Pages: 1

العاطفيون "الإيمو" ظاهرة جديدة تتغلغل بين الشباب السوري بأشكال وأفكار وتصرفات غريبة..

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: تيسير مخول

العاطفيون "الإيمو" ظاهرة جديدة تتغلغل بين الشباب السوري بأشكال وأفكار وتصرفات غريبة..

تنتشر بين الشباب ظواهر عديدة جديرة بالرصد، وإن لم تكن ضارة بالمجتمع، فيكفي أنها تظهر بينهم فجأة وتسري بسرعة وغالباً ما تكون غريبة عن ما اعتاده المجتمع الشرقي، وذلك نتيجة الانفتاح الشديد على الغرب.

ومن هذه الظواهر الإيمو "emo" وهي اختصار لكلمة ايموشنال "emotional" والتي تعني العاطفي أو الحساس، حيث راجت أشكال الإيمو بين الشباب السوري بدايةًً من دون العلم بحقيقة جماعات الإيمو، فانتشرت في الأسواق سراويلهم الضيقة وأحذيتهم "الكونفيرس"، وبدأ بعض الحلاقين بتقديم قصات شعرهم وتسريحاتهم الغريبة على أنها الموضى، كرفع الشعر أو إسداله على الوجه وتسبيله أي كانت بدايةً كـlife style.

وأصبح العاطفيون أو "emo’s" حالياً يشكلون أشباه جماعات في مجتمعنا، ولهم نمط حياة معين ولباس وموسيقى تكاد تكون واحدة.

أضحي بكل شيء في سبيل من أحب...

قالت ايفا 21 عاماً لسيريانيوز "عندما أحب يمكنني أن أضحي بكل شيء في سبيل من أحببت، فأنا عاطفية بكل نواحي حياتي، وليس فقط مع من أحب، ولا يمكنني توجيه اللوم لأحد، لذلك ألجأ بعض الأحيان إلى معاقبة نفسي" وتابعت "أحب العزلة، والتفكير بمن أحب وإيجاد حلول لمشاكلي، والاستماع لموسيقى الروك التي تريح نفسيتي المتشائمة".

وأكملت ايفا "وصلت لمرحلة مع من أحببت سابقاً، أنني جرحت "شطبت" يدي جانب الوريد بزجاج كسرته بنفسي، عندما وجه لي كلام لم أتحمله ولم أستطيع لومه، ففي هذه المواقف لا أرتاح إلا عند رؤية دمي يسيل" وأضافت "لا أرتاح إلا بشكلي هذا، الكحلة السوداء حول عيوني، وملابسي السوداء، والعصبة السوداء في يدي، وهذه حريتي الشخصية باعتقادي".

أجرح يدي بالزجاج المكسور أو الشفرة أو السكين...

وتحدث علي لسيريانيوز عن فترة حياته التي عاشها "كإيمو" والتي يحاول الآن الخروج منها، وقال لنا "إلى الآن أنا مستعد أن أقدم لمن أحب كل ما أملك، وخاصة حبيبتي، ففي أحد المرات وشمت حرف اسمها على يدي بسيخ معدني ساخن، وأنا مستعد لفعل ذلك مرة أخرى".

وتابع علي "كنت شديد الانزعاج والتحسس من أمور تبدو للجميع أنها بسيطة، لكنها كانت تصيبني بالهيجان والعصبية في بعض الأحيان، ما يدفعني لكسر أي شيء يصادفني، أو جرح يدي بالزجاج المكسور أو الشفرة أو السكين، لأن منظر الدماء وهي تسيل تخفف عني، حتى وصلت لمرحلة لم أعد اشعر فيها بالألم من ذلك".

وأضاف علي 20 عاماً "عند شعوري بالكآبة والتشاؤم، كنت أفضل الجلوس لوحدي وأن أفكر بمعزل عن الناس، لأنهم لا يستطيعون فهمي كما أستطيع أنا" وأكمل "أستمع لموسيقى الروك التي تهدئ أعصابي، وأرتدي الأسود لأنه اللون المفضل لدي، ومرة واحدة فقط قصصت شعري مثل الإيمو ستايل".

يستمع "الإيمو" لموسيقى البنك روك PUNK ROCK غالباً، ومن هنا ظهروا كتطور عن هذه الجماعات، ويستمعون أيضاً لموسيقى الروك العادية والهارد روك والغوثيك ميتال، وأصبح لهم نمط خاص بهم في الروك وأغاني خاصة.

العاطفة ليست بالأمر المعيب...

ورأى عامر 22 عاماً، أن كونه إيمو ليس بالأمر المعيب "فمتى كانت العاطفة عيباً" وقال لسيريانيوز "أنا شديد العاطفة وأستطيع أن أضحي بنفسي في سبيل من أحب، وأشعر أن الناس لا تفهمني إطلاقاً ما يدفعني للتشاؤم، والكآبة".

وتابع "لجأت أكثر من مرة لشطب يدي بالزجاج الذي أكسره بنفسي بعد عدة مشاكل مع من أحب، وذلك لأنني لا أستطيع معاقبتها ولا توجيه اللوم إليها، وفي هذه الحالات اذهب لأي مكان اجد فيه نفسي بعيداً عن الناس لأفكر بكل شيء، وغالبا ما أخرج ليلاً وأمشي وحدي مرتدياً ملابسي السوداء وأنا استمع لموسيقى الروك المفضلة لدي على مشغل الأغاني الخاص بي".

يفضل الإيمو الملابس ذات اللون الأسود أو السوداء المخططة بالأبيض، وأحياناً تفضل الفتيات الإيمو اللون الزهري، وتوجد ملابس ورسوم خاصة بهم يمكن أن توجد على الملابس التي تروج حالياً بالأسواق، كالقلوب البيضاء على أرضية سوداء، وإشارات أخرى كالوجوه المرسومة في دوائر بيضاء وقلوب الحب بأشكالها، والأشخاص بالعيون الدائرية المكحلة بالأسود وغيرها الكثير، وقد باتت بعض الرسوم المتحركة حالياً تحاكي أشكال الإيمو في شخصياتها، وهذه النوعية منها تسمى أفلام كرتون "المانجو" و"الأنيمي" على نحو مقارب لنمط رسم "يوغي".

وجدت نفسها من "الإيمو"، بعد سماعها عنهم

أما إباء 18 عاماً، فوجدت نفسها من "الإيمو" بحسب قولها، بعدما سمعت عنهم وقالت لنا "أنا عاطفية جداً من قبل معرفتي بتفاصيل جماعة الإيمو، والآن أشعر أنني منهم وأحب أشكالهم وأن أرتدي الملابس الخاصة بهم وأن أقص قصات شعرهم وأن أستمع لموسيقى الروك، لكنني لم أرتبط بعلاقة حب أبداً، ومع ذلك أشعر بأنني سأضحي بكل شيء في سبيل من سأحب "وتابعت" لم أجرح يداي ولا مرة ولم أفكر بذلك ابداً، لكنني لا أعلم ماذا سيحدث في المستقبل".

يتصف الـ "emo" بنفسيتهم الكئيبة والمتشائمة، وتعلقهم المستميت بمن يحبون، وميلهم لمعاقبة أنفسهم بجرح أيديهم أو أي مكان في جسمهم لعدم قدرتهم على لوم الآخرين، وهم يفضلون الجلوس لوحدهم أو مع من يحبون، وغالباً ما يشعرون أن الآخرين لا يفهمونهم جيداً.

ويرى صلاح عرب "أن هذه الجماعات الغريبة تسعى إلى لفت الأنظار إليها ليس إلا، عن طريق ملابسهم وأطوارهم الغريبة، وأنا لا أرى أن العاطفة يعبر عنها بأفكار أو لباس أو يجب أن يكون لها جماعات، فهي أمر متعلق بالتعامل، وأرى فيهم أنهم أناس فارغين من الداخل ومواضيعهم تافهة" وتابع "المجتمع العربي في تدهور نتيجة الظواهر الكثير الغريبة التي تغزوه من المجتمعات الغربية القادرة على الخوض في هذه الأمور على خلافنا، فمجتمعنا الشرقي لا يتقبل ما هو خارج عن ما ألفه".

حرية شخصية...

أما بشر 23 عاماً فنظرته مختلفة، وقال لنا" إلى متى سنظل نحاسب هذا وذاك على تصرفاته، لندع كل شخص يعتنق الأفكار التي يريدها ويرتاح اليها إن كان لا يؤذي غيره بها، مجتمعنا الشرقي يفرض قيود كثيرة وهذا برأي السبب الذي يدفع الظواهر الجديدة إلى الدخول إليه نتيجة الكبت ومحاولة كسر القيود المفروضة من على التفكير وحرية التعبير".

وقال عدنان 27 عاماً "لا اهتم بهذه الأمور إن لم تمسني شخصياً، فليفعلوا ما يريدون، فكل شخص حر بتصرفاته وأفكاره، مع أنني لم أحب أشكالهم، فلا يمكن تفريق الشاب عن الفتاة منهم، ومع ذلك هذه حريتهم".

يجب أن يكون هناك توازن بين العقل والعاطفة...

وقالت إحدى المهتمات بكتابة الشعر، والحائزة على جائزة الباسل للشعر سابقاً، رهام الطيب، لسيريانيوز أنه "ليس من الصحيح أن تغلب العاطفة دائماً على العقل، وهذا لا يعني أن العكس صحيح، فيجب أن تكون هناك موازنة بين الاثنين، حتى يكون الإنسان ناجحاً في حياته".

وتابعت "للأسف لا يمكن للمرء أن يوازن بينهما في كل الأحيان، فإذا غلبت عاطفته على عقله سيصبح إنسان ضعيف أمام الآخرين، وغير قادر على مواجهة المواقف التي تتطلب منه حزماً وقوة، فيلجأ إلى عقاب نفسه، وإن غلب عقله على عاطفته سيتعب كثيراً وسيظهر للآخرين على أنه قاسي وحاد الطباع، لأنه يفكر بأتفه الأمور، لذلك يجب عل الإنسان أن يوفق بين عاطفته وعقله ليكون إنساناً معتدلاً أمام الآخرين".

سيريانيوز شباب







Posted by: Kinan

اي شو هالجنان
كل مرة بيطلعو بشغلي شكل
يعنى انا بسمع الحل جنون
بس هذا ما الو علاقة بالحل هذا جنون بدون حب
لانه ما بحياته الحب كان بهالطريقة
يمكن هذولبيحضرو افلاك مصاصين الدماء كثير او شي نوع من عبادين الشيطان او شي
بس انهم عاطفيين ابدا ما بوافق الرأي
هذا جنان بكل معنى الكلمة





Posted by: Nada1981

مرحبا جميعا

شكرا اخ تيسير على نقل الموضوع, انا بأيد كنان بلكلام, فعلا جنون على الاخير يعني شو دخل العاطفة بلجنان هدا؟

لمى سمعت عن عبدة الشياطين وانتشارهم الواضح الي كان ب مصر لقيتها شغلة غريبة بس لمى قريت عن ال "ايمو" هدول ماشفت حالي عم قول كلمة شغلة غريبة بس شغلة جنانية.

على كل حال مافينا نقول غير انه الواحد بيعمل الي بيريحه والله يبعدنا عن كل شي غريب ومجنون

تحياتي

ندى



Posted by: الريم

انا بقول انهم ماعندهم شي وشغلتهم للفت النظر ومتل ماقال صلاح عرب بالموضوع انهم اناس فارغين ومواضيعهم تافهة

شو هالعاطفة اللي بتخلي الشخص اللي بتحبه يعمل بحاله هيك

واذا بيحبه منظر الدم يروحوا يشتغلوا بشي مسلخ

يمكن كنت لازم ردبطريقة غير بس شفت انهم مابيستاهلوا غير الاستهتار ويصطفلوا اذا هيك الحرية مابدنا اياها



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser