Pages: 1

القانون لا يحمي المغفلين .. أنا ضد هذه المقولة ...!!

(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )


Posted by: تيسير مخول

القانون لا يحمي المغفلين .. أنا ضد هذه المقولة ...!! الاثنين - 23 آذار - 2009 - 18:33:54

التفاصيل





كتب بواسطة تيسير مخول


عبارة سيئة جدا بحق المجتمع الذي يحمل الصفات الحميدة و الطيبة و الثقة بالآخرين و هذا مخالف للقيم الإنسانية التي تمتاز بالصدق و الثقة و الاحترام للآخرين و خاصة عندما يقولون كلمتهم و لو على قطع رقابهم بأن يوفوا و يصدقوا بوعودهم لكن للأسف الشديد تغيرت الأحوال و تغيرت الدنيا في عصرنا هذا اليوم أصبح طيب القلب و المتسامح و الذي يضع ثقته بالآخرين يوصف بالمغفل و القانون يتضامن مع هذه المقولة و يقول لا يحمي المغفلين و هذا بنظري مخالف للقيم الإنسانية التي تمتاز بالصدق و الثقة و المحبة أعتقد أنه لا أحد منا يتمنى أن يحمل هذه الصفات و الأكيد أن لا أحد يقبل بأن يكنى بهذه الصفة و لو توقف الأمر عند ما نتمناه لكان الأمر أكثر سهولة لجهة تقبلنا له اذا أنه من الصعب أن يقول لنا أحد في وجهنا (أنت مغفل ) و بهذا نعيش حياة كاملة دون أن نضطر للاعتراف بأننا مغفلين و لكن تأتينا الحقيقة من القانون نفسه فمن سيتجرأ عندها أن ينكر أنه مغفل عندما يتعرض هذا الإنسان لعملية نصب و احتيال ليفاجأ بعد أن يتجه إلى القانون بعبارة القانون التي تقول القانون لا يحمي المغفلين .


اذا يأتي دور القضاء العادل بأن يحكم و لا يستخدم هذه العبارة التي تمهد للنصب و الاحتيال في مجتمعنا الحاضر .ومثال على ذالك .متعهد بناء و أكساء تعهد ببناء فيلا من البداية حتى النهاية و يأخذ على عاتقه أن يسلم المشروع إلى مالكه على أكمل وجه وهو سعيد بما يجنيه من أرباح و سمعة جيدة في التنفيذ مع الآخرين و بعد ذلك عند الاستلام و التسليم بيه وبين مالك الفيلا يكتشف أنه لم و لن يستلم حسابه كاملا و طبعا لا يوجد عقود و لا أوراق بينهما لأن لسان الرجل هو الرابط الأهم بما ذكر و ببساطة و بناء على التقارير بين التجار أهم من مئات من الأوراق الموقعة لا سيما عندما يكون المشروع برأس مال متواضع بالنسبة للتاجر و هذا الرأس مال المتواضع قد يصل إلى عشرة ملايين اذا حكاية المتعهد و التاجر تتكرر كثيرا مع العديد من المواطنين و في قضايا مختلفة و أنا كاتب هذا المقال أعمل في مهنة التجارة و صدقوني بأن تجار الجملة لهم معي و أنا لي مع الزبائن و لا يوجد ورقة أو مستند تثبت حقهم أو تثبت حقي مع الآخرين فهل يعقل يا سادة أن نقول عن أنفسنا أننا مغفلين أم نقول أننا صادقون مع أنفسنا و لو على قطع رقابنا في دفع الحق .


اذا المغفل في نظر بعض الناس هو الرجل الذي يحمل الصفات الصادقة مع نفسه و مع الآخرين .

عبارة سيئة جدا بحق المجتمع الذي يحمل الصفات الحميدة و الطيبة و الثقة بالآخرين و هذا مخالف للقيم الإنسانية التي تمتاز بالصدق و الثقة و الاحترام للآخرين و خاصة عندما يقولون كلمتهم و لو على قطع رقابهم بأن يوفوا و يصدقوا بوعودهم لكن للأسف الشديد تغيرت الأحوال و تغيرت الدنيا في عصرنا هذا اليوم أصبح طيب القلب و المتسامح و الذي يضع ثقته بالآخرين يوصف بالمغفل و القانون يتضامن مع هذه المقولة و يقول لا يحمي المغفلين و هذا بنظري مخالف للقيم الإنسانية التي تمتاز بالصدق و الثقة و المحبة أعتقد أنه لا أحد منا يتمنى أن يحمل هذه الصفات و الأكيد أن لا أحد يقبل بأن يكنى بهذه الصفة و لو توقف الأمر عند ما نتمناه لكان الأمر أكثر سهولة لجهة تقبلنا له اذا أنه من الصعب أن يقول لنا أحد في وجهنا (أنت مغفل ) و بهذا نعيش حياة كاملة دون أن نضطر للاعتراف بأننا مغفلين و لكن تأتينا الحقيقة من القانون نفسه فمن سيتجرأ عندها أن ينكر أنه مغفل عندما يتعرض هذا الإنسان لعملية نصب و احتيال ليفاجأ بعد أن يتجه إلى القانون بعبارة القانون التي تقول القانون لا يحمي المغفلين .

اذا يأتي دور القضاء العادل بأن يحكم و لا يستخدم هذه العبارة التي تمهد للنصب و الاحتيال في مجتمعنا الحاضر .ومثال على ذالك .متعهد بناء و أكساء تعهد ببناء فيلا من البداية حتى النهاية و يأخذ على عاتقه أن يسلم المشروع إلى مالكه على أكمل وجه وهو سعيد بما يجنيه من أرباح و سمعة جيدة في التنفيذ مع الآخرين و بعد ذلك عند الاستلام و التسليم بيه وبين مالك الفيلا يكتشف أنه لم و لن يستلم حسابه كاملا و طبعا لا يوجد عقود و لا أوراق بينهما لأن لسان الرجل هو الرابط الأهم بما ذكر و ببساطة و بناء على التقارير بين التجار أهم من مئات من الأوراق الموقعة لا سيما عندما يكون المشروع برأس مال متواضع بالنسبة للتاجر و هذا الرأس مال المتواضع قد يصل إلى عشرة ملايين اذا حكاية المتعهد و التاجر تتكرر كثيرا مع العديد من المواطنين و في قضايا مختلفة و أنا كاتب هذا المقال أعمل في مهنة التجارة و صدقوني بأن تجار الجملة لهم معي و أنا لي مع الزبائن و لا يوجد ورقة أو مستند تثبت حقهم أو تثبت حقي مع الآخرين فهل يعقل يا سادة أن نقول عن أنفسنا أننا مغفلين أم نقول أننا صادقون مع أنفسنا و لو على قطع رقابنا في دفع الحق .

اذا المغفل في نظر بعض الناس هو الرجل الذي يحمل الصفات الصادقة مع نفسه و مع الآخرين .

makhoul.t@gmail.com




Posted by: lamia

لا ابدا مو هيك المقصود بالقانون لا يحمي المغفلين ..

هي العبارة تاابعة لعبارة ( لا جهل بالقانون )

و الحقيقة انو الانسان الواعي هوي الانسان اللي بيقرا حقوقه وواجباته القانونية و الدستورية .. ولو انت مهتم بعملك و بتشتغل عامل بناء فلازم تكون متطلع على كل القوانين اللي بتمت للبيع و الشراء و القانون التجاري كاملا بحكم اهتمامك بعملك و اعترافك بانك جزء من جماعة بشرية تخضع لقانون معيين ...

القانون ( النظري ) يعني ما عم احكي عن التطبيق العملي من قبل القضاة او المحامين لانو فيه كتير تجاوزات

بس القانون النظري عنجد يحمي الضعفاء .. و يحمي اللي ماعندهم حدا .. و حتى بيحمي القاصر و الطفل من الغبن و الغش و من تحكم افراد العائلة ...

و لكن ما بيحمي اللي اساسا مو راكض ليعرف حقوقه ... و يقراهم ..
و هاد هوي المقصود بالقانون لا يحمي المغفلين ... و انا مع هالكلام



Posted by: تيسير مخول

سؤال : إنسان اقرض إنسان مبلغ معين من المال شرط أن يتم استرجاعه بعد فترة زمنية محددة ولم يتم تسديده وثم أنكر المقترض المبلغ علما لايوجد اى أوراق ومستندات تثبت حق العاطي .فكيف القضاء يحل هذه المشكلة .؟؟؟
ام نقول له انت مغفل ..!!



Posted by: RUSHA AWAD

الأستاذ المحترم تيسير مخول
في مامضى كان الوعد كلمة شرف و له قيمة أكبر بكثير من الأوراق والتواقيع حتى أو سندات الأمانة كانت تعتبر إهانة كبيرة للشرفاء ولكن ياسيدي أتصور أنه مع مرور الأيام والأوضاع السيئة التي عمت على بلادنا أصبح كل شيء يمشي وفقا للقوانين "من المفروض" والقانون يعني أوراق ومستندات ودلائل ملموسة والكلام لا يعتبر دليلا ملموسا ولكن طبعا لكل قانون "لفة" او مخرج حتى يستطيع المواطن أن يحصل حقوقه حتى ولو كان مغفل من وجهة نظر القانون.
أظن أن المغفل ليس من لا يعلم بالقوانين بل من يتقاعس عن السير بموجبها.

مع حبي واحترامي
رشاعواد



Posted by: Malik Yazji

إن مقولة القانون لايحمي المغفلين هي عبارة خاطئة ولاتستند إلى أي سند قانوني أو فقهي
لأن من له صفة المغفل في القانون هو الشخص الذي ترافق الغفلة تصرفاته والغفلة هي الرعونة وقلة الإدراك
فمن له صفة المغفل عندها القانون يحميه ويحمي حقوقه وأمواله
فلذلك يجب أن تكون المقولة :القانون لايحمي الجهلاء أو الأغبياء أو المقصرين
لأن من القواعد الفقهية الحقوقية التي تعد من القواعد الذهبية :
- " المقصر في حق نفسه أولى بالخسارة "
- " لايمكن لأحد أن يعتد بجهله بالقانون "
فإننا قد أصبحنا في زمان قد فسدت فيه الأخلاق والنيات وعم الغش والنصب والإحتيال بحيث لايمكن الإعتماد على صدق الإنسان وكلمته التي كانت في الماضي سنداً وحجة على صاحبها .
فقد كان في الماضي المبدأ صلاح نفوس البشر أما اليوم فالمبدأ فساد نفوس البشر .
وأخي الكريم الأمثلة التي ذكرتها : ليش ما الشخص الذي دين الشخص الآخر لم يوثق هذا الدين بأي سند رسمي أو حتى بسند عادي فحتى السند العادي عند إجتماعه مع حسن النية يمكن أن يأخذ به القضاء .
وفي النهاية ليس بإمكاننا أن ننتظر من القانون أن يحمينا بينما نحن نقصر في حماية أنفسنا.

تقبل مروري



موقع زيدل سوريا حمص  .. خدمات تشات و دردشة  ... أرشيف المنتدى



vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009 - Created by Stefan "Xenon" Kaeser