Pages: 1
المخالفات المرورية الغيابية.. غير منطقية ولا قانونية!
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: تيسير مخول
المخالفات المرورية الغيابية.. غير منطقية ولا قانونية!

بقلم: تيسير مخول كثيراً مانسمع ونقرأ بعد صدور قانون السير الجديد تناقضات وسلبيات في تطبيقه، وخاصة حول المخالفات الغيابية التي تُحرّر من دون علم أصحابها مسبقاً، وهذا يعدّ تبلياً وغير منطقي من الناحية القانونية، وخاصة عندما يُفاجأ المواطن بعدة مخالفات على صحيفة سيارته.
ونحن نحب أن يطبق القانون، وخاصة عندما يشمل الجميع. حينذاك يشعر المواطن بالرضا حتى ولو ترتب عليه مخالفة قانونية، ولكن إذا كان هناك ضبابية في التطبيق، فمن حق المواطن أن يسأل عن سبب المخالفة المرورية.
بعد معاينة شريحة واسعة من أصحاب السيارات العامة والخاصة بأنواعها، وجدنا أن 80% منهم لدى مراجعة مديرية النقل للترسيم، يكتشف أنه ترتب عليه مخالفات مرورية غيابية، يؤكد أصحابها أنهم لا يعرفون عنها شيئاً. والسؤال: لماذا لا يبلغ صاحب المخالفة عن طريق الشرطة حتى يصالح عليها السائق أو يعترض في المحكمة.. المعنيون يؤكدون أنهم يقومون بتطبيق القانون، خاصة عندما يخالف سائق القانون ولا يقف!. ولا يوجد قانون مطاردة، حينئذ يطبق شرطي المرور بحقه مخالفه غيابية.
ومع أننا نعترف أن هناك من يخالف القانون، فإن معظم السائقين يعتقدون أن وراء المخالفات الغيابية غايات ومقاصد كلها بيد شرطي المرور. وأن على شرطي المرور الوقور أن يخالفه لا أن يحالفه ويأخذ المعلوم ويكتب المخالفة الغيابية لسائق آخر ليس له في الموضوع ناقة ولا جمل!
ونحن نطالب بأن يخالف السائق المخالف مباشرة، وهكذا نطبق القانون بشكله الإيجابي والعادل والشفاف على الجميع، أما أن يعرف المواطن أثناء ذهابه للترسيم أن عليه مخالفة أو أكثر، فهذه مشكلة!
وما يزيد الأمر غرابة هو وصول بعض المخالفات إلى القضاء قبل إبلاغ صاحبها بالمصالحة عليها, إذ إن قيمتها تتضاعف مرات عديدة.
عندما تنظم المخالفات الغيابية يترك للسائق المخالف وصل بالمخالفة على الزجاج الأمامي للآلية، ومن خلال هذا الوصل يعرف السائق أنه قد ارتكب مخالفة, ونظّم بحقه الضبط اللازم بهذه المخالفة، ويمكنه مراجعة مفرزة المخالفات بفرع المرور خلال سبعة أيام من تاريخها لتسويتها ودفع الحد الأدنى من الغرامة المترتبة عليه. وفي حال عدم وجود وصل بالمخالفة يُبلّغ المخالف بالمخالفة على العنوان المدون على صحيفة الآلية من خلال أقسام الشرطة والنواحي والمناطق. ويمكنه أيضاً المصالحة على هذه المخالفة خلال سبعة أيام من تاريخ التبليغ، وعند عدم دفعه لهذه المخالفة فإنها تحوّل إلى القضاء ويصدر حكم قضائي بها، وترسل إلى العنوان المخالف حسب صحيفة الآلية لدفع هذه الغرامة. وفي حال التعذر ترسل إلى مفرزة المرور في مديرية النقل، وعند حضور صاحب العلاقة لتجديد ترخيص سيارته فإنه يدفع مثل هذه الغرامات ويحصل على براءة ذمة بذلك من مفرزة المرور بمديرية النقل المختصة. على الرغم من أنَّ معظم السائقين باتوا بعد قانون السير الجديد وارتفاع قيمة المخالفات يقودون على مبدأ (الحيط الحيط وياربي السترة)، إلا أنَّ موضوع المخالفات الغيابية التي لم تكن في حسبانهم جاءت عليهم كالصاعقة، خاصة أنَّ هناك- حسب الإحصاءات- أكثر من 500 ألف مخالفة غيابية منظَّمة في مدينة دمشق خلال عام واحد، أي أنَّ معظم سائقينا طالتهم نيران هذه المخالفات التي لايمكن وصفها إلا بالكاوية.
بداية القصة تبدأ مع لحظة ترسيم السيارة؛ حين يذهب السائق- ككل عام- إلى مديرية النقل لترسيم سيارته، ليفاجأ هناك بأنَّ مبلغاً كبيراً عليه دفعه نتيجة مخالفات غيابية نُظِّمت في حقه، لم يكن يعلم عنها أو عن قيمتها شيئاً.. ولكن السؤال الذي نطرحه: ما الذي تغيَّر بعد القانون الجديد؟! والجواب هو: إضافة إلى ارتفاع قيمة المخالفات التي رتَّبت على السائقين أرقاماً كبيرة وخيالية في بعض الحالات، هناك المخالفة الغيابية التي كانت في السابق تصل إلى منزل السائق؛ حيث يأخذ العلم بها على الأقل، حتى ولو أراد تأجيل دفعها إلى حين الترسيم.. أما اليوم، فقد ألغي موضوع إيصال المخالفة الغيابية إلى المنزل، الأمر الذي ترافق مع ارتفاع قيمة المخالفات، فبات السائق يُفاجأ بالمبلغ المترتِّب عليه في موعد الترسيم.. وفي الوقت الذي كانت أكبر مخالفة يمكن أن يدفعها قبل القانون تتراوح بين 1000 و2000 ل.س، باتت اليوم فاتورة المخالفات الغيابية التي تُنظَّم في حقِّ سائق ما تصل في بعض الأحيان إلى 22 ألف ل.س أو حتى 60 ألفاً.
المشكلة التي يعانيها السائقون لم تتوقَّف عند قيمة المخالفات الغيابية فقط، إنما هناك مشكلة لاتقلُّ عنها أهمية، وهي الفوضى التي تخيِّم على عملية الدفع في مديرية النقل، وتجمهر السائقين أمام كوات صغيرة من دون أيِّ تنظيم لعملية استلام أوراق السائقين، وهنا يمكن القول، إنَّ المبالغ المترتِّبة على السائقين كبيرة.. والصدمة أكبر.. والازدحام والوقوف ساعات تحت أشعة الشمس لدفع قيمة المخالفات أمر لم يعد يطاق- حسب تعبير السائقين- وعلى قول المثل (فوق الموتة عصة قبر).
إذاً نطالب الجهات المعنية والمسؤولة بإعادة النظر بهذه المخالفات الغيابية، وحل الموضوع بإيجاد صيغة تطرح على لجنة السير لتعديل المادة المتعلقة بالمخالفات الغيابية لأنها أصبحت عبئاً كبيراً على المواطنين.
تيسير مخول
النور 393 (17/6/2009)
Posted by: تيسير مخول
نظام النقاط ... شرطي المرور يتحكم وسائقون " يشترون النقطة بألف ليرة"
الاثنين - 22 حزيران - 2009 - 14:02:07
التفاصيل
حدد قانون السير الجديد نظام نقاط محدد يقوم على مبدأ شطب مجموعة من النقاط بحسب المخالفة ، حيث يمنح السائق دفترا للنقاط يحتوي على 16 نقطة ، ويقوم السائق في حال مخالفته بدفع الغرامة بالإضافة إلى شطب مجموعة من النقاط .
ويتهم سائقو التاكسي شرطة المرور بـ " التبلي " عليهم وتسجيل مخالفات وهمية وغيابية بحقهم بحسب مزاجية الشرطي ، الأمر الذي يتسبب بضياع النقاط ، لينتهي الأمر بالسائق مسحوب الشهادة ، وضمن هذه الظروف يضطر سائقو السيارات لـ " شراء دفتر نقاط جديد بطريقة غير شرعية " بحسب أحد السائقين .
15500 قيمة مخالفات غيابية
" انس الناعمة " مواطن لديه ثلاثة أولاد , صاحب سيارة عمومي ذهب ليرسم ( دفع الرسوم ) سيارته ومعه 35 ألف ليرة سورية ، وكان يحمل معه ورقة براءة الذمة فقالوا له "عليك مخالفات 15500 ليرة ، كما تم خصم 7 نقاط من دفتر النقاط ".
وقال " الناعمة " لـ عكس السير " رجعت دون ترسيم فبقي معي عشرين ألف وفورا اتخذت قرارا بطرد السائقين اللذين يعملان عندي وبدأت أعمل ليلا و نهارا حتى في أيام العطلة ".
وأكمل" وفي كل مرة أذهب فيها لأدفع رسوم السيارة ( معاينة ) أجد مخالفة غيابة جديدة ، فما هي الأسس التي تتم بموجبها وضع المخالفات الغيابية ".
وقال احد المواطنين" بإمكان شخص لديه خلافات شخصية أن يقوم "بتبلي" مواطن أخر,ويقوم بكتابة عدة مخالفات قد تكون سبب في تسريحه من العمل,وذلك عن طريق شرطي المرور".
النقطة بــ"الف ليرة" ..
