Pages: 1

شذوذ..سفاح..إيدز.. أين التربية الجنسية؟

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: تيسير مخول

شذوذ..سفاح..إيدز.. أين التربية الجنسية؟
منذ صغري تلاحقني كلمة عيب: (لا تلعبي مع الصبيان..عيب) (لا تلعبي على البسكليت، مو منيح.. عيب) (لا تسألي مثل هذه الأسئلة... عيب). ولم يكن وضع إخوتي الذكور بأفضل. هكذا كانت الحال في بيتنا، وفي المدرسة تعلمت الكثير الكثير، لكن بقيت تلك الأسئلة-العيب بلا أجوبة.

واليوم وقفت أمام ابنتي مرتبكة - رغم قناعتي التامة أن ما تسأل عنه ليس عيباً- لكني لم أجد جواباً على أسئلتها غير كلمة (عيب).
والمشكلة اليوم لا تتعلق أبداً بمنظومة القيم الأخلاقية التي نؤمن بها، وليست من باب الدعوة إلى الانحلال الأخلاقي كما يصور البعض. ولكن المشكلة أن أطفالنا اليوم يستمدون المعلومات والوعي الجنسي من الشارع، من النكات، من القيل والقال، من الفضائيات، من الإنترنت والموبايل. وهي معلومات في الغالب مشوهة تنتج وعياً مشوهاً وبالتالي ممارسة مشوهة. وبناء عليه لم تعد كلمة عيب تشكل ضمانة للسلوك الجنسي السوي. وليس لنا إلا أن ننظر حولنا ونشاهد مقدار تأثير المعلومات السيئة والخاطئة على وعي الناس وسلوكهم. وليست تلك الظواهر التي بدأت بالتفشي في مجتمعاتنا مثل الشذوذ الجنسي، وسفاح المحارم، والإيدز، وغيره الكثير من الأمراض الجنسية، إلا نتيجة منطقية لهذا الوعي المشوه الذي لم يعد من الممكن مجابهته إلا بالمعلومات الصحيحة والتربية الجنسية الصحيحة. وهذا ما يؤكده مفتي دمشق الشيخ عيد الباري الذي قال- وهذا أيضاً رأي العلم. فالطبيب تيسير حسون، المختص بالأمراض النفسية والجنسية، يؤيد ما ذهب إليه سماحة المفتي: (الأطفال والمراهقون باتوا اليوم أكثر من أي وقت مضى عرضة لشتى أشكال المعلومات الجنسية التي تحيطهم من كل اتجاه، مع غياب التربية الجنسية الذي يؤدي إلى الانحدار الأخلاقي. وعدم وجود تربية جنسية في المجتمع يؤدي إلى عواقب وخيمة، وتكون هذه العواقب ماثلة أمام أعيننا، وهي في طريقها إلى التفاقم). ونظراً لأنه لا يوجد تربية جنسية مقننة يمكن تطبيقها على كل المجتمعات بحيث تتماشى مع السياق الاجتماعي والثقافي، إذ من غير الممكن تطبيق التربية الجنسية في فرنسا على سورية، فهناك خصوصيات يجب مراعاتها. ويعود ذلك إلى وجود بنى اجتماعية متخلفة تعيق إيصال التوعية الجنسية إلى جمهورها، كما أن هناك فكرة سائدة بأن التربية الجنسية تتعارض مع الدين والأخلاق. وهذا يتناقض مع جوهر التوعية الجنسية التي تهدف إلى تخليص الناس من أساطير وأوهام تتعلق بالجنس. إلا أنه من الممكن إيجاد طريقة لتدريس التربية الجنسية تتناسب والبيئة الاجتماعية والثقافية المحلية، وذلك بلفت نظر المجتمع إلى حقائق علمية متصلة بهذه التربية، وبالتكامل مع المؤسسات الإعلامية، لتوعية الأسرة بمدى أهمية التربية الجنسية وضرورتها المتزايدة في عالم اليوم، مع مراعاة الفئة العمرية التي توجه إليها التربية الجنسية. وبهذا السياق يشدد د.حسون على أهمية إشراك المعلمين والأطباء ورجال الدين والإعلاميين في هذه الجهود.
فالتربية الجنسية مصطلح واسع يشمل التشريح الجنسي ،التكاثر الجنسي، السلوك الجنسي لدى الإنسان، والحمل، القيم الأخلاقية، العلاقات، الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس. ومن هنا تتجلى ضرورة أن تكون عملية التربية الجنسية عملية متكاملة تسهم فيها كل من الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام.. إلخ. وعلى الرغم من إيمان وزارة التربية بأهمية التربية الجنسية وإدراكها دورها الحيوي والحاسم في هذا الموضوع إلا أنه لايزال هناك تردد وخوف من إدخال مادة التربية الجنسية في المدارس، وذلك لعدم وجود اختصاصيين مؤهلين للقيام بهذه المهمة الصعبة.
هذا ما قاله مختصون تربويون في الوزارة، مع تأكيدهم أهمية اكتساب الثقافة الجنسية في مرحلة الطفولة المتأخرة، التي تتراوح بين التاسعة والثانية عشرة من عمر الطفل. ففي هذه المرحلة العمرية يستطيع الطفل التمييز بين الصواب والخطأ، وتكون المواجهة والمصارحة والمكاشفة أسهل بما لا تجعله متردداً أو خائفاً أو تنتابه الرهبة من مجرد ذكر كلمة الجنس. ولابد من تحديد الأهداف بحيث نعرف ماذا نريد أن يكتسبه التلاميذ من قيم واتجاهات ومهارات.
وفي مجال تدريس التربية الجنسية من المهم أن يقدم الموضوع بصورة علمية وبأسلوب غير مثير بحيث يتعرف التلاميذ على الحقائق الحياتية بلا حساسيات، وأن تكون مناسبة لكل مرحلة عمرية أو دراسية، وأن توظف في المقررات الدراسية المناسبة، كالأحياء والمواد الاجتماعية والعلوم والدين واللغة العربية. ومن الضروري بمكان إدخال موضوع التعرف على الصحة الإنجابية، أو المحافظة على الصحة الإنجابية وهذا يبدأ من مرحلة ما قبل الزواج، أي من المرحلة الثانوية بحيث نعلم الطالب والطالبة كيف يتعرف على الأمراض المختلفة من أجل تجنبها أو التي يمكن علاجها قبل الزواج من أجل إنجاب أطفال أصحاء.
وعلينا أن ندرك أنه ليس هناك مشكلة على الإطلاق في تدريس حقائق الحياة بالنسبة للأطفال والشباب، كل حسب مرحلته العمرية. ذلك لأن الحياة لا تتجزأ، فهي مجموعة من المعارف والمهارات المطلوبة لكل إنسان طبقاً لاحتياجاته في كل مرحلة.
إن التربية الجنسية كاللقاح تعطى للأطفال وقاية من المرض وتمنح الشباب فرصة لكي يتطوروا ويفهموا قيمهم ومواقفهم واعتقاداتهم نحو الجنس، ومساعدة الناس في ممارسة المسؤولية تجاه العلاقات الجنسية لإدراك خطورة الأمراض التي تنتقل عن طريق الممارسات الجنسية الخاطئة.
ومن هنا يجب أن نضع حداً للتجهيل الذي تفرضه على الشباب الفضائيات ومواقع الانترنيت والمعلومات المتواترة الموروثة التي تجعل الجنس لغزاً. ونستطيع أن نساعد أبناءنا على تخطي مشاكلهم الجنسية بأقل خطورة ممكنة، والإجابة عن أسئلتهم دون ارتباك ومن دون كلمة عيب.




النور- 383 (1/4/2009)




Posted by: غيث بنوت

شكرا على الموضوع الغامض بالنسبي للمراهق اللي بثير فضوله ورغبته بالمعرفة والاكتشاف
وكلنا منعرف انو سن المراهقة خطير جدا وللجنسين الذكر والانثة نفسيا وجسديا ولازم التوعي على الموضوع من صغر قبل ان يكوّن الشخص او المراهق اي خبرات طفولية
بس هذا الموضوع اكبر من هيك يعني صحيحة مقولة (نحن نعمل للجيل القادم )بس اي جيل اذا الابناء هلق فاسدين ؟؟؟؟؟ الله يستر من الجاين بعد شي 5 او 6 اجيال
القنوات الموجهة على الشعب المكبوت شو منسوي فيها
الكليبات القريبي لافلام الاباحية شو منعمل فيها
والاهم
في عنا ضعف شخصية كبيرة ............... الغرب
بالقنوات العربية بيعطونة صورة خاطئة بالافلام الاجنبية تماما مثل (فقد العذرية من سن مبكر - او تحليل اي امرأة لاي رجل والعكس) هذا نحنا منعرف انو خطأ بس وقت الغرب بيعملو بيصير صح
في فصام بالشب والبنت بهذا السن (بين الاخلاق وبين الغريزة ) وانشالله ينوجد الحل لهيك مشكلة كبيرة بتاثر على التقدم والتطور اذا الانسان ما عرف يتصرف بهذا الموضوع



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser