Pages: 1

لماذا لم تتزوجي :

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: allbaseet

سؤال يتردد دائما" على مسامع كل فتاة تصبح في سن الأربعين أو أكثر من العمر ويقال عنها قد فاتها قطار الزواج وكنت أمزح مع إحدى زميلاتي في العمل وعمرها تجاوز الخمسون عاما" وكنت أقول لها أنت أصبحت مثل لوحة زيتية معلقة على جدار يكتب عليها عمرها كذا وثمنها كذا و...و...و ... أو أقول لها أصبحت كقطعة أثاث في البيت وطبعا" كنت أمزح في ذلك لأني أحبها وأحترمها وأقدر دورها في المجتمع ونشاطها في مجالات اجتماعية وإنسانية وليس من باب السخرية وحتما" تقدم لخطبتها الكثيرون ولم تقبل وأعتقد هذا شأن 99% من الفتيات العوانس كما يقال عنهن وأعتقد تكون الرغبة في الزواج عند كل فتاة بل حلمها الأول والأهم في حياتها ولكن الذي يحدث عند طلب يدها وعمرها دون الخمسة والعشرون ربيعا"إذا كانت متعلمة ودون العشرون إذا لم تكن متعلمة وخاصة إذا كان على وجهها شوية سكر ومن واقع خبرتي وأنا ختيار ومتقاعد عن العمل ومما سمعته من الكثيرات من موانع القبول للزواج ما يلي :
- على أيش أنا مستعجلة ..... على الغم ...على الأولاد والهم ..... على المسئولية ووجع الراس ..... على الوين رحتي وين جيتي ..... على الهموم وما أكثرها للمتزوجين , وتقول بالنتيجة على مهل أو خليني حرّة .
- أو تقول هو شاب جيد وفارق العمر كبير وهذا ربما سيؤدي إلى الخلافات مستقبلا" وترفض طبعا .
- إنه يهتم بمالي أو براتبي وليس بي وهذا أرفضه جملة" وتفصيلا" .
- إنه غير متعلم أو دون مستوى تعليمي فلا أرضى به.
- إنني من عائلة مشهورة وكبيرة وهو من عائلة غير معروفة أو بسيطة وليست من مستوى عائلتنا وأرفضه.
- لا أتزوج شابا" إلا حسب مزاجي ولو بقيت عانسا" طوال عمري .
- أو تقول الزواج قسمة ونصيب وعلى ما يبدو لا يوجد نصيب وبدون أن تحدد سببا" وجيها" لذلك الرفض وربما يدور في خلدها ضبابات أخرى .
- أو تقول إنه يعتمد على راتبي أو بيتي وسنعيش حياة الترقيع أو الشقاء ومالي ولهذا الزواج.
- أو حياة العزوبية جميلة وفيها من الحرية وقلة القيود وأنا ما زلت صغيرة والحياة أمامي .
ونجد كل الأسباب التي ذكرتها ليست أكثر من القشور في رأي لأنها لم تناقش نوعية الشاب وطموحه وسلوكه وسمعته وطبيعة حياته الأسرية وقناعاته في الحياة وآرائه في الحياة الزوجية والتعاون بين الزوجين المادي وغير المادي وكأن الفتاة تريد عريسا" تفصيل أي تتوفر فيه كل الصفات التي ترغبه بشريك حياتها دفعة واحدة وبدون نقصان أي شرط منها وتحدد ذلك عند الطلب وأحيانا تؤجل أو تمانع أو ترفض غير سامعة لرأي أبيها أو أمها أو صديقاتها أو أكثر الناس تقربا" منها وربما تحاول أن تسمع لصدى دقات قلبها مع صمت عقلها وتفكيرها لذلك يأتي الرفض ويفوتها القطار لأنه وحسب قناعتي الذاتية لا توجد أية فتاة إلا وطرق بابها وطلبها العديد من الشباب للزواج ولاقوا جميعهم الرفض والبعض منهن يجدن أنفسهن كلما ازداد الطلب عليها ازددن شموخا" وفرحا" وغرورا" ومهما تقدمت العانس من العمر تقول واثق الخطوة ملكا وأنا مع هذا القول بأن تبقى الثقة بالنفس وأن لا تصل إلى القنوط واليأس لأن البعض منهن يمرضن بمرض الإكتئاب أو أمراض نفسية أخرى وأنا كأب وختيار ولي تجربتي في الحياة أقول جنّة المرأة بيتها وليس بيت أهلها أي بيت الزوجية والحياة السعيدة الأسرية والحياتية هي من خلال تلك المسئولية التي تقع على تلك الزوجة الحبيبة والأم المربية والشريكة المتعاونة مع زوجها على السرّاء والضرّاء والزواج لا يكون ولن يكون سعادة دائمة وابتسامة طول الوقت بل هي مشيئة حددها الخالق عزّ وجل وضرورة حياتية لاستمرار الحياة الكريمة ومهما كان العريس المتقدم للخطوبة يمتلك كل الصفات التي تحلم بها هي فلا يضمن ذلك حياة سعيدة بعد الزواج لأن كل الأمور تتغير وتبدأ هموم جديدة قد تخلق مشاكل يتطلب التعامل معها بروية وعقل راجح وفكر ناضج أو يكبر الخلاف ويسود الصراع ويتمنى كل منهما حينها لو اتبع عشرات الدورات في ألكراتي وكم زيجات اعتبرت من البعض غير متكافئة وكانت نتيجتها حياة سعيدة في المستقبل أي بعد الزواج والذي شبه الزواج بالبرميل الذي ظاهره عسل ولا يعلم باطنه غير الله سبحانه وتعالى لم يخطىء وهذا البرميل يمثل حقيقة الزواج سواء" تم الزواج بعد حب متبادل أو بدون حب وجمعتهم الصدفة معا" وتم الزواج ومن المستحيل أن يتوفر العريس التفصيل على المزاج وحسب الرغبة ومستقبله السعيد مضمون لذلك وكما تجري عمليات زرع الأعضاء أي ليس بالضرورة التطابق في كل شيء والمهم التطابق في الأمور الضرورية ليقبلها الجسم وطبعا" الحياة والزواج نصيب ولكنها فرص وعندما تضيع الفرصة لا تعوض بمثلها وأحيانا" بأقل منها والمهم القناعة والرضا أثناء القبول على أن تكون الأمور والاحتمالات مدروسة بعقل وروية وحكمة وبغير تسرع وأعتقد أنه يكفي أن يكون الشاب مهذبا" وذو سمعة حسنة اجتماعيا" وأخلاقيا" وعائليا" ونشيطا" لأن الفقر ليس عيبا" ومن يمتلك المال وسلوكه مشكوك به ليس أفضل من الفقير المهذب والنشيط العامل فلا أحد يموت من الجوع والذي لا يمتلك البيت فبالتعاون سيمتلك البيت والسيارة أيضا" وتتحقق السعادة بينهما بمقدار ما يتعاونان ويتفاهمان على كل الأمور الحياتية وعندما يخيم الحب وتتوفر الثقة ويكون الحوار الصريح بينهما مع الاحترام المتبادل ستتحقق أكثر الأماني إن لم يكن جميعها والتي تتحقق بالتعب أفضل من الوجبات الجاهزة وأعتقد أن الاختيار الصحيح لشريك أو شريكة الحياة هو الذي يعتمد على تقدير الأمور بالشكل الصحيح لأن المستقبل لا أحد يعرف ماذا يخفي لهم والمهم أن لا يفوت القطار لأنه فعلا" مجتمعنا مجتمع ظالم ولا يعطي الحرية كاملة للفتاة العانس مهما ملكت من الحكمة والثقافة أيضا" ويؤثر على سمعتها أحيانا" لأن البعض لا يهمهم سوى الثرثرة ولا أية فتاة عانس تضمن سعادتها المستقبلية مع زوجات أخوتها أو حتى أخوتها بعد رحيل أبويها ولو عاشت في منزل مستقل وهذا يعود أيضا" لمجتمعنا الظالم وأبدا" الرجال ليسوا مثل التاكسي لا بد وان يمر أحدهم ولو بعد حين لأن التي تتزوج في سن العشرين يأتيها من هو مقبول لبنت العشرين بينما الذي يأتي لبنت الأربعين أو الخمسين يأتي من يحتاج لمعين وليس ليعين ومن الضرورة أن لا تدع الفرصة تفوتها ولو كان المتقدم يمتلك أقل من الصفات المطلوبة بكثير وتكفيه السمعة الطيبة والسلوك الحسن وليس الأفضل للمرأة غير بيتها بيت الزوجية وأولادها وحتى مسئولياتها وأطلب من الله زواجا" موفقا" لكل الفتيات العازبات وشكرا" .
********** البسيط



Posted by: الاميره رندا

اولا اشكرك على مجهدك العظيم فى كتابة هذا الموضوع ثانيا ان هذا المضوع كنت اريد ان اقرا عنه لانه بيمس المراه واشكرك جدا جدا



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser