Pages: 1
الأب زحلاوي : سجلنا إنجازاً في قلب واشنطن
(انقر هنا ان احببت مشاهدة الموضوع الاصلي بالالوان و الصور )
Posted by: تيسير مخول
الأب زحلاوي : سجلنا إنجازاً في قلب واشنطن
المصدر : رنا زيد 19/03/2009
لم يخف الأب إلياس زحلاوي فرحته الكبيرة، بما قالته طفلة سورية (5 سنوات) تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية لأمها، بعد حفلة "جوقة الفرح" في واشنطن: "ضعيني في حقيبة صغيرة وأرسليني إلى سورية". أما أختها الكبرى (10 سنوات)، فعبرت بمشاعر أخرى: "الآن أشعر أني أفتخر بسورية". الأب زحلاوي الذي يعترف أن ".
الصورة في الخارج عن سورية سيئة، حدثنا عن فرقة "جوقة الفرح" التي أحدثت من الأثر ما يعجز عن فعله السياسيون والمثقفون، حيث بكى الجمهور وصفق بحرارة في حفلتها ضمن مهرجان العالم العربي في أمريكا. مؤسس الفرقة أقرّ أمام الجمهور السوري منذ أيام في دار الأسد أن الإعلام السوري والعربي قصّر في متابعة الحدث، .. "بلدنا" بدورها حاولت أن تلقي الضوء على ماجرى هناك مع الأب إلياس زحلاوي:
يبدأ الأب زحلاوي الحديثَ، من الدعوة التي وجّهت إلى الفرقة: "منذ أربع سنوات جاءني هاتف من السفارة الأمريكية يطلبون موعداً للسيد مايكل كايزر مدير مركز جون كنيدي في واشنطن، أبدى فيه الرغبة في أن تشارك جوقة الفرح للأطفال في مهرجان العالم العربي، ما بين شباط وآذار 2009، فقلت له: إذا كان المهرجان سيقام ضمن خط السياسة التي ينتهجها بوش فجوقة الفرح لن تشارك، فقال لي: نحن نريد العكس، نريد أن نتيح الفرصة للحضارات والثقافات والشعوب بأن تتعارف. ووافقت ضمن هذا الشرط. وافقت الفرقة بقيادة كلوديا توما نخلة، وبتنسيق مع قائدتها شخصياً على المشاركة، التي ضمنت أن يدفع المهرجان كامل تكلفة السفر (الذهاب والإياب). واختارت كلوديا، بمعونة من زوجها ود.حبيب سليمان، ما يمكن أن يكون مادة جميلة ومشوقة للمهرجان، كما وسَّعت الفرقة بشكل شخصي نشاطها في أمريكا، من خلال زيارة إلى ديترويت وفلوريدا بمعونة شخصيات من الجالية العربية. وكان مجمل الحضور من الأمريكيين والعرب، وقد افتتح البرنامج الفني المقرَّر لها بثلاث أغان دينية (سيريانية، إسلامية، مسيحية)، بالإضافة إلى ترتيل غنائي لكلمة "آمين"، التي عبَّرت -حسب الأب زحلاوي- عن لقاء الأديان؛ بالإضافة إلى ما قدَّمته فرقة جوقة الأطفال من نماذج التراث السوري واللبناني. أحد الأمريكيين قال: أخرجتم من أعماقي السوري الساكن فيّ. حتى إنَّ مشهد الأطفال خلال تجوالهم في الطرقات طرح سؤالا ملحاً من الأمريكيين: من أنتم؟، فكان الجواب: نحن من سورية. وتابع السائلون: ماذا تفعلون؟، فأجابت الجوقة: أتينا لنغني في مركز جون كينيدي". حول هذا التواصل الإنساني الرائع الذي أضاف إلى رصيد سورية الإيجابي كثيراً، يتابع الأب: "عندما اتصلوا بمدينة الملاهي الكبرى في واشنطن للسماح بدخولنا، فوجئوا بالعدد، وعرضوا علينا الغناء لديهم لمدة نصف ساعة في الهواء الطلق. وغنى الأطفال أغنيتين باللغة الإنكليزية.. رئيس المركز لم يخف إعجابه بالفرقة، قائلاً: سمعت فرقاً كثيرة تغني على هذا المسرح، لكني لم أسمع مثل هذه الجوقة". كما أعلمنا الأب زحلاوي أنَّ جهوداً تتكامل اليوم في جاكسون فيل، ما بين الجاليات العربية، في محاولة لإنشاء "أصدقاء جوقة الفرح".
الدين والفن الغنائي شيئان ليسا على تنافر، والأب زحلاوي يؤكد ذلك، قائلا: "في الديانات كلها الإنشادُ قائم، وهناك جملة تقول: من يغني يصلي مرتين. الإنشاد له قوة تجمع ما في أعماق الإنسان وتخرجه بلحن جميل، وعندما تجتمع أصواتٌ عديدةٌ الجمالُ يتضاعف.. أردت أن تنطلق الجوقة خارج الكنيسة، وقد واجهت مقاومة في ذلك". وعن واقع الوطن العربي اليوم، قال: "أودُّ أن أجيب بسؤال: هل سيكون الوضع العربي على ماهو عليه، لولا الممانعة التي ظهرت في لبنان من خلال حزب الله، وفي غزة من خلال حماس، وفي سورية؟ أتمنى أن يدرك بعض الحكام العرب، أنَّ رؤوسهم على المقصلة إن لم يتضامنوا وإن لم يدركوا أنَّ وضع يدهم بيد أمريكا وإسرائيل سوف يقضي على العالم العربي كله عاجلاً أم آجلاً!!". في حرب غزة الأخيرة اكتفى الأب إلياس زحلاوي بالصلاة.. لكن: "علناً قلت أنا مع حماس، وكنت دائماً أصلي من أجل وقفة حماس، ومن أجل وقفة الحكام العرب، وامتنعت عن كتابة أيّ شيء، خوفاً من أن يحول ما أكتبه ضدَّ رحلة جوقة الفرح إلى إمريكا. فكرت أن أكتب لهذا أو ذاك من الرؤساء وحتى لقداسة البابا، بشأن أمور كثيرة، فامتنعت.. كنت أتأمل في هذه الجولة ولو بصيصاً من النور. وبما أنَّ الجولة قامت، في الفترة القادمة سأعود إلى الكتابة، مع أنَّ الكتابة من الممكن ألا تقدم ولا تؤخر، لكنها صوت، وهي كلمة حقّ، ونحن في عالم يغوص اليوم في التزوير والكذب، وفي الرعب والخوف
Posted by: shadi alkhalil
فعلا الاب الياس زحلاوي من الاباء الاجلاء الذين اكن لهم كل الحب و التقدير و جوقة الفرح التي بقيادته من الفرق الهادفة لنشر المحبة و السعادة اينما حلت
وشكرا عهل لفتة الحلوة استاذ تيسير مخول
Posted by: RUSHA AWAD
بالفعل قامت جوقة الفرح بإحياء أمسية موسيقية الشهر المنصرم هنا في مدينة جاكسوفيل فلوريدا وقاموا بخدمة القداس الألهي في صبيحة نفس يوم الأمسية. للأسف لم تسمح لي الظروف كي أكون هناك وأسمعهم ولكنهم تركوا انطباعا رائعا عند الحضور وكان لزيارتهم وقعا رائعا عند الجالية العربية والسورية تحديدا كونهم قادمون من عاصمة سورية دمشق.....سمعت الكثير عن الأب زحلاوي وأنا أحترم فيه الإصرار والصبر ليصل بالجوقة إلى هذه المرحلة من التنظيم والأداء والالتزام.
مع حبي واحترامي
رشاعواد

موقع زيدل سوريا حمص
..
خدمات تشات و
دردشة ...
أرشيف المنتدى
vBulletin Copyright ©2000 - 2009,
Jelsoft Enterprises Limited.
vB Easy Archive Final ©2000 - 2009
- Created by Stefan "Xenon" Kaeser