وعلم عكس السير ان عددا من سائقي السيارات قاموا بشراء دفتر نقاط جديد وشطب الدفتر القديم عن طريق دفع الرشوة ، حيث بلغ سعر النقطة " ألف ليرة سورية مع وجود خصم معين في حال شراء دفتر كامل ".
وقال احد المواطنين فضل عدم الكشف عن اسمه لـ عكس السر " أنا سائق على يولمان سياحي , وقد استنزفت جميع نقاطي , فقمت بالدفع رشوة لشراء دفتر نقاط جديد ".
وأضاف مواطن أخر"قمت بدفع مبلغ من المال ,من أجل عدم حذف سبع نقاط من شهادتي".
و اجمع عدد من سائقي العمومي بأن سعر النقطة هو ألف ليرة سورية.
وقال أحد السائقين "برأي أن كثرة هذه المخالفات والقوانين لن تخفف من الحوادث , وكنت أتمنى لو جرت هذه التعديلات وفقا لاستفتاء وعلى أساسه تقرر المجريات " .
وقال "سمير حمود" وهو سائق تاكسي "إنني ادفع 50 ألف ليرة ترسيم للسيارة فهل من المعقول أن ادفع مصروفات أضافية..ماذا سيبقى لي" .
ومن جهته قال رئيس نقابة عمال النقل البري "محمد علي الراز" في مؤتمر صحافي " إن القانون الجديد ظالم وغير واقعي في شوارع دمشق",وبنفس المؤتمر قال العميد "فاروق موصلي" المسؤول في إدارة المرور مدافعا عن القانون الجديد بان" الهدف ليس مادي وانه موجه لردع شريحة من السائقين المتهورين".
كاميرات المراقبة ..
وعن الحل ,قال "أبو احمد" : " كيف يمكنني أن اعرف أنني مخالف؟؟, لماذا لا يكون هناك كاميرات عالية الدقة تكون عند إشارات المرور,و عند مفارق الطرق تقوم بتصوير السائق المخالف ورقم سيارته"..
وكان أكد الدكتور "يعرب بدر" وزير النقل على أهمية حل مشكلة المخالفات الغيابية ,حيث طلب من أعضاء اللجنة إيجاد صيغة تطرح على لجنة السير لتعديل المادة المتعلقة بالمخالفات الغيابية .
ومن جهة أخرى أكد مصدر في وزارة الداخلية لـ عكس السير أن الوزارة بالاشتراك مع محافظة دمشق تقوم حاليا بتركيب كاميرات عالية الدقة على أوتستراد المزه لردع فئة من السائقين"المتهورين" .
وقال المصدر "ستقوم هذه الكاميرات بتوثيق المخالفات الغيابية إضافة للمخالفة المعطاة من قبل الشرطي , وستعطيها ميزة المصداقية , حيث ستكون الصورة عبارة عن رقم السيارة إضافة إلى صورة السائق".
وأكمل "كما يتم الآن دراسة لحل مشكلة المخالفات الغيابية بعد عدت شكاوي من مواطنين حول مصداقية المخالف ".
وأضاف "قمنا بتركيب عدة كاميرات على أوتستراد المزه,وسيتم تشغلها فور الانتهاء من جميع المحاور والتوصيلات".
يذكر انه لم يتم الانتهاء حتى الآن من تركيب الكاميرات ، في الوقت الذي يعتبر فيه سائقون ان هذا الاجراء غير كافي ، ويطالب كثيرون بتعديل هذا النظام بطريقة تضمن " عدم التلاعب بالقانون ".
على الهامش ..مشهد من فيلم " أبو النقاط "
• الشرطي:قف انت مخالف.
• السائق: مامخالفتي؟
• الشرطي:حزام الامان
• السائق :ولكنني اضع حزام الأمان
• الشرطي:إذا مظهر غير لائق
• السائق:حرام عليك
• الشرطي:اختار الثانية فهي أرحم
• السائق لماذا تفعلون ذلك؟بدنا نعيش
• الشرطي:لدي دفتر مخالفات وأنا مطالب بملئه
• السائق: لا حول ولا قوة إلا بالله
• الشرطي:رحلة سعيدة
• السائق :من أين السعادة سأبحث عن عمل أخر
وفي اليوم التالي يذهب السائق إلى مكاتب التشغيل وجاء دورك يا وزارة العمل أعذروني سأنهي المقال لا أريد تجاوز عدد النقاط ,"فلم أبو النقاط" مقتبس عن الزميل الصحافي" مسر الرفاعي " جريدة تشرين العدد9 الثلاثاء 1 جمادى الأول 1430هـ الموافق 5 أيار 2009م.
يذكر أن سوريا شهدت العام الماضي 1780 حالة وفاة ناجمة عن حوادث السير إضافة إلى 9398 جريح و وبلغت حصيلة الحوادث العام الماضي (17704) حادثاً .

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2010,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2010
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser