Pages: 1
أزمة صحافة أم أزمة صحفيين !!!
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: تيسير مخول
انكفاء إعلامي سوري في منتدى دبي الإعلامي ..أزمة صحافة أم أزمة صحفيين
إعلاميون سوريون: لنطلب الإنصاف من بلدنا قبل التشهي على جوائز توزع في دول عربية
"عقلية العمل الصحفي في سورية تقدم المؤسسات على الأفراد ما غيب نجوم الإعلام"
رأى إعلاميون سوريون أن غياب الإعلام والإعلاميين السوريين عن منصات التكريم أو نيل الجوائز في منتديات الإعلام وأخرها منتدى الإعلام العربي الثامن في دبي مرده عدم وجود بيئة صحفية صحية في سورية وغياب التنوع ومساحة الرأي وامتلاك الدولة لوسائل الإعلام إضافة إلى تدني دخل الصحفي في سورية والمحسوبيات في الوسط الإعلامي العربي.
وكان منتدى الإعلام في دبي كرم في ختام أعماله صحفيين عرب من دول عدة فيما انكفأ الصحفيون السوريون إلى الأنساق الخلفية سواء في حصد الجوائز أو التكريم.
وقال الإعلامي السوري عدنان عبد الرزاق لـسيريانيوز إن "هذا ما ينكأ علينا مواجعنا لأن الصحافة السورية بعد أن كانت قبلة الإعلام العربي أصبحت مغيبة في هكذا مناسبات".
وأضاف عبد الرزاق أن "أهم أسباب انكفاء الصحافة السورية امتلاك الدولة للمنظومة الإعلامية بمختلف وسائلها على مدى نصف قرن ما قولب الصحفي السوري في قوالب محددة..فانخفض مستوى التنافسية وضاقت مسافة الرأي وتلاشى الهاجس والدافع لدى الصحفيين".
وتابع عبد الرزاق أن "أحد أهم أسباب غياب الصحفيين السوريين هو دخول متطفلين على هذه المهنة ، ما أصاب الأقلام الصحفية الرشيقة بالإحباط", مشيرا إلى ان "تدني مستوى المهنة مرتبط أيضا بتدني العائد المادي الذي يجنيه الصحفي من عمله في الصحافة ما حوله إلى موظف".
ومن جهته, قال رئيس تحرير جريدة (الثورة) الاسبق عبد الفتاح عوض إن "الأزمة تتعلق بعدم قدرة البيئة الإعلامية السورية على إنتاج نجوم أو إعلاميين على مستوى الصف الأول", مشيرا إلى ان "الصحفيين السوريين عندما يخرجون للعمل خارج سورية يسطع نجمهم.. وهذه مسألة قديمة وليست جديدة".
وكرمت جوائز الصحافة العربية هذه الدورة ذكرى خمسة صحافيين كانة قدج غادرو سورية خلال العام الماضي منهم الصحفي السوري محمد خالد القطمة ،ولينا كيلاني التي نالت جائزة عن صحافة الأطفال وهي تعمل في مجلة "باسم" السعودية.
وأوضح عوض بأن "عقلية العمل في سورية تقدم المؤسسات على الأفراد بحيث يكون العمل لصالح المؤسسة", مشيرا إلى ان "المؤسسة تحاول أن لا تعطي الأفراد إمكانية الظهور ما يغيب النجم الصحفي في سورية".
وعن غياب الإعلاميين السوريين عن التكريم أو نيل الجوائز في مهرجان دبي الأخير, قال عبد الرزاق إن "الأسباب كثيرة منها قلة عدد المدعوين للمشاركة من السوريين والنظرة المغلوطة للصحافة السورية في الخارج", مشيرا إلى ان "المحسوبيات في هذه المهرجانات تتدخل لإقصاء الإعلاميين السوريين عن منصاتها".
وأردف أنه "رغم ما أصاب المهنة إلا أنه يبقى هناك أسماء وأقلام كبيرة في سورية ولعل بعض الوسائل الإعلامية الخاصة تؤكد هذا".
وعن انتشار نظرية المؤامرة على الإعلام السوري في الأوساط الإعلامية السورية, قال عبد الرزاق إن "لسنا من أنصار نظرية المؤامرة ولن نعلق تدني مستوى الإعلام السوري على شماعة المحسوبيات..لكن من المؤكد أن السوريين يقصون لأسباب نجهلها من مظاهرات فكرية عربية كثيرة".
في حين قال عوض إن "ليس هناك مؤامرة..لكن لا شك أن هناك محسوبيات وعلاقات عامة سواء في المهرجانات العربية أو العالمية", مشيرا إلى أنه "حينما يكون هناك نجم إعلامي في سورية لا يمكن تجاوزه إلا أننا نفقد هذه الثروة".
وخلص عبد الرزاق إلى أنه "قبل إلقاء اللوم على الدول العربية حري بنا أن نتساءل لماذا لا تقيم سورية مثل هذه التظاهرات وتكرم إعلامييها وتكرم الأقلام العربية في الوقت نفسه", مشيرا إلى أن "هناك تقصيرا كبيرا من وزارة الإعلام واتحاد الصحفيين في سورية تجاه إعلاميين هذا البلد".
وأردف "حري بنا أن نطلب الإنصاف من بلدنا قبل النظر إلى جوائز توزع في الدول العربية ونتشهى عليها".
يذكر أن منتدى دبي اختار الصحفي اللبناني طلال السلمان صاحب ورئيس تحرير صحيفة السفير اللبنانية ليكون شخصية العام الإعلامية, كما شارك في المسابقة 3113 صحافيا من 19 دولة عربية، وهو العدد الأكبر منذ إطلاق الجائزة في 1999, إذ شكلت المشاركات من مصر 32% من مجمل المشاركات في المسابقة، تلتها السعودية مع 10% والكويت مع 7% وبعدها الامارات (6%) ولبنان (4%).
سيريانيوز

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2009,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser