Pages: 1
(( فضة النعمة محاضرة في منابر الثقافة )) :
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: الإدارة
المقدمة بقلم ( إيـلي سويـد, حبيب العمر ) :
أولاً شكراً لحسام عبد العزيز لمساهمته الدؤوبة في إظهار كل ما هو جديد ومميز :
إن للشخصيات الزيدلية واجب علينا أن نضعها في دائرة الضوء كإدارة لموقع زيدلي , ومن هذه الشخصيات شخصية كريمة أعطت الكثير من الوقت لطلاب قرية زيدل ووضعتهم كأمثالها من الأساتذة والمعلمين الأفاضل من أبناء زيدل ومن أبنائنا الآخرين في سوريا على درب الحياة الصعب ليواجهوا بعلمهم وصبرهم مسيرة الحياة متسلحين بكل الوصايا التي أخذوها منهلاً من هؤلاء الجنود الدائمين على درب الشقاء والخير والتي نتكلم عنها هنا هي السيدة الفاضلة والموجهة التربوية والمعلمة (( فضة النعمة )) . ننقل إليكم سادتي الأفاضل محاضرتين للسيدة الجليلة (( فضة العمة )) :
نقلاً عن موقع مديرية الثقافة بحمص ـ ونأسف لعدم وجود الصور ـ
================================================== ========
المحاضرة الأولى هي بعنوان ( كيفية التعامل مع الموهوب والمتميز ) وهي على الرابط التالي :
لو ملكت مليون ليرة سورية ماذا تفعل؟
إن الثروة البشريــة هي الثروة الحقيقية لأي مجتمع من المجتمعات ويعتبر المتفوقون هم رأس مال تلك الثروة نظرا لأهميتهم في مواجهة تحديات العصر الحديث مما دفع بالمهتمين بشؤون علم النفس والتربية بالكشف عن المتفوقين ومن لديهم تفكير ابتكاري وذلك بهدف رعايتهم والعناية بهم وتحقيق أفضل الوسائل البيئية الممكنة لاستثمار تفوقهم ، لأنهم كوادر المستقبل لقيادة بلادهم في جميع المجالات العلمية والتقنية والإنتاجية والخدمية ، وعليهم تراهن الدول في سباقها للحاق بركب التطور ، في عصر أصبح يمثل امتلاك التقانه فيه جوهر الصراع والمنافسة بين أقطابه القوية ، وتلك التي تسعى لتجد لنفسها مكاناً تحت الشمس .
كيفية التعامل مع الطالب الموهوب والمتميز!
مقدمة : اهتمت الكثير من الدوائر العلمية بمفهوم الإبداع لدى الأطفال من أجل مستقبل أفضل ، وخلال العقود الماضية عُـقدت الكثير من المؤتمرات والدورات التدريبية لخلق مناخ يشجع الأبناء على الإبداع ، وأصبح الآن تقام مدارس خاصة تهتم بتنمية العملية الإبداعية لدى الأطفال من خلال توفير بيئة مدرسية تطور العملية الإبداعية لدى أطفالها .
وهذا ما يجعلنا نناقش موضوع الإبداع ـ التفوق ـ الموهوب ـ المتميز من خلال طرح الموضوع بشكل جاد وعلمي لنساعد على تطور ونمو هذا المفهوم بقدر المستطاع من خلال البيئة الأسرية والمدرسية والمجتمعية . وفى البداية نطرح سؤال : الإبداع .. ماذا يكون ؟
هناك الكثير من التعاريف التي تناولت مفهوم الإبداع سوف نتناول بعضها هنا :
ماذا نهدف من وراء اكتشاف المواهب ؟
1 ـ إعداد المواطن الصالح لخدمة البلاد ونهضتها .
2 ـ فهم القدرات والاستعدادات وتوجيهها التوجيه السليم .
3 ـ توسيع مدارك الطلاب الموهوبين في مجالات مواهبهم ، وتوظيفها لخدمة أهداف التنمية.
4 ـ تفجير المواهب الكامنة لديهم ، وتشجيعهم على الإبداع والابتكار.
5 ـ ترغيبهم في مجالات مواهبهم للاستمرار في ممارستها وتطويرها.
6 ـ مساعدتهم لاختيار المهن المناسبة لهم حسب احتياجات المجتمع .
7 ـ تعويدهم على الجرأة ، وإبراز ما لديهم من مواهب .
من أين تأتي الموهبة ؟ ... تأتي الموهبة عن طريقين :
1 ـ الوراثة : وهي الصفات والخصال التي يرثها الإنسان عن والديه أو أجداده .
2 ـ عن طريق التنشئة والتربية من خلال الاحتكاك اليومي بالناس والأشياء التي من حوله , لذا .. لا يستطيع الإنسان أن يغير شيئاً ما عن الجزء الوراثي ، ولكن يستطيع التأثير في الجانب التربوي.
كثيراً ما يتم الخلط بين مصطلحي ( الموهبة ) و ( التميز )!! وتبعاً لذلك لا يفرق الكثير من الناس بين الموهوب و المتميز!
الموهبة : طاقة ذهنية مرتفعة يُـظهرها الموهوب كإبداع في مجال ما أو عدة مجالات ، كالأدب والرسم والمخترعات والنظريات وغير ذلك.
التميز: هو إتقان العمل و القيام بالواجبات على أكمل وجه.
هل ظهر الفرق جلياً بين المصطلحين؟
الموهبة مصطلح قديم عُرف سابقاً قبل قرون خلت بينما التميز مصطلح حديث ظهر في العقود المتأخرة مع الثورة الصناعية التي تفجرت في أوربا وأعقبها ازدهار وتطور صناعي وتجاري حيثُ أُوجد هذا المصطلح ( أي التميز ) لإثارة الحماس وروح التنافس بين العمال لزيادة الإنتاج كماً وكيفاً.
فلنتعرف الآن على كلٍ من الموهوب والمتميز:
* الموهوب : هو شخص ذو أداء وإنجاز وقدرات عالية مقارنة بغيره ممن هم في مثل عمره وخبراتهم وبيئتهم، يظهر ذكاءً حاداً وعبقرية في أكثر من مجال يفوق عمره بسنوات، يظهر قدرة فكرية وإبداعية أو فنية ومهارات قيادية مع التفوق في بعض الجوانب الأكاديمية.
كيف تعرف الموهوبين ؟؟؟ ... يَظهر لك أنهم :
1 ـ أذكياء جداً .
2 ـ متكلمون بارعون .
3 ـ يتميزون بحب استطلاع شديد .
4 ـ مبدعون ( بلا حدود ) .
5 ـ لديهم طاقة عالية ( دائماً في حركة ) .
6 ـ شدة الاندماج والتركيز لديهم كبيرة .
7 ـ منطقيون في تفكيرهم .
8 ـ حساسون .
9 ـ يحبون المرح والدعابة .
صفات المتميز : هو شخص دؤوب متقن لعمله ، مُـجد ومثابر ، يتقيد بالشروط والأنظمة .
* كيف تعرف المتميز :
يظهر لك حرصه على إنجاز العمل بإتقان و في المدة المحددة .
صفات كلٍ من الموهوب و المتميز :
1 ـ صفات الموهوب : يسأل الأسئلة ـ حب الاستطلاع لديه شديد ـ كثير اللعب مع ذلك يحصل على درجات متميزة ـ يستفهم عن الإجابات المطروحة ـ يفضل الكبار أو من هم أكبر سناً منه ـ جيد التخمين ـ يمل من طول الفترة لأنه يعرف الإجابة ـ يظهر رأيه ومشاعره بقوة ـ شديد الانتقاد لنفسه .
2 ـ صفات المتميز : يعرف الإجابات ـ مهتم بعمله ـ يعيرك انتباهه ـ يعمل بجد ومثابرة ـ يجيب على الأسئلة ـ يستمتع مع أقرانه في السن ـ جيد الحفظ
ـ سهل التعلم ـ حسن الاستماع ـ راضي عن نفسه .
فرزلسمات وصفات الموهوب بحسب نوعها هناك بعض السمات التي يمكن من خلالها التعرف على الطالب الموهوب :
أولاً ـ السمات التعليمية :
1 ـ يميل الموهوب إلى التفوق وحب المناقشة .
2 ـ لديه حصيلة لغوية كبيرة في سن مبكرة .
3 ـ لديه حصيلة كبيرة من المعلومات عن موضوعات شتى .
4 ـ قوي الذاكرة والحفظ, حاد الذهن .
5 ـ لديه القدرة على إدراك العلاقات السببية بين الأشياء .
6 ـ يتمتع بسعة الخيال ودقة الملاحظة .
7 ـ لا يمل من العمل المستمر ولديه القدرة على تركيز الانتباه لمدة أطول من العاديين .
8 ـ كثير القراءة والمطالعة لموضوعات تفوق عمره الزمني .
ثانياً : السمات الدافعية:
1 ـ يعمل على إنجاز كل ما يوكل إليه من أعمال في الوقت المناسب وبدقة,و الجدّية والمثابرة والانشغال بمعالي الأمور .
2 ـ يحب العمل بمفرده ويحتاج إلى قليل من التوجيهات .
3 ـ غالبًا ما يكون متعصبًا لرأيه وعنيداً .
4 ـ يستطيع أن يكتشف الخطأ ويميز بين الخطأ والصواب والحسن والسيئ .
5 ـ يميل إلى أداء الأعمال الصعبة ولا يحب الأعمال الروتينية .
6 ـ يهتم بأمور الكبار التي لا يبدي مَن هو في سنه أي اهتمام بها
ثالثًا : السمات الإبداعية :
1 ـ يحب الاستطلاع ودائم التساؤل .
2ـ مغامر ومجازف .
3 ـ يحاول إيجاد أفكار وحلول لكثير من المسائل .
4ـ يتمتع بسعة الخيال وسرعة البديهة .
5 ـ حساس وعاطفي .
6ـ ذواق للجمال وملم بالإحساس الفني ويرى الجانب الجميل للأشياء .
7 ـ لا يخشى الاختلاف مع الآخرين .
8 ـ يتعصب لرأيه وله أسلوبه الخاص في التفكير والتنفيذ .
9ـ يتمتع بروح الفكاهة والدعابة .
رابعًا : السمات القيادية :
1 ـ كفء في تحمل المسؤولية وينجز ما يوكل لديه .
2 ـ ذو ثقة كبيرة الثقة بالنفس والاستعداد للقيادة بنفسه ولا يخشى من التحدث أمام الجمهور .
3 ـ محبوب بين زملائه حسن المنطق وقوي البيان .
4 ـ لديه القدرة على القيادة والسيطرة .
5 ـ يشارك في معظم الأنشطة المدرسية والاجتماعية .
6 ـ يتمتع بالمرونة في التفكير .
7 ـ يستطيع العمل في بيئات مختلفة .
8 ـ يبدأ الأعمال الجديدة من نفسه .
تعريف الموهوب
* وقد عرف ( بول ويتي ) الطفل الموهوب بأنه ـ في رأي جماعة المربين ـ هو الذي يتصف بالامتياز المستمر في أي ميدان هام من ميادين الحياة
* من هو الموهوب في النشاط الطلابي ؟ : هو الطالب الذي يظهر مستوى أداء عالً ، أو إنتاجاً مبدعاً ، أو لديه استعداد متميز ، في واحد أو أكثر من مجالات النشاط الطلابي سواء أكانت :- الاجتماعية ( الرحلات والزيارات ، الخدمة العامة ، الأمن والسلامة ، الهلال الأحمر ، الجمعية التعاونية ، الإذاعة المدرسية ، الصحافة المدرسية ، إقامة المعارض ، المراكز والمعسكرات ) بكافة مجالاته ( الاجتماعية ، الثقافية ، العلمية ، الأدبية ، افنية ، المهنية ، الرياضية ، الكشفية ) .
هل تعرف كلا منا على الفرق بين المتميز والموهوب!
و من خلال ما عرضته من تعار يف و صفات وإيضاحات ، ظهر جلياً أن المتميز ليس بالضرورة أن يكون موهوباً لكن الموهوب عادةً يكون متميزاً!
* فهل تعرف موهوباً أو متميزاً في محيطك ؟؟؟
لماذا نكتب عن الإبداع,الموهبة ,التميز,التفوق؟ ولم كل هذا الاهتمام بهم؟
بكل بساطة لأن الإبداع و000 يقود إلى التجديد، والتجديد يجعلنا نتقدم على غيرنا، والناس والمؤسسات وحتى الدول يمكن أن نصنفهم ضمن قسمين، قسم متقدم وسائر في ركب التطور، وهؤلاء المبدعون منهم، وقسم وقف بمكانه وقنع ورضي بما عنده، وهؤلاء الأتباع المقلدون، ففي أي فئة تريد أن تكون؟
وفي أي فئة تريد أن تكون مؤسستك؟
وإذا كنت تبحث عن عمل جديد، فهل تختار مؤسسة مبدعة أم مقلدة؟ أنا متأكد بأن كل الناس يريدون أن يكونوا ناجحين متقدمين مبدعين. وطريق التقدم لا يمكن أن نسير فيه بدون إبداع، فإذا كنت تريد السير في طريق التقدم، فتسلح بالإبداع.
بحوث ودراسات
* قد أثبتت البحوث والدراسات العلمية أن هناك نسبة ما بين 2 – 5% من الناس يمثلون المتفوقين والموهوبين، حيث يبرز من بينهم العلماء والمفكرين والمصلحين والقادة والمبتكرين والمخترعين، والذين اعتمدت الإنسانة منذ أقدم عصورها في تقدمها الحضاري على ما تنتجه أفكارهم وعقولهم من اختراعات وإبداعات وإصلاحات .. أما إذا لم نهتم بالموهبة فإنها سوف تضمحل وتفنى وتزول ويصبح صاحبها مثيلاً لغيره من المغمورين العاديين ويفقد المجتمع والوطن والأمة بكاملها تلك المنحة الإلهية التي قدمت لهم لاستثمرها ولم يحسنوا استغلالها ,حافظوا على مواهب وتميز وإبداع أولادكم لأنهم ثمرات يانعة في التنمية المستدامة والوطن بحاجة ماسة إليهم وتستحق العناء لأنهم الاستثمار الأفضل والأمثل والأهم من مليون ليرة التي توقعنا الحصول عليها لاستثمارها في البنوك .
ما هو السن المناسب لاكتشاف الموهوب ؟
ـ لا يوجد عمر محدد لاكتشاف الموهوب لأن الله يخص عباده بقدرات معينة ومتى ما توفرت الظروف الملائمة ظهرت تلك الموهبة .
ـ هل يمكنك تذكر موهوبا في أي سن ؟
ـ نسبة كبيرة من الأطفال تكون لديه موهبة ..سرعان ما تتلاشى في الكبر ...ما السبب في اعتقادك ؟
ـ السبب عدم وعي المحيطين بالأطفال من الأسرة والمدرسة والمجتمع بخصائص الموهوبين وطرق التعامل معهم وأساليب رعايتهم فبالتالي لا تنمي المواهب مثل البذرة إذا توفرت لها الظروف الملائمة نمت وكبرت، فالتعليم الذي يشجع على طرح الأسئلة ويعزز قدرات التحاور والتحليل لدى الناشئة، وينمي مهاراتهم في استخدام الوسائل التقنية الحديثة، جدير بأن ينتج براعم المبدعين والمخترعين والمتفوقين والمتميزين والموهوبين .
قتل المواهب وتدميرها
* هناك عدة طرق لقتل إبداع المواهب وتدميرها ومن هذه :
1 ـ الاستنساخ : وهو أن كلاً من ولي الأمر في الأسرة ، والمعلم في المدرسة يرغب في جعل من هم تحت أمره نسخاً منه يتحدثون بلغته الفكرية ، ويحاكونه في أعماله .
2 ـ سرعة النقد : وهو نقد أفكارهم لحظة الميلاد بتعريضها لمختلف أدوات النقد والغربلة الشرعية والعرفية. وبهذا يموت المبدع والموهوب ويضطهد عند الحديث بلغة غير مألوفة .
3 ـ ليس لها رصيد :بعض المؤسسات التربوية ترفع شعار ( عليك بالفكرة واترك الباقي لنا ) وبهذا تقدمت ، أمَّا نحن فقد حاصرتنا الأموال حتى في أفكارنا ، فلدينا طابور من الأفكار ليس لها رصيد.
4 ـ انتهى التخطيط : يفاجأ الموهوب بالقول : " لقد تأخرت قليلاً ، لقد قررنا ، واتفقنا على ما ينبغي القيام به ".ليكن في خططنا ميدان للتجديد والإبداع ، و إلاَّ سبقنا الآخرون وتخلفنا عن الركب . إن الأفكار لا تعترف بالزمن ولا ينبغي أن تقيدها الخطط .
5 ـ الخوف من النقد : من أخطائنا عدم مشاركة الآخرين أفكارنا قبل التأكد من صلاحيتها لمتطلبات المكان والزمان ، فالبعض لا يتقدم بفكرته قبل تيقنه من صلاحيتها .( إننا نربي الخوف داخل أبنائنا ) ولذلك حجب الخوف الكثير من العقول من التطرق لأفكارها ومشاركة الناس إياها لكثرة النقد الموجه لها .
6 ـ هل هي مضمونة النجاح ؟ .. يفاجأ الموهوب عندما يقدم فكرته بالقول له " هل فكرتك مضمونة النجاح ؟" ثم نقول له أنت المسؤول عن النتائج . هذه مشكلة الموهوبين ! عليهم مواجهة الضغوط لتقبل الأسئلة المميتة للأفكار .
7 ـ القناعة بالواقع : لقد عطَّلنا الإبداع والتجديد بحجة أنه لا يضاهينا أحد ، وأننا أفضل من غيرنا ، ( وأن القناعة كنز لا يفنى ) ( وأنه ليس في الإمكان أفضل مما كان .. ولا يُصلح العطار ما أفسده الدهر ) .
طرق اكتشاف الموهوبين ببعض الدول العربية
1 ـ حسب قوائم الصفات السلوكية : وهذا المقياس يقيس عدة صفات لدى الطالب أبرزها ـ الصفات الإبداعية ـ والتعليمية ـ والقيادية ـ والدافعية .
2 ـ حسب الاختبارات والمقاييس: وأشهر هذه الاختبارات : ـ التحصيلية ( المقرر ) ـ الذكاء ( القدرات ) درجة من ( 100 ) ويسمى الفرز ؟
3 ـ التزكيات : ( الوالدين ـ المعلمين ـ الزملاء ... الخ ) .
4 ـ الأعمال المتميزة : ( اختراعات ـ الأبحاث التطبيقية )
ولهذه الطرق أساليب في اختيار الموهوبين منها : ( أسلوب القُمع ـ التصفية : ويتم عبر مراحل عديدة ).
الطلاب الممتازون ـ ثم منهم من حصل على تزكية المعلمين ـ ثم الخضوع لمقياس القدرات يرشح أفضل 5%منهم ليجلسوا لاختبار ( أ ).
ـ أفضل 5% من اختبار ( أ ) يرشحون لاختبار ( ب ).
ـ أخيراً نحصل على الموهوبين .
المجتمع المدرسي / التحصيل الدراسي / تزكية المعلمين / اختبار القدرات / اختبار الإبداع / اختبار الذكاء / طالب موهوب .
وهذا الأسلوب له عيوب منها :
1 ـ عدم مراعاة الفروق الفردية وحالة الطالب قبل الاختبار .
2 ـ عدم الترتيب المنطقي للمقاييس يسبب في فقد مواهب خاصة مهمة .
3 ـ أسلوب الجدول : وهو يقوم على أساس جمع جميع البيانات ( الموضوعية والتقديرية ) عن جميع الطلاب ( بيانات متكاملة ) يتم من خلاله ترشيح الطالب بموجب نتائج المقاييس المستخدمة للبرامج المناسبة.
والمقاييس المستخدمة هي ( اختبار الذكاء ـ الإبداع ـ القدرات ـ المقياس التقديري الخصائص السلوكية للمتميزين )
وهذا الأسلوب عليه مآخذ هي :
1 ـ أنه بحاجة لتجهيزات بشرية ( معدات ـ قوى بشرية مؤهلة ) .
2 ـ بحاجة للوقت مقارنة بالأسلوب السابق .
هل هناك اختبارات معينه لقياس الذكاء ومعرفة الموهبة ؟
* مقياس القدرة العقلية : تعتبر القدرة العقلية العامة المعروفة مثل مقاييس ستانفورد – بينية، أو مقياس وكسلر من المقاييس المناسبة في تحديد القدرة العامة للمفحوص، والتي يعبر فيها عادة بنسبة الذكاء ويبدو قيمة مثل الاختبارات في تحديد موقع المفحوص على منحى التوزيع الطبيعي للقدرة العقلية، ويعتبر الطفل موهوباً إذا زادت نسبة ذكائه عن معيارين فوق : المتوسط,درجة الذكاء بتصنيف تيرمان :
* 91 ـ 110 متوسط .
* 111 ـ 120 فوق المتوسط .
* 121ـ 130 ذكي .
* 131 ـ 140 ذكي جدآ .
* 141 ـ رفيع الذكاء أو عبقري .
مقاييس التحصيل الأكاديمي :
تعتبر مقاييس التحصيل الأكاديمي المقننة أو الرسمية، من المقاييس المناسبة في تحديد قدرة المفحوص التحصيلية، والتي يعبر عنها عادة بنسبة مئوية، وعلى سبيل المثال تعتبر امتحانات القبول أو الثانوية العامة، أو الامتحانات المدرسية من الاختبارات المناسبة في تقدير درجة التحصيل الأكاديمي للمفحوص، ويعتبر المفحوص متفوقاً من الناحية التحصيلية الأكاديمية إذا زادت نسبة تحصيله الأكاديمي عن 90% .
مقاييس الإبداع :
تعتبر مقاييس الإبداع أو التفكير ألابتكاري أو المواهب الخاصة من المقاييس المناسبة في تحديد القدرة الإبداعية لدى المفحوص، ويعتبر مقياس تور انس الإبداعي والذي يتألف من صوتين: اللفظية والشكلية، من المقاييس المعروفة في قياس التفكير الإبداعي وكذلك مقياس تور انس وجيل فورد للتفكير ألابتكاري، والذي تضمن الطلاقة في التفكير، والمرونة في التفكير، والأصالة في التفكير، ويعتبر المفحوص مبدعاً إذا حصل على درجة عالية على مقاييس التفكير الإبداعي أو ألابتكاري.
ويقاس الذكاء عادة باختبارات الذكاء، ويصنف من يحصل على 120 درجة فأكثر في اختبار ذكاء فردي من الموهوبين في الذكاء بحسب ما مر معنا سابقا
الاتجاهات العالمية المعاصرة في تعليم الموهوبين:
1 ) الإثراء التعليمي: والمقصود به زيادة الخبرات التعليمية المقدمة للطلاب الموهوبين بما يتناسب مع ميولهم وقدراتهم واستعداداتهم
2 ) التسريع التعليمي :المقصود تعديل نظام القبول في المدارس العادية وكذلك إجراءات النقل في كل مرحلة دراسية بحيث يستطيع الطلاب الموهوبون إنهاء دراستهم بمراحل التعليم المختلفة في سنوات أقل من أقرانهم العاديين .ويتطلب تهيئة البنية التعليمية لتطبيق نظام الإسراع التعليمي ما يلي:
أ ـ مواءمة السياسة التعليمية بحيث يسير الطالب في العملية التعليمية بمعدل يتناسب مع سرعته على التحصيل، كالالتحاق المبكر بأي مرحلة تعليمية ( وتخطي الصفوف الدراسية ) والإسراع في تعلم مادة معينة.
ب ) نظم تعليمية يمكن تطبيقها عندما يظهر الطالب تميزًا واضحًا يفوق كل التوقعات المنتظرة منه داخل صفه الدراسي الحالي.
ج ) أساليب الالتحاق المبكر برياض الأطفال. د) تخطي الصفوف الدراسية.
ه ) التقدم الفردي المستمر.
و ) المناهج الصفية.
3 ) التجميع , مثال : مركز المتميزين في حمص ـ المركز الوطني للمتميزين في الجمهورية العربية السورية .
بعد تطبيق إلزامية التعليم ومجانيته لكافة أفراد المجتمع العربي السوري من الحلقة الأولى والثانية لمرحلة التعليم الأساسي نفذت وزارة التربية ثلاثة عشرة مشروعا تطويريا وأهمها وأكثرها تميزاً
المركز الوطني للمتميزين
تم إحداثه بالمرسوم45تاريخ: 27 / 8 / 2008 بدأت الوزارة بالتحضير له منذ 2005يتم انتقاء الطلبة المتفوقين من الصف التاسع الأساسي موقعه مدينة حمص يمتد على على مساحة 81000 متر مربع سوف يستقبل 200 طالب وطالبة الدفعة الأولى من طلبته العام القادم وهو كسب عظيم للمتفوقين هدفه تنمية قدرات الطلبة المتميزين ورعاية مواهبهم باعتبارها ثروة بشرية وطنية واعدة من خلال تأمين بيئة تعليمية متميزة ومتطورة مزودة بالتقانات والوسائل التعليمية تمكن الطلبة من الحصول على تعليم نوعي متميز خلال المرحلة الثانوية
كيف نستطيع أن نشجع الموهوب ؟
يقال : توفير الكتب والمجلات المفيدة، والألعاب الهادفة، أشرطة الحاسب الآلي التي تتيح للطفل ممارسة هواياته وميوله وتساعده على التعبير عن قدراته ومواهبه التي لا تستجيب لها برامج المدرسة العادية, برأيك هل يكتفي الموهوب بهذا ؟
دور مدير المدرسة في رعاية الطلبة الموهوبين يتعاظم في العملية التعليمية
والتربوية بصورة عامة ,ومن هذا المفهوم يمكن الإسهام بشكل فعّال في رعاية الطلاب الموهوبين وتنمية هذه المواهب وتوجيهها التوجيه السليم.كما يلي:
1 ـ وضع خطة لرعاية الطلاب الموهوبين وتدارسها مع زملائه المعلمين في مجلس رعاية الموهوبين ووضعها موضع التنفيذ خلال العام الدراسي ومتابعتها بدقة وعناية وتتضمن حصر المواهب وما سُيقدم للموهوبين
2 ـ الاطلاع على كل جديد في هذا المجال لإفادة طلابه الموهوبين وتشجيعهم وحفز الهمم لديهم لاستمرار وتنمية تلك المواهب التي أوردها الخالق سبحانه وتعالى لدى بعض الطلاب.
3 ـ توفير الجوّ التربوي الملائم لنمو الموهبة وإشعار الطلاب الموهوبين بمكانتهم وأهميتهم ، وأنهم أمل الأمة في مستقبل مشرق ، وذلك من خلال عقد لقاءات دورية منتظمة بهؤلاء الطلاب لمعرفة احتياجاتهم وأفكارهم والإسهام في حل مشكلاتهم الاجتماعية بالتعاون مع المرشد الطلابي بالمدرسة.
4 ـ توفير الأدوات والتجهيزات وأماكن ممارسة الأنشطة لمعرفة المواهب وتنميتها وتطويرها.
5 ـ الاطلاع على خطط الأنشطة ومعلمي المواد ومعرفة مدى عنايتهم بهذه الفئة ، وأن يُعطى الطلاب الموهوبون أهمية خاصة في الزيارات الميدانية في الفصول وأماكن ممارسة الأنشطة ، والاطلاع على أعمالهم وتوجيه النصح والإرشاد إليهم وتقديم الحوافز المادية والمعنوية لهم.
6 ـ وضع خطة تتضمن تدريب المعلمين على كيفية التعامل مع الطلاب الموهوبين وفتح قنوات للاتصال مع المشرف التربوي والمسئولين في إدارة التعليم عن رعاية الموهوبين وتزويدهم بالتقارير اللازمة والاحتياجات لتوفير ما يمكن توفيره من إمكانات بشرية ومادية من أجل النهوض بالطلاب الموهوبين والحفاظ على مواهبهم.
7 ـ الاتصال بأولياء الأمور ليتحقق التكامل بين دور الأسرة ودور المدرسة في رعايتهم
8 ـ توجيه المعلمين إلى استخدام أساليب فعاله ومشوقة ، ووضع مَلزمة لكل موهبة تتضمن تعريفاً بالموهبة وأساليب رعايتها والمراجع التي يمكن للطالب الاستعانة بها ـ أساليب البحث العلمي السليم ,إنجازات العلماء والمبدعين في مجال هذه الموهبة ,أبرز الطلاب الموهوبين , مجالات التخصص وفرص العمل, كيفية الاستفادة من مصادر التعلم والبحث
9 ـ توجيه معلم الصف إلى وضع خطة للمسابقات العلمية والثقافية والزيارات والرحلات وتنفيذها بكل دقة وتقويم نتائجها لمعرفة مواهب الطلاب وتنميته كلً في مجال موهبته.
10 ـ تفعيل دور الإعلام التربوي بالمدرسة ، وأن يكون في كل مدرسة نشرة دوريّة تربوية تتضمن إنتاج الموهوبين وأخبارهم ومنجزاتهم على مستوى المدرسة والإدارة التعليمية
11 ـ إقامة المعارض العلمية والفنية والأمسيات الأدبية وغيرها من مختلف المواهب على مستوى المدرسة والإدارة التعليمية ودعوة المسئولين وأولياء الأمور للرفع من معنويات الطالب الموهوب وإبراز موهبته.
رعاية الطلاب الموهوبين على مستوى المدرسة :
1 ـ حصر الطلاب الموهوبين في بداية كل عام دراسي مع تكليف أحد المدرسين المتميزين بالإشراف على رعايتهم.
2 ـ عمل لوحة شرف خاصّة بالطلاب الموهوبين مع إبراز نماذج من أعمالهم.
3 ـ إشراك الطالب الموهوب في جماعة النشاط التي تعزز موهبته وتصقلها واستغلال المناسبات في إبراز الطالب الموهوب.
4 ـ تشجيع الطلاب الموهوبين على تنمية مواهبهم والاستمرار فيها.
5 ـ متابعة الموجه للطلاب الموهوبين وتسجيل ذلك مع ملاحظة إعطاء الطالب الفرصة للتعبير عن مواهبه.
6 ـ الإشادة بالطلاب الموهوبين في الإذاعة المدرسية والمناسبات التي تقيمها المدرسة مع تقديم الحوافز المادية والمعنوية لهم.
7 ـ توفير التجهيزات والملاعب والمعامل وتهيئتها لممارسة الهوايات وتنمية المواهب.
8 ـ إعطاء الطالب الموهوب فرصة أكبر في حصّة النشاط لممارسة هواياته وتوجيهه من قبل مشرف النشاط والاستفادة من مواهبه في تدريب زملائه.
9 ـ إشعار وليّ الأمر بموهبة أبنه وحثه على الاهتمام بها وتوفير الظروف المناسبة للطالب للإبداع والابتكار.
10 ـ إعطاء الطالب الموهوب توصية تتضمن أبرز مشاركاته وإبداعاته عند تخرجه من المرحلة.
دور المعلم في رعاية الطلبة الموهوبين:
يعتبر المعلم حجر الزاوية في أي بناء تعليمّي سليم وعليه الاعتماد في تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية. وتقع على عاتق المعلم مسئولية عظيمة في تربية النشء وفي توجيههم التوجيه السليم وتنمية مواهبهم وبناء الشخصية السليمة في مواجهة الأفكار الهدامة والمبادئ المشبوهة ، إلى غير ذلك من المسئوليات التي لا يمكن حصرها في هذه العجالة. ورعاية الطفل الموهوب تقع في قمة اهتمامات المعلّم الكفء.
وقد اقترح ( تورانس ) عدة اقتراحات للمعلمين يمكن إتباعها في تدريب التلاميذ الإبداعي وتنميته لديهم ومن هذه المقترحات ما يلي :
1 ـ أن يعرف المعلم مفهوم الإبداع وطرق قياسه بواسطة اختبارات الطلاقة والمرونة والأصالة والتفاصيل ، وأن يعرف الفرق بين التفكير المحدود والتفكير المطلق وكيفية استخدام هذه الاختبارات لمعرفة الطلاب الموهوبين ومن ثم التعامل معهم من هذا المفهوم.
2 ـ أن يقدم المعلم مكافأة للتلميذ عندما يعبّر عن فكرة جديدة أو مواجهته لموقف بأسلوب إبداعي.
3 ـ اختبار أفكار التلاميذ بطريقة منتظمة ، وألا يُجبر تلاميذه على استخدام أسلوب محدد في حل المشكلات التي تواجههم ، وأن يُظهر رغبته في اكتشاف الحلول الجديدة عندما يقوم بمناقشة استجابة التلاميذ في موقف معين.
4 ـ ينبغي للمعلم أن يخلق مواقف تعليمية تستثير الإبداع عند التلاميذ ، كأن يتحدث عن قيمة الأفكار الشجاعة والتي تبدو متناقضة ، وأن يقدّم للطلاب أسئلة مفتوحة.
5 ـ تشجيع التلاميذ على تسجيل أفكارهم الخاصة في يومياتهم أو كراساتهم أو في بطاقات الأفكار
6 ـ تشجيع التلاميذ على الاطلاع على مبتكرات وإبداعات العلماء والأدباء والشعراء والفنانين مع الإقلال من تقدير مبتكرات التلاميذ الخاصة...
7 ـ إعطاء التلاميذ الحرّية في التعبير عن قدراتهم ومزاولة هواياتهم وممارسة النشاطات التي يميلون إليها في حصة النشاط مع توفير الإمكانات اللازمة والخامات والمواد المطلوبة لتنمية مواهبهم
ويمكن للمعلم المساهمة في كثير من الأنشطة التي تصقل المواهب وتنميتها من خلال إشرافه على بعض الجماعات بالمدرسة ، والتي تعتبر مجالاً خصباً للإبداع والابتكار للطالب والمعلم على حَد سواء ...
أما في الصّف فينبغي على المعلم استخدام أساليب تدريسية فعاله تركز على الحوار وإشراك جميع الطلاب في فعاليات الدرس مع التركيز على ذوي القدرات العقلية المتميزة واستثارة دافعيتهم للإبداع باستخدام أسئلة تقدم لهم مثل :
ــــــــــــــــ يــُتـــبـــع ـــــــــــ
Posted by: الإدارة
* ماذا يمكن أن يحدث إذا ....... ؟
* ما الذي يمكن أن تعمله في موقف معين ؟
* كيف تعدّل وتطور فكرة ما ؟
والمعلم الناجح هو الذي يشجع طلابه على التعلم الذاتي وكيفية استخدام المصادر المختلفة للمعرفة والتعلم ، ولا يسخر من أفكار طلابه أو إنتاجهم مهما كان متواضعاً. وسيواجه المعلم فئات من الطلاب لديهم أفكار إبداعية لكن يمنعهم الخوف أو الخجل من طرحها وهنا لابد من إزاحة الستار عن هذه الأفكار وتشجيع الطلاب على طرحها ومناقشتها.
وينبغي أن يكون للبيئة المحيطة بالمدرسة نصيب وافر من اهتمامات المعلم ويركز على كيفية خدمتها وحل مشكلاتها بطرق علمية منظمة مثل التخلص من النفايات ـ تحسين البيئة المحلية مثل التشجير والتخطيط السليم والخدمات العامة ـ ترشيد استهلاك المياه والكهرباء وغيرها ، وإبراز إسهامات الطلاب الموهوبين في علاج هذه المشكلات
لمحات تربوية في رعاية الموهوبين , ويمكن إجمالها في النقاط التالية :
1 ـ التركيز : تحديد النوع .
2 ـ اللحظات الغالية : الانفراد .
3 ـ قاتل المواهب : الخوف .
4 ـ جسور الثقة :تبنى ما بين الموهوب والأهل والمدرسة .
5 ـ اللقب الإيجابي :مثل : نبيه / عبقرينو / فاهم / الماهر .
6 ـ اللعب والألعاب :فلعبة كالاختفاء والظهور [ المستغماية ] .
7 ـ المكتبة المنزلية :هامة ويمكن تأمينها عن طريق الاستعارة .
8 ـ حكايات قبل النوم : من الأم أو الجدة أو000
9 ـ معرض الطفل : لكل طفل معرضه الخاص به ضمن منزله .
10 ـ المشكلة والحل : [ الأسئلة المحفزة ] .. العصف الذهني ] .
11 ـ الضبط السلوكي :الطفل الموهوب لا يسعى للتخريب ولكنه يريد الاكتشاف ، ووقوع الخطأ لا يعني أن المخطئ أحمق أو مغفل ،
12 ـ الهوايات المفيدة : ( مقتبس من كتاب"هوايتي المفيدة " )
أ ) هوايات فكرية ـ ذهنية : جمع الطوابع والعملات , جمع الصور المفيدة من المجلات والجرائد ، وتصنيفها ( أشخاص ـ أماكن .... ) , المراسلة وتبادل الخواطر , التدريب على استخدام الحاسب الآلي , القراءة والمطالعة ( مرئية ـ مسموعة ـ إلكترونية ) .
ب ) هوايات حسية ـ حركية : مراقبة النجوم ، والتأمل في المخلوقات, تربية الحيوانات الأليفة والمنزلية ( عصافير ـ أسماك زينة .... ), الزراعة وتعهد النباتات بالسقي والرعاية, الرحلات الترفيهية والمعسكرات.
جـ ) هوايات فنية ـ مهنية : تعلم الرسم والتلوين, الإنشاد, صناعة الدمى والألعاب المختلفة يدويًا, صناعة الحلويات ، وابتكار أكلات جديدة ( للفتيات ), الخياطة ، وفنون الحياكة.
إثارة التساؤلات .. ودور الأسرة :
على الأسرة أن تثير في عقل طفلها الموهوب التساؤلات النوعية: كيف, لماذا ,ماذا, متى, من, أين... ثم تأخذ بالحوار والنقاش معه فيما يقرأ ويشاهد وتكوين الرأي حول ذلك. وانتقاء الألعاب والكتب التي تساعد على تنمية التفكير والحل والترفيه وإجراء التجارب ...مع الحذر من إرهاقه وتحميله فوق الطاقة والتخطيط معه على الأوقات التي يقرأ فيها ويتعلم الأخرى التي يستريح فيها وعدم التركيز عليه كثيراً وتمييزه بشكل خاص دون أخوته وأخواته لأن هذا قد يثير الغيرة في بقية إخوانه ويبعث لديه الغرور والمبالغة. وربما يعرضه لمشكلات في التكيف الشخـصي والاجتماعي... ونقطة أخـرى يجب على الأسرة ألا تتفاخر به أكثر مما يجب وعدم تعريضه لوسـائل الإعلام بشكل كبير وزائـد عن الحد المعقول لأن هذا قد يؤثر على المكونـات الاجتماعية والنفسية في شخصيته... و على أسرة الطفل الموهوب تشجيعه على زيارة المعارض العلمية والفنية والمواقع الأثرية التي توسع مداركـه وتعويـده على المثابرة وتقوية الحوافز والدوافع الداخلية لديه ويستحسن تخصيص مكان مناسب للطفل الموهوب لحفظ كتبه وأدواته وتشجيعه على ممارسة هواياته
من أساليب التنشئة الأسرية :
* تبين العديد من الدراسات أن أساليب التنشئة الأسرية لها أثر كبير في تنمية الموهبة والإبداع لدى الأطفال ، حيث وجدت إحدى الدراسات أن أهم عوامل البيئة الأسرية المشجعة للإنجاز العالي هي توافر الحرية والتشجيع المستمر الذي يستخدمه الآباء مع أبنائهم وتضاؤل العقاب 0
وتشير معظم الدراسات العربية والأجنبية في هذا المجال إلى أهمية توافر العناصر الآتية في البيئة الأسرية الميسرة لإبداع كأحد الأبعاد الأساسية للموهبة :
1 ـ ممارسة الأساليب الأسرية السوية في تنشئة الأبناء ، أي البعد عن التسلط أو القسوة ، والتذبذب في المعاملة ، والمفاضلة بين الأبناء ، والتدليل الزائد ، والحماية المفرطة ، وغيرها من الأساليب غير السوية 0
2 ـ تشجيع الاختلاف البنّاء 0
3 ـ تقبل أوجه القصور 0
4 ـ وجود هوايات لدى الأبناء
5 ـ توافر جو من القبول والأمان وعدم الإكراه 0
6 ـ إتاحة الفرصة للاستقلالية والاعتماد على النفس 0
7 ـ الاتجاه الديمقراطي والإيجابي نحو الأبناء 0
8 ـ الانفتاح على الخبرات 0
9 ـ تعويد الطفل على التعامل مع الفشل والإحباط 0
* أساليب التعامل مع الطفل الموهوب في الأسرة- أن يفهم الآباء أن الطفل الموهوب ليس بالضرورة موهوبا في كل المجالات وفي كل الأوقات : فقد يكون متفوقا في الرياضيات ، وعاديا في اللغة الأجنبية ، أو قد يكون موهوبا في الموسيقى، ولكنه عادي في الرياضة. ومن كل ما سبق يتضح للوالدين وللمعلمين ملامح خطة عملية يمكن وضعها وتنفيذها ، وذلك لدفع طفلهم الموهوب إلى استخراج واستنباط مواهبه .
* وطاقاته الكامنة واستخدامها في عمارة الأرض المستخلف فيها من بعد, وعملية التنمية المستدامة ... وأخيرًا أوجه نصيحتي لكل أب وأم ، لا تنتظر من طفلك البدء ؛ بل ابدأ أنت . فإنك إن انتظرت ظهور علامات الاستعداد لديه قبل أن تقدم أنت له الخبرات والأنشطة المحفزة ، فتكون بذلك حرمته من التحدي المبدع والدافعية الفاعلة .
* ولا تخش عليه من الفشل وعواقبه لأن أفضل استثمار هو ما ينفذه بنفسه : متفوق من المنطقة التعليمية أبو ظبي ( أحمد عبد الفتاح أحمد قزلي يقول ) :
أما بالنسبة لتفوقي الدراسي، فأنا والحمد لله طالب متفوق في دراستي منذ صف الروضة، ولقد لاحظت أمي علي علامات التفوق والتميز، ولقد كانت على علاقة مستمرة مع معلماتي، وتتابع أخباري وتشعر بالفخر والاعتزاز عند سماع ثناء معلماتي علي وتأكيدهم تفوقي وتميزي، فأنا والحمد لله أحصل في كل عام على الترتيب الأول على مستوى طلاب مرحلتي الدراسية في مدرستي، وكان لا يقل معدلي عن 99.3 في كل عام, وإن من أكثر المواد التي أفضلها هي مادة الرياضيات، حيث إنها تنمي عندي الذكاء والتفكير، وكذلك مادة اللغة العربية والتي من خلالها برزت موهبتي في الخطابة والإلقاء, إذا الدور الأول للأسرة والوالدين وتتابعه المناهج ونظام الامتحانات والمدرسة والمعلم وطرائق التدريس وتقنيات التعليم المتوفرة بالمدرسة والبيئة التعليمية التعلمية والمجتمع الذي يحيط بالمدرسة .
اكتشاف جديد لشاب من تونس :
* بعد مرور 122 عاماً على ظهور آخر فرضية تُكتشف في الرياضيات، برز اسم الشاب التونسي كريم الغرياني، بنظريته الجديدة التي أطلق عليها اسم "الكريمية" أو Karimation، والتي عمت المواقع العلمية المتخصصة في مجال الرياضيات.
* يقول كريم الغرياني، البالغ من العمر 19 عاماً، في مقابلة نشرتها صحيفة "الشروق التونسية"، إنه لم يكن يتصور أن ما فعله في فرضه الجامعي المنزلي سيكون نظرية جديدة في عالم الرياضيات في العالم.
يقول دنيس ويتلي مؤلف كتاب سيكولوجية الدوافع " تتحكم قوة رغباتنا في دوافعنا و بالتالي في تصرفاتنا" و سأقص عليكم قصة شاب ذهب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه سر النجاح .
ـ و سأله : "هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح !!
ـ فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء وقال له : "سر النجاح هو الدوافع"
ـ فسأله الشاب : " ومن أين تأتي هذه الدوافع !!
ـ فرد عليه الحكيم الصيني : " من رغباتك المشتعلة"
ـ وباستغراب سأله الشاب : وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة !! و هنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير مليء بالماء .
ـ و سأل الشاب : "هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة؟"
ـ فأجابه بلهفة : "طبعا" .
فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء و ينظر فيه، و نظر الشاب إلى الماء عن قرب و فجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعها داخل وعاء المياه!!
و مرت عدة ثوان و لم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، و لما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه و أخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني ـ و سأله بغضب : "ما هذا الذي فعلته !!
ـ فرد و هو ما زال محتفظا بهدوئه و ابتسامته سائلا: "ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟"
ـ قال الشاب : "لم أتعلم شيئا".
ـ فنظر اليه الحكيم قائلا :
"لا يا بني لقد تعلمت الكثير
ففي خلال الثواني الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء ولكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك
وبعد ذلك كنت دائما راغبا في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لأعلى درجاتها وأخيرا أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك وعندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم تكن هناك أي قوة في استطاعتها أن توقفك ثم أضاف الحكيم الذي لم تفارقه ابتسامته الهادئة
عندما يكون لديك الرغبة المشتعلة للنجاح فلن يستطيع أحد إيقافك
مشكلات الموهوبين في البيئة المدرسية :
إن مدارس الوقت الحاضر لم تطور نفسها بالقدر اللازم لتهيئة المناخ المناسب لتفجير طاقات الموهوبين ، وتوجيهها في المسار الصحيح ، ولإشباع حاجاتهم النفسية والتعليمية التعلمية ,الخاصة ولذلك نجد أن هناك العديد من المشكلات التي تحول دون رعاية الموهوبين في المدارس ، ومن أهمها:
1 ـ استخدام فنيات محكات غير كافية مثل تقديرات المعلمين ، والاختبارات .
2 ـ عدم ملاءمة المناهج الدراسية والأساليب التعليمية لرعاية الموهوبين
3 ـ قصورنا في فهم الموهوبين وحاجاتهم ,والتفرقة في معاملة الموهوبين مما يؤدي إلى الكراهية الشديدة بينهم .
4 ـ عدم وجود تعريف موحد للطالب الموهوب ، واختلاف الطرق المستخدمة في تحديدهم .
5 ـ عدم إعطاء الطالب الحرية التامة في اختيار النشاط الذي يرغبه ويتوافق مع ميوله .
6 ـ إهمال إنتاج الطلاب وإبداعاتهم وعدم إبرازها والإشادة بها
7 ـ عدم توافر الأماكن الخاصة بكل نشاط يمارس فيه الطلاب هواياتهم ، وذلك بسبب المباني المستأجرة .
8 ـ قلة البرامج المعدة مسبقاً من قبل إدارات التعليم والوزارة والتي تهدف للكشف عن الطلاب الموهوبين واقتصارها على التربية الفنية أو الإلقاء والتعبير .
9 ـ عدم قدرة المعلمين الرواد في الأنشطة المختلفة على التخطيط لاكتشاف الطلاب الموهوبين وابتكار البرامج المناسبة ، بسبب عدم إيمانهم أو عدم مطالبتهم بذلك أو قلة خبرتهم أو جهلهم بالأهداف .
معايير وصفات معلم الطلبة الموهوبين : يعتبر معلم الموهوبين ركناً أساسياً في رعايتهم وتربيتهم ، لذلك يُقترح توافر الصفات التالية فيهم :
1 ـ إيمانه بأهمية تعليم الطلاب الموهوبين ، وإلمامه بسيكولوجية الموهوبين .
2 ـ أن يجيد طرق التدريس المناسبة للطلاب الموهوبين والمتفوقين والتي تتمشى مع حاجاتهم ، وأن يتعمق في تناول الموضوعات عند طرحها لهم .
3 ـ الاطلاع على الأبحاث العلمية والمطبوعات والمجلات الخاصة بالموهوبين .
4 ـ الإلمام بالاختبارات التي تستخدم للكشف عن الطلبة الموهوبين .
5 ـ الإلمام بصفات الموهوبين وخصائصهم النفسية والاجتماع.
6 ـ القدرة على اكتشاف الطالب الموهوب من بين أقرانه في الصف
7 ـ القدرة على التقاط الأفكار والآراء المبتكرة الصادرة عن الموهوب ومناقشتها معه .
8 ـ القدرة على استثارة فكر وعقل الطالب الموهوب .
9 ـ التمكن من المادة العلمية التي يلقيها على الطلاب .
10 ـ أن يكون لديه مستوى عالٍ من القدرة على التفكير ألابتكاري.
11 ـ أن يتلقى دورات تدريبية في طرق التدريس الخاصة بالموهوبين والمتفوقين
ما دورنا تجاه الموهوبين على الوالدين والمعلمين والمجتمع مهمة عظيمة في رعاية الموهوبين وحمايتهم ومن ذلك :
1 ـ تنظيم الوقت داخل المنزل من أجل تحديد وقت للتعرف على علوم جديدة ووقت لممارسة الأنشطة ... الخ ..
2 ـ تحاشي العقاب لأن الموهوب لديه الحساسية المفرطة ، فالتعزيز أسلوب هام في تربيتهم ورعايتهم ، وخاصة النفسية واللفظية .
3 ـ بناء العلاقة الأخوية المبنية على الاحترام المتبادل ، فالموهوب يحتاج إلى شخصية متفتحة وقادرة على فهم دقائق التفاصيل .
4 ـ إسناد المراكز القيادية في المدارس للموهوبين ومنحهم الرعاية والاهتمام
5 ـ إطلاع الطلبة الموهوبين ومعلميهم على تجارب رعاية الموهوبين وإنجازاتهم محلياً وعربياً وعالمياً.
6 ـ الالتقاء المستمر بالطلبة الموهوبين من قبل مشرفي المواد ومعلميهم وتدريبهم على مهارات التفكير الإبداعي ، والبحث والاستقصاء ، وأسلوب حل المشكلات 7 ـ إقامة المعارض والنوادي الخاصة باحتضان أعمال الطلبة الموهوبين ودعمهم مادياً ومعنوياً
8 ـ كسب ثقة الموهوب من خلال :
أ ) تخصيص وقت بشكل يومي أو أسبوعي للتعامل معه ، والتعرف عليه .
ب) حسن الاصطحاب ؛ لأنه بحاجة ماسة لمن يفهمه ويبادله الشعور .
ج ) توفير الخدمة المحدودة التي يحتاجها الموهوب .
9 ـ تتبع هؤلاء الطلبة للقضاء على أي مشكلات تعترض تقدمهم ومواهبهم
10 ـ تنفيذ الرحلات الخاصة بالموهوبين والتي يمكن من خلالها تنمية المواهب والاستفادة من الخبرات .
11 ـ إقامة الحفلات الخاصة لتكريم الموهوبين ، وتقديم الشكر على أعمالهم .
12 ـ إنشاء نوادٍ للموهوبين ورعايتها ، وإقامة المسابقات السنوية بينهم
ما رأيكم بالإجابة على شذا عطر وعبير مما ورد في المحاضرة ؟
1 ـ ماذا استفدت مما ورد بالمحاضرة ؟
2 ـ هل ربطت بعض ما ورد بمن حولك ؟
3 ـ هل يمكنك التميز بين الموهوب والمتميز بدقة ؟
4 ـ ماذا نهدف من وراء اكتشاف الموهوب
5 ـ من أين تأتي الموهبة ؟
6 ـ ما هوتعريف الموهوب؟
7 ـ ما هي سمات وصفات الموهوب ؟
8 ـ ما هي طرق اكتشاف الموهوبين؟
9 ـ ما الاتجاهات العالمية المعاصرة في تعليم الموهوبين ؟
10 ـ ما دورالمناهج وأساليب التدريس في تنمية الموهبة؟
11 ـ ما مشكلات الموهوبين في البيئة المدرسية ؟
12 ـ ما معايير وصفات معلم الطلبة الموهوبين؟
13 ـ ما دورنا تجاه الطلبة الموهوبين؟
14 ـ ما دور مدير المدرسة في رعاية الطلبة الموهوبين؟
15 ـ مادور المعلم في رعاية الطلبة الموهوبين؟
16 ـ كيف نقتل المواهب وندمرها؟
بقلم الموجهة التربوية ( فضة النعمة )
انتهت المحاضرة الأولى و( نعتذر عن ذكر المراجع لعدم الإطالة ) .
Posted by: الإدارة
محاضرة للموجهة التربوية فضة النعمة بعنوان : ( سورية في الذكرى 62 لتأسيس البعث ثبات الموقف واستمرار النهج القومي ) ألقيت في المركز الثقافي العربي في رام العنز :
لشهر نيسان وقعه الخاص في حياة سورية و السوريين ففي كل عام تجود الذكرى بحكاية كفاح وطني ما هان ولا استهان يوما في طلب الحرية و الكرامة وترسم الخطى الوطنية و القومية على إيقاعات واعدة بإسناد إلى معطيات التاريخ والجغرافية.
فمن ارض سورية انطلقت شعلة الفكر القومي وفيها نبتت بذوره الأولى متجذرة في أعماق الأرض العربية وفيها انطلقت مواكب التحرر من ربقة الاستعمار قديمة و حديثة ومنها انطلقت الدعوة إلى القومية العربية ليجسدها بالقول والفعل ظهور حزب البعث العربي الاشتراكي متجاوبا مع وقع أقدارها في حمل هموم أمتها العربية والدفاع عن مصالحها لتضيف إلى صفحات تاريخها الطويل وأمجادها الحضارية تاريخا وضاء بالتضحيات و أكثر مضاء في تعزيز مكانة سورية قلعة العروبة وقلبها النابض صامدة في وجه التحديات وأكثر استلاما لمتطلبات الآتي وهاهي سورية نعيش مجددا مع إطلالة عام جديد ذكريات السابع من نيسان حين قرر السورين أن يدخلوا التاريخ من بوابات عصر جديد وإنشاء تنظيم سياسي يحمل أسما وموقفا بعث وجود أمة وإخراجها من متاهات تغيبها القومي من ألف عام ومن استعصاءات التخلف و الجهل امتدت لقرون حال دون الإمساك بمصادر قوة ابناءها ووحدتهم لغة وتاريخا ووجودا وتراجعهم عن ركب التقدم
وفي ظروف عاشها العرب تحت وطأة الحربين العالمين ومطالب إستراتيجيات استعمارية عملت على إبقاء المنطقة العربية تترجرج في بحار التنافس عليها وعلى ثرواتها ومصيرها خرج البعث ليعاكس هذا التيار مؤسسا للبديل القومي والخروج عن صورة ناجزه فبركها الغرب الاستعماري لإبقاء الأمة العربية عالقة بين ثنائيات الحس الإمبراطوري بثوبه الجديد وبربريته إن ولادة البعث لم تكن حدثا عاديا في تاريخ سورية المعاصر إنما كانت استجابة طبيعية لكل ما يمر في صدور أبناء سورية من نزوع نحو التحرر والاستقلال وطلب السيادة ولكل ما في نداءات التاريخ العربي من ضرورات وحتميات .
البعث حامل المشروع القومي: فقد جاء انبلاج فجر حزب البعث العربي الاشتراكي كأول حركة قومية حاملة للمشروع العربي في مطلع الأربعينات من القرن الماضي على يد مؤسسيه الأوائل وحينها وكما كتب الرفيق جورج صدقي
1ـ العرب أمة واحدة
2ـ للعرب زعيم واحد يتجلى من إمكانيات الأمة العربية ويمثلها ويعبر عنها أصدق تعبير
3ـ العروبة وجداننا القومي ومصدر المقدسات عنه تنبثق المثل العليا و بالنسبة إليه تقدر قيم الأشياء .
وفي العام 1943 صاغت المجموعة الثانية باسم حزب البعث العربي مبادئها وأهدافها وغاياتها تحت شعار أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ووضعت المصالح العربية العليا فوق المصلحة القطرية وتحرير العرب في صدارة أولوياتها ومن أبرز ما جاء في النص الحرفي للكراس الذي وزع على أربعة أقسام تضمن 23 مادة من أبرزها:
1ـ حزب البعث العربي هو حزب عربي ليس في اسمه وفيومية العربية في سبيل النهضة الحديثة الشاملة وبعث الرسالة العربية الخالدة.
3ـ الفكرة القومية هي الإيمان العميق بأن الشعب العربي عريق بين الشعوب في نبله وتعشقه للحرية وإن له عبقرية خاصة وحيوية متجددة تحفزه باستمرار إلى إظهار نشاطه وكفاءته في أعمال الفكر والعمران وميادين البطولة ليكشف عن عبقريته ويثبت شخصيته على أكمل صورة تتمثل فيها الإنسانية جمعاء
لقد كان انعقاد المؤتمر التأسيسي من 4ألى علامة بارزة في تاريخ 6 نيسان 1947 انبثاق الحزب ليأخذ في 7 نيسان من عام 1947 اسم حزب البعث العربي ،ويدخل معترك السياسة الوطنية و القومية حزبا ثوريا على المستوى الداخلي و العربي
وقف الحزب بقوة وجه التبعية والأنظمة الحاكمة في سورية والتواءاتها الخارجية لاسيما في مرحلة الانقلابات التي شهدتها سورية مابين عامي 1949 ـ1958 وتصدى لطبقة الاقطاعيين والمستغلين والكبار الرأسماليين مدافعا ومنحازا للطبقات الشعبية الكادحة ومنع استغلالها ولم يكن بأقل منها مواقفه العربية فكان أول من دق ناقوس الخطر الصهيوني الداهم على الأمة جاعلا من قضية تحرير فلسطين قضية المحورية المركزية قبل وبعد استنبات الكيان الصهيوني على الأرض العربية ودعا وساهم في الجهاد الميداني والسياسي من أجل نصرة شعبها فاتحا باب التطوع أمام أعضائه الذين سقط العديد منهم شهداء ليقدموا الدرس للأجيال اللاحقة بأن الشهادة هي أقصر الطرق إلى الحرية والسيادة على طريق الحرية والكرامة.
ووقف حزب البعث الاشتراكي الذي بات يحمل هذه التسمية بعد توحده في 13 تشرين الثاني عام 1952 مع الحزب العربي الاشتراكي من واجهة التصدي للأحلاف والمشروعات الاستعمارية التي اشتدت ضغوطها ومنها حلف بغداد 1955 ولا تزال لتكبيل المنطقة ومنع العرب من إنجاز مهمات التحرر الوطني وتحقيق الوحدة العربية بوصفها السلاح الأمضى بيدهم من أجل صون ثرواتهم ومقدراتهم وصناعة مستقبلهم وتحت وهج جماهيرية الحزب وبتأثير من مواقفه كانت سورية في مقدمة العمل العربي حيال العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 على خلفية تأميم قناة السويس وأكثر تأييد لها وأقدمت على نسف أنابيب التابلاين المارة عبر أراضيها وتنادى البعثيون للتطوع ومناصرة أبناء مصر في معركتهم الشرسة التي استهدفتهم في عنفوان مسارهم التحرري والخروج من عباءات التبعية الاستعمارية باستعادة السيادة على كامل مقدراتهم الوطنية و القومية وكما التحم السوريون في معركة السويس التحموا أيضا مع كفاح الجزائر وانضموا في وحدة مصر عام 1958 تأكيدا على إمكانية وضع الأهداف في أطار الفعل لتشكل فاتحة العرب لتجاوز حالة العجز والتجزئة التي ضربت جذورها الماكينة الاستعمارية أرضهم
ـ ثورة آذار: هذا الانجاز التاريخي الذي وقف خلفه حزب البعث العربي الاشتراكي أرعب الدوائر الغربية وربيبتها إسرائيل باعتباره يشكل كماشة ستطبق على كيان اصطفوه بمنطق القوة الغاشمة فصار هدنا مطلوبا تدميره فجاء الانفصال عام 1961 ليشكل ضربة في جسد دولة الوحدة ،إلا أن حركة التاريخ لم تتوقف لان الإدارة سباقة في تحديد المجرى التحرري العربي وسلاحا بيد الحزب وجماهيره العريضة لتعطي ثمارها في ثورة الثامن من آذار عام 1963 لتعيد إلى سورية والسوريين بهاء حضورها القومي وأصالة الموقف وقوة التوجه وبعد تسليمه السلطة في سورية ظل حزب البعث العربي الاشتراكي وفيا لفكرة الوحدة فحاول مجددا إقامة الوحدة في إطار اتحادي مع مصر والعراق وبدأت محادثات بهذا الاتجاه على مدى عام إلا أن الظروف وتعقيداتها في تلك الفترة حالت دون ذلك لم تتوقف المؤامرات على سورية ولا على نهجها التحرري والوحدوي وجاء عدوان 1967 ليثقل كاهل سورية في نزعها إلى التحرير بكل أبعاده وأصبح تحرير أراضيها في الجولان مطلبا لا يقل عنه تحرير الأراضي العربية في فلسطين وسيناء ولبنان والأردن
ـ حرب تشرين :ومن خلال رؤية شمولية ـ الحركة التصحيحية : وكان لابد من إزالة آثار هذا العدوان وتبعاته التي توضحت على أكثر من صعيد فكانت الحركة التصحيحية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد من موقعه كعضو في قيادة الحزب وتوجيهاته الوطنية و القومية منهيا بذلك عقلية العزلة والتسلط فاتحا بوابات سورية على مرحلة من الاستقرار السياسي غير مسبوقة في تاريخها ومطلوبة لانجاز مطالب تحرير الأرض والإنسان
لمطالب العصر وحقائقه كان لسورية موقفها وموقعها اللافت في إدارة دقة العمل العربي ومساراته وهذا الذي برز جليا في حرب تشرين التحريرية عام 1973 حيث خاضت سورية ومصر بدعم عربي أروع معارك التحرير مهنية بذلك أسطورة الجيش الذي لا يقهر وغيرت في المعادلات الإقليمية والدولية
وهاهي سورية اليوم تفتح دروبها للمستقبل وفي ظل البعث وقيادته تزداد قوة وممانعة في مسيرة استثنائية لا تزال تتقدم صعودا محتفية بثوابتها ومبادئها القومية انتصارا كحقوقها الوطنية والقومية وأكثر تطلعا للامساك بمقادير المستقبل
لقد أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن الانتصار لتحرير الإدارة ليست كلمات مجردة عن فعلها ومفاعيلها وهي بذهن وعقل سورية حاضرة في ترسيم خطواتها السياسية فعلا في الأحداث ونهجا ثابتا كونه وحده يقود إلى الانتصار وتحقيق الذات القومية والحضارية لأي أمة ولأي شعب .
فسورية في عهدة البعث قيادة وحزبا عرفت كيف تدير الدفة وتحفظ بوجودها وتراثها محتفية كل عام بأعظم ما تحقق لها حين جعلت الإرادة بعيدة عن الانتهاك مديدة لكل ما هو في النضال من مناعة على الاستسلام
فلقد توحدت هذه الإرادة ذاتيا مع نفسها والتحمت وتوحدت مع ديناميات استمرار الكفاح القومي لتبرهن في كل مرة أن التاريخ تصنعه الشعوب وبالكيفية التي تبقى قضاياها المصيرية قيد الحياة عصيبة عن التغيب أو الانتهاء.
==================================
نقلنا لكم سادتي الأفاضل أحد أوجه وأصحاب العقول في زيدل الحديثة على أمل أن ننصف شخصيات زيدلية لها وجودها الخاص والعام ( نفتخر بهم ) ... إن شاء الله .
Posted by: ziad sattah
لكل جهد ٍ نبذله ثمار ٌ لابد ّ أن نقطفها يوما ً
سيدتي :
أثني على جهدك و أبارك لك بالثمار اليانعة..
مع فائق احترامي ..
زياد
Posted by: حكيم عيون
محاضرتان شائقتان ..
إستمتعت بقراءتهما ...وخاصة ً المحاضرة الأولى لما فيها من أسس وقواعد تربوية تهم كل مربّي سواء في البيت أو في المدرسة
كل الشكر للمعلمة الفاضلة على هذا الجهد الثمين ..
وكل الشكر للأخ أبو هاني على هذهِ اللفتة الكريمة ..
Posted by: RUSHA AWAD
المحاضرة الأولى ممتعة جدا ومنطقية أيضا
ولكن يبقى عندي استفسار للمعلمة الفاضلة
فضة نعمة, هل تعتقدين أن هناك وعي كافي
في مؤسساتنا التربوية والكوادر التعليمية
لما ذكرتيه في محاضرتك. أما استفساري الثاني,
هل هناك أي حركة حقيقية على أرض الواقع
لتحويل الدراسات والنتائج النظرية إلى شيء
حسي ملموس.
مع حبي واحترامي
رشاعواد
Posted by: غسّان
بْصَمْت الصلاة سَائَلت رَبّي ومَالِكي ... أيا عَمل عالأرض روحو مبارِكي
هوي طََبيب وجاع ومداوي الوَهَنْ ... أو صَيدلي مْبَلْسِم الجرح الشَكّي
أو هوي مُهَندِس مْسَابق أوَنْ ... دُنية بَنآدم مِن رُسومو مْفَبْرَكةِ
وَلا مُزارع طِيبْ هالتُربة عَجَنْ ...طَعْما الجياع بْجود خَيراتَك زِكي
يَمّا مْحامي رافع الظُلم وهَوَّنْ ... عَن مُتَهم عَ نور حَقك مِتّكي
أوتاجر لَ أهلو بيوفِّر مُؤَنْ ...كاتِب صْحافي ماهِربْشَرح الحَكي
أوشي كادح بالمَعامِل عَ المَكَنْ ... أومُمَثِل مِن وَحي فَنّك زَكي
و بْوَهْجة الخَلْجات وبْصَخب السَكنْ ...اجابة نِلت بالمِهن مِتْشابِكي
مِن يَوم مَ هالانسان فَتَّحْ عَ الزَمنْ ...تايه عَ وَجْه الارض دابِه هالِكة
نور الرب مْعَلِّم بْسِكْنو سَكَنْ ... يهدي الطََريق بِ المَتاهة الشايكةِ
هَذّبْ لِسان تَرْجَم الحِكمة سُنّنْ ... بالتجربة طَوّر العَقل الذَكي
بيعَلّم الطلاب مِن عِلم اختَزَنْ ... ومْسالْكو تِهدي عَ دَرب السالِكةِ
لو ما مِن مْعَلِّم ما كانِت مِهَنْ... لا طَبابة صَيدلة ولاهَندسة
ولازِراعة ولا فْنون ولا حَكي.

كلمات اهديها للمُربية الرائدة فضة النعمة ولكل المعلمين والمعلمات شكرا جزيلا.
Posted by: mazen youssef
الشكر للادارة على ادراج الموضوع الشيق والمفيد
والتحية الى المربية الفاضلة السيدة فضة التي أكن لها كل احترام واكثر الله من امثالها
في قريتنا الحبيبة زيدل
Posted by: fm1976
اشكر الإدارة الكريمة على نقلها لهذه المحاضرات
كما أشكر المربية الفاضلة على ما زودتنا به من أجل مجتمع أفضل
أتمنى من الإدارة أن لا تبخل علينا بمثل هذه المحاضرات كي تعم الفائدة للجميع
Posted by: الإدارة
نأمل أن يأخذ عملنا الجاد هذا الاهتمام المباشر لأعضاء المنتدى الكرام , كما نأمل أن نستمر في هذا العمل المخصص في المنتدى الإداري لإظهار وجه زيدل الثقافي وأيضاً وجه الثقافة الوطنية عموماً , ونشكر هنا جميع المعلقين الأفاضل لاهتمامهم بهذا الحدث ... وشكراً للجميع ونخص بالشكر ايضاً المربية الفاضلة فضة النعمة التي أتاحت لنا فرصة نقل المحاضرتين متمنين لها النجاح الدائم.
Posted by: الملاك الثائر
شكرا لكم على المحاضرة الأولى الشيقة والممتعة والتي لا يطبق منها شيء عندنا وتعالوا شوفو عنا
فمن الصف الأول كنت الأولى ولم أحظى بأي ثناء عند النتيجة من قبل ادارة المدرسة فحتى النتيجة كانت تقدم لنا على
أوراق لا شهادات فكيف الحال اذا في حال رعابة الموهوبين
أما المحاضرة الثانية فهي (مع احترامي لصاحبتها) مجرد كلام اتخمنا به من الصف الأول
والى الان لم نفهم ما نفعه في تطور المجتمع
فهذا المجتمع لن يحقق شيئا اذا لم
يتحرر في البداية من نفسه وعقده وعاداته البالية ثم يتحرر من هذا المسمى استعمار
وربنا يعلي مكانة زيدل بشخصياتها أكتر وأكتر
محبتي واحترامي لكم
أختكم الصغيرة الملاك الثائر
Posted by: silva
1- كل الشكر للإدارة في موقع زيدل وللأخ إيلي لنقلهم هذه المحاضرة وسرني كثيراً ردود الأصدقاء الأوفياء لهذا الموقع المتميز المحاضرة الأولى بعنوان̣
كيفية التعامل مع الموهوب والمتميز ) التي ألقيت في الساعة الخامسة من يوم الخميس الواقع في 28/5/2009 في مركز ثقافي الناصرة .
2-أما المحاضرة الثانية فلم أنفذها وكأن هناك خطأ ما لا أعرفه ولا حتى كيف حصل وكنت توقعت أن تنشر المحاضرة الثانية بعنوان : (التفوق الدراسي مسؤولية من00؟ ) والتي ألقيت في الساعة السادسة من يوم الثلاثاء الواقع في 24/3/2009 في مركز ثقافي زيدل وبالصالة الشرقية وكان قد تحدث عنها الأخ الغالي زياد وذكرها الدكتور ماجد في إحدى مداخلاتنا معاً بموضوع عنوانه: )عيونِكْ ) وتمنيت نشرها للصدى الجميل الذي سمعته منهما وممن حضرها مشكوراً وهذه المحاضرة تتقاطع مع المحاضرة الأولى وتكمل جوانب منها ,وليست المحاضرة الواردة بهذه الصفحة فعذراً عما حصل ولا أعلم كيف حدث ومن المسؤول ؟
وكذلك أعيدت بالعنوان نفسه في الساعة الثانية عشرة في تجمع مدارس الريان يوم الاثنين الواقع في 27/4/2009بحضور مدراء المدارس وفعاليات القرية
3- شكراً للأعزاء الأستاذ زياد والدكتور ماجد وللأخ غسان لهذا الإهداء الروعة وشكرا باسم جميع من أهديتهم , وأتبادل التقدير معك خيِّ مازن , والمجتمع الفاضل أنتم رواده fm1976 والإدارة الغالية كل الشكر ,
4- للغالية رشا المحاضرة الأولى ممتعة جدا ومنطقية أيضا
ولكن يبقى عندي استفسار للمعلمة الفاضلة
فضة نعمة, هل تعتقدين أن هناك وعي كافي
في مؤسساتنا التربوية والكوادر التعليمية
لما ذكرتيه في محاضرتك.
شكرا لوصفك المحاضرة بالممتعة وأتمنى الفائدة للجميع وبخصوص الاستفسار معك الحق به لأننا بتنا نفتش عن الوعي المتميز والنوعي الذي يفجر طاقة التفوق والموهبة بين زميلاتنا المعلمات وهناك فرق واضح ولعلمك مجتمعنا الزيدلي من المجتمعات ذات الذوق الرفيع والراقي والدقيق في تقييم عمل المعلم وكثيرا ما نسمع أحاديث عن جودة التعليم وتميزه لدى بعض الزميلات اللواتي نفتخر بعطائهن الجيد وهو موجود .
5- أما استفساري الثاني,
هل هناك أي حركة حقيقية على أرض الواقع
لتحويل الدراسات والنتائج النظرية إلى شيء
حسي ملموس.
غاليتي هناك تغير حقيقي على أرض الواقع وقد لا نلحظه بشكل مباشر وسريع وفني وتقني قد يحتاج لعين ساهرة..... وجهد متواصل... وعمل مستمر... ووقت كافي .. ليظهر ولكن أول الغيث قطرة وقد بدأ السيد وزير التربية بمشاريع تطويرية تنفيذا لتوجيهات السيد الدكتور بشار الأسد الذي يصمم على نقلة نوعية في التربية بقطرنا الحبيب لنصبح رواد الإبداع في التقنية الحديثة وسوف تلاحظين ذلك قريباً ومن أحق منا نحن مبدعي الحرف .
6- شكرا لكم على المحاضرة الأولى الشيقة والممتعة والتي لا يطبق منها شيء عندنا وتعالوا شوفو عنا
فمن الصف الأول كنت الأولى ولم أحظى بأي ثناء عند النتيجة من قبل إدارة المدرسة فحتى النتيجة كانت تقدم لنا على أوراق لا شهادات فكيف الحال إذا في حال رعاية الموهوبين
غاليتي من سوء حظك لم تدرسي لدى من يقدر دور التفوق والموهبة وهذا يحصل في مختلف البيئات التعليمية العالمية والفروق الفردية بين زملائي الأعزاء, وكلي أمل بأنك عوضت ذلك بأفضل منه بينما مدارسنا تكرم المتفوقين بكل مذاكرة وتوزع المرحات على الجميع وهناك مربيات أفاضل نوزع الهدايا مع كل فصل وتحية تقدير لهم وعلى مستوى المحافظة حقق بعض أبنائنا تفوق في مسابقات رواد الطلائع على كافة المستويات .
أما المحاضرة الثانية فهي (مع احترامي لصاحبتها) مجرد كلام اتخمنا به من الصف الأول والى ألان لم نفهم ما نفعه في تطور المجتمع
اعتذرت عنها ليست لي لكن أحترم وجهة نظرك ولا أوافق الرأي بما كتبت , ولم أعد أكتب سوى تربويات لأنها من خبراتي واهتماماتي وحب حياتي وشكرا لحسن كلماتكم جميعا
Posted by: الإدارة
أهلا بكم في المركز الثقافي في زيدل وصالة زيدل الشرقية وألف مرحب ...
عزيزي القارئ امنح نفسك دقيقتين00 وفكر: من هو التلميذ المتفوق؟ ... التفوق الدراسي مسؤولية من00؟
إن الثروة البشريــة هي الثروة الحقيقية لأي مجتمع من المجتمعات ويعتبر المتفوقون هم رأس مال تلك الثروة نظرا لأهميتهم في مواجهة تحديات العصر الحديث مما دفع بالمهتمين بشؤون علم النفس والتربية بالكشف عن المتفوقين ومن لديهم تفكير ابتكاري وذلك بهدف رعايتهم والعناية بهم وتحقيق أفضل الوسائل البيئية الممكنة لاستثمار تفوقهم ، لأنهم كوادر المستقبل لقيادة بلادهم في جميع المجالات العلمية والتقنية والإنتاجية والخدمية ، وعليهم تراهن الدول في سباقها للحاق بركب التطور ، في عصر أصبح يمثل امتلاك التقانه فيه جوهر الصراع والمنافسة بين أقطابه القوية ، وتلك التي تسعى لتجد لنفسها مكاناً تحت الشمس000
لحظة من فضلك : من الذي يستثمر هذا الرأس مال البشري بهذه الصورة ؟
ومن هنا تقع على النظام التعليمي مسؤولية اكتشاف هذه البراعم المتميزة ورعايتها ، لإعداد كوادر المبدعين والمتميزين المبتكرين القادرين على قيادة مشاريع البناء والإصلاح والتطوير والتحديث.
تعريف التفوق .. ظهرت عدة تعريفات لتوضيح مفهوم التفوق نظرا لأن مفهوم التفوق
مفهوم نسبي يختلف باختلاف المكان و الزمان وأيضا تختلف المنبئات أو المؤشرات التي يعتمد عليها وسنسرد هنا باختصارتعرفين للتفوق أحدهما غربي والآخر عربي .
أولا : تعريف الجمعية الوطنية للدراسات التربوية بأمريكا والذي عرف التفوق بأنه :
ـ هو الذي يظهر أداء مرموقا بصفة مستمرة في أي مجال من المجالات ذات الأهمية 0
ثانياً : تعريف الدكتور عبد السلام عبد الغفار الذي عرف التفوق بأنه :
ـ هو من وصل أداؤه إلى مستوى أعلى من مستوى العاديين في المجالات التي تعبرعن المستوى العقلي والوظيفي للفرد بشرط أن يكون المجال موضع تقدير الجماعة .
إذاً التفوق هو : النجاح بكافة شؤون الحياة , الدراسة , والعمل, والزواج , والعلاقات الإنسانية .
بتعريف مختصر هو : ( التحكم بالعقل والسيطرة على النفس وإتقان العمل )
مفاتيح التفوق :
1 ـ الثقة بالنفس : وهي أول مفاتيح النجاح في حياةالطفل،وللوالدين الدور الكبير في زرع هذه الثقة في نفس الطفل، وذلك بإعطاء آرائه وإنجازاته ـ سواء المتعلق منها بالدراسة أو غيرها ـ قيمة وقدرا قصد الدفع به للمزيد من العطاء، بدل الاستهزاء به ونعته بالصفات السلبية كأن تقول له الأم أو الأب مثلا يا غبي يا كسول أنت لا تفهم شيئا، أو تحط من مرتبته فتقول له :فلان أحسن منك.
2 ـ التشجيع والثناء : داخل كل طفل طاقة هائلة،لكنها تحتاج إلى الشرارة التي تفجرها،والطفل في مسيرة حياته الدراسية لن يقوى على المثابرة والاجتهاد بدون هذه الطاقة،يقول أحد المفكرين :{ إن الشعلة الهائلة هي نتاج شرارة صغيرة }. وللأسرة في هذا الجانب الدور الأساسي في تدعيم الطفل من خلال إحياء طاقته،وبث روح العمل الجاد والرغبة في التحصيل العلمي في نفسه,إن الطفل بطبيعته يحتاج إلى محفزات مادية ومعنوية،وقد يستجيب للتوجيهات بصورة أفضل عند وجود هذه المحفزات المشجعة0
3 ـ البحث عن نقاط القوة في الطفل وتعزيزها وتنميتها:
ـ تشجيع الطفل على مواصلة الدراسة بضرب الأمثلة:القدوة الحسنة،وذكر العناصر الناجحة في الدراسة.
ـ ربط الدراسة وأهدافها بمحاربة الجهل في كل المجالات واعتبارالعلم نور الحياة(أنتم نور العالم)، وعكسه الجهل القاتل للأفراد والأمم.
ـ الرفع من معنويات الابن وتشجيعه بهدايا رمزية بين الفينة والأخرى عند قيامه بعمل جيد ومفرح.
ـ احترام أوقات لعبه وراحته،فذلك مما يشجع على الدراسة.
ـ عدم الطعن في المدرسة والهيئة الإدارية والتعليمية أمام الابن،لأن ذلك ينعكس سلبا على نفسيته فينقص اهتمامه وانشغاله بالدراسة.
4 ـ المتابعة : إن نجاح العملية التعليمية لا يتم إلا بتضافر جهود الأسرة والمدرسة، ولا يمكن للأسرة أن تلقي اللوم على المدرسة والمدرسين عند فشل أبنائها دراسيا، فالمسؤولية مشتركة وللوالدين فيها النصيب الأكبر. لذا فعلى الأسرة أن تتابع مستوى الابن وتتفقد أحواله،وأن تبذل قصارى جهدها في مساعدته لتحقيق النجاح الذي تنشده لابنها ومن بين الأمور المساعِدة في هذا الباب :
ـ فتح حوار يومي مع الطفل حول أحواله الدراسية، وما صادفه من عراقيل سواء في معاملته مع معلميه أو أصدقائه، أو كيفية تعامله مع ما يتعلمه من مواد دراسية ، فهذا مما يشعر الطفل بقيمة الدراسة، واهتمام والديه به.
ـ التعرف على مدرسي التلميذ، وتفقد أحواله ومستواه باستمرار.
5 ـ تنظيم العمل : لا يمكن لأي عمل أن يكون ناجحا إن لم يسبقه تنظيم وتخطيط وبرمجة، فالتنظيم أساس النجاح، ليس في الدراسة فقط، بل في كل مناحي الحياة... إن تنظيم العمل من الوسائل المساعدة للتلميذ في توضيح خطة دراسته، فمن خلاله يسأل نفسه:ما هي المواد الواجب دراستها فورا؟
وما هي المواد غير المستعجلة؟ ... وما هو اليوم المناسب للقيام ببحث دراسي مثلا..؟ ... وفي أية مادة وأي وقت يُستعمل الحاسوب ؟ ... وما هي المادة التي تتطلب التعاون مع صديق..؟ إلى غير ذلك من الأمور التي يمكن للتلميذ أن ينظمها بمساعدة والديه.
لذا ونحن نطمح إلى تحقيق تفوق دراسي لدى الطفل، يجب أن ننظم الأولويات، ونضع خطة عمل تكون سببا في بلوغ المقصود منها :
ـ تحديد الهدف، فتحديد هدف النجاح من قبل التلميذ في حد ذاته نجاح تفوق تميز.
ـ احترام الأولويات عند إنجاز الأنشطة الصفية والبينية .
ـ اختيار الوقت المناسب لمراجعة الدروس.
ـ البدء بالمواد السهلة.
ـ تهيئة المكان المناسب داخل البيت للمراجعة.
ـ أخذ الوقت الكافي للنوم واحترام مواعيده.
كيف يمكن تشخيص التفوق؟
يمكن التعرف على المتفوقين عقلياً من خلال :
ـ ارتفاع نسبة الذكاءقد تبلغ 120ويزيد عن ذلك .
ـ ارتفاع التحصيل الدراسي في معظم المواد المقررات المدرسية .
ـ تعدد الميول في سن مبكرة .
بالإضافة إلى إن المتفوقين عقلياً يكونون :
ـ أكثر حساسية اجتماعية من زملائهم العاديين .
ـ أكثر قدرة على تحمل المسئولية .
ـ أكثر ثباتاً من الناحية الانفعالية .
ـ أكثر مثابرة وتفاؤلاً وثقة بالنفس .
ـ أكثر شعبيه من زملائهم العاديين .
* ما مهام المعلم تجاه التلاميذ المتفوقين ؟
ـ البعد عن التكرار الحرفي ، أثناء شرح الدرس حتى لا يصاب هؤلاء التلاميذ المتفوقين بالملل ، وبالتالي ينصرفوا عن متابعة المدرس .
ـ إعطائهم واجبات منزلية إضافية,خاصة تتلاءم مع قدراتهم العقلية المتميزة .
ـ جعلهم يشعرون بتفوقهم أمام زملائهم ، وذلك من خلال :
ـ توجيه بعض الأسئلة الصعبة التي تتلاءم مع إمكانياتهم وذلك أثناء المناقشة داخل الفصل .
ـ إسناد بعض المواقف القيادية لهم ، داخل الفصل الدراسي .
ـ استغلال طاقتهم العلمية الزائدة فيما يعود عليهم وعلى مدرستهم بالنفع من خلال أسلوب المسابقات العلمية ( مسابقة الرواد –اولمبياد 0
* مساعدتهم على تنمية مواهبهم المتميزة ، من خلال تزويدهم بالأدوات اللازمة في التعلم الذاتي
إليكم ما قاله أحد المتفوقين ؟ ( الهدف يصنع التفوق ) .
ـ التفوق هو أسمى ما يصبو إليه الإنسان في كل مناحي الحياة والتفوق الدراسي يبقى الأهم لأنه يصنع الأجيال القادرة على تحمّل المسؤولية في المستقبل ويفتح الآفاق الواسعة أمام المتفوق في كل المجالات...
و"أحمد حج نعسان" هو الطالب المتفوق بل الأول في كلية الآداب الثانية "بإدلب" والذي تحدث لموقع ( eIdled ) بتاريخ 20 / 11 / 2008 الأسباب التي جعلت منه أحد الوجوه البارزة لدى أساتذة القسم وعوامل التفوق قائلاً:
« إن اللغة العربية بحرٌ واسعٌ لكن... طريقة التدريس القديمة تعتمد على الحفظ والفهم بآنٍ واحد وبذلك حفظت ألفية "ابن مالك" وشرحها من كتاب "ابن عقيل" ولم تكن دراستي في ذلك المعهد إلا لأسبابٍ شخصية ومع انتهائي ونجاحي في امتحان الشهادة الثانوية بمجموع 183 درجة التي حصلت عليها وأنا في خدمة العلم قررت أن أدخل قسم اللغة العربية التي أعشقها».
* أي تعلم ذاتي *
ذكر George ستة خصائص للمتفوقين وأدرج تحت كل خاصية ما يناسبها من خصائص وسمات كما يلي :
1 ـ القدرة العقلية العامة: الذكاء المرتفع ( أعلى ـ من 130) سهولة التعلم والاسترجاع . والقدرة على القراءة مبكرا ,المواظبة والالتزام بالمهمةالتي يكلف بها.
2 ـ الاستعدادات الأكاديمية الخاصة (الرياضيات): ميول غير عادية في النظم الرياضية المختلفة(العد, القياس, الأوزان,و ميول الحادة في النظم المالية المختلفة, ذاكرة قوية.
3 ـ الفنون البصرية والأدائية: تفان عال في الأعمال , قوة تحمل وصبر شديدين. والتمتع بصحة بدنية جيدة , شدة تركيز ومدى انتباه طويل,القدرات نفس-حركية.
4 ـ تعدد وتنوع الحركات : رشاقة وخفة حركة غير عاديين ,صحة بدنية وطاقة ونشاط منقطع النظير بالنسبة للعمر العقلي والزمني للمتفوق, دقة شديدة في التآزر البصري ـ الحركي , وانضباط ذاتي وتفان في العمل.
5 ـ الإبداع والتفكير المنتج: ذكاء مرتفع غير عادي ولكن ليس من الضروري أن يكون نادرا, الطلاقة اللفظية والفكرية , الاستمتاع بالتحديات الصعبة المعقدة, مرونة فائقة في التفكير مثال ترميم ( أبو الهول ) .
6 ـ القدرات القيادية : قدرة عالية على التنظيم والتخطيط ,قدرة جيدة على إصدار الأحكام , قدرة على إقامة علاقات اجتماعية جيدة, تفاؤل دائم و شهرة وبروز ,ثقة عالية بالنفس, تحمل المسؤولية بكل ما تعنيه العبارة , مقنع ,صانع القرار, قادرعلى التفاوض. نذكر : من خصائص المتفوقين :
تعد المعرفة الجيدة بالخصائص العامة للمتفوقين على درجة كبيرة من الأهمية لكافة العاملين بالحقل التربوي ، فهي تسهل عملية اكتشافهم ، وتحديد جوانب التميز لديهم ومن أهم هذه السمات :
1 ـ أن المتفوقين يتميزون بتكوين جسمي وحالة صحية عامة ومعدل نمو أفضل من الأطفال العاديين .
2 ـ لديهم قوة ملاحظة واعية وتركيز انتباه لفترة أطول من غيرهم .
3 ـ لديهم ثقة واعتماد على النفس ومثابرة إصرار وتحمل المسؤولية وقوة إدارة وعزيمة .
4 ـ أكثر ثباتاً انفعالياً من العاديين .
5 ـ لديهم سعة فهم وتقيم للمعلومات والحقائق تقيما ثقافيا .
6 ـ لديهم القدرة على القيادة والمبادرة في أوجه النشاط الاجتماعي .
7 ـ أكثر قدرة على التركيز والاسترجاع أكثر من غيرهم .
8 ـ أكثر تعددا وتنوعا في الميول من غيرهم من العاديين .
9 ـ يقبلون على النشاط الثقافي أكثر من غيرهم ,كما قال القائد الخالد(الثقافة هي الحاجة العليا للبشرية)
10 ـ يحصلون على مستوى ذكاء عام مرتفع بالإضافة إلى تحصيل دراسي أعلى في الظروف العادية ..
11 ـ لديهم واقعية للعمل والإنتاج أكبر من غيرهم .
12 ـ أظهرت الدراسات البيئية وخاصة في الأسرة ,حيث أثبتت أن أسر المتفوقين كانت معظمها أسر متوسطة متفاهمة ومستقرة مع انخفاض التوتر في العلاقات بين أفرادها .
13 ـ قدرات عقلية عالية وتتمثل في :
ـ إيجاد حلول غير مألوفة للمشكلات خصوصاً الرياضة والمنطق .
ـ قدرة عالية على تنظيم الأفكار وإنتاج أفكار جديدة . قدرة على التعميم .
ـ الارتفاع في معدلات الإنجاز والتحصيل .
* المؤشرات ـ الأساليب التي من خلالها نتعرف على المتفوقين :
1 ـ اختبارات الذكاء ألابتكاري .
2 ـ اختبارات الذكاء واختبار القدرات .
3 ـ السجلات الدراسية .
4 ـ قوائم ملاحظة المدرسين .
5 ـ اختبارات الذكاء الاجتماعية .
6 ـ البحث الاجتماعي .
7 ـ التقرير الطبي .
8 ـ المقابلات الفردية للمتفوقين .
9 ـ كل من يقع في موقع المسؤولية عن الاكتشاف المبكر:
* الوالدين ـ المعلم ـ الموجه الاجتماعي ـ الرفاق ... من الذي يكتشف الموهوب ؟
ليس من السهل اكتشاف الموهوبين مبكرا إلا إذا تظافرت جهود مجموعة من المحيطين بالموهوب منذ الصغر ومن هؤلاء :
1. أولياء الأمور والذين عليهم دور كبير في ملاحظة سلوك أبنائهم ومدى تواصل الصفات السابق ذكرها دون الخمس سنوات مع الاهتمام بتنمية الإيجابيات من السلوك وتدعيمها وإبعاد المعوقات السلبية .
2. المعلمون من خلال الأسئلة الذكية والكثيرة والتي قد يبديها تلاميذهم والتي تنم عن تفكير منظم لحل المشكلات والمباشرة على الوصول إلى الحل الصحيح وذلك من خلال درجاتهم التحصيلية .
3. الأخصائيون النفسيون والاجتماعيون من خلال استخدامهم للاختبارات التي تقيس القدرات العقلية خاصة للتلاميذ والحاصلين على درجات تحصيلية عالية.
مشكلات المتفوقين :
أثبتت الدراسات التي أجريت على المتفوقين أنهم يتمتعون بقدرة عالية على مواجهة المشكلات الشخصية والأزمات والمواقف الضاغطة ، وبطبيعة الحال يختلف ذلك تبعاً لظروف كل منهم ، وبشكل عام لدى المحيطين بالمتفوق على سبيل المثال والديه والمعلمين ، وإدارة المدرسة ، بظاهرة التفوق وما قد يعيقها من مشكلات ، زادت قدراتهم على تقديم العون المناسب في الوقت المناسب ومن هذه المشاكل :
1. مشكلات مصدرها الأسرة ، وتأتي من سلبية موقف الأبوين من الطفل المتفوق وتجاهلهم له وفقدان الثقة بقدراته في الاعتماد على النفس وحل المشكلات التي تواجهه ، ويتعدى الأمر ذلك على عدم فهم الأبوين لطبيعة تفوق الطفل .
2. مشكلات مصدرها المدرسة ، و أهمها التأخر أو الخطأ في تحديد مستوى قدرات التفوق العقلي ومعاقبة السلوك الاستكشافي ألتنقيبي لدى المتفوقين والافتقار إلى المعلم الجيد القادر على تشخيص قدرات التفوق واكتشافها في الوقت المناسب وطبقاً لطبيعتها ، وعدم مناسبة المحتوى التدريسي .
3. هناك أيضا مشكلات مصدرها ذاتي يتعلق بطبيعة الطالب نفسه ، وبعضها اجتماعي والآخر يتعلق بمشكلات الضغط النفسي والإجهاد الناتج عن التحديات العقلية التي يدخلها الفرد المتفوق في مجال اختبار قدراته وإثبات ذاته وشخصيته
لقد قالت والدة أحد المتفوقين السيدة ختام رستم :رفع معدلات القبول الجامعي أكبر ضغط وعائق أمام المتفوق بدخوله الاختصاص الذي يرغب ويحلم به طوال سنين دراسته .
مشكلة من ومن المسؤول عن تفوق هذه الطفلة ؟
أسباب تمنع من الارتقاء للتفوق :
1 ـ التقليد الأعمى ( تقليد ما تراه أو تسمعه أو تقراه ـ بلا تجديد أم تطوير أم تغيير )
2 ـ الكسل الذهني المؤثر على الكسل العقلي المؤثر على الكسل الجسدي
3 ـ الروتين والتكرار بالأقوال والأفكار والأفعال والأعمال والعادات بلا تنشيط
4 ـ الاستمرار على ما أنت فيه بلا طموح أو إرادة أو أمنية للارتقاء والاعتلاء للأفضل
5 ـ عدم تشجيع الروح لتزرع بها الأمل وتحفيز النفس للجد والعمل وتنمية العقل لترك الكسل:
*معاكسة السلبي يجذب الايجابي
ا ـ مقاومة التقليد سيدفعك للتجديد
ب ـ ترك الكسل سيوجهك للعمل
ج ـ مقاتلة الروتين سيجعل عقلك ذا لين ( مرونة عقلية ) تتشكل من مجال إلى مجال
د ـ عدم الاستمرار على حال سيجعلك ذا خيال وتستقر على أفضل حال 0
زيارة عقيلة السيد الرئيس السيدة أسماء الأخرس إلى مدرسة الوليدية في حمص من ذوي الحاجات الخاصة تشجيعا لهم على التفوق :
ما هو أهم سبب للتفوق؟
* هو التعلم الذاتي بكل وقت ومن أي وسيلة في أي مجال مثلا على ذلك) قراءة كتب متنوعة (ثقافية ورياضية وفنية وأدبية وعلمية) وممارسة مجالات كثيرة(الرياضة والخطابة والكتابة والتمثيل والتجسيد, والاحتكاك مع أشخاص مختلفين بالثقافة والفكر والعمل والاعتماد على الملاحظات الذهنية والنظرية والحركية( والتفكير بكل وقت أثناء الوحدة والخلوة والتعامل والاحتكاك مع الناس لكي تتزود بثقافة علمية ستحولها لخبرة عملية لاحقا 0(التلفاز )
* سألوا فائزاً بجائزة نوبل عن سبب فوزه قال إن والدته كانت تحثه باستمرار على أن يسأل كل يوم سؤالاً مفيدا للأستاذ!
ما هي أدوار المعلم المتفوق ؟
الاعتناء بعقله وموهبته ثم الاعتناء بعقول ومواهب الآخرين (طلابه وتلاميذه وإخوانه وزملائه وأبنائه وكل من حوله00(لأنه شمعة نيرة تضيء طريق الأجيال ولا تشتم الظلمة 00) ليصبح قائد لهم يقودهم بالنصح والتحفيز والتشجيع والتوجيه السليم بالتصرف الحكيم وبالقدوة الحسنة 00 والفكر القويم لكي يوجههم إلى طريق الصواب والحق والإبداع والعمل يصبح لهم معلما واعيا ومبدعا وقدوة لهم ليرتقي بهم كما ارتقي بحياته واعتلي بذاته وبني قدراته وجعل من ذاته بيت من إبداعات متعددة ومتنوعة يسكنه طلابه000لأنه المثال والقدوة بشكل مستمر ودائم بكل قول وعمل وسلوك00
لأن : فاقد الشيء لا يعطيه
ما هي مهمات الإنسان المتفوق بحياته؟
* بناء مجتمعه وتطويره وتثقيفه ليصبح مجتمعا راقيا ومثقفا ومبدعا كل فرد فيه يستطيع الابتكار وإنتاج الأفكار ويساهم في إنهاء المشاكل وحل المسائل والعقبات بالعلم والفهم والفعل والعمل الواعي 00والكلمة الواعية00
إن أردت التفوق يجب أن تكون ناجح بكل اختصاصات حياتك لكي تصبح معلما واعيا وابنا طائعا وزوجا عاقلا وأخ حكيما وأب ناضجا ومواطن مبدعا في كل مكان وزمان في مدرستك ومنزلك وعملك ومجتمعك في جميع أماكن حياتك فاعلم بأن طريق التفوق في النجاح بكافة شؤون حياتك
هل ترغب في التفوق بمجالات حياتك؟
قاعدتان إن التزمت بهما تصبح متفوقا:
القاعدة الأولى : ( الاحترام )( احترم الآخرين وقبل ذلك ( احترم نفسك ) فلا تبيعها من اجل رغبة ) .
القاعدة الثانية : ( التقدير ) ( قدر الآخرين وقبل ذلك ( قدر وقتك لا تخسر كرامتك من اجل شهوة ) .
تذكر: ( من لم يذكر .. هو من لم يعمل ) لهذا اعلم واعمل لما ينفعك ويطورك فكن ذا مسؤلية لأنك لن تتفوق من أجلك فقط ولكن من أجل من حولك عائلتك ومجتمعك ووطنك وسيكرمون جهودك ... فمن هو المسؤول عن تحقيق التفوق أو فشله؟ أهي الأسرة، أم المدرسة، أم الطالب ذاته؟
طرق ووسائل للآباء والأمهات لتدعيم سير أبنائهم نحو التفوق الدراسي كي يستطيع الأبناء من أداء مهمتهم التعليمية على أكمل وجه ...
1 ـ تحدث بإيجابية عن خبراتك المدرسية حتى وان كانت غير مرضية .
2 ـ تحدث بشكل ايجابي وجميل عن الواجبات المدرسية وعن المدرسة والتعليم بصفة عامه ودوره في بناء الطالب.
3 ـ بيّن لأبنك الاهتمام بما يتعلمه وذلك من خلال طرح الأسئلة الخفيفة وخاصة إنها تعتبر مرحلة جديدة عليه .
4 ـ ساعد ابنك في تطبيق ما تعلمه في حياته اليومية وخاصة العلوم.
5 ـ كن عونا لابنك ومشرفاً عليه عند أداء واجباته المنزلية ولا تحاول الحل بنفسك له لان هذا يعلمه الإتكالية ولن يستفيد من دروسه .
6 ـ شجع ابنك على القراءة والاطلاع وزيارة المكتبة المدرسية أو المكاتب العامة للاستفادة منها وحاول إهداء الكتب إليه مع وضع الحوافز لذلك .
7 ـ دعّم خطة الانضباط والنظام ( التربوية التأديبية ) للمدرسة حيث إن هذا الإجراء له علاقة بضبط سلوك ابنك خارج المدرسة وداخلها .
8 ـ تأكد من التقرير اليومي الذي يصلك من ابنك عن المدرسة أو الطلاب قبل المسارعة في اتخاذ القرار لذلك وليس من الضروري إن كل ما يقوله الابن صحيحاً أو حقيقياً حيث أن بعض الأبناء يبالغ أحياناً عندما يُجرح شعوره .
9 ـ على الأب والأم مراجعة المدرسة أو المعلم بشكل مستمر خاصة عندما يكون الابن منزعج من أمر ( ما ) مراعيا في ذلك الحديث بصوت معبر لا يحمل صفة الغضب أو العداء للمدرسة.
10 ـ كن حذرا من المعلومات التي تصلك قد تكون غير صحيحة أو تكون فيها وشاية .
11 ـ اخبر المدرسة بما يدور في المنزل عندما تعترض ابنك أية ظروف قد تؤثر على مستواه الدراسي .
12 ـ البحث مع المدرسة عن أسباب تدني مستوى ابنك عندا لتغير في مستواه الدراسي أو السلوكي0
13 ـ تجنب مقارنة درجات ابنك مع درجات التلاميذ الآخرين . كي لا تحبط معنوياته أو تثبط عزيمته بل حاول الوقوف بجانبه وكن له عونا في الوصول إلى أعلى المستويات ..
14 ـ ضع لابنك جدول زمني يومي لاستذكار دروسه وحل واجباته مراعيا في ذلك اختيار الوقت الأنسب للمذاكرة .
15 ـ تجنب الضغط عليه للدراسة عندما يكون غير مهيأ نفسيا للمذاكرة كي لا تخلق لديه عقدة من الدراسة بل حاول قدر المستطاع أن تجعله يستذكر دروسه من نفسه من غير ضغط عليه .
16 ـ يجب تنمية التوقعات الواقعية سواً في البيت أو المدرسة .
17 ـ تشجيع الطالب على النبوغ في أنشطة المدرسة الصفية أو اللاصفية .
18 ـ التحدث على النجاح الذي توصل إليه الطالب مهما كان بسيطا لأن ذلك يترك أثرا ايجابيا في نفسيته يزرع الثقة في نفس ابنك .
19 ـ الوثوق في الأبناء والإصغاء إليهم ومحاورتهم بعيدا عن التسلط والقهر لتنمية شخصياتهم وإبرازها في المجتمع وتبصيره وتنويره للأمور المستقبلية0
20 ـ الوقوف إلى جانب المدرسة في الوصول بالطالب إلى أعلى المستويات الأخلاقية والعلمية .
21 ـ لا تهمل ابنك فقم بزيارته في المدرسة بين حين وأخر . فهو محتاج إليك وإلى متابعتك .
22 ـ الوقوف في وجه الصفات المكتسبة الدخيلة التي يأتي بها الابن من
أقرانه,و زود ابنك بالوقت والمكان الهادئ لاستذكار دروسه 0
23 ـ إشعار الأبناء بأهميتهم ومنحهم الثقة بأنفسهم من خلال إسناد بعض الأعمال البسيطة التي يمكنهم القيام بها 0
24 ـ على الأولياء أن يتذكروا دائما أنهم آباء وأمهات ولا يوجد من ينوب عنهم في هذه الصفة وليست الجدة00 أو المربية00 أو الخادمة00
• ـ أبناؤنا يحتاجون للحب الحقيقي أولاً ويجب أن يعبر عنه الآباء بتصريح اللفظ مثلا ما المانع أن يقوم كل أب في الصباح حين يستيقظ من النوم يقبل ابنه على جبينه ويقول له إني احبك أو يترك له رسالة يكتب فيها أنا احبك ويتركها عند رأسه على الوسادة,إن في هذه الكلمة سحر لما تحمله من معاني تجعل الأبناء يحققون المستحيل0
• ـ وأخيرا : لا تهملوا أبناءكم فهم أغلى ما تملكون وبنجاحهم أنتم الناجحون
أتمنى الإجابة عن السؤالين التاليين :
1 ـ كم مرة تسأل عن رأس مالك الذي تستثمره بمشاريعك000أو في المصرف؟
2 ـ ألا يستحق هذا الرأس مال البشري الذي تمتلك المستقبل المشرق من خلاله المتابعة الدقيقة لاستثماره بالشكل الأفضل والأمثل .......
وكم مرة تزور المدرسة في الشهر لتتابع ولدك في المدرسة ؟
تحية حب وتقدير لكل أم بعيدها تبذل كل ما تملك لتفوق أبنائها :
تشير الدراسة التي أجراها "جيري وست" مدير أبحاث الطفولة بالمركز القومي للتعليم والإحصاء بواشنطن- إلى أن الحالة التعليمية للأمهات تلعب دورًا كبيرًا في مدى تقدم الطفل في دراسته، فكلما زادت القدرات التعليمية للأم انعكس ذلك إيجابيًّا على الطفل أثناء دراسته، وعلى الرغم من أن نتائج هذه الدراسة قد تبدو طبيعية للبعض حيث إنها تتفق مع النتائج التي تم التوصل إليها مع مراحل سنية متقدمة، إلا أنها تُعد المرة الأولى التي يُلقى فيها الضوء على مدى قدرات الأطفال قبل الالتحاق بأولى مراحل التعليم وهي الحضانة
عزيزي الطالب كيف تحقق النجاح والتفوق في دراستك ؟
1 ـ وضع هدف محدد لما ترغب أن تحققه0
2 ـ تكوين دافع قوي واضح للتعلم وللتحصيل يستمر معك حتى تحقق هدفك 0
3 ـ أن تحترم قدراتك وتثق بقراراتك وأداءك 0
4 ـ التميز بين هدفك بعيد المدى وقريب المدى 0
5 ـ المثابرة والعزم والتصميم على النجاح والتفوق وتحقيق الأهداف0
6 ـ الثقة بالنفس والاعتماد على الذات في عملية التعلم والاستذكار0
7 ـ أن تكتسب القدرة على التركيز والانتباه فيما تتعلمه0
8 ـ أن تكتسب مهارات استغلال ذاكرتك إلى أقصى حد0
9 ـ التركيز على الإعداد والتهيئة للامتحان 0
10 ـ التركيز على التعلم الفردي الذاتي المتعمق0
11 ـ أن تتعلم مهارات اختبار النفس ومراقبة مستوى التعلم والتقدم 0
12 ـ أن تتحكم في الظروف الخارجية المؤثرة على سلوكك الدراسي بدلا من تحكمها فيك0
13 ـ التحضير المسبق للمادة الدراسي لأن الطلاب الذين يحضرون للدرس الجديد يتعلمون أكثر ويحتفظون بما تعلموه لمدة أطول 0
14 ـ حضور جميع الحصص الدراسية من بداية العام إلى نهايته 0
15 ـ مراجعة كل ما يختص بالمواد الدراسية بنفس اليوم وعدم تأجيلها
16 ـ طلب المساعدة عند الضرورة تهيئة البيئة الصالحة للتعلم والانتظام بالمراجعة والاستذكار 0
17 ـ القدرة على إقناع الآخرين من حولك بما هو مطلوب منك لمساعدتك
18 ـ أن تقول لا عندما يتعلق الأمر بتعطيل دراستك وتعلمك 0
19 ـ القيام بأداء جميع الواجبات والوظائف والتمارين وتسليمها بالموعد المحدد0
20 ـ الأخذ في التعليمات والنصائح التي يقدمها المدرس حول جهدك والاستجابة لتعليقاته ونصائحه حول أداءك0
21 ـ الاستفادة مما يقدمه المعلم من فرص تدريبية وتطبيقية في الحصة الدراسية بالشكل الامثل0
22 ـ زيادة الثروة اللغوية والاستعانة بالمكتبة وتعلم مهارات القراءة السريعة والمكثفة والتمرن عليها 0
23 ـ جدولة الأنشطة الدراسية وعمل برنامج للمذاكرة وتنظيم أوقات الدراسة 0
24 ـ التدرب على مهارات أخذ الملاحظات وتسجيلها وتبويبها والاستفادة منها0
25 ـ النظر إلى الامتحانات نظرة إيجابية وتقبلها على إنها وضعت لغرض معين وكن هادئ ومطمئن عند تأديتها وتتعرف مهارات التعامل معها0
26 ـ اكتساب مهارات التعامل مع الأمور الشخصية والاجتماعية التي قد تعيق دراستك 0
27 ـ تجنب الاستعانة بالمدرس الخصوصي والمذاكرات التجارية لأن لها تأثير مشوش على العملية التربوية وعلى اكتساب المعلومات وهناك شك كبير في قدرتها على مساعدتك في الحصول على درجات متميزة في الامتحانات ,والمشكلة الرئيسية فيها تقلل من المشاركة الفعلية للطالب في الحصول على المعلومات والإجابات بجهدك الخاص وهذا مطلوب في التعلم وضروري للنجاح والتفوق 0
28 ـ أنت قادر على تخمين أسئلة الامتحان بنفسك0
29 ـ تستطيع أن تُقُوم وتختبر نفسك 0
30 ـ أن تمارس أنشطة شبيهة بما يتم في الامتحان مما يقلل من قلق الامتحان0
31 ـ الكتاب المدرسي المقرر ونماذج الأسئلة التي يحتويها والانطلاق منه لرسم خطة الاستذكار والاستعانة بالوسائط الأخرى 0
32 ـ توفير مادة علمية حول كيفية الاستذكار والتعامل مع موضوعات الامتحانات من تصميم المختصين بالهيئة التدريسية0
33 ـ تفعيل تكنولوجيا المعلومات والوسائل التعليمية التعلمية المختلفة (ملصقات –مكتبة-مختبر- أجهزة عرض وغيرها) والتي تستحث حواسك وعملياتك العقلية وتوجهها نحو فهم واستيعاب المادة العلمية0
34 ـ المعلم المتميز الذي يدرس المادة العلمية هو الأقدر على تقديم إرشادات خاصة للتعامل مع المادة0
35 ـ اهتم بالملاحظات الواردة من الهيئة التدريسية بخصوص الامتحانات وبخاصة مواصفاتها الفنية0
36 ـ تتضمن بعض المواقع التربوية على الانترنيت نصائح وإرشادات حول طرق الاستذكار والاستعداد للامتحان يمكن الاستفادة منها
37 ـ توفر بعض المواقع التعليمية على شبكة الانترنيت معلومات وأسئلة متميزة يمكن الإفادة منها 0
38 ـ تهيئة بيئة فيزيقية صالحة للتعلم والاستذكار0
39 ـ تكريس وقت كافي لجميع جوانب المادة الدراسية 0
40 ـ تتبع ما ينشر في وسائل الإعلام حول موضوعات الاستذكار والتعلم وبخاصة في ما يتصل باستذكار طرق معالجة المواد الدراسية بشكل متخصص 0
* مع أطيب أمنية بالنجاح والتفوق لجميع أبنائنا الطلاب0
* أعرض ما يلي للفائدة :
مقارنات : عن أسباب تفوق اليهود على غيرهم من الشعوب؟
1 ـ اهتمام اليهود بالعلم والتعلم
2 ـ الأم اليهودية ودورها "المقدس" لديهم في تنشئة الأبناء التنشئة اليهودية
3 ـ طريقة التفكير اليهودية التي نمت على مر الأجيال والتي تؤمن بأنهم شعب "مختار"
4 ـ ترابط المجتمع اليهودي
ومقارنة استطلاعات الرأي بين اليابان والأمريكان :
أظهرت استطلاعات الرأي أن الآسيويين يرون أن التميز الأكاديمي أو العلمي يتأتى في المقام الأول من الاجتهاد،بينما يميل الأمريكيون إلى أن ينسبوا التفوق للذكاء الفطري. ونتيجة لذلك يحفز أولياء الأمور اليابانيون أطفالهم على الاجتهاد «والأطفال بدورهم يحفزون أنفسهم» لاعتقادهم بأن ذلك سيحقق فروقاً واختلافاً جوهرياً.
ـ وترى إحدى هيئات البحث البارزة أن الأطفال في آسيا يبلون بلاء حسناً في المدارس، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى أن أولياء الأمور يحددون لأولادهم أهدافاً كبيرة يسعى أطفالهم بعد ذلك لاستيعابها وتحقيقها، بينما يتردد أولياء الأمور الأمريكيون في تحفيز ودفع أبنائهم كثيراً للاجتهاد.
ـ ومن ثم فأولياء الأمور اليابانيون يحددون معايير مرتفعة، بينما يكتفي أولياء الأمور الأمريكيون بمعايير منخفضة: وفي كلتا الحالتين نجد أن الأولاد مضطرون إلى الوفاء بما يطلب منهم إن قضية الموهبة والتفوق :
هي قضية تربوية بالأساس ، ومسألة اكتشافها وتنميتها بعد دخول الطفل للمدرسة في جانبها الأهم تتعلق بالمدرسة والمعلم والمناهج الدراسية والعلمية والتربوية ككل ، ثم يأتي الجانب المهم الأسرة والمناخ الاجتماعي في مرحلة ومرتبة لاحقة . و دون المدرسة الجيدة المؤهلة لاكتشاف أصحاب القدرات الخاصة ، ودون معلم متفان ومستعد لبذل الجهد اللازم ، ودون المنهج الدراسي المتطور والجيد ، دون كل ذلك فهو إهدار للطاقات العقلية والقدرات غير العادية لدى الذين يمتلكونها .
المركز الوطني للمتميزين في الجمهورية العربية السورية
بعد تطبيق إلزامية التعليم ومجانيته لكافة أفراد المجتمع العربي السوري من الحلقة الأولى والثانية لمرحلة التعليم الأساسي نفذت وزارة التربية ثلاثة عشرة مشروعا تطويريا وأهمها وأكثرها تميزاً
المركز الوطني للمتميزين
تم إحداثه بالمرسوم45تاريخ2008/8/27بدأت الوزارة بالتحضير له منذ 2005يتم انتقاء الطلبة المتفوقين من الصف التاسع الأساسي موقعه مدينة حمص يمتد على على مساحة 81000متر مربع سوف يستقبل 200طالب وطالبة الدفعة الأولى من طلبته العام القادم وهو كسب عظيم للمتفوقين هدفه تنمية قدرات الطلبة المتميزين ورعاية مواهبهم باعتبارها ثروة بشرية وطنية واعدة من خلال تأمين بيئة تعليمية متميزة ومتطورة مزودة بالتقانات والوسائل التعليمية تمكن الطلبة من الحصول على تعليم نوعي متميز خلال المرحلة الثانوية .
تضافر جهود الطالب والمدرسة والبيت والمجتمع :
في النهاية لا يمكن للأسرة ولا المدرسة أن تحقق شيئاً ما لم يستثمر الطالب ذاته كل ما توفر له، فلو قصر الطالب في حفظه ما هي الفائدة من شرح المعلم الممتاز، ومن الجو الهادئ الذي وفرته الأسرة لابنها هذا ؟ طبعاً ولا شيء,إذاً يجب على الطالب أن يبذل الجهد الكافي لنيل الدرجات التامة، وقد ذكرنا منذ قليل ما هي واجباته المترتبة عليه كي يحقق التفوق كالطموح والسعي الدائم وحبه لعمله كي يتقنه.
أخيراً نأمل التفوق الدراسي لأبنائنا الطلاب ونتمنى أن يتحقق ذلك عن طريق تعاون المدرسة والأسرة والطالب، كل حسب واجباته لنحصل على جيل مثقف واعٍ قادرٍ على متابعة مسيرة البناء لهذا المجتمع الذي يسير قدماً نحو التطور والنجاح والمستقبل المشرق
وتحية شكر للعاملين بالمركز الثقافي في زيدل وللآباء المحترمين لاستضافتهم نشاطنا الثقافي هذا وكل التقدير للحضور الكريم وشكراً لمن داخل أو سأل أو اقترح فلقد زادني رحيقا من تجاربه المميزة
وإلى اللقاء في مناسبات أخرى وأنتم ترفلون بثوب الصحة والعافية وطلابنا يزدادون نجاحا وتفوقا وأملي أن نجد في مدرسة المتميزين عددا من أبناء زيدل الحبيبة يحملون مشعل الضياء المتألق المشرق0
إعداد: الموجهة التربوية ( فضه النعمة ) .. زيدل في 2009/3/24
( نعتذر عن ذكر المراجع )
Posted by: الإدارة
Posted by: silva
شكراً جزيلا للإدارة والغالين جميع وهذه صورة للمحاضرات التي القيت في دورة تربوية للمعلمين الوكلاء المتقدمين للعمل في مدارس المنطقة للعام الدراسي 2009/2010 نتمنى لهم التوفيق ولم أتصور لأنني كنت أصور
والأستاذ المحترم الذي يظهر بالصورة الموجه الاختصاصي لمادة الرياضيات السيد كميل عاد المسؤول عن مدارس زيدل وفيروزه ومن يجاورهم .........في مادة الرياضيات منذ شباط 2009 وأسمحوا لي أن أتقدم منه بالشكر الجزيل لجهوده المبذولة ومشاركته القيمة

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2010,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2010
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser