Pages: 1
الحماية والكنّة والزوج الضائع بينهما
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: تيسير مخول
الحماية والكنّة والزوج الضائع بينهما
عادة ما تكون الأم نبعاً هائلاً للحنان، لكن إلى حين دخول زوجة الابن على الخط تكون النتيجة واحدة من ثلاث:
إما أن تكون الأم وزوجة الابن معتدلات المزاج ومتفهمات وأن يكون الابن محنّك بحيث يستطيع العدل بينهما بطريقة لا تسيء أو لا تزعج الاثنتين...وهي حالة نادرة للغاية.
أو أن يصبح الابن طي كف زوجته، فتكون الأم الضحية.
أو أن تكون الأم متجبّرة ويكون الابن طوع بنانها، فتكون الزوجة هي الضحية.
هل تعتقد أن هذه الظاهرة، ظاهرة العلاقة السلبية بين الحماية والكنّة، هي ظاهرة متفشية في مجتمعاتنا حتى اليوم بصورة ملحوظة؟
من الطرف الأقدر والأكفء على معالجة هذه الظاهرة بين الثلاثة برأيك...الأم (الحماية) أم الزوجة (الكنّة) أم الابن (الزوج)؟
ما سبب تفشي هذه الظاهرة في مجتمعاتنا تحديداً؟ أم أنها متفشية في المجتمعات الأخرى أيضاً؟
هل تحمل هذه الظاهرة أضرار خطيرة اجتماعياً ونفسياً بحيث تتطلب المعالجة؟ أم أنها ظاهرة ثانوية لا تستحق التوقف عندها كثيراً في رأيك؟
Posted by: waddah
الحماية والكنّة والزوج الضائع بينهما
وين ضائع ؟؟؟
أنا برأيي الزوج بيروح بين الرجلين 
عادة ما تكون الأم نبعاً هائلاً للحنان، لكن إلى حين دخول زوجة الابن على الخط تكون النتيجة واحدة من ثلاث:
إما أن تكون الأم وزوجة الابن معتدلات المزاج ومتفهمات وأن يكون الابن محنّك بحيث يستطيع العدل بينهما بطريقة لا تسيء أو لا تزعج الاثنتين...وهي حالة نادرة للغاية.
لا أظن أن العلاقة بين الكنة والجماية يؤثر عليها المزاج
أو أن يصبح الابن طي كف زوجته، فتكون الأم الضحية.
قصدك بتصير أمو تقلو ياطرطور
أو أن تكون الأم متجبّرة ويكون الابن طوع بنانها، فتكون الزوجة هي الضحية.
يعني الأم قارحة
هل تعتقد أن هذه الظاهرة، ظاهرة العلاقة السلبية بين الحماية والكنّة
أولا يا صديقي شكرا على الموضوع ولكن لماذا نحكم أن العلاقة من البداية هي سلبية ؟؟؟
، هي ظاهرة متفشية في مجتمعاتنا حتى اليوم بصورة ملحوظة؟
أكيد ... هي عادة من عادات التواصل الاجتماعي الشرقي
من الطرف الأقدر والأكفء على معالجة هذه الظاهرة بين الثلاثة برأيك...الأم (الحماية) أم الزوجة (الكنّة) أم الابن (الزوج)؟
سؤال جميع واجابة واحدة مما ذكرت تكفي لحل المشكلة ولكن سنعود لقضة الضحية فمن سيحل الخلاف بين الزوجة والحماية هو الضحية هذا طبعا بحالة الخلاف
ما سبب تفشي هذه الظاهرة في مجتمعاتنا تحديداً؟
شرب المتة .. والقيل والقال .. وفضى بعض النسوان
تمسك العقل بتوافه الأمور يؤدي لخلاف
أم أنها متفشية في المجتمعات الأخرى أيضاً؟
الخلاف بشكل عام بين اثنين موجود .. ولكن نحن في مجتمعاتنا نخترع مواضيعا خلافية بعنواوين رنانة نسمعها منذ الصغر كالضرة والكنة والحماية
بعتقد في كلمة خلاف بغير مجتمع بس بدون كنة وحماية
هل تحمل هذه الظاهرة أضرار خطيرة اجتماعياً ونفسياً بحيث تتطلب المعالجة؟ أم أنها ظاهرة ثانوية لا تستحق التوقف عندها كثيراً في رأيك؟
برأيي هذه الظاهرة جيدة لكسر الروتين للمرأة العاطلة عن العمل وانشغالات الحياة
ولا أظن أن لها أضرارا أبدا اذا كانت مقتصرة بين الكنة والحماية يعني بين زنغو ورنغو
برأيي أن هذا الموضوع في مجتمعنا ذو صيت أكبر من حجمه
شكرا جزيلا أخ تيسير على هذا الموضوع الأكثر من رائع
محبتي
Posted by: allbaseet
من الطبيعي في الفترات الأولى من الزواج نلاحظ اهتمام الزوج بزوجته أكثر حتى من أهله فيتودد لها ويظهر حبه من خلال هذا التودد وهذا الاهتمام ربما تفسره بعض الأمهات ابتعاد أبنها عنها وهي التي ربته طيلة السنوات وتشعر في نفسها أنها المالكة له وعندما تشاهد ابنها يتودد إلى عروسه ويخفف من الاهتمام بها تشعر وكأنها فقد شيئا" كانت تعتبره ملكا" لها ولوحدها وجاءت من تشاركها به فتتذمر وربما تظهر غضبها بطريقة ما والزوجة التي أتت إلى بيت الزوجية وعائلة جديدة عليها ربما تتطلع إلى زوجها فقط لأنه هو الأقرب لها ويلاطفها ويكون بقربها روحا" وجسما" فتهتم به أكثر من حماتها التي تقول في نفسها سرقته مني وكل هذا أجده طبيعيا" وعاديا" ولكن عند البعض من الأمهات تنظر إلى الكنّة وكأنها عدوّة لها وإذا نشب الخلاف بينهما فيكون الزوج هو الضحية في كلا الحالتين فإذا انحاز إلى جانب والدته لا يكون سعيدا" لأنه يخسر سعادة طالما حلم بتحقيقها منذ سنوات وإذا انحاز إلى جانب زوجته لا يكون راضيا" لأنه يقدّر تعب والدته وفضلها عليه فالخلاف يجعله تعيسا" ويتمنى لو العمر ينقضي بأيام فلو كانت الزوجة واعية فتقدر شعور حماتها وتحترمها وتعاملها وكأنها والدتها ومرشدة لها وكذلك الأم التي تعتبر فرحة حياتها هي أن تزوج أولادها وتعتبر هذه الكنّة هي ابنة جديدة لها وتعاملها بالرقة والحنين والمحبة فتسود الألفة بينهما ويعم البيت السعادة ويجب أن يكون دور الابن يمثل العروى الوثقى بينهما ويناقش زوجته منذ اللحظات الأولى بضرورة أن تشعر حماتها بأنها بحاجة لها وتساعدها في تدبير شؤون المنزل لتصل الحماية إلى القناعة بقرارة نفسها بأن كنّتها هي بمثابة الابنة الجديدة لها وليست سارقة ابنها منها فيعيش الجميع بسعادة فلا ينطفيء حنان الأم ولا يضيع حق الزوجة ولا يضرب الزوج كف الندم وكان قديما" عندما يقال الحماية والكنّة والزوج الضائع بينهما كان الجميع يعيشون في بيت واحد والحماية والكنّة طيلة النهار ونصف الليل وجها" لوجه وإذا قصّرت الكنّة بعمل البيت لامتها الحماية وإذا تدخلت الحماية ولو بالسؤال على وضع ما يخص ولدها تذمرت الكنّة ومع الزمن يمكن أن يحدث الخلاف بينما الواقع قد تغيّر فالمرأة العاملة التي تعيش مع حماتها تسعى دائما" إلى رضاها لأن الحماية تساعد الكنّة في تربية الأطفال وتدبير المنزل والحماية تلاطف الكنّة لأنها تتعب في العمل بالوظيفة وتساهم في نفقات المنزل المعيشية وبسبب حب الأهل إلى الأحفاد ينتهي أي خلاف بين الحماية والكنّة والتغير الآخر اليوم هو استقلالية العيش بعيدا" عن الحماية أو منعزلا" تماما" عن بعضهما فلا تبقى الحماية حماية ولا الكنّة كنّة وبحكم هذا الواقع يصبحون أصدقاء وأحباء ولا أحد ضحية فلا تخافوا أيها العزبان وشكرا" .
********** البسيط

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2009,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser