Pages: 1

تحية لزنودكم السمراء وكل عام وانتم بخير .

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: تيسير مخول

اليوم هو عيد العمال العالمي





تحية لزنودكم السمراء





كل عام وانتم بالف خير





دمشق-1/أيار/2009


تحتفل طبقتنا العاملة وتنظيمها النقابي في سورية في الأول من أيار بعيد العمال العالمي مؤكدة تضامنها وتلاحمها مع عمال العالم الذين يناضلون ضد كل أشكال الاستغلال والاحتكار ومن أجل العدالة الاجتماعية.

ويحفل السجل النضالي العمالي على امتداد العالم بمحطات تاريخية عريقة تجسد إصرار الجماهير العمالية على انتزاع حقها وبناء مستقبلها والقضاء على أشكال الظلم والاستغلال والتسلط التي عانت منها البشرية قروناً طويلة.

ويعد الأول من أيار رمزاً تاريخياً لنضال العمال وكفاحهم عبر التاريخ وتأكيداً لثقة هذه القوى بنفسها وقدرتها النضالية واستذكاراً لأولئك العمال الذين ضحوا بحياتهم منذ أكثر من مئة عام ليتحول بعدها الأول من أيار الى مفهوم سياسي اجتماعي نضالي تؤكد من خلاله الطبقة العاملة دورها الريادي الفاعل.
وكان الأول من أيار تتويجا لتراكمات نضالية على مدى أعوام طويلة عملت خلالها الطبقة العاملة من أجل الحصول على مطالبها وانتزاع حقوقها المشروعة من براثن الرأسماليين فقد جاء إضراب عمال الولايات المتحدة في الأول من أيار عام 1886 في مدينة شيكاغو الأمريكية تتويجاً لتراكمات نضالية امتدت على مدى عشرات السنين ناضلت الطبقة العاملة فيها للحصول على حقوقها المهضومة وكان هذا الإضراب الشامل يرمي إلى تحديد يوم العمل بـ 8 ساعات بدلاً مما كان يفرضه عليهم الرأسمالي بالعمل لمدة تتراوح بين 12 و 18 ساعة عمل يومياً.
وكان تحقيق هذا المطلب للعمال يعني بالنسبة للقوى الرأسمالية المستغلة انخفاض فضل القيمة أو نسبة الربح غير المشروع المبنية على سرقة جهد العامل إلى مقدار النصف أو الثلث في أقل الأحوال وهذا ما عارضه أرباب العمل وقمعته السلطات المتواطئة مع المستغلين ما أدى إلى مقتل بعض العاملين وجرح آخرين واعتقال المئات من العمال المضربين فما كان من العمال في شتى أنحاء العالم إلا أن خرجوا مستنكرين هذه الإجراءات عبر موجات من الاحتجاجات.
ونتيجة لذلك قررت الأممية الثانية في مؤتمرها التأسيسي الذي انعقد في باريس عام 1889 أن يكون الأول من أيار عيداً عالمياً للطبقة العاملة من أجل تحقيق ذلك في جميع بلدان العالم وهكذا أخذ العالم منذ عام 1890 يحتفل بالأول من أيار بوصفه عيداً عالمياً لتضامنهم النضالي ضد كل أشكال الاستغلال والقهر والعبودية وتحولت هذه الذكرى إلى رمز للتعاضد بين جميع المنظمات العمالية والنقابية في شتى أنحاء العالم للدفاع عن مصالح وحقوق العمال.
وقد وضعت الحركة العمالية السورية لبنتها الأولى على طريق التنظيم النقابي منذ بداية القرن الماضي وعرفت شكلا من أشكال التنظيم يعرف تاريخياً بنظام الأصناف الذي يجمع أبناء المهنة الواحدة من العمال وأصحاب العمل في منظمة مهنية واحدة وبعد الحرب العالمية الأولى ارتقى العمل النقابي إلى مصاف القضايا الوطنية والنضال ضد الاستعمار وارتبط المطلب العمالي بالأهداف الوطنية التحررية.
وتأسست نقابة عمال التريكو الوطنية عام 1925 في دمشق كأول نقابة عمالية وتوالى بعدها تأسيس النقابات العمالية في جميع أنحاء سورية وبرزت الحاجة إلى توحيد صفوف النقابات وحشد طاقات العمال فكان تأسيس الاتحاد العام لنقابات العمال في 18 آذار عام 1938 نقلة نوعية في مسيرة النضال النقابي ومرتكزا لوحدة الطبقة العاملة.
وشارك عمال سورية وتنظيمهم النقابي بفعالية في جميع المعارك الوطنية من أجل الحرية والاستقلال وكان لهم دور بارز في مسيرة النضال العربي على الساحتين العربية والدولية حيث شارك في أعمال المؤتمر التأسيسي للاتحاد العالمي للنقابات الذي عقد في باريس عام 1945 وما زال منذ ذلك التاريخ عضواً في هذه المنظمة النقابية العالمية.
وتجسيداً لوحدة الطبقة العاملة العربية أثمرت جهود الاتحاد العام لنقابات العمال مع عدد من المنظمات النقابية العربية في تأسيس الاتحاد الدولي للعمال العرب الذي عقد مؤتمره التأسيسي في دمشق 24 آذار عام 1956.
وتحول الاحتفال بعيد العمال بعد قيام ثورة الثامن من آذار إلى عيد وطني وأصبحت الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي في سورية في صدارة القوى الوطنية الفاعلة كدليل على أهمية الدور الذي تضطلع به حركتنا العمالية وتنظيمها النقابي في عملية التطوير والإصلاح الاقتصادي.
وهكذا تبوأت الطبقة العاملة وتنظيمها النقابي مكانة متقدمة في المجتمع كقوة سياسية ونقابية مهمة تلعب دورا أساسيا مؤثرا في صنع التنمية وزيادة الإنتاج وتطويره وحماية الانجازات التقدمية ودعم القطاع العام وتعميق جذوره باعتباره القاعدة الأساسية لمسيرة التقدم ورفع المستوى الثقافي والسياسي لجماهير العمال وتعميق وعيهم الطبقي.
وتشير الأرقام إلى مدى تطور نشاط المرأة العاملة في سورية بعد انعقاد المؤتمر الأول للمرأة العاملة في أيار 1985 حيث بلغ عدد لجان المرأة العاملة الفرعية 13 لجنة تضم في عضويتها 263 عاملة.
كما فازت بعضوية مكاتب النقابات 247 عاملة وفازت 63 عاملة بعضوية مجالس اتحادات المحافظات و17 عاملة في المكاتب التنفيذية لاتحادات المحافظات و10 عاملات في المكاتب التنفيذية للاتحادات المهنية.
وبلغ عدد النقابيات الأعضاء في مؤتمر الاتحاد العام لنقابات العمال 75 نقابية فاز منهن لعضوية مجلس الاتحاد العام 13 نقابية وفازت نقابية بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال ونظمت لجان المرأة العاملة خلال ما مضى من الدورة النقابية 37 معرضاً للفنون النسوية وبلغ عدد دور الحضانة المنشأة في مواقع العمل 423 داراً.
ويعد قانون التنظيم النقابي رقم 84 لعام 1968 الذي شاركت الحركة النقابية في مناقشته وصياغته نقلة نوعية في تاريخ التنظيم النقابي كونه نص على حماية العمل والإنتاج باعتبارهما الثروة القومية والعمل على تطويرهما وتوسيعهما باستمرار إضافة إلى المشاركة في إعداد اليد العاملة الاختصاصية مهنياً بهدف تمكينها من تحمل مسؤولياتها في قطاعي العمل والإنتاج ورعاية المصالح المادية والمعنوية والاجتماعية للعمال والدفاع عن حقوقهم ورفع مستوى وعيهم المهني والطبقي والقومي والإنساني.
كما كان لعمال سورية وتنظيمهم النقابي دور في توحيد نضال الطبقة العاملة العربية من خلال اتحاد نقابات العمال العرب وصب طاقاتها وامكاناتها في مواجهة المؤامرات الاستعمارية والرجعية والعدوان الصهيوني.
وعلى الصعيد العالمي سعى عمال سورية لزيادة التعاون مع المنظمات النقابية التقدمية في كل أنحاء العالم والعمل معاً من أجل ضمان مصالح الطبقة العاملة والوقوف في وجه ما تفرزه العولمة المتوحشة باتجاهاتها وأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.





Posted by: تيسير مخول

الأول من أيار عيدنا نحن العمال، عيد الملايين من الكادحين في العالم من أجل لقمة العيش، ومن أجل كرامة الإنسان وحق العمل، ومن أجل الحرية والديمقراطية للشعب.




إن الطبقة العاملة اليوم هي وريثة النضالات الشجاعة، والتضحيات، والعمل المتفاني الذي قدمته قوافل المناضلين الأوائل من العمال، ورثة المجد العظيم للشجعان الذين قدموا الشهداء من أجل الحرية والحياة الأفضل، ومن أجل استقلال الوطن وسيادته.


تنتصب أمامنا اليوم أقسى وأصعب المهام الوطنية والطبقية في وقت واحد.


إن هذه التهديدات والضغوط لا ترعب شعبنا وقواه الوطنية والتقدمية، ونحن على ثقة أنها قادرة على إلحاق الهزيمة بالمخطط الأمريكي القديم - الجديد في المنطقة، وإفشاله والاستمرار بنجاح في النضال من أجل الأهداف الوطنية والقومية، وتعزيز السيادة الوطنية السورية.


يأتي الأول من أيار والإصلاح الاقتصادي يتعثر، ولم تلمس الطبقة العاملة التدابير الملموسة من أجل النهوض بالقطاع العام المموّل الرئيسي لميزانية الدولة والضمانة الوحيدة لاستمرار التنمية. وإن بقاء القطاع العام الصناعي والإنشائي على حاله سيؤدي إلى مزيد من تخفيض الحوافز وطبيعة العمل، كما أن التباطؤ في عملية الإصلاح والتحديث يفسح في المجال لصعوبات جمة واستشراء الفساد والرشوة والتسيب والهدر. وفي هذه الظروف يرتفع صوت دعاة الليبرالية الاقتصادية بالانتقال إلى اقتصاد السوق الحر الذي بدأ شعبنا وطبقته العاملة يدفعون ضريبة التوجه إليه بشكل ملموس، فالغلاء الفاحش وفوضى السوق وتخلي الدولة عن دورها الرعائي أفرز جملة من المهام الصعبة والقاسية، ولا بد من وقفة ذاتية أمام نتائجه، وعلى الأخص الإجراءات المتخذة لإلغاء أو تخفيف الدعم عن المحروقات والمشتقات النفطية قد زاد من حجم الصعوبات المعيشية لشعبنا.


إن الطبقة العاملة وجميع الكادحين يجب أن تتوجه نضالاتها في سبيل:


1- زيادة الرواتب والأجور لعمال القطاعين العام والخاص بما يتلاءم مع تكاليف الحياة المعاشية للوصول إلى (التوازن بين الأجور والأسعار).


2- الاهتمام الجدي بمصالح صغار الكسبة والصناعيين الوطنيين والحرفيين ودعمهم وحماية منتجاتهم الوطنية وتخفيف أعباء الضرائب عنهم المتزايدة يوماً بعد يوم.


3- تنظيم ورعاية العمال الزراعيين الذين يشكلون نسبة هامة من عمال القطاع الخاص الأقل اهتماماً، والذين يتعرضون لأقسى ظروف المعيشة دون أية رعاية.


4- العمل على وقف التوجهات الاقتصادية ذات الطابع الرأسمالي . والحد من ارتفاع الأسعار، من خلال إرجاع مؤسسة التجارة الخارجية إلى دورها تحت مظلة الدولة، وتمويل مؤسسات الدولة ذات الطابع التنافسي في السوق للحد من جشع التجار وفوضى الأسعار.


5- مكافحة الفساد والمفسدين والمهربين مكافحة فعالة وجدية .


6- سيادة القرار النقابي بما يخدم الطبقة العاملة السورية ومصالحها، وتطوير دور الاتحاد العام لنقابات العمال.


7- إن الأول من أيار يحفزنا إلى النضال من أجل ضمان صحي لجميع العاملين في الدولة.. ومن أجل الحفاظ على مكتسبات الطبقة العاملة التاريخية التي تحققت، ومن أجل الوقوف ضد بعض الجهات التي تحاول إنقاص حقوق الطبقة العاملة في القطاعين العام والخاص، وتحاول العمل من أجل مصالح كبار الرأسماليين وأرباب العمل، ووقف التحول نحو اقتصاد السوق.


8- قي يوم الطبقة العاملة وعيدها نتطلع مع كل الوطنيين من أجل عزة الوطن وكرامته والدفاع عن سيادته وتعزيز صمود سورية وسيادتها الوطنية وصون حقوق الطبقة العاملة والحفاظ على الدور القيادي والرعائي للدولة في الاقتصاد الوطني.



فكل عام وانتم بخير يا شرفاء الوطن وكل عام وانتم بخير أيها الأيدي التي تبني العزة والكرامة للوطن الحبيب . وكل عام وأنت بخير ياقائدنا الصادق والوفي بعطائك السخي للوطن والمواطن وأدامك الله لنا وللوطن زخراً وعطاء سيادة الرئيس بشار الأسد .




موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser