Pages: 1
في الربيع الأزرق
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: fm1976
في الربيع الأزرق
((المصيف على ساحل البحر))
ما أجمل الأرض على حاشية الأزرقين البحر والسماء ,يكاد الجالس هنا يظنُّ نفسه مرسوما في صورة إلهية
نظرت إلى هذا البحر العظيم بعيني طفل يتخيل أن البحر قد ملىء بالأمس وأن السماء كانت إناء له فانكفأ الإناء فاندفق البحر وتسرَّحتُ مع هذا الخيال الطفليّ الصغير فكأنما نالني رشاش من الإناء . . . .
إننا لن ندرك روعة الجمال في الطبيعة إلا إذا كانت النفس قريبة من طفولتها ومرح الطفولة ولعبها وهََذَيانِها.
__يتبع__
Posted by: fm1976
تبدو لك السماء على البحر أعظم مما هي كما لو كنت تنظر إليها من سماء أخرى لا من الأرض
إذا أنا سافرتُ فجئت ُإلى البحر أو نزلت بالصحراء أو حللت بالجبل شعرت أول وهلة من دهشة السرور بما كنت أشعر بمثله لو أن الجبل أو الصحراء أو البحر قد سافرت هي وجاءت إليّ.
---يتبع--
Posted by: مجموعة انسان
شكرا الك على الكلام الحلو وبتمنى تسمعنا كلامك أكتر وأكتر
وعلى فكرة العبارة يلي بتكتبها بأخر كل مشاركة بتجنننننننننننننننننننننننننننننننننن
Posted by: fm1976
أشكرك أنستي على كلامك الرقيق
أتمنى أن نستفيد من بعضنا لأننا نكمل بعضنا بعضا بكل شيء
Posted by: fm1976
في جمال النفس يكون كلُّ شيء جميلا إذ تلقي النفس عليه من ألوانها فتنقلب الدارُ الصغيرة قصرا لأنها في سعة النفس لا في مساحتها هي ,وتَعرفُ لنور النهار عذوبة كعذوبة الماء على الظمأ ,ويظهر الليل كأنه معرض جواهر أقيم للحور العين في السماوات ويبدو الفجر بألوانه وأنواره ونسماته كأنه جنةٌ سابحةٌ في الهواء.
في جمال النفس ترى الجمال ضرورة من ضرورات الخليقة ,وَي كأن الله أمر العالم ألا يَعبَسَ للقلب المبتسم.
أيام المصيف هي الأيام التي ينطلق فيها الإنسان الطبيعيُّ المحبوس في الإنسان ,فيرتدُّ إلى دهره الأول, دهر الغابات والبحار والجبال.
إن لم تكن أيام المصيف بمثل هذا المعنى ,لم يكن فيها معنى.
Posted by: fm1976
ليست اللذةُ في الراحة ولا الفراغ ولكنها في التعب والكدح والمشقة حين تتحول أياما إلى راحة وفراغ.
لا تتمُّ فائدة الإنتقال من بلد إلا إذا انتقلت النفس من شعور إلى شعور , فإذا سافر معك الهمُّ فأنت مقيم لم تبرح.
الحياة في المصيف تثبت للإنسان أنها إنما تكون حيث لا يحفلُ بها كثيرا.
9/7/2009
-يتبع-
Posted by: fm1976
يشعر المرء في المُدُن أنه بين آثار الإنسان وأعماله , فهو في روح العناء والكدح والنزاع, أما في الطبيعة فيُحسُّ أنه بين الجمال والعجائب الإلهية , فهو هنا في روح اللذة والسرور والجلال.
إذا كنت في أيام الطبيعة فاجعل فكرك خاليا وفرّغه للنَّبت والشجر, والحجر والمدر والطير والحيوان, والزهر والعشب, والماء والسماء ,ونور النهار , وظلام الليل, حينئذ يفتحُ العالم بابه ويقول:ادخل.......
لطف الجمال صورة أخرى من عظمة الجمال ,عرفتُ ذلك حينما أبصرتُ قطرة من الماء تلمع في غصن, فخيّل إليَّ أن لها عظمة البحر لو صغر فعُلّق على ورقة.
11/7/2009
---يتبع--

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2009,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser