Pages: 1
ما هي "جرائم الشرف"؟
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: تيسير مخول
ما هي "جرائم الشرف"؟
2009/ 05/ 22 "جرائم الشرف" هي الجرائم التي يقوم من خلالها الذكور بقتل الإناث لأسباب تتعلق بخياراتهن في الحياة، ومن ثم يدعون أن هذا القتل تمّ لـ"الحفاظ على الشرف"، أو لـ"غسل العار".
وتكون أسباب هذا القتل عادة مبنية على خيار المرأة بالزواج من رجل من دين آخر، أو طائفة أخرى، أو عشيرة أخرى. أو من رجل لا يرضى به الأهل زوجا لها. أو بسبب قيامها بممارسة جنسية خارج إطار الزواج. أو قبل الزواج. أو لأنها أحبت، أو شوهدت مع شاب ما.
وتختلف حساسية الأسباب حسب مناطق مختلفة من العالم.
وتعتبر "جرائم الشرف" نوعا من "القربان" البشري الذي تقدمه الأسرة للمجتمع المحيط تلبية لرغباته بضبط سلوك النساء وفق ما قرره هذا المحيط، ويحمل رسالة واضحة من القاتل وأسرته: "لقد قمنا بإزالة أسباب رفضكم لنا، فاقبلونا مجددا". وهذا ما يفسر المبالغة الشديدة في "طقوس" القتل. حيث عادة يكون قتلا علنيا في مكان عام، احتفاليا. وغالبا ما تشارك نساء العائلة فيه بإبراز فرحهن بالقتل كنوع من التطهر العلني مما قامت به الضحية.
سميت بهذا الاسم كنوع من التمييز لها عن الجرائم الأخرى، عبر ربط "الجريمة" بالسبب الذي يدعي القتلة أنهم قتلوا من أجله: "الشرف".
ترتكب جرائم الشرف في مناطق كثيرة من العالم. وتكثر في الدول الإسلامية. وخاصة: أفغانستان، باكستان، إيران، الأردن، سورية.. تحت وطأة اعتقاد شعبي ان الأديان السماوية تدعم هذا القتل، وبسبب من الحماية القانونية التي توفرها بعض هذه البلدان للقتلة إذا أثبتوا أن دافعهم كان "شريفا".
وعادة لا تأخذ هذه الجرائم هذا الاسم إلا في البلدان التي لديها نوع من الحماية القانونية تعفي القتلة من العقاب. مثلما هو الحال في بلدان مثل سورية، الأردن. حيث توجد في سورية مادتين تحميان القتلة بهذا العذر: المادة 584 ، والمادة 192 من قانون العقوبات السوري.
عادة تربط "جرائم الشرف" بالدين الإسلامي، غير أن تجربة عدة منظمات مناهضة لهذه الجرائم، بضمنها تجربة "مرصد نساء سورية" أثبتت أن أشخاصا يتبعون ديانات مختلفة يرتكبون هذه الجرائم بالأسباب نفسها والذريعة نفسها. بينما أكد رجال دين من أديان مختلفة رفض الديانات السماوية لهذا النوع من القتل، مؤكدين على أن حق القصاص هو حق حصري للدولة، وليس من شأن الأفراد أن يقتصوا لما يعتقدون أنه مساس بهم.
أطلقت حملات كثيرة مناهضة لجرائم الشرف في العالم. بعضها محلي، وبعضها عالمي. مثل حملة في الأردن توصلت إلى تعديل المادة 340 التي تحمي القتلة بهذا العذر، وتم تعديل المادة التي كانت تمكن القتلة من الخلاص من العقوبة بشكل كامل في بندها الأول، وتمنح احكاما مخففة في بندها الثاني، ولا يستفيد من البندين سوى الذكور. بحيث ألغي احتمال أن يحصل القاتل على إعفاء كامل من العقوبة، ومنح الحق بالتخفيف من العقوبة للنساء أيضا في حال ارتكبن الجريمة نفسا للأسباب نفسها.
كذلك حملة "نساء سورية" بعنوان: "الحملة الوطنية المناهضة لجرائم الشرف"، والتي انطلقت في أيلول 2005، وما زالت مستمرة حتى اليوم. وهدفت إلى إلغاء المادة 548 من قانون العقوبات السوري التي تمنح القتلة إعفاء تاما من العقوبة، أو تخفيفا يصل إلى ستة أشهر. والمادة 192 من القانون نفسه التي تسمح أيضا بتخفيف العقوبة إلى عدة أشهر.
وقد أثمر عمل "مرصد نساء سورية" إخراج هذه الجرائم من مجال الصمت إلى مستوى "الرأي العام". كما أثمر اضطرار الحكومة السورية إلى الإعتراف بهذه الجرائم، وعقد مؤتمر وطني في 10/2008 بعنوان: "الملتقى الوطني حول جرائم الشرف"، وخلص إلى توصيات هامة تهدف إلى مناهضة جرائم الشرف في سورية، ما تزال تنتظر أن تتحول إلى واقع قانوني ومؤسساتي ومجتمعي.
في العديد من البلدان جرى عمل مهم أيضا في مناهضة هذه الجرائم. فقد قامت تركيا منذ قيام الدولة الحديثة فيها بإلغاء أية أعذار قانونية للقتلة بهذه الذريعة. كما قامت باكستان بذلك، وتونس أيضا. بينما لا يزال القتلة يستفيدون من دعم القانون لهم في بلدان كثيرة مثل أفغانستان، إيران، السعودية، دول الخليج، اليمن، الصومال، السودان، مصر، الأردن، سوريا، لبنان.. وغيرها.
نساء سورية، (ما هي "جرائم الشرف"؟)
Posted by: تيسير مخول
جريمة شرف جديدة بـ"خان الشيح" 2009/ 05/ 22 ما تزال "جرائم الشرف" مستمرة بحماية من "المواد العار" في قانون العقوبات السوري، وتحت ستار أن القتل يحمي أخلاق المجتمع السوري! فيما يشكل واحدا من أهم التأكيدات على مدى سيطرة ثقافة العنف الذكوري على عقول المسؤوليين عن التغيير، ومن يدعم هذه الجرائم باسم الدين أو الأخلاق أو الفضيلة. فقد بات واضحا أنه لا فضيلة ولا شرف ولا أخلاق لمن يقتل أو يدعم القتل، وأن لا انحطاط يساوي انحطاط الإنسان إلى مستوى القتل.
كما أن هذه الجرائم تشكل انتقاصا فادحا من الدولة الحديثة، حيث يجب أن يكون الجميع (نساء ورجالا) مواطنين في بلد يعتمد المواطنة معيارا، لا الجنس! وبالتالي فإن التغاضي عن "جرائم الشرف" هو منح للأفراد حق القصاص بأنفسهم. وهو ما يفكك أي مفهوم للعقد الاجتماعي، ويحيلنا مباشرة إلى مجتمع الغاب، حيث الأقوى له الحق بأن "يحصل حقوقه" بنفسه.
في جريمة جديدة، أعلن موقع "عكس السير" أن امرأة في الواحدة والعشرين من العمل قتلت على يد أخويها الشابين بعد ثلاثة أيام من زفافها، وهددوا الزوج بـ"إلحاقه" بها ما لم يصمت على الجريمة. إلا أنه تقدم بشكوى إلى الشرطة مبرزا عقد الزواج الرسمي الذي يربطه بالضحية.
وكان الشابين قد استدرجا الضحية إلى بيت أهلها بحجة عدم وجود أحد للقيام ببعض الأعمال المنزلية. وقاما بقتلها فورا بحجة أنها تزوجت بدون إرادتهما.
يذكر أن المواد 548، و192 من قانون العقوبات السوري تحمي القتلة بذريعة "الشرف"، وتمنحهم مكافأة على جريمتهم عبر إعفائهم من العقاب أو تخفيف العقاب عنهم إلى حد قد يصل إلى ستة أشهر، مما يشكل انتهاكا صارخا لحق الحياة، ولحقوق الإنسان كاملة، وللدستور السوري الذي نص على أن الدولة السورية تحمي حق الحياة للمواطنين فيها. وكذلك تشكل هذه المواد انتهاكا للاتفاقيات والمعاهدات التي وقعت عليها الحكومة السورية، والتي صارت بذلك أعلى وأقوى من القانون السوري، ويمكن اللجوء إليها في حال تعارض القانون السوري معها، وعلى راسها اتفاقية مناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة "السيداو" التي تشكل واحدة من أرقى ما توصلت إليها البشرية في مجال الحد من العنف والتمييز على أساس الجنس، وتثبيت حق جميع الناس، ذكورا وإناثا، في حياة متساوية.
وكانت الحكومة السورية قد عقدت "الملتقى الوطني حول جرائم الشرف"، توصل إلى توصيات هامة في هذا المجال، إلا أن العقلية الذكورية التي تحكم الحكومة السورية، وجماعات الضغط الدينية التي تنشر العنف والظلامية باسم الدين، قد منعت تحولها إلى واقع قانوني ومؤسساتي ومجتمعي.
- (جريمة شرف جديدة بـ"خان الشيح")
تنشر بالتعاون مع "عكس السير"، (22/5/2009
Posted by: allbaseet
كل شيء لم يرضى رجال الدين عنه تكرّس بالعادات المتوارثة وأصبح الحل للمحافظة على تلك العادات هي المحافظة على جرائم الشرف أي الفتاة التي تتزوج بدون رضا أهلها ولو من أبناء دينها هي مجرمة وتستحق القتل غسلا" للعار أي ذهبت خطيفة ويا لكبر الجريمة كما يقولون والويل كل الويل إذا ذهبت خطيفة مع رجل من غير دينها فيهدر دمها هي وهو أيضا" والرجل الذي يخطف الفتاة يكون ذنبه مغفورا" وعلى الأغلب لا أحد يلاحقه وإذا كان مسلما" وخطف فتاة مسيحية ولو بدون رغبتها أيدوه الجميع من أبناء دينه ولا تطبق عليه استحقاقات جرائم الشرف والمهم بالموضوع أن تبقى المرأة مكبلة بين سيوف العادات وفتاوى رجال الدين ومن تخرج عن إطار تلك العادات سحقتها جرائم الشرف وهذا ما يجري في كل الدول العربية والإسلامية المحافظة وحتى العلمانية منها أيضا" لأنها تحت حكم الفتاوى والعادات المتوارثة ولا خروج عن هذا المألوف في جرائم الشرف إلا بترك حرية الاختيار للفتاة واحترام أرادتها باختيار الزوج الذي تريده فليست حينها بحاجة للخطيفة لتواجه المصير الأسود الذي ينتظرها وتطبيق الزواج المدني الذي يحترم حرية وإرادة الرجل والمرأة معا" سواء" كانوا من دين واحد أو مختلفين عقائديا" ويتم تسجيل واقعة زواجهما رسميا" في الدوائر الحكومية فلا تخفيف من جرائم الشرف طالما نحن نعيش عقلية العصور الجاهلية البائدة وستبقى جرائم الشرف سائدة لأن علمانية الدولة في هذا المجال كذب وضلال وشكرا" .
******** البسيط

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2009,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser