Pages: 1

أينما وجد الظلم فذاك هو وطني .

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: تيسير مخول

أينما وجد الظلم فذاك هو وطني .
شبهوك بالمسيح وكان تشبيههم محقاً وحقاً تستحق هذا التشبيه لإنك مقاتل ضد الظلم ومن اجل العدالة في هذا العالم الكبير ؛ ( جيفارا ) الذي لم يتجاوز من العمر تسعة وثلاثين عاماً ؛ أصبحت رمز التأئقين إلى الحرية والعدالة لم ننسى تلك العبارة عندما قلت ( إنني أحسُّ على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا ؛ فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني )
كانت رسالتة الأخيرة قبل مقتله بشهور عام 1967 عندما قال فيها (أعزائي: هيلدتيا، وأليدتيا، وكاميلبو، سيليا، أرنستو، إذا جاء اليوم الذي تقرؤون فيه رسالتي، فهذا يعني أنني لم أعد موجوداً بينكم.
لقد حاول أبوكم أن يكون رجلاً يتصرَّف بما يمليه عليه فكره، ويعمل وفقاً لمعتقداته.
.
أناشدكم أن تصبحوا ثوريين حقيقيين..
ينبغي للفرد أن يكون على استعداد دائم لمكافحة الظلم في أيِّ مكان..
اعتصموا بالأمل..
قبلة حارة لكلِّ واحد منكم... والدكم
تشي»..
هل تعرفون أيها الشباب من هو جيفارا ؟ هذا السؤال طرحه السيد برقاوي عبر جريدة بلدنا وكان قمة الطرح للشبابنا هذه الأيام حتى يتعرفوا من هو جيفارا الثوري والمناضل في تلك الأيام .أنه طبيب أرستقراطي، ثائر، مفكِّر.. ولد من أسرة يختلط فيها الدم الإسباني بالدم الإيرلندي في مدينة روزاريو في الأرجنتين، وذلك في 14 حزيران 1928.. حصل على الإجازة في الطب. متمرِّد ومغامر حقيقي ومناضل يساري ضدَّ كلّ أشكال ظلم الدكتاتوريين والرأسماليين وضد الثورة الإمبريالية الأشرس؛ أمريكا..
التقى فيديل كاسترو، وعملا معاً في الثورة الكوبية حتى تحقيق النصر.
عُيِّن وزيراً للصناعة، ولكنه ضاق ذرعاً بهذا العمل فقرَّر ترك كوبا للاستمرار في الكفاح ضد الإمبريالية وأعوانها في أمريكا اللاتينية.
فكتب إلى صديقه كاسترو قائلاً: «إني أتخلَّى رسمياً عن مهامي في قيادة الحزب. وعن منصبي كوزير، وعن رتبتي كميجور وعن جنسيتي الكوبية، لم تعد تربطني بكوبا أية روابط رسمية، سوى روابط من نوع آخر، لايمكن للأشياء الرسمية أن تفصحها... إنَّ بلاداً أخرى في العالم تحتاج إلى جهودي المتواضعة، وأنا أستطيع القيام بما لاتستطيع أنت- بسبب مسؤوليتك في قيادة كوبا- أن تقوم به.. والآن حلَّت ساعة الفراق.. إنني لم أترك أيَّ شيء يتعيش منه أطفالي وزوجتي، وهذا لايثير في نفسي الحزن، بل إنني حتى مسرور بذلك.
إنني لا أطلب لهم أيَّ شيء، مادامت الدولة ستقدِّم لهم ما يكفيهم ليعيشوا ويتعلَّموا.
غادر جيفارا إلى بوليفيا ليخوض حرب العصابات هناك وضد نظامها الدكتاتوري العميل لأمريكا. وفي معركة حامية جُرح جيفارا وأُسر في الثامن من أكتوبر عام 1967 الساعة الواحدة بعد الظهر، انتصب جيفارا الجريح واقفاً بعد أن سمع حواراً بين القتلة، ودخل عسكري يحمل بندقية، وأطلق الرصاص على جيفارا، فسقط على الأرض، وزيادة في التشفِّي انهال آخرون عليه بالرصاص؛ على عنقه ورجليه.. في الساعة الثالثة بعد الظهر، جاء أفراد يحملون دلو ماء ليغسلوا وجه جيفارا وصاحوا: ما أجمله!.. إنه أشبه بالمسيح. أجل إنه مسيح مقاتل ضد كلِّ ظلم في هذا العالم.. جيفارا الذي لم يتجاوز من العمر تسعة وثلاثين عاماً، أصبح رمز التائقين إلى الحرية والعدالة. وهاهو الآن منتصر في أمريكا اللاتينية، فروحه تلهم اليوم كلَّ المعادين للحقد الأمريكي على العدالة .




Posted by: dj-hani

شكرا اخي تيسير على هذا الايصال الرائع و المعبر للمجريات التاريخية التي يجهلها معظم شباب اليوم

الله يعطيك الف عافية



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser