Pages: 1

المؤتمرات حول المرأة :

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: allbaseet

كم من المؤتمرات التي تعقد على مستوى القطر أو العالم العربي أو الإسلامي وحتى العالمي وكم من المنظمات الخاصة بالمرأة العربية وغير العربية وكم نسمع عن مؤتمرات الاتحادات النسائية ومقرراتها وما زالت المرأة مظلومة ومضطهدة وتعيش بين جدران الصمت , محرومة من التعليم , محرومة من كل احترام وتقدير فلا رأي يسمع لها ولا صوت وكأنها مخلوق ناقص ليست أكثر من أداة يوجهها كنترول الرجل الذي أعطاه الله السيادة والقيادة والتملك ويفرض عليها سطوته ورجولته وغاياته ويهددها بالطلاق والهجر والحرمان من رؤية أطفالها لذلك ليس لديها سوى الخنوع والصمت والتنفيذ وهذه حال المرأة في الكثير من المجتمعات العربية والإسلامية والرجل الذي يأخذ زوجته سيران أو نزهة ولو كانت مشدّرة ولا يرى منها أي شيء يكون قد فضلّ عليها بنظره ونسمع بين الحين والآخر عن المؤتمرات التي تعقد من أجل المرأة ولا تؤدي إلى أية نتيجة لرفع القهر عنها لأن المجتمعات التي تظلم المرأة وتعاملها كسلعة أو آلة تفريخ لا أكثر أو ناقصة عقل ودين ومن تكون ناقصة عقل حسب رأيهم لا تستحق أن يسمع رأيها ومنهم يضرب المرأة ويقول إذا حضرت إلى البيت ولم تجدها أقتل مطرحها أي مكان جلوسها المعتاد وكل المؤتمرات ليس لديها القوة القاهرة التي تفرض من خلالها رياح التغيير والذي يجري تعقد اجتماعات دورية مثل مؤتمرات الاتحاد النسائي أو تقترح إحدى المنظمات أو السيدات اللواتي يناضلن لتحرير المرأة وما أكثرهن ولهن مني كل التقدير والاحترام وتدعو لعقد مؤتمر أو لحضور المؤتمر السيدات المناضلات اللواتي يعملن ضمن هذا الإطار في عدد من الدول العربية وغيرها سواء" كن يعملن في مجال الصحافة والأعلام أو الأنترنت أو ضمن المنظمات النسائية وتبقى المرأة التي تعيش ضمن المجتمعات التي تحكمها العقلية المتخلفة مظلومة ولا تحررها عشرات المؤتمرات بينما المرأة التي تعيش في مجتمع يحترم حقوقها تعيش مكرمّة مصونة الحقوق في كل المجالات التعليمية والعملية والاجتماعية والسياسية وحتى الدينية وطبعا" كل المؤتمرات تدرس سبل وإمكانيات رفع الظلم عنها ولو أعطت بعض النتائج الحسنة فتكون ضئيلة جدا" ويلزمها مئات السنين لتحقق غايتها وحتى في سوريا التي أعطت المرأة وأنصفتها في كل المجالات التعليمية والمهنية والسياسية والقضائية ولا فرق بينها وبين الرجل من حيث القوانين والتنفيذ أيضا" أي نجدها فاعلة في السلطات التشريعية والتنفيذية وعلى كل المستويات جنبا" إلى جنب مع الرجل ما زال يمارس عليها القهر في بعض الأرياف أو الأحياء وهذا بسبب تخلف الرجل العقلي في تلك المجتمعات فهي ليست فقط نصف المجتمع الفاعل بل هي الأخت والابنة والزوجة وشريكة الرجل في الحياة وهي التي تكدّر حياة الرجل أو تسعده وصدقوني ما زلنا نرى في شوارع المدينة من تسير خلف زوجها بأمتار من مبدأ أنه مفضل عنها وهذه قناعته فليس الحل بالمؤتمرات بل الحل الوحيد الأمثل للتحرر من كل القيود هو تعليم المرأة فالمرأة المتعلمة والمثقفة هي التي تستطيع المناقشة والإقناع وتحصل على حقها من الرجل مهما كان قاسيا" أو متسلطا" وعنيدا" ومتخلفا" فما على المؤتمرات إلا العمل على إقناع المرأة على حب التعليم والتفوق به والعمل على إصدار القوانين في الدول التي تحرم المرأة من التعليم لتجعل التعليم إجباري للمرأة والرجل أيضا" لأن الرجل المثقف يحترم المرأة وحقوقها للاستفادة من دور المرأة الحياتي والتربوي والاجتماعي والعملي وتصبح بالفعل نصف المجتمع الفاعل والمنتج وتتحقق غايات المؤتمرات النسائية أكثر وشكرا" .
******** البسيط



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2010 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser