولمداخلتك القيمة
Posted by: waddah
نتكلم كثيرا عن المجتمعات الغربية ونقارنها بمجتمعاتنا "الشرقية" ودائما نسبة التأييد للغرب أكبر بكثير من الشرق. عندما بدأت تتكون شخصيتي في عمر المراهقة ومابعد وبدأت مبادئي بالتبلور أردت تحديد مبادئ معينة في حياتي حتى اذا وصلت في مرحلة معينة لاتخاذ قرار مهم يكون عندي مرجع حاسم ولأن مفاهيم الأمور وموازين الحياة "للأسف" تتغير وهو أمر أصبح من الصعب السيطرة عليه نوعا ما ارتأيت أنه هناك ثلاث امور رئيسية تحدد لي أولوياتي في الحياة وتظهر لي "من أنا":
انتمائي لأسرتي, انتمائي لديني, وانتمائي لوطني سورية
جميلة مبادئك يا سيدتي ولكن هل ستلتغي بتطبيق العلمانية ؟؟؟
ثم ما يحزن انك كمسيحية ترفضين هذا المبدأ في الزواج لمجرد الرفض بينما نرى المسلم يرفض هذا المبدأ في الزواج من مبدأ التكفير ومبدأ ديني بحت .. فمن لديه الجرأة ليتدخل بهذا الموضوع الديني لديهم ؟؟
من الأشياء الجملية التي مازال مجتمعنا الشرقي يحافظ عليها هو تعايش الأديان
اليست كلمة تعايش ذات طابع غير مستحسن لدى علماء اللغة العربية .. تعايش . تسامح ..
وكأننا جنسين مختلفين ؟؟؟
وكما ذكرت انت سابقا أن الجيران المسيحيين والمسلمين يعيشون جنبا لجنب في جو من الألفة والمحبة ولكني لا أرى أبدا أن تزاوج المسيحيين والمسلمين سيرتقي بمجتمعنا إلى مكانة أفضل
الزواج المختلط هو نتيجة لهدف منشود اسميته بالعلمانية .. والعلمانية هي من سترتقي بنا وتلغي ذاك الوخم الديني المتكدس في عقول المتعصبين بالدين وليس للدين
العلمانية لا تلغي دينا بل تلغي تدينا وتفرض واقع اجتماعي وتصقل طاقات عقول ابناء الوطن باتجاهين آخرين ( فوق لله ... وتحب لتراب الوطن ) فنصبح من ذوي الجهات الستة
لأن معالم المجتمع مرسومة تبعا للأديان وللتقاليد التي يعيشها أبناء كل دين واذا فتحو باب الزواج وشرعوه بين الأديان ستضيع هذه المعالم وستغدو مجتمعاتنا مثلها مثل المجتمعات الغربية
يا سيدتي هل من الممكن فتح ابواب الزواج المختلط في مجتمع غير علماني ؟؟
وبرايك كم يحتادج مجمعنا ليتمكن من فهم مبادئ العلمانية وهضمها قبل التشريع في اي شيء جديد لايمت لللدين ؟؟ باعتقادي نحتاج 20 سنة على الاقل لتدريس مادة العلمانية في المدرلاس الابتدائية وصولا للجامعات
مع فرق وحيد وهو التطور الذي تعيشه تلك المجتمعات والتخلف "التكنولوجي بكل مقاييسه" الذي يعيشه مجتمعنا.
الا يمكننا ان نرجع تخلفنا الى انشغال العقل العربي بالدين .. وجعل الكفار يخترعون ويتقدمون لأن الله العظيم سخر لهم ذلك لخدمة اخوتنا ؟؟؟
الا يكفي هذا السبب لمراجعة انفسنا ولو قليلا رافعين اصواتنا عاليا فربما مع الايام تسمع هذه الاصوات ..
ام أنك غير متفائلة او تريني ان هذا المجتمع الشرقي هو هكذا خلق هكذا وعاش هكذا وسيبقى هكذا ؟؟؟
التعدد لا تلغيه العلمانية .. ولكن توحد جزأ من كل في مجالات كثيرة
حاول أن تسأل مجموعة أشخاص يعيشون في أميركا وانا منهم لماذا لايوجد شيء اسمه "مجتمع اميركي"؟؟
مجتمع اميركي موجود ولكن بصيغة اخرى وشعبه الاصلي موجود ولكن بصيغة اخرى
حتى في سوريا مثلا لا تجدي مجتمعا سوريا واحدا وانما عشرات المجتمعات كل منها مختلف عن الآخر ولكن مرتبط ببعض الصفات ومنها موضوع الدين
وفي اميركيا وغيرها التعدد اساس التطور والعلمانية لم تلغيه ترين عدة مجتمعات مختلفة ولكن ترتبط بموضوع واحد وهو الحرية والعلمانية الاجتماعية
حتى المتشددين الاسلاميين عندما سألوا لماذا لاتعودون الى الاردن او مصر او او فقالوا ان الغرب يعطينا حرية في تطبيق شرائعنا لاندها حتى في السعودية ...
ثم يا سيدتي اليس المجتمع العلماني اكثر مصداقية في التعاطي مع فئات كثيرة في المجتمع ؟؟
كغير المحجبات .. كالمرتدين .. كالملحدين .. .. كالدروز .. كالاسماعيليين ووووووو المسيحييين حتى ..
والسبب بكل بساطة عدم وجود شعب اصلي ينتمي إلى دين معين وبالتالي لايوجد تاريخ عريق مثل تاريخنا حتى ولو أنهم تقدموا علينا فيما بعد.
صحيح ولا احد ينكر وهذا مدعاة للافتخار ليس الا ولكن لمتى سنبقى نتغنى بالتاريخ والعراقة التي لم ننل منها لا ناقة ولا جمل سوى الصيت ؟؟؟ لمتى ستبقى فئة كبيرة من المجتمع نائمة بامجاد ماض عريق ؟؟
هل اولادك اهم ام عظام اجدادك يا صديقتي الغالية ؟؟ اذا المستقبل اليس الحياة والماضي هو الموت ان عايشناه ؟؟
حضارات العالم منذ الأزل وحتى وقتنا الحالي قائمة على عادات مبنية على أسس دينية على اختلاف الأديان ان كانت سماوية او غير سماوية وتنوعها هو الذي دفع عجلة تطور البشرية. أعترف ان التنوع والاختلاف مطلوب ولكن الامتزاج ليس فرضا.
الامتزاج كما قلت هو نتيجة .. والاديان لا يمكن الغاؤها ابدا بل رسم حدود ضمن نظاق الحرية الشخصية ليس الا ..
والامتزاج تبقى حرية فكرية ومعتقد كما هو حالة الامتزاج في الدين الواحد فان لم يعجب الشخص الشخص الآخر لمواصفات معينة فله حرية الرفض وكذلك الحال فيما سبق فهي حرية شخصية لا تلغي دين بل وبرأيي الشخصي تساعد على انتشار دين الحرية الشخصية الذي هو دين الحب ودين الانسان
مهما كانت علاقة الحب التي تربطني بشخص مسلم وحتى ولو كان القانون السورية يسمح للمسلم ان يغير دينه للمسيحية فأنا لن أقبل بتطور هذه العلاقة لأنه بكل بساطة من يتخلى عن دينه لن يكون وفيا لديني.
وانا معك ( عالدم ) ولكن هذا الكلام هو احترام متبادل بين طرفين في وقتنا الراهن وقت الغاء حرية الاختيار من اساسها لذلك اقول انا معك
ولكن هل سنبقى مكتوفي الايدي دون السعي لتطور مجتمعنا ولو حتى بالكلام ؟؟
ماهي نسبة الذين تزوجوا من غير ديانتهم وعاشوا حياة سعيدة,
صفر بالمية .. ولكن لماذا ؟؟ اليست وجود الضوابط والجتماعيات الدينية هي السبب في الفشل .. العقل الديني اليس محرضا اساسيا على الفشل ؟؟
كيف يستطيع الانسان أن يتخلى عن محيطه بكل مافيه من الأسرة والأصدقاء والذكريات والعادات حتى الحياة اليومية ويواجه مجتمعا بأكمله من أجل الارتباط بشخص من غير دين.
يقولون ان الحب هو من تخطى كل ذلك ولكن بالمقابل سيخسر كل ما ذكرت (وانا لا اؤمن يما يقال )
تساؤلك بمحله ولكن يا صديقتي لماذا نتساءل ولا نبحث عن حل اجتماعي
نحن نطرح الاسئلة في وسط نيران المشكلة ولا نبحث عن دلو ماء بالقرب من نهر الجنسية السورية الواحدة
الحل ليس فرديا بل اجتماعيا بحتا ككل
امراة مسلمة احبت رجل مسيحي وتزوجت به بالمطرانية ولكن قبل تزويجها كان لابد من ان توفى وتعمد كي تقبل في الدولة
تصوري يا عزيزتي تموت الناس كي تغير ديناها ؟؟؟ او كي تعيش حياة اختارتها لنفسها
وبالمقابل ستخسر الكثير الاهل والاصدقاء والمجتمع ككل
حتى المجتمع الجديد لن يتقبلها
فما الحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
البحث وليس التساؤل عنوان عريض لمادة دسمة تدعى علمنة المجتمع السوري
وهنا عندي سؤال لم استطع أن أجد له إجابة:
لماذا العلمانية وإلى أي درجة تعتقدون أنها مهمة حتى نتبناها في مجتمعاتنا؟
سؤال اجبتك ببعض صغير من بعضه يا صديقتي
والفكرة الاساسية في اهمية العلمانية ليس الزواج المختلط ( عمرينو ) الفكر هي الغاء التعامل على اساس ديني في الحياة والدولة والمدارس وان اختاروا الزواج غ\فهو امر طبيعي وليس كارثة قومية او تسونامي شرفي
ويبقى للقضية نقطا متشعبة بانتظار المزيد من الآراء من اخوتنا المسلمين والمسيحيين
وتصبحون على وطن
تحياتي
مع حبي واحترامي
رشاعواد
Posted by: waddah
[QUOTE=waddah;45471]
نتكلم كثيرا عن المجتمعات الغربية ونقارنها بمجتمعاتنا "الشرقية" ودائما نسبة التأييد للغرب أكبر بكثير من الشرق. عندما بدأت تتكون شخصيتي في عمر المراهقة ومابعد وبدأت مبادئي بالتبلور أردت تحديد مبادئ معينة في حياتي حتى اذا وصلت في مرحلة معينة لاتخاذ قرار مهم يكون عندي مرجع حاسم ولأن مفاهيم الأمور وموازين الحياة "للأسف" تتغير وهو أمر أصبح من الصعب السيطرة عليه نوعا ما ارتأيت أنه هناك ثلاث امور رئيسية تحدد لي أولوياتي في الحياة وتظهر لي "من أنا":
انتمائي لأسرتي, انتمائي لديني, وانتمائي لوطني سورية
جميلة اولوياتك يا سيدتي ولكن هل ستلتغي بتطبيق العلمانية ؟؟؟
ثم ما يحزن انك كمسيحية ترفضين هذا المبدأ في الزواج لمجرد الرفض بينما نرى المسلم يرفض هذا المبدأ في الزواج من مبدأ التكفير ومبدأ ديني بحت .. فمن لديه الجرأة ليتدخل بهذا الموضوع الديني لديهم ؟؟
من الأشياء الجملية التي مازال مجتمعنا الشرقي يحافظ عليها هو تعايش الأديان
اليست كلمة تعايش ذات طابع غير مستحسن لدى علماء اللغة العربية .. تعايش . تسامح ..
وكأننا جنسين مختلفين ؟؟؟
وكما ذكرت انت سابقا أن الجيران المسيحيين والمسلمين يعيشون جنبا لجنب في جو من الألفة والمحبة ولكني لا أرى أبدا أن تزاوج المسيحيين والمسلمين سيرتقي بمجتمعنا إلى مكانة أفضل
الزواج المختلط هو نتيجة لهدف منشود اسميته بالعلمانية .. والعلمانية هي من سترتقي بنا وتلغي ذاك الوخم الديني المتكدس في عقول المتعصبين بالدين وليس للدين
العلمانية لا تلغي دينا بل تلغي تدينا وتفرض واقع اجتماعي وتصقل طاقات عقول ابناء الوطن باتجاهين آخرين ( فوق لله ... وتحب لتراب الوطن ) فنصبح من ذوي الجهات الستة
لأن معالم المجتمع مرسومة تبعا للأديان وللتقاليد التي يعيشها أبناء كل دين واذا فتحو باب الزواج وشرعوه بين الأديان ستضيع هذه المعالم وستغدو مجتمعاتنا مثلها مثل المجتمعات الغربية
يا سيدتي هل من الممكن فتح ابواب الزواج المختلط في مجتمع غير علماني ؟؟
وبرايك كم يحتادج مجمعنا ليتمكن من فهم مبادئ العلمانية وهضمها قبل التشريع في اي شيء جديد لايمت لللدين ؟؟ باعتقادي نحتاج 20 سنة على الاقل لتدريس مادة العلمانية في المدرلاس الابتدائية وصولا للجامعات
مع فرق وحيد وهو التطور الذي تعيشه تلك المجتمعات والتخلف "التكنولوجي بكل مقاييسه" الذي يعيشه مجتمعنا.
الا يمكننا ان نرجع تخلفنا الى انشغال العقل العربي بالدين .. وجعل الكفار يخترعون ويتقدمون لأن الله العظيم سخر لهم ذلك لخدمة اخوتنا ؟؟؟
الا يكفي هذا السبب لمراجعة انفسنا ولو قليلا رافعين اصواتنا عاليا فربما مع الايام تسمع هذه الاصوات ..
ام أنك غير متفائلة او تريني ان هذا المجتمع الشرقي هو هكذا خلق هكذا وعاش هكذا وسيبقى هكذا ؟؟؟
التعدد لا تلغيه العلمانية .. ولكن توحد جزأ من كل في مجالات كثيرة
حاول أن تسأل مجموعة أشخاص يعيشون في أميركا وانا منهم لماذا لايوجد شيء اسمه "مجتمع اميركي"؟؟
مجتمع اميركي موجود ولكن بصيغة اخرى وشعبه الاصلي موجود ولكن بصيغة اخرى
حتى في سوريا مثلا لا تجدي مجتمعا سوريا واحدا وانما عشرات المجتمعات كل منها مختلف عن الآخر ولكن مرتبط ببعض الصفات ومنها موضوع الدين
وفي اميركيا وغيرها التعدد اساس التطور والعلمانية لم تلغيه ترين عدة مجتمعات مختلفة ولكن ترتبط بموضوع واحد وهو الحرية والعلمانية الاجتماعية
حتى المتشددين الاسلاميين عندما سألوا لماذا لاتعودون الى الاردن او مصر او او فقالوا ان الغرب يعطينا حرية في تطبيق شرائعنا لاندها حتى في السعودية ...
ثم يا سيدتي اليس المجتمع العلماني اكثر مصداقية في التعاطي مع فئات كثيرة في المجتمع ؟؟
كغير المحجبات .. كالمرتدين .. كالملحدين .. .. كالدروز .. كالاسماعيليين ووووووو المسيحييين حتى ..
والسبب بكل بساطة عدم وجود شعب اصلي ينتمي إلى دين معين وبالتالي لايوجد تاريخ عريق مثل تاريخنا حتى ولو أنهم تقدموا علينا فيما بعد.
صحيح ولا احد ينكر وهذا مدعاة للافتخار ليس الا ولكن لمتى سنبقى نتغنى بالتاريخ والعراقة التي لم ننل منها لا ناقة ولا جمل سوى الصيت ؟؟؟ لمتى ستبقى فئة كبيرة من المجتمع نائمة بامجاد ماض عريق ؟؟
هل اولادك اهم ام عظام اجدادك يا صديقتي الغالية ؟؟ اذا المستقبل اليس الحياة والماضي هو الموت ان عايشناه ؟؟
حضارات العالم منذ الأزل وحتى وقتنا الحالي قائمة على عادات مبنية على أسس دينية على اختلاف الأديان ان كانت سماوية او غير سماوية وتنوعها هو الذي دفع عجلة تطور البشرية. أعترف ان التنوع والاختلاف مطلوب ولكن الامتزاج ليس فرضا.
الامتزاج كما قلت هو نتيجة .. والاديان لا يمكن الغاؤها ابدا بل رسم حدود ضمن نظاق الحرية الشخصية ليس الا ..
والامتزاج تبقى حرية فكرية ومعتقد كما هو حالة الامتزاج في الدين الواحد فان لم يعجب الشخص الشخص الآخر لمواصفات معينة فله حرية الرفض وكذلك الحال فيما سبق فهي حرية شخصية لا تلغي دين بل وبرأيي الشخصي تساعد على انتشار دين الحرية الشخصية الذي هو دين الحب ودين الانسان
مهما كانت علاقة الحب التي تربطني بشخص مسلم وحتى ولو كان القانون السورية يسمح للمسلم ان يغير دينه للمسيحية فأنا لن أقبل بتطور هذه العلاقة لأنه بكل بساطة من يتخلى عن دينه لن يكون وفيا لديني.
وانا معك ( عالدم ) ولكن هذا الكلام هو احترام متبادل بين طرفين في وقتنا الراهن وقت الغاء حرية الاختيار من اساسها لذلك اقول انا معك
ولكن هل سنبقى مكتوفي الايدي دون السعي لتطور مجتمعنا ولو حتى بالكلام ؟؟
ماهي نسبة الذين تزوجوا من غير ديانتهم وعاشوا حياة سعيدة,
صفر بالمية .. ولكن لماذا ؟؟ اليست وجود الضوابط والجتماعيات الدينية هي السبب في الفشل .. العقل الديني اليس محرضا اساسيا على الفشل ؟؟
كيف يستطيع الانسان أن يتخلى عن محيطه بكل مافيه من الأسرة والأصدقاء والذكريات والعادات حتى الحياة اليومية ويواجه مجتمعا بأكمله من أجل الارتباط بشخص من غير دين.
يقولون ان الحب هو من تخطى كل ذلك ولكن بالمقابل سيخسر كل ما ذكرت (وانا لا اؤمن يما يقال )
تساؤلك بمحله ولكن يا صديقتي لماذا نتساءل ولا نبحث عن حل اجتماعي
نحن نطرح الاسئلة في وسط نيران المشكلة ولا نبحث عن دلو ماء بالقرب من نهر الجنسية السورية الواحدة
الحل ليس فرديا بل اجتماعيا بحتا ككل
امراة مسلمة احبت رجل مسيحي وتزوجت به بالمطرانية ولكن قبل تزويجها كان لابد من ان توفى وتعمد كي تقبل في الدولة
تصوري يا عزيزتي تموت الناس كي تغير ديناها ؟؟؟ او كي تعيش حياة اختارتها لنفسها
وبالمقابل ستخسر الكثير الاهل والاصدقاء والمجتمع ككل
حتى المجتمع الجديد لن يتقبلها
فما الحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
البحث وليس التساؤل عنوان عريض لمادة دسمة تدعى علمنة المجتمع السوري
وهنا عندي سؤال لم استطع أن أجد له إجابة:
لماذا العلمانية وإلى أي درجة تعتقدون أنها مهمة حتى نتبناها في مجتمعاتنا؟
سؤال اجبتك ببعض صغير من بعضه يا صديقتي
والفكرة الاساسية في اهمية العلمانية ليس الزواج المختلط ( عمرينو ) الفكر هي الغاء التعامل على اساس ديني في الحياة والدولة والمدارس وان اختاروا الزواج غ\فهو امر طبيعي وليس كارثة قومية او تسونامي شرفي
ويبقى للقضية نقطا متشعبة بانتظار المزيد من الآراء من اخوتنا المسلمين والمسيحيين
وتصبحون على وطن
مع حبي واحترامي
تحياتي
رشاعواد
waddah
Posted by: الملاك الثائر
حين قرأت الموضوع والردود تذكرت موضوعا اجتماعيا ناقشناه في الأخوية وكان رد إحدى البنات عليه بجملة واحدة فقط
((لماذا أنا كبش الفداء وليس غيري؟؟؟))
وهذا ما اجده يقوله الشرقيون هنا في كل موضوع يهدف إلى التطور الاجتماعي
ولا اجد (موضوع التطور الاجتماعي ) يشمل الزواج المختلط لكن طبعا يشمل لب الموضوع الذي طرحه وضاح
وهو (عدم التمييز في التعامل على اساس الدين )
ولكن سأسألكم سؤال
ألا تجدون الزواج المختلط مرفوض من الكثير الكثير من الناس ضمن أبناء نفس الدين باختلاف الطوائف
(ارمني _سريانية بطوائفهم ) والعكس
وأحيانا (سريانية _اشوري والعكس)
(كردي _عربية والعكس )
(درزية _كردي والعكس )
وغيرهم
ولو تعمقنا قليلا سنجدها ضمن أبناء الطائفة الواحدة
وهنا الطامة الكبرى
و أما أنا فكما ذكرت في ردي السابق من المعارضين للزواج المختلط بين الأديان
و لعلي ايضا ممن لا يحبون(إلى حد ما) هذا الزواج المختلط بين الطوائف لان الطفل والمرأة تلحق طائفة زوجها
ولا حرية هنا ايضا
وفي النهاية أعتقد أنه لا فائدة فقد وصل السرطان إلى أقصى درجاته
فالناس انفسهم يقولون نحن شعب همجي لا يلزمنا حرية بل يلزمنا قتالة ذباب لتضربنا !!!!!
وأخير أقول
مميز أنت بمواضيعك و طرحك وأسلوبك فكل الشكر والاحترام لك وضاح
Posted by: الأصيل
سيد وضاح
الزواج المختلط هو فعلا عنوان عريض ومادة دسمة للحديث .. خاصة أنها تتجاوز العلاقة الخاصة بين الرجل والمرأة لتدخل في مساحات وفضاءات العصبية القومية والرفض الديني بين التحليل المتعالي والتحريم الدموي ومستقبل العلاقة و الأبناء أي مستقبل الأسرة المفترضة بكاملها ..
تتميز المجتمعات الشرقية بأن اللبنة الأساسية فيها هي الأسرة .. بينما المجتمعات ( الغربية ) أو ما يصح عليه القول المجتمعات التي اعتمدت إعلان حقوق الإنسان والتي ترعى في دساتيرها الحريات الفكرية والدينية للأفراد فإن اللبنة الأساسية للمجتمع هي الفرد ..
هذا الفارق قد يكون للوهلة الأولى بسيطاً ودلالاته لا تتعدى بعض الاختلافات في التركيبات الهيكلية الاجتماعية بينما الحقيقة أن هذا الفارق هو فارق جوهري وله مداليل واسعة تتعدى النواحي الشكلانية لتغوص في البنى الفكرية وأنماط وأساليب الحراك الاجتماعي لتصل بنا إلى اختلاف شديد بين البنى المؤسساتية الاجتماعية بين هذين النوعين من المجتمعات .
وحتى تتضح هذه الأبعاد يكفي أن نشير إلى أنه في المجتمعات الشرقية لا تزال الحكومات بشكل عام تعاني من قصور وعجز في الأداء إن كان على الصعيد الإجتماعي أو على الصعيد الإقتصادي لذلك نجد أن الأسرة بالمفهومين الضيق والواسع هي الضامن الأساس لأفرادها حتى بعد أن يصبح الفرد قادر على الإنتاج وعلى خوض غمار تجربته الحياتية الخاصة .. والنماذج القليلة من هذه المجتمعات الشرقية و التي تطرح تجارب مختلفة ( دبي , ماليزيا كمثال ) حيث نجد ما يشبه التوجه نحو التمدن الحقيقي ونحو إيجاد بدائل حضارية بديلة عن تلك الأساليب المتخلفة في الضمان ( الصحي الإقتصادي الاجتماعي ) عن طريق إدارة فاعلة للموارد الإقتصادية والبشرية .. هذه النماذج القليلة بالتأكيد خطت خطوة هامة على طريق طويل لبناء مجتمعات متمدنة يكون فيها الفرد هو اللبنة الأساسية للمجتمع .إلا أن لها هي الأخرى مشاكلها التي تشكل عوائق جادة في طريق هذا التحول ومن أهمها أن هذا التحول للتمدن الذي يكرس الحريات العامة الفكرية والدينية هو بالتأكيد يهدد مصالح رجال الدين .
أحد أهم تجليات المجتمع المدني هو الزواج المدني أي إمكانية الزواج المختلط ... وهو يشكل تهديد حقيقي لرجال الدين باعتبار أن الإختلاط ينعكس سلباً على ثلاثة مستويات
الأول أن هذه النوع من الزواج قد يفقد الطائفة أو الدين أو المذهب فرداً من أفرادها وانتشار مثل هكذا زيجات يهدد تماسك هذه الكيانات العقائدية
الثاني أن سماح رجال الدين لمثل هذه الزيجات بالإنتشار وعدم محاربتها سيؤدي إلى اضمحلال سلطة رجال الدين و بالنهاية إلى تجريدهم من امتيازات رعوية هامة .
الثالث أن انتشار مثل هذه الزيجات سينتج أجيال لا تقيم وزنا للرابط الديني وعلى أي اتجاه كان ( الأب أو الأم ) ويساهم بنشر نوع من ثقافة الاعتدال بين الأجيال القادمة وهذا أيضاً يشكل خسارة لاحقة إن كان لجهة الإنتشار الأفقي للدين أو لسلطة رجال الدين على حد سواء .
من ماسبق أقول أن الخطاب الديني التقليدي الذي يكرس الأسرة ويحيط العلاقات الأسرية بهالة من القداسة و اعتبار الخروج عن طاعة الأبوين حتى فيما يتعلق بخصوصيات الأبناء التي تشكل تهديد للعلاقات الأسرية التقليدية هو ضرب من الإثم . وقد دأب عليه رجال الدين ولم تغفله النصوص المقدسة للكثير من الديانات .
لذلك فإن هذه المشكلة الإجتماعية الهامة جداً لا يمكن تجاوزها عبر نشر نوع من التوعية الاجتماعية أو تبني قانون أحوال شخصية يتجاوز الواقع الإجتماعي المتردي بل هو بحاجة إلى خطة متكاملة وجادة من قبل الحكومات لنهضة شاملة اقتصادية وإجتماعية يكون الهدف منها إصلاح أحوال الأسر و الأفراد على حد سواء عبر استثمار متوازن ونزيه للموارد الوطنية الإقتصادية والبشرية ..
بعد إنجاز مثل هذا النهوض سيكون الفرد أكثر حرية وأكثر استقلالية مادية ولديه الضمان الصحي اللائق وترعاه في شيخوخته مؤسسات متخصصة .. عندها لن يكون الزواج المختلط مادة دسمة على صفحات المنتديات .. لا بل قد يكون الحديث عنه ضرب من التخلف والجهل والغباء ..
تحياتي ...
Posted by: الأصيل
سيد وضاح
الزواج المختلط هو فعلا عنوان عريض ومادة دسمة للحديث .. خاصة أنها تتجاوز العلاقة الخاصة بين الرجل والمرأة لتدخل في مساحات وفضاءات العصبية القومية والرفض الديني بين التحليل المتعالي والتحريم الدموي ومستقبل العلاقة و الأبناء أي مستقبل الأسرة المفترضة بكاملها ..
تتميز المجتمعات الشرقية بأن اللبنة الأساسية فيها هي الأسرة .. بينما المجتمعات ( الغربية ) أو ما يصح عليه القول المجتمعات التي اعتمدت إعلان حقوق الإنسان والتي ترعى في دساتيرها الحريات الفكرية والدينية للأفراد فإن اللبنة الأساسية للمجتمع هي الفرد ..
هذا الفارق قد يكون للوهلة الأولى بسيطاً ودلالاته لا تتعدى بعض الاختلافات في التركيبات الهيكلية الاجتماعية بينما الحقيقة أن هذا الفارق هو فارق جوهري وله مداليل واسعة تتعدى النواحي الشكلانية لتغوص في البنى الفكرية وأنماط وأساليب الحراك الاجتماعي لتصل بنا إلى اختلاف شديد بين البنى المؤسساتية الاجتماعية بين هذين النوعين من المجتمعات .
وحتى تتضح هذه الأبعاد يكفي أن نشير إلى أنه في المجتمعات الشرقية لا تزال الحكومات بشكل عام تعاني من قصور وعجز في الأداء إن كان على الصعيد الإجتماعي أو على الصعيد الإقتصادي لذلك نجد أن الأسرة بالمفهومين الضيق والواسع هي الضامن الأساس لأفرادها حتى بعد أن يصبح الفرد قادر على الإنتاج وعلى خوض غمار تجربته الحياتية الخاصة .. والنماذج القليلة من هذه المجتمعات الشرقية و التي تطرح تجارب مختلفة ( دبي , ماليزيا كمثال ) حيث نجد ما يشبه التوجه نحو التمدن الحقيقي ونحو إيجاد بدائل حضارية بديلة عن تلك الأساليب المتخلفة في الضمان ( الصحي الإقتصادي الاجتماعي ) عن طريق إدارة فاعلة للموارد الإقتصادية والبشرية .. هذه النماذج القليلة بالتأكيد خطت خطوة هامة على طريق طويل لبناء مجتمعات متمدنة يكون فيها الفرد هو اللبنة الأساسية للمجتمع .إلا أن لها هي الأخرى مشاكلها التي تشكل عوائق جادة في طريق هذا التحول ومن أهمها أن هذا التحول للتمدن الذي يكرس الحريات العامة الفكرية والدينية هو بالتأكيد يهدد مصالح رجال الدين .
أحد أهم تجليات المجتمع المدني هو الزواج المدني أي إمكانية الزواج المختلط ... وهو يشكل تهديد حقيقي لرجال الدين باعتبار أن الإختلاط ينعكس سلباً على ثلاثة مستويات
الأول أن هذه النوع من الزواج قد يفقد الطائفة أو الدين أو المذهب فرداً من أفرادها وانتشار مثل هكذا زيجات يهدد تماسك هذه الكيانات العقائدية
الثاني أن سماح رجال الدين لمثل هذه الزيجات بالإنتشار وعدم محاربتها سيؤدي إلى اضمحلال سلطة رجال الدين و بالنهاية إلى تجريدهم من امتيازات رعوية هامة .
الثالث أن انتشار مثل هذه الزيجات سينتج أجيال لا تقيم وزنا للرابط الديني وعلى أي اتجاه كان ( الأب أو الأم ) ويساهم بنشر نوع من ثقافة الاعتدال بين الأجيال القادمة وهذا أيضاً يشكل خسارة لاحقة إن كان لجهة الإنتشار الأفقي للدين أو لسلطة رجال الدين على حد سواء .
من ماسبق أقول أن الخطاب الديني التقليدي الذي يكرس الأسرة ويحيط العلاقات الأسرية بهالة من القداسة و اعتبار الخروج عن طاعة الأبوين حتى فيما يتعلق بخصوصيات الأبناء التي تشكل تهديد للعلاقات الأسرية التقليدية هو ضرب من الإثم . وقد دأب عليه رجال الدين ولم تغفله النصوص المقدسة للكثير من الديانات .
لذلك فإن هذه المشكلة الإجتماعية الهامة جداً لا يمكن تجاوزها عبر نشر نوع من التوعية الاجتماعية أو تبني قانون أحوال شخصية يتجاوز الواقع الإجتماعي المتردي بل هو بحاجة إلى خطة متكاملة وجادة من قبل الحكومات لنهضة شاملة اقتصادية وإجتماعية يكون الهدف منها إصلاح أحوال الأسر و الأفراد على حد سواء عبر استثمار متوازن ونزيه للموارد الوطنية الإقتصادية والبشرية ..
بعد إنجاز مثل هذا النهوض سيكون الفرد أكثر حرية وأكثر استقلالية مادية ولديه الضمان الصحي اللائق وترعاه في شيخوخته مؤسسات متخصصة .. عندها لن يكون الزواج المختلط مادة دسمة على صفحات المنتديات .. لا بل قد يكون الحديث عنه ضرب من التخلف والجهل والغباء ..
تحياتي ...
Posted by: SAILOR
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة waddah
|
|
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة waddah
|
تبريرك للعودة الى الوراء والتقوقع على الذات الاجتماعية بعاداتها وتعصبها هو سبب تأخر الغير وتتقوقعهم ولكن هل يعني ان نقف مكتوفي الايدي ونكتفي بتبرير واقع على حساب اخطاء الغير ؟؟
ثم يا صديقي كيف سنواجه المد الديني باختلافه ؟؟
ما المانع في الركض وراء الحرية الاجتماعية ؟؟
كما انني لم ارى رأيا بموضوع التطبيق للعلمانية بل مجرد عرض جميل لصلب مشكلة دينية اجتماعية فأرجو منك التفاؤل ولو قليلا واعطائي شروطا او وجهة نظر لامكانية التطبيق او عدمه ..
|
تحية طيبة ...
التمسك بالعادات والتقاليد الاجتماعية التي ساهمت في الحفاظ على وجودنا وتميزنا لاتعني مطلقاً التعصب والتقوقع فأنا لم أذكر تلك الكلمات في
مشاركتي السابقة ..
أنا أدعوا إلى تفعيل أكبر لدور الكنيسة ورجال الدين المسيحي ولجميع الفعاليات المسيحية لسد الفراغ الحاصل في حياة الأسر المسيحية نتيجة الظروف
الراهنة..وغياب الدعم الاجدتماعي الذي يفترض ان ترعاه الدولة .. كرعايا الشباب قبل الخطبة وأثناءها وبداية الزواج و و و ...
أن تلعب الكنيسة دور أكبر في أنتشال العديد من العائلات المسيحية من وهم الضياع والتشتت وإشعارهم بوجودهم والأهم من ذلك إشعارهم بوجود أناس
يهتمون لأمرهم ويفكرون بهم حيث يوجد العديد من المناطق المسيحية التي لاتلقى أي مساعدة والتي تلهث على أبواب السفارات الأوروبية لمغادرة هذا
البلد دون التفكير في العودة إليه مرة أخرى .."زيارات راعي الكنيسة الدورية للأسر المسيحية شيء ضروري جداً ولكن للاسف لم أراه في منزلي سوى مرة
واحدة طيلة حياتي ومنهم لم يراه أبداً ..)))
أن تلعب الكنيسة دور أكبر في متابعة أخبار العائلات المسيحية في المهجر وفي جذب الأجيال الجديدة إلى وطنهم الأم أو إلى المهد كما تفضلت وإلا
سيغدون ضيوفا عليها في غضون 20 سنة وبعضهم أصبح بالفعل غريبا عن وطنه فلم يعد يشعر بذلك الحنين فالوطن بأهله وعاداته وتقاليده وليس بجماله
فقط وإلا لكانت النرويج وطني المفضل ..
الهجرة ياصديقي هي الحديث اليومي للعائلات المسيحية وخصوصاً تلك التي تعيش في بيئات غير مسيحية ..
تسطيع الجمعيات والأخويات التابعة للكنيسة تحت إشراف راعي الكنيسة أن تلعب دور أكبر ونشاطات أكثر ( سكن شبابي، محطات إذاعية وتلفزيونية ، مواقع
إنترنت، مشافي، مكتبات ثقافية، مهرجانات،جامعات، مدارس .. وهذا يعتمد بالدرجة الأولى على راعي الكنيسة وقدرته على جذب رؤوس الأموال وكسب
محبة واحترام الجميع، وبكل تأكيد سوف تعود هذه الأمور والانجازات بالخير على الوطن بشكل عام وتظهر عاداتنا وحضارتنا وقدرتنا على التجديد والتميز ..
(((مع خالص الشكر والتقدير لجميع الجهود المبذولة في تلك الميادين لكننا تواقون إلى أكثر من ذلك ..)))
الأفكار العلمانية ياصديقي بحاجة إلى أرض خصبة ولا أراها متوفرة في وقتنا الراهن لأسباب كثيرة لاوقت لذكرها الآن وماحديثنا هنا عن الزواج المختلط
لايتعدى كونه "فضفضات و فشة خلق" ..
أعود لأكرر لايعني أن نقف مكتوفي الأيدي ولكن لاينبغي أيضاً أن نمسك الأمور من ذنبها فشرقنا بحاجة إلى إعادة بناء معرفي لتغيير الكثير من المفاهيم
الدينية والاجتماعية المغلوطة ..لقد عجزنا رغم جميع الجهود المبذولة في الخروج بقانون يحمي المرأة من سيف الرجل فيما يسمى "بجرائم الشرف" فمن
العبث اذاً ان نقفز إلى زواج مختلط في ظل أمور كهذه .
الانفراج الاقتصادي هو البداية للانفراج الثقافي والعقلي فالأسر التي تلهث وراء لقمتها لاتملك الوقت للنظر في امور أخرى بل تبحث عن الهدوء والسكينة
التي تجدها في كلام الله والسلطة المفوضة باسمه وبالتأكيد لن تجدها في افكار وعادات غريبة عنها ..
الانفراج الاقتصادي يعزز ثقة المواطن بحكومته ويساعد الحكومة على اصدار القوانين المدنية"كالزواج المدني، ..." دون خوف من ردة فعل الشارع ..
و الحديث يطول ..
مع فائق المحبة والاحترام ...

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2009,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser