Pages: 1

عشق خلف الثقوب

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: waddah

كلما رأيته ظننت أن عيني تقف خلف الباب تراقبه
تنظر من خلال الثقب سعيدة بعينيه و سعيدة أنه لايراني
لم أكن أدري أن كل أجوبة المراهقة سأجدها خلف بابه
تساءلت عن الرجولة فلم ألمسها إلا في عينيه
و تساءلت عن أنوثتي التي هزها بكلتا يديه
و تساءلت كثيراً وكثيراً كاتبة جميع أسئلتي على خشب ذلك الباب والتي أردت رؤيتها وهي قريبة من حدود الإجابة ....
أحسست بأنه بدأ يقترب أكثر نحوي فهممت أهرب كالمجانين تاركة كل براهين الإدانة مكتوبة ورائي ...
دخلت غرفتي حائرةً باكية
متسائلة ألف مرة ومرة عن ردة فعله
أنظر بترقب وفضول إلى ثقب بابي
فجأة تعالت الضحكات من حولي بعد إطفاء الشموع وإنارة الأضواء وشعرت بعودتي من مدن الأغبياء والعشاق
لتبقى عينيه تنظر نحوي كالمعتاد والتي تبقيني محترقةً في وقع نظراته ..
كنت حقاً أحترق ولكن الذي كان يصب الزيت على النار أكثر هو فضولي الأنثوي فأنا لا أستطيع أن أرى مايكتبه رجلي - الذي أحببت - خلف بابي
ولا أستطيع معرفة فيما إذا كان يمتلك أقلاماً حتى ....
لعله يقرأ أسئلتي الآن ويضحك من فرط جنوني...
وضاح جروس 12/6/2007




موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser