Pages: 1

هل يستطيع " علم الإجتماع " أن يبدل إسم لغتنا الأرامية ؟

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: Henri B kifa

هل يستطيع " علم الإجتماع " أن يبدل إسم لغتنا الأرامية ؟


رد مباشر على د . عبدالله مرقس رابي حول اللغة الأرامية

يحاول بعض إخوتنا يائسين أن يجدوا " مخرجا " يسمح لهم بإطلاق التسمية " الأشورية " على لغتنا الأرامية-السريانية. لقد إطلعت في موقع عنكاوا على مقال للدكتور عبدالله مرقس رابي عنوانه "اللغة الارامية وأشكالية الاتصال الاجتماعي"

تجدونه على هذا الرابط

http://www.ankawa.com/forum/index.ph...,178351.0.html

أتمنى على الدكتور رابي أن يطلع أكثر على تاريخ الشرق القديم و إن أمكن أن يشرح لنا بعض النقاط " المهمة " التي ذكرها في مقاله .

أولا - أخطاء عديدة حول تاريخ اللغة الأرامية

ذكر د.رابي "في البدء لا بد من تقديم فكرة ملخصة عن اللغة الارامية وفقا للمصادر التاريخية : وهي من اللغات القديمة التي ظهرت في منتصف الالف الثاني قبل الميلاد في سورية وكانت لغة القبائل الارامية التي انتشرت قسم منها في بلاد النهرين , وقد حلت رسميا هذه اللغة لسهولة أبجديتها واستعمالها في التجارة محل اللغة البابلية والاشورية اللتان تطورتا من اللغة الاكدية. اذ تبنتها الامبراطورية الاشورية للتداول الاداري منذ 1100 ق م ,فأصبح الاداريون يتقنونها أكثر من اللغة الاشورية ,واستعملت في الدولة البابلية الحديثة ( الدولة الكلدانية ) سنة 626 ق م للمخاطبات الرسمية ,وأصبحت اللغة الرسمية في العهد الفارسي سنة 538 ق م"

أ - ليت د . رابي يذكر لنا المراجع و ليس المصادر ألتي إعتمد عليها و ألتي تسمح له بإطلاق تسميات غير علمية على لغتنا الأرامية

ب - أي من العلماء المختصين بتاريخ اللغة الأرامية قد كتب ( وفي أي مرجع ؟) أن اللغة الأرامية قد " ظهرت في منتصف الالف الثاني قبل الميلاد في سورية " ؟؟؟

ج - غير صحيح أن الإمبراطورية الأشورية قد تبنت اللغة الأرامية" للتداول الاداري منذ 1100ق م, فأصبح الاداريون يتقنونها أكثر من اللغة الاشورية" . لقد إنتشرت اللغة الأرامية في بلاد أشور بسبب سياسة " السبي" التي مارسها ملوك أشور ضد أجدادنا الأراميين الثائرين ضد الحكم الأشوري . وإن أقدم نصوص أرامية وجدت في بلاد أشور تعود الى القرن الثامن أو التاسع ق.م و ليس إلى 1100 سنة قبل الميلاد ؟

د - الأشوريون كانوا يتكلمون اللغة الأكادية و كانوا يسمونها اللغة الاكادية و ليس الأشورية، أرجو أن تراجع مقدمة قاموس شيكاغو الأشوري .

ه - غير صحيح أن الأشوريين قد إستخدموا اللغة الأرامية كلغة رسمية أو للتداول الإداري و ذلك حتى سقوط الدولة الأشورية سنة 612 ق.م . و مع أن ملوك أشور قد صاهروا - و ليس صهروا- أجدادنا الأراميين لأهميتهم العددية و القتالية و الثقافية ، البرهان أن ملوك أشور في القرنين الثامن و السابع ق.م كانت أمهاتهم أو نسائهم من الأراميات و أشهرهن ناقيا زاكوتو ، و رغم ذلك منع هؤلاء الملوك إستخدام اللغة الأرامية كلغة رسمية !

و - كتب د . رابي " فأصبح الاداريون يتقنونها أكثر من اللغة الاشورية". ليتك تطلع على أبحاث H.TADMOR أو P.GARELLI حول الوجود الأرامي المكثف داخل الدولة الأشورية فهم في الإدارة العليا (الوزير الأرامي أحيقار) و في الجيش (التورتانو أي قائد الجيش شمشي إيلو و هو من قبيلة بيت عديني الأرامية) . لقد سيطر الأراميون على الإدارة و من الداخل حتى أصبح عددهم يفوق الأشوريين في بلاد أشور نفسها !

ز - كتب د . رابي",واستعملت في الدولة البابلية الحديثة (الدولة الكلدانية) سنة 626 ق م للمخاطبات الرسمية". إن تعبير الدولة البابلية الحديثة هو مفهوم خاطئ لا يزال بعض الباحثين يرددونه . نحن نفضل تعبير الدولة الكلدانية أو الإمبراطورية الكلدانية لأن القبائل الكلدانية كانت تنتمي إلى الأراميين و كانت لغتهم الأم هي اللغة الأرامية : الفرق بين القبائل الأرامية و القبائل الكلدانية في بلاد أكاد ألتي صارت تعرف ببلاد بابل بعد الإحتلال الفارسي و ليس قبله (بينما حافظ أجدادنا على إستخدام تعبير بيت أراماي أي بلاد الأراميين) إذن الفرق إن القبائل الأرامية قد حافظت على بداوتها بعيدا عن المدن بينما إنتشرت القبائل الكلدانية في المدن و ضواحيها و تأثرت بالحضارة الأكادية و إستخدمت اللغة الأكادية و إنتشرت بعض الأسماء الأكادية بين الشيوخ الكلدان .

ثانيا - متى يكون المنطق علميا ؟ من المؤسف جدا أن د. رابي لم يذكر لنا المراجع و المصادر التي إعتمد عليها و التي دفعته إلى إرتكاب بعض الأخطاء التاريخية و خاصة تبني أفكار مبنية على معلومات غير صحيحة : مثلا عندما كتب "تؤكد المصادر على أن اللغة الارامية اقتصرت في التداول الاداري ,مما يعني ان العامة من الناس كانوا يتحدثون اللغة البابلية والاشورية . فعليه يجب التمييز بين اللغة الرسمية واللغة المحكية المتداولة شعبيا التي هي لغة القوم أو العرق الاجتماعي لجماعة بشرية معينة .فالدولة قد تتبنى لغة ما للتداول الاداري والمخاطبة في علاقاتها الرسمية مع الدول الاخرى ,لكن لا يعني ذلك ان لغة الشعب هي تلك اللغة التي تتبناها الدولة . "

أ - الفكرة الأولى " تؤكد المصادر على أن اللغة الارامية اقتصرت في التداول الاداري" هي صحيحة نسبيا : أي أن اللغة الأرامية قد تحولت الى لغة رسمية في جميع أنحاء الإمبراطورية الفارسية، و لم تكن اللغة الأرامية " محكية " في جميع أنحاء الإمراطورية .أما في شرقنا الحبيب فإن اللغة الأرامية قد محت كل اللغات المتواجدة قبلها من أكادية و كنعانية (فينيقية) و عبرية . لقد حافظ أجدادنا الأراميون على لغتهم الأم و طوروها خاصة بعد إحتكاكهم بالحضارة اليونانية .

ب - أما إستنتاج د . رابي فهو غير منطقي (غير علمي) إذ كتب " , مما يعني ان العامة من الناس كانوا يتحدثون اللغة البابلية والاشورية . " لا شك أن الأشوريين حافظوا على اللغة الأكادية قبل إنهيار إمبراطوريتهم سنة 612 ق. م و لكن بعد سقوط دولتهم إنزوت اللغة الأكادية في المعابد وخف إستعمال كتابتها لقد نشر العالم باسيل عكولا عدة دراسات حول الكتابات الأرامية التي وجدت في مدينة أشور وحضر والتي تعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد . هذه الكتابات في المعابد تثبت أن سكان تلك المدن كانوا يتكلمون الأرامية و ليس الأكادية .

ج - منطق أم حجة واهية ؟ يطالب د . رابي " فعليه يجب التمييز بين اللغة الرسمية واللغة المحكية المتداولة شعبيا التي هي لغة القوم أو العرق الاجتماعي لجماعة بشرية معينة ". هل نحن نعيش في عصر الدولة الأشورية ؟ ما هذه السفسطة الحديثة ؟ لغة رسمية ولغة محكية ؟

د - لقد إستخدم د . رابي علم المنطق في الفقرة التالية " ومن جانب اخر لا بد أن تكون تسمية اللغة بالاسم القومي للشعب ,فالعرب يتحدثون العربية ,والكرد الكردية ,والانكليز الانكليزية وهكذا... ولكن كيف نقول الكلدان والاشوريون يتحدثون الارامية ؟ هذه الحالة لا تجوز وفقا لمنطق العلاقة بين العرق الاجتماعي واللغة . " يظهر أن د . رابي يجهل أن الكلدان المعاصرين هم أحفاد تلك القبائل الكلدانية - الأرامية ألتي صهرت بقايا الشعوب القديمة في العراق القديم وربما " لا يعرف " أن أجدادنا قد أطلقوا على العراق القديم تسمية " بلاد الأراميين " . أخيرا أن أغلبية إخوتنا الكلدان تؤمن أن إسم لغتهم التاريخي و العلمي هو اللغة الأرامية ( راجع مقدمة قاموس المطران أوجين م ) . أما إخوتنا من السريان المشارقة أي النساطرة فقد حافظوا على هويتهم السريانية الأرامية عبر التاريخ ، راجع قاموس حسن بن بهلول السرياني النسطوري في ما ذكره عن التسمية السريانية .كذلك تاريخ إيليا مطران نصيبين . لقد أطلقت التسمية الأشورية حديثا على إخوتنا السريان المشارقة ، و لا يزالون يطلقون على أنفسهم تسمية " سورايا " أي سرياني- أرامي .

ثالثا - هل ينجح د . رابي في تحقيق أهدافه ؟ قد يكون د . رابي عالما إجتماعيا مميزا ولكنه يبني نظرياته على معلومات خاطئة حول اللغة الأرامية . رغم أنه يعترف أن لغة الكنائس هي أرامية فهو يغامر ويطرح " نظرية جديدة " وهي وجود لغة رسمية (طقسية) ولغة محكية وهو " يوهم " القراء أن اللغة المحكية هي مخالفة للغة الرسمية أو الطقسية أي الأرامية . وهو " يتوهم " أنه لمجرد إستخدامه المنطق ، يستطيع أن ينجح في تحقيق هدفه الظاهر والمعلن " ,فالعرب يتحدثون العربية ,والكرد الكردية .... كيف نقول الكلدان والاشوريون يتحدثون الارامية ؟ " كنا نتمنى أن تذكر للقراء كم هو عدد العينة التي أجريت عليها إستطلاع رأي كي تكون دراستك مفيدة للمؤسسات العديدة التي تناضل من أجل الحفاظ على لغة أجدادنا الأراميين .أن ترديدك ثلاث مرات " أجاب 100% من أفراد العينة " أنهم لا يفهمون اللغة الأرامية الفصحى ، لا يعني بالضرورة أن اللغة المحكية أي اللهجة هي غير أرامية !

كتب د . رابي " .فاللغة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمفهوم القومي فهي الرمز والوسيلة الاساسية في تحديد الهوية القومية للجماعة البشرية . "

عفوا د . رابي ، هل صحيح ما كتبته " ما الفائدة من اللغة التي لا تؤدي وظيفتها الاتصالية في المجتمع البشري . مما يعني بوضوح أن شعبنا يعاني من الصعوبة البالغة في فهم اللغة الارامية ,فالحديث بها هو عقيم لا فائدة منه " . هل لغتنا الأرامية الفصحى هي عقيمة غير مفيدة ؟ أم أنك تحاول أن " تخترع " وسيلة جديدة بإسم علم الإجتماع تسمح لك أن تحافظ على تسمية لغتنا الفصحى بالارامية و في نفس الوقت تطلق على لغتنا المحكية تسمية " اللغة الأشورية " و " اللغة الكلدانية " ؟ هل لأن اللغة هي الوسيلة الاساسية في تحديد الهوية القومية للجماعة البشرية كما كتبت هي الدافع الرئيسي كي تشوه إسم لغتنا التاريخي و العلمي إلى لغة أشورية أو إسبانية ؟

هل تحريفك لتاريخ اللغة الأرامية وتجاهلك المتعمد للأراميين الذين طوروا هذه اللغة المقدسة، هو أمر مسموح في علم الإجتماع؟ هل يحق لك طرح نظريات تاريخية ولغوية بدون أن تكون مطلعا على المراجع العلمية وبدون تقديم براهين ؟ أخيرا ما الذي يضايقك أن تكون تسمية لغتنا الفصحى هي الأرامية و لغتنا المحكية هي أيضا الأرامية ؟

هنري بدروس كيفا[/b]



Posted by: habibalomrre


بعد قراءتي لموضع الزميل الباحث هنري بدروس كيفا المحترم تذكرتُ ( كتاب المنجد في اللغة والإعلام ) ألفه عديد من الأساتذة الكبار الذين يشهد لهم التاريخ بجهودهم الكبيرة في سبيل رقي العلم واللغة ليكون أداة عمل تضع بين يدي القارئ مفتاح الكلام وغنىَ العلوم.

ففي صفحة المنجد الخاصة بحرف الـ ( آ ) كان التفسير التالي حرفياً :

الآراميون حسب معجم المنجد في اللغة والإعلام
ـ طبعة 1956 و 1986 ـ

ـ آرام : أبن سام بن نوح وأبو الشعوب الآرامية أو السورية ( التوراة ) .

ـ ( آرام ـ بلاد ) : هو الأسم الذي أطلقه الأقدمون على بلاد سورية وبعضهم على بلاد ما بين النهرين أيضا.

ـ الآراميون : شعب سامي بدويُّ النشأة ظهرت قبائله حوالي القرن 13 ًق . م في شمال بلاد ما بين النهرين وعلى الفرات الأوسط, حيث استقر بعضهم وتحضَّر, والبعض الآخر أسس ممالك مستقلة في سوريا أهمها حماة ( القرن 11 ً ق . م ) وتل برسيب ودمشق ( القرن 10 ً ـ 9 ً ق . م ) وقد زالت كلها بعد سقوط دمشق في أيدي الآشوريين عام 734 ق . م, وبقي التأثير الآرامي ظاهراً في الحضارة وخاصة في اللغة الآرامية التي عمَّتْ بلدان ما بين النهرين وإيران, وساعدت الفتوحات الآشورية والفارسية على انتشارها حتى أصبحت لغة الإدارة والتجارة في الشرق القديم وظلت لغة فلسطين حتى في عهد المسيح, وكتبت فيها بعض فصول التوراة, عَرفَت الآرامية قديماً لهجات متعددة لا يزال بعضها ماثلاً في السريانية والكلدانية ومنها اللهجة التي تنطق بها, حتى اليوم, قـُرى جبل القلمون في سورية ( معلولا ).

ومن هنا ( ولا أدعي المعرفة الكاملة ) أظنني أميل للاعتقاد بما رآه الزميل الباحث هنري بدروس كيفا المحترم فيما آل إليه مقاله بالرد على الدكتور ( عبد الله مرقس رابي ) , الذي نأمل أن يحدد تلك المراجع للاطلاع عليها ومقارنتها بمثيلاتها ... شكراً أيها الزميل لإلمامك ومعرفتك ومتابعتك المستمرة .... وأهلاً بك .

( حبيب العمر )




Posted by: Henri B kifa

سلام و محبة الى الأخ حبيب العمر

شكرا لتعليقك و ترحيبك ، بصراحة الدكتور عبد الله مرقس رابي هو
عالم إجتماعي و ليس باحثا في التاريخ أو متخصص في تاريخ السريان
و حضارتهم . لقد غامر في طرح نظريات خاطئة في مقاله لذالك كان
ردي قاسيا فتاريخنا ليس مغامرة و إسم لغتنا ليس حزورة !

لو سمحت أخ حبيب أريد أن أشكرك على تواضعك اللذي يدفعنا الى
إحترامك . أريد أن أعلق على ما نقلت لنا حول الآراميين من منجد
الأعلام .
- آرام : علماء الأشوريات لا يعتقدون بتسلسل الشعوب من أبناء نوح
حسب روايات التوراة . الآراميون لا يتحدرون من سام بن نوح كما جاء
في التوراة و لكنهم شعب شرقي ( سامي) كان يعيش في بادية سوريا
( و ليس في صحراء شبه الجزيرة العربية) و كان يستخدم الخيول
في تنقلاته في البادية ( بعكس العرب القدامى اللذين إستخدموا الجمال).
في حوالي سنة 1200 ق.م إستفاد الآراميون من الصراعات بين
الميتنيين و الحثيين في سوريا الشمالية و بين مصر في سوريا الجنوبية
خاصة بعد مرور الهكسوس أو شعوب البحر ، إذ سمح للآراميين
أن يؤسسوا عدة ممالك آرامية مستقلة في كل أنحاء الشرق .

- بلاد آرام : لقد أطلقت على سوريا القديمة أسماء جغرافية عديدة
بلاد كنعان ، بلاد عمورو ، بلاد حاثي ( سوريا الشمالية) ، بلاد آرام
كما ورد في التوراة و في بعض النصوص الآرامية و الاكادية .
إن الترجمة السبعينية للتوراة من اللغة العبرية الى اللغة اليونانية التي
تمت في الإسكندرية في بداية القرن الثالث ق.م تبرهن لنا أن تسمية
بلاد آرام قد ترجمت الى بلاد سوريا و اللغة الآرامية الى اللغة السريانية
و طبعا " نعمان الآرامي" يترجم الى " نعمان السرياني" .
إن إسم سوريا مشتق من إسم الولاية الفارسية اسورستان ( بلاد اشور)
اللذي أطلقه الفرس على الشرق و لكن الإسم السرياني أصبح و لا يزال
مرادفا لإسمنا الآرامي . الشعب الاشوري لم يسكن أو يستوطن في بلاد
آرام ، من المؤسف إن بعض الأحزاب السريانية تشوه هويتنا الآرامية
و تدعي أنها اشورية و بعض المتطرفين يعتبرون إسم سوريا مرادفا
لإسم اشور !

- الآراميون :لن اعلق على تعبير " بلاد ما بين النهرين " لأنني سأنشر
مقالا حول هذا الموضوع لأهميته لنا . لقد سقطت دمشق سنة 732 ق.م
بعد مقاومة عنيفة و طبعا زوال الحكم السياسي للآراميين لا يعني أبدا
زوالهم أو فنائهم في الشرق ، إذ ظلوا يشكلون أكثرية ساحقة أكثر
من 2400 سنة !
ملاحظة مهمة اللغة الآرامية لم تنتشر في بلاد فارس و لكن الفرس
قد إستخدموا اللغة الآرامية كلغة رسمية للمراسلات و عقد الإتفاقيات
في جميع أنحاء الإمبراطورية الفارسية . و هذا مما ساعد على توحيد
اللغة الآرامية و أبجديتها . الأشوريون لم ينشروا اللغة الآرامية
لأنهم حافظوا على اللغة الاكادية كلغة رسمية بالرغم من العدد الكبير
من الآراميين في بلاد اشور .
كانت القبائل الكلدانية القديمة تنتمي الى الآراميين و إستطاعت أن
تصهر بقايا الشعوب القديمة في بلاد أكاد ( بلاد بابل فيما بعد) ضمن
الشعب الآرامي . لقد تعلم اليهود اللغة الآرامية خلال السبي البابلي اللذي
دام من 587 ق.م الى 538 ق.م . السريان المشارقة ( الكلدان) لا
يتكلمون " لهجة كلدانية " و لكن لهجة سريانية تعرف بالسورة !

حفظك الله
هنري بدروس كيفا




موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2010 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser